العودة   منتديات صحابي > أقسام العلوم الاقتصادية > منتدى العلوم الاقتصادية


منتدى العلوم الاقتصادية منتدى العلوم الاقتصادية


بحث حول التسيير المعلوماتي لوظيفة النوعية

منتدى العلوم الاقتصادية


بحث حول التسيير المعلوماتي لوظيفة النوعية

خطة البحث مقدمة الفصل الأول: ماهية وظيفة النوعية.................................................................................... 01 أولاً: تعريف النوعية................................................................................................ 01 ثانياً: كيف تتم عملية مراقبة النوعية........................................................................ 02 ثالثاً: مقياس AFNOR............................................................................................... 03

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-20-2010   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: مراقب بأقسام المرحلة الجامعية و الدراسات العليا ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية الأسد الجريح


البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 12555
المشاركات: 401 [+]
بمعدل : 0.15 يوميا
اخر زياره : 03-24-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 47

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الأسد الجريح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى العلوم الاقتصادية


خطة البحث

مقدمة

الفصل الأول: ماهية وظيفة النوعية.................................................. .................................. 01

أولاً: تعريف النوعية.................................................. .............................................. 01

ثانياً: كيف تتم عملية مراقبة النوعية.................................................. ...................... 02

ثالثاً: مقياس AFNOR.................................................. ............................................. 03

رابعاً: الإيـزو.................................................. .................................................. ....... 04

خامساً: نظام تسيير النوعية حسب الإيزو 9000................................................... ... 05



الفصل الثاني: دور أنظمة المعلومات الإدارية في وظيفة النوعية....................................... 09

أولاً: ماهية نظام المعلومات الإداري.................................................. ..................... 09

ثانياً: أهداف نظام المعلومات الإداري.................................................. .................... 09

ثالثاً: خصائص نظام المعلومات الإداري.................................................. ............... 10

رابعاً: الوظائف الأساسية لنظام المعلومات الإداري................................................ 10

خامساً: دور نظام المعلومات في النوعية.................................................. ............... 11

سادساً: مجالات إدخال الحاسوب.................................................. ........................... 12

سابعاً: النمـوذج اليابانـي................................................... ....................................... 15

خاتمة



مقدمة

إن المؤسسة حاليا في إطار الرهانات التي أصبحت تفرضها العولمة, و التنافس الشديد, لا يمكنها الاستغناء عن تطبيق الطرق الحديثة للتسيير, و لعب ورقة النوعية حتى تلبي حاجات المستهلكين لمنتوجاتها و خدماتها, و حتى تكتسب المزيد منهم.

و في ظل محيط غير مستقر يفرض قيوداً و يتيح فرصاً للمؤسسة نشأ ما يسمى بتسيير العمليات من أجل تحقيق الأهداف الرئيسية للمؤسسة و هي النوعية (خاصة باستعمال المقاييس) المرونة و الإنتاجية.

و لتحقيق هذه الأهداف تلجأ المؤسسات إلى المعلوماتية, التي تلخص الوقت و المكان, بفضل التقنيات المستخدمة في مختلف الأجهزة و البرمجيات, التي تعتبر أدوات لتسيير الحلول و ليس المشاكل, وضع برنامج حيز التنفيذ يعتبر استثماراً مادياً و بشرياً معتبراً, و لا يسمح فيه بالخطأ خاصة إذا علمنا دورها البارز في اتخاذ القرارات.

فمـا هـو دور أنظمة المعلومات الآلية ة غير الآلية في حفظ قيمة الزبون و تعظيمها و بالتالي الحفاظ على نوعيـة جيدة كصورة للمنتوج ؟

و كيف يتم انتقال المؤسسة مـن نظام لتأمين النوعيـة (SAQ) إلى نظـام لتسيير النوعيـة (SMQ).



































الفصل الأول: ماهيـة وظيفة النوعية

أولاً: النوعيـة

آخر مرحلة في عملية الإنتاج, هي عملية التأكد من صلاحية أو مطابقة العمل أو الإنجاز للشروط المحددة مسبقاً و هي وظيفة ثانوية بعد العمل.

مراقبة النوعية: وظيفة إدارية حيث على الفرد مراعاة التصاميم, التي يخضع لها كل عمل في شكل, خطـة, ... إلخ. فهو هيكل يعد بطريقة مدروسة ووفق معايير بحيث تستطيع متابعة العمل بعد الإنجاز.

علاقة المراقبة بالإنتاج: المنتوج يأتي نتيجة عملية استهداف هذا المنتوج, فهو قبل لأن يكون منتوجاً, كان عبارة عن ورقة تحمل وصفاً للمنتوج حيث تطور إلى خطط التكوين منتوج نظري.

