العودة   منتديات صحابي > أقسام الشارع العربي و الدول > منتدى السياسي الــعام


منتدى السياسي الــعام خاص بالنقاشات و التحليلات السياسية في الساحة العربية و العالمية.


أوروبا "الحرة" تدفع اللاجئين العراقيين إلى "جهنم" قسرا

منتدى السياسي الــعام


أوروبا "الحرة" تدفع اللاجئين العراقيين إلى "جهنم" قسرا

بدأت في عدد من العواصم الغربية حملات منظمة لتهجير اللاجئين العراقيين مجددا إلى بلدهم بعدما هرب عشرات الآلاف منهم من الموت المحقق الذي تسلط عليهم بعد الغزو الأمريكي وحرب التطهير

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-31-2010   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة


البيانات
التسجيل: Oct 2010
العضوية: 16055
المشاركات: 14 [+]
بمعدل : 0.01 يوميا
اخر زياره : 11-10-2010 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
tigivi2000 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى السياسي الــعام
بدأت في عدد من العواصم الغربية حملات منظمة لتهجير اللاجئين العراقيين مجددا إلى بلدهم بعدما هرب عشرات الآلاف منهم من الموت المحقق الذي تسلط عليهم بعد الغزو الأمريكي وحرب التطهير الطائفي الذي طال الملايين وقضى على مئات الآلاف منهم بسبب بركات "التحرير" الذي قادته زعيمة العالم الغربي الولايات المتحدة عندما كانت بأمر جورج بوش.

واعتزام دول أوروبية ترحيل اللاجئين العراقيين لا يعني بالتأكيد رغبة في جرهم بالسلاسل إلى الجنة الموعودة، ولكنها حملة طرد منظم تستهدف عشرات الآلاف بعدما "انتهت ضيافتهم وأمسوا ثقلاء الظل" في المهجر، والاجراءات الأوروبية تتسارع نحو فرض العودة القسرية.

على ارض الواقع، بلاد الرافدين تعاني الأمرين نار الاحتلال ونار التناحر الطائفي إضافة إلى الشلل السياسي الذي يضرب قلب "العملية السياسية" بعد أن عجزت عن تشكيل حكومة وسط تحركات سياسية للمتنازعين على الوصول إلى الحكم بأي ثمن وحى لو تفتت العراق.

ويرفض العراقيون الهاربون من "جهنم" الطائفية التي مازالت تصلي بلهبها أبناء العراقيين منذ الغزو الامريكي للعراق في سنة 2003، تحت ذريعة "
التحرير من نظام مستبد
"، نظام تعايش معه العراقييون سنوات عدة الا أنه وطيلة سنوات حكمه لم تحل بهم مصيبة "الموت" على يد الأخ قبل يد الغريب الغاصب.

ولا يخفى على احد ان للدول الغربية بقيادة الولايات دور رئيسي في معاناة أبناء الشعب العراقي بهجومهم السافر على بلادهم، ولا يغيب أيضا على أي أحد حجم المعاناة الإنسانية للعراقيين الذين هُجروا وشُردوا من ديارهم مما دفعهم الى النزوح لدول الجوار العربية، واللجوء الى الدول الاوروبية.

وعلى هذا الأساس أصبحنا بذلك نتحدث عن مشكل فعلي تحت مسمى "
اللاجئ العراقي
" الذي بات يحتاج الى حلول على أرض الواقع تحمي الحقوق الانسانية له وتوفر له العيش الكريم بعيدا عن ويلات الحروب وحياة التشرد والحرمان في دول اللجوء.

ويطرح تقرير أميركي صدر قبل أشهر عدةَ بدائل وحلولاً لمشكلة نزوح وهجرة العراقيين. ففيما يتعلق باللاجئين العراقيين في الخارج، هناك ثلاثة بدائل أساسية: هي العودة، البقاء والاندماج في بلد اللجوء، وأخيرًا إعادة التوطين في بلد ثالث.

ورغم أن خيار العودة هو المفضل دائمًا لأي لاجئ، إلا أنه ليس قابلاً للتنفيذ بيسرٍ. وفي الوقت ذاته، البديلان الآخران ليسا أيضًا متاحين بسهولة. فالبقاء في الدول المستقبلة لا يمثل خيارًا مفضلاً لدى تلك الدول في ضوء الخبرة العربية في إيواء اللاجئين الفلسطينيين أكثر من 60 عامًا.

