العودة   منتديات صحابي > أقسام الشارع العربي و الدول > منتدى الأخبار العربية و الدولية


منتدى الأخبار العربية و الدولية جديد الأخبار الدولية و العالم العربي.


دار الكفر ودار الاسلام

منتدى الأخبار العربية و الدولية


دار الكفر ودار الاسلام

التفريق بين بلاد الكفر وبلاد الإسلام التي يحكمها الكفار بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه أما بعد: أهل العلم

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-01-2010   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية يوسف زيد


البيانات
التسجيل: Apr 2010
العضوية: 8246
المشاركات: 1,226 [+]
بمعدل : 0.44 يوميا
اخر زياره : 06-18-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 83

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
يوسف زيد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى الأخبار العربية و الدولية
التفريق بين بلاد الكفر وبلاد الإسلام التي يحكمها الكفار

بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه أما بعد:

أهل العلم قد أشبعوا هذه المسألة بحثاً، وتكلموا عليها كثيراً، وبينوا أن الضابط في ذلك: أنّ دار الإسلام ما يغلب فيها أحكام الإسلام، ويكون غالب سكانها من المسلمين، ودار الكفر -على العكس من ذلك- فهي ما يغلب فيها أحكام الكفر، ويكون غالب سكانها من الكفار.

فلا علاقة -إذن- للحكم على الدار كونها دار إسلام أو دار كفر بالحاكم، وإنّما العبرة بغلبة الأحكام والسكان.

ومن أقوال أئمة الإسلام في تبيين الضابط في هذه المسألة ما جاء في المدونة(1 ) للإمام مالك -رحمه الله-: (( كانت الدار يومئذ (أي: مكّة) دار حرب؛ لأنّ أحكام الجاهليّة كانت ظاهرة يومئذ )).

وقال الإمام أبو بكر الإسماعيلي( 2) -رحمه الله-: (( ويرون (أي: أهل الحديث): الدار دار الإسلام، لا دار الكفر كما رأته المعتزلة، ما دام النداء بالصلاة، والإقامة ظاهرين، وأهلها ممكنين منها آمنين ))( 3).

وقال أبو يعلى الحنبلي -رحمه الله-: (( وكل دار كانت الغلبة فيها لأحكام الإسلام دون أحكام الكفر فهي دار إسلام، وكل دار كانت الغلبة فيها لأحكام الكفر دون أحكام الإسلام فهي دار كفر ))( 4).

وقال ابن مفلح الحنبلي -رحمه الله-: (( فكل دار غلب عليها أحكام المسلمين فدار الإسلام، وإن غلب عليها أحكام الكفار فدار الكفر، ولا دار لغيرهما ))( 5).

وقال المرداوي -رحمه الله-: (( ودار الحرب: ما يغلب فيها حكم الكفر ))( 6).

وقال الإمام الشوكاني -رحمه الله-: (( الاعتبار بظهور الكلمة، فإن كانت الأوامر والنواهي في الدار لأهل الإسلام، بحيث لا يستطيع من فيها من الكفار أن يتظاهر بكفره إلا لكونه مأذوناً له بذلك من أهل الإسلام فهذه دار إسلام، ولا يضر ظهور الخصال الكفريّة فيها لأنها لم تظهر بقوّة الكفار، ولا بصولتهم كما هو مشاهد في أهل الذمّة من اليهود والنصارى والمعاهدين الساكنين في المدائن الإسلاميّة، وإذا كان الأمر بالعكس فالدار بالعكس ))( 7).

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t54393.html#post417201

وقال الشيخ سلميان بن سحمان -رحمه الله-: (( فإذا كان لأهل الدين حوزة، واجتماع على الحق، وليس لهم معارض فيما يظهرون به دينهم، ولا مانع يمنعهم من ذلك، وكون الولاة مرتدين عن الدين، بتوليهم الكفار، وهم مع ذلك لا يجرون أحكام الكفر في بلادهم، ولا يمنعون من إظهار شعائر الإسلام، فالبلد حينئذ بلد إسلام، لعدم إجراء أحكام الكفر، كما ذكر ذلك شيخنا الشيخ عبداللطيف -رحمه الله- عن الحنابلة وغيرهم من العلماء ))(8 ).

وهذا الوصف للدار -وهو كونها إسلاميّة أو حربيّة- وصفٌ عارضٌ يتغير بتغير غلبة الأحكام التي تجري فيها، وأما قول من قال إنها ثابتة لا تتغير فغير صحيح( 9).

فالأندلس -مثلاً- كانت بلداً كفرياً وحربياً، فاجتهد المسلمون في فتحه، وغزوه وتحقق لهم ذلك، فأصبح بلداً إسلاميّاً مدّة طويلة من الزمن، ثم استرجع الكفرة تلك البلاد، وسلبوها من المسلمين، فعادت بلدَ كفرِ ودار حربٍ، أسأل الله أن يعيدها للمسلمين.

