العودة   منتديات صحابي > أقسام بلادي الجزائر > منتدى التاريخ الجزائري


منتدى التاريخ الجزائري مراحل تاريخ, الجزائر ,على مر العصور, وسيرة أبطالها, وشهدائها الأبرار,


الاحتلال الاستعماري الى غاية الاستقلال ( مساب.....)

منتدى التاريخ الجزائري


الاحتلال الاستعماري الى غاية الاستقلال ( مساب.....)

مُختصر تاريخ الجزائر بين 1830- 1914 الــــــغزو الفرنــــــسي - الدوافع غير المباشرة: 1 / ياســـية :-

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-28-2010   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية لقمان عبد الرحمن


البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 7259
المشاركات: 2,117 [+]
بمعدل : 0.74 يوميا
اخر زياره : 05-16-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 52

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
لقمان عبد الرحمن غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى التاريخ الجزائري
مُختصر تاريخ الجزائر بين 1830- 1914
الــــــغزو الفرنــــــسي

- الدوافع غير المباشرة:

1 / ياســـية :- الإستمرار في تجسيد فصول المسألةالشرقية .- إنهاء " القرصنة البحرية " للأسطول الجزائريكمبررأمام الرأي العالمي .- التأزم السياسي الداخلي في فرنسا بسبب نشاطالمعارضة الجمهورية ضد الملك شارل العاشر .( لفت الأنظار إلى
قضية
وطنية خارجيـة- مواصلة المنافسة الاستعمارية القائمة بين القوى الاستعماريةالأوربية / الاستعمار هو معيار القوة .
/2 ديــــــنية :
-
نشـــــــر المسيحية .
-
إعادة أمجاد " أغسطين " في الجزائر .
/3 عسكرية :
-
إعادة الاعتبار للقوة الفرنسية بعد فشلعملياتها العسكرية في السابق .
/4 اجتماعية :
-
التخلص من الفائض السكاني خصوصا الفئات التي كانتتمثل مصدر قلق و ازعاج للنظام.
/5 اقتصادية :
-
الثروات التي كانت تتمتع بها الجزائر .
/6 استراتيجية :
-
موقع الجزائر الاستراتيجي ( يستخدم في أوقات الحربو السلم )

-
الدافع المباشر :
-
بمناسية عيد الفطر .... الداي يسأل القنصل الفرنسي عنمطالب التاجر الجزائري " بكري '' والتي لم ترد عليهاالحكومة الفرنسية .- القنصل يهين الداي ، هذا الأخيرلطم القنصل بمروحته .- بداية الحصار الفرنسي للجزائر 16 جوان 1827 .
ردود الفعل الأولية

أ/ العثمانية :- أرسل السلطان العثماني " محمود الثاني " الدبلوماسي " خليل أفندي " صديق الداي حسين في ديسمبر 1828 للوساطة لكنه فشل بسبب الشروطالفرنسية .( طريقة تقديمالدايللإعتذار والتي مذلة و مهينة للداي- أرسل السلطان العثماني وسيطا آخرا في ماي 1830لكن الأسطول الفرنسي منعه من دخول الجزائر .بـ/الاوربية :- أوربا ساندت الغزو باستثناء تحفظ بريطانيا واسبانيابسبب المنافسة الاستعمارية لكن بريطانيا اعترفت بالإحتلال 1937 .- روسيا أرسلت أحد مستشرقيها العارفين بشؤون العالم الاسلامي لتسهيل عمليةالتواصل مع الشعب .- البابا سمح للأسطول الفرنسي باستخدام موانئه .جـ/ الوطنية :
- بداية المقاومةالشعبية في المتيجة بقيادة " ابن زعمون " و " الحاج سيدي السعدي "- المقاومة السياسية بقيادة " حمدان بن عثمان خوجة " .
النتائج الأولية للاحتلال

أ/محلـــــــــيا:- نهاية الحكم العثماني للجزائر .- تحويل الكثير من المساجد إلى كنائس ( جامع كتشاوة 24 /12/ 1832 ).- مصادرة الاوقاف .- بداية المقاومةالشعبية بعد فشل و اندحار و استسلام السلطة الرسمية ( الداي و حكومته ).- قرار إلحاق الجزائر بفرنسا 22 / 07 / 1834 .بـ/ دولــــــيا:
-
بداية تجسيد المسألة الشرقية في المغرب الاسلامي .
-
تشجيع الانتشار الفرنسي في افريقيا .
-
نهاية التنافس الاستعماري الأوربي على الجزائر .

المقاومات الـــــــشعبية

الأمــير عبد الــــــقادر
الاحتلال الاستعماري الى غاية الاستقلال 5274.jpg
-الامير عبد القادر بن محي الدين الحسيني الجزائري ، فقيه و شاعر و سياسي و رجل حرب .
-
ولد في القيطنة غرب معسكر في 6 سبتمبر 1808 .
-
تعلم على يد والده شيخ الطريقة القادرية ، وسافر معه للحج 1825 وزار تونسو ليبيا و مصر و سوريا و العراق ثم عاد إلى معسكر 1829.
- 11
أوت 1833 فرنسا تُطبق على وهران ، قبائل معسكر تُسند المقاومة إلى محي الدين أفريل 1832.
-
بسبب كبر سنه ، أسند محي الدين القيادة لإبنه عبد القادر الذي تمت مبايعته في سهل غريس 24/11/1832 وكان عمره 25 سنة.
-
دامت مقاومة الأمير 15 سنة ( 1832-1847).

أسباب مقاومته :
-
بداية الانتشار الاستعماري في الغرب .
-
عجز الأتراك في صد التوسع الاستعماري ( حسن باي وهران صاحب 80 سنة والذي كان مقطوعا عن الشعب ، سلّم مفاتيح المدينة و خرج سالما .
-
انتشار الفوضى في الغرب بعد سقوط السلطة الرسمية ، ولهذا شعرالمرابطون والطرق الصوفية بالمسؤولية الدينية في القيادة الروحية ضد الغزو .
-
المحافظة على الشخصية الوطنية و كيان الامة .


أهم معارك الامير :
-المرحلة الاولى : الامير فارسا تحت قيادة والده ، أهم معاركها :
خنق النطاح 1 : 3ماي 1832 ، وهران
خنق النطاح 2: 4جوان 1832 ، //
- المرحلة الثانية : بداية قيادة الأمير ، حرب ُمنظمة ، أهم معاركها :
المقطع : 18 جوان 1833 ، أرزيو ، ضد تريزيل.
مستغانم : 27 جويلية 1833 ، مستغانم ، ضد دي ميشال .
التافنة : 25 جانفي 1836 ، تلمسان ،، ضد كلوزيل .
السكّاك : 6 جويلية 1836 ، تلمسان ، ضد بيجو .
غابة كرازة : 27 أفريل 1840 ، العفرون ، ضد فالي.
موزاية : 12 ماي 1840 ، البليدة ، ضد فالي .
- المرحلةالثالثة : حرب العصابات ، أهم معاركها:
الزمالة : 16 ماي 1843 ، جبال عمور ، ضد دومال .
جبل كركور : 23 سبتمبر 1845 ، جبال عمور ، ضد مونتنياك .
وادي مرسي : 26 سبتمبر 1845 ، جبال عمور ، ضد جيرو .

دولة الامير :
أ/المؤسسة التنفيذية : يترأسها الامير و يساعده :
نظارة الداخلية : مكلفة بالشؤون المدنية والعسكرية .
نظارة الخارجية : مكلفةبالتمثيل الدبلوماسي و العلاقات الخارجية .
نظارة الحربية : مكلفة بصنع الأسلحة و الذخيرة و سك العملة .
نظارة الأوقاف : مكلفة بتسيير الشؤون الدينية والتربوية .
نظارة الخزينةالخاصة : مكلفة بتسيير الخزينة .
نظارةالعشور و الزكاة : مكلفة بجباية الضرايب .
بـ/ المؤسسة التشريعية : يترأسها مجلس الشورى الأعلى الذي يتكون من 11 عضو من كبار الفقهاء ، مصادرالتشريع هي:
القرآن و السنة و المذهب المالكي .
جـ/ المؤسسة القضائية : تولاهارئيس مجلس الشورى ويظم قضاة محليين ، تقوم بالإفتاء و الفصل في الخصومات .

المواقف الدولية و الإقليمية و المحلية من الأمير :
-
الدولة العثمانية: أيدت أحمد باي و لم تعترف بالأمير لكنها غيرت موقفها بعد سقوطقسنطينة 1937 ، وقد قام الأمير بمراسلة السلطان
بواسطة
عثمان بن حمدانخوجة للحصول على الدعم العسكري إلا أن التأييد كان معنويا بسبب أوضاعالخلافة آنذاك .
-
بريطانيا : راسلها الأمير عارضا عليها امتيازات خاصة مقابلمساعدته لكنها رفظت .
-
إسبانيا رفضت السماحبمرور الأسلحة إلى الامير عن طريق مسنعمرتها مليلية.
-
الولايات المتحدةرفضت تأييد الأمير الذي راسلها في 1836.
-
سلطان المغرب وقف موقفا معاديا للأمير تحتالضغط الفرنسي .
-
بعض العلماء و القبائل الجزائرية وقفت ضد الأمير و تعاونت معالاستعمار ، أصدر هؤلاء فتوى تحرم الجهاد / العلماء الدواجن مثلما دأب
الشيخ الغزالي رضي الله عنه على تسميتهم
-
الأتراك في وهران تعاونوا معالاحتلال ضد المقاومة الوطنية ؟ .
-
راسل الامير أحمد باييدعوه للإنظمام إلى حركته لتوحيد الكفاح ، لكن الباي رفض .

