العودة   منتديات صحابي > أقسام الشريعة الاسلامية > المنتدى الاسلامي العام


المنتدى الاسلامي العام خاص بديننا الحنيف على مذهب أهل السنة والجماعة


الايمان بالله والعمل الصالح

المنتدى الاسلامي العام


الايمان بالله والعمل الصالح

الايمان بالله والعمل الصالح الايمان بالله والعمل الصالح هما أعظم الاسباب لراحة القلب وطمأنينة النفس وسرور الإنسان وسعادته وزوال همومه وغمومه وهو المطلب لكل واحد منا وبهما

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-30-2010   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ياسمين نجلاء


البيانات
التسجيل: Sep 2009
العضوية: 5477
المشاركات: 10,609 [+]
بمعدل : 3.54 يوميا
اخر زياره : 02-07-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ياسمين نجلاء غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
الايمان بالله والعمل الصالح



الايمان بالله والعمل الصالح هما أعظم الاسباب لراحة القلب وطمأنينة النفس وسرور الإنسان وسعادته وزوال همومه وغمومه وهو المطلب لكل واحد منا وبهما يتم السرور والابتهاج والحياة الطيبة

قال تعالى : بسم الله الرحمن الرحيم : »من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون » النحل آية 97«‏
لقد أخبر الله سبحانه وتعالى ووعد من جمع بين الايمان والعمل الصالح بالحياة الطيبة والجزاء الحسن في الدنيا والآخرة لأن المؤمنين بالله سبحانه وتعالى الايمان الصحيح المثمر للعمل الصالح المصلح للقلوب والمطمئن للنفوس ومزك لها .‏
قال تعالى : »قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى » الاعلى آية 14«‏
وقال تعالى »قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها« الشمس آية 7«‏
والمؤمنون وأصحاب العمل الصالح هم أكثر الناس استقراراً وطمأنينة ومن أكثر وأكبر الأسباب لانشراح الصدر وطمأنينته الإكثار من ذكر الله سبحانه وتعالى فإن في ذلك تأثيراً عجيباً في انشراح الصدر وطمأنينته وزوال همه وغمه قال تعالى »ألا بذكر الله تطمئن القلوب » الرعد آية 28«‏
فلذكر الله أثر عظيم في حصول هذا المطلوب لخاصيته ولما يرجوه العبد من ثوابه وأجره ومن أنفع ما يكون في ملاحظة مستقبل الأمور استعمال هذا الدعاء الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم يقوله : »اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي وأصلح لي آخرتي التي إليها معادي واجعل الحياة زيادة لي في كل خير والموت راحة لي من كل شر« رواه مسلم .‏
وكذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم »اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني الى نفسي طرفة عين وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت« رواه أبو داود بإسناده‏
فإذا لهج العبد بهذا الدعاء الذي فيه صلاح مستقبله الديني والدنيوي بقلب حاضر ونفس مطمئنة ونية صادقة صافية مع اجتهاده فيما يحقق ذلك حقق الله سبحانه وتعالى له ما دعاه ورجاه وعمل له وانقلب همه فرحاً وسروراً‏
فإذا حصل للانسان قلق أو توتر عصبي وهم نفسي بسبب النكبات فإن من انفع الاسباب لزوال هذه الامور أن يسعى من أجل تخفيفها عن نفسه بأن يقدر أسوأ الاحتمالات التي ينتهي إليها الأمر ويوطن ذلك على نفسه فإذا فعل ذلك فليسع الى تخفيف ما يمكن تخفيفه بحسب الإمكان لجلب المنافع ورفع المضار.‏
فإذا حلت به أسباب الخوف والقلق والفقر فليتلق ذلك بطمأنينة وتوطين النفس على احتمال المكاره والصعاب يهونها ويزيل شدتها وخصوصاً إذا أشغل نفسه بمدافعتها بحسب مقدوره فيجتمع في حقه توطين النفس مع السعي النافع الذي يشغل عن الاهتمام بالمصائب ويجاهد نفسه على تجديد قوته بالمقاومة للمكاره مع اعتماده في ذلك على الله سبحانه وتعالى وحسن الثقة به ولا ريب أن لهذه الأمور فائدتها العظمى في حصول السرور وانشراح الصدور مع ما يأمله العبد من الثواب العظيم العاجل والآجل عند الله سبحانه وتعالى .‏
وينبغي أيضاً إذا أصابه مكروه أو خاف منه أن يقارن بين بقية النعم التي أنعم الله بها عليه الحاصلة له دنيوية أو أخروية وبين ماأصابه من مكروه فعند المقارنة يتضح كثرة ما هو فيه من النعم واضمحلال ماأصابه من المكاره وهذا كله يدخل في العمل الصالح في العبادات والمعاملات والتأملات‏