اما خيار التوطين ببلد ثالث كانت الأعداد قليلة للغاية، فحتى عام 2006 لم يزد العدد عن 202 عراقي. ثم أخذ في التزايد باطراد فوصل في عام 2007 إلى 1608عراقيين، ثم قفز في 2008 إلى 13823عراقيا.

ورغم ضخامة الرقم وتسارع معدل الزيادة فيه، إلا أنه يظل أقل كثيرًا من المطلوب، فمع نهاية عام 2009 سيكون حوالي 85 ألف عراقي في حاجة لإعادة توطينهم.
حقيقة تجاهلتها دول الاتحاد الاوروبي والادارة الامريكية، وتم استئجار طائرات من شركة الخطوط الجوية الفنلندية، للقيام برحلات من اوربا الى بغداد لتنفيذ مهمة التخلص من اللاجئين العراقيين المبعدين من قبل عدد من الدول الاوروبية.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t52415.html#post400559

وتواصل الخطوط الجوية الفنلندية تكتمها على اي تفصيلات أو معلومات إضافية أكثر مما نشر في الصحافة، وكان السيد"يوكا موستيلا" مدير المبيعات في الخطوط الجوية الفنلندية، وردا على سؤال حول صحة المعلومات عن الرحلات الخاصة إلى بغداد، قال للصحافة الفنلندية باقتضاب :"لدينا مختلف انواع الرحلات الى جميع البلدان، وان عدداً من هذه الرحلات قد تم"واضاف أيضا:"لا يمكن الادلاء بالمزيد من
التصريحات
".

وكانت الصحافة السويدية قد كشفت انه في الاسبوع الماضي تم نقل حوالي 56 لاجئا مبعدا إلى بغداد ضمن إجراءات برنامج"العودة القسرية"، على متن طائرة بوينغ 757 بسعة 200 مقعدا، تعود لشركة الخطوط الجوية الفنلندية، مستأجرة من قبل السلطات السويدية والنرويجية، وكانت قد تحركت من اوسلو الى بغداد، بعد ان مرت بكل من بريطانيا وهولندا والسويد.

ويدور الحديث الآن عن رحلة قادمة الى بغداد ستنضم الاسبوع القادم بطائرة من شركة الخطوط الجوية الفنلندية، ومن الجدير بالذكر ان فنلندا ذاتها اوقفت في الوقت الحاضر اجراءاتها الرسمية بترحيل اللاجئين الذين لم ينالوا حق اللجوء.

ولا تأتي عمليات الترحيل هذه بحسن نية ولا في سبيل العمل النبيل الذي تسعى من خلالها القارة العجوز الى المحافظة على عراقية العراقي، وحقه في ان يتمتع بخيرات بلده وان يكون مواطنا يعيش في كنف "حكومة ديمقراطية" له الكلمة الاولى والأخيرة في اختيار رئيس الوزراء ونوابه.

فهذا الامر مستبعد، فإن كان لاجيء العراقي يعاني مرارة النزوح منذ سبع سنوات فإن اللاجئ الفلسطيني عانى ويلات سلب حق العودة والتمتع بحياة طبيعية خالية من الاغتصاب والاحتلال على ارضه ما يزيد على 63 عاما، ليحكم على ثلاثة اجيال من لاجئيه بالبحث عن الهوية وحق التوطين في بلد ما للعيش وفقا للمعاير الانسانية وحقوق المواطنة.

عودة اللاجئين الى العراق لا تحظى بموافقة أممية فقد وجهت الامم المتحدة بدورها رسالة مفادها "أوقفوا إعادة العراقيين إلى بلدهم.. العراق ما يزال بلدا خطيرا للغاية"، أما هولندا فما تزال تطرد العراقيين.

وقالت حكومة يمين الوسط الهولندية الجديدة إنها ستواصل ترحيل طالبي اللجوء العراقيين الى بلدهم خضوعا على ما يبدو لحزب الحرية المناهض للمسلمين الذي تحتاج الى دعمه لضمان أغلبية في البرلمان.

وقال جيرد ليرز وزير شؤون اللجوء والهجرة في بيان أنه يعلم بمطالبة المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة ومنظمة العفو الدولية بوقف ترحيل اللاجئين لأن عودتهم تنطوي على خطر على سلامتهم.

