العودة   منتديات صحابي > أقسام المرحلة الجامعية و الدراسات العليا > منتدى العلوم الإنسانية و إجتماعية > منتدى علم الإجتماع



ملخص لمحاظرات السنة الثالثة علم الاجتماع التربوي

منتدى علم الإجتماع


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-27-2010   المشاركة رقم: 11 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمد الامين


البيانات
التسجيل: Jul 2010
العضوية: 11432
المشاركات: 8,006 [+]
بمعدل : 2.97 يوميا
اخر زياره : 08-07-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 124

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد الامين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محمد الامين المنتدى : منتدى علم الإجتماع
افتراضي

تابع محاضرات مقياس اقتصاديات التربية

ملخص مقياس اقتصاديات التربيةج4.
ü الخدمة الاجتماعية للتربية.
- هناك من يسميها الخدم الاجتماعية للمدرسة.
- فرع من فروع العلوم الاجتماعية.


- تنقسم إلى:
1. خدمة الفرد. (تهتم، الجانب النفسي وسلوكه).
2. خدمة الجماعة.
· تعريفها: هي نتاج النشاط الإنساني ذو القيمة الاقتصادية مثل التجارة والصحة ... .
· الخدمات الاجتماعية قد تكون:
- من مصادر عامة، (خدمات الدولة).
- أو من مصادر خاصة، (المؤسسات والهيئات .... ).
· تعريف هيئة الأمم المتخذة 1960: خدمة تهدف إلى تحقيق التكيف والتفاعل المتبادل بين الأفراد وبيئاتهم الاجتماعية وتخصص لذلك مجموعة من البرامج والأنشطة المنظمة.
· تعريف المؤتمر الدولي المنعقد في باريس 1928: بأنها عبارة عن مجموع الجهود لتقديم المساعدة في النواحي التالية:
1. تخفيف آلام البؤس.
2. وضع الأسرة والجماعات في ظروف ملائمة.
3. منع وقوع الويلات الاجتماعية.
4. تحسين حال المجتمع و رفع مستوى المعيشة.
· تعريف أليس شيتي: هي الخدمة التي تهتم بـ:
1. تنمية وتكيف الأفراد والعائلات التي يعتريها نقص ما.
2. تنمية تنظيمات المجتمع وتحسين قدرة الأفراد والجماعات والمؤسسات.
ü الخدمة الاجتماعية في الميدان التربوي.
الخدمات الاجتماعية التعليمية التي تقدمها الدولة للفرد:
1. إقامة مختلف المؤسسات التربوية.
2. تخصيص منح، والإقامة والغذاء والمواصلات للطلبة طول السنة.
3. توفير المعلمين والأساتذة.
4. توفير الكتب والأدوات المدرسية.
5. توفير المكتبات.
6. وضع برامج تربوية تعليمية.
7. توفير قاعات للمحاضرات وتشجيع الأساتذة والمعلمين الأكفاء.
8. تخصيص فصول دراسية ليلية، وتعين أساتذة أكفاء وبرامج مفيدة.
9. إنشاء قاعات المطالعة.
10. تشجيع الأفراد ومساعدتهم. في نشر مجلة تربوية تعليمية.
11. تنظيم ملتقيات ومحاضرات في التربية والتعليم.
12. تشجيع البحث العلمي.




ü مجال العمل الأخصائي في ميدان التربية والتعليم.
· مجال عمل الأخصائي الاجتماعي في ميدان التربية والتعليم تتمثل في:
- دراسة أحوال التلاميذ الذين تصادفهم مشاكل.
- ملاحظة مدى توفر جميع الخدمات الاجتماعية التعليمية.
- دراسة الخدمات الاجتماعية الضرورية الواجب توفرها في ميدان التعليم في كل مستويات التعليم.
· العلوم التي ينبغي أن يلم بها الأخصائي الاجتماعي في المجال التربوي والتعليمي:
1. علم التربية.
2. الخبرة العلمية للتدريس.
3. أن بكون على علم بمشاكل الأطفال النفسية أو التربوية.
4. أن يعرف مبادئ الصحة المدرسية.
5. علم الاجتماع التربوي.
· أهم المصالح التي يعمل بها الأخصائي الاجتماعي المدرسي:
1. مكاتب الخدمة الاجتماعية في المدارس.
2. مساكن الطلبة (الإقامة الجامعية).
3. مكاتب التعليم والتوجيه المهني.
4. العيادات النفسية.
· أهم مشاكل التلاميذ في حياتهم المدرسية:
1. الضعف أو التأخر الدراسي.
2. السلوك الشاذ.
3. الذكاء المفرط.
4. كثرة التغيب المدرسي.
5. سوء التغذية.
6. سوء الصحة.
· أهم نواحي النشاط الأخصائي الاجتماعي:
1. مساعدة اختيارات التلاميذ وتوجيهاتهم.
2. المساعدة على توجيه التلاميذ ومتابعتهم.
3. معرفة خصائص وقدرات التلاميذ الجسمية والنفسية.
4. المقابلات الفردية.
5. دراسة بعض الحالات الاجتماعية.
6. تحديد القسم والنشاط الملائم للتلميذ.
7. مساعدة طبيب المدرسة في تشخيص الحالات.
8. دراسة أحوال التلاميذ الذين تصادفهم مشاكل في دراسة، بدراسة بيئة التلميذ ووضع خطة لعلاجها.


· تنظيم الخدمة الاجتماعية في المدارس: يقصد به:
- تنظيم الخدمات بحيث نعرف ما تحتاج إليه المدرسة، والمؤسسات التربوية.
- تهيئة الفرص المتساوية لجميع طبقات المجتمع. لينال كل واحد نصيبه من العلم.
· الخدمات الاجتماعية:
1. إنشاء مدارس خاصة بضعاف العقول. ( لأنهم قد يؤخرون تقدم الطفل السوي كما أنهم قد يكونون سبب في تهيج التلاميذ والأستاذ).

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t52047-2.html#post397610

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=397610
2. إنشاء عيادات نفسية تقوم بتحليل نفسية الأطفال.
3. تعميم الوحدات العلاجية حتى تعالج أمراض التلاميذ.
4. توفير الوجبات الغذائية للتلاميذ.
5. الفحص الطبي الدوري للتلاميذ.
6. تنظيم النشاط المدرسي خارج الفصول، بمختلف أنواعها.
7. إنشاء أندية وملاعب مختلفة خاصة بالتلاميذ.
8. التعاون بين المدرسة والأسرة كل ثلاث أشهر لبحث المواضيع المتعلقة بالتلاميذ.

ü طريقة عمل الأخصائي الاجتماعي.
-الخطوات التي يقوم بها الأخصائي الاجتماعي لحل المشكلة هي:
1. دراسة الحالة:
- جمع المعلومات عن الحالة، من الشخص نفسه، ومن المقربين، ومن الأسرة.
- الاستعانة بسجلات التلاميذ في المدرسة.
2. التشخيص:
- نفسية، اجتماعية (بيئة)، ذاتي.
3. العلاج: يكون على أساس التشخيص قد يكون العلاج نفسي أو إرشادي.
ü مخطط الزيارة الميدانية.
الخدمة الاجتماعية في المؤسسة:
1. البيانات الأولية:
- عنوان المؤسسة.
- نوع المؤسسة.
- مجال الممارسة المهنية للمؤسسة.
- تاريخ إنشاء المؤسسة.
- رقم إشهار المؤسسة.
- قوانين العمل في المؤسسة.
2. وصف عام لمبنى المؤسسة (التجهيزات . القاعات).
3. أهداف المؤسسة.
4. الخدمات التي تقدمها المؤسسة.
5. شروط تقديم الخدمة في المؤسسة.
6. الإجراءات الإدارية التي تتبع مع العملاء.
7. الهيكل الإداري للمؤسسة.
8. جهاز الخدمة الاجتماعية بالمؤسسة.
9. ميزانية المؤسسة، مصادر التمويل، أوجه الإنفاق.
10. البرنامج اليومي للمؤسسة.
11. هل الأخصائي الاجتماعي موجود أولا؟ وما هو الدور المتوقع؟ له في المؤسسة.
12. الدور الممارس فعلا من الأخصائي الاجتماعي الموجود.
13. السجلات التي يستخدمها الأخصائي الاجتماعي.
14. ملاحظات حول النقاط التالية:
- أسلوب التعامل مع العملاء.
- الإمكانيات المادية والبشرية للمؤسسة.
- أهم المشكلات الموجودة في المؤسسة والصعوبات.
15. مقترحات لمواجهة سلبيات التغلب على الصعوبات.










عرض البوم صور محمد الامين   رد مع اقتباس
قديم 10-27-2010   المشاركة رقم: 12 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمد الامين


البيانات
التسجيل: Jul 2010
العضوية: 11432
المشاركات: 8,006 [+]
بمعدل : 2.97 يوميا
اخر زياره : 08-07-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 124

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد الامين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محمد الامين المنتدى : منتدى علم الإجتماع
افتراضي

تابع محاضرات مقياس اقتصاديات التربية

ملخص مقياس اقتصاديات التربيةج5.


ü التنمية الاجتماعية.
· مفهوم التنمية الاجتماعية:
- لغة: تعني: الزيادة، الإسناد، الرفع.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t52047-2.html#post397615
- اصطلاحا: عملية هادفة إلى تحقيق زيادة سريعة وتراكمية في زمن محدد وقصير نسبيا بإحداث تغيرات نوعية وكمية، وذلك بجهود منظمة.
- التنمية هي محصلة الجهود العلمية المستخدمة لتنظيم الأنشطة المشتركة الحكومية والشعبية في مختلف المستويات.
- التنمية تحويل واستثمار لكل الطاقات الذاتية بصورة شاملة ليتحقق الاستغلال والتحرر في المجتمع والدولة والفرد
- تشمل التنمية الاجتماعية مختلف جوانب الحياة الاجتماعية.

· الفرق بين التنمية والنمو:
- النمو يشير إلى الزيادة التي تهدف لأي جانب من جوانب الحياة سواء كانت الزيادة ثابتة أو لا وسواء كانت منظمة أو غير منظمة.
- التنمية عمل إنساني هادف مقصود لتحقيق زيادة محددة تراكمية في زمان محدد.

· أهداف التنمية الاجتماعية:
1. استثارة عدم الرضا على الأوضاع، وإيجاد أدوار جديدة يمكن من خلالها الوصول إلى حالة المجتمع المتقدم.
2. تحسين التعليم كما وكيفا وجعل الأفراد قادرين على تحسين أوضاعهم الاجتماعية.
3. معالجة المشكلات الاجتماعية.
4. محاربة القيم المعرقلة للتنمية وتدعيم القيم الايجابية.
5. تدعيم الحياة الأسرية وتقويتها وإشباع حاجاتهم الأساسية.

