العودة   منتديات صحابي > أقسام الشارع العربي و الدول > منتدى السياسي الــعام


منتدى السياسي الــعام خاص بالنقاشات و التحليلات السياسية في الساحة العربية و العالمية.


شكرا للغباء الأمريكي!!

منتدى السياسي الــعام


شكرا للغباء الأمريكي!!

هذا هو لسان حال السياسة الإيرانية والسورية بعد أن حقق لهم الغباء الأمريكي علي أرض العراق واحدة من أهم وأعقد أهدافهم في هذه المرحلة، وهي فرض المالكي كرئيس لولاية ثانية

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-31-2010   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمد الامين


البيانات
التسجيل: Jul 2010
العضوية: 11432
المشاركات: 8,006 [+]
بمعدل : 2.96 يوميا
اخر زياره : 08-07-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 124

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد الامين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى السياسي الــعام
هذا هو لسان حال السياسة الإيرانية والسورية بعد أن حقق لهم الغباء الأمريكي علي أرض العراق واحدة من أهم وأعقد أهدافهم في هذه المرحلة، وهي فرض المالكي كرئيس لولاية ثانية للحكومة العراقية، مع إدخال تام وكامل للنفوذ السوري في منظومة المشهد السياسي، بحيث تمت عملية التطويق المحكم للوجود الأمريكي بالعراق.

للوهلة الأولي كانت مسألة اختيار نوري المالكي رئيسا للحكومة العراقية التي أفرزتها الانتخابات الأخيرة، وذلك لولاية ثانية، في نظر التحليل السياسي نوع من الشطط الفكري، وضعف في التخطيط الاستراتيجي، فقد أجمع المراقبون والمحللون لساحة الأحداث في العراق، وخاصة الجبهة الشيعية المتشابكة والمتفرقة تحت أحزاب وجماعات شتى، علي أن أيام المالكي في رئاسة الحكومة العراقية قد ولت إلي غير رجعة، فلا صناديق الانتخابات أيدته، ولا أصوات الحلفاء دعمته، ولا التهديدات والاغتيالات والتفجيرات نفعته، وبقى الرجل وحيدا يعاني كوابيس الخروج من السلطة، ومرارة الانتظار لسيل المحاكمات التي كان يتوقع أن يرفعها كثير ممن نالهم أذي وبطش علي يديه، والتشوف المخوف لما سيؤول إليه مصيره بعد مغادرة المنطقة الخضراء، ولكن علي ما يبدو أن اللعبة السياسية في العراق لا تخضع لأي معايير معقولة أو أسباب معلومة، بل هي لعبة القط والفأر، والشد والجذب، بين القوي الخارجية المتصارعة علي الكعكة العراقية، والحقيقة الوحيدة الثابتة في هذه الفوضى السياسية القائمة منذ عدة شهور؛ أن إيران هي الرابح الأكبر علي أرض العراق.

ديمقراطية البلاد المحتلة
العراق في اختياره للحكومة الجديدة شأنه كشأن أي بلد محتل، تخضع فيه العملية السياسية للأطراف الحقيقية الفاعلة في الميدان، فلا الانتخابات ولا الإرادة الشعبية ولا التحالفات الحزبية، ولا أي معيار سياسي معروف كما هو متبع في سائر البلاد الحرة، له دور أو تأثير في سير العملية السياسية، بل الأمر كله مرتهن بالإملاءات الخارجية، ومدي تأثيرها سلباً أو إيجاباً في سير العملية السياسية، فالبلد المحتل مسلوب الإرادة، معدوم القرار، لا أمر فيه ولا نهي إلا لجيش الاحتلال ومن سار في فلكه.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t52394.html#post400506

كما هو معلوم للجميع أن العراق يخضع لتأثير عدة جهات خارجية من الدول المحيطة علي رأس الأطراف الفاعلة في العراق إيران بأذرعها الشيعية الكثيرة والمتشعبة والتي استطاعت بدعم مباشر وقوي من الاحتلال الأمريكي أن تستلم دفة الحكم في العراق، والفاعلية الإيرانية في الملف العراقي هي الأكبر والأعقد والأبعد نفوذا وتأثيراً، كما يوجد دور كبير للمحتل الأمريكي الذي ما زال يمسك بالكثير من الملفات والخيوط في يديه، يلاعب بها الجانب الإيراني فيما يشبه لعبة عض الأصابع بين الفريقين، وبدرجات آخري أقل تأثيراً ونفوذاً يوجد أدوار لسوريا والعربية السعودية وتركيا، ثم الدول المانحة للقروض والمساعدات، وأخيراً دور متواضع جدا لمصر وباقي الدول المحيطة.