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-: (( فإنّ الهجرة كانت مشروعة لما كانت مكّة وغيرها دار كفر وحرب، وكان الإيمان بالمدينة، فكانت الهجرة من دار الكفر إلى دار الإسلام واجبة لمن قدر عليها، فلما فتحت مكّة وصارت دار الإسلام، ودخلت العرب في الإسلام، صارت هذه الأرض كلها دار الإسلام...وكون الأرض دار كفر ودار إيمان أو دار فاسقين ليست صفة لازمة لها؛ بل هي صفة عارضة بحسب سكانها، فكل أرض سكانها المؤمنون المتقون هي دار أولياء الله في ذلك الوقت، وكلّ أرض سكانها الكفار فهي دار كفر في ذلك الوقت، وكل أرض سكانها الفساق فهي دار فسوق في ذلك الوقت، فإن سكنها غير ما ذكرنا وتبدّلت بغيرهم فهي دارهم... ))(10 )، إلى آخر تفصيل له جميل لهذه المسألة.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=417201

لكن قد تكون هناك بعض البلدان التي قد يشتبه أمرها على كثير من النّاس، هل هي بلدُ إسلامٍ أو بلدُ كفرٍ وحربٍ؟.

فيُرجع حينئذ إلى العلماء الراسخين، لأنّها مسائل حادثة، تحتاج إلى علم وفقه، فقد يحكم العالم بأنّها بلد كفر فتترتب عليها أحكام الهجرة وغيرها، وقد يحكم بأنّها دار إسلام وبلد للمسلمين، وقد يحكم بأنها يشترك فيها الأمران، ويتركب فيه المعنيان.

وقد سئل شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- عن بلدة (مَارِدِين)(11 )، هل هي بلد إسلام أو بلد كفر؟ فكانت إجابته -رحمه الله- كالتالي: (( وأمّا كونها دار حرب أو سلم فهي مركبة فيها المعنيان ليست بمنزلة دار السلم التي تجري عليها أحكام الإسلام؛ لكون جندها مسلمين، ولا بمنزلة دار الحرب التي أهلها كفار، بل هي قسم ثالث يعامل المسلم فيها بما يستحقه، ويقاتل الخارج عن شريعة الإسلام بما يستحقه ))(12 ).

وقد وقع الاختلاف بين العلماء -أيضاً- في بلاد عدن وما والاها، لما استولى عليها الإفرنج، وكذلك نظائرها من بلاد الهند، وللأمير الصنعاني -رحمه الله- فتوى طويلة عن هذه المسألة(13 ) ذكر الخلاف بين العلماء في مناط الحكم على الدار بالإسلام أو الكفر، ورجح في نهاية المطاف، أنّ المناط هو غلبة الأحكام، فقال: (( وأما الأقطار التي استولى عليها المسلمون، وغلبوا عليها منذ الفتوحات الإسلاميّة، أيّام الدولتين الأموية والعباسية، وهلمّ جرا، فبعد ظهور كلمة الإسلام بهذا المعنى هي دار الإسلام، إذ الأصل في كل قطر من أقطار الإسلام بعد ظهور كلمة الإسلام؛ أن يكون إسلام أهله من البقاء على يقين فلا يرتفع عنه إلا بيقين، فمتى علمنا يقيناً ضرورياً بالمشاهدة أو السماع تواتر أنّ الكفار استولوا على بلد من بلاد الإسلام التي تليهم وغلبوا عليها وقهروا أهلها بحيث لا يتم لهم إبراز كلمة الإسلام إلا بجوار من الكفار صارت دار حرب، وإن أقيمت فيه الصلاة...وبما حررناه تبين لك أنّ عدن وما والاها إن ظهرت فيها الشهادتان والصلوات ولو ظهرت فيها الخصال الكفريّة بغير جوار فهي دار إسلام، وإلا فدار حرب، وكذا سائر بلاد الهند، وما والاها الحكم عليها بهذا الاعتبار )).

ومن أهل العلم من توقّف وحار في مثل هذه البلدان، فهذا العلامة صديق حسن خان -رحمه الله- يقول عن نفسه بعد أن حكى أقوال العلماء حول بلاد الهند هل هو بلد إسلام أو بلد كفر؟، قال: (( وعندي أنّ هذه المسألة من المشتبهات التي لم يظهر حكمها على وجه يحصل منه ثلج الصدر ويذهب به عطش الفؤاد؛ ولذا تراني حررتها في هداية السائل إلى أدلّة المسائل مقيّداً بالمذهب الحنفي الدال على أن بلاد الهند ديار الإسلام، وكتبتها في موضع آخر على طريقة أهل الحديث الدّالة على أنّها ديار الكفر، وجمعت هنا بين الضب والنون، ولم أقطع بشيء من ذلك، ويمكن أن يقال: إنّ في المسألة قولين، وهما قويّان متساويان، وإن كونها دار كفر أظهر نظراً إلى ظاهر الأدلّة وواضح التقوى ))( 14).