نهاية مقاومته :
1847 -يستسلم الأمير ، فقد ضاقت به السبل و أصبح الاستمرار في الكفاحأقرب إلى الانتحار ، بعد أن خذله المحيط القريب و البعيد .
-
جانفي 1848 ، حملته بارجة حربية إلى فرنسا ، عرض عليه الملك الاقامة هناك لكنه رفض واجبرعلي الاقامة بسجن امبواز .
- خلال اقامته به الف كتاب المقراض الحاد لقطع لسان الطاعن في دين الاسلام من اهل الباطل والالحاد .
- في 24 ماي 1883 توفي الامير وبقيت ملاحمه التاريخية تحكي قصة شعب رفض الاستسلام وبقي يجاهد حتى استرجع حريته .
الحـــــاج أحمـــد باي
الاحتلال الاستعماري الى غاية الاستقلال ahmed bey.gif&sa=X&ei=lODJTP3CJcTTjAfip53CDw&ved=0CAQQ8wc&usg=AFQjCNEcWIJag7sEmyobraZQD3u1-9GY6A
-مواليد قسنطينة 1786، كرغلي ، فهو جزائري المولد و الأموالعاطفة ، كان والده " محمد الشريف " موظفا في حكومة الداي ثم بايا
على قسطينة ، وكان جده " أحمد القلي " هوالآخر بايا على قسنطينة .
-
أمه من عائلة " رقية بنت الحاج بن قانة" من بسكرة .
1926-
عينه الداي حسين بايا على قسنطينة .
-
صادف الحملة الفرنسية أثناء تقديمه " الدنوش " للداي في مدينة الجزائر، وشارك في المعارك الأولى في سيدي فرج و اسطاوالي ، ثم
رجع إلى
قسنطينة بعد هزيمة الأتراك.
-
اعتمد على العناصر الوطنية في مقاومته بعد أن تآمر عليه الأتراك في المدينة خلال تواجده في مدينة الجزائر.
-
رفض عرضا فرنسيا بإبقائه في منصبه مقابل التسليم بالإحتلال .

الحملة الأولى على قسنطينة 1836:
-
فشلت بسبب المقاومة و التنظيم وتزامنها مع موجة من الثلوج و الأمطار .
-
بسبب الفشل عزلت فرنسا " كلوزيل " .
الحملة الثانية على قسنطينة 1837:
-
قادها الحاكم الجديد " دامريمون " الذي قتل في المعركةفخلفه " الجنرال فالي " الذي قام بدك أسوار المدينة بالمدفعية .
-
خاضت القوات الفرنسية معارك شرسة أمام صمود وبطولةالأهالي .
-
ساندت فرنسا عائلة بوعكاز في الزيبان ضد عائلة بن قانةأخوال أحمد باي / فرق تسُد )
-
بعد سقوط المدينة بدأت حرب العصابات .
-
سقوط قسنطينة أدى إلى إنقلاب "بن قانة الذي أصبح شيخ العرب في المنطقة" على الباي وتحولها إلى الصف الفرنسي أما
بوعكاز فقد انظمت
إلى حركة الامير
-
يبينلنا هذا التناقض فعالية السياسة الفرنسية في استعمال بعض العائلات و بثالفرقة و التنافس بينها لخدمة أغراضها .
-
استسلم الباي 5 جوان 1848 ونقل إلى مدينة الجزائر حيث توفيبها 1850 وقبره موجود في العاصمة بزاوية سيدي
عبد الرحمن الثعالبي
.
الزعـــــــاطشــــــــة
-
واحة تقع في جنوب غرب بسكرة . ، قادها " الشيخ بوزيان " أحد أتباع الأميرو الذي عاد إلى مسقط رأسه بعد استسلام الأمير .
-
عند عودته وجد الواحة محتلة و التنصير يفتك بها .
-
أعلن الثورة التي شملت بسكرة ووصلت إلى الحضنة و الأوراس .
-
استخدمت فرنسا المدفعية و قضت على الثورة 1849 ، علقت رأس المجاهد بوزيان ورأس إبنه صاحب 20 سنة على أبواب بسكرة .
بوبـــــــــــــــــــــغ لة
-
إسمه الحقيقي " محمد الامجد بن عبد الملك " ، كان يستخدم بغلة في نتقله ، فسمي " بوبغلة".
-
حاول تنظيم المقاومة في سور الغزلان بالغرب بعد استسلام الامير لكنه فشل ،هرب إلى بلاد القبائل 1850 ، بايعه السكان ومنهم
" لالا فاطمة
"
-
استخدم بوبغلة الخطاب الديني والإشاعات التي نشرها في المنطقة مثل ( هروبالامير عبد القادر من سجنه ، السلطان العثماني قضى
على الفرنسيين في
الصحراء
-
شملت مقاومته بلاد القبائل .
-
تحت الضغط الفرنسي إنقلب عليه مؤيدوه ، أصيب في احدى المعارك ، قبضعليه ، أعدم 26 ديسمبر 1854ودفن في " تازمات ".
فــــــاطمة نـــــسومر-


الاحتلال الاستعماري الى غاية الاستقلال soumerzu1.jpg&sa=X&ei=0ODJTIbEHMTTjAfZmvW9Dw&ved=0CAUQ8wc&usg=AFQjCNEbHMKgA64EKYHOFLiIoHum1JOS-A&t=1

ابنة الشيخ " سيدي محمد بن عيسى" والذي كان مقدما في زاوية " سيديأحمد أمزيان " شيخ الطريقة الرحمانية . ووالدتها
" لالا خديجة
".
-
ولدت في قرية ورجة بعين الحمام ( تيزي وزو) 1830 ، وهي تنتمي إلى فرع الشرفاء من الادارسة ، تزوجت في سن 14 سنةوفشلت
في زواجها
.
-
بعد وفاة والدها انتقلت إلى قرية " نسومر " ومنذئذ أصبحت تحمل اسم " لالا فاطمة نسومر " وذلك بسبب نسبها الشريف .
-
امتازت بالأدب و الذكاء و الجمال .
-
كانت ضمن مقاومة الشيخ بوبغلة وقادت المقاومة بعد استشهاده .
-
قادت العديد من المعارك ضد الحاكم العام " راندون " أهمها معركة " إيشريضن" 24 جوان 1847 .
-
قبض عليها 1855 وسجنت في سجن " تابلاط" و توفيت 1863 و عمرها 33 سنة .
-
لقبت بـ " جان دارك الجزائر "
المــــــــــــــــــــقر اني
-عملتفرنسا على تحطيم نفوذ العائلات الجزائرية الكبرى ، فقد كان المقراني " باشاغا " على " مجانة " ( دائرة في برج بوعريريج
اليوم) ثم أصبح مجرد عضو
في المجلس البلدي للبرج
-قاد الثورة روحيا الشيخ الحداد زعيم الطريقة الرحمانية عن طريق استخدام الخطاب الديني لتحريض الناس على الثورة .
-استغلالمقراني الفوضى السياسية في فرنسا والتي أعقبت هزيمتها أمام إمارة بروسيا ( ألمانيا ) فأرسل أنصاره إلى مختلف نواحي البلاد لبث أخبار الهزيمة
14
-مارس 1871 اجتماع تقرر فيه الزحف على برج بوعريريجوتم ذلك في 16 مارس وتوسعت الثورة لتشمل نصف البلاد تقريبا
( من سوق اهراس حتى شرشال و مليانة
ومنسواحلالمتوسط حتى أعماق الصحراء
-استشهد المقراني 5 ماي 1871 في معركة ( وادي سفلات = عين بسام = البويرة ) و هو يصلي الظهر ، فخلفه أخوه " بومزراق "
حتى اعتقاله 20 جانفي
1872 و تم اعدامه .
-استشهد الشيخ الحداد في السجن 1873 .
-طرد الآلاف إلى كاليدونيا الجديدة المستعمرة الفرنسية .
-هذه الثورة هي الأقصر زمنيا لكنها كانت الاخطر على الوجود الفرنسي في الجزائر .
اولاد ســــــيدي الشيخ
-ينتمي أولاد سيدي الشيخ إلى عائلة الخليفة " أبويكر الصديق " رضي الله عنه .
-انطلقت ثورتهم من واحة " البيض " و اتسعت حتى جنوب وهران و التيطري .
-اندلعت ثورتهم نتيجة سياسة المكاتب العربية و الضرائب و تعمد الإدارة إهانة عائلة أولاد سيدي الشيخ في الأبيض سيدي الشيخ .
-انتشرت الثورة في الجنوب الغربي و استمرت حتى 1880 .
بوعمــــــــــــــــــامة

-قادها الشيخ " بوعمامة بن العربي بن التاج " ، مواليد 1848 بواحات " فقيق = بشار " ، من أسرة متدينة .
-
انطلقت الثورة من عين الصفراء في 22 أفريل 1881 مستغلة انشغال فرنسا بإحتلال تونس واتسعت إلى عين صالح والهقار ووهران.
-
انتهت الثورة رسميا في 1904 . فهي أطول ثورة شعبية و لكنها أقل تأثيرا قياسا بالثورات الاخرى.

عـــــــــــــــين التركي
-قادها " يعقوب بن الحاج " في قرية عين التركي 1901، وتعرف هذه الثورة أيضا باسم ثورة مليانة ، قمعت فرنسا هذه الثورة بقوة .
عين بــــــــــــــــــسام
-
استغلالأهالي انشغال فرنسا بصراعها ضد ألمانيا حول المغرب الاقصى ( مؤتمرالجزيرة 1906) و هاجموا مركز الدرك ثم امتدت الثورة إلى الجوار.