أعجوبة المالكي
المالكي نجح خلال فترة ولاية الأولي والتي استمرت قرابة الخمس سنوات في أن يخسر كل حلفائه وأصدقائه في الداخل والخارج، فالمالكي يمثل تركيبة عجيبة من الانتهازية السياسية، والبرجماتية النفعية، والطائفية المقيتة، وذلك في إطار واسع من الطموحات السلطوية الجامحة التي تدفعه للتخلي عن أقرب الناس من أجل مصالحه الخاصة، لذلك كانت بوصلة قراراته تتأرجح دائماً من اليمين للشمال، ومن أمريكا إلي إيران، وانقلب علي حلفائه من القائمة الشيعية الموحدة، وخاض حرباً شرسة ضد التيار الصدري، وزج بالكثير من أتباعه في السجون بعدما استغلهم أيما استغلال في التنكيل بأهل السنة في العراق عموماً وبغداد خصوصاً، كما انقلب علي تيار الحكيم والمجلس العراقي الموحد الذي يضم الأحزاب الشيعية بمختلف أطيافها، وتخلي عنهم بإعلانه عن قائمة خاصة به شكلها من أتباعه من حزب الدعوة وبالتحالف مع الأكراد، وشكل ما عرف بائتلاف دولة القانون، ظناً منه أن لا حاجة بكل حلفائه القدامى من شيعة العراق، بعدما حقق بظنه المعادلة الصعبة والخلطة السحرية لحكم العراق، وهي إرضاء كل من الغريمين الإيراني والأمريكي.

ولكن بعد صادمة الانتخابات ومفاجأة فوز قائمة علاوي، أيقن الجميع أن رحيل المالكي قد أصبح أمراً محسوماً في ظل إصرار كافة الأحزاب الشيعية علي رفض تولي المالكي الحكم مرة أخري، وظلت العملية السياسية العراقية تراوح بين أقدامها لعدة شهور خلت فيها البلاد من حكومة وقيادة تضبط الأمور المختلة فيها، وأصبحت الحياة والمعيشة في العراق لا تُطاق، من انعدام للأمن والخدمات وتردي في المرافق العامة وانهيار للاقتصاد، أضف لذلك انتشار الاغتيالات وسقوط الضحايا في الطرقات من جراء سياسة الكواتم والاجتثاث والتهميش، ونال العراق المركز الأول في قائمة الدول الأخطر عالمياً في انجاز كبير يحسب لحكومة المالكي الرشيدة، وخلال هذا الفراغ السياسي برزت عدة أسماء لتولي منصب رياسة الحكومة أهمها عادل عبد المهدي وجعفر الصدر وإبراهيم الجعفري وغيرهم من رموز وقيادات الشيعة، وبالطبع لم يطرح اسم أي قيادة سنية فهذا أمر قد فرغ منه ومن أول يوم دخل فيه الاحتلال الأمريكي والإيراني إلي العراق، حيث بات وصول قيادة سنية للعراق في ظل هذه الأجواء ضرب من الخيال، ولكن مع ذلك أصر المالكي علي تولية لمنصب رئاسة الوزراء وهدد وأرعد وأزبد وأطلق زبانيته لترويع الشارع العراقي، وإجبار حلفاء الأمس وأعداء اليوم للجلوس معه في مفاوضات للوصول لتسوية ما تأتي به في منصبه القديم، ولكن مع ذلك أصرت التيارات الشيعية قاطبة علي رفض المالكي، وكان التيار الصدري وزعيمه الأحمق المطاع مقتدي الصدر أشد الناس رفضاً لعودة المالكي، ومع إصرار الشيعة علي رفض المالكي أخذت إيران تتخلي عنه تدريجيا لصالح المرشح عادل عبد المهدي وذلك من أجل بقاء وحدة الشعب الشيعي في العراق واستمرار الهيمنة الإيرانية علي العراق.

