العودة   منتديات صحابي > أقسام الأدب والشعر > منتدى القصص و الروايات


منتدى القصص و الروايات منتدى خاص بالأدب والقصة والرواية والقصص المنقولة


حياة سابقة.... !!!!

منتدى القصص و الروايات


حياة سابقة.... !!!!

حياة سابقة ٤ أيار (مايو) ٢٠٠٧بقلم الدكتور علي القاسمي توقَّفت الطائرة التي كنتُ على متنها في مطار نيودلهي، وهي في طريقها من كوالالمبور إلى لندن. ألقيتُ نظرةً من

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-21-2010   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: مراقبة عامة وادارية لمنتديات صحابي ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية حياة


البيانات
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 10301
المشاركات: 22,432 [+]
بمعدل : 8.16 يوميا
اخر زياره : 07-13-2016 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 942

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
حياة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى القصص و الروايات
حياة سابقة

٤ أيار (مايو) ٢٠٠٧بقلم الدكتور علي القاسمي


توقَّفت الطائرة التي كنتُ على متنها في مطار نيودلهي، وهي في طريقها من كوالالمبور إلى لندن. ألقيتُ نظرةً من النافذة فطالعني فضاء شاسع؛ وفي آخر الأفق، بدت الشمسُ الغاربةُ شاحبةً يائسةً بائسةً، تحاصرها غيومٌ سوداء داكنة غريبة الأشكال متعدِّدة الأحجام مثل قطيعٍ من الفِيَلة الهندية في غابة غير مطروقة. قُلت لنفسي، مُخفّفاً من وقع المشهد عليها: إنّها ستغرب هنا لتطلع من جديد في مكانٍ آخر من هذا العالم.
بعد فترة قصيرة، صعد إلى الطائرة خليطٌ من المسافرين الجدد الهنود والأوربيّين. توقّف أحدهم إزاء مقعدي، وهو يحمل بيده اليمنى دورقاً زجاجيّاً. نظر إلى رقم المقعد المجاور ثم إلى بطاقة الطائرة في يده، ثم حيّاني باللغة الإنجليزيّة، ووضع الدورق الزجاجيّ بعناية على أرضيّة الطائرة بين المقعدَين، وجلس في المقعد المجاور، وهو يمدّ يده لمصافحتي ويقدّم نفسه بلطف وابتسامة قائلاً:
حياة سابقة.... !!!! puce_rtl-df008.gif الدكتور جيمس هندرسون. قلتُ: تشرّفتُ. وذكرتُ اسمي له. وما لبث ربّان الطائرة أن أَعلنَ عن إقلاعها في اتجاه مطار كيتويك في لندن الذي ستصله بعد سبع ساعات من الطيران.

على الرغم من أنّ مقاعد الدرجة الأولى في الطائرة مريحة والممرات مُتّسعة نِسبيّاً، فقد ضايقني الدورق الزجاجيّ، وحدَّ من حركة ساقيّ؛ وكان، بين الفينة والأخرى، ينزاح على قدمي، فيسارع جاري إلى تعديله وتثبيته. لم أُظهِر انزعاجي ولم أقل شيئاً لجاري، إيماناً مني بحكمة تعلَّمتها من والدي منذ الصغر، مفادها: " ليس حُسنُ الجوار كفُّ الأذى، بل الصبر على الأذى."
بعد تناول طعام العشاء، كان لا بدّ لنا من التحدّث لتزجية الوقت. قلتُ له ونحن نتناول القهوة، مُغتنماً فرصة انحنائه لتعديل وضعيّة الدورق الزجاجيّ:
حياة سابقة.... !!!! puce_rtl-df008.gif عفواً، ما الذي تحتفظ به في هذا الدورق؟ أراك كثير الاهتمام به.
حياة سابقة.... !!!! puce_rtl-df008.gif عِِيِّنات من الدم.
حياة سابقة.... !!!! puce_rtl-df008.gif هل أنتَ طبيب؟
حياة سابقة.... !!!! puce_rtl-df008.gif سابقاً. أما الآن فأعمل في مجال " علم النفس الموازيّ" Parapsychology قلتُ له بشيء من الاستحياء:
حياة سابقة.... !!!! puce_rtl-df008.gif أرجو أن تعذرني لجهلي. ما هو علم النفس الموازيّ؟
حياة سابقة.... !!!! puce_rtl-df008.gif علم النفس الموازي هو الدراسة التجريبيّة للظواهر النفسيّة الخارقة كالتخاطر Telepathy والاستبصار Clairvoyance (القدرة على رؤية ما يقع وراء نطاق البصر)، وغيرهما، وإيجاد تفسير علميّ لهذه الظواهر.