التوصيف De******ion:

وصف تحليلي للمنتوج, تشتق منه المواصفات التي هي عبارة عن المواصفات الفيزيائية (الأطوار, القياسات, الاتجاه ...إلخ), أو الشكلية و مواصفات استعمالية: و هي مواصفة تتعلق بالصلاحية, الذوق, نسبة الحموضة ...إلخ, أي بكل ما هو متعلق بالاستعمال.

النوعية و الجودة:

فالنوعية تتعلق بشكل المنتوج, بينما الجودة تخص الخصائص الاستعمال (درجة الإشباع التي يحققها المنتوج, و المقصود هو مدى مطابقة المنتوج للمواصفات فكل المنتوجات بعضها يكون مطابق للمواصفات و البعض الآخر لا, فالمنتوج غير المطابق للمواصفات هو المنتوج المعيب أي فيه عيب, كل منتوج يخرج يتعرض إلى عملية فحص (مراقبة) من حيث مطابقة المنتوجات لمواصفة التصنيع, فإذا كانت مطابقة فهو منتوج سليم و يتجه إلى التسويق, أما إذا كان غير سليم فيوجه توجيه المنتوج المعيب, فإذا كان مستوى العيب كبيراً يعالج إما بإعادة العجن, أما إذا كان العيب قابل للتصحيح فيصحح المنتوج, و في حالة عدم استجابته لعملية العجن أو التصحيح يباع المنتوج كمنتـوج معاب.إن كل أعمال المراقبة التي تزايد النوعية تدريجيا, ففي واقع السوق لا نميز بين الأجود والعكس, نتيجة تقارب مستويات النوعية, نتيجة وظائف المراقبة الصارمة لأجل هذا أنشأت المنظمة الدولية للتقييس »ISO ».

ثانيـاً: كيف تتم عملية المراقبة للنوعية؟

طريقة الجودة الشاملة:

كل شخص معين بمستوى الجودة, و كل الأشخاص الموجودين في المؤسسة هم معينون بالجودة وكل شخص مسؤول عن مستوى معين من الجودة اللازمة.

أنواع وظيفة الجرد:

في حالة كل شخص مسؤول تملك ورقة لمعايير الجودة, و لا يمكنه أن يخطأ في تقدير الجودة, هذا النوع من المراقبة يسمى المراقبة الذاتية Self control, في بعض الحالات لا يطبق المنتج طريقة المراقبة الذاتية و يطبق طريقة المراقبة الآلية.

طريقة المراقبة الآلية:

العمال أحرار في الإنتاج, لكن عند مرحلة خروجه مراقبة جهاز نظام آلي مصمم لعملية المراقبة, فهي تغطي المراقبة الفنية للمنتوج, هو نظام سهل لكنه ليس جودة شاملة.

هناك نظام آخر يسمى نظـام: التفتيـش؛ مفتش النوعية على مستوى كل ورشة (شخص فني, تقني أو خبير) يقوم بوظائف التفتيش, و قبل ما يأخذ المنتوج التأشيرة يمر بالمفتش, إذا كان المنتوج قابلاً للتفكيك يقوم بتفكيكه و تحليله.

بعض المنتجين القدامى أنتجوا طريقة مشهورة في مراقبة النوعية هي طريقة BALL منذ 1908 شركة الهواتف الأمريكية ابتكرت طريقة حيث تستطيع عوض استخدام طريقة لمراقبة السالفة الذكر تعويضها بمراقبة إحصائية, حيث عوض فحص كل منتوج بفحص عينات تكون إما منتظمة أو غير منتظمة كأن نأخذ كل يوم عينة غير منتظمة, تكون عشوائية تفحص هذه العينات التي تبين حجم العيب و الإنتاج المعيب من السليم.

هذه الطريقة تعمل على تكوين سلوك في النوعية من خلال تكوين خريطة النوعية, حيث يقبل الزبون بحجم عيب صغير, لكن مهما كان حجم العيب فهو في غير صالح المنتج.









ثالثاً: مقياس ANFOR:

يجب على النوعية أن تؤمن للمؤسسة قدرة تنافسية جيدة مع تلبية حاجات الزبون, إن مقياس ANFOR ظهر في جويلية 1982 يعرف النوعية بأنها :" قابلية المنتوج أو الخدمة لتلبية حاجات المستعملين", و في سنة 1986 أخذ هذا التعريف أكثر دقة "النوعية هي مجموعة الخاصيات و المميزات للمنتوج أو الخدمة التي تسمح لها بالقابلية لتلبية حاجيات محددة أو ضمنية".

و يمكن النظر إلى النوعية من زوايا ثلاث هي:

-تلبية حاجات الزبون أو المستعمل, من حيث أداء المنتوج (كفاءة), فترة الحصول على المنتوج و تكلفته.

