العودة   منتديات صحابي > أقسام الشارع العربي و الدول > منتدى السياسي الــعام


منتدى السياسي الــعام خاص بالنقاشات و التحليلات السياسية في الساحة العربية و العالمية.


الصراع بين القوى السياسية في العراق: حقيقته وأبعاده وتداعياته؟

منتدى السياسي الــعام


الصراع بين القوى السياسية في العراق: حقيقته وأبعاده وتداعياته؟

لم تعد اللعبة السياسية بقواعدها المعروفة حاليا هي التي تحرك المشهد العراقي المضطرب برغم من أن كل السياسيين يدعون ظاهرا أنهم خاضعون لمنطقها ومؤمنون بها أكثر من أي شيء أخر؟

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-06-2010   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمد الامين


البيانات
التسجيل: Jul 2010
العضوية: 11432
المشاركات: 8,006 [+]
بمعدل : 2.96 يوميا
اخر زياره : 08-07-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 124

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد الامين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى السياسي الــعام
لم تعد اللعبة السياسية بقواعدها المعروفة حاليا هي التي تحرك المشهد العراقي المضطرب برغم من أن كل السياسيين يدعون ظاهرا أنهم خاضعون لمنطقها ومؤمنون بها أكثر من أي شيء أخر؟



ويكاد يجزم أي مراقب للشأن العراقي بأن هناك حالة من التشرذم والتناحر والتباين في الآراء والتوجهات الآنية والمستقبلية بين القوى السياسية البارزة على الساحة العراقية!


وأسباب ذلك تتجاوز حدود المرجعيات الفكرية والسياسية التي تغذي هذا الاختلاف من أساسه ولكنها ظلت تعبر في مضامينها عن نزعات قديمة و عقد مستحكمة يصعب على السياسي تجاوزها أو القفز فوقها، ولعل أعظم كسب حققه اغلب الساسة العراقيين اليوم هو نجاحهم في تحقيق شعبية واضحة من خلال استثارة العواطف واستغلال العوامل الدينية والمذهبية والعرقية وتسخيرها بأساليب شتى من اجل أن تضمن لهم البقاء في السلطة أو قريبا منها على الأقل.


لقد قّدر على العراقيين أن تتأسس جمهوريتهم الرابعة مطلع القرن الواحد العشرين برعاية الأمريكان الذين عكست سياساتهم ومنذ اليوم الأول للغزو عقما كبيرا في التفكير والتخطيط والإدارة وتخبطا واضحا في استيعاب ما هم مقدمون عليه وهم يستبيحون أراضي الشعوب ومقدراتها ويجعلون أهلها رهائن قراراتهم العبثية التي تصنعها أقطاب السياسة عندهم.


تلك الأقطاب التي درجوا على تسميتها حينها بالصقور والنوارس والتي تتصارع فيما بينها، والرئيس خاضع بطبيعة الحال لإملاءات الطرف الأقوى منها والأقرب لهلوسات العقل الأمريكي المشتت بين نزعات المسيحية الإنجيلية وخرافاتها وترهاتها وإسقاطات التفكير العولمي المؤمرك في زمن القطبية الواحدة؟


وبطبيعة الحال لا يمكن تحميل الأمريكان وحدهم تبعة ماجرى منذ سبع سنوات إذ إن الجهد السياسي الذي أداروه كان أساسه في ما بعد أقطاب المعارضة العراقية من الأكراد والشيعة وبعض الواجهات السنية التي كانت تعمل في الخفاء والذين شكلوا واقعا مفروضا لم يستطع الأمريكان تجاهله أو تجاوزه برغم اعتراضات بعضهم لاسيما الحاكم المدني سيء الصيت بريمر ومن يقف ورائه والذي لم يصدق في شي إلا في حكمه على أكثرهم كما ذكر في مذكراته المنشورة؟


إن هناك اعتبارات متعددة اضطرت الأمريكان للتعامل معهم تتصل بالمصالح والولاءات ومراعات البعد الإقليمي إضافة الى حسابات السياسة غير المعلنة والتي تجري في الغرف المغلقة والتي تخطط وتضع القرارات بغض النظر عن ماهية هذه القرارات ومدى جديتها وعلاقتها بأصحاب الشأن؟


وعلى ارض الواقع كانت التخندقات العرقية والطائفية والمذهبية والقومية والاثنية تنمو وتترعرع مع وجود البيئة الخصبة والرعاة المخلصين وبنسق موجه ومقصود يقف خلفه الكثير من الساسة الجدد الذين كانوا مظهرا من مظاهر الشارع المحتقن والمشوش والمضطرب وانعكاسا لعقلية العوام بدل أن يكونوا مترفعين عنهم وساسة لهم كما يقتضيه المنطق!