رغم فشل هذه الثورات إلا أنها ضمنت استمرار المقاومة وصولا إلى نوفمبر
أعلام و شخصيات الفترة - مصطلحات
/1 أحمد بوضربة:من أعيان مدينة الجزائر ، فاوض " دي بورمون " للتوقيع على معاهدة الاستسلام ، كان من اوائل دعاة الادماج .
2/ يوسف بكري:تاجريهودي ، اسمه الحقيقي " ميشال كوهين" والمعروف بإبن زاهوت ، كان نشاطه فيأوربا ثم فتح مركزا تجاريا في
مدينة الجزائر 1770 وترأس الطائفة اليهودية
فيها ، كان مع صهره " بوشناق " وراء قضية الديون بين الجزائر و فرنسا .

/3 بوشناق:صهربكري ، اسمه " نافتالي" و المعروف بإسم بوجناح ، قدمت أسرته إلى الجزائر 1723 ، من كبار التجار في البحر
الابيض المتوسط ، قتله جندي انكشاري 1805
.
4/ الداي حسين:آخردايات الجزائر( 1818-1830) ، شغل منصب خوجة الخيل في حكومة الدي " عليخوجة " ، بعد استسلامه انتقل إلى نابولي جويلية 1830 ومنها إلىالاسكندريةالتي توفي فيها 1838 و عمره 72 سنة . ذ
5/ شارل العاشر / 1775-1836 / شقيق لويس 16 و ملك فرنسا ( 1824-1830) ، متشدد في معارضته للجمهوريين ، رغب في
اعادة المَلكية إلى سابق عهدها بفرنسا ، أطاحت
به ثورة جويلية 1830 ففر إلى انجلترا ، توفي في النمسا بمرض الكوليرا
5/ دي بورمون / 1773- 1846/ جنرال في جيش بابليون بونابرت ، عينه شارل العاشر وزيرا للحربية ، قاد الحملة على الجزائر ، عزله الملك لويس فيليب أوت 1830
8/ بــــيار دي فال:آخرقنصل فرنسي في الجزائر ( 1815-1827) ، إبن مترجم فرنسي في السفارةالفرنسية في اسطامبول ، عينه
الملك شارل العاشر قنصلا في الجزائر بسبب
اتقانه العربية و التركية ، توفي في جويلية 1829 .

9/ بيجو توماس روبير / 1774-1849/ عسكري فرنسي برتبة جنرال ، قائد مقاطعة وهران 1836 ، حاكما عاما فيفري 1841 ، وقع
مع الامير معاهدة التافنة ، توفي بالكوليرا 1849

/10 دامريمون ( 1783-1837 / عسكري فرنسي برتبة ماريشال ، حاكما عاما على الجزائر أفريل 1837 ، قتلبقذيفة مدفع أثناء
الحملة الثانية على قسنطينة 12 / 10 / 1837
.
/11 دي ميشال ( 1779-1845 / عسكري فرنسي برتبة جنرال ، قائدا على مقاطعة وهران ماي 1833- فيفري 1835 ، وقع المعاهدة المعروفة بإسمه مع الأمير 1834.
/12 كلـــــوزيل / 1772-1842 / عسكري فرنسي برتبة ماريشال ، حاكما عاما أوت 1835/ جانفي 1837

/13 أدولف كريميو : يهودي فرنسي تولى وزارة الداخلية الفرنسية 1870


.....................................
الزمــــــــــالة :عاصمةالخيام المُتنقلة ، فيها عائلة الأمير و خزينته و كتبه ووثائقه ، استخدمهاالامير بعد سقوط عاصمة الدولة
معسكر 1835 ثم تلمسان 1836
،سقطت الزمالة فييد الاحتلال 1943



.......................................

: الحركة الوطنية1919 /1939 م
)عوامل التحول في المقاومة الوطنية:
أ)العوامل الداخلية:
_الانعكاسات السلبية للسياسة الاستعمارية(حرب الإبادة/التمييز العنصري/التجنيد الإجباري/محاربة اللغة والدين الإسلامي........)
_توسع نشاط الفكر الإصلاحي( الدفاع عن مقومات الأمة/الوقوف ضد السياسة الاستعمارية سياسيا اقتصاديا)

ب)العوامل الخارجية:
- التأثر بحكات الإصلاح الديني والجامعة الإسلامية التي تزعمها في المشرق(جمال الدين الأفغاني.....)عن طريق الجرائد
- تأثر المهاجرين الجزائريين بالأوضاع السياسية و الاجتماعية السائدة في المشرق
- الموقف الفرنسي الداعم للحركات القومية(شرق أوروبا/وبلاد الشام)
- الحرب العالمية الاولى1914/1918موماصاحبه من تطورات(مبادئ ولسن)
- عودة المهاجرين والمجندين في الحرب/ع/م/1
-صدور قانون 1919 الذي يسمح بالنشاط السياسي

2)اتجاهات الحركة الوطنية(البرامج والوسائل):
أ)الاتجاه الثوري الاستقلالي:هدفه القضاء على النظام الاستعماري وتحقيق الاستقلال بكل الوسائل من أهم الأحزاب التي أسسها/
-ح/الإخاء الجزائري1919الامير خالد
-ح/نجم شمال افريقيا1926الاميرخالد/مصالي الحاج
- حزب الشعب 1937 مصالي الحاج

ب)الاتجاه الليبرالي(الإدماجي):
من أهم أهدافه ومطالبه حلال مشكل المجتمع الجزائري في إطار الاندماج في المجتمع الفرنسي.من أهم الأحزاب التي أسسها/
- فيدرالية المنتخبين الجزائريين1927_فرحات عباس.بن تامي.بن جلول)
ج)الاتجاه العالمي(الشيوعي):
من أهدافه ومطالبه/حل مشاكل المجتمع بالاندماج في المجتمع الفرنسي بعد وصول الحزب الشيوعي إلى السلطة من أهم أحزابه/
- الحزب الشيوعي فرع من الحزب الفرنسي 1924 مستقل1936
د)الاتجاه الإصلاحي:
من أهدافه ومطالبه/التربية والتعليم ومحاربة دعاة الإدماج والتجنس والبدع والخرافات...مثلته جمعية العلماء المسلمين الجزائريين5/5/1931 عبد الحميد بن باديس

: الإجراءات الاستعمارية تجاه الحركة الوطنية

أ)تجاه النخبة(دعاة الإدماج):التسويف والوعود بتلبية المطالب بعد نهاية الحرب.
ب)تجاه حزب الشعب :
- سجن مصالي الحاج لمدة سنتين
- منع الجرائد من الصدور
-حل حزب الشعب 26/9/1939
- محاكمة مصالي مرة أخرى ب16سنة سجن ونفيه....

ج)جمعية العلماء المسلمين:
- مصادرة صحفها
-فرض الإقامة الجبرية على أعضائها
- إغلاق مدارسها ومساجدها
- تشديد الرقابة على نشاطاتها
-محاولة غرس الفتنة بين أعضائها

2)نشاط الحركة الوطنية خلال الحرب:
-رفع الحلفاء شعار (الحرية والديمقراطية ومحاربة الديكتاتورية )مما جعل بعض الجزائريين وعلى رأسهم فرحات عباس يصدرون بيان10/فيفري1943يصفون فيه الأوضاع الجزائرية المأساوية مطالبين الحلفاء بالضغط على فرنسا من اجل تلبية مطالبهم.لكن النتيجة كانت مخيبة للآمال

أ)موقف الحلفاء:
اعتبروا القضية الجزائرية قضية فرنسية داخلية.
رد فعل الجزائريين:بعد الرد السلبي على البيان نكتل الجزائريون بمختلف اتجاهاتهم في تجمع واحد أطلق عليه اسم(أحباب البيان والحرية14/مارس 1944.وكانت مطالبه وأفكاره استقلالية خاصة انه ضم في صفوفه أعضاء من حزب الشعب وجمعية العلماء

ب)موقف فرنسا: تمثل رد فعلها في:
*إصدار قانون (حق المواطنة الفرنسية)7مارس 1944



الوضع في الجزائر قبل مجازر 8 ماي 1945

كانت الجهود مبذولة بين أعضاء أحباب البيان والحرية لتنسيق العمل وتكوين جبهة موحدة، وكانت هناك موجة من الدعاية انطلقت منذ جانفي 1945 تدعو الناس إلى التحمس لمطالب البيان. وقد انعقد مؤتمر لأحباب البيان أسفرت عنه المطالبة بإلغاء نظام البلديات المختلطة والحكم العسكري في الجنوب وجعل اللغة العربية لغة رسمية، ثم المطالبة بإطلاق سراح مصالي الحاج.وقد أدى هذا النشاط الوطني إلى تخوف الفرنسيين وحاولوا توقيفه عن طريق اللجان التي تنظر إلى الإصلاح، وكان انشغالهم بتحرير بلدهم قد أدى إلى كتمان غضبهم وظلوا يتحينون الفرص ب الجزائريين وكانوا يؤمنون بضرورة القضاء على الحركة الوطنية. وقد وعدوا الجزائريين أيضا إن شاركو معهم في الحرب العالمية الثانية أن يحرروا بلادهم وكان الجنود الجزائريون في الصف الأول في الحرب يعني مجموعة دروع بشرية للجنود الفرنسيين,