فهمتُ من محدِّثي أنّه كان طبيباً في إنجلترا ولكنّه هاجر إلى الولايات المتحدة الأمريكيّة، وراح يعمل في إحدى دوائر البحث العلميّ التابعة للبنتاغون (وزارة الدفاع الأمريكيّة في واشنطن دي.سي.). وأنّ مجموعة البحث التي ينتمي إليها يربو عدد العاملين فيها على مائة شخص، وهي متخصّصة في بحوث " الأطفال الذين يتذكرون حياة سابقة".
قلتُ لمحدّثي مُستفسِراً:
حياة سابقة.... !!!! puce_rtl-df008.gif هل تعني بذلك " نظرية التذكّر" للفيلسوف إفلاطون؟ أجاب بصورة قاطعة:
حياة سابقة.... !!!! puce_rtl-df008.gif لا، إنّ الأطفال الذين ندرُسهم لا يتذكَّرون " عالَم المُثُل العقليّة التي صُوِّرت على غرارها الكائنات المحسوسة في عالمنا هذا" طبقاً للنظريّة الإفلاطونيّة، وإنّما هم يتذكّرون حياة حقيقيّة عاشوها في عالمنا الماديّ هذا قبل أن يولدوا. سارعتُ إلى القول:
حياة سابقة.... !!!! puce_rtl-df008.gif إذن أنتَ تتحدّث عن التناسخ الذي يقول به الهندوس. فكما تعلم، بلا شكّ، أنّهم يؤمنون بـ " تجوال الروح" أو "تكرار المولِد" الذي بموجبه ترجع الروح ـ بعد مفارقتها البدَن بالموت ـ إلى العالم الأرضيّ لتحلّ في جسم آخر: جسم إنسان أو حيوان أو ثُعبان، وتُسعَد أو تُشقى نتيجةً لما قدّمتْ من عمل في حياتها السابقة، كطريقة للجزاء. ولكن من شروط التناسخ في عقيدتهم أن الروح في عالمها الجديد لا تذكر شيئاً عن عالمها السابق… قاطعني الدكتور هندرسون ليقول:
حياة سابقة.... !!!! puce_rtl-df008.gif ومع ذلك، فهناك من الأطفال في الهند مَن يتذكّر حياةً سابقة. وقد جمعتُ في رحلتي إلى الهند، هذه المرّة، نماذج من دماء بعض هؤلاء الأطفال، أحملها في هذا الدورق الزجاجيّ، لكي نحلّلها ونقارنها بفصائل الدم التي جمعناها من الأطفال الأمريكييّن الذين يتذكرون حياة سابقة. وعلى أيّة حال، فإنّنا لا نعمل حالياً على فرضيّة التناسخ. قلتُ له بشيء من الاستغراب والتعجّب:
حياة سابقة.... !!!! puce_rtl-df008.gif إذن، مِن أية فرضيّة تنطلقون في بحثكم؟ لا بُدّ من وجود فرضيّة لديكم ولّدتها الملاحظة.
حياة سابقة.... !!!! puce_rtl-df008.gif إنّ الفرضية التي نعمل عليها الآن هي التَّخاطُر Telepathy
حياة سابقة.... !!!! puce_rtl-df008.gif أرجوك، يا دكتور هندرسون، أن تساعدني على الفهم بضرب بعض الأمثلة. ولكن، قبل كلّ شيء، كيف تعثرون على هؤلاء الأطفال؟
حياة سابقة.... !!!! puce_rtl-df008.gif ننشر في مجلات علم النفس وغيرها إعلانات موجّهة إلى آباء الأطفال الذين يتذكّرون حياة سابقة، ندعوهم فيها إلى الاتّصال بنا لمساعدتهم. وعندما يتّصل بنا أحدهم، نُجري أولاً دراسةََ جدوى لنتأكّد من أنّ الطفل لم يتكلّم عن حياة سابقة بإيحاءٍ من قصص سمعها من أهله أو جيرانه، ولنجزم بأنّ البيانات التي يُدلي بها الطفل واضحة وافية تسمح بمتابعة البحث والتقصي. وبعد ذلك يشرع فريق منّا بالبحث الميدانيّ الذي قد تبلغ كلفته ملايين الدولارات.