· عناصر التنمية الاجتماعية:
1. التغير البنائي: ويقتضي إحداث تحولات كبيرة للظواهر والنظم والعلاقات السائدة في المجتمع بصورة جذرية.
2. الدفعة القوية: وهو دفع الناس بقوة للإحداث التغير المطلوب، وذلك بجعل الخلل واضحا للجميع.
3. الإستراتجية المناسبة: أي أن تكون الخطوط العريضة للسياسة الإنمائية للانتقال من حالة تخلف إلى حالة تقدم مناسبة.


· مرتكزات التنمية الاجتماعية:
1. وجود سياسة إجتماعية للمجتمع:
§ القرار السياسي.
§ الخطة لتنفيذ القرار.
§ لبد من إشراك المجتمع في تنفيذ القرار.
2. توافر المعطيات: وهو إمداد الأفراد والمنفذين بالمعلومات اللازمة للتنمية والمهارات والقدرات اللازمة.
3. الرؤيا الكلية الشاملة للتنمية: وهو تكامل مختلف جوانب التنمية الاجتماعية.
4. الثقة المتبادلة بين الفرد والمجتمع والدولة.
5. توافر الموارد المالية اللازمة:وهو ضرورة وجود موارد مالية مناسبة، لتحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية.
6. توفر الموارد البشرية: لابد من توفر القيادات القادرة على قيادة التنمية، تخطيطا وتنفيذا وتقويما. وكذلك اليد العاملة المدربة.

· قطاعات التنمية الاجتماعية: وهي القطاعات التي لابد من تنميتها لتحقيق تنمية شاملة، وتصنف القطاعات إما على أساس نوعية الخدمات أو المجال الجغرافي أو العمرية.
1. القطاعات على أساس نوعية الخدمات: مثل (التعليم، الصحة، الإسكان ... الخ).
2. قطاعات التنمية على أساس المجال الجغرافي: مثل (الصحراء، السهوب ... الخ).
3. قطاعات التنمية على أساس الفئات العمرية: مثل (الطفولة، الشباب، المرأة ... الخ).

· أساليب التنمية الاجتماعية:
1. أسلوب التنمية بقيادة أجنبية: وهو الاعتماد على قيادات ى تنتمي إلى المجتمع المُنَمَى.
2. تنمية الموارد الذاتية في المجتمع: وهو تنمية مختلف الجوانب اعتمادا على الموارد الذاتية.
3. أسلوب التنمية المتعددة الأهداف.
· نماذج التنمية:
§ النمذجة: هي تصنيف للبلدان والأقاليم والمجتمعات والثقافات في زمر ذات خصائص متقاربة.
§ للنمذجة وظيفتان هما:
1. وضع الأساس للأبحاث المقارنة حول التنمية من الناحية العلمية.
2. تمكين البلد الذي يريد أن يخطط للتنمية أن يكون فكرة عامة عن وضعه النسبي.
· من أشهر النماذج التنموية (أهم المؤشرات التي تعتمد في مقارنة محتوى التنمية لدولة ما):
1. النموذج المبني على أساس الدخل العام الفردي.
2. النموذج المبني على أساس معدل نمو السكان.
3. النموذج المبني على أساس المستوى التعليمي.
4. النموذج المبني على أساس مستوى المعيشة.
· تصنيف نماذج التنمية الاجتماعية:

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=397615
1. النموذج التكاملي: وهو عبارة عن مجموعة من البرامج التي تنفذ على المستوى القومي، وتشمل كافة القطاعات الفرعية للتنمية في الدولة مع التنسيق الكامل بين مختلف الجهود الحكومية، وقد تشرف عليها جهة رسمية.
2. النموذج ألتكييفي: ويتم التركيز فيه على تنظيم المجتمع واستشارة الجهود الذاتية والاعتماد على المنظمات أو التنظيمات الاجتماعية.
3. نموذج المشروع: ويكون على مستوى جغرافي، يتطلب تنمية خاصة بها.
· تخطيط التنمية الاجتماعية: وهو أسلوب يهدف إلى استخدام الموارد على أفضل وجه ممكن لبلوغ الأهداف التي تستدعي التنمية الاجتماعية وهو يعتمد على:
1. عناصر التخطيط:
1) تحديد الفلسفة الاجتماعية السائدة.
2) تقدير الموارد الاجتماعية والمالية.
3) تحديد حاجات وأهداف المجتمع وترتيبها حسب الأولويات.
4) توضيح الوسائل التي يمكن بها تحقيق الأهداف.
5) تحديد الفترة الزمنية التي يتم فيها الانجاز.
2. أسس التخطيط:
1) الواقعية. (كل مشروع منطلق من الواقع الاجتماعي).
2) الشمول. (شاملة لحاجات المجتمع).
3) التكامل.
4) الاستمرار.
5) التنسيق.
6) المرونة.
3. مراحل التخطيط:
1) المرحلة التمهيدية:
‌أ. تحديد أهداف الخطة.
‌ب. تنظيم جهاز التخطيط وتحديد مسؤولياته.
‌ج. جمع البيانات اللازمة والكاملة عن مختلف جوانب المجتمع.
2) مرحلة إعداد مشروع الخطة يكون التصميم الأولي للخطة على أحد الشكلين التاليين:
‌أ. التصميم التنازلي: يبدأ من القمة إلى القاعدة أي تكون الخطة مركزية ثم محلية.
‌ب. التصميم التصاعدي: يبدأ من القاعدة إلى القمة، أي من الحي ثم البلدية ثم الولاية ثم الحكومة.
3) مرحلة تصميم الإطار النهائي للخطة:
§ يتم هذا التصميم بناءا على دراسة اللجان المختصة بالتخطيط لكل جوانب الخطة.
§ ثم يتم التنسيق بين اللجان والتقارير حول الخطة ليت اختيار وترتيب المشروعات تنازليا.
§ ثم تعرض على الجهاز المركزي للتخطيط.
§ ثم تعرض على الهيئات الشعبية لإبدأ الرأي فيها وإقراراها بصورتها النهائية، وذلك بإصدار القوانين والتشريعات اللازمة. حسب نظام الدولة.
4. تنفيذ الخطة.
5. المتابعة.
6. التقويم: وهو معرفة مدى نجاح الخطة في تحقيق ما تم الإعداد له والكشف عن حقيقة التنمية الحاصلة، والسعي دوما إلى التعديل والتصحيح لضمان نجاح الخطة، واستمرار وضع الخطط للاستمرار رقي المجتمع إلى الأفضل.










عرض البوم صور محمد الامين   رد مع اقتباس
قديم 10-27-2010   المشاركة رقم: 13 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمد الامين


البيانات
التسجيل: Jul 2010
العضوية: 11432
المشاركات: 8,006 [+]
بمعدل : 2.97 يوميا
اخر زياره : 08-07-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 124

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد الامين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محمد الامين المنتدى : منتدى علم الإجتماع
افتراضي

تابع محاضرات مقياس اقتساديات التربية

ملخص مقياس اقتصاديات التربيةج6.

ü التخطيط التربوي.
· تعريف: هو نظرة مستقبلية علمية للواقع الذي يجب أن تؤول إليه التربية في المستقبل.
· ينبغي إشراك الرأي العام في الخطة ووضع كتيب مرشد لهذه الخطة.
· تم إنشاء أول مركز للتخطيط التربوي في روسيا سنة 1923م، أما في المنطقة العربية كان سنة 1961م، وفي آسيا سنة 1962م
· خطوات عملية التخطيط التربوي:
1. مرحلة إعداد مشروع الخطة: ويجب فيها الاهتمام بـ:
‌أ. دراسة الوضع الاجتماعي والاقتصادي:
§ الوضع الاجتماعي يتم فيه: (دراسة طبقات المجتمع/ المذاهب التي في المجتمع/ الجانب العرقي/ الجمعيات الضاغطة/ الاعتبارات السكانية).
§ الوضع الاقتصادي يتم فيه: (دراسة ميزانية الدولة/ دخل الفرد/ توزع المداخيل).
‌ب. دراسة الوضع التعليمي: (دراسة كل ما يتعلق بالتعليم).

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t52047-2.html#post397617
‌ج. تحديد حاجات التعليم ومشكلاته وإعداد الحلول الممكنة: وذلك من خلال دراسة الوضع الاجتماعي والاقتصادي والتعليمي).
‌د. إعداد مشروع الخطة العام مع تباين الأهداف الواجب الوصول إليها والوسائل اللازمة: ومن بين الأهداف الكبرى نجد:
§ تكوين وحدة الأمة.
§ دور التربية في التفاهم الإنساني والتعاون الدولي.
§ تدعيم النظام الاقتصادي.
§ تدعيم الروح الديمقراطية والروح الوطنية.
§ المساواة في التعليم بين الجنسين.
2. مرحلة الاستشارات وتبني الخطة: ونجد فيها:
‌أ. استشارة المتخصصين في كل ميدان من الميادين.
‌ب. الأخذ بعين الاعتبارات الأولويات.
3. مرحلة التنفيذ: تنفيذ الخطة المتفق عليها.
4. مرحلة التقويم: تقويم الخطة المنفذة.
· مثال عن التخطيط: كل أكاديمية تربوية تقوم بإحصاء عدد التلاميذ وعدد الأساتذة وعدد العمال المهنيين في كل مؤسسة تربوية، وانطلاقا من هذه الإحصاءات يتم منح الوظائف لهذه الأكاديمية التربوية.










عرض البوم صور محمد الامين   رد مع اقتباس
قديم 10-27-2010   المشاركة رقم: 14 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمد الامين


البيانات
التسجيل: Jul 2010
العضوية: 11432
المشاركات: 8,006 [+]
بمعدل : 2.97 يوميا
اخر زياره : 08-07-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 124

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد الامين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محمد الامين المنتدى : منتدى علم الإجتماع
افتراضي

محضارات مقياس التنشئة الاجتماعية


ملخص مقياس التنشئة الاجتماعيةج1.