مظاهر الاحتفال بنهاية الحرب الثانية

كان زعماء الحركة الوطنية يحضرون للاحتفال بانتصار الحلفاء على النازية بعد نهاية الحرب العالمية الثانية، عن طريق تنظيم مظاهرات تكون وسيلة ضغط على الفرنسيين بإظهار قوة الحركة الوطنية ووعي الشعب الجزائري بمطالبه، وعمت المظاهرات كل القطر الجزائري في أول ماي 1945، ونادى الجزائريون بإطلاق سراح مصالي الحاج، واستقلال الجزائر واستنكروا الاضطهاد ورفعوا العلم الوطني الذي أُنتج خصيصا لهذه المناسبة في محل خياطة تابع لتاجر يدعى البشير عمرون. وكانت المظاهرات سلمية.وادعى الفرنسيون انهم اكتشفوا (مشروع ثورة) في بجاية خاصة لما قتل شرطيان في الجزائر العاصمة، وبدأت الاعتقالات والضرب وجرح الكثير من الجزائريين. ولما أعلن عن الاحتفال الرسمي يوم 7 ماي، شرع المعمرون في تنظيم مهرجان الأفراح، ونظم الجزائريون مهرجانا خاصا بهم ونادوا بالحرية والاستقلال بعد أن تلقوا إذنا من

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t52154.html#post398511
الإدارة الفرنسية للمشاركة في احتفال انتصار الحلفاء


المظاهرات

خرج الجزائريون في مظاهرات 8 ماي 1945 ليعبروا عن فرحتهم بانتصار الحلفاء، وهو انتصار الديمقراطية على الدكتاتورية، وعبروا عن شعورهم بالفرحة وطالبوا باستقلال بلادهم وتطبيق مبادئ الحرية التي رفع شعارها الحلفاء طيلة الحرب العالمية الثانية، وكانت مظاهرات عبر الوطن كله وتكثفت في مدينة سطيف التي هي المقر الرئيسي لأحباب البيان والحرية، ونادوا في هذه المظاهرات بحرية الجزائر واستقلالها


المجازر

كان رد القمع على المظاهرات السلمية التي نظمها الجزائريون هو ارتكاب مجازر 8 ماي 1945، وذلك بأسلوب القمع والتقتيل الجماعي واستعملوا فيه القوات البرية والجوية والبحرية، ودمروا قرى ومداشر ودواوير بأكملها. ونتج عن هذه المجازر قتل أكثر من 45000 جزائري، دمرت قراهم وأملاكهم عن آخرها. ووصلت الإحصاءات الأجنبية إلى تقديرات أفظع بين 50000 و70000 قتيل من المدنيين العزل فكانت مجزرة بشعة على يد الفرنسيين الذين كثيرا ما تباهوا بالتحضر والحرية والإنسانية.
[IMG]file:///C:/WINDOWS/TEMP/moz-screenshot.png[/IMG]
الاحتلال الاستعماري الى غاية الاستقلال nWO88705.jpg
الاحتلال الاستعماري الى غاية الاستقلال 8mai_08-05-elkhabar.jpg


الحركة الوطنية1945/1953م
)إعادة بناء الحركة الوطنية:
أ)الاتجاه الديمقراطي للبيان الجزائري (اتحادي):9/8/1946تراسه فرحات عباس هدفه الثورة بالقانون بقيت مطالبه مرتبطة بإقامة دولة جزائرية مرتبطة بفرنسا
ب)الحزب الشيوعي(اجتماعي): ترأسه عمر اوزقان بقي يطالب بالاندماج مع فرنسا.
ج)جمعية العلماء المسلمين الجزائريين(إصلاحي):ترأسها البشير الإبراهيمي واصلت نشاطها التعليمي الديني التربوي وإرسال البعثات الطلابية للمشرق العربي ومهاجمة الاستعمار ودعوة الجزائريين للوحدة .
د)حزب الشعب(استقلالي):أصبح هدف حزب الشعب يتلخص في رفع الحس الثوري للشعب وتحقيق الاستقلال.ومزج بين العمل الثوري(المنظمة الخاصة) والسياسي(حركة الانتصار للحريات الديمقراطية) ففي سنة1946شارك الحزب في الانتخابات بزعامة مصالي الحاج بهدف فضح الاستعمار
2)المنظمة الخاصة:عقد أعضاء حزب الشعب مؤتمرا 14/15/فيبراير1947تقرر فيه:-بقاء حزب الشعب في السرية
-تمارس حركة الانتصار نشاطا علنيا
-إنشاء منظمة سرية مهمتها الإعداد للعمل الثوري.
ترأسها محمد بلوزداد وهدف المنظمة الإعداد العملي للثورة المسلحة(التدريب جمع السلاح.........)ويشرط للانضمام إليها:
-الاقدمية في الحزب-الإيمان بالعمل المسلح-السلوك الحسن-الشجاعة والغيرة على الوطن-أداء القسم
ملاحظة:تم اكتشافها من طرف الاستعمار1950 واعتقال 5000عصو من أعضائها
3)الحركة لوطنية والتحرر الوطني:
ربطت الحركة الوطنية علاقات واسعة مع الدول العربية وحركاتها التحررية وخاصة حزب الشعب وجمعية العلماء الذين كانت لهما نشطات وعلاقات في المشرق والمغرب العربيين.
4)رد الفعل الفرنسي:
أ)موقف إغرائي:تمثل في إصدار القانون الخاص سيبتمبر1947وهومحاولةلامتصاص غضب الجزائريين والتظاهر بالإصلاح.وقد اعتبره الجزائريون مشروعا إدماجيا مرفوضا لأنه:
-يمنح امتيازات للأقلية الأوربية-
قانون عنصر يسوى بين 10ملايين جزائري و800الف مستوطن
- تجاهل قضية تقرير المصيروقد رحب به المستوطنون لأنه يحقق طموحاتهم
ب)الموقف القمعي:
- رفض ترشح شخصيات أساسية من حركة الانتصار
- تزوير الانتخابات
- المداهمات والتفتيش خاصة بعد اكتشاف المنظمة الخاصة
- الزج بالمناضلين في السجون
5)أزمة حركة الانتصار للحريات الديمقراطية:
عندما نقول حركة انتصار الحريات الديمقراطية نقول حزب الشعب الذي عرف جملة من الهزات والأزمات 1 ـ بداية بعدم إصدار تعميم الانتفاضة في كالمل التراب الوطني يوم 8 ماي 1945 حيث استاء المناضلين من هذا التصرف
2 ـ الثانية مشاركة الحزب في انتخابات البرلمانية الفرنسية 1946
3 ـ الثالثة انكشاف أمر المنظمة السرية 18 مارس 1950 وإلقاء القبض على عدد كبير من مناضليها
4 ـ الرابعة وقعت لحزب حركة انتصار الحريات الديمقراطية سنة 1953 حول نوعية القيادة فردية أو جماعية وفي السياسة المتبعة من اللجنة المركزية وأسفرت عن احتواء الخلاف إلا أنه انفجر لاحقا بين 13 و 15 / 07 / 1954 من طرف أنصار مصالي الحاج وأعضاء اللجنة المركزية لحزب الشعب نتجت عنها انقسام الحزب ( حركة انتصار الحريات الديمقراطية ) إلى ثلاث فئات وهي :
ا)المصاليون(أنصار رئيس الحزب مصالي):عقدوا اجتماعا ببلجيكا أقصوا منه أعضاء اللجنة المركزية ومنحوا مصالي الرئاسة مدى الحياة
ب)المركزيون(أنصار اللجنة المركزية):عقد اجتماعا بالجزائر أقصوا فيه مصالي ومن معه وأعلنوا أن القيادة جماعية.
ج( الحياديون(أعضاء من المنظمة الخاصة واللجنة المركزية):حاولوا الإصلاح بين الطرفين لكن فشلت كل مساعيهم فقرروا الانفصال عن الطرفين وأعلنوا عن تأسيس اللجنة الثورية للوحدة والعمل والبدء في التحضير للثورة المسلحة.


1- التحضير لإندلاع الثورةالاحتلال الاستعماري الى غاية الاستقلال drapeau_algerie2.jpg
الاحتلال الاستعماري الى غاية الاستقلال drapeau-algerie-772063.jpg


لقد تم وضع اللمسات الأخيرة للتحضير لاندلاع الثورة التحريرية في اجتماعي 10 و24 أكتوبر 1954 بالجزائر من طرف لجنة الستة . ناقش المجتمعون قضايا هامة هي :

- إعطاء تسمية للتنظيم الذي كانوا بصدد الإعلان عنه ليحل محل اللجنة الثورية للوحدة والعمل وقد اتفقوا على إنشاء جبهة التحرير الوطني وجناحها العسكري المتمثل في جيش التحرير الوطني. وتهدف المهمة الأولى للجبهة في الاتصال بجميع التيارات السياسية المكونة للحركة الوطنية قصد حثها على الالتحاق بمسيرة الثورة، وتجنيد الجماهير للمعركة الحاسمة ضد المستعمر الفرنسي

- تحديد تاريخ اندلاع الثورة التحريرية : كان اختيار ليلة الأحد إلى الاثنين أول نوفمبر 1954كتاريخ انطلاق العمل المسلح يخضع لمعطيات تكتيكية - عسكرية، منها وجود عدد كبير من جنود وضباط جيش الاحتلال في عطلة نهاية الأسبوع يليها انشغالهم بالاحتفال بعيد مسيحي، وضرورة إدخال عامل المباغتة.

- تحديد خريطة المناطق وتعيين قادتها بشكل نهائي، ووضع اللمسات الأخيرة لخريطة المخطط الهجومي في ليلة أول نوفمبر).