-تلبية المورد الذي تعتمد على المردودية, مرتبطة عادة بتلبية المستخدمين.

-تلبية الفائدة العامة المرتبطة باحترام التشريعات و المحيط.

فالنوعية لا تخص فقط المنتوجات, بل كافة المؤسسة, و حالياً بالنسبة للمؤسسات التي اختارت النوعية العامة, النوعية تشتمل من عملية التمويل حتى التوزيع.

مبدأ النوعية العامة يتعارض مع مبدأ تايلور, العمال لا يجب عليهم أن ينفذوا ما يؤمرون به, و لكن يفكرون فيما يجب أن يكون، حيث أن بإمكان كل فرد أن يأخذ مبادرات في الوظيفة التي ينجزها, وضع نظام النوعية العامة يستوجب فترة تكوين لكافة العمال.

التصنيف Normalisation حسب مقياس Anfor:

ANFOR: الجمعية الفرنسية للتقنيين, مقياس وضعه مكاتب دراسات المؤسسات في فرنسا, أضيفت إليها مقاييس دولية لتصبح I.S.O.

تشتمل عملية التقييس تماثل مقاييس من جهة و من جهة أخرى المطابقة (certification), في فرنسا مثلا تقدم l’afaq الجمعية الفرنسية لتأمين النوعية, أنشأت سنة 1988, مهمتها تجميع بأساس طوعي كل الأنشطة الوطنية.









رابعـاً: الإيزو[1]

لقد أنشأت المنظمة الدولية للتقييس ISO من أجل تسجيل المنتجات و تكوين معايير النوعية لكل منتوج (فهي تأخذ المنتوج و تقوم بتسجيله, هل هو رديء أو جيد وفق المعايير), و قد قامت منذ نشأتها العام 1947 بتطوير عدة معايير تقنية لكل القطاعات منها التجارية الصناعية والتكنولوجيـة.

و باستثناء الإيزو 9000 الذي أنشأ عام 1987 و الإيزو 14000 الذي أنشأ 10 سنوات بعد ذلك, فكل المقاييس الأخرى عالية الخصوصية بمنتوج معين, مادة معينة أو عملية, حيث يعتبران لوحدهما نظامين تسييريين عامين للمقاييس (Generic Management Systems Process), أي نفس المقاييس تطبق في كل المؤسسات الصغيرة منها و الكبيرة, فقد لا يتوفر نظام في المؤسسات الصغيرة بل مجموعة طرق لا تكون مدونة, بعكس المؤسسات الكبيرة التي تحتوي أنظمة تسييرية ضخمة.

و تقوم المنظمة بإعطاء رموز إلى المنتوجات ذات النوعية ISBN (كتاب الترميز الدولي) و فور مطابقة للترميز الدولي تغطية هذا الرمز و يحمل مع المنتوج (يقرأ بالليزر), وبالتالي يأخذ المنتوج سلوك المنتجات المسوقة عالميا, أما المنتوجات التي لا تخضع لمقاييس هذه المنظمة, فهذا لا يعني أم منتوجاتها عديمة النوعية أو رديئة, بل قد تكون ذات مواصفات محلية (كحال بعض المؤسسات الجزائرية مثلاً) وبالتالي فهي لا تحتاج إلى مواصفات دولية, لكن في نفس الوقت لا يمكن اعتبار أن كل المنتوجات الغير خاضعة للترميز الدولي هي رديئة.

المنتجات النمطية:

منتوجات ذات شكل و قياس واحد و تنتج لدى مختلف المنتجين بنفس المواصفات التي لا يمكن الخروج عن إطارها, مثلا بضاعة قطع الغيار و تكون مراقبتها سهلة.

و هناك منتوجات غير نمطية, حيث يجتهد المنتج في إيجاد معايير خاصة به و تكون أصعب في مراقبة نوعيتها. و حتى تكون المؤسسة فعالة و ناجحة, تقوم بتسيير طرق إنتاجها عن طريق جعلها نظامية أي من هو المسؤول عن عمل ماذا, متى, كيف, لماذا و أيـن ؟





خامسـاً: نظام تسير النوعية حسب الإيزو 9000:

هذه الوثيقة تشتمل ثمانية مبادئ لتسيير النوعية بما فيها نظام تسيير النوعية الوارد في 2000,9000 ISO , هذه المبادئ يمكن استخدامها من طرف كل المؤسسات التي ترغب في تحقي الأداء الجيد, و هي مأخوذة من الخبرة الجامعية و الأكاديمية لخبراء دوليين الذين يساهمون في الجنة التقنية للـISO 2000, 9000, أنظمة تسيير النوعية أساسيات و قواعد و 2000, 9004 ISO.