فأنت ترى أنّ الحكم على بلد بكونه بلاد حرب أو بلاد إسلام، أمرٌ يحتاج إلى علم وبعد نظر وفقه، ولا تترك المسألة إلى الجهلة يفتون فيها على ما يهوون.

وقد استغل هذا المصطلح (دار الإسلام) و (دار الكفر) جمع من الجهال وأهل الأهواء، ممن يسير على مذهب الخوارج، وتحكّموا به وعرّفوه على ما تهوى أنفسهم، وما يتفق مع ميولهم، فصوّروا بأن دار الإسلام هي التي يكون المجتمع فيها مجتمعاً إسلامياً، يطبق الإسلام بحذافيره، ويحكم بكل ما أنزل الله، فإن حكم الحاكم بغير ما أنزل الله ولو بجزئية من الجزئيات فإنه كافر، ويكون مجتمعه كله كافراً وجاهلياً، وأصبح بلده بلاد كفر وحرب، ومن هذا المنطلق جوّزوا الخروج على حكامهم، وأفتوا بقتلهم وقتل رعيتهم، بل والنساء والأطفال.

وهذا عين ما ذهب إليه الأزارقة( 15) من الخوارج في تعريف بلد الإسلام وبلد الكفر، فهم يكفرون بالمعصية، ويرون دار مخالفيهم دار كفر على الإطلاق(16 ).

ومن كلام هؤلاء الكتاب، قول عبدالله عزام -وهو من رؤوس الأخوان المسلمين-: (( دار الإسلام هي الدار التي تطبق فيها الشريعة الإسلامية، الأرض التي تطبق فيها الشريعة الإسلامية تسمى دار الإسلام، وما سواها فليست بدار الإسلام...على كلّ حال، الأرض كلها تقريباً -الآن- لا تستطيع أن تعدّها دار إسلام، لأن دار الإسلام دار يطبق فيها الإسلام، تعتبر حامية للمسلمين، تعلن الجهاد في سبيل الله، تقاتل من أجل إنقاذ المسلمين في الأرض، دار يكون فيها إمام أو أمير مبايع بيعة شرعية، يقيم الحدود، يشرع الجهاد، يقسم الغنائم، يحمي المسلمين، يجاهد لإنقاذ المسلمين في الأرض، هذه هي الدولة الإسلامية، دولة تتبنى المسلمين في كل مكان في الأرض، إن هرب إليها واحد تتبناه، وتعطيه نفس حقوق أبنائها، جواز سفر، حق شراء الأراضي، حق العمل، وما إلى ذلك، هذه هي دار الإسلام، دار الإسلام التي توالي المسلمين، وتعادى من عادى المسلمين، فإذا حصل اضطهاد من قبل دولة كفر لمجموعة من المسلمين في داخلها يجب أن تقاطع تلك الدولة انتصاراً للمسلمين الذين في داخلها، تقطع العلاقات التجارية، العلاقات الدبلوماسية تقطع -إن كان بينهما-، فهذه التي ينطبق عليها دار الإسلام )) ( 17).

ومن هذا الفكر المخالف للحق ذهب بعض الكتاب المعاصرين إلى تكفير المجتمعات الإسلاميّة ووصفها بالجاهلية المرتدة عن الإسلام، ومن هؤلاء سيد قطب الذي جعل المجتمعات في عصره مجتمعات جاهليّة وكُفْرٍ، وكَفَّرَ حتى المؤذنين على المنابر، والمصلين في المساجد.

فقد قال: (( لقد استدار الزمان كهيئته يوم جاء هذا الدين إلى البشرية بـ (لا إله إلا الله)؛ فقد ارتدت البشرية إلى عبادة العباد، وإلى جور الأديان، ونكصت عن لا إله إلا الله، وإن ظل فريق منها يردد على المآذن: لا إله إلا الله؛ دون أن يدرك مدلولها، ودون أن يعني هذا المدلول وهو يرددها، ودون أن يرفض شرعية الحاكمية التي يدعيها العباد لأنفسهم، وهي مرادف الألوهية، سواء ادعوها كأفراد، أو كتشكيلات تشريعية، أو كشعوب فالأفراد كالتشكيلات كالشعوب ليست آلهة، فليس لها إذن حق الحاكمية... إلا أن البشرية عادت إلى الجاهلية، وارتدت عن لا إله إلا الله، فأعطت لهؤلاء العباد خصائص الألوهية، ولم تعد توحد الله، وتخلص له الولاء...
البشرية بجملتها، بما فيها أولئك الذين يرددون على المآذن في مشارق الأرض ومغاربها كلمات لا إله إلا الله؛ بلا مدلول ولا واقع... وهؤلاء أثقل إثماً وأشد عذاباً يوم القيامة؛ لأنهم ارتدوا إلى عبادة العباد – من بعد ما تبين لهم الهدى – ومن بعد أن كانوا في دين الله!
فما أحوج العصبة المسلمة اليوم أن تقف طويلاً أمام هذه الآيات البينات ))( 18).

