العودة   منتديات صحابي > أقسام بلادي الجزائر > منتدى التاريخ الجزائري


منتدى التاريخ الجزائري مراحل تاريخ, الجزائر ,على مر العصور, وسيرة أبطالها, وشهدائها الأبرار,


علمتنا الثورة...

منتدى التاريخ الجزائري


علمتنا الثورة...

لم تنطلق ثورة نوفمبر من فراغ بل كانت خلاصة لتجارب ثورية بدأت منذ 1830 وحصيلة لتراكمات ثقافية وسياسية عاشها الشعب الجزائري، فاستفادت ثورة نوفمبر من الرصيد الإيجابي لتلك الثورات ومن

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-04-2010   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمد الامين


البيانات
التسجيل: Jul 2010
العضوية: 11432
المشاركات: 8,006 [+]
بمعدل : 2.97 يوميا
اخر زياره : 08-07-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 124

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد الامين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى التاريخ الجزائري
لم تنطلق ثورة نوفمبر من فراغ بل كانت خلاصة لتجارب ثورية بدأت منذ 1830 وحصيلة لتراكمات ثقافية وسياسية عاشها الشعب الجزائري، فاستفادت ثورة نوفمبر من الرصيد الإيجابي لتلك الثورات ومن أخطائها أيضا، علمت مناضليها أن يحذو حذو آبائهم في الإيجابيات وأن يحذروا ما وقعوا فيه من أخطاء، وأن يكافحوا بطريقة جديدة تقتضيها روح العصر وتجارب الأمم، فكتب الله النصر لثورة نوفمبر، وأصبحت نموذجا يدرس في الكليات الحربية في العالم، كما أصبحت مثار إعجاب عشاق الحرية أينما كانوا. وبعد خمسين سنة على انطلاقة الثورة المجيدة ها نحن نحاول أن نستذكر ما تعلمناه منها أيام كانت في أوجها تخوض غمار الحرب على الجبهات السياسية والعسكرية، الداخلية والخارجية.. لقد بدأت الثورة بمجموعة صغيرة مؤمنة من المناضلين وانتهت بكونها ثروة جماهيرية تحتضنها مختلف الفئات. تطورت الثورة في الرجال والسلاح والعتاد والبرمجة والتكوين والمؤسسات حتى أصبحت دولة قائمة الذات، ولو توقفت عند القادة الأوائل والبيان الأول والأسلحة الأولى لكان مصيرها هو مصير كل كائن يتوقف عن النمو والتطور.

كان العدو يتابع انتشار الثورة وتجذرها في الحقول الشعبية فحاول تطويقها ليقطع عنها طريق المدد والالتحام بالشعب في الداخل وكسب الأنصار في الخارج، ولكنها سرعان ما شبت عن الطوق وفرضت نفسها على الواقع الشعبي والدولي، وتوحد صوتها في صوت واحد هو صوت جبهة التحرير، وسلاح واحد هو سلاح جيش التحرير، وخسئت الأصوات الناشزة فلا تسمع لها همسا وسكتت الأسلحة الصدئة فلا تسمع لها صليلا. لقد استعملت الثورة سلاح الإقناع فجذبت به الأبرار، ووظفت سلاح الترهيب فردعت به المنحرفين الأشرار.

وسنحاول فيما يلي حصر ما علمتنا الثورة في عدة نقاط. ومن السهل معرفة ماذا بقي وماذا اختفى من تعاليم الثورة وتعليماتها.


الجزائر الواحدة


علمتنا الثورة الإيمان بالجزائر الواحدة بحدودها الحالية ومن جهاتها الأربع، ذلك أن الثورة السابقة لم تتوحد في ذاتها، ولم تحدث في وقت واحد، ولم تستطع أن تبلغ دعوتها وبرنامجها وهدفها إلى مختلف جهات الوطن، فلم يستجب لها إلا جهات معينة أو قبائل محدودة أو مريدون لطريقة صوفية معروفة. ويرجع سبب هذا الخلل إلى تباعد المجال وتفوق العدو وبدائية التنظيم وغموض مفهوم الوطنية.

