العودة   منتديات صحابي > أقسام الشارع العربي و الدول > منتدى الأخبار العربية و الدولية


منتدى الأخبار العربية و الدولية جديد الأخبار الدولية و العالم العربي.


تركيا ترسخ أقدامها في العالم الإسلامي

منتدى الأخبار العربية و الدولية


تركيا ترسخ أقدامها في العالم الإسلامي

ينظر الغرب اليوم إلى تنامي النفوذ التركي في العالم الإسلامي وتمدده الإقليمي بارتياب وتشكك؛ حيث يخشى من أن تخرج تركيا عن دائرة التحالف الغربي وأن تصبح دولة قائدة للعالم الإسلامي

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-03-2010   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمد الامين


البيانات
التسجيل: Jul 2010
العضوية: 11432
المشاركات: 8,006 [+]
بمعدل : 3.43 يوميا
اخر زياره : 08-07-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 124

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد الامين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى الأخبار العربية و الدولية
ينظر الغرب اليوم إلى تنامي النفوذ التركي في العالم الإسلامي وتمدده الإقليمي بارتياب وتشكك؛ حيث يخشى من أن تخرج تركيا عن دائرة التحالف الغربي وأن تصبح دولة قائدة للعالم الإسلامي في حقبة العدالة والتنمية التي بدأت في 2002 وتزامنت مع حربي العراق وأفغانستان بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر، وهو عالم مختلف بسبب شن الولايات المتحدة ما أسمته "الحرب على الإرهاب"، والذي يخشى بعض المراقبين أن تركيا ستستغله في إعادة الترويج لنظرية صمويل هنتنجتون لصراع الحضارات وأن تنحاز فيه تركيا للعالم الإسلامي.

ففي تقرير لسونير كاجابتاي نشرته دورية فورين أفيرز الأمريكية في الخامس عشر من نوفمبر الجاري قال الكاتب أن تركيا ربما تكون أكثر دولة ذات هوية إسلامية في العالم؛ فقد تشكلت عبر الدماء والحروب من أجل أن تكون دولة خالصة للمسلمين ومن المسلمين، وهو زعم تشترك فيه مع باكستان فقط التي نشأت على أساس هويتها كدولة مسلمة.فمع فرارهم من المحاكمات في أوروبا وروسيا والقوقاز، نزح ملايين الأتراك وغير الأتراك من المسلمين إلى تركيا، واليوم ينحدر ما يقرب من أكثر من نصف سكان البلاد - البالغ عددهم 73 مليون نسمة - من أصول تلك الشعوب البائسة. وتلك القصة - التي ربما لا يعرفها الكثيرون نسجت خيوطها عند ولادة الدولة التركية كدولة مسلمة؛ فعندما انهارت الإمبراطورية العثمانية في نهاية الحرب العالمية الأولى، انضم المسلمون من كافة أنحاء العالم إلى العرق التركي للدفاع عن الدولة الجديدة ضد أعدائها، من المسيحيين من قوات التحالف والأرمن واليونانيين. ومنذ ذلك الحين، فإن الموازنة بين تلك الهوية الإسلامية وبين الهوية التركية القومية العلمانية قادت مسار السياسة الخارجية للبلاد.

ويقول الكاتب أن الدين لا يزال يمثل الهوية القومية الصامتة لتركيا - حتى في فترة ما بعد الحقبة العثمانية -؛ فعلى سبيل المثال عندما تبادلت تركيا واليونان أقلياتهم السكانية في عشرينيات القرن الماضي كجزء من تسوية الصراع اليوناني التركي، سلمت تركيا المسيحيين الأرثوذكس المتحدثين بالتركية من هضبة الأناضول في مقابل المسلمين الذين يتحدثون اليونانية من كريت. ولكن بالرغم من ذلك فإن الهوية التركية لا تعتمد بصورة كاملة على الإسلام، فبدءًا من عشرينيات القرن الماضي حاولت السياسات الكمالية لتركيا - على يد مصطفى كمال أتاتورك الرئيس الأول لتركيا - أن تؤكد على القوة الرابطة والدامجة للقومية، فقد روجوا لفكرة حضارة ديموقراطية غربية فردية، لا توحد الناس فقط على أساس الدين ولكنها هوية تتسع لجميع الأتراك؛ فالقومية التركية كانت علمانية في جوهرها بمعنى أن المواطنين كان من المتوقع منهم أن يكونوا متغربين (نسبة إلى الغرب) ولكن يمكنهم في الوقت ذاته أن يظلوا مسلمين إذا أرادوا ذلك، وبالتبعية، فإن الكماليين حولوا السياسة الخارجية التركية غربًا. ومنذ عشرينيات القرن العشرين وحتى الجزء الأول من القرن الحادي والعشرين تبنت النخب التركية والأحزاب الحاكمة سياسات خارجية موالية للغرب، فانضمت تركيا للناتو وسعت حثيثًا باتجاه عضوية الاتحاد الأوروبي.