-1 التركيز على المستهلك customer focus:

المؤسسة مرتبطة بالمستهلك, لذا عليها بتفهم حاجياته الحالة و المستقبلية, و كذا معرفة متطلباته و الاجتهاد لمعرفة أذواقه.

-زيادة الدخل و الحصول على حصص سوقية بواسطة المرونة و سرعة الاستجابة لفرص السوق؛

-زيادة عدد العمال لاستخدامهم في تعزيز تلبية رغبات المستهلك؛

-تحسين توجيه ولاء المستهلك للمنتوج؛

-البحث و فهم حاجات المستهلك و متطلباته؛

-ربط أهداف المؤسسة بحاجيات و طلبات المستهلك؛

-قياس رغبات المستهلك و ردّة فعله على المنتوج؛

-توطيد العلاقة بالمستهلك و جعلها نظامية؛

-التوفيق بين رغبات المستهلك و العناصر الأخرى كالعمال المالكين لأسهم الشركة المالية, المجتمع المحلي و غيرها ...إلخ

-2 القيادة:

إن القادة هم الذين يديرون المؤسسة, يقومون بإنشاء محيط داخلي لها و حافظون عليه, ويجعلون العمال تحت قيادتهم يطمحون لتحقيق أهداف المؤسسة.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t55654.html#post428297

-العامل يفهم و ينشط و يوعّى بأهداف المؤسسة؛

-تقييم الأنشطة, و تسطيرها و الأخذ بها في طريق موحد؛

-تحسين الاتصال بين مستويات المؤسسة و محاولة التقليل منها.

و ذلك عن طريق:

-الأخذ بعين الاعتبار لحاجيات المستهلكين, المالكين المستخدمين الدائمين و المؤقتين, المصالح المالية و المجتمع المحلي؛

-ترسيخ نظرة واضحة لمستقبل المؤسسة؛

-ضبط الأهداف؛

-إنشاء منظومة للقيم و حصر أدوار كل مستوى في المؤسسة؛

-تزويد الأفراد بمتطلبات العمل و توفير التدريب اللازم لهم؛

-التحفيز المالي للأفراد.

-3 العمـال:

إن الأفراد في مختلف المستويات هم وقود المؤسسة و إسهامهم في اتخاذ القرارات يعطي قابلية أكثر لاستعمالهم في تحقيق أهدافها:

-التنشيط و تجنيد الأفراد حول المؤسسة؛

-التطوير و الإبداع في تطوير أهداف المؤسسة؛

-كل عامل هو مسؤول عن آدائه؛

-إسهامه و إشراكه في التحسين المستمر للمؤسسة.

عـن طريـق:

-تفهم الفرد لأهمية مساهمته و دوره في المؤسسة؛

-يحدد الفرد معايير لأدائه؛

-تقبل الفرد لمواجهة المشاكل و أخذه المسؤولية لحلها؛

-الفرد يقيم أدائه بمقابل أهدافه الشخصية؛

-افرد ينشط و يتيح الفرص لتنمية قدراته المهنية و الأكاديمية؛

-حقد الفرد في اكتساب الخبرة و المعارف العلمية؛

-قابلية طرح المشاكل و الآفاق من طرف الأفراد.









-4 مقاربة الطرق: تكون النتيجة جيدة إذا كانت الأنشطة و الموارد تسير على أنه عملية

-تخفيض التكلفة و جعل الدورة الزمنية قصيرة؛

-تحسين النتائج؛

-التركيز و إعطاء الأفضلية للفرص؛

-تحديد الأنشطة الضرورية للحصول على النتيجة المرغوبة في إطار نظامي؛

-أسس مسؤوليات واضحة و تقارير عن الأنشطة التسييرية الرئيسية؛

-تحليل و حساب و تقدير قدرة الأنشطة المفاتيح (capability of key activities)؛

-تحديد الواجهة بين الأنشطة المفتاحية ووظائف المؤسسة؛

-التركيز على عوامل الإنتاج كالموارد, الطرق, الأجهزة التي تحسن الأنشطة؛

-تقييم المخاطر, النتائج و تأثيرات الأنشطة على المستهلك.

-5النظام المقترب من التسيير« system approche to management »:

تحديد, فهم و تسيير العمليات المرتبطة ببعضها بشكل نظام مؤثر على المؤسسة, و ناجح لتحقيق أهدافها عن طريق:

-إدماج و تسطير العمليات التي تؤدي إلى تحقيق النتائج المرغوبة؛

-القابلية لتركيز المجهودات على العمليات الأساسية؛

-إعطاء الثقة في أعضاء المؤسس؛

و ذلك من أجل:

-هيكلة نظام لتحقيق أهداف المؤسسة بفعالية و نجاعة أكبر؛

-فهم الترابطات الداخلية الموجودة بين العمليات داخل النظام؛

-هيكلة مقاربات التي تنسق و تجعل العمليات الإنتاجية متكاملة فيما بينها؛

-إعطاء فهم جيد للأدوار و المسؤوليات الضرورية لتحقيق الهدف الموحد و تخفيض العراقيل الوظيفية؛

-فهم قدرات المؤسسة؛

-تحديد كيفية عمل الأنشطة الخاصة داخل النظام؛

-الاستمرار في عمليات التقييم و القياس.

