العودة   منتديات صحابي > أقسام المرحلة الجامعية و الدراسات العليا > منتدى أخبار الجامعات و الحوارالطلابي


منتدى أخبار الجامعات و الحوارالطلابي قسم يعنى بكل اخبار الجامعات عبر التراب الوطني والعربي كما يعالج مشاكل الطلاب وحواراتهم في مابينهم .


ما مشكلة البحث العلمي عندنا ؟؟؟

منتدى أخبار الجامعات و الحوارالطلابي


ما مشكلة البحث العلمي عندنا ؟؟؟

هل للبحث العلمي مشكلة…؟ أم أن البحث العلمي أصبح عندنا مشكلة بحد ذاته…؟ البحث العلمي في بلادنا يعاني من مشكلة… وإنها لمشكلة كبيرة، فما هي مشكلة البحث العلمي في بلاد

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-05-2010   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمد الامين


البيانات
التسجيل: Jul 2010
العضوية: 11432
المشاركات: 8,006 [+]
بمعدل : 2.96 يوميا
اخر زياره : 08-07-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 124

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد الامين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى أخبار الجامعات و الحوارالطلابي
هل للبحث العلمي مشكلة…؟ أم أن البحث العلمي أصبح عندنا مشكلة بحد ذاته…؟ البحث العلمي في بلادنا يعاني من مشكلة… وإنها لمشكلة كبيرة، فما هي مشكلة البحث العلمي في بلاد العرب…؟ دعونا نناقش هذه الاسئلة بشكل منهجي…هذا البحث يهدف الى وضع تصور جديد للمشكلة… ويدعونا جميعا للاحساس بمشاكل مجتمعنا… يدعونا جميعا للتفكير… يناقش هذا البحث مشكلة البحث العلمي بأسلوب ناقد لتجربة صغيرة عاشها طالب خلال دراسته ويتكون هذا البحث من ثلاثة أجزاء : أولا يقوم بتعريف البحث العلمي… وبعدها يشخص مشكلته… وأخيرا يحاول محاولة جادة أن يضع حلولا ولكنه يترك المجال مفتوحا للتفكير… فهيا بنا نبدأ… وهيا بنا نفكر…
أولا: ماذا نعني بالبحث العلمي؟
عندنا مشكلة في تعريف مشاكلنا…
التعريفات والمصطلحات توضع عادة للتعبير عن الأفكار بصورة مبسطة وسهلة… حيث يختصر فيها منظومة من الافكار ومنظومة من العمل… فعندما نقرأ مصطلحا أو نسمعه فاننا نتصور كل الافكار الموضوعة فيه… ولكن التعريفات والمصطلحات في بلادنا كلمات تقال وتردد دون أن ندرك ما ورائها من أفكار ودون أن نحس… التعريفات في بلادنا أصبحت قوانينا معقدة معدة للحفظ دون أن نفهم… لكن فهم المصطلحات والشعور بها والاحساس بما تحويه من أفكار هو الذي يجعلها جاهزة للترجمة إلى عمل لذلك سنعرف البحث العلمي بناء على الإحساس وبعيدا عن التعريفات اللغوية والإصطلاحية التي دأب الطلاب على حفظها كأنها نصوص كتبت لتحفظ…

