العودة   منتديات صحابي > أقسام العلوم الاقتصادية > مكتبة البحوث الاقتصادية


مكتبة البحوث الاقتصادية منتدى يحتوي على بحوث في المجال الاقتصادي


النقل و الإمداد

مكتبة البحوث الاقتصادية


النقل و الإمداد

ساعدوني:36_15_32:ماستر

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-20-2010   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة


البيانات
التسجيل: Oct 2010
العضوية: 15277
المشاركات: 2 [+]
بمعدل : 0.00 يوميا
اخر زياره : 10-21-2010 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
شهد العسل غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : مكتبة البحوث الاقتصادية
ساعدوني:36_15_32[1]:ماستر


hgkrg , hgYl]h]










عرض البوم صور شهد العسل   رد مع اقتباس

قديم 10-20-2010   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة


البيانات
التسجيل: Oct 2010
العضوية: 15277
المشاركات: 2 [+]
بمعدل : 0.00 يوميا
اخر زياره : 10-21-2010 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
شهد العسل غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : شهد العسل المنتدى : مكتبة البحوث الاقتصادية
افتراضي

أحتاج مواضيع خاصة بالنقل و الإمداد في الجزائر









عرض البوم صور شهد العسل   رد مع اقتباس
قديم 10-25-2010   المشاركة رقم: 3 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية نادية25


البيانات
التسجيل: Dec 2009
العضوية: 6634
المشاركات: 8,089 [+]
بمعدل : 2.76 يوميا
اخر زياره : 04-21-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 2065

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
نادية25 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : شهد العسل المنتدى : مكتبة البحوث الاقتصادية
افتراضي

سنحاول بيادن الله افادتك اعطيني وقت شوية برك


تحياتي و حظ موفق









عرض البوم صور نادية25   رد مع اقتباس
قديم 10-25-2010   المشاركة رقم: 4 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية نادية25


البيانات
التسجيل: Dec 2009
العضوية: 6634
المشاركات: 8,089 [+]
بمعدل : 2.76 يوميا
اخر زياره : 04-21-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 2065

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
نادية25 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : شهد العسل المنتدى : مكتبة البحوث الاقتصادية
افتراضي