لكنه أضاف أنه لا توجد دلائل على أن الوضع الامني تدهور في العراق وأن هولندا ستواصل ترحيل اللاجئين.

وتتنافى هذه التصريحات مع ما أكدت عليه الأمانة العامة للاتحاد الدولي للاجئين العراقيين، بأن أغلب أقاليم العراق غير آمنة بما فيها إقليم كردستان المنطقة الذي يعد الأقل توترا في البلاد.

وألقى الأمين العام للاتحاد الدولي للاجئين العراقيين، داشتى جمال، باللوم في زيادة عمليات الترحيل القسري على النجاح الانتخابي لأحزاب اليمين في عدد من البلدان الأوروبية.

وقال لشبكة "إيرين" إن "معظم أحزاب اليمين بدول الاتحاد الأوروبي اتحدت لتغيير سياساتها المتعلقة بالهجرة وترحيل جميع العراقيين الذين يتقدمون بطلب للحصول على اللجوء في بلادهم".

وأوضح أنه بالإضافة إلى الرحلات الجوية التابعة لوكالة فرونتكس، يتم ترحيل اللاجئين وإعادتهم كل ليلة تقريباً على متن رحلات مجدولة إلى الأردن.. قائلا "إنهم يلعبون بأرواح الناس الأبرياء".

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=400559

أما المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فقد أعربت عن قلقها إزاء تزايد ترحيل طالبي اللجوء العراقيين من أوروبا الغربية خلال الشهرين الماضيين.
وأشارت المنظمة إلى أن "
وتيرة رحلات الطيران الخاص التي تتولى إعادة طالبي اللجوء غير المقبولين قد ازدادت وأنه يتم إعادة هؤلاء إلى أجزاء من البلاد لا تزال غير آمنة، مما يتعارض مع المبادئ التوجيهية للمفوضية فيما يخص التعامل مع طلبات اللجوء العراقية
."

ولا تعارض المنظمة مسألة إعادة المهجرين إلى العراق في كل حالة، حيث أفادت ويلكس بأنه "
من الممكن أن يكون بعض من على متن الطائرة عائدين طوعاً إلى ديارهم، ومن الممكن أيضاً ألا يكون لدينا أية مشكلة بالنسبة للوضع الأمني هناك، ولكننا لا نعتقد إن توفر المعلومات الكاملة حول ترحيل اللاجئين من حيث عددهم وأماكن توجهم يصب في مصلحة الجميع".

وقالت ويلكس: "
نحن واضحون جداً في مبادئنا التوجيهية، فبغداد وديالى وكركوك ونينوى وصلاح الدين لا تزال محافظات غير آمنة، في ضوء الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان واستمرار الحوادث الأمنية في تلك المناطق. نسأل الحكومات عدم إعادة أي شخص إلى تلك المحافظات الخمس، ونشعر بخيبة أمل لتجاهلهم هذه المبادئ التوجيهية".

إنها خيبة أمل أصابت العراقيين أكثر من أي شخص ما، السباق بين دول الاتحاد الاوروبي في التخلص من وزرهم بات على أشده.. فبعدما كانت هذه الدول هي الحاضن لهم قبل اطاحة نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين رحمه الله، أصبحت اليوم تدفه بهم الى "جهنم" التصارع العراقي قسرا.

وان كانت هذه الدول قد حمتهم في السابق من باب اللجوء السياسي من نظام كانت تصفه دائما لبأنه "ديكتاتوري" فحري بها اليوم ان تحميهم من نظام لم يشهد العراق مثيلا له منذ ما قبل الفتح الإسلامي بسبب احتكامه الانتقام الطائفي، وهي سياسة عمت أرجاء البلاد عندما دنست الدبابات الامريكية والبريطانية وقوى التحالف الأخرى البلاد زاعمة أنها على فتح "جنة بلاد الرافدين" في وجه العراقيين.

ويرى خبراء أن دول القارة العجوز منحت العراقيين المعارضين لنظام صدام حسين التأشيرات بسخاء لتشكل "قاعدة" من العراقيين وتصويرهم على أنهم مضطهدون وينتظرون محررا ليعيدهم إلى العراق، لخدمة المخططات الغربية في المنطقة.