نتساءل هنا ونقول كيف يبدأ البحث العلمي يتفاعل في نفس الباحث…؟ لابد أن يشعر الباحث أولا بوجود مشكلة ما أو قضية معينة غير واضحة ويشعر أيضا أنها بحاجة إلى توضيح… فيتولد عنده دافع إلى إيجاد حل لهذه المشكلة ودافع إلى إزالة عدم الوضوح… فينطلق باحثا عن الحقيقة وفق منهجية علمية وعقلية مبنية على البرهان، وبعد العمل المتواصل والعاقل يتوصل إلى نتائج علمية مبنية على علم ولا تخضع إلى هوى ولا إلى تعصب … فمشكلتنا أننا لانشعر بمشاكل مجتمعنا بل نشعر أنه لا دخل لنا … لذلك لا يتولد عندنا أي دافع لأي شيء و لا ننطلق للعمل و لا نتوصل لشيء .
ما هي مشكلة البحث العلمي؟
أيضا عندنا مشكلة كبيرة في تشخيص مشاكلنا…
يقولون أن مشكلة البحث العلمي في بلادنا سببها عدم وجود دعم مالي حقيقي للابحاث العلمية من قبل الدولة، وعدم توفر الوسائل والأجهزة والمختبرات القادرة على القيام بأبحاث علمية قوية، لذلك نكتفي بعمل أبحاث رخيصة ماديا (غير مكلفة ماديا) ورخيصة علميا (لا تحظى بقوة في الوسط العلمي غالبا) فنحن نكتفي بعمل أبحاث مبنية على توزيع استبيانات وعلى إستطلاع الرأي…

فالمشكلة كما يقولون في عدم توفر ميزانيات وعدم توفر معدات، فهل هذا الكلام صحيح…؟
لنفترض أن هذا الكلام صحيح… و لنقفز خطوة إستباقية إلى الأمام ونتساءل، هل تحل مشكلة البحث العلمي لو أننا وفرنا ميزانية ضخمة للأبحاث العلمية في جامعة ما ووفرنا كل الأجهزة اللازمة والمتطورة…؟ هل نتوقع أن نرى طلاب الجامعة يهجمون على المختبرات هجمة رجل واحد… ؟ ووأننا سوف نرى المختبرات مكتظة بهم…؟ و هل نتوقع أن نراهم يشتغلون على الأبحاث كخلية نحل…؟ و أنهم لن يتركوا بحثا علميا يعتب عليهم إلا وعملوه …؟ هل سيحصل هذا الأمر حقا…؟

فنحن كما ندعي أن الطلاب العرب أذكى بكثير من الطلبة في الغرب… ومشكلتهم أنه لا يتوفر لهم دعم مادي، وليسوا مزودين بالأجهزة… كما يرددون دائما… فهم عندما يهاجرون إلى الغرب للتعلم والبحث نراهم يتفوقون على أقرانهم من الطلاب الغربيين… فهذا دليل على أننا أذكى منهم … هل حقا هذا دليل …؟
دعونا نحاكم دليلهم هذا إلى منطق البحث العلمي ونتساءل هل هذا التفوق مقصور على الطلاب العرب المسلمين أم هو ينطبق على كل الوافدين من الدول الفقيرة إلى أوروبا…؟ فلو أن طالبا هنديا أو إفريقيا درس في أوروبا لتفوق أيضا … فالأقليات كلها تتفوق كانت يهودية أو مسلمة … كانت عربية أو هندية… لذلك نستنتج أنه لا علاقة للعروبة بهذا التفوق…
لنضع قاعدة جديدة اشمل… لنقل أن أبناء الدول الفقيرة أذكى من أبناء الدول الغنية لأنهم عندما يسافرون إلى الدول الغنية فإنهم يتفوقون… فهل هذه القاعدة الجديدة أصح من القاعدة الأولى…؟ أم أن هذه الظاهرة يجب أن تفهم في إطار علم الإجتماع…؟ وهي ظاهرة الأقليات… ذلك أن الأقيات في أي مجتمع تكون متفوقة على بقية طبقات المجتمع… و دائما تسعى هذه الأقليات إلى التفوق لأنها تشعر بالنقص … فالدافع للتفوق هنا هو الشعور بالنقص… والطلاب الغربيين إهتمامهم بالتفوق أقل من الأقليات الوافدة، لأنهم قد اطمأنوا إلى وضعهم الإجتماعى ووضعهم المالي ووضعهم الأسري ووضعهم القانوني وارتاحوا، أما الطلاب العرب فمن دون المكانة العلمية المرموقة فإنهم لا يساوون شيئا في المجتمع الغربي… فلا بد لهم أن يتفوقوا (ليس بخاطرهم لكن غصبا عنهم).
لنفصل أكثر…
نرى أن الطلاب الفقراء يتفوقون على الطلاب الأغنياء لشعورهم بنقص مالي يتغلبون عليه بالتفوق العلمي…… وفي تاريخ الحضارة الإسلامية نلاحظ أن العلماء الذين أبدعوا فيها في الغالب لم يكونوا عربا، و إنما معظمهم من أصول أعجمية، فالأعاجم والموالي كانت مكانتهم الإجتماعية متدنية، فيعوضون هذا النقص بالعلم مقارنة بالعرب أصحاب السلطة والنفوذ فالعرب كانت لهم السيادة والمكانة الإجتماعية المرموقة وكانت العلوم والمهن أقل من مستواهم بل هي من مستوى الأعاجم (أصلا يسمونها مهن من المهانة استهزاء بها وتنقيصا من قيمتها) … أيضا أبناء العائلات الصغيرة يتفوقون غالبا على أبناء العائلات الكبيرة لأنهم يعوضون النقص الإجتماعي بالعلم،