هذه المظاهر كانت في حقيقتها أكثر من مجرد اصطفافات تخدم واقع العملية السياسية الجديدة التي ولدت ولادة متعسرة برعاية الأمريكان ولكنها وفق تفكير بعض الساسة وقتئذ كانت وسيلة لغاية اكبر وجسرا يعبرون منه إلى ضفاف أحلامهم وتطلعاتهم التي تخطى بعضها كل حد وتجاوز حتى حدود الوطن الذي غدا ماضيه وحاضره ومستقبله رهينة بيدهم وبيد من أتوا بهم؟


: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t52915.html#post404705

لقد مضي أكثر من سبعة أشهر على انتخابات كان يراد منها أن تعكس وجها جديدا للتجربة العراقية وقد كان المغرقون بالتفاؤل يتحدثون بمعزل عن الواقع وهم يقارنون تجارب غربية قطعت شوطا بعيدا في هذا المجال بالتجربة العراقية الناشئة بكل تداعياتها وإفرازاتها ويحاولون تسويقها للمحيط العربي والإقليمي على إنها النموذج الأمثل لنظام الحكم والذي كان الأمريكان لاسيما في عهد الجمهوريين ورئيسهم السابق بوش يلحون لفرضه على وفق ما كان يعرف حينها بمشروع الشرق الأوسط الكبير.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=404705


غير إن الواقع على الأرض كانت تتحكم به عوامل أخرى اكبر من تلك المسميات الفضفاضة والعناوين العريضة حتى تلك التي كان ينادي بها أكثر الساسة العراقيين منذ العام 2003م ويكررها الأمريكان معهم بكل سماجة!


فلقد أصبح الوضع العراقي بعد هذه الانتخابات غاية التعقيد رغم كل ما يشاع عكس ذلك، فاليوم أصبح صوت المذهب والملة والعرق أقوى من أي صوت آخر، أقوى حتى من الدستور الذي يدعي الساسة تقديسه والذي غدا هو الآخر رهينة أمزجة وخواطر وتطلعات ورؤى تتلاعب بحروفه وكلماته فضلا عن نصوصه وهو الذي وضع ليكون تعبيرا حيا عن واقع العراق الجديد؟


إن أكثر ساسة العراق لا يدركون اليوم كيف ينظر العالم لهم ولتجربتهم الجديدة التي أريد لها أن تسوق كأنموذج يراد تعميمه!


ومن جهة أخرى يبدو إن العراق أصبح كذلك رهينة تطلعات المحيط المجاور، وإذا تجاوزنا المحيط العربي - وهذا ليس تعصبا - لا لأن دور العرب كان يحمل في طياته بعده المتحفظ أو المحايد والدبلوماسي الذي يتخوف من الواقع الجديد وإفرازاته بل لأنه كان ولا يزال بالفعل دورا ضعيفا وهزيلا للغاية؟


و إذا تجاوزنا أيضا الدور التركي المحكوم بالقضية الكردية والاعتبارات الاقتصادية يبقى هناك الدور الإيراني وهو الأكبر والأخطر و الاشمل، لأنه محكوم بعوامل التاريخ وعوامل والأرض والعامل المذهبي الذي افرز نخبة سياسية محسوبة بأغلبيتها عليها إلى الحد الذي أصبحت لهم الكلمة الفصل في الشأن السياسي والاقتصادي والاجتماعي الثقافي أيضا وعلى سبيل التأكيد يلحظ السائر في شوارع بغداد اليوم أفواج الزوار الإيرانيين وهم يملئون الطرق وبأعداد كبيرة و وكذلك البضائع الإيرانية قد أغرقت الأسواق من ابر الخياطة إلى السيارات التي غزت الشوارع بألوانها الصفراء الفاقعة وكأنها علامات إنذار تقول نحن هنا؟