النقل وأثره في دعم البعد الاستراتيجي للإمداد والتموين
العميد/ خالد بن سعد السبيعي
حانت ساعة الصفر لقيام الحرب العالمية الأولى على خلفية غير مستقرة في مجال المذاهب العسكرية والأوضاع السياسية والعلاقات الدولية، وعلى صعيد تكتيكات القتال التي تتأثّر مذاهبها عادة بالأسلحة وإجراءاتها التعبوية، ومتعلقاتها الفنية والتموينية التي أتت نتيجة تطور في مستودعات التموين، حيث بدأت هذه المستودعات كمستودعات متحركة وبإشراف مدني وضمن ضوابط سيطرة عسكرية.
نشأت فكرة المستودع التمويني أول ما نشأت في الثغور والقلاع، حيث كانت تعبَّأ بتموينات كافية لمدة ستة أشهر، لتوفير تموينات المقاتلين المرابطين في تلك القلاع والثغور كجيوش متقدمة على حدود الدولة أو الامبراطورية.
انهارت الأسس التي قامت عليها القلاع والحصون شيئاً فشيئاً أمام تطور أسلحة المدفعية، ومع نشأة الحروب المستمرة التي أصبحت سمة ملازمة للمجتمعات الأوروبية كجزء ضمن حراكها الحضاري ونهضتها التصنيعية، وسعي ممالكها للسيطرة والنفوذ، مما أعطي دافعاً قوياً لتطوّر كل أساليب القتال والتسليح، واستدعاء المقاتلين المتواجدين بالقلاع للقتال والنزاع المستمر، وتصدَّرت البندقية أسلحة القتال وتم التخلِّي عن الأسلحة القديمة، ولم تعد القلاع تمثّل إلاّ نفسها، أو كمواقع استطلاعية متقدمة ضمن الترتيبات العسكرية الجديدة.
إن تطوّر مواد التموين وتصنيع الذخيرة جعل من التموينات أموراً معقدة لا يمكن تصنيعها ذاتياً من قِبل المقاتلين، وبخاصة إعداد الذخائر في القلاع والحصون، حيث أصبحت الذخيرة هي العنصر التمويني الأكثر إلحاحاً واتجاهاً نحو التعقيد الفني بعد أن أصبحت الذخيرة تُعدّ في مصانع في عمق الدولة.
هذه الأمور دفعت لمرحلة مؤقتة إلى إيجاد مستودعات تموينية مجرورة ومتحركة خلف الجيوش تتكفّل بتوفير البارود والقذائف والطعام للمقاتلين والخيول، وتوفير الشؤون الطبية، حيث كان المقاتلون المرتزقة هم أداة القتال التي يتم استئجارها لإدامة الحروب بشرياً، ولحلّ كثير من الإشكالات المدنية، وبخاصة استئثار ملوك أوروبا بقراراتهم السياسية في الحروب، والتي تم الاستجابة لها من قِبل مرتزقة يقاتلون لمن يدفع لهم، وما لبث ذلك الأسلوب أن اندثر لمساوئه مما ساهم في تعزيز فكرة المعسكرات الثابتة للقوات العسكرية، والتخلِّي عن مفهوم المرتزقة كمقاتلين قابلين لتحوّل الولاء تحت أي ظرف، وخصوصاً عندما بدأت رقعة مسارح العمليات القتالية تتسع زمانياً وجغرافياً لتشمل القرى والمدن، وتعذّر إمكانية حسم الحروب والمعارك بعيداً عن تلك المدن والقرى.
وقد ساهمت الحاجة إلى تفريغ القلاع والحصون من محتواها واستدعاء من بها من مقاتلين، والحاجة لإيجاد قوات مقاتلة غير مرتزقة، وتسارع وتيرة الإعلان عن الحروب والمعارك في تعزيز فكرة المعسكر الثابت للقوات العسكرية المقاتلة، خصوصاً وأن إمداد الجيوش بالمؤن والتسليح والذخيرة أصبح مرتبطاً بعمق الدولة، حيث المصانع العسكرية للأسلحة والذخائر، وأصبح المعسكر الثابت للوحدة المقاتلة هو البديل العسكري للقلعة والحصن.
بدأت الشؤون الإدارية ووسائل نقلها توثر على تكتيكات القتال على كل مستويات القيادة والقتال، بدءاً من المقاتل، وانتهاءً بقيادة الجيش، فنشأ بذلك قيادات عسكرية للنقل والتموين والطبابة والصيانة، وبخاصة عندما بدأ الضغط ـــ وبقوة ـــ من قِبل هذه الشؤون الإدارية، والحاجة لنقلها بشكل مستمر في التأثير على قرار الحرب واستراتيجيات المعارك واتجهت للتعقيد وطلب المزيد من الوحدات الفنية والإدارية والتموينية التي ستنضم تحت قيادة الجيوش المقاتلة بحكم ما يستوجبه استخدامها من ذخائر وإصلاح وإدامة ونقل وتموينات وما تحمله متطلبات وقدرات النقل من أعباء فنية ووقود وحراسة.
لقد كانت السمة الإدارية هي الأكثر وضوحاً وتأثيراً في مسرح العمليات وجبهات القتال، حيث يمكن من خلال قدرات النقل المتوفرة أن تتم إدامة الحرب أو العجز عن مواصلة إمدادها بالتموينات؛ فوتيرة الأعمال القتالية بدأت تتزايد وتدوم فترات أطول مساهمة بذلك في إطالة أمد الحرب.
لقد كانت وسائل النقل قديماً ــ ولبدائيتها ــ غير قادرة على ربط الجيش كجبهة قتال بمتطلبات الإدامة الموجودة في عمق الدول والامبراطوريات، فكانت الجيوش المبتعدة عن المركز تلجأ للسلب والنهب وفق أعراف وعادات ذات بعد ديني واجتماعي تبرر وتجيز للجيوش الحصول على متطلبات بقائها على قيد الحياة، بل واستمرارها في الأعمال القتالية، وبخاصة في وقت كان مصير الدولة أو الامبراطورية مرهوناً بقدرة ذلك الجيش على البقاء وكسب المعارك وتحاشي الهزيمة.
لقد كان مصير كثير من الدول والامبراطوريات معلقاً وملقياً على كاهل الجيش الذي كان مستعداً ـــ بإدراكه لعظم تلك المسؤولية ـــ لانتهاج عقائد ومذاهب قتالية مرنة وواسعة بمنحه جزءاً كبيراً من الصلاحيات السياسية والمدنية، كالتفاوض، وإدارة الأرض المستولى عليها، مما جعل كثيراً من الملوك والأباطرة يتولون بأنفسهم قيادة الجيوش والمعارك لإدراكهم أهمية ذلك الدور، وضرورة دعمه بكل الإمكانات السياسية والاقتصادية، فهو ركيزة بقاء الدولة أو الامبراطورية إلى حدٍ كبير.
وبرؤية شاملة لمسرح الحرب في ظل تلك الإمكانات الأولى، نجد أن الحرب تدور رحاها، وهناك مسافة من الفراغ موجودة بين رحى الحرب ورحى السياسة في عاصمة الدولة، وكانت شبه موصولة بالمراسلين لإدامة المعلومات عن الحرب وإرسال الإمدادات المحدودة، وكانت هناك حاجة لملء الفراغ على حسب متطلبات إدامة الحرب وكسبها، وأتت قدرات النقل المتمثلة في السكة الحديدية، وقدرات النقل الذاتية العسكرية لتقوم بتقوية وإدامة ذلك الرابط بين جبهة المواجهة الحربية ممثلة في الجيش وعمق الدولة ممثلة بالعاصمة السياسية، وما فيها من إمكانات تصنيع لوسائط النقل وعربات القتال والأسلحة والذخائر والتموينات، فبدأ ذلك الفراغ يمتلئ شيئاً فشيئاً، مما شكّل جسراً ينقل مسؤولية ربح أو خسارة الحرب إلى كاهل الساسة شيئاً فشيئاً حتى تم فصل الأدوار السياسية عن العسكرية إلى حدٍ كبير.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t51551.html#post396324
كان الناتج الرئيس لتطور وسائل النقل ووسائطه هو تمكين القادة السياسيين من مد دورهم ونفوذهم عبر ذلك الجسر، ليمارسوا توجيه القادة العسكريين من العمق، وليكونوا مسؤولين بشكل قاطع عن كسب الحرب، أو خسارتها فيما يخص الإمداد والإدامة للمجهود الحربي؛ ولمع بذلك زعماء سياسيون احترافيون، وزعماء عسكريون احترافيون كل في مجال عمله وتخصصه.
لقد سبقت الحرب العالمية الأولي مرحلة ازدهرت فيها عمليات التنظير العسكري كقاعدة لصياغة المذاهب العسكرية، وتلتها فترات تطبيقية بدأت تأخذ ملامحها في مجال تطبيقات المذاهب العسكرية في الحرب العالمية الأولى.
قامت الحرب العالمية الأولى وفق مذاهب عسكرية موجهة للقتال ضمن فترة محدودة ومحكومة غالباً بقدرات الإدامة التموينية المحدودة، فكان المذهب العسكري الهجومي مبنياً على استنزاف قدرات الرماية للمدافعين الذين كانوا مقيدين بذخيرة تصنع لهم في مصانع الدولة، ويلزم إدامتهم بها لعدم تمكنهم من تصنيع الذخيرة الذاتي الذي اندثر مع تطوّر التسليح، ومبنياً على زخم النيران والحسم السريع المتفوق عددياً ومادياً ومعنوياً. ولذلك أصبحت جبهات القتال عبارة عن مواقع دفاعية متقابلة عجز فيها الخصوم عن التحرر من الحالة الدفاعية التي فرضتها عليهم بدون أن يشعروا قدرات النقل التي ساهمت في تغذية بنادق ورشاشات ومدافع المقاتلين بالذخيرة المصنوعة سلفاً، ففشل المهاجمون في كسب الحالة الهجومية، وبدأوا يراوحون في مواقعهم الدفاعية بدون إحراز أي نتائج هجومية.
أمام حالة الدفاع التي أصبحت عصيّة على الاستنزاف بسبب الإدامة لها وجب تطور النقل، وفشل الهجوم الذي أصبح غير قادر على تطوير وضعه الدفاعي إلى هجومي، حيث فتكت الأسلحة النارية والرشاشات متعددة السبطانات بكل محاولة، اتضحت ملامح تطور الشؤون الإدارية وأثرها في كسب أو خسارة الحرب ودورها الاستراتيجي في ذلك، وتهيأت مسارح العمليات التي بدأت تنتعش وتتطور وتردم الفجوة بين العسكر والساسة، لتفرض نفسها في الحروب وتقتطع جزءاً كبيراً من المجهود الحربي لجيوش متقابلة وثابتة ومتناحرة، وأصبح الجو ملائماً لتطور الشوون الإدارية وإدراك تأثير النقل، وخصوصاً في إدامة أمد الحرب، حيث فشل الساسة والقادة العسكريون وصناع المذهب العسكري في تحديد أمد الحرب وأخفقت توقعاتهم لمدة الحرب، لتمتد من ستة أشهر كحد نهائي إلى أربع سنوات، وكل هذا قد نتج بسبب الجهل منهم بالمدى الذي سيصله تأثر مدة الحرب بقدرة النقل على إدامة أمدها.
نشأت في ظل هذه الظروف محاولات الخصوم قطع طرق الإمداد والمواصلات وتدميرالجسور والطرق، ونشأت الحاجة إلى إدارة القوافل التموينية وتأمينها بالحراسة، حيث أصبح الخصم ـــ ولإدراكه بدور النقل في توصيل التموينات والأسلحة والذخائر وبالتالي إدامة أمد الحرب ــ مجبراً على توجيه جزء من قواته لقطع طرق الإمداد والتموين ومهاجمة القوافل.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=396324
لقد أصبحت المعارك ليست معارك جيوش، بل معارك دول، وازدادت المساحة المستهدفة عملياتياً في المنطقة الخلفية، ولم تتضح معالم تحول المعركة من معركة جيش إلى معركة دولة إلاّ عندما توجه تطور الطيران الجوي والطلعات الجوية لقصف القوافل، الذي تطور لاستهداف وقصف المصانع ومقار الدولة في عمقها السياسي والمدني، لتصبح هذه هي السمة الأكثر وضوحاً في أساليب الحرب في الحرب العالمية الثانية..
لقد أتى النقل كتتويج لمراحل متطورة سبقت ذلك بكثير، حيث نشأت مفاهيم التموين والإمداد المتحرك بشكل قوافل مدنية تتحرك خلف الجيش، وتلتزم بتعليماته، إلاّ أن التطور التقني والتسارع في وتيرة الحروب والمعارك كان يسير في اتجاه تطوير قدرات النقل، حيث أتت المستودعات المتحركة كمرحلة سبقت تطور النقل ولتلبي احتياجات المعارك وإدامتها ضمن إمكانات الأسلحة وكافة استخدامها وكثرة المقاتلين.
وبذلك أصبحت وحدات النقل هي أداة نقل طاقة القتال من طعام وذخيرة ووقود وصيانة وتموينات من عمق جسم الدولة إلى جبهة القتال، لتتمكّن القوات العسكرية، أو لا تتمكن، من استمرار القتال، وكان أبرز دليل على ذلك هو أن النقل تمكن من إدامة الحرب، وتمكين المصانع الحربية من مضاعفة عدد آليات القتال إلى (17) ضعفاً خلال سنوات الحرب الأربع، حيث بدأت الحرب بــ (16000) عربة قتال، وكان أن تمكن النقل من إدامة القتال بنقل (267700) عربة لإدامة المجهود الحربي، ناهيك عن التموينات والوقود والذخائر المصاحبة لإدامة ذلك المجهود.