و هنا يبرز سؤال مهم هل الشعور بالنقص شيء جيد…؟ هل الشعور بالنقص شيء إيجابي…؟ وهل يمكن أن يكون حلا لمشكلة بحثنا…؟ دعونا نترك مناقشة هذا الأمر إلى قسم الحلول…
أنا لا أقول هذا الكلام لأسخر من العروبة أو الدين على العكس أنا أتكلم هذا الكلام لأني حريص على الدين… ومن شدة حرصي على الدين… لأني أعرف أن ديننا واضح… شديد الوضوح… مبني على الوضوح… كله وضوح… لا يقبل أن نكون مخادعين لأنفسنا… فنحن أصبحنا نردد هذه الشعارات دائما … أننا أذكى من الغرب … نرضي بها أنفسنا … ونخدع بها أنفسنا … أصبحنا نتخذها وسيلة للتأقلم مع المشكلة… ووسيلة للتعايش مع المرض….
قبل أن نقفز للأمام دعونا نتعامل مع ماهو موجود مع أبحاث الإستبيانات وأبحاث استطلاع الرأي… التي لا تحتاج ميزانيات ولا مختبرات فهل تحقق هذه الأبحاث هدف البحث العلمي وترسخ في نفوس الطلاب حبا للبحث… أم أن الطالب يقوم بها بشكل تقليدي وهي أيضا عبئ ثقيل عليه يلقيه عن ظهره بأي شكل ولا يلقي له بالا… لا تغير هذه الأبحاث طريقة تفكير الطلاب ولا تضع فيهم توجها نحو البحث العلمي؟ إذن المشكلة ليست في الميزانيات ولا في الآلات لأن أبحاثنا هذه لا تحتاج ميزانيات ولا آلات ومع ذلك الطلاب لايقومون بها بالشكل الصحيح.
دعونا نعد إلى القفزة التي قفزناها أول مرة… لنتخيل معا مالذي سيحصل…؟ دعونا نسأل السؤال مرة أخرى هل ستمتلئ مختبرات الجامعة بالطلاب إن وفرنا ميزانيات و آلات…؟ من الواضح أن ذلك لن يحصل… أنا أتخيل أن الصورة ستكون كالتالي:
ستكون المختبرات فارغة (إلا من رحم ربي) إلا من وجود بعض الأساتذة الذين يدفعهم للبحث حسهم العلمي، ومكانتهم العلمية، وأحيانا المكافئة المنتظرة من البحث … و ربما وجدنا طالبا أو طالبين شذّا عن قاعدة مجتمعهم… مجتمعهم اللامبالي … الفاقد للدافعية نحو العمل… وهم لا يقاس عليهم… ولا يقال أن مشكلة البحث العلمي قد حلت بهذه الثلة القليلة… ثلة قليلة من أصحاب اليمين والمجتمع كله من أصحاب الشمال… إذن الصورة شاحبة… ومازالت شاحبة… وستبقى شاحبة… إن بقينا نفكر بالطريقة السابقة لأنها أصلا طريقة ليست علمية…