واذا كان لاجئو العراق قد عانوا ما تزعم أنها "مرارة" من نظام صدام حسين فإنه بات اليوم نحو 4 ملايين لاجئ عراقي بالخارج أغلبهم مطلوب للميليشيات الطائفية ولا أحد يمكن أن يضمن لهم حياتهم والعيش في امن وسلام واستقرار داخل وطنهم.

ويزداد الأمل إحباطا عندما نعلم أن ما يسمى "الامن العراقي" الجديد غير قادر على توفير أدنى مستويات الامن في بلد خارطته السياسية غير واضحة المعالم وتكثر فيه التدخلات الخارجية، وخاصة من القطبيين الاكبر بالنسبة للعراق وهما طهران وواشنطن.

إن عراق اليوم ليس عراق الامس، ولكن حال الحكم لم يتغير والنظام "الديمقراطي" المنتظر مجرد كذبة كبيرة، والديمقراطية المزعومة يستحيل أن تقوم بينما تعصف النزعة الطائفية بالبلد كله، ويبدو ان العالم الغربي يدرك تماما هذه الحقيقة الا أن مصالحه المشتركة مع الولايات المتحدة الامريكية تقوده الى خداع الرأي العام في ما يخص "مسرحية الغزو الامريكي على العراق والديمقراطية الكاذبة".

ولا يستبعد خبراء السياسية أن تكون التدابيير الأوروبية الخاصة بترحيل اللاجئين العراقيين جاءت بهدف اقناع العالم بأن النظام الطائفي المبني على جماجم مئات الآلاف من العراقيين هو نظام "ديمقراطي" ويستطيع أن يستوعب الجميع.

ويرى خبراء القانون أن بعضا من الدول الأوروبية تخلت عبر اجراءاتها عن جانب مهم من حقوق الانسان وهو حماية اللاجئين فحق اللجوء كفلته جميع المواثيق الدولية.

واذا كان القانون الدولي منح حق اللجوء لأسباب كثيرة منها الحرب والإرهاب والفقر، فهذه الاسباب باتت تنخر جسد بغداد والموصل وكركوك وديالى... وان اعطى القانون حق اللجوء لأسباب الاضطهاد السياسي والديني والانساني، فأهل دجلة والفرات يعانون الاضطهاد بأشكاله الثلاثة، وقد تتجتمع ثلاثتها لتكون ضد اي عراقي شاء القدر ان يكون مضطهدا سياسيا ودينيا وانسانيا أيضا جراء النزاعات والاشتباكات التي اصبحت مشهدا مألوف لدى ابناء العراق.

إن الحملات التي بدأت تتصاعد في أكثر من دولة من دول القارة العجوز لن يبدو أنها ستساعد على حل أزمة العراق ولن تقدم حلا للوضع الامني المتردي في البلاد والذي كان من صنع الغرب نفسه بقيادة الولايات المتحدة، عندما ألهب ذلك الغزو الدنيئ المنطقة دون ان يحقق أي هدف إلا تدمير العراق، وبهذه السياسة يبدو الغرب الذي يتبجح بالقيم الانسانية السامية، وهو اليوم يفعل نقيضها، بل يزيد الأمر سوءا بأن يجعل المشهد أكثر قتامة ويضيف وقودا جديدا لجهنم الطائفية المستعرة أصلا وما زالت تقول "هل من مزيد".



H,v,fh "hgpvm" j]tu hggh[zdk hguvhrddk Ygn "[ikl" rsvh










عرض البوم صور tigivi2000   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صور عائلة كريم زياني """""""""روعة """"""""""""""""" نسرين 09 ركن صور الأفــناك 45 07-18-2011 04:27 PM
""""" اضحــــــــــــــــك وزيد اضحـــــــــــــــــــــــــــــك""""""""""" star dz منتدى النكت 13 06-29-2011 04:59 PM
""" قصة المسيح الدجال """ للعبرة والافادة شيراز المنتدى الاسلامي العام 10 04-08-2011 02:48 PM
اجمل دمعة """""""""في الوجود IMEN_25 المنتدى العام 5 08-21-2010 02:15 PM
""""هاااااااااي كل تحايايا القلبية""" نجمة البحر منتدى التهاني 19 05-20-2009 09:49 AM


الساعة الآن 04:34 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302