وغير أن تسارع الأحداث علي العديد من الجبهات الخارجية مثل لبنان والبحرين وتوتر الوضع الشيعي داخل هذه البلاد، وارتفاع وتيرة العداء ضد الشيعة عموماً وإيران خصوصاً، بعد تصريحات الخبيث بحق أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وأرضاها، بدأت إيران في إخراج ما في جعبتها من ألاعيب ودسائس لشغل أمريكا في العراق، ولفت الأنظار عما يحدث في الجبهات الأخرى وتخفيف الضغط عن شيعة المنطقة، ومن ثم عاد الحديث عن تولية معجزة العراق نوري المالكي لولاية ثانية، وذلك من خلال تحالف مع ألد أعداء المالكي بالعراق، وهو التيار الصدري.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=400506

ألاعيب إيران وحيرة أمريكيا
بداية لابد أن نعترف بأن إيران تلعب أدواراً في غاية المكر والدهاء السياسي في العراق، وذلك عبر سلسلة من الألاعيب والدسائس التي جعلت أمريكا تتخبط في حيرة وتيه، وهي تري نفسها تغرق في وحل المستنقع العراقي، وتفشل في فرض أجندتها علي السياسة العراقية، ولعل سر التخبط الأمريكي علي أرض العراق وفشل الجولات المكوكية للساسة الأمريكان إلي المنطقة الخضراء ببغداد يرجع في الأصل لجهل الأمريكان المطبق بالنفسية الشيعية، وظنها أن تستطيع شراء ولاء الشيعة، فغباء أمريكا وغطرستها قد أعماها عن حقيقة تاريخية هامة مفادها؛ أن الشيعي مما كان حاله، علماني كان أو متدين، ليبرالي كان أم محافظ، يميني كان أم يساري، مقيم بالغرب أو بالشرق، فإن ولاءه دائما وأبداً يكون لإيران، وإيران فقط، بل إن سر القوة الإيرانية الآن يرجع في الأصل للتبعية المطلقة لكل الأقليات الشيعية علي مستوى العالم لدولة إيران، مما يجعل الذراع الإيرانية طويلة تصل لأبعد مكان.

الحقيقة التي غابت عن الساسة الأمريكان أن كل الأحزاب الشيعية في العراق تحت خدمة المشروع الإيراني في المنطقة، وولاؤها الكامل لطهران وملالي قم، ومن ثم فإن أي موقف يأتي من حزب أو جماعة شيعية فإنما هو وحي من ساسة طهران ومرشدها ثورتها خامنئي، ومن ثم راحت إيران تحدث ما يشبه بالفوضى الخلاقة علي أرض العراق وتحرك أتباعها من الساسة الشيعة مثل عمار الحكيم، وعادل عبد المهدي ومقتدي الصدر والجعفري والخزعلي وغيرهم وحتى علاوي الذي يدعي معارضته لإيران، إنما هو تحت خدمة المشروع الإيراني في العراق، وهل نسي الناس أن مجازر الفلوجة الأولي والثانية؟! إنما وقعت في أيام حكمه، راحت إيران تحركهم في مسارات متضاربة وخطوط متقاطعة، في شكل تحالفات بين الصدر والحكيم تارة، وعبد المهدي وعلاوي تارة، وتراشق إعلامي وميداني بين الصدر والمالكي تارة آخري، وبدا للعيان أن المشهد الشيعي في العراق قد أصبح فوضويا ومعقدا للغاية، حتى كانت المفاجأة التي أذهلت الجميع وعلي رأسهم أمريكا نفسها.