الدرس الأول: ماهية التنشئة الاجتماعية.
ü تعريف التنشئة الاجتماعية:
· هي عملية تعلم وتعليم وتربية.
· تقوم على التفاعل الاجتماعي.
· تهدف إلى إكساب الفرد سلوكا ومعايير واتجاهات مناسبة لأدوار اجتماعية معينة. تمكنه من مسايرة جماعته والتوافق معها.
ü كما تعتبر التنشئة الاجتماعية:
· عملية تشكل السلوك الاجتماعي للفرد.
· عملية استدخال ثقافة المجتمع في بناء الشخصية.
· عملية التشكل الاجتماعي لخامة الشخصية.
· عملية تحويل الكائن الحيوي البيولوجي إلى كائن اجتماعي.
· عملية إكساب الإنسان صفة الإنسانية.
كيف يتم اكتساب الصفة الإنسانية؟
· إن الطفل الوليد لا يكون ممتلكا ذاتا اجتماعية عند ولادته.
· ولذلك فسلوكه في هذه المرحلة يكون سلوكا حيوانيا.
· لكن الفرق بينهما هو أن الوليد البشري له قدرة ناطقة وقدرة ذهنية تساعده على إنتاج وتشكيل رموز وإشارات ذات دلالة اجتماعية وثقافية تمكنه من استخدام هذه الرموز والإشارات كوسيلة تواصل مع الآخرين تساعده على تنظيم حياته ضمن جماعات منظمة.
· عندئذ يتم بذر البذور الأولى للذات الاجتماعية.
· من خلال الاستجابة لتوجيهات ونصائح وتحذيرات ومواعظ وأوامر الذين هم أكبر منه سنا أو موقعا أو خبرة.

وبتالي يكتسب هذه السلوكيات الموجهة فتقوم بتهذيب وتوجيه سلوكه الفطري
ü فالتنشئة الاجتماعية إذن هي تلك العملية التي يتحول الفرد من خلالها من طفل يعتمد على غيره إلى فرد ناضج يدرك معنى المسؤولية وكيفية تحملها، ويعرف معنى الفردية والاستقلال.
ü الاتجاهات التي تفسر مفهوم عملية التنشئة الاجتماعية:
هناك اتجاهين:

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t52047-2.html#post397624
1. الاتجاه الأول: يركز على الفرد الذي يتوجه إليه المجتمع ويؤثر فيه دون أن يكون للفرد تأثير مقابل في المجتمع. وبتالي فعملية التنشئة تصبح نقل للتراث. وتعد مظاهر عدم التكيف مع الثقافة السائدة ظواهر مرضية.
ü يقول دوركايم: أن عملية التنشئة الاجتماعية تمارسها الأجيال الراشدة على من لم ينضجوا، لتفهم الحياة المجتمعية.
ü كما تعرفها مرجرت ميد: بأنها العملية الثقافية والعلمية التي يتحول بها كل طفل حديث الولادة إلى عضو كامل في مجتمع بشري معين.
2. الاتجاه الثاني: يرى أن التنشئة الاجتماعية هي العملية التي يكتسب الفرد خلالها هويته الشخصية التي تسمح له بالتعبير عن ذاته وإحداث تغيير فيما هو سائد.
ü يرى ولاس: أن التنشئة الاجتماعية هي همزة الوصل بين الثقافة والشخصية.
ü كما توصل كل من لنتون و كاردينر إلى أن المؤسسات الثقافية التي تعنى بتدريب الأطفال وتنشئتهم اجتماعيا لها أهمية كبيرة في تكوين أساس الشخصية.
ü خصائص التنشئة الاجتماعية:
1. هي عملية تعلم اجتماعي، يتعلم فيها الفرد أدواره الاجتماعية ويكتسب المعايير الاجتماعية عن طريق التفاعل الاجتماعي.
2. هي عملية نمو يتحول خلالها الفرد من طفل يعتمد على غيره إلى فرد ناضج يدرك معنى المسؤولية.
3. هي عملية مستمرة لا تقتصر فقط على الطفولة بل تصل حتى الشيخوخة.
4. هي عملية دينامية تتضمن التفاعل والتغير.
5. هي عملية معقدة ومتشبعة تستهدف مهام كبيرة وتتوسل بأساليب ووسائل متعددة.
ü الشروط المسبقة للتنشئة الاجتماعية:
لكي يكتب للتنشئة الاجتماعية النجاح لابد من توافر عدد من الشروط الأساسية لذلك وهي:
1. وجود أفراد (القاعدة تقول لا وجود لمجتمع ما لم يكن هناك أفراد).
2. وجود مجتمع قائم ( لما كان الفرد فانيا فإن عملية الاستيلاد تصبح ضرورية جدا لكي يضمن المجتمع استمرار وجوده الكمي والذي لا يستكمل وجوده الاجتماعي إلا بوجود القاعدة الثقافية).
3. وجود ثقافة اجتماعية ( تتضمن: اللغة، الإرشاد، الرموز، المعايير، القيم، الدين، المعتقدات).
4. وجود تفاعل اجتماعي بين الأفراد ( وذلك لكي يتحقق الشرط الثالث من خلال نقل التراث الثقافي).
ü أشكال التنشئة الاجتماعية:
· التنشئة الاجتماعية المباشرة أو المقصودة: تتم عن طريق الوسائط التربوية المنطوة بعملية التنشئة، كالمدرسة الأسرة والتي تكون فيها الأهداف مخططة ومحددة مسبقا.
· التنشئة الاجتماعية الغير مباشرة أو الغير مقصودة: تتم عن طريق وسائط موازية كوسائل الإعلام المختلفة، والتي يكتسب من خلالها الأفراد عادات المجتمع وتقاليده وقيمه ومعاييره.









عرض البوم صور محمد الامين   رد مع اقتباس
قديم 10-27-2010   المشاركة رقم: 15 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمد الامين


البيانات
التسجيل: Jul 2010
العضوية: 11432
المشاركات: 8,006 [+]
بمعدل : 2.97 يوميا
اخر زياره : 08-07-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 124

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد الامين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محمد الامين المنتدى : منتدى علم الإجتماع
افتراضي

تابع محاضرات مقياس التنشئة الاجتماعية
ملخص مقياس التنشئة الاجتماعيةج2.
الدرس الثاني: أهداف التنشئة الاجتماعية.
ü أهداف التنشئة على مستوى الفرد:
1. تمكين الفرد من النمو المتكامل لشخصيته، وتفتح استعداداته وطاقاته وتنميتها وتوجيهها التوجيه الصحيح.
2. مساعدة الفرد على امتلاك القدرة على التكيف الاجتماعي المستمر مع محيطه الاجتماعي.
3. تمكين الفرد من ممارسة القيم الدينية والخلقية في حياته الاجتماعية بشكل تلقائي وحماسي.
4. شحن الفرد بالخبرات والمهارات الاجتماعية التي تساعده على حفظ وتبني تراثه الثقافي.
5. تزويد الفرد بالمعارف والتوجيهات التي تصون سلوكه من الانحرافات الاجتماعية.
6. تزويد الفرد بالقيم والعادات الاجتماعية والأنماط السلوكية من خلال المواقف الاجتماعية.
7. تمكين الفرد من القيام بدوره الاجتماعي وشعوره بروح المسؤولية.
8. النمو الجسدي، وحفظ الصحة والعناية بالجسد.
9. تحقيق النمو الاجتماعي والانفعالي والعقلي للفرد.
10. إكساب الفرد اللغة، سواء لغة التعلم أو لغة الاتصال مع الآخرين، ومعاملتهم معاملة طيبة.
11. تقدير قيمة الوقت وقيمة الجهد لدى الفرد.
12. تأكيد الذات الاجتماعية للفرد ورعايتها أثناء نموها.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t52047-2.html#post397626
13. تأكيد العلاقات الإنسانية في الفرد حتى تصبح تلقائية.
14. تحصين الفرد من العجز والترهل والبساطة في التفكير.
ü أهداف التنشئة على مستوى الأسرة.
1. تهيئة الأسرة لأن تكون المحيط الاجتماعي المناسب لتنمية قدرات الطفل الشخصية.
2. كسب ود الأطفال وعطفهم على والديهم. وإدخال السرور على الأسرة.
3. التنشئة الاجتماعية تفرض على الأسرة الاضطلاع بمهمتها في التربية والتكوين، وتعهد الأبناء برعاية الاجتماعية الكافية.
4. التنشئة الاجتماعية تؤدي إلى وجود معايير وقيم اجتماعية يتعامل أفراد الأسرة على وفقها، كالحب والشجاعة والصبر.
5. إكساب الطفل داخل الأسرة مجموعة من العادات الخاصة كالأكل والشرب والملبس... الخ.
6. مساعدة الأسرة على التماسك الاجتماعي. من خلال شعور الأب والأم بالمسؤولية.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=397626
7. تبصير الأسرة بأدوارها الاجتماعية نحو أبنائها. سواء في أساليب التربية أو في تفادي انحراف أعضائها أو فشلهم في الحياة الدراسية أو الاجتماعية.
8. مد الأسرة الأبناء بمعاني الحنان والرأفة ومعرفة الحقوق والواجبات في المجتمع وتحديد الحسن والقبح الاجتماعي.
9. تحديد الاتجاهات الشخصية، ومن بين هذه الاتجاهات، اتجاهات الأعضاء نحو بعضهم البعض.
10. تمكين الفرد داخل الأسرة من التفاعل مع أعضائها.
ü أهداف التنشئة على مستوى المدرسة.
1. تكملة البناء الاجتماعي الذي بدأته الأسرة في الفرد، بما تتيحه المدرسة من تعلم خبرات جديدة.
2. تنمية معاني التعاون والتآزر بين الأطفال والتحرر من حب الذات والأنانية.
3. ترسيخ قيم الاجتهاد والجد. وتقديم الخدمات وحسن التحدث مع الناس.
4. تعميق معاني حب الوطن والتدين والالتزام الأخلاقي بين الناس.
5. تدريب الفرد على مهارات تحمل المسؤولية وحسن القيادة وحل المشكلات وتولي الوظائف.
6. تحديد مفهوم السلطة لدى التلميذ والالتزام عند حدودها والامتثال لأوامرها.
7. التحكم في سلوك التلميذ الاجتماعي وتوضيح له مجال حريته وحرية الآخرين.
8. إكساب الفرد مهارات الربط بين الواقع الذي يعيشه مع والديه وزملائه، وبين القيم والمثل التي يجب عليه أن يحتكم إليها.
9. إتاحة الفرصة للفرد للانتماء لجماعة الرفاق، وإشباع حاجاته الاجتماعية.
10. تحصين الفرد من الانحراف السلوكي، بإفهامه الواقع الذي يعيشه، وتعميق مفهوم التدين في نفسه.
11. تمكين الفرد من التسلح بالمهارات التي تساعده على بناء مستقبله بنفسه، وتنمية عامل الثقة في ذاته وقدراته.
12. تلقين الفرد التراث الثقافي والحضاري للمجتمع، وتعميق انتمائه لهذا التراث.
13. الانتقال من المجتمع المحدود الذي يتركز حول الطفل إلى المجتمع الواسع الذي يضم الكثير من الرفاق.
14. الجمع لدى التلميذ بين المحافظة على المبادئ والقيم، وبين التجديد في المناهج والوسائل وطرق العيش في المجتمع، والتفتح على المجتمعات الأخرى.
15. تقديم الرعاية النفسية إلى كل طفل، ومساعدته والانتقال به من طفل يعتمد على غيره إلى راشد يعتمد على نفسه.
16. تدريبه على كيفية تحقيق الأهداف بنفسه، وعلى المثابرة والصبر.
17. تهيئة الجو الاجتماعي بين التلاميذ، لإقامة علاقات اجتماعية تقوم على أساس من التعاون والفهم المتبادل.
18. بناء علاقة فعالة بين الأسرة والمدرسة بما يضمن التعاون بين هاتين المؤسستين في عملية التنشئة.
19. تحديد أنماط التنشئة الاجتماعية الفعالة، التي يتبناها الأساتذة في علاقتهم مع تلاميذهم في حجرة الدراسة.
ü أهداف التنشئة على مستوى المجتمع.
1. تحقيق التماسك الاجتماعي بين مختلف طبقات المجتمع وفئاته العرقية. عن طريق تعميم قيم التسامح والتساوي والعدل.
2. إيجاد الولاء النفسي في المواطنين للمجتمع الذي يعيشون فيه ومناصرته في كل الأحوال.
3. تنمية روح الإعجاب والتقدير في نفوس المواطنين نحو المجتمع الذي ينتمون إليه.
4. معالجة مشاكل العنف والعدوان في المجتمع.
5. محاربة أشكال الفقر والضياع النفسي والاجتماعي والسلوكي والفكري التي يعاني منها المجتمع.
6. تعبئة طاقات المجتمع البشرية للقيام بأعباء التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية الشاملة للمجتمع.
7. ترسيخ قيم النظام في المجتمع والمحافظة على نظافة المحيط وإبراز مظاهر التحضر.
8. تنمية مفهوم العمل، والمحافظة على الوقت، وكسب ما تنتجه اليد.
9. معالجة أنواع الانحراف الاجتماعي من جذورها.
10. تجديد القيم والمعايير الاجتماعية، بما يتفق والتطور الذي يحدث في المجتمع.
11. تحقيق الاستقرار المنشود للمجتمع، والذي يمكنه من علاج المشاكل، وتذليل العقبات التي تحول دون البناء.