ولكن اليوم بدأت تركة أتاتورك في التلاشي، فمنذ عام 2001 نقّب حزب العدالة والتنمية ذي الجذور الإسلامية عن الهوية الإسلامية للبلاد وإزالة الغبار عنها من جديد، ففي البداية افترض الكثيرون أن تأكيد الحزب على الإسلام لن ينقل تركيا بعيدًا عن الغرب، بل أثنى الكثيرون على تركيا في عهد العدالة والتنمية باعتبارها نموذجًا للدولة الإسلامية الديموقراطية، ولكن بسبب إعادة استخدام مصطلح "العالم الإسلامي" سياسيًا في عالم ما بعد الحادي عشر من سبتمبر، أصبحت تلك الدولة ذات الهوية المسلمة أكثر جنوحًا إلى رؤية العالم من خلال مصطلحات هنتنجتون الخاصة بصدام الحضارات.

ومع ركوبه موجة المشاعر المعادية للغرب التي أطلقت بعد حرب العراق عام 2003، فإن حزب ا لعدالة والتنمية قام بتبريد علاقته مع الغرب، وحاول أن يعيد ضبط بوصلة الدولة كقائدة للعالم الإسلامي، فقد شجع الحزب على الرؤية العالمية التي مفادها "أننا (المسلمون ضدهم (الغرب)" على حساب المرونة التي اكتسبتها تركيا تاريخيًا. وفي كتابه "العمق الاستراتيجي" لخص وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو ذلك الموقف قائلاً: "إن العلاقات التقليدية الجيدة لتركيا مع الغرب هي نوع من التغريب". وبلا شك أن عداء الحزب للغرب لم يكن ليحظى بصدى جيد لدى الأتراك إذا كان تم قبل الحادي عشر من سبتمبر والحروب التي أعقبته؛ فقد استطاع حزب العدالة والتنمية أن يصور الحرب على العراق على أنها هجمة على المسلمين - بما في ذلك الأتراك - ووضعت تركيا برسوخ ووضوح إلى صف العالم الإسلامي.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?t=54569

ويضيف الكاتب أن حزب العدالة والتنمية بعد ثماني سنوات من الحكم - وهي فترة طويلة بصورة غير عادية في السياسات التركية (وستكون أطول فترة في تاريخ تركيا الديموقراطي إذا فاز الحزب في الانتخابات العامة القادمة في يونيو 2011) - استطاع أن يحشد قوى كافية لتحويل كلماته إلى أفعال، فحتى الآن استطاع أن يملأ المحاكم العليا بقضاة متعاطفين معه، بعدما فاز بالاستفتاء الذي مكّن الحزب من تعيين كبار القضاة بدون المرور عبر إجراءات تصديق أخرى، كما هدف إلى تقليص دور الجيش في الشئون الحكومية.

وأينما يذهب حزب العدالة والتنمية يسير وراءه الشعب؛ فمنذ أيام تحديث الدولة العثمانية ظل المناخ السياسي للشعب تبعًا للنخبة بشكل كبير، والعدالة والتنمية الذي يتسلح بأعداد كبيرة من البليونيرات الإسلاميين، وبالشخصيات الإعلامية وبالمفكرين وأساتذة الجامعات، أصبح نخبة تركيا الجديدة، ويبدو أن الشعب التركي قد خضع بالفعل لعقلية حزب العدالة والتنمية. فطبقًا لاستطلاع أخير أجراه مركز tesev البحثي، وهي منظمة غير حكومية مقرها اسطنبول، فإن عدد الأتراك الذين أصبحوا يعرفون أنفسهم كمسلمين أولاً في ازدياد بنسبة عشرة بالمائة في الفترة ما بين 2002 و2007.

فأكثر من نصف السكان عرفوا نفسهم بأنهم إسلاميين، مما يعني أنهم يعتقدون أن تلك الأيدلوجية غير الليبرالية، وليس الديموقراطية العلمانية، يجب أن تقود النظام السياسي التركي. وهذا انفصام تام عن رؤية أتاتورك، والتي كانت تفيد بأن الأتراك يجب أن يكونوا غربيين وعلمانيين سياسيًا ومسلمين في الوقت ذاته.