ويقول سيد -أيضاً-: (( إنه لا نجاة للعصبة المسلمة في كل أرض من أن يقع عليها هذا العذاب:﴿أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ﴾(19 )؛ إلا بأن تنفصل هذه العصبة عقيدياً وشعورياً ومنهج حياة عن أهل الجاهلية من قومها، حتى يأذن الله لها بقيام (دار إسلام) تعتصم بها، وإلا أن تشعر شعوراً كاملاً بأنها هي الأمة المسلمة، وأن ما حولها ومن حولها ممن لم يدخلوا فيما دخلت فيه، جاهلية وأهل جاهلية، وأن تفاصل قومها على العقيدة والمنهج، وأن تطلب بعد ذلك من الله أن يفتح بينها وبين قومها بالحق وهو خير الفاتحين ))( 20).

وقد كتبت مصنفات عديدة في مناقشة فكر هذا الرجل، وما له من الانحرافات العقدية والفكرية وغير ذلك(21 ).

ويقول الدكتور عبدالله الدميجي مقرّراً ما ذكره سيد قطب: (( وليست الجاهلية فترة محدّدة من الزمان والمكان انتهت، إنما كلّ مجتمع يحكم بغير ما أنزل الله فهو مجتمع جاهلي، مهما أوتي من قوّة مادية، ومن كشوفات علميّة خارقة ... ومن ذلك ما ابتلي به المسلمون اليوم من تسلّط بعض الطغاة على مقاليد الحكم، واتخاذهم حكم الجاهليّة شرعة ومنهاجاً لهم، وتركهم حكم الله وراءهم ظهرياً كأنهم لا يعلمون ))( 22).

فظهر إذن الفرق الجلي بين دار الإسلام وبين دار الكفر وصفتيهما، عنـد أهـل السنّـة والجماعة، وأنّ ربط حكم الدار بإسلام أو كفر الحاكم فقط غلط محض.

والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه .






]hv hg;tv ,]hv hghsghl










عرض البوم صور يوسف زيد   رد مع اقتباس

قديم 12-02-2010   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: المدير العام ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Dzayerna


البيانات
التسجيل: Aug 2009
العضوية: 5342
المشاركات: 18,093 [+]
بمعدل : 5.96 يوميا
اخر زياره : 05-31-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1893

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Dzayerna غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : يوسف زيد المنتدى : منتدى الأخبار العربية و الدولية
افتراضي

بارك الله فيك اخي يوسف زيد حفضك الرحمن يارب العالمين









عرض البوم صور Dzayerna   رد مع اقتباس
قديم 12-03-2010   المشاركة رقم: 3 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية يوسف زيد


البيانات
التسجيل: Apr 2010
العضوية: 8246
المشاركات: 1,226 [+]
بمعدل : 0.44 يوميا
اخر زياره : 06-18-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 83

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
يوسف زيد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : يوسف زيد المنتدى : منتدى الأخبار العربية و الدولية
افتراضي

اشكر مرورك اخي ياسين الذي شرف متصفحي
وبهذا الكلام نستطيع ان نفول بان ليس هناك في
الوطن العربي والعالم في هذا الزمان دولة تسمى
بدار الاسلام بل جميع الدول العربية بعد هذا البحث
في اقوال العلماء هي دار كفر

يعطيك العافية اخي ودمت بالف خير









عرض البوم صور يوسف زيد   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
التحول من الكفر إلى الإيمان لقمان عبد الرحمن منتدى الشريعة والحياة 2 04-27-2011 02:47 PM
التعريف الشرعي لدار الاسلام ودار الكفر يوسف زيد منتدى السياسي الــعام 7 03-15-2011 11:10 PM
أمريكية تدخل الاسلام بسبب البر بالوالدين واحترامه في الاسلام ويا لها من موعضة أميرة الحب ركن الــمواعظ والرقائـق 1 09-13-2010 01:20 AM
امهر نجار بالعالم Peace منتدى فضــــــاء الصور 13 03-28-2009 09:48 PM
نجار يكتشف إسم النبي "محمد" صلى الله عليه وسلم على قطعة خشبية zaki34 المنتدى الاسلامي العام 0 02-27-2009 02:11 PM


الساعة الآن 08:36 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302