عرض البوم صور محمد الامين   رد مع اقتباس
قديم 10-27-2010   المشاركة رقم: 16 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمد الامين


البيانات
التسجيل: Jul 2010
العضوية: 11432
المشاركات: 8,006 [+]
بمعدل : 2.97 يوميا
اخر زياره : 08-07-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 124

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد الامين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محمد الامين المنتدى : منتدى علم الإجتماع
افتراضي

تابع محاضرات مقياس اقتصاديات التربية

ملخص مقياس التنشئة الاجتماعيةج3.
الدرس الثالث: معوقات التنشئة.
هناك صنفين لمعوقات التنشئة:
1. معوقات مصدرها المنشئ (الأبوين): ويتضمن صراع الأبوين والأبناء والذي ينشأ عن:
· اختلاف معدل التنشئة والتي يقصد بها اتصاف الأبوين بـ : ( المحافظة والتصلب في الرأي، وعدم التسامح مع أبنائهم). وكذلك الاختلافات القائمة بينهما في: (مجالات المهارات والمعارف والقيم ).
· إزاء هذا الاختلاف يتعرض الطفل بشكل مستمر لـ: (خبرات جديدة، ابتكارات حديثة، معارف متغيرة).
· في حين يجد الأبوان صعوبة في تطبيق الأفكار والقيم التي تعلموها في محيطهم الاجتماعي.
· وهذا وحده يكفي لأن لا يجعل عندهم رغبة في تغيير أفكارهم وقيمهم.
· هذا الاختلاف غالبا ما يكون مكنونا وباطنيا في النفس عندهما، وقد يتحول إلى صراع شخصي معلن بشكل صريح وواضح.
· يظهر هذا فيما قدمه كنكسلي ديفز 1940م عندما ذكر:
v أنه في كل مجتمع إنساني هناك اختلافات بين الجيلين القديم الذي يستحيل عليه وضع نفسه في مكان الجيل الجديد وبالذات في مكان المراهقين.
v كما يرى أن عالم معظم جيل الشباب يختلف عن عالم والديهم سواء على مستوى التفكير أو السلوك.
v مثل هذه الفجوة الجيلية باتت سائدة في المجتمعات ذات التغير السريع.
v عندما يلتفت الأبوين إلى الخلف يتذكرون كيف كانت أحوالهم عندما كانوا في سن السادسة والسابعة عشر، يلاحظون الاختلاف الكبير بين حالهم آنذاك وحال المراهقين.
v كما أن الشباب يرون أن الأبوين أمسوا يمثلوا طابعا قديما، وأن أسلوبهم في العيش لا يمثل النمط الحاضر، ويمضي الشباب غرباء ومزعجين في نظر الجيل القديم.
v يضيف ديفز إلى ما تقدم باعتبار وجود متغيران فاعلان في مثل هذه الحالة هما:
1. المتغير الفسيولوجي: عندما يكون الأبوان متقدمين في السن فإنهم يفقدون حيويتهم وجرأتهم وجسارتهم. مما يجعلهم يفقدون الأمل في حياة مزدهرة حيث ليس لديهم طاقة شبابية.

2. المتغير النفساني: فإنهم لم يبقوا رموزا مثالية أو نماذج رائدة بالنسبة للجيل الجديد وبالذات في موضوع ماذا يمكن إنجازه في الحياة. أما المراهقون فيذهبون إلى آخر مدى في الحياة خاصة عندما يكون تواقين للمعرفة والعلم، لكنهم لا يمتلكون خبرة في العيش مع مفردات الحياة وأحداثها.
يمكن القول أن إعاقة التنشئة لا تصدر من المنشأ، بل من المنشئ لأنه هو المسئول عن تنفيذ أهداف التنشئة بآلية التعليم والتلقين.
2. معوقات مصدرها آلية التنشئة:
‌أ- عدم وضوح الدور: والذي يتولد من حداثة دخول الفرد فيه وعدم تعرفه على مستلزماته وخواصه في بداية الأمر. علما بأنه كلما كانت مستلزمات الدور واضحة زادت من ثقتنا في سلوكنا. لأن عدم وضوح الدور قد يكون عقبة في اكتساب مستلزمات الدور أمام الفرد وهذا يؤدي إلى إرباك نمو خبرة الفرد في هذا الدور، وهذا ما يؤخر اندماجه في النسق الاجتماعي والذي يؤثر على اندماجه في المجتمع.
‌ب- اشتراك دور واحد بعدة أدوار أخرى محيطة به: الأمر الذي يجعله غير منسجم مع بعضها، وهنا لا يستطيع شاغل هذا الدور أن يكتسب خبرة من الأدوار التي يتعامل معها ولا يتعلم جميع مستلزماته وشروطه فيكون معاقا دوريا. مثل هذه الإعاقات تبعد الفرد عن تحقيق أهداف التنشئة، وإزاء هذه الحالة يزداد عدد المتمردين على المجتمع.
‌ج- إشغال أدوار متعددة: هذا النوع من الإعاقة يشير إلى إشغال عدة أدوار في وقت واحد من قبل شخص واحد الأمر الذي يجعل جهده وطاقته وكفاءته موزعة بين عدة أدوار لا يستخدمها بكفاءة ودقة فائقة. وهذه الحالة تنتشر كلما زاد تطور وتعقد المجتمع، أي نرى مثل هذه الإعاقة عند الأفراد الذين يعيشون في مجتمع صناعي أو معلوماتي أو حضري لكننا لا نجدها في المجتمع البدوي أو الريفي أو المحافظ.
‌د- عدم استمرارية الدور: عادة ما يمارس الفرد عدة أدوار اجتماعية في عمره الزمني. حيث يمارس دور الطفل والصبي والمراهق والشاب والناضج والمسن المعمر والطالب .... الخ. والمطلوب منه ممارسة مستلزماته وشروطه بشكل كامل وفعلي دون الانتقال إلى غيرها قفزا بل تدريجيا. ولكن هناك حالات تحصل لبعض الأفراد في عدم ممارسة أحد الأدوار، فمثلا أن يمارس أحد الأفراد دور الشاب الناضج دون أن يمر ويعيش مرحلة المراهقة بسبب تحمله للمسؤولية وأعباء أسرته. مثل هذه الحالة تحصل في حياة الفرد عندما يخضع لظروف قاسية أو شاذة.
‌ه- صراع الأدوار: والذي ينتج عن عدم انسجام شخصية الممارس لدور معين مع متطلبات ومستلزمات الدور ذاته، الأمر الذي يولد توترا في أداء الدور. أي أن الخلل يكمن في شخصية ممارس الدور وليس في الدور ذاته. فضلا عن وجود خلل في بنية الدور ذاته وليس في شخصية الممارس له كأن يكون الدور لا يزال في بداية نشوئه وغير واضح في نظر الناس، أو تعارض مبادئ الفرد الدينية مع متطلبات دوره.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t52047-2.html#post397629











عرض البوم صور محمد الامين   رد مع اقتباس
قديم 10-27-2010   المشاركة رقم: 17 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمد الامين


البيانات
التسجيل: Jul 2010
العضوية: 11432
المشاركات: 8,006 [+]
بمعدل : 2.97 يوميا
اخر زياره : 08-07-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 124

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد الامين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محمد الامين المنتدى : منتدى علم الإجتماع
افتراضي

تابع محاضرات مقياس التنشئة الاجتماعية

ملخص مقياس التنشئة الاجتماعيةج4.