عرض البوم صور نادية25   رد مع اقتباس
قديم 10-25-2010   المشاركة رقم: 5 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية نادية25


البيانات
التسجيل: Dec 2009
العضوية: 6634
المشاركات: 8,089 [+]
بمعدل : 2.76 يوميا
اخر زياره : 04-21-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 2065

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
نادية25 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : شهد العسل المنتدى : مكتبة البحوث الاقتصادية
افتراضي


ما هي ادارة سلاسل الامداد

قد يتخيل البعض ان اداره سلاسل الامداد كمصطلح حديث هو من النشاطات الجديده فى دنيا اداره الاعمال. لكن الحقيقه انه نشاط قديم بقدم بناء الهرم الاكبر فقبل حوالى 4700 عام قام المصريون القدماء بانشاء اول سلسه امداد معروفه حتى الان لتوريد احجار الهرم الاكبر من اسوان الى حيث يقبع الى وقتنا الحالى بالجيزه.



اداره سلاسل الامداد قد يخفى دورها او لا يشعر به الكثيريين ولكن يتم تذكره فقط فى حاله فشل او تقصير فى اداء هذا الدور. فتخيل مثلا لو قمت بطلب هديه لصديق لك كي تصله فى يوم ميلاده ولكنها وصلت بعدها باسبوع مثلا او تم توصيلها الى شخص خطأ او تغليفها لا يتناسب مع كونها هديه او تم توريد سلعه خطا غير التى قمت بطلبها فحينها فقط تتذكر دور اداره سلاسل الامداد.


وعليه فان اداره سلاسل الامداد هى اداره تصميم وتخطيط وتنفيذ ومراقبه ومتابعه كل الانشطه الخاصه بتوفير احتياجات المستهلك النهائى من سلع وخدمات من مصادرها حتى نقطه استهلاكها. وذلك فى الوقت والمكان والشكل والجوده المناسبه.


لا يعرف كثير من الناس فضلا عن المتخصصين فى مجال اداره الاعمال التفرقه بين اداره سلاسل الامداد من جهه واداره اللوجستيات من جهه اخرى ولكى يتسنى لنا معرفه الفرق نستعرض اولا تعريف منظمه اداره سلاسل الامداد (CSCMP) لكلا المصطلحين.