-6 الاستمرار في التحسينات و الإصلاحات:

يجب على الاستمرار في تحسين أداءات المؤسسات عن طريق:

-تقييم الآداء المستمر؛

- تسطير و برمجة نشاطات تحسينية على كل مستويات المؤسسة؛

-المرونة و السرعة في تبني الفرص المتاحة.

-7 استعمال قاعدة جيدة لاتخاذ القرار:

-إعلام القرارات؛

-تبريرها؛

-القابلية لتبادل الآراء و القرارات.

-8 الاستفادة المتبادلة بين المؤسسة و الموردين

المؤسسة و مورديها هم مرتبطون و علاقاتها تؤدي إلى خلق القيمة

-زيادة القابلية لخلق القيمة للطرفين؛

-المرونة و السرعة في الاستجابة لتغيرات المحيط و حاجات المستهلكين؛

-تعظيم الأسعار و الموارد.























الفصل الثاني: دور أنظمة المعلومات الإدارية في وظيفة النوعية:

أولاً: نظام المعلومات الإداري:

لقد أطلق الباحثون في ميدان أنظمة المعلومات مصطلحات مختلفة على نظام المعلومات الإداري, مثل: "نظام معالجة المعلومات", أو "نظام معالجة البيانات", أو "إدارة موارد المعلومات", وبكل اختصار "نظـام المعلومـات", لكن هذه المصطلحات برغم اختلاف تسمياتها إلا أنه تتقارب في مفاهيمها ومعانيها, بل و تكاد تتطابق عند بعض المؤلفين, و هذا ما يمكن التماسه من خلال التعريف التالية:

-نظام المعلومات هو مجموعة من الإجراءات التي يتم من خلالها تجميع, تشغيل, تخزين و نشر المعلومات بغرض دعم عمليات صنع القرار و تحقيق الرقابة في المنظمة. [2]

-نظم المعلومات عبارة عن تجمع الأفراد, و أدوات و معدات تشغيل البيانات ووسائل الإدخال والإخراج, و معدات الاتصال, وذلك لإمداد الإدارة و العاملين من خارج الهيئة الإدارية بالمعلومات الدقيقة و الشاملة و المرتبطة باحتياجات هذه الفئات, في التوقيت المناسب لتخطيط وتشغيل و مراقبة عمليات المنظمة. [3]

-نظام المعلومات يأخذ بالحسبان المعلومات المستعملة من طرف المؤسسة و كذا الوسائل المسخرة م أجل تسيير هذه المعلومات, فهو يتكون من المستخدمين (تقنيين, بائعين, محللين) و من المعدات (حواسيب, فاكسات, ناسخات...) و من الإجراءات (تعليمات مصلحية ...), إذ يقوم بجمع, تخزين, ومعالجة المعلومات ثم بثها من أجل المساعدة في اتخاذ القرار. [4]

ثانياً: أهداف نظام المعلومات

إن نظام المعلومات يظهر من خلال غاياته التي يؤديها, و نهاياته التي يتوصل إليها و هي الرقابة, المتابعة, التنسيق, و الاتصال و المساعدة على اتخاذ القرار:[5]

1-الرقابة و المتابعة؛

2-التنسيق و الاتصال؛

3-المساعدة على اتخاذ القرار؛

ثالثاً: خصائص نظام المعلومات الإداري:

1-توافق النظام مع البيئة المحيطة به؛

2-خطوط الاتصال بين الأنظمة الفرعية؛

3-التغذية العكسية (أو المرتدة)؛

4-التوجيه السليم للمعومات؛

5-التناسب بين قدرة النظام و حجم عملياته؛

6-نفهم أسلوب الاستفادة من المعلومات؛

7-مراعاة العلاقة بين قيمة المعلومات و تكلفة الحصول عليها؛

8-توقيت استخراج المعلومات؛

رابعاً: الوظائف الأساسية لنظام المعلومات الإداري:

يحدد الباحث J.C.Courbon أربعة وظائف أساسية لنظام المعلومات, يمكن تمثيلها في الشكل التالي:





[IMG]file:///C:/DOCUME%7E1/ONE/LOCALS%7E1/Temp/msohtml1/01/clip_image001.gif[/IMG][IMG]file:///C:/DOCUME%7E1/ONE/LOCALS%7E1/Temp/msohtml1/01/clip_image002.gif[/IMG]

1-الإدخال؛

2-التخزين؛ نظــام

3-المعالجة؛ المعلـومـات

4-الاتصال.