الدرس الرابع: انحرافات تنشيئية.
لا تخلوا التنشئة الأسرية والاجتماعية من جنح وانحرافات في طرائقها وأسلوب تعليمها وممارستها، وسبب تلك المعوقات التنشئة التي يواجهها المنشأ عند خضوعه للوسائط المسؤولية عن التنشئة (الأسرة، المدرسة، العمل، النادي)، فالأمور لا تسير دائما بشكل مرضي وخال من العراقيل والصدمات والصراعات.
ويمكن أن نصنف هذه الانحرافات في التنشئة إلى نوعين:
‌أ- انحرافات مصدرها المنشئ:
تتضمن الحالات التالية:
1. سيطرة أحد الأبوين على التنشئة الأسرية: لسيطرة أحد الأبوين أثرها المباشر على نوع الدور الذي يسلكه الطفل في حياته القائمة والمقبلة، فإذا كان الأب مسيطرا فإن ذلك يدفع بالذكور من الأطفال إلى تقمص دور الأب، وبتالي يميلون في سلوكهم إلى النمط الرجولي.
وعندما تتعارض سيطرة الأب مع سيطرة الأم يواجه الطفل صراعا في اختيار الدور الذي يقلده. وقد ينحرف سلوكه إلى مسالك لا سوية. وخير نموذج للعلاقات الوالدية الصالحة هو الذي يشيع في جو الأسرة نوعا من التكامل بين سلوك الأب وسلوك الأم بحيث ينتهي إلى تدعيم المناخ الديمقراطي المناسب لتنشئة أطفال الجيل المقبل.
لقد اعتبرنا هذا انحرافا في تنشئة الطفل في الأسرة إذ من المفروض أن يتعاون الأبوين على تنشئة أطفالهم وليس سيطرة على الآخر فيها، هذه الحالة تولد عقبة تعيق وصول التنشئة بصيغتها السوية إلى تحقيق أحد أهدافها وإذا حصل مثل هذا فإنه انحراف لا شك فيه.
2. التخويف: يعتبر غرس الخوف في نفوس الأطفال خلال فترة الطفولة من بين الوسائل التي يستخدمها الأبوين لردع أطفالهم وجعلهم مطيعين. وقد يكون عقابا جسديا وذلك ما يكون غالبا بعد ارتكابه لخطأ جسيم. وهذا ما قد يؤدي بالطفل إلى محاولة الاعتماد على الأكاذيب حتى يتجنب العقاب.
ونلاحظ هنا أن مصدر الانحراف في التنشئة هو المنشئ (الأب) أي هو الذي سبب إعاقة تنشئة ابنه، فولد انحرافا فيها داخل التنشئة الأولية. وهذا أمر غير مرغوب فيه في التنشئة الأسرية.
3. الضرب الجسدي: يحصل مثل هذا الانحراف في تنشئة الأبناء من قبل الأبوين أو أحدهما.
4. عدم اشتراك الأبوين والأبناء بنفس القيم: أي وجود هفوة أو فجوة بينهما بسبب اختلاف أجيالهما. فكل جيل يحمل قيما تعكس المرحلة العمرية التي عاشها تكون مختلفة عن قيم الجيل الذي سبقه. وهذه حالة طبيعية في حساب التطور. إلا أن بعض الأبوين يلزمون أبنائهم بالامتثال وطاعة قيمهم ومعاييرهم التي نشئوا عليها دون مراعاة أن الزمن الذي يعيشونه الآن مختلف في معاييره عن الزمن الذي اكتسبوا فيه معايير وقيما لا تشبه ما يعيشونه الآن. فلا يحصل انسجام في عملية التنشئة وهذا يمكن اعتباره انحرافا في عملية التنشئة لأنها خرجت عن مسارها الذي يأخذ إلى تحقيق أهدافها في تربية جيل يعيش روح عصره.
5. تدخل الآخرين: مثل تدخل الجد أو الجدة أو العم أو العمة .... الخ في تنشئة الأبوين لأبنائهم بدافع صلة القرابة أو رغبة أحدهم في أن يحل محل الأب أو الأم رغم وجودهما على قيد الحياة. هذه انحرافات تنشيئية نجدها سائدة في مجتمعنا العربي إلا أن آثارها تكون سلبية على المنشأ، لأنه لا ينشأ من قبل المنشئ الطبيعي (الأم والأب).
6. عدم تمسك الأبوين بقاعدة سلوكية عبر مواقف مختلفة: أي سكوت الأبوين عن سلوك معين يصدره الطفل عندما يتواجد ضيوف ولا يسكتون عنه في الظروف العادية.
7. عدم اتساق موقف الأب مع موقف الأم في سلوك معين: إذ لا يمكن إرساء قاعدة سلوكية عند الطفل إذا كان الأب متمسكا بهذه القاعدة والأم متساهلة فيها لأن مثل هذه الاختلافات تولد حيرة وارتباكا في موقف المنشأ مصدرها المنشئ نفسه.
8. التنشئة الأسرية المتشددة: والتي تمارس من قبل الأبوين أو أحدهما بدافع الخوف الشديد على أبنائهم أو من باب القلق الشديد عليهم.
‌ب- انحرافات مصدرها آلية التنشئة:
1. تشويه التنشئة الأولى: والتي تتم عن طريق أو بواسطة المربيات الأجنبيات. وهذا يؤدي إلى تأثيرات مختلفة سواء في اللغة أو العادات لما يمثله دور المربية في التنشئة الأسرية للطفل فهي الأم البديلة. وأصبح دور الأم الحقيقية في التنشئة هامشي التأثير. ومن جملة تشويهات التنشئة الأولية التي تحدث داخل الأسرة هي كما يلي:
‌أ- إضعاف علاقة الطفل بأمه.
‌ب- إضعاف اكتساب الطفل اللغة العربية.
‌ج- غرس قيم وعادات المربية.
‌د- التأثير السلبي على أنماط التفكير، فاللغة هي الفكر وهي الثقافة.
‌ه- التأثير على الهوية العربية الإسلامية، إذ قد يؤدي تشويه اللغة العربية وبث قيم مغايرة للثقافة العربية والإسلامية إلى إضعاف الهوية والشعور القومي في مقابل الثقافة الآسيوية ذات الوجود المكثف.


2. عسكرية التنشئة المدرسية: ينطوي هذا النشاط المدرسي على تعليم الطلبة التدريب العسكري في الرماية واستخدام الأسلحة النارية والانضباط واللياقة البدنية ورسم الصورة الحربية والأسلحة. وغالبا ما تعطى هذه الدروس عندما يخوض المجتمع حربا أهلية أو خارجية. مثل هذه النشاطات تعمل على إبعاد الناشئة عن مجريات الحياة المدنية المسالمة وسبل العيش فيها. مثل هذا التعليم يعد جنوحا وانحرافا عن هدف التنشئة المسالمة والبناءة.
3. الدروس الخصوصية: التي تحصل خارج المؤسسة التعليمية، هذه إحدى انحرافات التنشئة التي تحصل في التنشئة المدرسية. لأن السائد والمعروف هو أن المعلم يقوم بواجبه التعليمي والتربوي داخل القاعة التدريسية، وفق توجيه تربوي ومناهج مبرمجة من قبل وزارة التربية.
إن هذه الدروس الخصوصية إن دلت على شيء فإنما تدل على أن المعلم داخل المدرسة غير كفء أو لا يقوم بواجبه المناسب له من قبل وزارته. وهنا تكون تنشئة الطفل المدرسية قد انحرفت بشكل واضح عن مسارها وأهدافها وفلسفتها، ويكون التلميذ في الآن ذاته معتمدا على المدرس الخصوصي لا يبذل جهدا في التفكير أو الاستقلال الذهني والشخصي ولا يكون لماحا بل أقرب إلى البلادة الذهنية. هذا على الصعيد الشخصي، أما على الصعيد التنشيئي فإنها تبات ناقصة لتنشئة المعلم والمدرسة في الانضباط والإبداع والمنافسة والاستقلال الذهني لأن التلميذ يكون خارج توجيهاتها وتفاعلاتها، وهذا بدوره يؤدي إلى ابتعاده عن أهدافها الأخلاقية والتربوية ومناخها الاجتماعي.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t52047-2.html#post397634





الدرس الخامس: العوامل غير الاجتماعية المؤثرة في التنشئة.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=397634
هذه العوامل التي تخرج عن الإطار الاجتماعي والتي لها بصماتها على عملية التنشئة الاجتماعية:
ü الوراثة: تعتبر عاملا هاما يؤثر في نمو الفرد، من حيث صفاته ومظهره، نوعه ومداه، إلى غير ذلك من نواحي النمو، ولكن هل يمكن أن تكون هناك علاقة بين الصفات الوراثية والصفات السلوكية للفرد.
لقد تطرق الكثير من المفكرين لهذه القضية:
· في العصر اليوناني القديم حيث يرى البعض أن الصفات السلوكية تحددها الصفات الجسمية ويكون السلوك بذلك طبعا يرثه الإنسان. وذلك ما جاء به أبوقرط الذي قسم الأشخاص إلى أربعة نماذج، كل نموذج يمثل طبعا معينا. وذلك بأن رأى أنه في جسم الإنسان أربع عصارات هي الدم والبلغم والمرة الصفراء والمرة السوداء، وكلما تغلبت عصارة معينة أعطت طبعا معينا، فإذا تغلبت عصارة الدم صار الطبع دمويا، وإذا تغلبت عصارة البلغم صار الطبع بلغميا، وهكذا.
· أما في العصر الحديث فنجد عالم النفس هيمانس يرى أن السلوك الإنسان يرجع إلى عاملين أساسين وراثيين هما: الانفعالية وهي قابلية الشخص للتأثر، والفاعلية وهي قابلية الشخص للتأثير.
· ونجد الفيلسوف لوسين يؤكد على أن سلوك الإنسان طبع وراثي يولد ويموت به، وأن تغيير في شخصيته يكون ضمن الطبع الموروث لا غير.
· كما أن لومبورز كان قد ربط بين بعض الصفات المورفولوجية وخاصة على مستوى الوجه، وبين نزوع الشخص إلى الجريمة.
· كما نجد في الدراسات الحديثة أبحاث مركز منيسوتا في الولايات المتحدة الأمريكية التي تناولت أثر عامل الوراثة على سمات التوائم الشخصية، وذلك عندما قاموا بوضع توائم في أسر مختلفة فوجدوا بعد خمسة أعوام أن هناك تشابه في المزاج والذكاء ونبرة الصوت وعاداتهم العصبية، وقد أرجعوا ذلك إلى عوامل وراثية، بينما وجدوا هنالك اختلاف في مواقفهما وقيمهما وعادات أكلهما وميلهما إلى النزعة القيادية والروح الديمقراطية، وهذا الاختلاف قد تم رده إلى تباين المحيط الأسري الذي تربى فيه كل منهما.