فاداره سلاسل الامداد حسب تعريف منظمه اداره سلاسل الامداد (CSCMP) تتضمن تخطيط واداره كل النشاطات الخاصه بعمليات بخلق المصادر(Sourcing) والمشتريات و النشاطات اللوجستيه كما تتضمن التنسيق والتعاون بين كل الاطراف المشتركه فى سلسله الامداد من موردين و وسطاء ومقدمو الخدمات والعملاء. جوهر اداره سلاسل الامداد هو خلق التكامل بين الطلب والعرض عن طريق التنسيق بين الشركات لخلق نموذج لاداره الاعمال عالى الاداء.(1)

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t51551.html#post396325


اما بالنسبه لتعريف اداره اللوجستيات فهى الجزء من اداره سلاسل الامداد التى تقوم بعمليات التخطيط والتطبيق والرقابه لكفاءه وفعاليه التدفقات الاماميه والخلفيه والتخزين لكل من البضائع والخدمات والمعلومات من مصدرها الى نقطه استهلاكها وذلك لمقابله متطلبات العميل. وتتضمن ادره اللوجستيات اداره النقل الوارد والصادر واداره اسطول النقل والمخازن ومناوله البضائع وانجاز اوامر التوريد وتصميم شبكه التدفقات اللوجستيه واداره المخزون وكذلك متابعه مقدمو الخدمات اللوجستيه من خارج المنظمه كما تتضمن ايضا عمليه خلق المصادر (Sourcing) والمشتريات و تخطيط وجدوله الانتاج وعمليات تغليف وتجميع البضائع وكذلك خدمه العملاء.وتحتوى اداره اللوجستيات على كل مستويات التخطيط والتنفيذ (الاستراتيجيه – التنفيذيه – التكتيكيه). واداره اللوجستيات هى اداره تكامليه حيث تقوم بالتنسيق بين التسويق والمبيعات والتصنيع والاداره الماليه واداره تكنولوجيا المعلومات. (1)


وبناء على التعريفين السابقين يتضح ان اداره اللوجستيات هى جزء من اداره سلاسل الامداد وليست مجرد مصطلح مرادف فاداره سلاسل الامداد كمصطلح حديث يتخطى التكامل بين الخدمات اللوجستيه مع الانشطه الاخرى بداخل المنظمه الى التكامل مع المنشآت القانونيه الاخرى فى مجال تدفق السلع والخدمات.(2)


وبمعنى اخر بينما تهتم اداره اللوجستيات بانشاء خطه تدفقات للسلع والخدمات الخاصه بمنشاه معينه، تقوم اداره سلاسل الامداد بالاضافه الى ذلك بالربط والتنسيق بين العمليات اللوجستيه فى اكثر من منشاه داخل سلسله الامداد










عرض البوم صور نادية25   رد مع اقتباس
قديم 10-25-2010   المشاركة رقم: 6 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية نادية25


البيانات
التسجيل: Dec 2009
العضوية: 6634
المشاركات: 8,089 [+]
بمعدل : 2.76 يوميا
اخر زياره : 04-21-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 2065

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
نادية25 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : شهد العسل المنتدى : مكتبة البحوث الاقتصادية
افتراضي

النقل في تسويق المنتجات... إن تطور مفهوم التسويق يقودنا نحو المنافع التي يخلقها، انطلاقا من المنفعة المكانية والزمانية و منفعة الملكية، بالإضافة إلى مساهمته الفعالة في خلق المنفعة الشكلية، وبالتطرق إلى مفهوم التوزيع نلاحظ وجود عدد من الفجوات التي تفصل بين المنتج والمستهلك النهائي وكذا المستعمل الصناعي، ومن بين هذه الفجوات الفجوة المكانية والزمانية.
ومن منطلق أن النشاط التسويقي يهدف لخلق المنافع وإلغاء الفجوات بأكبر قدر ممكن وأقل تكلفة، ولو أرادت المؤسسة تحقيق ذلك لابد من التركيز على نشاط النقل، حيث إنه أهم أنشطة الإمداد، والذي يحقق الترابط بين المؤسسة والموردين وكذا المستهلكين في الأسواق.
وعلى هذا الأساس يمكن طرح التساؤلات الآتية:

- ماذا يقصد بالنقل وما مدى أهميته ؟
- ما مفهوم نظام النقل ؟
- كيف يمكن المفاضلة بين وسائل النقل ؟
- وما المقصود بإدارة نشاط النقل ؟

من خلال هذه التساؤلات سوف نحاول أن نقسم محاور هذا البحث إلى ثلاثة مباحث كالآتي:
المبحث الأول: مدخل عام لمفهوم النقل.
المبحث الثاني: نظام النقل.
المبحث الثالث: المفاضلة بين وسائل النقل وإدارة نشاطه.


المبحث الأول: مدخل عام لمفهوم نشاط النقل.

تمارس خدمات النقل بمختلف أنواعه، دورا حيويا وفعالا في دفع عملية التنمية الاقتصادية في كافة الدول، وذلك بغض النظر عن الفلسفة الاقتصادية التي تعتنقها الدولة ويمكن القول أن خدمات النقل هي أساس التقدم الاقتصادي، حيث أن النقل يعتمد على نقل البضائع والأشخاص والتقنيات والمعارف من مكان لآخر.

المطلب الأول: التعريف بنشاط النقل.
التعريف الأول: طبقا للمفهوم الشامل للإمداد فإن النقل يعني"تحريك المواد والمستلزمات من الموردين إلى المشروع مرورا بالنقل الداخلي في المشروع ومناولة المواد ثم من المشروع إلى العملاء".
التعريف الثاني: يمكن تقديم تعريف آخر للنقل، حيث هو: "الأنشطة المختلفة التي تقوم بها المنشآت من أجل توصيل السلع تامة الصنع إلى مكان بيعها، وكذا نقل المواد الخام إلى المصانع".

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t51551.html#post396326
من خلال التعريفين السابقين يمكن القول أن النقل هو جميع الأنشطة المتعلقة بنقل المواد والمنتجات من أماكن إنتاجها إلى مكان استهلاكها. وعليه فإن التوزيع يشمل عملية النقل.