المفاجأة والتي هي ليست بمفاجأة لمن يفهم طبيعة النفسية الشيعية المتلونة التي تعتمد التقية دينا ومنهجا للحياة، المفاجأة كانت في إعلان التيار الصدري ألد أعداء المالكي تأيده لترشح المالكي لولاية ثانية، وقد جاء التأييد علي لسان مقتدي الصدر، وقد أثار هذا التأييد معارضة شديدة داخل التيار الصدري نفسه، كما عبر عن ذلك أبو مؤمن الصدري، أحد قادة جيش المهدي، الذي قال :"إن قرار مقتدى الصدر بقبول ترشيح المالكي لرئاسة الحكومة، هو خيانة لدماء الصدريين وعوائلهم وارتهان قرار التيار الصدر لدول الجوار"، وأوضح لصحيفة "العرب" القطرية، أن ما جرى في اجتماع التحالف الوطني الذي تم خلاله ترشيح المالكي لرئاسة الحكومة، هو مؤامرة ضد تطلعات الشعب العراقي عموما وأبناء التيار الصدري بشكل خاص.

وأضاف "لقد شاهدنا ومعنا العالم كيف فتك المالكي في صولة الفرسان بالصدريين، وكيف زج بالآلاف منهم في السجون، وكنا نشدد في أي اجتماع لقيادات التيار على ضرورة إقصاء المالكي من رئاسة الحكومة وعدم منحه أية فرصة أخرى للبقاء في منصبه، إلا أننا فوجئنا ببيان السيد الصدر الذي يدعونا إلى القبول بترشيح المالكي، معللا ذلك بالضغوط التي مورست عليه".

ويرى الصدري أن بقاء المالكي في منصبه لفترة أخرى سوف يؤدي إلى تدهور أمني وخدماتي كبير، وأن العراقيين سوف "يلعنون اليوم الذي أعيد فيه المالكي لسدة الحكم"، بل أن المعارضة داخل التيار قد وصلت لحد أن أعلن لواء اليوم الموعود"، أحد تشكيلات جيش المهدي العسكرية، بياناً تبرأ فيه من اختيار الصدر لنوري المالكي كمرشح لرئاسة الحكومة، وقال البيان :"إنهم يعلنون البراءة من مقتدى الصدر ما لم يتبرأ من المالكي ويرفض تسلمه منصب رئاسة الحكومة لفترة أخرى".

ورفض أبو جعفر الخفاجي أحد قادة التيار الصدري في مدينة الصدر قبول مقتدى الصدر بترشيح المالكي لولاية أخرى، وقال :"في البداية رفضنا المالكي ولدينا تحفظ عليه لولاية ثانية، واليوم اختلف الأمر وتحول إلى نفاق سياسي، إذن ورغم قوة المعارضة الداخلية إلا أن مقتدي الصدر أصر علي تأييد المالكي، لأنه بمنتهي البساطة قد طلب منه ذلك مباشرة من إيران التي لا يستطيع أن يقول لها "لا".

وقد كشفت العديد من وسائل الإعلام عن رسالة إيرانية شديدة اللهجة وجهتها إلي حلفائها في المجلس الأعلى الإسلامي بزعامة عمار الحكيم والتيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر، أن لا خيار أمامهم سوى قبول نوري المالكي، مرشحاً لرئاسة الحكومة العراقية المقبلة، وقد عبّر قيادي في الائتلاف الوطني الذي يتزعمه الحكيم عن شدة الرسالة الإيرانية بأنها كانت مجرد سطر واحد وهو "ستقبلون بالمالكي حتى وإن ضربكم على رؤوسكم". والحق أن الذي ضُرب علي رأسه في العراق هو الغباء الأمريكي.
الكاتب:شريف عبدالعزيز


a;vh ggyfhx hgHlvd;d!!










عرض البوم صور محمد الامين   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الإختلاف بين النطق الأمريكي والبريطاني missmaissa تعليم اللغة الإنجليزية Anglais 2 06-01-2011 11:35 AM
حقائق الصراع الأمريكي الإيراني محمد الامين منتدى السياسي الــعام 1 09-04-2010 04:47 PM
للغباء حدود ولكن لاحدود للضحك اميرة سلام منتدى النكت 3 08-19-2009 11:24 PM
صناعة القرار السياسي الأمريكي .. كيف ؟ Peace منتدى العلوم السياسة والعلاقات الدولية, 1 08-28-2008 12:25 PM
الجزائر و مكتب التحقيقات الأمريكي كريمة منتدى أخبار الجزائر [ DJAZAIRNEWS ] 5 04-13-2008 11:58 AM


الساعة الآن 10:29 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302