عرض البوم صور محمد الامين   رد مع اقتباس
قديم 10-27-2010   المشاركة رقم: 18 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمد الامين


البيانات
التسجيل: Jul 2010
العضوية: 11432
المشاركات: 8,006 [+]
بمعدل : 2.97 يوميا
اخر زياره : 08-07-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 124

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد الامين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محمد الامين المنتدى : منتدى علم الإجتماع
افتراضي

تابع محضرات مقياس التنشئة الاجتماعية

ملخص مقياس التنشئة الاجتماعيةج5.

ü البيئة: للبيئة دور كبير فهي تسهم في تشكيل شخصية الفرد وفي تعيين أنماط سلوكه أو أساليبه في مجابهة مواقف الحياة.فنجد مثلا:
· البيئة الرحيمة: وهي التي تحتضن الجنين منذ لحظة الإخصاب حتى لحظة الإنجاب، ويعتقد البعض أن كل ما تعمله الأم أو تفكر فيه له تأثير مباشر على الجنين، ووجد العلماء أن هناك علاقة بين صحة المولود ووقت ولادته وبين وزن المواليد ونمط تغذية الأم. بالإضافة إلى تأثير الضغوط الانفعالية التي تتعرض لها الأم.
· البيئة الأسرية: والتي تشبع في الطفل حاجاته البيولوجية والنفسية والاجتماعية، فيتعلم المشي والكلام وتناول الطعام والتمييز بين الخطأ والصواب، واكتساب الخبرات والاتجاهات.
· البيئة المدرسية: التي تسهم في نمو الطلاب بفاعلية بما توفره لهم من معارف وطرق في التفكير وحل المشكلات وبناء العلاقات الاجتماعية ... الخ، وذلك من خلال توفير الجو التدريسي الذي يتصف بالتشويق والاستثارة والحوار.
· البيئة الاجتماعية: فهي تلك العوامل الكائنة خارج نطاق الأسرة والمدرسة، والتي تعنى بمساعدة الفرد على الامتثال للعادات والمعايير والتقاليد، وتوفر له الانتماء للمجتمع ومؤسساته، في جو من التفاعل الاجتماعي السوي الهادف.
· البيئة الطبيعية: وهي تأثير المناخ وكل ما يخص العوامل الطبيعية الأخرى والتي تأثر على نمو الفرد بشكل عام.
ü الوراثة والبيئة: إن العوامل البيئية والعوامل الوراثية تتفاعل وتتعاون في تحديد صفات الفرد، وفي تباين نموه ومستوى نضجه وأنماط سلوكه ومدى توافقه. ولقد أجريت بحوث كثيرة لدراسة الأثر النسبي لكل من الوراثة والبيئة في نمو الأطفال وذلك بدراسة التوائم المتماثلة. (نفس المثال السبق للتوائم).وهكذا نجد أن الوراثة لا تصل إلى مداها الصحيح إلا في البيئة المناسبة لها، ولهذا فإن على المربين تهيئة العوامل البيئية المساعدة على نمو استعدادات الفرد الوراثية.
ü جهاز الغدد: التوازن في إفرازات الغدد يجعل من الفرد شخصا سليما نشطا ويؤثر تأثيرا حسنا على سلوكه، أما اضطراب الغدد فيؤدي إلى المرض النفسي وردود الفعل السلوكية المرضية.
ü النضج: ويتضمن النضج عمليات النمو الطبيعي التلقائي التي يشترك فيها الأفراد جميعا والتي تتمخض عن تغيرات منتظمة في سلوك الفرد بصرف النظر عن أي تدريب وخبرة سابقة. فالطفل لا يمكن أن يكتب ما لم تنضج عضلاته وقدراته اللازمة لذلك. وبالتالي فلابد من أن يتوافق الدور الاجتماعي مع مرحلة العمر التي يمر بها الفرد.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t52047-2.html#post397638

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=397638
ü نوع وكمية الغذاء: يتأثر الفرد النامي بنوع وكمية الغذاء، فنقص التغذية والإفراط فيها، أو الغذاء الغير كافي أو غير الكامل .. الخ، له آثار غير صحية ونفسية ضارة.
ü التعليم: إن التعلم هو التغير في السلوك نتيجة الخبرة والممارس، وتتضمن عملية التعلم النشاط العقلي الذي يمارس فيه الفرد نوعا من الخبرة الجديدة.
ü الدرس السادس: آليات التنشئة.
التنشئة كعملية لها آليات (ميكانزمات) خاصة بها تستخدمها في تحقيق أهدافها الجوهرية والمهمة وعادة لا تتم بوقت قصير، من جملة هذه الآليات هي:
1. التعلم: الذي يعني اكتساب الفرد خبرات ومهارات لم يعرفها ولم يخضع لها سابقا ويكون محتاجا لها، فالتعليم إذا هو آلية تستخدم في تحقيق أهداف التنشئة، عندئذ يصبح الفرد مؤنسا وصاحب شخصية مستلهمة عناصر تكوينها من محيطها الاجتماعي.
بيد أن لهذه العملية – التنشيئية شروطا يجب توفرها وهي:
‌أ- التمييز: أي أن يكون الفرد:
· قادرا على التفريق بين ما هو قديم وما هو جديد أي له ملكة التفريق الإدراكي والمعرفي.
· أن تكون عنده القابلية في تشخيص السبب أو الأسباب التي أنتجت الشيء وجعلته جديدا ومختلفا عما هو موجود في محيطه.وهذه أول خطوة في تعلم الفرد لما هو جديد.
‌ب- المكافأة والعقوبة: هذا الشرط يستخدمه المنشئ مع المنشأ عندما يعلمه سلوكا جديدا فإذا أجاد فيه يحصل على مكافأة من عند المنشئ، وإذا لم يؤدي ذلك بإجادة، فإنه يحصل على عقوبة من قبل المنشئ.
‌ج- فرض العقوبات الصارمة: يكون لهذه العقوبات استجابة غير مستحبة أو مسرورة لأن الحرمان من شيء ممتع، يجعل المنشأ مستجيبا لتعلم سلوك أو عادة أو معيار اجتماعي. إلا أن الحرمان في السنتين الأوليين من الطفولة لا يكون له معنى لأنه لا يفهم أسبابه، وفي حالات أخرى يؤدي الحرمان إلى السلوك العدواني عند الكبار.
‌د- تعلم ممارسة الأدوار: حيث يخضع الفرد لتذبذبات ثنائية متناقضة داخل مجتمعه تتراوح بين قطبين مختلفين يتعلم من خلال هذا التذبذب أدواره الاجتماعية مثل:
1. الخصوصية والعمومية: إذ تكون كافة الأدوار الأسرية من النوع الخاص والأدوار التي هي خارج الأسرة من النوع العام.
2. النوعية والأداء: في هذه الثنائية يتعلم الفرد أدوار يهتم بها المجتمع ويعطيها أهمية واهتمام كبيرين. فالأدوار الهامشية والمهملة والتي لا تقدم خدمة للناس وذات الأداء البسيط، لا يمنحها المجتمع مكانة مهمة ولا يتكلف الفرد في تعلمها لأنها لا تتطلب ذكاء أو مهارة فائقة.
3. التأثير والمحايدة: أي الدور المؤثر في أدائه، فإذا كان تأثيره ضعيفا على المحيطين به أو البعيدين منه، أو لا يذكر فإن اندفاع الناس له يكون ضعيفا. أما إذا كان الفرد غير مؤثرا ويمثل عطاء روتينيا لا جديد فيه فإن الناس لا يمارسونه ولا يرغبون في تعلمه لأنه لا يقدم لهم شيئا جديدا.
‌ه- توجيهات مباشرة: العديد من السلوكيات والمهارات والمواقف والاتجاهات يتم اكتسابها وتعلمها بشكل مباشر. مثل:
· يعلم الوالدين الطفل في بداية دراسته طاعة المعلم واحترامه.
· تعليم الابن كيفية الأكل بالشوكة والسكينة... الخ.
· ... الخ.
‌و- التقليد والمحاكاة: هو رغبة الوالدين في أن يتصرف أبنائهم مثلهم أو يتشبهوا بهم ويقلدوهم، وذلك من خلال تقديم دروس وعبر لأبنائهما لكي يحذوا حذوهم عن طريق، رواية القصص والأحاديث عن حياتهم الماضية، وكيفية تعلم قيمها واكتساب الخبرات الأسرية والاجتماعية.
مثل هذه الحالة اللاشعورية يكون التعلم قد حقق قسما كبيرا من أهدافه في نقل الخبرة والمعرفة والمواقف والاتجاهات والمعتقدات من جيل إلى آخر.
وهناك حالة يقوم فيها الأبناء بمحاولة تقليد أبائهم من خلال بعض صفاتهم المميزة بهم مثل الوزن الصوتي أثناء الكلام والحديث مع الآخرين ... الخ، وهنا يكون الطفل سريع التقليد والتعلم.









عرض البوم صور محمد الامين   رد مع اقتباس
قديم 10-27-2010   المشاركة رقم: 19 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمد الامين


البيانات
التسجيل: Jul 2010
العضوية: 11432
المشاركات: 8,006 [+]
بمعدل : 2.97 يوميا
اخر زياره : 08-07-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 124

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد الامين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محمد الامين المنتدى : منتدى علم الإجتماع
افتراضي

تابع محاضرات مقياس التنشئة الاجتماعية

ملخص مقياس التنشئة الاجتماعيةج6.


نظريات التنشئة الاجتماعية.


·مفهوم النظرية: هي نسق فكري استنباطي متسع حول ظاهرة أو مجموعة من الظواهر. وهي ذات توجيه نسبي يساعد على فهم مستقبل الظاهرة.
·شروط النظرية:
- يجب أن تكون مكوناتها واضحة ودقيقة، ومحددة الألفاظ.
- يجب أن تكون شاملة بقدر الإمكان.
- أن تكون متفردة في موضوعها ومشروعها التفسيري.
- أن يكون للنظرية أرضية واقعية تعتمد في صياغتها على ملاحظات ودراسات واقعية قابلة للاختبار العلمي.
- لبد من وجود قدرة التنبؤ في النظرية.