المطلب الثاني: أهمية نشاط النقل.
يقدم النشاط الكفء للنقل خدمات هامة وأساسية، ومن هنا فإن نشاط النقل يساهم في العناصر الآتية:
أولا - أهمية النقل على المستوى الكلي:
وتتمثل هذه الأهمية في النقاط الآتية :
1- التأثير على نمط واستراتيجية التنمية الاقتصادية التي تعتزم الدولة انتهاجها، حيث يؤثر قطاع النقل في عملية التوطن الصناعي من حيث اختيار مراكز الإنتاج ومنافذ التسويق.
2- المساهمة في زيادة معدلات التكوين الرأسمالي، حيث تعمل خدمات النقل على تسيير عملية انتقال المعرفة التكنولوجية.
3- العمل على تدعيم طاقة الدولة على التخصص وتقسيم العمل وتنظيم منافع, ظاهرة المزايا النسبية في الإنتاج.
4- تدعيم علاقات الترابط والتكامل الاقتصادي، سواء بين الصناعات المختلفة داخل القطاع الواحد أو فيما بين القطاعات المختلفة.
5- إمكانية الحصول على بعض المنتجات من الدول الأخرى، نتيجة توفر وسائل النقل.
ثانيا - أهمية النقل على مستوى الوحدات الإنتاجية:
يمكن أن نوجز أهمية النقل على مستوى الوحدات الاقتصادية تبعا للنقاط الآتية :
1- يعتبر النقل عنصرا محددا لاختيار موقع المؤسسة، ووحداتها الإنتاجية والمخازن فهو من العوامل المؤثرة في اتخاذ هذه القرارات.
2- يعتبر النقل عنصرا هاما في توفير مستلزمات الإنتاج أي قرارات الشراء ومصادر التوريد.
3- إن النقل يساهم في قرارات تسعير المنتجات كون تكلفته تؤثر على تكلفة الإنتاج وبالتالي تكلفة المنتجات.
4- يعتبر النقل عنصرا فعالا في تحديد منافذ وأماكن التوزيع.

المطلب الثالث: الخصائص الواجب توفرها في خدمة النقل.
حيث أن خدمة العملاء هي الهدف الأساسي والأهم في إدارة الإمداد، فإن كل نشاط في هذه الإدارة يجب أن يساهم في تحقيق مستوى الخدمة المطلوبة، والذي ترغب المؤسسة في تقديمه لعملائها، لذا فإن النقل يعتبر من الوسائل الهامة والمؤثرة على مستوى الخدمة، وأهم خصائص النقل التي تؤثر على مستوى تقديم الخدمة هي :
1- مدى الاعتماد على نظام خدمة النقل:
وذلك يتطلب أن يتوفر التكامل بين مكونات النظام وأدواته.
2- مدة النقل:
كلما استخدمت وسائل النقل السريعة التي تعمل على تقليل هذه المدة، كلما حسن ذلك من مستوى الخدمة المقدمة للعملاء.
3- القدرة على تغطية السوق:
يمكن ذلك توصيل الخدمات لمكان البيع مباشرة.
4- المرونة:
وهذه المرونة ترتبط بمدى موافقة وتكيف المنتجات لمتطلبات الشحن والنقل.
5- الخسائر في المنقولات:
حيث يجب أن تكون أقل الخسائر الممكنة، إن لم نقل انعدام الخسائر نهائيا، وإلا انخفض مستوى خدمة العملاء، فكلما زادت معدلات الخسائر والتلف وضياع المنقولات كلما زاد ابتعاد العملاء عن المؤسسة أو الجهة الناقلة.
6- قدرة الجهة المسؤولة على خدمة النقل أو الشحن:
على أن تقدم خدمات أكبر من مجرد النقل مثل أن تصبح جزءا أساسيا في برنامج التسويق الكلي.

المطلب الرابع: تكاليف النقل.
لم يعد بمقدور المؤسسات في أغلب الأحيان زيادة هامش الربح من خلال رفع سعر البيع، وذلك لعدة أسباب أهمها المنافسة ومرونة الطلب السعرية وغيرها. والسبيل الأفضل أمامها هو تخفيض التكاليف؛ سواء كانت تكاليف الإنتاج أو التوزيع.
وقد حدد (كوتلر) تكاليف التوزيع وفقا للمعادلة الآتية :
D = T + FE + VE + V
حيث تمثل :
D: تكاليف التوزيع الإجمالي.
T: تكاليف ثابتة للنقل.
FE : تكاليف ثابتة لنقل السلع.
VE : تكاليف متغيرة لنقل السلع.
V : تكاليف المبيعات الضائعة نتيجة التأخر في التسليم.

وبصورة عامة فإن تكاليف النقل تختلف من وسيلة لأخرى، حيث أن النقل الجوي يعتبر أعلى وسائل النقل تكلفة وهو الأسرع، ثم يليه النقل البري ثم السكك الحديدية والأنابيب وأخيرا النقل البحري.
ويمكن القول أن تكاليف النقل هي السعر المدفوع مقابل الحصول على خدمة النقل بالإضافة إلى تكلفة تغليف وإعداد السلعة للشحن ثم تكلفة نقل وتحميل السلعة وأخيرا تكلفة التأمين، يضاف إلى ذلك حالة امتلاك المؤسسة لوسيلة النقل أو تأجيرها.

المطلب الخامس: العوامل المؤثرة في تكاليف النقل.
وتتأثر تكاليف النقل بمجموعتين كالآتي :
أولا - العوامل المرتبطة بالمنتج:
تتأثر تكلفة النقل تبعا لخصائص وطبيعة المنتج كالآتي:
1- الكثافة: وتعني نسبة وزن السلعة المنقولة إلى حجمها.
2- الحجم: ويعني مدى استغلال المساحة المتاحة في وسيلة النقل.
3- المناولة: ويقصد بها مدى صعوبة أو سهولة عملية مناولة المنتج بغرض شحنه واستلامه.
4- قيمة المنقولات: وتتحد بقيمة السلعة المنقولة على أساس قيمتها الذاتية أو المتوقعة للخسائر المترتبة على عدم إتمام عملية النقل بالكفاءة المطلوبة.
ثانيا - العوامل المرتبطة بالسوق:
تتأثر تكلفة النقل بمجموعة من العوامل المتعلقة بسوق المنتج :
1- درجة المنافسة بين الوسائل المختلفة والمنافسة:
كلما زادت حدة المنافسة بين وسائل النقل المتاحة، كلما قلت أسعار وتكاليف النقل.
2- موقع السوق:
وهذا العامل يحدد طول المسافات التي ستنقل المنتجات خلالها، ولذا فكلما زادت المسافة كلما زادت تكلفة النقل.
3- طبيعة وحجم القيود المفروضة من الحكومة على وسائل النقل:
قد توضع قيود تحدد أسعار النقل، وقد تؤدي القيود إلى زيادة تكاليف جديدة على النقل.
4- استقرار تكلفة النقل في إقليم معين:
كلما استقرت أسعار النقل في إقليم ما، كلما انخفضت التكاليف والعكس.
5- موسمية حركة نقل المنتجات:
في حالة الموسمية أي تركيز النقل في فترة معينة، فإن ذلك يمثل ضغطا على وسائل النقل المتاحة، مما قد يرفع الأسعار وبالتالي زيادة تكاليف النقل.