أما ثورة نوفمبر فقد علمت أبناءها أن الجهات الأربع للوطن كلها جهة واحدة أينما كان مولد وموقع المناضل، وأن على كل مناضل أن يقوم بواجبه الوطني في الشرق كما في الغرب، في الشمال كما في الجنوب، فالجزائر كلها ساحة واحدة للحرب والتحرير.

لم تكن الوطنية بالمفهوم الغربي قد شاعت في الجزائر قبل القرن العشرين إلا عند فئة قليلة استطاعت السلطة الاستعمارية أن تشردها أو تكتم أنفاسها، كان المفهوم الإسلامي للوطنية هو السائد، وهو المفهوم الذي قاوم تحت لوائه المقاومون للاحتلال خلال القرن التاسع عشر.

أما المفهوم السياسي للوطنية، بمعنى حب الجزائر والتضامن بين أبنائها والشعور بالتاريخ المشترك والمصر الواحد، فيرجع إلى فئة واعية من حزب الشعب، وهي التي انغرست عشية الحرب العالمية الثانية في بعض المدن مشكلة فيها خلايا صغيرة.

ولكن مفهوم الوطنية عند هذا الحزب لم يكن مرتبطا بالتراث الديني الثقافي للجزائر بل بالتراث الإيدويولوجي اليساري لأوروبا العلمانية، بخلاف جمعية العلماء التي علمت في مدارسها حب الجزائر في إطارها العربي الإسلامي المتميز عن إطار الثقافة الفرنسية، على نحو ما عناه بيان أول نوفمبر حيث تحدث عن دولة جزائرية في إطار المبادئ الإسلامية.

أما الثورة فقد علمتنا أن حب الجزائر هدف يستحق التضحية والفداء لذاته، وجعلت بذل الروح رخيصة في سبيل الوطن هو أقصى ما يصل إليه ذلك الحب، ولذلك كانت الثورة تختبر المجند بأن تعهد إليه القيام بعملية تبرهن على إخلاصه وتضحيته بنفسه من أجل الوطن، وإذا كانت التضحية بالنفس تعتبر بالمعنى الإسلاميى (شهادة في سبيل الله) فهي بالمعنى السياسي شهادة على أقصى درجات الحب للوطن (والجود بالنفس أقصى غاية الجود).


حب الحرية

عاش الإنسان الجزائري مقهورا تحت نير استعمار فريد من نوعه، وسمع الكثير من ألفاظ التحقير في إنسانيته ومن عبارات القذف في قدراته وعمله وسلوكه حتى أصبح هناك قاموس خاص بالخطب الموجه إليه وهو قاموس (الأندجين) أي الجزائري المستعمر. وقيدت حرية هذا الجزائري حتى أصبح هو والعبد سواء في نظر القوانين الاستثنائية التي لا تنطبق إلا عليه. فهو ليس حرا في تنقله من دوار إلى آخر، وليس حرا في العمل على أرضه، وليس حرا في التعليم، ولا حرا في التعبير عن رأيه، وليس له قانون يحميه، وإذا ثار على الإذلال والقهر كان مصيره القتل أو النفي المؤبد.

هذه الجريمة في حق إنسانيته هي التي علمت الجزائر معنى الحرية ومعنى المحافظة عليها، وهي التي جعلت الثورة تعلم مناضليها التضحية بكل شيء في سبيلها، وهي ليست حرية فردية بل حرية جماعية، حرية شعب انتفض ليرفض العبودية في زمن يسمى عصر حقوق الإنسان وعصر تقرير المصير. لقد علمت الثورة الجزائرية أن الحرية تؤخذ ولا تعطى، وأن ثمنها غال غلاء معناها وقيمتها وأنها ليست شيئا يباع في الأسواق، ولكنها مثل أعلى يطلبه الأحرار ليعيشوا به أعزة، وهدف سام لا يبلغه إلا من دفع مهره الثمين.