المصدر: J.C.Courbon, système d’information structination, mondialisation et communication, Inter édition, Paris, 1993 ; P 26-28.


خامساً: نظم المعلومات في النوعية

إن نمو الإنتاج و تنوعه في المؤسسة, تكرار و تعداد المهمات الإدارية, تعقد الدورات الإنتاجية و العمليات, تتطلب على المؤسسة اتخاذ أنظمة معلوماتية.

إن تسيير النوعية التقليدي لا يتجاوب مع عوامل حلول السرعة, لذا أنشأت أرضيات تسمى أرضيات معلوماتية للنوعية, هدفها زيادة فعالية المؤسسة, تقوم بالتسيير الالكتروني للوثائق, المراجعة, تحليل التكاليف و عدم المطابقة, تسجيل المعلومات الخاصة بالنوعية, تسمح للمسؤول تأمين النوعية بترسيخ وضعيتهم في منصب القيادة و القوة, تخطيط و متابعة نظام النوعية بالتنسيق مع الأعضاء الآخرين للمؤسسة, بدون قيود الوقت و المكان, و هناك عدة برمجيات تستخدم لتحسين النوعية إنشاؤها و ما يكون مطابقاً لمعايير الإيزو, وتلبي كل حاجيات المسيرين, و تسيير مركزي لوظيفة النوعية, تقليص تكرار المهمات, و توافر أدوات للمتابعة الإحصائية,

كما تستخدم هذه البرمجيات الوسائل الحديثة للمعلومات كالنشر عبر شبكة الأنترنت, والاكسترنت extranet, و استعمال كذلك الرسائل الالكترونية و تسمح بالتالي بربح الوقت.

ويجب أن تتوفر في هذه البرمجيات بسهولة استخدامها (عن طريق التكوين),

المعطيات تكون حية: أي أن على البرمجيات متابعة التطورات الحاصلة في مخابر الإنتاج.

دور أنظمة المعلومات: الورشة المرنة [6]

الورشة المرنـة: هي نظام إنتاجي آلي بصفة كلية’ يسمح بالتوفيق بين الإنتاجية و المرونة من أجل قطع قصيرة و متوسطة السلسلة. تسيير هذه القطع بواسطة حاسب (calculateur), الذي يقود الورشة في أقصر زمن ممكن, مع تعظيم الإنتاج و معدل تدخل الآلات مع توفير قدر كبير من الليونة في التكيف.

و خارج إطارات الآلات, فنظام المعلومات يشكل عنصراً أساسياً في هذه الورشة, و يلعب دور في الترتيب و استعمال أدوات الإنتاج, هذا النظام يجتاز قاعدة المعلومات المحاسبية, فهو يدمج مجموعة المعلومات التقنية و التسييرية.

المرونة العلمية: (المرونة من حيث الحجم): إن الكميات المنتجة تمكن أن تزداد وذلك بوضع تجهيزات مناسبة, حيث تدمج مرونة تسيير المخزون المتعلقة بالقدرة على التحويل السريع من مرجع لآخر , لأجل إنقاص طول السلاسل, و بالتالي المخزونات.

الرهان الاقتصادي يدرج في إطار التعظيم بين زمن التعديل و القدرة الإنتاجية و تكلفة تجنب هذه القدرة و قدراتها.

-المرونة من حيث المنتوج (المرونة الاستراتيجية): تشمل على قبول التغيرات أو تطوير تصميم المنتوجات و ذلك حسب الطلب.

-قبول التغيرات: تتمثل في النتائج التنظيم (juste à temps) في إطار استقرار الورشة المرنة تدمج في توظيفها و تنظيمها تأثيرات تغيرات مستويات النشـاط, هـذه المرونة هـي سكونيـة (qualifier de statique), حيث لا تشمل تطور نظام المعلومات المرتبط بها.

-أما تطوير تصميم المنتجات: تتمثل في الاستجابة السريعة لطلب الزبائن, هذه المرونة تعتبر ديناميكية لأنها تتطلب إعادة تنشيط و تغيير نظام المعلومات نتيجة ضرورة تطوير المنتوج.

إذن فالورشة المرنة هي مجموعة تشمل أدوات عالية التكنولوجية و نظام معلومات, هذه المجموعة يمكن اعتبارها آلة متعددة الجوانب (المشكلة من أنظمة فرعية), و شكل عام, نشاط (آلي أو بشري), يمكن أن يعتبر غير مرن و متعدد الجوانب (polyvalente) في حالة عدم قدرته على التعلم, لأجل هذا يمكن اعتبار الورشة المرنة عدة آلات ذكية, هذا الذكاء مصدره نظام المعلومات.