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t54357.html#post416910
ولإزالة همك وإراحة نفسك وانشراح صدرك اتبع ما يلي :‏
1 ¯ اعترافك بأنك مقصر مع الله عز وجل‏
2 ¯ استعانتك بالله سبحانه وتعالى قال صلى الله عليه وسلم في الحديث : »إذا سألت فأسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله«‏
3 ¯ إيمانك بأنه ما هو لك ليس لغيرك ,وما هو لغيرك فليس هو لك‏
4 ¯ استغفارك وتسبيحك الله سبحانه وتعالى .‏
5 ¯ تجديدك التوبة النصوحة وإقلاعك عن الذنوب الصغيرة منها والكبيرة وندمك على ما ارتكبت من ذنوب وآثام‏

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=416910
6 ¯ محافظتك على الصلوات وخشوعك يفرج كربك ويزال همك‏
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم‏

الأعمال الصالحة في ديننا عظيمة وكثيرة، والأجر عليها عظيم وجليل وكثير، والعمل الصالح سبب للفوز والنجاح والنعيم في الدنيا والآخرة.

وقد حثنا الله سبحانه وتعالى على الأعمال الصالحة بأمور ذكرها في كتابه الكريم، وهناك أيضاً بعض الذنوب التي أصيبت بها الأمة بسبب ترك العمل الصالح

فيا إخوة الإسلام: ويا أتباع محمد -صلى الله عليه وسلم- خير الأنام! اتقوا لله تعالى بعمل الصالحات واجتناب المحرمات، واعلموا -رحمكم الله- أن الحياة الطيبة الآمنة والعيشة الراضية السعيدة لا تحصل إلا بالإيمان والعمل الصالح، قال عزَّ وجلَّ: مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [النحل:97] .
وقال سبحانه: الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ[الأنعام:82] .
وما يحصل من بلاء وخوف ورعب وإخلال بأمن الأمة وأفرادها إنما مرده إلى ضعف الإيمان أو فقدانه، وتلك سنة الله وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً [الأحزاب:62] وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَحْوِيلاً [فاطر:43] .
أيها المسلمون: إن الأعمال الصالحة هي حصيلة العبد التي يخرج بها من هذه الدنيا، وعليها يترتب مصيره في الآخرة.
أخرج البخاري و مسلم عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {يتبع الميت ثلاثة: أهله، وعمله، وماله، فيرجع اثنان ويبقى واحد، يرجع أهله وماله ويبقى عمله } يرجع الأهل والأقربون، والأصحاب والبنون، وترجع الأموال الطائلة، والقصور الواسعة، والمراكب الفارهة، والمناظر الفاخرة، وقد تكون وبالاً على أصحابها، ويبقى مع العبد في الحفرة الضيقة واحد ولا شيء غيره، ذلك هو العمل الصالح.
فالعمل -يا عباد الله- هو صاحب الإنسان في قبره، يُنَعَّم به إن كان صالحاً، ويُعَذَّب به إن كان غير ذلك.
وقد ورد في الحديث عن البراء بن عازب رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن العمل الصالح يأتي صاحبَه في القبر بصورة رجل حسن الوجه، حسن الثياب، طيب الريح، فيقول: أبشر بالذي يسرك، فيقول الميت: من أنتَ فوجهك الذي يأتي بالخير؟ فيقول: أنا عملك الصالح. وأما العمل السيئ: فيأتي صاحبه في القبر بصورة رجل قبيح الوجه، قبيح الثياب، منتن الريح، فيقول: أبشر بالذي يسوءك، هذا يومك الذي كنت توعَد، فيقول: من أنت فوجهك الذي يجيء بالشر؟ فيقول: أنا عملك الخبيث.
فأين الناس اليوم عن هذه العبر؟! إن المتأمل في واقع كثيرٍ من المسلمين يعود جريح الفؤاد، حزين النفس؛ لما يرى من تفاقم الأعمال السيئة، وانتشارها في مجتمعات المسلمين، فهذه ضروب الإشراك بالله، والبدع في الدين، وهذه كبائر الذنوب والمعاصي تُرتَكب ممن ينتسبون إلى الإسلام: كالقتل، والزنا، والربا، والسرقات، والظلم، والمسكرات، والمخدرات، وإضاعة الجُمَع والجماعات، والعكوف على المُلهيات والمغريات، وكذلك التبرج والسفور، وقلة الحياء، وإبداء الزينة، والاختلاط، كل هذا موجود بين المسلمين والمسلمات.......