جاءوا في جامعتنا ليحلوا مشكلة البحث العلمي بإضافة هذا المساق إلى الخطط الدراسية في كل الكليات في الجامعة… ويقولون أنهم أضافوا هذا المساق لحل مشكلة التعليم التقليدي والإرتقاء بالطلاب إلى مستوى البحث… إلى مستوى الفهم… ولكن أحدا لم يتغير… ولكن أحدا لم يتطور… ولكن أحدا لم يرتق… إذن المشكلة لم تحل … وحتى أنها لم تتحسن… وربما إزدادت تعقيدا… جاؤوا ليحلوا مشكلة التعليم التقليدي ولكنهم لم يستطيعوا تعريف المشكلة ولم يشخصوها بشكل صحيح لذلك لم يستطيعوا حلها… لم يغيروا شيئا في النفوس… يجب أن نغرس حافزا في نفوس الطلاب للبحث وننمي هذا الحافز ونفعله… فكيف السبيل إلى إيجاد هذا الحافز…؟ حقا كيف…؟

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t54747.html#post420232
أنا لا أريد أن أعادي أحدا و لا أريد أن يفهم هذا الكلام على أنه اتهام لأحد (لا سمح الله) … بل هو صرخة في ضمائرنا … في وعينا… ولا وعينا … في شعورنا … ولا شعورنا … في تفكيرنا … علنا نتغير … هذا الكلام لا يهدف إلى إنتقاد الأساتذة الأفاضل في الجامعة و لا يسخر من قدراتهم … ولا يسخر من الجامعة ولا من سياساتها … ولكنه محاولة للتفكير ومحاولة للبناء…
أنا أعرف أن الأساتذة سيدافعون عن أنفسهم وسيقولون أنهم شرحوا المساق بطريقة علمية منهجية متبعة عالميا في الغرب… ولكن هل يكفي أن نتبع طريقة صحيحة… ونستورد طريقة علمية مثبتة للتعليم… ونطبقها على تربة ليست خصبة وليس عندها استعداد للبحث وليس عندها استعداد للتغيير… أم أننا يجب أن نحسن التربة أولا و نجعلها مستعدة ومتحفزة لقبول فكرة البحث… لقد قاموا بإضافة مساق البحث العلمي إلى قائمة المساقات التقليدية فازدادت مساقاتنا التقليدية مساقا تقليديا جديدا وتزينت به… أصبح الطلاب يتعاطون مع البحث العلمي بطريقة تقليدية فاختل تعريف البحث العلمي لديهم وأصبح فهمه خاطئا وتكونت فكرة خاطئة لديهم عن البحث وكيفية البحث فأصبح البحث العلمي مشكلة بحد ذاته… لكن كيف أصبح البحث العلمي مشكلة بحد ذاته…؟ كان الطلاب قبل مساق البحث يحسنون نقل المعلومات من الأنترنت دون قراءتها فاصبحوا يتقنون هذه العملية و يجيدونها بشكل أسرع بعد مساق البحث العلمي … جميل!!
إذن المشكلة ليست في الميزانيات ولا في الآلات… المشكلة فينا … فينا جميعا … حتى المساقات العملية والمختبرات التي تدرس في جامعتنا يحضرها الطلاب وهم لها كارهون… يلعبون… ويتسلون … ولا يدركون لها قيمة… ألا يوحي ذلك أن المشكلة موجودة فينا في نفوسنا وليست في المختبرات… المختبرات مجهزة وجاهزة ولكن نفوس الطلاب ليست جاهزة…

الحقيقة أن المشكلة في نفوسنا… المشكلة فينا… في داخلنا… بحاجة إلى علاج…
لكن ما الحل ؟
هذا السؤال بحد ذاته يعبر عن (عقلنا العربي المستقيل) حسب تعبير الدكتور محمد عابد الجابري في كتابه سلسلة نقد العقل العربي، فعقلنا العربي يريد حلولا جاهزة … و ينتظر غيره يحل له مشاكله ولا يريد أن يتعب نفسه ويفكر… في العادة الحلول التي نضعها تكون خاطئة والعلاجات لا تكون صحيحة لأنها غالبا ماتكون مبنية على تعريف خاطئ وتشخيص خاطئ وما بني على خطأ فهو خطأ.