وعبارة (مليون ونصف مليون شهيد) التي أصبح الجزائري عليها عند الشعوب الأخرى عبارة مقدسة يجب ألا تقال للتباهي والتفاخر، إنها هي بحق شعار ثورة الجزائر الذي لم يقدم قربانا (شهيدا) أو أكثر على مذبح الحرية؟ وأي منزل لم تضرج جدرانه بالدم في سبيل الحرية؟ وأي أم لم تعرف الثكل في عزيز لديها؟ لقد علمتنا الثورة أن نسقي الأرض بالدم، وألا نعود من المعركة إلا ظافرين أحرارا أو شهداء أبرارا.


الوحدة الوطنية

علمتنا الثورة أن ننظر إلى كل الجزائريين على أنهم كأسنان المشط، يسعى بين أيديهم أدناهم، وهم جميعا قوة على من عاداهم، وأن لا فرق بين من يعيش في الجبل ومن يعيش في السهل، ومن يتكلم لهجة حمير ومن يتكلم لهجة مضر، بين أبناء العرب العاربة والعرب المستعربة، فهم جميعا شعب واحد له ماض معجبون بالعقيدة واللسان والتراث، ومستقبل واحد متصل الآمال بالعلم وبناء دولة عظيمة نموذجية.

فالوحدة هي اللحمة الصلبة بين كل الأطياف والأطراف في الجزائر. وقد خرجت الثورة من المألوف فأعدت لكل ولاية من الولايات الست رقما ولم تعطها اسم سكانه، لأن في الأسماء دلالات عرقية وجغرافية كان المستعمرون قد وضعوا لها علامات وحدودا لها ميزات ومدلولات إثنية واجتماعية، وثقافية. أما الأرقام فهي محايدة وهي تتجاوز حدود المكان والعرش.

وقد كان لهذه التعليمة معناها الخاص عند من حدثته نفسه حديث الشيطان، وهو الذي تخلصت منه الثورة بطريقتها وأبعدته من طريقها لأنه مفسدة في الأرض وفتنة بين الناس، فكان للثورة سلاحها الآخر في القضاء على زعامات الإقطاع العائلي الذين حسبوا أن الثورة وسيلة لتحقيق مآرب وجمع مكاسب. لقد أقامت الثورة جهاز مراقبة تعرف به تصرفات كل منتم إليها، فكانت تحصي الأنفاس وتكشف الأسرار وتفسر حتى النوايا فيما يتعلق بالولاء للوحدة الوطنية. ولولا وحدة الشعب والقيادة لما تحقق النصر الثمين، ولما جاء الفتح المبين.


العمل الجماعي

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t54659.html#post419517

علمتنا الثورة أن العمل الجماعي واجب وأنه يعني قطع الطريق أمام طلاب الزعامة الفردية. فالثورة ملك للجميع وهي لتحرير الجميع. إذا خطب خطيب من قادتها فلا يستعمل كلمة (أنا) بل كلمة (نحن)، وإذا صرح مسؤول منها يجب أن يقول قررت الثورة ولا يقول قررت، فهو ممثل للثورة وليس زعيما لها. كانت الأحزاب الجزائرية قبل الثورة تقوم على أن هناك زعيما معترفا به على رأس الحزب يطيعه المناضلون ويمجده الأتباع، ويهللون لمواقفه. كل تنظيم له زعيم يكاد ينزهه عن الأخطاء، بل كان هناك من حصل على الزعامة مدى الحياة، مما جعل المناضلين يتمردون على هذا الأسلوب، ويطالبون بالشورى والعمل الجماعي.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=419517

وقد كان من الصعب على الثورة أن تنشر مبدأ الثقافة الجماعية الجديدة بين المناضلين، فكان هناك العنف المرافق أحيانا والانقسام والضحايا أحيانا أخرى. كما حاولت جهات خارجة فرض أسماء على الثورة لأن هذه الجهات كانت لا تتصور أن حدثا ضخما في حجم ثورة الجزائر يمكنه أن يحقق هدفه دون بطل أو زعيم.