المنطقة الأولى- الأوراس :مصطفى بن بولعيد الاحتلال الاستعماري الى غاية الاستقلال benboulaid.JPG

المنطقة الثانية- الشمال القسنطيني: ديدوش مرادالاحتلال الاستعماري الى غاية الاستقلال image002.jpg

المنطقة الثالثة- القبائل . كريم بلقاسمالاحتلال الاستعماري الى غاية الاستقلال Krim_belkacem.jpg

المنطقة الرابعة- الوسط: رابح بيطاطالاحتلال الاستعماري الى غاية الاستقلال BITAT.jpg

المنطقة الخامسة- الغرب الوهراني: العربي بن مهيدي الاحتلال الاستعماري الى غاية الاستقلال benmhidi.jpg



تحديد كلمة السر لليلة أول نوفمبر 1954 : خالد وعقبة


2- الاندلاع
الاحتلال الاستعماري الى غاية الاستقلال les22.jpg

كانت بداية الثورة بمشاركة 1200مجاهد على المستوى الوطني بحوزتهم 400 قطعة سلاح وبضعة قنابل تقليدية فقط. وكانت الهجومات تستهدف مراكز الدرك والثكنات العسكرية ومخازن الأسلحة ومصالح استراتيجية أخرى، بالإضافة إلى الممتلكات التي استحوذ عليها الكولون..

شملت هجومات المجاهدين عدة مناطق من الوطن ، وقد استهدفت عدة مدن وقرى عبر المناطق الخمس : باتنة، أريس، خنشلة وبسكرة في المنطقة الأولى، قسنطينة وسمندو بالمنطقة الثانية ، العزازقة وتيغزيرت وبرج منايل وذراع الميزان بالمنطقة الثالثة. أما في المنطقة الرابعة فقد مست كلا من الجزائر وبوفاريك والبليدة ، بينما كانت سيدي علي و زهانة ووهران على موعد مع اندلاع الثورة في المنطقة الخامسة

وباعتراف السلطات الإستعمارية ، فإن حصيلة العمليات المسلحة ضد المصالح الفرنسية عبر كل مناطق الجزائر ليلة أول نوفمبر 1954 ، قد بلغت ثلاثين عملية خلفت مقتل 10 أوروبيين وعملاء وجرح 23 منهم وخسائر مادية تقدر بالمئات من الملايين من الفرنكات الفرنسية. أما الثورة فقد فقدت في مرحلتها الأولى خيرة أبنائها الذين سقطوا في ميدان الشرف ، من أمثال بن عبد المالك رمضان و قرين بلقاسم وباجي مختار و ديدوش مراد و غيرهم


3- بيان أول نوفمبر 1954

وقد سبق العمل المسلح الإعلان عن ميلاد "جبهة التحرير الوطني "التي أصدرت أول تصريح رسمي لها يعرف ب "بيان اول نوفمبروقد وجهت هذا النداء إلى الشعب الجزائري مساء 31 أكتوبر 1954 ووزعته صباح أول نوفمبر، حددت فيه الثورة مبادئها ووسائلها ، ورسمت أهدافها المتمثلة في الحرية والاستقلال ووضع أسس إعادة بناء الدولة الجزائرية والقضاء على النظام الاستعماري . وضحت الجبهة في البيان الشروط السياسية التي تكفل تحقيق ذلك دون إراقة الدماء أو اللجوء إلى العنف ؛ كما شرحت الظروف المأساوية للشعب الجزائري والتي دفعت به إلى حمل السلاح لتحقيق أهدافه القومية الوطنية، مبرزة الأبعاد السياسية والتاريخية والحضارية لهذا القرار التاريخي. يعتبر بيان أول نوفمبر 1954 بمثابة دستور الثورة ومرجعها الأوّل الذي اهتدى به قادة ثورة التحرير وسارت على دربه الأجيال.


1- مقدمة

جبهة التحرير الوطني هي حركة سياسية نضالية تحريرية نظمت وقادت جنبا إلى جنب مع جيش التحرير الوطني الشعب الجزائري في ثورة مسلحة ضد الاستعمار الفرنسي بين 1954 و 1962 من أجل تحقيق استقلال الجزائر استقلالا كاملا يحفظ للجزائر وحدتها الترابية والشعبية والحضارية والثقافية. ونظمت الشعب وهيكلت التراب الوطني بدقة لامتناهية منسقة مع التنظيم العسكري للثورة داخل الولايات والمناطق والنواحي والقسمات .


2- أصول جبهة التحرير

تعود أصول الجبهة إلى نشأة الثورية للوحدة والعمل التي ظهرت في مارس 1954 بهدف إيجاد قيادة ثورية موحدة تنبثق من مناضلي حركة انتصار الحريات الديمقراطية و أعضاء المنظمةالخاصة الذين يؤمنون بالكفاح المسلح وأعضاء اللجنة المركزية التي كانت تتنازع مع رئيس الحركة مصالي الحاج . وعملت اللجنة الثورية على تحقيق وحدة المناضلين، ولما فشلت اجتمع أعضاء المنظمة الخاصة في جوان 1954 بالجزائر العاصمة وعرف اجتماعهم مجموعة 22 التي قرروا فيها تنظيم الثورة المسلحة والإسراع باندلاعها للحفاظ على وحدة الشعب الجزائري وتحقيق استقلاله الكامل.
وقد انبثقت عن هذه المجموعة قيادة عرفت ب لجنة الخمسة ثم الستة ثم التسعة أعضاء أوكلتها تنظيم الثورة وتقسيم التراب الوطني إلى مناطق وتحديد موعد اندلاع الثورة، والاتصال مع باقي المناضلين الفعالين المؤمنين بالعمل الثوري كوسيلة لتحقيق الاستقلال .


3- برنامج الجبهة السياسي

يعتبر بيان أول نوفمبر 1954 أول برنامج سياسي لجبهة التحرير الوطني حددت فيه أهدافها المتمثلة على وجه الخصوص في العمل على تحقيق استقلال الجزائر التام وذلك عن طريق إعلان الثورة المسلحة ضد الاستعمار الفرنسي والوصول إلى تحقيق هدف الثورة وهو الاستقلال الوطني وإقامة الدولة الجزائرية الديمقراطية والاجتماعية ذات السيادة ضمن إطار المبادئ الإسلامية تحترم فيها جميع الحريات الأساسية دون تمييز عرقي أو ديني.
ويمكن تتبع برنامج الجبهة في مواثيق مؤتمر الصومام ومؤتمر طرابلس ومؤتمر الجزائر.



4- التنظيم الهيكلي لجبهة التحرير
الاحتلال الاستعماري الى غاية الاستقلال wilaya.jpg&usg=AFQjCNGlwxXKL1GMkVsC_2q4IQmT8zJbBg

عرفت الجبهة تنظيما هيكليا حققت به هيكلة التراب الوطني سياسيا وإداريا وعسكريا .
وكان التنظيم القاعدي لجبهة التحرير يرتكز على لجان ثلاثية من القسمة إلى الناحية إلى المنطقة فالولاية.
وقد توصلت عن طريق هذا التنظيم الدقيق إلى توزيع مختلف شرائح الشعب والمجموعات السكانية في مجموعات وفصائل وأفواج وخلايا مرتبطة في شبكة محكمة النسيج، عجزت مختلف المصالح الاستعمارية والمصالح الإدارية أن تصل إلى أسرارها في هذا التنظيم المحكم الذي لم تتمكن من اختراقه . وقد لعبت المرأة دورا بارزا في هذا الإطار. بالإضافة إلى ذلك اعتمدت جبهة التحرير في نشر أهدافها والرد على الدعاية الاستعمارية المغرضة على وسائل الإعلام المكتوب والمسموع. وكان لسانها الناطق هو جريدة المجاهد التي أدت دورا فعالا.
وبعد انعقاد مؤتمر الصومام، انضمت إلى جبهة التحرير مختلف الشرائح الشعبية من طلبة وتجار وغيرهم، وصارت الجبهة أكثر تنظيما مع صدور مواثيق مؤتمر الصومام التي حددت مسؤوليات المجلس الوطني للثورة الجزائرية ولجنة التنسيق والتنفيذ ثم الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية

النص الكامل لبيان أول نوفمبر



بيان أول نوفمبر 1954



بـسـم الله الرحـمـن الـرحــيـم

نداء إلى الشعب الجزائري

" أيها الشعب الجزائري،
أيها المناضلون من أجل القضية الوطنية،
أنتم الذين ستصدرون حكمكم بشأننا ـ نعني الشعب بصفة عامة، و المناضلون بصفة خاصة ـ نُعلمُكم أن غرضنا من نشر هذا الإعلان هو أن نوضح لكُم الأسْباَبَ العَميقة التي دفعتنا إلى العمل ، بأن نوضح لكم مشروعنا و الهدف من عملنا، و مقومات وجهة نظرنا الأساسية التي دفعتنا إلى الاستقلال الوطني في إطار الشمال الإفريقي، ورغبتنا أيضا هو أن نجنبكم الالتباس الذي يمكن أن توقعكم فيه الإمبريالية وعملاؤها الإداريون و بعض محترفي السياسة الانتهازية.
فنحن نعتبر قبل كل شيء أن الحركة الوطنية ـ بعد مراحل من الكفاح ـ قد أدركت مرحلة التحقيق النهائية. فإذا كان هدف أي حركة ثورية ـ في الواقع ـ هو خلق جميع الظروف الثورية للقيام بعملية تحريرية، فإننا نعتبر الشعب الجزائري في أوضاعه الداخلية متحدا حول قضية الاستقلال و العمل ، أما في الأوضاع الخارجية فإن الانفراج الدولي مناسب لتسوية بعض المشاكل الثانوية التي من بينها قضيتنا التي تجد سندها الديبلوماسي و خاصة من طرف إخواننا العرب و المسلمين.
إن أحداث المغرب و تونس لها دلالتها في هذا الصدد، فهي تمثل بعمق مراحل الكفاح التحرري في شمال إفريقيا. ومما يلاحظ في هذا الميدان أننا منذ مدة طويلة أول الداعين إلى الوحدة في العمل. هذه الوحدة التي لم يتح لها مع الأسف التحقيق أبدا بين الأقطار الثلاثة.
إن كل واحد منها اندفع اليوم في هذا السبيل، أما نحن الذين بقينا في مؤخرة الركب فإننا نتعرض إلى مصير من تجاوزته الأحداث، و هكذا فإن حركتنا الوطنية قد وجدت نفسها محطمة ، نتيجة لسنوات طويلة من الجمود و الروتين، توجيهها سيئ ، محرومة من سند الرأي العام الضروري، قد تجاوزتها الأحداث، الأمر الذي جعل الاستعمار يطير فرحا ظنا منه أنه قد أحرز أضخم انتصاراته في كفاحه ضد الطليعة الجزائرية.