سادسـاً: الإنتاج الآلي

مجموعة التكنولوجيات و خاصة الأنظمة الأتوماتيكية المستعملة في الإنتاج الصناعي من تصميم المنتوج إلى التوزيع, هذه الأنظمة تسيرها برامج تنشأ حسب المقاييس التي تضعها مكاتب الدراسات و حسب المواصفات التي تطلبها مصلحة المبيعات.

-1 مجالات إدخال الحاسوب:

1-تصميم المنتوج Conception Assistée par Ordinateur « CAO » أو التصميم عن طريق الكمبيوتر, يسمح لمهندسي الدراسات و المصممين بربح الوقت, وظائفه الأساسية هي النمذجة الهندسية, التحليل, التصميم الأوتوماتيكي, قاعدة المعطيات الهندسية.

2-الصنـع: التصنيع عن طريق الحاسوب Fabrication assisté par ordinateur يتمثل في استخدام الآلات ذات التحكم الرقمي, الرجل الآلي, آلات التفريغ و الشحن الأوتوماتيكية, وكذا المراقبة أثناء عملية الإنتاج و التي تشمل كذلك مراقبة النوعية.

3-من التصميم إلى الصنع: Conception et Fabrication Assistées par Ordinateur « CFAO »: التصميم و الصنع عن طريق الحاسوب: تسمح بالبرمجة الآلية للحواسيب في الورشات من طرف مصالح التصميم.

و تبقى هذه العمليات غير فعالة في حالة غياب التنسيق بين الآلات, لذا يجب تكوين شبكة الاتصال, تكون عامل تنظيمي حتى تتم أقلمة النظام الإنتاجي إلى الطلب.

الهدف الأساسي من الإنتاج الآلي هو حتى نستطيع المؤسسة مواجهة الطلب بفعالية عن طريق المحافظة على النوعية و كذا تحسين نظام تسيير الإنتاج.

-2 زيادة تحسين ردّ فعل المؤسسة:

الهدف هو القدرة على التفاعل مع التطورات الحاصلة في المحيط و يسمح الإنتاج الآلي بـ:

-تطوير مرونة العملية الإنتاجية بتعطيل الاختلافات أو تخفيض زمن تغير السلاسل الإنتاجية؛

-آلية التحويل المادي للقطع؛

إذا كانت البرامج الآلية تسمح بتخطيط الإنتاج, و تسيير الموارد و الإنتاج فهي لا تسمح بالعشوائية لـ JAT أو طريقة KANBAN تسمح بالحصول على المعلومات في الوقت الحقيقي حيث يسير تدفق المواد وفق تدفق المعلومات.

-3 تحسين إنتاجية نظام تسيير الإنتاج

تسيير الإنتاج عن طريق الحاسوب يسمح بإصدار الأوامر بالإنتاج مع تحديد حجم المخرجات مراحل الإنتاج و يعطي تقارير عن الإنتاج.

:GPOهو جزء من نظام تسيير المؤسسة, حيث أن المنتوجات تحدد من طرف مصلحة الدراسات التسويقية و مكاتب الدراسات, أما الكميات المنتجة فتحدد من العملية الإنتاجية, تقديرات المبيعات, والزبائن و تحسب التكاليف من طرف مصالح المحاسبة التحليلية.





يتشكل مما يلي:

مخطط يمثل كافة المصالح التي تشكل الإنتاج

[IMG]file:///C:/DOCUME%7E1/ONE/LOCALS%7E1/Temp/msohtml1/01/clip_image003.gif[/IMG][IMG]file:///C:/DOCUME%7E1/ONE/LOCALS%7E1/Temp/msohtml1/01/clip_image004.gif[/IMG][IMG]file:///C:/DOCUME%7E1/ONE/LOCALS%7E1/Temp/msohtml1/01/clip_image005.gif[/IMG]

[IMG]file:///C:/DOCUME%7E1/ONE/LOCALS%7E1/Temp/msohtml1/01/clip_image006.gif[/IMG] : تدفق المعلومات

[IMG]file:///C:/DOCUME%7E1/ONE/LOCALS%7E1/Temp/msohtml1/01/clip_image007.gif[/IMG]: تدفق المنتوجات
المصدر: P.Baranger, la gestion de la production, Unibert entreprise




صيغ الإنتاج الرئيسية:

تعتمد المؤسسة غالبا طريقة التدفقات المضغوطة, التي تعتمد على التخطيط الإنتاج, هذه الطريقة أصبحت تزول شيئاً فشيئاً لتحل محلها طريقة التدفقات المشدودة التي بدأ العمل بها لأول مرة في شركة طويوتا اليابانية.

سابعـاً: النموذج الياباني

لقد اعتمدت شركة طويوطا على النوعية كمحور للنظام من الإدارة العامة إلى العمال وتخص كل شخص حسب موقعه في النظام.