الثورة والثوابت

علمتنا الثورة أنها لم تنطلق من فراغ وأنها كانت تعبيرا عن حلم الأجداد في استعادة دولة قاعدتها الحضارة العربية الإسلامية وقمته نهضة حديثة شامخة الذرى تقوم على الوطنية والعلم والتكنولوجيا. وكانت حركات المقاومة التي تفجرت غداة الاحتلال تستمد شرعيتها من حضارة عريقة انتفضت في وجه حضارة غازية. والجيش الفرنسي سنة 1830 كان مقدمة لمشروع حضاري غربي-صليبي مهمته الهيمنة على مقدرات العرب والمسلمين: ذلك هو مشروع العولمة بمفهوم ذلك الوقت، وهو المشروع الذي دعا إلى استرجاع الرومنة وعودة الكنيسة بأداة اللغة الفرنسية بدل اللاتينية. لقد دافع أجدادنا عن وجودهم الحضاري عندئذ ولم يكن جهادهم من أجل عملة صعبة يقبضونها ولا تأشيرة ينالونها. وكان جهاد ثوار أول نوفمبر امتدادا لجهاد هؤلاء الأجداد. مع الاختلاف فقط في التخطيط والوسائل الاستراتيجية التي فرضها العصر.

علمتنا الثورة أن هوية الحضارة غير هوية العرق. وأن الكثير من الشعوب العظيمة اليوم لا تفاخر بهوية عرقية، بما فيها شعوب أمريكا وفرنسا والهند. وإنما تفاخر بهوية حضارية تجمع الأجناس وتصهر الأعراق. وبلادنا من هذه البلدان.

فالعروبة فيها ليست هوية عرقية بل هوية حضارية تقوم على اللسان العربي والثقافة الإسلامية التي هي مزيج من ثقافات كل شعوب الأرض التي اعتنقت الإسلام وتكلمت بلغة القرآن كشعوب فارس ومصر.

ولقد حرر الإسلام أجدادنا الحميريين من الاحتلال البيزنطي ومن الوثنية والانحراف الديني فأصبحوا من كبار الفاتحين بعد تبنيهم الهوية العربية الإسلامية التي أعادت إليهم ذاتيتهم المغتصبة، ومكنتهم من تقرير مصيرهم بأنفسهم، كما أصبحوا من كبار منتجي تراث هذه الحضارة الإسلامية على مر العصور، وهي الحضارة التي سادوا بها غرب البحر المتوسط والأندلس وشمال غرب إفريقيا، كما أسهموا بها في الدفاع عن عروبة وإسلام المشرق في مختلف العهود.

وكان ملوكهم ووزراؤهم وقوادهم يتذوقون أدب اللسان العربي ويكافئون عليه المجيدين من الشعراء والكتاب. وأصبح علماؤهم من كبار رجال الفتوى والتنظير والفلسفة والطب والفلك والرياضيات، ومن المنافسين لنظرائهم في المشرق الإسلامي من أجل حماية هذه المرجعية الحضارية.

لقد علمتنا الثورة أن نحافظ على هذه المرجعية الحضارية وأن نعتز بها لأنها من صنع الأجداد، وهي ملك عظيم للأحفاد.


المساواة والخلق القويم

علمتنا الثورة أن نخاطب بعضنا بعضا بـ(يا أخي)، لأن ذلك من صميم ديمقراطيتنا الموروثة، فنحن متساوون في الدين والأرض والثورة والسلطة ليس فينا باشوات نطأطئ لها الرؤوس، ولا طبقة بورجوازية مترفة ولا ارستقراطية مترفعة، ليس منا من يدعو إلى جاهلية عمياء ولا عرقية خرقاء. يحتكم مجتمعنا إلى الشرع وإلى العرف فيما لا يمس أصول الشريعة، ونستمد من الشرائع الأخرى ما يتفق مع أصول ديننا، ونحترم كبارنا وأشرافنا وشيوخ العلم والزهد عندنا.

علمتنا الثورة أن نسعى إلى حل مشاكلنا بالحسنى، فنحن أبناء ثورة تحريرية، لا طلاب ثأر وانتقام أو مال ووجاهة. فكان للثورة قضاتها وأوامرها، ومحافظها السياسي الذي من مهمته إصلاح ذات البين وفض النزاع بطرق تضمن الحقوق للجميع.