وكذلك آلاف المطبوعات والكتب والتي غصت بها المكتبات والشوارع الثقافية العراقية وبلا رقيب ولعل سبب انتشارها و مقبوليتها ليس فقط لوجود توجه سياسي يغض الطرف أو لأنها تشكل حدثا يحمل دلالات ايجابيةكونها مظهرا من مظاهر التنوع الثقافي العابر للحدود بل هو تجسيد حي عن الواقع الجديد الذي لعبت فيه الطائفية والمذهبية دور الجسر أو الطريق المعبد الذي أرادت منه إيران أن تدق ناقوس التحذير للعراق ولجيرانه العرب فما أخفقت فيه سنوات الحرب ألثمان في القرن المنصرم والتي دفع العرب ثمنها نقدا نجحت فيه السياسة اليوم وأمام مرأى ومسمع الأمريكان الذين لا يملكون غير كلمات التعريض الإدانة والتصريحات الباهتة فيما عسس النظام الإيراني وجنده اخذوا مواقعهم حيث تركها الأمريكان جهارا نهارا؟


هذا إذا استبعدنا فرضية الاتفاق غير المعلن بينها كما يعلن البعض ولعل ما يشير إلى ذلك هو اتفاقهم على دعم المالكي كرشح لرئاسة ثانية ولهذا الاتفاق دلالاته مع إن الواقع لا يشير إلى إن بعض الساسة العراقيين مجبورون على الإذعان له أو الأخذ به بالكلية ولكنهم لم ولن يبرهنوا على إنهم يملكون زمام أمورهم أو إنهم قادرون على الوثوق يبعضهم وتغليب مصلحة البلد العليا والتخلي عن تلك النزعات والعقد المستحكمة المعششة في العقول والقلوب والضمائر و المترسخة في السلوكيات و الأفعال والتي نزلو بها إلى الشارع المضطرب أصلا بفعل ماجرى ويجري عليه كل يوم إن القضية العراقية اكبر من مسالة نزاع على مناصب وكتل فائزة وخاسرة إنها كما أسلفنا لعبة تاريخ وأمزجة وأهواء ونزعات وعقد وتطلعات وخطوط حمراء يدرك بعض الساسة العراقيين إن تجاوزها سيجعلهم في عداد قائمة الضحايا المفتوحة العدد؟


إن شظايا التجربة العراقية ببعدها المذهبي والطائفي قد تناثرت وراء الحدود وها هي الأخبار تطالعنا في محيطنا العربي بما لا يسر في لبنان ومصر البحرين واليمن والسعودية وأخيرا الكويت لذا فالحاجة ملحة وماسة لاحتواء مظاهرها وتجفيف منابعها وإبطال مبرراتها لأنها إن تركت تعشعش في مجتمعاتنا سيكون لها آثار مدمرة يصعب التخلص منها بين ليلة وضحاها لأن هذه المظاهر بالنسبة إلى أصحابها ومن يروجون لها وكما نراها اليوم ليست إلا معركة إثبات وجود وتأكيد هوية وترسيخ واقع جديد وتحقيق تطلعات تتجاوز حدود الأوطان ويبدو إن بيئتنا العربية مهيأة مع الأسف لخوض هكذا صراعات، إن أزمة الحكم في العراق ستنتهي بفصلها السياسي المتعلق بتشكيل الحكومة وتوزيع المناصب ولكن تأثير التجربة العراقي بأبعادها السلبية سيكون واضح على عموم المنطقة مع بقاء احتمالات الانفلات الأمني والسياسي والانقلابات العسكرية في المستقبل قائمة ويبدوا أن نائب الرئيس الأمريكي بايدن المح في أخر تصريحاته إليها التي هي إما أن تكون تحذيرا مبطنا للساسة العراقيين أو إنها كانت قراءة واقعية لتاريخ العراق المعاصر ولكنها مع الأسف قراءة متأخرة ومتأخرة جدا ولكنها تبقى قائمة طالما الوضع بهذه الصورة سواء كان ذلك بوجود الأمريكان ودعمهم أو بسواهم وإن غدا لناظره قريب؟ الكاتب:عمار المشهداني









hgwvhu fdk hgr,n hgsdhsdm td hguvhr: prdrji ,Hfuh]i ,j]hudhji?