صمتَ الدكتور هندرسون لحظةً كأنّه يفكّر في شيء ثم قال:
حياة سابقة.... !!!! puce_rtl-df008.gif سأعطيكَ أمثلة من ثلاث حالات واضحة أشرفتُ بنفسي على دراستها وكتبتُ عنها بحوثاً منشورة: الأولى، حالة طفل وُلِد وثلاث أصابع من يده اليُسرى مقطوعة. وطبيعيّ أنّ مثل هذه التشوّهات الخَلقيّة تحصل بين آونة وأخرى. ولكنَّ هذا الطفل، عندما بلغ حوالي السنة الرابعة من العمر، أخذ يتكلّم عن حياة سابقة. فادّعى أنّه كان مهندساً في مدينة بالتمور الأمريكيّة، وذكر اسم زوجته وابنه وابنته، بل استطاع أن يُعطي عنوان منزله بالضبط وعنوان عمله، ويذكر أسماء أصدقائه وزملائه في العمل. قُمنا بمواصلة البحث في مدينة بالتمور، وسرعان ما اهتدينا إلى المنزل الذي كان يسكن فيه ذلك المهندس، والشركة التي كان يعمل فيها. وقد علمنا أنّ ذلك المهندس قد تعرّض لحادثةِ عمل قُطعت فيها ثلاث أصابع من يده اليسرى، وعلى الرغم من العلاج فقد وقعت تعقيدات طبيّة أدّت إلى وفاته قبل ولادة الطفل بأربعة أشهر وثلاثة أيام.