ü نظرية سياسة عدم التدخل.
· تستند هذه الفكرة إلى مجموعة العلماء منهم جون جاك روسو.
· تؤكد هذه النظرية أن للفرد قدرة فطرية يملكها منذ الولادة تؤهله في عملية النمو بمفرده. أي عدم التدخل وتهيئة بيئة مناسبة يأخذ فيها الطفل حريته.
ü نظرية تشكيل الطفل.
· تستند إلى فكرة جون لوك.
· شبه فيها الطفل بصفحة بيضاء بمعنى فارغ العقل.
· ويمكن تزويده بأي محتوى ذهني.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t52047-2.html#post397643
· ويمكن ملؤه بأفكار مشتقة من الخبرات المستمدة من القائمين على التنشئة.
ü نظرية الصراع.
· تستند على فكرة الخطيئة التي ينادي بها الفيلسوف توماس هويز.
· ترى هذه النظرية أن الطفل لديه طبيعة خاصة وقد أتى إلى هذه الدنيا في طبيعة متوحشة ورغبات وغرائز بهيمية.
· وعليه يأتي دور التنشئة الاجتماعية لتحطيم هذه الإرادة وكبح غرائزه وضبط دوافعه وإجباره على إتباع سلوكات موافقة لرغبات المجتمع.

ü نظرية التفاعل الرمزي.
· ترى أن عملية التنشئة الاجتماعية تستمر ما دام الإنسان حي.
· وتنشط هذه العملية كلما التقى بإنسان آخر، وعليه يتعلم الفرد معنى السلوك الاجتماعي، ومعاني الأفكار.
· وقدرة الإنسان على استخدام اللغة المحكية تمكنه من أن يتطور من عضوية بيولوجية إلى عضوية اجتماعية.
· ومن خلال تفاعل الفرد مع الآخرين وما تعلمه من تصرفاتهم ومن سلوك، يكون تصور لذاته أي أن الآخرين مرآة يرى فيه نفسه.
· إن أهم ترتكز عليه هذه النظرية من مفاهيم هو مفهوم الرمز ألدلائلي، وذلك في صياغ التفاعل الاجتماعي من خلال الرمز، والإشارات واستخدام اللغة أو ما يسمى بالرمز الدال.
· آراء جورج هربرت ميد:
§ يرى أن النفس البشرية تضم مشاعر ومواقف شخصية يستوحيها الفرد من المحيطين به المتفاعلين معه (آراء وأحكام ومواقف واتجاهات).
§ بمعنى أن الفرد لا يشكل صورة عن نفسه بنفسه بل يساعده الآخرون في ذلك.
· آراء تشارلز كويلي:
§ تقوم على فكرة الذات الفردية في المرآة الاجتماعية.
§ وتعني أن الفرد يحصل على صورة لنفسه من خلال ما يصوره الآخرون له.
· آراء إيرك جرفمان:
§ عارض ميد وكولي، حيث يرى بأن الفرد يظهر سلوكات غير صادقة أمام الناس أي يمثل أمامهم الأدور االتي تعجبهم من أجل الحصول على الاستحسان والثناء. ويتصرف في حالات أخرى بلا مبالاة، وهذا ما يسميه بالسلوك ألإدعائي ويسميه آخرون بالنفاق الاجتماعي.

ü نظرية دوركايم.
· يعد أول من استخدم مفهيم التنشئة الاجتماعية وذلك في صياغ وصفه للعملية التربوية.
· وتمثل التنشئة الاجتماعية عند دوركايم في عملية إزاحة الجانب البيولوجي.
· الحقيقة الاجتماعية عند دوركايم هي نسق منظم من التصورات والمشاعر والأفكار الجمعية التي تنفذ إلى ضمائر الناس لكنها مع ذلك تبقى خارجة عنهم.
· وبتالي فإن التنشئة هي العملية التي يباشرها الضمير الجمعي على عقول الأفراد وضمائرهم.
· بهذا المعنى فإن التربية هي العملية التي تمارسها الأجيال الراشدة على الأجيال التي لم تنضج .

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=397643


ü نظرية التحليل النفسي.
· يرى فرويد أن الطفل يولد بالـهو) الذي هو مجموعة معقدة من الدوافع الغريزية والتي تحدد السلوك وتوجهه وفق مبدأ اللذة.
· وأثناء نمو الطفل يتعرض للكبح والتقيد بطرق مختلفة، نتيجة لذلك يتحول جزء من الـ: (هو) إلى الـ: (الأنا)، وهو ذلك الجزء الذي يعمل على إخضاع المطالب له، ويوجه النشاط وفق مبدأ الواقع.
· وكل ما يجده الأنا صعب في تناوله يكبته ويدفعه إلى اللاشعور.
· الهو يتكون من كل ما هو فطري أو موروث بما في ذلك الغرائز، ويسميه فرويد بالواقع النفسي الحقيقي.
· أما الأنا يتمثل في الجانب الثاني من الشخصية والذي يتكون منذ اتصال الطفل بالعالم الخارجي، بمعنى أنه يتكون بفعل التنشئة الاجتماعية.
· والأنا، مركز اللاشعور والتفكير والإدراك، فهو يقوم بالحد من اندفاعات الهو، وتعديل سلوكه.
· أما الأنا الأعلى فيمثل الضمير وهو ممثل للقيم كما نتعلمها أثناء عملية التنشئة الاجتماعية.
· والأنا الأعلى يبدأ تكوينه في سن مبكرة لذلك فهو جانب لا شعوري وهو مثالي.
· إن عملية التنشئة عند التحليلين تعمل على تعزيز بعض أنماط السلوك المقبولة اجتماعيا وعلى انطفاء بعضها الآخر الغير مقبول اجتماعيا.

ü نظرية التعاهد الاجتماعي المتبادل.
· لقد قامت على المبادئ والأسس التالية:
1. إن التعاهد الاجتماعي المتبادل هو أساس التفاعل الاجتماعي الذي يقوم على تعاهد صريح بين أطراف هذا التفاعل.
2. في أي تنظيم اجتماعي لابد أن يكون توجه أعضاء التنظيم نحو توقعات الآخرين تبادليا.
3. إن مطابقة سلوك أعضاء الجماعة وتوقعات بعضهم أمام البعض الآخر يؤدي إلى الرضا عنهم ومسايرتهم لتوقعات وقيم ومعايير الجماعة. ويحدث العكس عندما لا يتطابق سلوك أعضاء الجماعة.

ü نظرية إيركسون.
· يرى إريسكون أن النمو الاجتماعي ونمو الشخصية على صلة قوية مع بعضهما البعض.
· ومن خلال عملية التنشئة يصبح الفرد أكثر نضوجا من خلال مواجهات مستمرة بين حاجات الشخصية وطرق أو توقعات المجتمع.
· وكثيرا من المراحل في نظر إريكسون تتفق مع إفتراض فرويد في نمو الشخصية.
· وقد طور إريكسون نموذجا للتنشئة الاجتماعية أكثر شمولا من فرويد:
§ فهو لم يحدد نموذجه بالديناميات الداخلية، لأجهزة النسخ الثلاث: (الهو، الأنا، الأنا الأعلى).
§ على عكس فرويد يتخذ إريكسون موقفا تفائليا بإمكانية النمو السليم.
§ يرى أن كل كائن بشري يملك إمكانية إنتاج السلوك الخير السوي.
§ ويعتقد بوجود أزمات نمو أساسية تسود في مراحل النمو المختلفة ويجب على الفرد في كل مرحلة من مراحل النمو أن يواجه أزمة النمو الأساسية ويتغلب عليها قبل الانتقال إلى المرحلة التالية.

ü الاتجاه البنيوي الوظيفي.
· ينظر هذا الاتجاه إلى العملية التنشئة الاجتماعية على أنها أحد جوانب النسق الاجتماعي، وبتالي فهي تتفاعل مع باقي عناصر النسق، مما يساعد على الحفاظ على البناء الاجتماعي.
· ولقد جرت العادة في علم الاجتماع تحت تأثير كل من (سوركين، تالكوت، بارسونس) على التميز بين ثلاث أنساق اجتماعية أساسية هي:
1. النسق الاجتماعي: وهو يتحدد في جملة من العوامل الاجتماعية المترابطة والمتكاملة في إطار وحدة وظيفية.
2. النسق الثقافي: وهو نظام من الأفكار وتصورات.
3. نسق الشخصية: ويتكون من الدوافع والميول والحاجات والاستعدادات ككل متكامل.
· وتشترك الأنظمة الثلاث (النسق الاجتماعي والنسق الثقافي ونسق الشخصية)، في مبدأ حضور مشترك في أي فعل اجتماعي. وكل نظام من الأنظمة الثلاث يقتضي الآخر من أجل استمرارية النشاط والعمل.
· وتكمن عملية التنشئة الاجتماعية في نسق التفاعل القائم بين هذه الأنظمة.
· والشخصية هي نتاج ثلاث معطيات هي:
1. المعطى البيولوجي.
2. المعطى الثقافي.
3. السيرة الذاتية للفرد.
· تركز هذه النظرية على توزيع الأدوار في فئات دورة الحياة، كدور الطفل أو المراهق أو الراشد، ثم نسق الأدوار المفروضة كالدور الذي يتعلق بالجنس والطبقة، وأخيرا الأدوار المكتسبة، كالأدوار الخاصة بالعمل والمهنة.
· وهكذا فإن عملية التنشئة الاجتماعية تهدف إلى تلقين الطفل نسقا متواصلا من الأدوار والمراكز التي تمتد من بداية الحياة إلى نهايتها.

ü نظرية الدور الاجتماعي.
· تستند على مفهومين رئيسيين هما:
1. الدور الاجتماعي: يعبر عن نمط منظم من المعايير فيما يخص بسلوك الفرد يقوم بوظيفة معينة بالجماعة.
2. المكانة الاجتماعية: وتعني وضع البناء الاجتماعي الذي ترتبط به واجبات وحقوق، ولكل فرد عدة مكنات مثل: السن والوظيفة، ويرتبط بكل مكانة نمط من السلوك المتوقع أو مجموعة من التوقعات.
· والعناصر الأساسية لهذه النظرية تتمثل في:
1. وحدة الثقافة (الدور).
2. الوحدة الاجتماعية (الوضع).
3. وحدة الشخصية (الذات).
· والأفعال السلوكية المصاحبة للمراكز الاجتماعية تتخذ نمط الأدوار الاجتماعية التي يتعلمها الفرد ويكتسبها بواسطة التنشئة الاجتماعية.
· وعملية اكتساب الأدوار ليست عملية معرفية فقط بل هي إرتباط عاطفي يوفر عوامل التعلم الاجتماعي وحساب الأدوار الاجتماعية يتم من خلال عدة طرق هي:
1. التعلم المباشر.
2. المواقف.
3. اتخاذ الأفراد المهمين كنماذج.
· مظاهر الدور الاجتماعي:
1. لكل دور ملابس خاصة.
2. لكل دور منطق وتفكير خاص به.
3. لكل دور حقوق وواجبات.
4. لكل دور صفات وشروط مسبقة.
·اختلاف الأدوار الاجتماعية تختلف الأدوار على ضوء المعايير الآتية:
1. الجبر والاختيار.
2. الشمول.
3. تحديد السلوك.
4. الاستمرار.
5. الأهمية والشهرة.
6. الصعوبة والسهولة.
· ملاحظة: تتقاطع النظريات السابقة في تفسريها للتنشئة على أنها تفاعل ثلاث أنساق هي ( النسق الثقافي، نسق الشخصية، النسق الاجتماعي).