إن المرحلة خطيرة.
أمام هذه الوضعية التي يخشى أن يصبح علاجها مستحيلا، رأت مجموعة من الشباب المسؤولين المناضلين الواعين التي جمعت حولها أغلب العناصر التي لا تزال سليمة و مصممة، أن الوقت قد حان لإخراج الحركة الوطنية من المأزق الذي أوقعها فيه صراع الأشخاص و التأثيرات لدفعها إلى المعركة الحقيقية الثورية إلى جانب إخواننا المغاربة و التونسيين.
وبهذا الصدد، فإننا نوضح بأننا مستقلون عن الطرفين اللذين يتنازعان السلطة، إن حركتنا قد وضعت المصلحة الوطنية فوق كل الاعتبارات التافهة و المغلوطة لقضية الأشخاص و السمعة، ولذلك فهي موجهة فقط ضد الاستعمار الذي هو العدو الوحيد الأعمى، الذي رفض أمام وسائل الكفاح السلمية أن يمنح أدنى حرية.
و نظن أن هذه أسباب كافية لجعل حركتنا التجديدية تظهر تحت اسم : جبهة التحرير الوطني.
و هكذا نستخلص من جميع التنازلات المحتملة، ونتيح الفرصة لجميع المواطنين الجزائريين من جميع الطبقات الاجتماعية، وجميع الأحزاب و الحركات الجزائرية أن تنضم إلى الكفاح التحرري دون أدنى اعتبار آخر.
ولكي نبين بوضوح هدفنا فإننا نسطر فيما يلي الخطوط العريضة لبرنامجنا السياسي.

الهدف: الاستقلال الوطني بواسطة:
1 ـ إقامة الدولة الجزائرية الديمقراطية الاجتماعية ذات السيادة ضمن إطار المبادئ الإسلامية.
2 ـ احترام جميع الحريات الأساسية دون تمييز عرقي أو ديني.
الأهداف الداخلية:
1 ـ التطهير السياسي بإعادة الحركة الوطنية إلى نهجها الحقيقي و القضاء على جميع مخلفات الفساد و روح الإصلاح التي كانت عاملا هاما في تخلفنا الحالي.
2 ـ تجميع و تنظيم جميع الطاقات السليمة لدى الشعب الجزائري لتصفية النظام الاستعماري.
الأهداف الخارجية:
1 ـ تدويل القضية الجزائرية
2 ـ تحقيق وحدة شمال إفريقيا في داخل إطارها الطبيعي العربي و الإسلامي.
3 ـ في إطار ميثاق الأمم المتحدة نؤكد عطفنا الفعال تجاه جميع الأمم التي تساند قضيتنا التحريرية.

وسائل الكفاح:
انسجاما مع المبادئ الثورية، واعتبارا للأوضاع الداخلية و الخارجية، فإننا سنواصل الكفاح بجميع الوسائل حتى تحقيق هدفنا.
إن جبهة التحرير الوطني ، لكي تحقق هدفها يجب عليها أن تنجز مهمتين أساسيتين في وقت واحد وهما: العمل الداخلي سواء في الميدان السياسي أو في ميدان العمل المحض، و العمل في الخارج لجعل القضية الجزائرية حقيقة واقعة في العالم كله، و ذلك بمساندة كل حلفائنا الطبيعيين .
إن هذه مهمة شاقة ثقيلة العبء، و تتطلب كل القوى وتعبئة كل الموارد الوطنية، وحقيقة إن الكفاح سيكون طويلا ولكن النصر محقق.
وفي الأخير ، وتحاشيا للتأويلات الخاطئة و للتدليل على رغبتنا الحقيقة في السلم ، و تحديدا للخسائر البشرية و إراقة الدماء، فقد أعددنا للسلطات الفرنسية وثيقة مشرفة للمناقشة، إذا كانت هذه السلطات تحدوها النية الطيبة، و تعترف نهائيا للشعوب التي تستعمرها بحقها في تقرير مصيرها بنفسها.
1 - الاعتراف بالجنسية الجزائرية بطريقة علنية و رسمية، ملغية بذلك كل الأقاويل و القرارات و القوانين التي تجعل من الجزائر أرضا فرنسية رغم التاريخ و الجغرافيا و اللغة و الدين و العادات للشعب الجزائري.
2 - فتح مفاوضات مع الممثلين المفوضين من طرف الشعب الجزائري على أسس الاعتراف بالسيادة الجزائرية وحدة لا تتجزأ.
3 - خلق جو من الثقة وذلك بإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين ورفع الإجراءات الخاصة و إيقاف كل مطاردة ضد القوات المكافحة.

وفي المقابل:
1 - فإن المصالح الفرنسية، ثقافية كانت أو اقتصادية و المحصل عليها بنزاهة، ستحترم و كذلك الأمر بالنسبة للأشخاص و العائلات.
2 - جميع الفرنسيين الذين يرغبون في البقاء بالجزائر يكون لهم الاختيار بين جنسيتهم الأصلية و يعتبرون بذلك كأجانب تجاه القوانين السارية أو يختارون الجنسية الجزائرية وفي هذه الحالة يعتبرون كجزائريين بما لهم من حقوق و ما عليهم من واجبات.
3 - تحدد الروابط بين فرنسا و الجزائر و تكون موضوع اتفاق بين القوتين الاثنتين على أساس المساواة و الاحترام المتبادل.

أيها الجزائري، إننا ندعوك لتبارك هذه الوثيقة، وواجبك هو أن تنضم لإنقاذ بلدنا و العمل على أن نسترجع له حريته، إن جبهة التحرير الوطني هي جبهتك، و انتصارها هو انتصارك.
أما نحن، العازمون على مواصلة الكفاح، الواثقون من مشاعرك المناهضة للإمبريالية، فإننا نقدم للوطن أنفس ما نملك."

فاتح نوفمبر 1954

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=398511
الأمانة الوطنية.







الاحتلال الاستعماري الى غاية الاستقلال benboulaid.jpgالاحتلال الاستعماري الى غاية الاستقلال BOUDIAF.jpgالاحتلال الاستعماري الى غاية الاستقلال didouchemourad.jpgالاحتلال الاستعماري الى غاية الاستقلال krimbelkacem.jpg


الاحتلال الاستعماري الى غاية الاستقلال bitat.jpgالاحتلال الاستعماري الى غاية الاستقلال benmhidi.jpg

وبعد تقسيم الجزائر وبع الاجتماع الاول اتى الإجتماع الموالي أي يوم 23 أكتوبر 1954 تم الاتفاق على:

- إعطاء اسم جبهة التحرير الوطني للحركة الجديدة وتنظيمها العسكري جيش التحرير الوطني.

- تحديد يوم انطلاق العمل المسلح: 1 نوفمبر.

- وفي اليوم الموالي 24 أكتوبر تمت المصادقة على محتوى
وثيقة نداء أول نوفمبر 1954 الذي يؤكد على:

- إعادة بناء الدولة الجزائرية الديمقراطية الاجتماعية ضمن إطار المبادئ الإسلامية.

- احترام جميع الحريات الأساسية.

- التطهير السياسي.

- تجميع وتنظيم الطاقات السليمة لتصفية الاستعمار.

- تدويل القضية الجزائرية.

وغير ذلك من النقاط الهامة، وهذا قد تم توزيع هذا النداء يوم أول نوفمبر 1954 غداة اندلاع الكفاح المسلح والذي بلغ في ذلك اليوم حوالي 33 عملية عسكرية موزعة على كامل التراب الوطني.

وقد كان ذلك الحدث العظيم محل بلاغ مقتضب ومضلل أصدره الحاكم العام روجي ليونار زوال أول نوفمبر.


المرحلة الأولى : الانطلاقة 1954م-1956م

وقعت الحوادث الأولى للثورة في مختلف أنحاء الوطن. و بـعـدد قـلـيـل من الرجال أغلب سلاحهم يــتــمــثــل في بــنادق صـيـد وبــعض البــقــايـــا من أسلحة الحـــرب الــعالمــية الـــثانــية تم جلبها من قبل المنظمة الخاصة عن طريق وادي سوف.

ولقد كانت إستراتيجية الثورة في بدايتها تعتمد على:

- سرعة الحركة وذلك بالاعتماد على مجموعات خفيفة تعمل في أماكن متعددة ومتباعدة.

- العمل على ضرب المصالح الاستعمارية.

- القيام بتجنيد وتعبئة كافة أفراد الشعب للانضمام لجبهة التحرير الوطني.

وهذه الإستراتيجية تحكمت في صنعها الظروف التي كانت سائدة آنذاك والتي تمتاز بـ :

-احتدام الصراع داخل صفوف " حركة الانتصار للحريات الديمقراطية" .

- فشل العمل السياسي الذي أجهضته الدوائر الاستعمارية بالاختراق وتزوير الانتخابات.

-الدعاية الفرنسية الزاعمة بأن الداعين للاستقلال ما هم إلا مجرمون وفلاقة.