الثانية، حالة طفل، قال عنه أبواه أنّه عندما كان رضيعاً، كان يصرخ رُعباًً كّلما دخلوا بسيّارتهم إلى محطةِ وقود، ولا يهدأ حتّى يغادروا محطة الوقود. وعندما تعدّى هذا الطفل سنته الثالثة من العمر، أخذ يعترض على مناداته باسمه " جوني" قائلاً إنّه "هاري"، وحينما يسأله أبواه: " هاري مَن؟"، يجيب : " هارولد بيترسون، رجل أعمال من سان فرانسيسكو". ثم راح يذكر اسم زوجته وابنته الوحيدة والشركة التي كان يملكها. عندما استعان والداه بفريق البحث وتأكَّد للفريق وضوح البيانات التي أدلى بها الطفل، انطلق الفريق إلى مدينة سان فرنسيسكو ليجد الشركة التي ذكرها الطفل، وابنته (أي ابنة مالك الشركة الأصليّ) وهي تديرها. وأخبرتهم أنّ والدها لقي حتفه في حريق شبّ في إحدى محطات الوقود بينما كان يملأ خزان سيّارته بالبانزين فأصابتها النيران والتهمتها وتوفّي هناك على الفور. وحدثَ ذلك قبل أربعة أعوام من ولادة الطفل موضوع البحث.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t51614.html#post394391
الحالة الثالثة أكثر وضوحاً؛ لأنّ الطفل الأمريكي الصغير "فرانكي" الذي لا يعرف أيٌّ من أبويه أو جيرانه لغةً غير الإنجليزيّة، أخذَ يتكلم باللغة الألمانيّة بطلاقة، معلّلاً ذلك بأنّه كان طبيباً في ألمانيا واسمه " الدكتور غنتر باسفيلد". ولما زار فريق البحث روض الأطفال الذي كان يرتاده الطفل، تأكّد له أنَّ الروض لا يُعلّم الأطفال أيّة لغة أجنبيّة في سنٍّ مبكّرة، وأنّ المُعلِّمات والمربيِّات في الروض لا يعرفن الألمانيّة ما عدا اثنتين منهن أكّدتا لفريق البحث أنّهما لم يعلّما الأطفال اللغة الألمانية ولم يتبادلا الحديث أمامهم بالألمانيّة، اللّهم ما عدا كلمة أو كلمتين تبادلتاها بسرعة ذات يوم. كان على فريق البحث أن يرحل إلى ألمانيا، وبالذات إلى بلدة " غوتنبرغ أب در تاوبر" القريبة من مدينة ميونخ، وهي بلدة قديمة تحتفظ بطابعها وعمارتها وحتّى مؤسّساتها مثل مسرح العرائس منذ القرون الوسطى. وأثناء الحرب العالميّة الثانية، تعرّضت هذه البلدة للقصف الجويّ الأمريكيّ على الرغم من عدم وجود أيّة منشئات عسكريّة أو صناعيّة فيها أو بالقرب منها. ثم علِم بالقصف جنرالٌ أمريكيّ كان قد زار البلدة الصغيرة من قبل وأُعجِب بآثارها القروسطيّة، فأعطى أوامره بإيقاف القصف للحفاظ على تلك البلدة الأثريّة. وتوقّف القصف الجويّ ولكن بعد أن قُتِل بعض أهالي البلدة ومن بينهم الطبيب الدكتور غنتر باسفيلد الذي ذكره الطفل الأمريكيّ " فرانكي". وقد حدث ذلك قبل خمسة وأربعين عاماً من ميلاد الطفل فرانكي.
وطبعاً في كلّ حالة، يضطلع فريق البحث بالحصول على التاريخ الصحيّ والسريريّ للمتوفّى، بل وأحياناً ينبش جثمانه من قبره، ليقارن فصيلة دمه، وبصمات أصابعه، وصبغته الجينية، وكل شيء فيه مع خصائص الطفل المُتذكِّر.
بعد ثلاثة أسابيع تقريباً من لقائي بالدكتور جيمس هندرسون على الطائرة، تلقيّتُ، وأنا في مكتبي، رسالة قصيرة منه وبرفقتها بعض المُستلات من مجلات علميّة فيها ثلاثة من بحوثه التي أعدّها للنشر مع اثنين من زملائه في العمل، والتي تتناول حالات الأطفال الثلاث التي حدّثني عنها.