المبحث الثاني : نظام النقل.

على مسؤول التسويق أن يعطي الأهمية والأولوية لكيفية نقل السلع حيث أن للنقل تأثير على سعر البيع، ومدة التسليم والحالة الجيدة التي تصل فيها السلعة، مما يحقق رضا الزبون، وبصفة عامة وحسب (كوتلر) هنا خمسة وسائل للنقل :
- السكة الحديدية (Le rail).
- النقل البحري (L'eau).
- النقل البري (La route).
- النقل الجوي (Le fret aérien).
- النقل بالأنابيب (Le pipeline).

المطلب الأول: السكة الحديدية.
لقد تزايد اهتمام معظم الدول وخاصة المتقدمة منها بمد سكك الحديد، وذلك لما تتمتع به من قدرة كبيرة على نقل كميات كبيرة من السلع بتكاليف منخفضة، ويجب التأكيد أن السكك الحديدية إحدى وسائل النقل البري، وتستخدم لنقل منتجات منخفضة القيمة والتي لا يشترط لها ظروف بيئية ومناخية خاصة، ولا سرعة في النقل .
أولا - مزايا النقل بالسكك الحديدية.
تتميز السكك الحديدية بجملة من المزايا كالآتي :
- انخفاض السعر بالنسبة للوسائل الأخرى.
- قدرتها على نقل منتجات كبيرة الحجم.
- تحقيق المرونة الكاملة في عملية النقل وذلك نتيجة لقدرتها على التوقف في محطات مختلفة.
- تشكل نسبة النقل بالسكك الحديدية حوالي 38% من إجمالي النقل العام.
ثانيا - عيوب النقل بالسكك الحديدية.
ما يعاب على هذه الوسيلة هو عدم قدرتها للوصول إلى الكثير من المناطق والمدن التي لم تصلها السكك الحديدية، حيث أن كلفة إنشائها عالية مما يحد من انتشارها والاستفادة منها إضافة إلى البطء النسبي مقارنة بالوسائل الأخرى .

المطلب الثاني: النقل البحري.
يفضل تسمية هذه الوسيلة بالنقل المائي وذلك لأنها تمتلك أربعة وسائل كالآتي :
• النقل في أعالي البحار أو النقل الدولي.
• النقل البحري الداخلي والخارجي.
• النقل عبر الأنهار.
• النقل في البحيرات.
وتتميز هذه الوسيلة بانخفاض تكلفتها إلى جانب قدرتها على نقل المنتجات ذات الأحجام الكبيرة مثل الفحم والحديد والحبوب وغيرها .
ولكن ما يعاب على هذه الوسيلة البطء بسبب طول المسافة التي تقطعها في البحار بالإضافة إلى عدم قدرتها للوصول إلى قلب الأسواق، حيث يتم تفريغ السلع في أقرب ميناء ممكن .
وبصفة عامة يلاحظ عدم استعمال هذه الوسيلة بصورة كبيرة نتيجة لعدة أسباب من أهمها ما يلي:
- لا يفضل استعمال هذه الوسيلة في حالة السلع غالية الثمن، مخافة التلف والخسارة.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=396326
- تتطلب هذه الوسيلة توفر موانئ للتفريغ قرب الأسواق، وقد يصعب تحقيق ذلك أحيانا.
- تتطلب مواصفات خاصة لتغليف المنتجات المنقولة حفاظا عليها من العوامل الخارجية.

المطلب الثالث: النقل البري.
تشتمل هذه الوسيلة جميع شاحنات وسيارات نقل البضائع والمواد، سواء كانت صغيرة أم كبيرة الحجم، وتعتبر هذه الوسيلة هي الأكثر استخداما بسبب ما تتصف به من مرونة وقدرة وصولها إلى مناطق لا تصل إليها الوسائل الأخرى.
كما أنها حلقة ربط بين الوسائل الجوية والبحرية ومحطات السكك الحديدية لكي تنقل المنتجات من هذه الأماكن إلى مكان استلامها وتخزينها .
أولا - مزايا النقل البري :
- يمكن استخدامها متى كانت الحاجة إليها، فهي لا تشترط أية مواعيد.
- المرونة الشديدة سواء الحجم الشحنة أو المواعيد، أو مواقع الاستلام والتسليم.
- إمكانية امتلاك هذه الوسيلة من قبل المؤسسة.
- تستخدم في نقل المنتجات من نقطة الاستلام إلى نقطة التسليم مباشرة.
ثانيا - عيوب النقل البري:
ما يعاب على هذه الوسيلة ارتفاع تكاليف النقل بواسطة مقارنتها بوسيلتي النقل المائي والسكك الحديدية، لذا يقتصر استخدامها على نقل السلع الصغيرة الحجم ومحدودة الكمية، أو في حالات عدم القدرة على استخدام النقل المائي والسكك الحديدية لعدم توفرها .