تحملت المنطقة الأولى- الأوراس العبء الأكبر بحيث كثف العدو حصاره لها، مما جعل ذلك من الانشغالات الكبرى لقادة المنطقة الثانية التي كانت هي الأخرى تواجه ظروفا صعبة جدا ، وهو ما دفع بقيادتها إلى القيام بعملية عسكرية ضخمة بهدف فك الحصار المضروب على المنطقة الأولى ، ونتيجة لذلك حدثت هجومات 20 اوت 1955م على الشمال القسنطيني بقيادة زيغود يوسف.

وتعد عمليات 20 أوت أول التحام حقيقي بين جيش التحرير الوطني والشعب من أجل فك الحصار على الثورة في كل مكان وإثبات وحدة الشعب وجيش التحرير الوطني في كفاح واحد حتى الاستقلال التام. ومن أبرز النتائج المترتبة عنها:

-تخفيف الضغط العسكري الذي كان مسلطا على المنطقة الأولى.

- انتشار فكرة الثورة في الأوساط الشعبية.

-التأكيد على أن جيش التحرير الوطني مستعد لمواجهة الجيش الفرنسي في وضح النهار وفي المدن الكبرى.

- إبراز شعبية الثورة ووطنيتها وذلك بإشتراك أكبر عدد من أفراد الشعب.

- إعطاء الدليل القاطع للأمم المتحدة على أن ما يجري في الجزائر هو ثورة وطنية وليست مجرد تمرد كما تدعي السلطات الفرنسية، خاصة وأن الأحداث جاءت عشية انعقاد الدورة العاشرة للجمعية العامة للأمم المتحدة.

- تعاطف الثورة الجزائرية مع الشعب المغربي في الذكرى الثانية لنفي الملك المغربي محمد الخامس.



المرحلة الثانية : مرحلة التنظيم والتموين 1956م- 1958م


قرر أن يجتمع قادة المناطق بعد ستة أشهر من إندلاع الثورة لكن الظروف حالت دون ذلك ومن أبرزها فرض حالة الطوارئ على مجموع التراب الوطني، إلى جانب استشهاد ديدوش مراد في 18 جانفي 1955م في معركة "بوكركر" قرب اسمندو. ولكن بعد هجومات 20 أوت تحقق الإجتماع في وادي الصومام في المكان المسمى "إيفري". وذلك يوم 20 أوت 1956م، وقد حضر اللقاء البعض من قادة المناطق وتغيب البعض الآخر لأسباب أمنية وكان الــهــدف مـنـــه هو وضع نـظــام موحد للعمل العسكري والـسـيــاسي تسير عليه كل المناطق ، و تـوضـيـح الأهداف التي جــاءت في نداء أول نــوفـمبر 1954م مع دراسة المستجدات التي حدثت في مواقف التشكيلات السياسية الجزائرية وكذلك السلطات الفرنسية . ومن بين الذين حضروا المؤتمر : زيغود يوسف، عبان رمضان، كريم بلقاسم، أعمر أوعمران، عميروش، العربي بن مهيدي، لخضر بن طوبال، مصطفى بن عودة.


اتخذ المؤتمر مجموعة من القرارات الهامة في عدة جوانب:

ففي الجانب الهيكلي: أسفر المؤتمر عن إنشاء الهيئات التالية:

أ- المجلس الوطني للثورة الجزائرية وهو أعلى هيئة سياسية للثورة أوكلت له مهام الهيئة التشريعية التى تقرر الحرب والسلم، مكونة من 34 عضوا، 17 منهم دائمون و17 آخرون إضافيون.

ب - لجنة التنسيق والتنفيذ مكونة من 5 الى 14 عضوا وهي الجهاز التنفيذي للثورة.

وفي الجانب الإداري:

قسمت الجزائر إلى ست ولايات وكل ولاية إلى مناطق وكل منطقة إلى نواح وقسمت كل ناحية إلى قطاعات

- الولاية الأولى : أوراس - النمامشة

- الولاية الثانية: الشمال القسنطيني

- الولايـــة الـثالـثـة: الـقبـائـــل

- الولاية الرابعة : العاصمة وضواحيها الجزائر

- الولاية الخامسة: الغرب الجزائري

- الولاية السادسة: الصحراء .

وفي ميدان العمل السياسي: حددت المهام الرئيسية التالية:

- التنظيم وتوجيه الشعب

- الدعاية والإعلام

- الحرب النفسية: الإتصالات بالشعب والأقلية الأوربية وأسرى الحرب.

- التمويل والتموين

- الإدارة والمجالس الشعبية وتنتخب هذه المجالس الشعبية المكونة من 5 أعضاء بما فيهم الرئيس، وهي تتكفل بالأحوال المدنية والشؤون القضائية والدينية و المالية والإقتصادية والأمن.

الاحتلال الاستعماري الى غاية الاستقلال isq4.jpg&sa=X&ei=iObJTL77K8SOjAeTtaHIDQ&ved=0CAQQ8wc&usg=AFQjCNHApVMOxSxD5DBfDJXP4oDiBSdQ2g

المجاهدين الجزائريين


وفي ميدان التنظيم العسكري: قرر المؤتمر أن يتكون الفوج من 11 جنديا من بينهم عريف وجنديين أوليين ونصف الفوج يضم 5 جنود من بينهم جندي أول. الفرقة وتتكون من 35 جنديا (ثلاثة أفواج وقائد الفرقة ونائبه). الكتيبة وتتكون من 110 جنود (ثلاثة فرق وخمس إطارات) الفيلق ويتكون من 350 جنديا (ثلاثة كتائب وعشرين إطارا).

الرتب: الجندي الأول (Caporal) وتميزه علامة V حمراء معكوسة توضع على الذراع الأيمن.

العريف (Sergent):علامتان V حمراوان معكوستان.

العريف الأول (Sergent Chef): ثلاثة علامات Vمعكوسة.

المساعد (Adjudant): علامة V تحتها خط أبيض

الملازم ( L'Aspirant) نجمة بيضاء

الملازم الثاني (Sous-lieutenant)

الضابط الأول (lieutenant): نجمة حمراء ونجمة بيضاء.

الضابط الثاني (Capitaine): نجمتان حمراوان.

الصاغ الأول (Commandant): نجمتان حمراوان ونجمة بيضاء.

الصاغ الثاني (Colonel): ثلاثة نجوم حمراء.

قائد الولاية: صاغ ثاني- ونوابه برتبة صاغ أول.

قائد المنطقة: ضابط ثاني ونوابه الثلاثة برتبة ضابط أول.

قائد الناحية: ملازم ثاني ونوابه الثلاثة برتبة ملازم

قائد القطاع: مساعد ونوابه الثلاثة برتبة عريف.

والإشارات تتمثل في نجمة وهلال لون أحمر توضع في القبعة.

الاحتلال الاستعماري الى غاية الاستقلال images?q=tbn:ANd9GcT_7PouDQfGAUDgKz6ju1O0JUGQXtdXCMHxGudprp7W-YC-jhs&t=1&usg=__vgDngo89j9bXAVgGN6ZweSfVwo4=
صور للمجاهدين في الجبال


المرحلة الثالثة: مرحلة حرب الإبادة بعد 1958م

تعد هذه المرحلة من أصعب المراحل التي مرت بها الثورة الجزائرية إذ تواصلت العمليات العسكرية وتوسعت بشكل ضخم، وهذا بعد أن أسندت قيادة الجيش الفرنسي للجنرال شال الذي شرع في تطبيق المشروع العسكري الحامل لإسمه للقضاء على الثورة وذلك بإتباع الخطوات التالية:

- غلق الحدود الشرقية والغربية بواسطة الألغام والأسلاك الشائكة المكهربة.

- العمل على إبادة جيش التحرير الوطني في الجبال والأرياف.

- القيام بعمليات عسكرية جوية -برية- بحرية مكثفة لتمشيط البلاد والقضاء على المجاهدين.

- تجنيد المزيد من العملاء والحركة.

ومن أبرز العمليات التي تضمنها مخطط شال:

- عمليات الضباب في منطقة القبائل.

- عمليات التاج (لكورن) على جبال الونشريس.

-عمليات المجهر أو المنظار على جبال الشمال القسنطيني.

-عمليات الأحجار الكريمة على جبال الشمال القسنطيني.

-عمليات الشرارة على مناطق جبال الحضنة بقيادة الجنرال شال شخصيا.

وإلى جانب كل هذا لجأ الاستعمار إلى الإكثار من المحتشدات وتهجير السكان ليفصل بينهم وبين جيش التحرير الوطني. كما قام الجنرال ديغول بطرح مشروع قسنطينة الاقتصادي بهدف خنق الثورة على أساس أن أسبابها اقتصادية واجتماعية، فقرر الجنرال ديغول توزيع الأراضي الصالحة للزراعة على الجزائريين وإقامة مشاريع صناعية وسكنية وتعليمية. كما حاول القضاء على الثورة سياسيا بطرح فكرة "سلم الشجعان" وهو بكل بساطة العودة إلى الديار ورمي السلاح.

أما بالنسبة للثورة الجزائرية فقد تواصلت بكل قوة وازداد التلاحم الشعبي بها ومن أبرز الأدلة على ذلك ماحدث في 11 ديسمبر 1960م من مظاهرات شعبية عارمة، ولقد أعلن هذا الشعب عن رفضه المشروع عندما طلبت منه جبهة التحرير الوطني ذلك، ولمواجهة مشروع شال اعتمدت الثورة على أساليب عسكرية جديدة منها الإكثار من العمليات الفدائية داخل المدن والاعتماد على حرب الكمائن، ونقل العمليات الفدائية إلى قلب فرنسا نفسها بضرب المنشآت الاقتصادية والعسكرية ومما دعم ذلك وقوف المهاجرين الجزائريين في فرنسا إلى جانب الثورة ولعل أبرز مثال على ذلك هو ما حدث يوم 17 أكتوبر 1961م.