لكن لنقترح حلولا ونجعلها خاضعة إلى مزيد من النقاش ومزيد من التفكير…
كما رأينا سابقا أن المشكلة ليست بالميزانيات ولا في الآلات المشكلة في النفوس التي ليس عندها دافعية للبحث هذه الدافعية هي التي توجد آلات وميزانيات وتفعل كل إمكانات المجتمع ولا يكون الحل بشراء آلات ومزيد من الآلات لنكومها ونكدسها ثم لا نجد من يستغل هذه الآلات استغلالا صحيحا ولا نجد من يفعلها… فالسؤال الأساسي هنا هو كيف نوجد هذا الدافع في نفوسنا…؟

هناك مشكلة في كوننا لا نثق بقدرة أنفسنا على إيجاد حلول… و اعتدنا دائما أن نلقى هذه المشاكل على شيء نسميه (النخبة) لتفكر بدلا منا وتريحنا من التفكير ولتعطينا حلولا جاهزة… لا أدرى ما هذا الشيء الذي نسميه (النخبة) أهو شيء وهمي نلقي عليه مشاكلنا ونرتاح… أم هو شخص خيالي يخلصنا من مشاكلنا وبعدها نكلفه بحلها…
هل الحل يكمن في وضع سياسات عقابية و ان الطالب الذي لا يبحث فإنه سوف يعاقب و سوف يقل رصيده من العلامات في المساق فيخاف الطالب ويولد الخوف دافعية عنده للبحث … هل صحيح أن الخوف ينتج باحثا و يبني مبدعا ويؤسس عالما هل هذا صحيح…؟ أم أن الخوف يربي نفوس الطلاب على الذل ويرسخ فيهم أنهم أشخاص صغار لا يكبرون ولا ينتجون ولا يبني لهم نفوسا قوية قادرة على الإدارة والبحث… الخوف يجعل من الإنسان شخصا تابعا مقلدا… و المقلد لا يأتي بجديد ولا يبتكر… إذن سياسة العصا ليست حلا… يجب على المدرسين والمربين أن يشعروا طلابهم وأبناءهم أنهم كبار وبوسعهم أن يفعلوا أي شيء إن عملوا وفكروا وخططوا…
هل الحافز المادي يحل المشكلة…؟ الحافز المادي والمكافئة المالية يمكن أن يكون لها دور… لكن المكافئة المالية تشجع دافعا موجودا في نفوسنا وتعززه… و لا توجد دافعا من الصفر… إذن المشكلة لا تحل بالمال مع أننا لاننكر أن المال يمكن أن يكون عاملا مساعدا ثانويا… لكنه لا يكون حلا بأية حال…

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=420232
هل من الممكن أن تكون المشكلة في أن الطلاب لا يشعرون بأن الأبحاث التي يقومون بها أن لها جدوى ولا يشعرون أنها ذات فائدة ولا تستحق أن يتعبوا من أجلها أو أن يضيعوا أوقاتهم فيها…
إذن يجب أن يشعر الطلاب بجدوى الأعمال التي يقومون بها لكن كيف…؟
ربما الذي يولد دافعا في النفس ويجعلها تشعر بجدوى ما تقوم به هو أن يكون في النفس شغف للبحث… وللمضي قدما … للتوصل إلى شيء جديد… إلى إكتشاف علمي جديد … شعور أنه لا بد أن تمر على هذه الحياة و تخرج منها وقد حققت إنجازا عظيما يشار اليه… ويحكى عنه… بأن تترك دويا في الدنيا لا مثيل له…