بعد قيامي بدراسةِ تلك البحوث العلميّة بعناية، شعرتُ بنوع من القلق الروحيّ، وبرغبة في مواصلة البحث في هذا الموضوع. ثم اجتاحتني مشاعر متضاربة. قلتُ في ذات نفسي: إن هذا الموضوع لا يهمّني، فهو ليس من اختصاصي، وأنا رجل مؤمن. والإيمان لا يتوقّف على نتائج البحث العلميّ، وإنّما هو، كما وصفه شيوخنا، " إقرار باللسان، وتصديق بالجَنان، وعمل بالأركان." والديانة الإسلاميّة وبقية الأديان السماويّة ترى أنّ الروح ترتبط بجسدٍ واحد في الدُّنيا والآخرة، وفي الآخرة يتمّ الثواب والعقاب، وليس في الدُّنيا.
ثم عدتُ أقول لنفسي: ولكنّ القرآن الكريم يحثّنا على التفكّر في ظواهر هذا الكون وإخضاعها للنظر العقليّ والبحث العلميّ. أضف إلى ذلك، لعلّ المسألة لا علاقة لها بالروح ولا بالثواب والعقاب، وإنّما لها صلة بالتخاطر أو بالأحلام أو بالهلوسة أو بأيِّ شيء آخر. والبحث العلميّ هو الفصل في ذلك. وفي خضم هذه الخواطر المتضاربة، قرّرتُ أن أؤجّل القضية برمّتها إلى ما بعد الاستمتاع بعطلتي الصيفيّة ذلك العام التي اخترتُ تمضيتها في بلدة " بني مدين " الواقعة على الشواطئ الإسبانية الجنوبية على البحر الأبيض المتوسط.
أثناء عطلتي، كنتُ أذهب صباح كلّ يوم إلى الشاطئ وأنا أتأبط كتاباً لأمارس السباحة والقراءة. وبينما كنتُ مستلقياً على رمال الشاطئ، مرّ بائع الصحف من أمامي، فاشتريتُ صحيفة (البايس) El Pais الإسبانيّة، وهي جريدة رصينة، للاطلاع على الأخبار. وإذا بي أطالع في صفحتها الأولى بخطٍّ عريض: " طفل إسبانيّ يتذكَّر حياته السابقة". رحتُ ألتهم الخبر بسرعة، وخلاصته أنّ طفلاً في السنة الخامسة من عمره تقريباً كان يرافق والديه مع مجموعة من السيّاح يقودهم دليل سياحيّ، لزيارة قلعة قديمة بالقرب من مدينة إشبيلية. قال الطفل لأبويه بعد أن دخلوا من بوابة المزارع المحيطة بالقلعة: "هل تريدان الوصول إلى القلعة قبل بقيّة السيّاح". فأجاب والداه لإدخال السرور إلى نفسه: "نعم". قال الطفل: "إذن اتبعاني، فأنا أعرف طريقاً قصيراً بين الأشجار". وفعلاً وصلت العائلة قبل بقية السياح. وعندما كان السيّاح يزورون غرفة النوم الرئيسة في القلعة، قال الطفل لوالديه بصوت هامس: "هل تودّان رؤية غرفة نومي عندما كنتُ أعيش هنا؟". وقع والداه في حيرة، ولكنّهما وافقاه للوقوف على جليّة الأمر. قال الطفل: "انتظرا حتّى يغادر السيّاح الغرفة." وبعد ذلك ارتقى الطفل السرير، أزاح لوحة معلَّقة على الحائط، أدار مقبضاً تحتها، انفتح باب في جدار الغرفة، قاد والديه في مَمَرٍّ ضيق إلى غرفة صغيرة مليئة بدُمى الأطفال، وقال بشيء من الاعتزاز: "هذه غرفة نومي". قالت أمه بارتباك وانفعال: "كيف؟! غرفة نومك في منزلنا في برشلونة."

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=394391
قال الطفل: "عندما كنتُ أعيش في هذه القلعة مع أُمّي."
قالت أمّه: " ولكنّني أنا أمّك."
قال الطفل: " نعم، ولكن عندما كنتُ أعيش هنا كانت لي أُمّ أخرى."
فما كان من أُمّه إلا أن انهارت مغشيّاً عليها.



pdhm shfrm>>>> !!!!










عرض البوم صور حياة   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مريضة سابقة بالسرطان تحول حبوب وأقراص العلاج القديمة إلى مجوهرات!! عبد للرحمان منتدى فضــــــاء الصور 3 06-01-2011 10:00 AM
حياة العزوبيه ام حياة الزواج ايهم تختار IMEN_25 منتدى الجــدال المحمود { حوار جاد } 3 10-15-2009 09:53 AM
سلطان بروناي تزوج صحافية سابقة اللامنتمي منتدى أخبار الجزائر [ DJAZAIRNEWS ] 6 08-16-2007 04:16 PM


الساعة الآن 01:57 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302