مور حثنا الله بها على العمل الصالح

اتقوا الله -يا أمة الإسلام- واعملوا صالحاً، فقد نَدَبَكم ربكم تبارك وتعالى إلى العمل الصالح بأساليب متعددة:
فتارة: بالأمر الصريح به.
وأخرى: بذكر مصير أهله في الآخرة وحالهم في الدنيا.
وتارة: بتعليق الجزاء به، قال تعالى: وَلا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ[يس:54] .
وتارة: يخبرنا باطِّلاعه على أعمالنا، كما قال تعالى: إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ[المؤمنون:51] .
وأخرى: يخبرنا أنه وكَّل بنا حَفَظَة يكتبون أعمالنا.
وتارة: يخبرنا أننا قادمون عليه، فنجد ما عملناه يوم القيامة ونراه ونقرؤه.
وتارة: يخبرنا بأن الإنسان يعمل لنفسه: مَنْ عَمِلَ صَالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا [فصلت:46] إلى غير ذلك من الأساليب المتناثرة في القرآن المجيد، وهي جلية لمن تدبر كتاب الله.
فعليكم -عباد الله- بالتزود من الأعمال الصالحة ما دمتم في زمن الإمهال، واحذروا ما يعوقكم عن الأعمال الصالحة، كالنفس الأمارة بالسوء، والشيطان الرجيم، وأعوانه من الجن والإنس، وأهوائهم وشبهاتهم وأمانيهم، والدنيا الدنية وشهواتها.
عباد الله: توبوا إلى ربكم توبة نصوحاً، وداوموا على الأعمال الصالحة التي عملتموها في شهر رمضان، وإياكم والإعراض بعد الإقبال، والغفلة بعد الطاعة وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ[الحشر:19] . اللهم بارك لنا في القرآن العظيم، وانفعنا بما فيه من الآيات والذكر الحكيم، وأجرنا من العذاب الأليم, وثبِّتنا على الصراط المستقيم. أقول قولي هذا، وأستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين، فاستغفروه يغفر لكم، وتوبوا إليه يتب عليكم، إنه هو التواب الرحيم.......الحج من أعظم الأعمال الصالحة

إخوة الإسلام: إن من نعم الله عليكم أن والى أوقات الفضائل ومواسم الخير والرحمة؛ لتكون فرصة للطائعين؛ ليتزودوا من الأعمال الصالحة، وللمذنبين؛ ليتوبوا إلى ربهم، ويعودوا إلى رشدهم.
إنه لما انقضى شهر رمضان المبارك دخلت أشهر الحج إلى بيت الله الحرام، ذلك الركن العظيم من أركان الدين، من أتى به على الوجه الشرعي رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه، فالحمد لله الذي هيأ لعباده هذا الفضل العظيم قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ[يونس:58] .
فالسعيد -يا عباد الله- مَن وُفِّق لاغتنامها بطاعة الله، والشقي من ضيعها بالغفلة والإعراض عن الله.
ألا وصلوا على خير البرية، وهادي البشرية محمد بن عبد الله، كما أمركم الله بالصلاة والسلام عليه، قال عزَّ وجلَّ: إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيما[الأحزاب:56].
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا وقدوتنا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه.
وارضَ اللهم عن الخلفاء الراشدين، الأئمة المهديين: أبي بكر ، و عمر ، و عثمان ، و علي ، وعن سائر الصحابة والتابعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وارضَ عنا معهم برحمتك يا أرحم الراحمين. اللهم أعز الإسلام والمسلمي



hghdlhk fhggi ,hgulg hgwhgp










عرض البوم صور ياسمين نجلاء   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الزحافات والعلل درس مهم للشعب الأدبية حياة منتدى اللغة العربية وأدبها, 2 06-11-2011 03:22 PM
الايمان بالله والعمل الصالح Dzayerna منتدى الشريعة والحياة 7 08-14-2010 10:39 PM
**اركان الايمان **الايمان بالملائكة والكتب والرسل المتألقة حسونة المنتدى الاسلامي العام 2 06-07-2010 06:28 PM
العرب والعلم اميرة سلام المنتدى العام 5 10-17-2009 01:37 PM
صور عن العلم والعمل....... ابو صلاح الدين منتدى فضــــــاء الصور 9 12-22-2007 08:04 PM


الساعة الآن 09:51 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302