عرض البوم صور محمد الامين   رد مع اقتباس
قديم 10-27-2010   المشاركة رقم: 20 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمد الامين


البيانات
التسجيل: Jul 2010
العضوية: 11432
المشاركات: 8,006 [+]
بمعدل : 2.97 يوميا
اخر زياره : 08-07-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 124

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد الامين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محمد الامين المنتدى : منتدى علم الإجتماع
افتراضي

محاضرات منهجية البحث العلمي

ملخص مقياس منهجية البحث العلمي ج1.

ü ماهية البحث العلمي.
· تعريف1:
- وسيلة الاستعلام والاستقصاء المنتظم والدقيق.
- يقوم به الباحث بهدف تطوير أو تصحيح أو تحقيق المعلومات الموجودة.
- على أن يتبع خطوات المنهج العلمي واختيار الطريقة والأدوات اللازمة للبحث وجمع البيانات والمعلومات.
· تعريف2:
- حسب ثريا عبد الفتاح هو منهج البحوث العلمية للطالب الجامعي.
- هو محاولة الاكتشاف في المعرفة والتنقيب عنها وتطويرها وفحصها وتحقيقها.
- ثم عرضها عرضا مكتملا بذكاء وإدراك.
ü خطوات البحث العلمي.
1. مرحلة تحديد القضية أو سؤال الانطلاق.
2. مرحلة القراءة والمقابلات الاستقرائية.
3. مرحلة وضع أو تحديد إشكالية البحث.
4. مرحلة بناء أو إدراج المعلومات.
5. مرحلة جمع وتصنيف المعلومات.
6. تحليل المعلومات ووضع الصياغة النهائية.
7. الخلاصة.
ü أنواع البحث العلمي.
1. أبحاث نظرية.
· يقوم به الباحث من أجل إشباع حاجته للمعرفة.
· أو من أجل توضيح غموض يحيط بالظاهرة دون النظر إلى تطبيق نتائجه في المجال العلمي.
· مثل البحث العلمي في الرياضيات قد لا يؤدي إلى نتيجة مباشرة لكنه يلقي الضوء على الأوضاع القائمة، يعتبر أساسا نظريا تقوم عليه البحوث التطبيقية. في ميادين عدة.
2. البحث العلمي التطبيقي.
· يقوم به الباحث بهدف إيجاد حل لمشكلة قائمة أو التوصل إلى علاج لموقف معين.
· يبدأ عادة بمشكلة تستوجب ويحصر اهتمامه في البحث عن علاج لتلك المشكلة.
· يعتمد هذا النوع من البحوث على التجارب المخبرية في دراسات ميدانية للتأكد من إمكانية تطبيق النتائج في الواقع.
ü مراحل تطور البحث.
1. مرحلة التجربة والخطأ.
· في هذه المرحلة يقوم الباحث بالتجربة حتى يجد حلا معقولا ومقبولا للظاهرة.
2. مرحلة السلطة والتقاليد.
· في هذه المرحلة يستشهد الباحث بأفعال وآراء الماضي.
· قد تكون بعض تلك الآراء خاطئة إلا أنها من القوة بحيث تصبح وجهة نظر تقليدية.
· يغلب هذا الأسلوب في السياسة والاقتصاد.
3. مرحلة التكهن والجدل.
· يبحث الباحث فيها عن الحقائق من خلال المناظرات ويعتمد على الجدل والمنطق في بلورة الحقائق.
· ومثال على ذلك كتاب "ثروة الأمم" لأدم سميث الذي آثار جدل في حقل السياسة الاقتصادية.
4. الطريقة العلمية.
· وهي شائعة الاستخدام في العلوم الطبيعية.
· تقوم بشكل رئيسي على إجراء التجارب.
· بحيث يضع الباحث فرضية، ويجمع لها البيانات حتى نخلص إلى نتيجة تؤدي أو تنفي الفرضية.
ü أهداف البحث العلمي.
1. وصف الظواهر.
2. تفسير الظواهر.
3. التنبؤ بالظواهر.
4. الضبط أو السيطرة على الظواهر.
ü مراحل البحث العلمي.
· المرحلة 1: مرحلة تحديد الموضوع سؤال الانطلاق: لإيجاد موضوع لبد:
1. أخذ الوقت الكافي للتفكير، لمعرفة الفائدة أو الهدف الذي نريده من هذا الموضوع أو ذاك.
2. مصادر الإلهام (من أين نستقي البحث للدراسة)؟:
‌أ- التجارب المعاشة (الخبرة الشخصية). احتكاكنا بالمحيط قد يكون سبب في طرق موضوع ما.
‌ب- الرغبة في أن يكون العمل مفيدا. رغبة الباحث في أن يكون بحثه مفيدا.
‌ج- ملاحظة المحيط . يمكن أن تكون ملاحظ المحيط مصدر آخر للإلهام.
‌د- تبادل الأفكار. فمثلا النقاشات التي تدور بين الأستاذ والطلبة قد تكون سبب في بروز أفكار جديدة.
‌ه- البحوث السابقة. هي مصدر إلهام لا غنى عنها فكل بحث هو امتداد للبحوث التي سبقته. وهناك خمسة مصادر للمسائل يحتمل أن يستلهم منها:

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t52047-2.html#post397649
- موضوع لا توجد حوله إلا معارف محدودة أو لا توجد على الإطلاق.
- الاطلاع على المنهجية التي استخدمت في البحث ومحاولة اكتشاف أخطائها.ط
- الشك في إمكانية تعميم بعض النتائج على وضعيات أفراد آخرين.
- خلاصة متناقضة حول نفس الموضوع.
- تأويل ظاهرة لم يتم إخضاعها بعد للتحليل الإمبريقي.
* - مميزات سؤال الانطلاق:
1. الوضوح.
2. إمكانية دراسته، أي توافقه مع الموارد المادية المتوفرة لدى الباحث.
3. النجاعة، أن لا يحمل أحكام قيمية، كأن يكون ذا طابع فلسفي أو أخلاقي.

· المرحلة الثانية: مرحلة وضع أو تحديد إشكالية البحث: يتم طرح إشكالية البحث في ثلاث مراحل:
1. لا بد من اختيار الموضوع: يوجد مصادر كثيرة لإلهام منها:

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=397649
- التجارب المعاشة.
- رغبة الباحث في أن يكون بحثه مفيد.
- ملاحظة المحيط المباشر أو الواسع.
- تبادل الأفكار والبحوث السابقة.
2. تقييم قابلية إنجاز البحث وذلك بأخذ بعين الاعتبار:
- الوقت.
- الموارد التي يملكها الباحث.
- مصادر المعلومات.
- درجة تعقد البحث.
- إضافة إلى الاطلاع على أدبيات حول هذا الموضوع.
3. طرح السؤال والذي لابد أن يكون متصل بموضوع البحث، وذلك من خلال الاجابة على الأسئلة التالية:
- لماذا نهتم بهذا الموضوع؟ ( يسمح بتحديد الأسباب الذاتية للاختيار الموضوع).
- ما الذي نطمح إلى بلوغه؟ ( يسمح بتحديد الهدف).
- ماذا نعرف لحد الآن؟(القيام بحوصلة حول المعارف المكتسبة خلال إستعراض الأدبيات).
- أي سؤال بحث سنطرح؟ (يسمح بالطرح الدقيق لسؤال البحث والذي سيوجه كل طريقة البحث المقبلة. كما لا بد أن يتوفر الحد الأدنى من معرفتنا للنظريات التي لها علاقة بالفرع المعني. من أجل الفهم والتفسير.
· المرحلة الثالثة: الفرضيـــة.
*- تعريف الفرضية: هي تفسير مقترح للمشكلة موضوع الدراسة، يوضح العوامل أو الأحداث أو الظروف التي يحاول الباحث فهمها.
1. صياغة الفرضية: تتخذ شكلين أساسيين:
1. صيغة الإثبات: ويعني ذلك أن تصاغ الفرضية بشكل يثبت وجود علاقة إيجابية.
2. صيغة النفي: أي أن تصاغ الفرضية بشكل ينفي وجود علاقة.
2. منابع الفرضية (مصادرها):
1. أن تكون تخمينا نتيجة لما يملكه الفرد من رصيد معرفي.
2. التجارب أو الملاحظات الشخصية.
3. قد تكون مستنبطة من نظريات علمية.
4. قد يستخدم الباحث نتائج دراسات سابقة لصياغة فرضية بحثه.
3. من أهم شروط الفرضية:
1. تحديدها بشكل دقيق وتعريف المصطلحات إجرائيا.
2. أن يكون الفرد قابلا للاختبار وتنفيذه.
3. المرونة في تبني الفرض أي الاستعداد لتعديل الفرضية أو نفيها.
4. الموضوعية في تناول الفرض. كالبعد عن الهوى والتحيز والتعصب في تبني الأفكار.
الاختبار الواعي للفرد بحيث يعتبر اختبار أية فكرة وإخضاعها لتحقيق الميداني، أمرا لازما لسير البحث.









عرض البوم صور محمد الامين   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اليكم اخواني معلمي السنة الثالثة ابتدائي التوزيع السنوي للسنة الثالثة ابتدائي2009/201 Dzayerna قسم السنـة الثالثة ابـتدائي 22 08-01-2011 01:36 PM
النظريات الحديثة في علم الاجتماع التربوي (التفاعلية الرمزية، والنظرية المعرفية محمد الامين منتدى علم الإجتماع 0 03-03-2011 05:00 PM
ملخص مقياس مدخل الى علم الاجتماع التربوي محمد الامين منتدى علم الإجتماع 8 12-19-2010 10:25 PM
ملخص دروس القانون المدني للسنة الثالثة Dzayerna منتدى السنة الثالثة 5 05-29-2010 07:29 PM
هل يجوز لنا الاجتماع ليلة رأس السنة Dzayerna منتدى الجــدال المحمود { حوار جاد } 2 01-02-2010 09:43 PM


الساعة الآن 08:49 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302