المطلب الرابع: النقل الجوي.
ويقصد بالنقل الجوي النقل عن طريق الطائرات، وفي الأصل تستخدم هذه الوسيلة في نقل المسافرين وبسبب التوسع في إنتاج الطائرات الكبيرة وشدة المنافسة، فقد اقتصر هذا النقل على المنتجات عالية القيمة، والتي تتطلب ظروف خاصة وسرعة في النقل، وخصوصا المنتجات سريعة التلف، وما يلاحظ على هذه ا لوسيلة ارتفاع تكلفتها مقارنة مع الوسائل الأخرى .
وما يميز هذه الوسيلة سرعتها في نقل السلع، والمساعدات الإنسانية العاجلة في حالة حدوث كوارث.
وما يعيب هذا النقل ارتفاع تكاليفه مقارنة بالوسائل الأخرى، مع عدم إمكانية وصوله إلى كافة المناطق والمدن التي لا توجد بها مطارات .
وفي الواقع توجد ثلاثة أشكال قانونية في وسيلة الطائرات وهي :
- الشكل العام.
- شكل التعاقد.
- الشكل الخاص.
وتقدم خدمات الطيران سبعة أشكال أساسية هي :
1- خدمة الطيران العادية:
يضاف لها خدمة الشحن للمدن ذات الكثافة السكانية العالية (طائرات تنقل الأفراد والمنتجات في نفس الوقت).
2- طائرات الشحن فقط.
3- خدمة الطيران المحلي:
وهي تزود الخدمة الأولى بخدمات مكملة إلى بعض المناطق غير الآهلة بالسكان وهم يخدمون الركاب والبضائع معا.
4- خدمات الطيران العابر:
تعمل مثل الشكل الأول، ولكنها تختلف عنه في عدم وجود جدول طيران عادي.
5- طائرات الكوميوتر:
هي نفس الشكل الخاص بخدمة الطيران المحلي، فيما عدا أن الطائرات تكون صغيرة الحجم.
6- التاكسي الجوي:
وهي طائرات صغيرة الحجم وطائرات الهيلوكبتر والتي تقدم خدمة غير منتظمة (وفقا للطلب).
7- الطيران الدولي:
وهي التي تقدم خدمة نقل المسافرين والبضائع غير المحدود.

المطلب الخامس: النقل عبر خطوط الأنابيب.
وتستخدم هذه الوسيلة في نقل السلع السائلة والغازات، ومن أهم المنتجات التي يمكن نقلها: البترول والغاز الطبيعي وغيرها، وخصوصا عندما تكون الكميات المراد نقلها كبيرة .
ورغم أن هذه الوسيلة تقتصر على نقل السوائل والغازات، إلا أنها تتميز بجملة من المميزات و العيوب كالآتي :
أولا - مزايا النقل بالأنابيب.
- انعدام والتقليل من التلوث البيئي.
- تتميز بدرجة عالية من الأمان والسلامة.
- تتم عملية النقل على مدار اليوم 24/24 ساعة.
ثانيا - عيوب النقل بالأنابيب.
على رغم من مزايا هذه الوسيلة من النقل إلا أنها تعاني بعض المعوقات كالآتي :
- تتطلب هذه الأنابيب مواصفات قياسية في الجودة والدقة.
وقد لا توافق الجهات الحكومية على السماح بمد الأنابيب في أماكن معينة.

خلاصة:
من خلال ما سبق يمكن تقديم ملخص مقارنة بين وسائل النقل من خلال الجدول الآتي:

شكل النقل التكلفة الأعلى متوسط زمن التسليم الأسرع درجة التلف
(الأقل= 1) التأثر بالظروف الخارجية (الأقل= 1) دورة التغير في فترة التسليم
السكك الحديدية 3 3 5 2 4
النقل البحري 5 4 2 4 5
النقل الجوي 1 1 3 5 1
النقل بالأنابيب 4 5 1 1 2


الجدول (01): يوضح المقارنة بين خصائص وسائل النقل
المصدر: محمد توفيق ماضي إسماعيل السيد، مرجع سبق ذكره (بتصرف)، ص146.

المبحث الثالث: المفاضلة بين وسائل النقل وإدارتها.

على متخذ القرار أن يقوم بدراسة وسائل النقل المتاحة أمامه ومحاولة المفاضلة بينها من خلال الاعتماد على العوامل المؤثرة فيها, وإدارتها.

المطلب الأول: العوامل المؤثرة في اختيار ونظام النقل.
هناك حملة من العوامل لابد من مراعاتها والتي تؤثر على عملية اختيار وسيلة النقل وهي كالآتي:
1- طبيعة السلعة:
إذا كانت السلعة مادة أولية وكبيرة الحجم فإن الطريقة المثلى لنقلها هي عن طريق البر أو البحر، وفي حالة السلع السائلة والغازات عن طريق الأنابيب، أو البحر أحيانا أو الصهاريج برا.
2- الوقت الفاصل بين تاريخ طلب السلعة ووقت ظهور الحاجة إليها:
فعند ضيق الوقت والحاجة الملحة لابد من استخدام أسرع وسيلة نقل وهي النقل الجوي و في حين حالة العكس يمكن اختيار وسيلة أخرى .
3- سعر السلعة وحجمها:
يتطلب نقل السلع الصغيرة وغالية الثمن وسيلة سريعة ومضمونة مثل النقل الجوي، باعتبار أن كلفة النقل لا تقارن بسعر السلعة ذاتها.
4- إمكانية المؤسسة المالية:
فالمؤسسة ذات الموارد المالية المحدودة تلجأ إلى الوسائل ذات التكلفة المنخفضة وخصوصا أنها لا تملك وسائل خاصة بها.
5- الأمن والسلامة:
وهنا تعتمد الوسيلة الأكثر أمانا في المحافظة على السلعة من التلف، وفيما حدث ذلك تقع مسؤولية تعويض الخسائر على الجهة المسؤولية عن النقل .

خلاصة:
لكي تختار المؤسسة الوسيلة المساعدة للنقل لابد أن تراعي جملة من العناصر وهي :
- السرعة (rapidite).
- الإعادة (Frequence).
- تقديم الأفضل (Fiabilite).
- الوفرة (Disponibilite).
- التكاليف (Couts).
كما نلاحظ أن استعمال الحاويات في النقل قد سهل من عملية نقلها والتكرار في استعمالها.