وفي السابق كان العديد من الأتراك يعتقدون أنهم يشتركون في نفس القيم والمصالح مع الغرب، مما جعلهم يتعاونون مع الناتو ومع الولايات المتحدة ومع الاتحاد الأوروبي، وأن تلك العلاقة برمتها مفيدة لهم. ولكن بعد صعود العدالة والتنمية - وبعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر والحرب على العراق وتعريف العالم الإسلامي على أنه معارض للغرب - فإن الأمر لم يعد كذلك: فطبقًا لتقرير للاتجاهات عبر الأطلنطي نشر عام 2010 فإن 55% من الأتراك يشعرون اليوم أن تركيا لديها قيمًا مختلفة عن الغرب وأن تركيا ليست دولة غربية، وبالرغم من أنه 73% من الأتراك في عام 2004 كانوا يعتقدون أن عضويتهم بالاتحاد الأوروبي ستكون إيجابية، إلا أن 38% فقط منهم شعروا بذلك في عام 2010.

وحتى الآن فإن جهود حزب العدالة والتنمية للدفاع عن القضايا الإسلامية العالمية، مثل محاولاتها الفاشلة التي أجرتها الصيف الماضي للتوسط في صفقة نووية بين إيران والغرب، كلها ذهبت سدى. ولكن حتى لو كانت تركيا لا تستطيع أن تقنع بقية العالم الإسلامي بقوتها، فإن تركيا استطاعت أن تعلي من الشعارات الإسلامية التي تفيد بـ "أننا ضد الآخر" على حساب الهوية القومية لتركيا. بعبارة أخرى، فإن حزب العدالة والتنمية سوف يكون لديه كعكته ولكنه سيضطر إلى أكلها بمفرده، إلا إذا توقفت تركيا عن الإيمان بنظرية هنتنجتون الخاصة بصدام الحضارات بين العالمين الإسلامي والغربي، وإلا فإن الكمالية ستعود للظهور مرة ثانية للتأكيد على الهوية القومية والعلمانية لتركيا. والفرصة القادمة لحدوث ذلك ستكون انتخابات يونيو 2011، والتي ربما تكون المعركة الأهم على روح تركيا منذ مائة عام، منذ أن حول سلاطنة تركيا اتجاه البلاد إلى الغرب المسيحي.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?t=54569
الكاتب :محمد الزواوي



jv;dh jvso Hr]hlih td hguhgl hgYsghld










عرض البوم صور محمد الامين   رد مع اقتباس

قديم 12-04-2010   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية يوسف زيد


البيانات
التسجيل: Apr 2010
العضوية: 8246
المشاركات: 1,226 [+]
بمعدل : 0.50 يوميا
اخر زياره : 06-18-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 83

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
يوسف زيد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محمد الامين المنتدى : منتدى الأخبار العربية و الدولية
افتراضي

اخي محمد الامين

ات تركيا بلد اسلامي سني يعارض التمدد الشيعي
والاروبيي في المنطقة وكان لزاما على السلطات
في الاقاليم العربية ان تساعد تركيا في هذا الامر
وليس ان تقوم بمعارضته وان تقوم بالانحياز للدور
الاروبي المتماسك بالاهداف في المنطقة

يعطيك العافية ودمت بالف خير









عرض البوم صور يوسف زيد   رد مع اقتباس
قديم 12-04-2010   المشاركة رقم: 3 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: المدير العام ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Dzayerna


البيانات
التسجيل: Aug 2009
العضوية: 5342
المشاركات: 18,093 [+]
بمعدل : 6.79 يوميا
اخر زياره : 05-31-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1893

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Dzayerna غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محمد الامين المنتدى : منتدى الأخبار العربية و الدولية
افتراضي

صحيح ما قلت اخي يوسف زيد
ولكن تركيا تعلم جيدا مذا تفعل واتحاد الاروبي لمذا متخوف من انضمام تركيا الى اتحاد اروبي
تعلم جيدا انا اليها اقتصاد جيد
واليها منافذ كثيرة في كل مجالات
واليها محور حساس
ولهذا تضل تعمل من اجل عدم اتساع العنصر الشيعي










عرض البوم صور Dzayerna   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من ترشح لللفوز باللقب majid45 منتدى كأس افــريقيا للامـــم 20 07-10-2010 07:16 PM
من ترشح لنهائي كاس العالم ياسمين نجلاء منتدى الرياضة العالــميـة 3 04-01-2010 09:21 PM
500 جامعة في العالم الإسلامي و 5758 في أمريكا +مقارنة بين اليهود والمسلمين محارب الجزائر المنتدى العام 7 12-29-2009 07:27 PM
الزحف المغولي على العالم الإسلامي محب الإسلام منتدى التاريخ الجزائري 0 10-26-2007 03:24 PM


الساعة الآن 10:22 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302