الاحتلال الاستعماري الى غاية الاستقلال images?q=tbn:ANd9GcTJ8sca4VHrvOi1A6UQTbLxZgUcA8MmFwI30caeFtLEpKosSbQ&t=1&usg=__kvZWTf_TEqjGoKQLSDGJhVuO9sE=
صورة لأحداث 11 ديسمبر 1960 بالجزائر

وفي هذه الأثناء كانت الثورة تستكمل بناء تنظيماتها وهياكلها فقامت في 19 سبتمبر 1958م بالإعلان رسميا عن تشكيل الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية التي ترأسها فرحات عباس في البداية ثم خلفه يوسف بن خدة سنة 1961م وهذا بسبب اقتناع قيادة الثورة بأن التمثيل أصبح ضروريا في مثل هذا المستوى لحمل الدولة الفرنسية على تغيير سياستها تجاه الجزائر، ولاقتناع الثورة أيضا بأن التحضير للاستقلال صار ضروريا هو الآخر.

الاحتلال الاستعماري الى غاية الاستقلال 2Q==
صورة لرفع العلم الجزائري أثناء مظاهرات 11 ديسمبر
1960
مـرحـلـة الـتـفاوض و تقرير المصير

سلم الجنرال ديغول بعد استعمال كل الوسائل بضرورة فتح مفاوضات مع الثورة الجزائرية على أساس مبدأ تقرير المصير فطرح الموضوع على الشعب الفرنسي الذي صادق عليه في استفتاء 8 جانفي 1961م، وكان رد فعل قادة الجيش الفرنسي سريعا إذ أعلن أربعة ضباط متقاعدون التمرد على حكومتهم يوم 22 أفريل 1961م إلا أن الإنقلاب فشل في غضون أيام قليلة. ولكن قبل أن يدخل الجنرال ديغول جديا في عملية التفاوض سبق له أن دعا إلى محادثات في "مولان" في الفترة مابين 25 و29 جوان 1960م إذ أرسلت الحكومة الجزائرية مبعوثين هما محمد الصديق بن يحيى وأحمد بومنجل إلا أن اللقاء لم يكتب له النجاح بسبب المعاملة غير اللائقة التي عومل بها الوفد الجزائري في باريس.


الحكومة الجزائرية المؤقتة


فوض إذن الشعب الفرنسي لرئيسه أمر "تحقيق تقرير المصير " فبدأت الاتصالات الأولى بين مبعوثين فرنسيين منهما جورج بومبيدو (G.Pompidou) (الذي أصبح رئيسا خلفا لديغول) ومبعوثين جزائريين هما أحمد بومنجل والطيب بولحروف. لكن المناورات الفرنسية لم تغب عن هذه الاتصالات الأولى التى بدأت فى 30/3/1961م . في سويسرا، وفى 11/4/1961م صرح الجنرال ديغول " إن الجمهورية الجزائرية ستكون لها سيادة فى الداخل والخارج" وذلك كمحاولة لتقريب وجهات النظر وكمناورة لفرض الشروط الفرنسية فيما يتعلق بمسائل جوهرية مثل:

* مفهوم التعاون الذي يراه ديغول "شراكة ". حقوق الفرنسيين المقيمين التي يراها ديغول متميزة قد تصل الى تخصيص جزء من البلاد لهم ، من ذلك جاءت فكرة التقسيم والمشاريع العديدة الى وضعت فى هذا الشأن مثل مشروع "بيرفيت" "A.Peyrefitte ".

* وحدة التراب الوطني التي يراها ديغول دون الصحراء التي يعتبرها فرنسية.


الوفد الجزائري في محادثات إفيان


وأمام هذه المطالب انسحب الوفد الجزائري معتبرا الهوة شاسعة بين الطرفين ، ويتجدد اللقاء بعد شهرين فى 20/5/1961م بافــيـان ولوعران "Evian/Lugrin" فتغيرت شروط الفرنسيين بعض الشئ إذ استبدل مفهوم الشراكة بالتعاون، مع بقاء الخلاف حول الوحدة الترابية ووحدة الشعب الجزائري، وتنقطع المفاوضات مرة أخرى لتعود فى سبتمبر 1961م فى نفس المكان، وتراوغ السلطات الفرنسية إلى أن ينتهي بها الأمر إلى الاعتراف نهائيا بوحدة التراب الوطني وبوحدة الشعب الجزائري، وذلك فى آخر مرحلة من مراحل المفاوضات في بداية مارس 1962م، ولكنها كانت قد قامت بمسعى أخير لتفريق الصفوف بمحاولة كسب تأييد شعبي لمشروع فصل الصحراء عن الجزائر ولكن المشروع قوبل بالرفض من طرف الأعيان وكذلك من طرف الشعب الذي خرج فى ورقلة فى مظاهرة شعبية عارمة، فاضطرت الى تسليم موافقتها على ما اتفق عليه.

وهكذا دعي المجلس الوطني للثورة الجزائرية للمصادقة على مشروع الاتفاقيات التي وقعت فى 18/3/1962م على الساعة الخامسة والنصف بعد الظهر وعرفت بــ" اتفاقيات إفيان " وبذلك تطوى صفحة الاستعمار فى الجزائر. لكن المتربصين بالجزائر لم يتركوا لها فرصة تضميد الجراح ، فقد عمدت " منظمة الجيش السري " "OAS"إلى تطبيق سياسة الأرض المحروقة ووجهت ضرباتها إلى الطاقات الحية فى البلاد وكذلك إلى كل المنشآت التي يمكن أن يستفيد منها أبناء الشعب في ظل الاستقلال والحرية، فاغتيل الرجال وأحرقت المدارس والجامعات والمكتبات.

وبعد التوقيع على الاتفاقيات أعلن عن توقيف القتال الذي دخل حيز التطبيق يوم 19/3/1962م على الساعة الثانية عشر. وشرعت الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية في الترتيب لاستفتاء تقرير المصير ولإعلان الاستقلال فى 5/7/1962م أي مباشرة بعد إعلان النتائج، ووجه الجنرال ديغول فى هذا اليوم رسالة إلى السيد " عبد الرحمن فارس " رئيس الهيئة التنفيذية المؤقتة التي أشرفت على تسيير المرحلة الانتقالية، أرسل له رسالة كان نصها :
"نظرا للنتائج التى أسفر عنها استفتاء تقرير المصير فإن الصلاحيات الخاصة بالمقاطعات الفرنسية السابقة فى الجزائر تحول ابتداء من اليوم الى الهيئة التنفيذية المؤقتة للدولة الجزائرية...".


فرحة الجزائريين بالانتصار على العدو الفرنسي و الإستقلال

الاحتلال الاستعماري الى غاية الاستقلال rapatriesLEmbG3bztm.www.arabsbook.com.jpg&sa=X&ei=LebJTOf2B9W6jAe7p7jTDw&ved=0CAUQ8wc&usg=AFQjCNHvFWKnjjgx7Os11CiPwwGaCSB8xg&t=1
الاحتلال الاستعماري الى غاية الاستقلال independance7.jpg&sa=X&ei=YebJTI75NJXNjAeotcTBCw&ved=0CAQQ8wc4Dw&usg=AFQjCNFYp-42j_3hC2w6DL0KPpRJWL_EBw



المصدر : المركز الوطني للدراسات و البحث في الحركة الوطنية و ثورة أول نوفمبر 1954

الصور مأخوذة من مراجع مختلفة

ارجوا ان اكون قد قدمت الكفاية
وهدا كل ما باستطاعتي من شدة التعب ما قدرت انظم اكثر

مشترك في مسابقة 1 نوفمبر



hghpjghg hghsjulhvd hgn yhdm hghsjrghg ( lshf>>>>>)










عرض البوم صور لقمان عبد الرحمن   رد مع اقتباس

قديم 10-29-2010   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: مراقبة عامة وادارية لمنتديات صحابي ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية حياة


البيانات
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 10301
المشاركات: 22,432 [+]
بمعدل : 8.15 يوميا
اخر زياره : 07-13-2016 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 942

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
حياة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : لقمان عبد الرحمن المنتدى : منتدى التاريخ الجزائري
افتراضي

بارك الله فيك اخي المدمر الجديد
موضوعك رائع فعلا
نوفمبر جل جلالك فينا
بالتوفيق لك في المسابقة









عرض البوم صور حياة   رد مع اقتباس
قديم 10-29-2010   المشاركة رقم: 3 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية همس الصمت


البيانات
التسجيل: Aug 2008
العضوية: 2752
المشاركات: 1,670 [+]
بمعدل : 0.49 يوميا
اخر زياره : 08-06-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 20

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
همس الصمت غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : لقمان عبد الرحمن المنتدى : منتدى التاريخ الجزائري
افتراضي

موضوع رائع

والاروع طرحك الرائع

ولمساتك الذهبيه

تحياتي .









عرض البوم صور همس الصمت   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اريد تلخيص نص يوم الاستقلال ( تحضير نص يوم الاستقلال) DzaYerna Group قسم السنة الاولى متوسط 1 04-13-2011 06:58 PM
ماذا أصاب هذا الرجل لما نسيَ الذِّكـر ؟ لقمان عبد الرحمن ركن الــمواعظ والرقائـق 2 04-10-2010 11:58 PM
أخطر جسر مشاة بالعالم رحيق منتدى فضــــــاء الصور 4 12-28-2009 03:29 PM
كيف تعرف انك مصاب بالعين اميرة سلام المنتدى الاسلامي العام 3 05-15-2009 03:55 PM
اولمرت مصاب بالسرطان نجيب منتدى أخبار الجزائر [ DJAZAIRNEWS ] 1 10-30-2007 12:02 AM


الساعة الآن 12:40 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302