المطلب الثاني: كيفية استخدام وسائل النقل.
في هذا الصدد تجد المؤسسة نفسها أمام اختيار بديل في البدائل للتعامل معه وهذه البدائل كالآتي :
1- وسائل نقل عادية:
وتكون تابعة لمؤسسات النقل وتقدم خدماتها لأي جهة تطلب نقل بضائعها، حسب إمكانية هذه الوسائل.
2- مؤسسات النقل المتخصصة:
وهي لا تتعاقد إلا مع عدد محدود من المؤسسات ولا تنقل إلى نوعية معينة من السلع ويكون العقد لخدمة النقل على أساس التكلفة المحددة مقابل خدمة نقل محددة، وعادة تفضل هذه المؤسسات القيام بالشحن والتفريغ إضافة للنقل.
3- وسائل النقل الحرة:
وهذه لا تكون تابعة لأي جهة وتتعامل مع كل المؤسسات أو الأفراد وكل من يطلب خدمتها.
4- وسائل النقل الخاصة:
تفضل بعض المؤسسات احتكار وسيلة النقل الخاص بها سواء عن طريق امتلاكها، أو التعاقد لفترات طويلة.

المطلب الثالث: جودة النقل.
من منظور أن جودة الخدمة هي ما يراه الزبون في الخدمة من إشباع لحاجاته ورغباته، وعلى هذا الأساس فخدمة النقل لابد أن تتوفر على النقاط التالية :
- السرعة, بحيث توفر الطلبيات المقدمة.
- قدرة المورد على توفير السلعة في حالة الطلبيات المستعجلة.
- الحماية، بحيث تصل السلعة المطلوبة في حالة جيدة وسليمة.
- السهولة, بحيث المورد يتخلى عن السلعة غير المرغوب فيها، ويوفر السلعة البديلة إذ تطلب الأمر ذلك.
- الإمكانية, حيث أن الزبون يمكن أن يؤمن سير المخزونات من قبل المورد.

المطلب الرابع: إدارة نشاط النقل.
لقد اقتصرت مسؤولية مدير نشاط النقل في الماضي على توفير خدمات النقل للمؤسسة، أما حاليا وباعتبار النقل أحد الأنشطة الأساسية فقد زادت مسؤولياته وأصبحت ترتبط بوظائف أخرى مثل التغليف، المناولة والتخزين وغيرها.
ونميز في هذه احتمالين:
- الاحتمال الأول:
تخصيص وحدات تنظيمية متعلقة بالنقل فقط، سواء اختيار الوسيلة، أو الطرق أو غيرها, مع التأكيد على أن مثل هذا يكثر في المؤسسات ذات الحجم الكبير, والتي تمارس نشاطا تجاريا ضخما ويمكن تحديد الوظائف الرئيسية لإدارة النقل كالتالي:
أولا - المهام المرتبطة بإدارة حركة النقل :
1- تصنيف المنتجات:
ترتيب السلع ذات الخصائص المتشابهة في مجموعات حتى تسهل عملية النقل والمناولة، ومن ثم محاولة تقليل التكاليف، غير أن هذا يتطلب توفر خبرة عالية.
2- أسعار النقل:
بمعنى ينبغي على إدارة النقل البحث عن أقل تكلفة ممكنة مع الحفاظ على مستوى الخدمة المطلوبة.
3- الجدولة الزمنية لعمليات النقل:
ويقع على عاتق الإدارة الوفاء بمواعيد التسليم سواء في عمليات الإنتاج أو بالنسبة للعملاء.
4- إدارة ملفات ومستندات الشحن:
وتتمثل في ضرورة احتفاظ إدارة النقل بكافة المستندات والسجلات المتعلقة بعملية الشحن.
5- متابعة خطوط السير:
وذلك بقصد التأكد من أزمنة النقل، حتى تتمكن الإدارة من التدخل في الوقت المناسب.
6- المتابعة:
وهنا تنصب المتابعة على كافة العمليات السابقة.
7- المطالبات والتعويضات:
ويقع على عاتق الإدارة مهمة المطالبة بالتعويضات في حالة حدوث خسائر أو تلف أو تأخير مواعيد التسليم.









عرض البوم صور نادية25   رد مع اقتباس
قديم 02-24-2011   المشاركة رقم: 7 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة


البيانات
التسجيل: Feb 2011
العضوية: 23117
المشاركات: 2 [+]
بمعدل : 0.00 يوميا
اخر زياره : 04-07-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
jozef غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : شهد العسل المنتدى : مكتبة البحوث الاقتصادية
افتراضي

ارجوكم اريد منكم المساعدة في موضوع خدمة طلب سيارة الاجرة بالهاتف في الوسط الحضري









عرض البوم صور jozef   رد مع اقتباس
قديم 02-24-2011   المشاركة رقم: 8 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة


البيانات
التسجيل: Feb 2011
العضوية: 23117
المشاركات: 2 [+]
بمعدل : 0.00 يوميا
اخر زياره : 04-07-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
jozef غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : شهد العسل المنتدى : مكتبة البحوث الاقتصادية
افتراضي

taxi radio









عرض البوم صور jozef   رد مع اقتباس
قديم 05-09-2011   المشاركة رقم: 9 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة


البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 28117
المشاركات: 1 [+]
بمعدل : 0.00 يوميا
اخر زياره : 05-09-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد احمد شوقي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : شهد العسل المنتدى : مكتبة البحوث الاقتصادية
افتراضي

شكرا على المجهود الرائع









عرض البوم صور محمد احمد شوقي   رد مع اقتباس
قديم 05-09-2011   المشاركة رقم: 10 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة


البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 28146
المشاركات: 2 [+]
بمعدل : 0.00 يوميا
اخر زياره : 05-09-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
aminata2288 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : شهد العسل المنتدى : مكتبة البحوث الاقتصادية
افتراضي

شكرا على الموضوع









عرض البوم صور aminata2288   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الذنوب تزيل النعم وتحل النقم: حياة المنتدى الاسلامي العام 6 06-15-2011 07:22 PM
كتب حول أسس هندسة النقل والمرور محمد الامين منتدى كلية الهندسة , 2 06-09-2011 10:08 PM
نتعرف على جهاز النقل في جسم الانسان !!!! حياة منتدى الصحة والطب 5 08-28-2010 07:58 PM
سياسة النقل هانــــي المنتدى الاسلامي العام 2 04-18-2010 05:01 PM
حماية الصور والملفات والروابط من النقل خارج الموقع Dzayerna ركن شروحات ودروس المنتديات vBulletin 1 02-12-2010 06:40 PM


الساعة الآن 10:40 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302