شعور بمشاكل المجتمع… شعور أنه لا بد اأن ننهض بمجتمعنا… شعور أنه لا بد أن نتغير… لابد أن نتطور… لا بد أن نتغير لنشعر بالعزة… ونشعر بالقوة… شعور يجعلنا نصرخ… يكفينا ذلا… يكفينا تخلفا… يكفينا ضعفا… شعور يجعلنا نقبل على العلم بنهم وحب… شعور يجعلنا ندرك قيمة العلم… لأننا ببساطة لاندرك قيمة العلم ولا ندرك قيمة الصناعة… يجب أن ندرك أن الحضارة في زماننا هذا لا تنطلق إلا من المصنع وتقوم على الصناعة ولن تقوم لنا حضارة من دون صناعة نبنيها بايدينا…

في الحقيقة إن النقص والشعور بالنقص يمكن أن يولد ردة فعل في إتجاهين… إما بإتجاه اليمين فيولد دافعا للعمل والتفكير لتعويض هذا النقص والتغلب عليه و تطوير النفس والنهضة بها… وإما أن تكون ردة الفعل بإتجاه الشمال بأن يولد هذا النقص كبرياء مزعوما وفارغا ومكابرة تجعل الشخص يتوقف عن العمل ويخدع نفسه ويدعي الكمال وأنه أحسن من الجميع فيجعل نفسه بخداعه هذا تتاقلم مع النقص فلا يتقدم ولا يتطور… ولسوء حظنا أننا من أصحاب الشمال كلنا من اصحاب الشمال… فالحل يكون في أن نتوقف عن خداع أنفسنا وأن نصارح أنفسنا بالحقيقة المرة… نعم بالحقيقة المرة بأننا أناس ناقصون ومخادعون … ولكننا أناس مخيرون الله أعطانا عقلا وهدانا إلى كلا النجدين… فأيهما نختار…؟

لكي ننجح في متحان الدنيا ولكي ننهض ونتطور لابد أن نكون من أصحاب اليمين… تعالوا بنا نكن من أصحاب اليمين
أتمنى من كل الاخوة الذين لهم إهتمام بالموضوع أن يدلو بدلوهم وشكرا

محمد حسين عمرو ...بتصرف



lh la;gm hgfpe hgugld uk]kh ???










عرض البوم صور محمد الامين   رد مع اقتباس

قديم 12-07-2010   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: الرقابة العـامة ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عبد للرحمان


البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 12097
المشاركات: 3,574 [+]
بمعدل : 1.34 يوميا
اخر زياره : 06-09-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 65

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبد للرحمان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محمد الامين المنتدى : منتدى أخبار الجامعات و الحوارالطلابي
افتراضي

اخي محمد الامين اعتقد ان الامر هنا يتعلق بالعقليات في التفكير والتخطيط فلو كان هؤلاء المسؤولون يفكرون ويعتمدون على الفكرة الغربية التي تقول دعه يعمل اتركه يمر فلو يتم تطبيقها فعليا لتغير حال البحث عندنا ولاصبحنا قوة عظمى









عرض البوم صور عبد للرحمان   رد مع اقتباس
قديم 12-07-2010   المشاركة رقم: 3 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمد الامين


البيانات
التسجيل: Jul 2010
العضوية: 11432
المشاركات: 8,006 [+]
بمعدل : 2.96 يوميا
اخر زياره : 08-07-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 124

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد الامين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محمد الامين المنتدى : منتدى أخبار الجامعات و الحوارالطلابي
افتراضي