عرض البوم صور محمد الامين   رد مع اقتباس

قديم 11-07-2010   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية يوسف زيد


البيانات
التسجيل: Apr 2010
العضوية: 8246
المشاركات: 1,226 [+]
بمعدل : 0.44 يوميا
اخر زياره : 06-18-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 83

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
يوسف زيد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محمد الامين المنتدى : منتدى السياسي الــعام
افتراضي

ان اهتمام امريكيا لم يكن في يوم من الايام
منصبا على تحرير العراق والعراقين من ظلم صدام حسين
بل كانت وجهتهم منذ اليوم الاول في امتلاك مقدرات العراق
وبواسطة الانقسامات في المجتمع العراقي والتي درسها الامريكان
بصورة صحيحة قبل وبعد احتلاهم للعراق والتي ةضعوا عليها املهم
في تحقيق امالهم في السيطرة على مقدرات الشعب العراقي
وبقصد من الامريكان جعلوا التغلغل الايراني في العراق ياخذ ماخذه لكي يضمن
الامريكان السيطرة الكامله على العراقين ولهذا وجدنا الدعم للمالكي والذي في نفس
الوقت تقوم بدعمه ايران ودليل ذالك زيارة المالكي لمصر وهي من المعروف للجميع
بانها حامية المشروع الامريكي والصهيوني في المنطقة المتمثل بنظامها الذي يعمل
على التوريث لابنه جوجو

يعطيك العافية اخي محمد الامين ودمت بالف خير









عرض البوم صور يوسف زيد   رد مع اقتباس
قديم 11-07-2010   المشاركة رقم: 3 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية يوسف زيد


البيانات
التسجيل: Apr 2010
العضوية: 8246
المشاركات: 1,226 [+]
بمعدل : 0.44 يوميا
اخر زياره : 06-18-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 83

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
يوسف زيد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محمد الامين المنتدى : منتدى السياسي الــعام
افتراضي

ان اهتمام امريكيا لم يكن في يوم من الايام
منصبا على تحرير العراق والعراقين من ظلم صدام حسين
بل كانت وجهتهم منذ اليوم الاول في امتلاك مقدرات العراق
وبواسطة الانقسامات في المجتمع العراقي والتي درسها الامريكان
بصورة صحيحة قبل وبعد احتلاهم للعراق والتي ةضعوا عليها املهم
في تحقيق امالهم في السيطرة على مقدرات الشعب العراقي
وبقصد من الامريكان جعلوا التغلغل الايراني في العراق ياخذ ماخذه لكي يضمن
الامريكان السيطرة الكامله على العراقين ولهذا وجدنا الدعم للمالكي والذي في نفس
الوقت تقوم بدعمه ايران ودليل ذالك زيارة المالكي لمصر وهي من المعروف للجميع
بانها حامية المشروع الامريكي والصهيوني في المنطقة المتمثل بنظامها الذي يعمل
على التوريث لابنه جوجو

يعطيك العافية اخي محمد الامين ودمت بالف خير









عرض البوم صور يوسف زيد   رد مع اقتباس
قديم 11-07-2010   المشاركة رقم: 4 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمد الامين


البيانات
التسجيل: Jul 2010
العضوية: 11432
المشاركات: 8,006 [+]
بمعدل : 2.96 يوميا
اخر زياره : 08-07-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 124

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد الامين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محمد الامين المنتدى : منتدى السياسي الــعام
افتراضي

شكرا لك أخي العزيز يوسف على التعقيب









عرض البوم صور محمد الامين   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الاستبداد السياسي وتداعياته محمد الامين منتدى الأخبار العربية و الدولية 1 12-11-2010 05:24 PM
حقائق الصراع الأمريكي الإيراني محمد الامين منتدى السياسي الــعام 1 09-04-2010 04:47 PM
طبيعة الصراع الاسلامي الصهيوني يوسف زيد منتدى السياسي الــعام 4 07-08-2010 04:47 AM
كيف نعرف الإنسان على حقيقته IMEN_25 المنتدى العام 1 02-03-2010 05:01 PM
الغنائم تؤجج الصراع بين أحزاب التحالف نجم الغد منتدى أخبار الجزائر [ DJAZAIRNEWS ] 3 02-15-2009 08:57 AM


الساعة الآن 11:54 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302