علمتنا الثورة أن سلم العقيدة الثورية والأخلاق يبدأ بـ (الله أكبر)، وممارسة الشعائر الإسلامية، ومقاطعة التدخين ومحاسبة النفس وتحصين النفس من الآفات والشجاعة الأدبية وإنجاز المهمات في أوقاتها مهما كانت الأخطار ومحاسبة النفس على ما فعلت والانضباط الكامل. كما علمتنا طاعة المسؤولين واحترام السلم الإداري والإيثار على النفس والاعتزاز بالثورة، وعدم الانضمام إلى أي تنظيم غير جبهة التحرير.


العلم والعمل

علمتنا الثورة أن العلم والعمل متكاملان، وأن الذين يتعلمون هم جنود المستقبل وأن الذين يعملون هم جنود الحاضر. فجيش التحرير كان لهدم النظام الاستعماري وطلاب التحرير (جيش العلم) كانوا لبناء الجزائر العظيمة، فكانت الثورة تخوض معركة على جبهتين. جبهة ضد القوى العسكرية الاستعمارية وجبهة ضد الجهل والتخلف.

وضعت الثورة نصب عينيها جزائر المستقبل فعلمت أبناءها أن يكونوا مستعدين لخوض معركة البناء عندما تنتهي معركة التحرير، ومعركة البناء تقوم * كما تعلمنا- على العلم الحديث، وعلى الوطنية وعلى الثورية. فالتراث الحضاري يجب أن نتعز به ونستفيد منه. ولكن العلم الذي سيرفع الجزائر من حضيض التخلف ويرقى بها إلى مصاف الدول المتقدمة هو التكنولوجيا وحرية العقل وحرية الإبداع. وهذا الانطلاق العلمي نحو المستقبل تحدوه الدوافع الوطنية التي تجعل كل عمل منجز يصب في خدمة الوطن والنهوض به ليلتحق بركب الإنسانية. فالوطنية هي إطار الإنجاز وهي المحرك لكل فعل لصالح الشعب.

كما علمتنا الثورة أنها لن تنتهي باسترجاع الاستقلال، بل ستظل تجري في عروق الأجيال، وأن التقدم العلمي سيتحقق بالعلم والتكنولوجيا كما تحقق الاستقلال بالوحدة والسلاح.

تلك عينات مما علمتنا الثورة فاقتنعنا بها والتزمنا حتى جاء نصر الله والفتح. ولئن انحرف البعض اليوم عن السراط السوي وخالف المبادئ والتعليمات فلن يضر الله والثورة شيئا.

أ.د،أبو القاسم سعد الله كتب هذا المقال يوم 1 نوفمبر2004


ugljkh hge,vm>>>










عرض البوم صور محمد الامين   رد مع اقتباس

قديم 12-22-2010   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: مراقبة عامة وادارية لمنتديات صحابي ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية حياة


البيانات
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 10301
المشاركات: 22,432 [+]
بمعدل : 8.17 يوميا
اخر زياره : 07-13-2016 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 942

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
حياة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محمد الامين المنتدى : منتدى التاريخ الجزائري
افتراضي

بارك الله فيك اخي محمد على الموضوع الرائع و القيم
ننتظر جديدك









عرض البوم صور حياة   رد مع اقتباس
قديم 12-22-2010   المشاركة رقم: 3 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمد الامين


البيانات
التسجيل: Jul 2010
العضوية: 11432
المشاركات: 8,006 [+]
بمعدل : 2.97 يوميا
اخر زياره : 08-07-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 124

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد الامين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محمد الامين المنتدى : منتدى التاريخ الجزائري
افتراضي

وفيك بارك الله شكرا على مرورك









عرض البوم صور محمد الامين   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
علمتنا الحياة.... tayeb1960 منتدي فرغ مافي قلبك تنسي همك 9 04-11-2011 03:02 PM
علمتنا امهاتنا اشياء كثيرة tayeb1960 منتدى النكت 9 04-07-2011 09:43 PM
نشيد الثورة الجزائرية شاعر الزيبان منتدى الألبومات الإنشادية 11 12-15-2010 11:02 AM
الثورة الجزائرية Dzayerna ركـــن الشعر الشعبي 1 10-31-2009 04:29 AM
الثورة الجزائرية محب الإسلام منتدى التاريخ الجزائري 3 10-26-2007 05:53 PM


الساعة الآن 05:56 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302