أخي عبد الرحمان لقد نورت صفحتي بمرورك و إبداء رأيك و أنا أتفق معك أن الامر يتعلق بالعقليات المسؤولين من جانب حيث أنهم يفكرون في انجاح البحث العلمي بكل الطرق حتى و لو بالكذب ,, لا يهم التأطير و لا التكوين و لا . و لا . و لا .. المهم دراسة 3 سنوات أو أربع و تتحصل على الليسانس ثم 2 سنة أو ثلاثة و تتحصل على الماجستير أو الماستر ثم 3 سنوات و تتحصل على الدكتوراه ,, ثم تأخذ الورقة ,, هذا هو المهم بالنسبة للمسؤول ,, الهم العدد و ليس النوعية ،لآن كل المؤشرات العلمية تؤكد أن العرب يعانون من إشكالية حادة في مجالات البحث العلمي، وأنهم بحاجة إلى مراجعة شاملة للسياسة العلمية إذا أرادوا أن تكون لديهم القدرة على النهوض والمنافسة واللحاق بالدول الصناعية وتضييق الفجوة العلمية بينهم وبين العالم المتقدم. صحيح أن هناك 175 جامعة في العالم العربي، وألف معهد على علاقة بالبحث العلمي، لكن المنشورات العلمية الصادرة عن هذه المؤسسات لا تزال متواضعة إلى الآن. كما أنه لا توجد سياسة علمية واضحة في أغلب الدول العربية، وليس هناك اهتمام بالكوادر العلمية.كل المؤشرات العلمية تؤكد أن العرب يعانون من إشكالية حادة في مجالات البحث العلمي، وأنهم بحاجة إلى مراجعة شاملة للسياسة العلمية إذا أرادوا أن تكون لديهم القدرة على النهوض والمنافسة واللحاق بالدول الصناعية وتضييق الفجوة العلمية بينهم وبين العالم المتقدم. صحيح أن هناك 175 جامعة في العالم العربي، وألف معهد على علاقة بالبحث العلمي، لكن المنشورات العلمية الصادرة عن هذه المؤسسات لا تزال متواضعة إلى الآن. كما أنه لا توجد سياسة علمية واضحة في أغلب الدول العربية، وليس هناك اهتمام بالكوادر العلمية.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t54747.html#post421142
ولكن من جانب أخر و هنا أقصد الطلبة
لماذا لم يفرضوا وجودهم العلمي ؟؟ لماذا لا يدخلون لقاعات المحاضرات و لاينجزون بحوثهم الاسبوعية أو الشهرية و تحدهم يتسكعون في الجامعة أو الشوارع و يقضون الليل في أللعب و أعمال لا علاقة لها بالدراسة
لماذا لم يثبتوا وجودهم النخبوي الممثل في التنظيمات الطلابية التي لاتحتج الا في بداية أو نهاية العام الدراسي للمطالبة بحقوق و مصالح شخصية أين دورها في تطوير البحث العلمي ؟ كما يقول المثل كما تكونوا يولى عليكم ، لوكان الطلبة لديهم الثقة بأنفسهم و الثقة في قدراتهم العلمية ويريدون فعلا النهوض بالبحث العلمي و تطوير مجتمعاتهم ،لما إستطاع هؤلاء المسؤولين البقاء في مناصبهم إذا لم يستجيبوا لآهداف و طموحات الطلبة ،إن الطلبة لا يفكرون إلا في ورقة التخرج لذهاب بعدها للعمل ،لكنهم يصتديمون بالواقع المر فسوق العمل أو الشركات اليد العاملة المؤطرة جيدا .









عرض البوم صور محمد الامين   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
دروس في منهجية البحث العلمي Dzayerna منتدى السنة الأولى 15 06-23-2011 01:04 AM
البحث العلمي في علم الاجتماع محمد الامين منتدى علم الإجتماع 2 05-30-2011 01:25 AM
دروس في منهجية البحث العلمي حياة منتدى أرشيف المواضيع المخالفة و المكرره 1 01-18-2011 04:24 PM
أدوات البحث العلمي m.ramzi منتدى السنة الأولى 3 05-29-2010 04:52 PM
ياحظ من قدر يسكن فيه وان شالله انه كلنا يكون عندنا نفس البيت هذا... قولو آمييييين‎ ياسمين نجلاء المنتدى الاسلامي العام 2 11-04-2009 01:37 PM


الساعة الآن 02:38 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302