الهدف هو إنتاج مواد مختلفة ذات نوعية, وذلك لزيادة الإنتاجية دون الاعتماد على الإنتاج بكميات كبيرة, حيث على المؤسسة أن تستغل بصفة عظمى الإمكانيات التي بحوزتها.

ابتكارات هذه النظرية تتمثل في استعمال وسيلة شبكة الاستخراج (réseau de sous-traitants), ومن جهة أخرى حول مبدأ التوزيع بتدفق ممدود (livraison à flux tendues), مما ينجم عنه إلغاء المخزونات تماماً, يتم العمل بتجنيد الكل من أعلى إلى أسفل السلم الوظيفي.

الفصل بين التنظيم الداخلي و بين ميزته الهرمية خفضت بين أنشطة البحث و التطوير والتصميم, هندسة الإنتاج و الوظيفة التجارية.

الوقت يسير حسب طلب الزبائن, هذا التنظيم أدى إلى زيادة مرونة المؤسسة, وذلك بالحفاظ على إيجابيات النمطية و إدخال معايير للنوعية الرفيعة (الهدف هو خطأ).

دور مشغل الآلة يزداد في هذه الطريقة, حيث عليه أن يراقب أي توقع و يحتاط للأعطاب التي قد يصاب بها الرجل الآلي Robotique, فهو يؤمن الصيانة الأولية و ينجز مراقبة مستمرة للنوعية.

إن مهمات تسيير النوعية [7], الصيانة و الترتيب المباشر للخطوط الإنتاجية, هي عوامل قوة الصناعة في اليابان, و استطاع اليابانيون أن يشتقوا طريقتهم الخاصة من طريقة تايلور, هذه الطريقة تتميز بشرعة فائقة في تصميم نموذج جديد, تطوير الأدوات الضرورية لهذه المهمات, وذلك بالاعتماد و خاصة على التكوين المستمر للعمال.

إن المؤسسة اليابانية, تبحث عن ربط علاقات وطيدة الأمد مع زبائنها, وذلك لتقسيم السوق بصفة جيدة, المرونة الوظيفية لها تعتمد على النوعية, عوامل الإنتاج و تجنيد أمثل بكافة المهمات, ومرونة تحديد المهمات, التكوين و إعادة الرسكلة (العمل), هذه المرونة تسمح بالاستجابة لتحدي التعدد الكمي و النوعي للطلب.هذه الطريقة تسمح كذلك باستغلال نفس الآلة في إنتاج عدة أشكال (version) من نفس المنتوج, تنفيذ سلاسل قصيرة جداً بالحفاظ على إيجابيات الإنتاج الآلي و الهدف من كل هذا هو تخفيض عدد القطع و بالتالي مخزون و نوعية جيدة.

الخاتمة:

لقد بين هذا البحث دور أنظمة المعلومات الكفأة و المطورة في تحسين أداء المؤسسة عن طريق تحسين نوعية منتجاتها.

إن إدخال الآليات الحديثة في نظم المعلومات من معلوماتية ووسائل اتصال حديثة و غيرها شيء ضروري, حتى تزايد من فعالية هذه الأنظمة, و تقود المؤسسة إلى الفوز برهانات المنافسة التي تفرض عليها, زيادة على السعر المناسب, إرضاء الزبون, بشرط أن تكون منتوجاتها ذات نوعية جيدة و حتى تحافظ على صورتها في السوق.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=428297

إن لعب ورقة النوعية ليس بالأمر الهين, فهو يتطلب الأخذ بالطرق الحديثة للتسيير من أجل تحسين صورة المنتوج و الخدمات التي تقدمها المؤسسة, وكذا كسب المزيد من الزبائن, و هو ما تحاول المؤسسات الجزائرية فعله من خلال تسابقها نحو الحصول على شهادة الإيزو و هو ما يؤدي إلى تكليفها مبالغ مالية كبيرة تمنحها هذه المؤسسات إلى الهيئات التي تمنح هذه الشهادة وهو ما يعدّ هدراً للموارد و ما ننصح به هو أن توجه المؤسسة اهتمامها إلى تحسين نظمها النوعية من خلال:

-الاستماع و الاتصال المستمر للزبون؛

-تحسين نوعية الإنجازات و تقييم ملكات المؤسسة (savoir – faire)؛

-التحسين المستمر من الجانب التنظيمي و الوظيفي؛

-السيطرة على التكاليف و تاريخ الإنجاز؛

-تطوير الشراكة مع الموردين و الشركاء الآخرين و مختلف المتعاملين حتى تصل المؤسسة إلى تحقيق ما يسمى التسيير بالنوعية الشاملة الذي يعتمد على تحسين شروط الأداء, و تنظيم موجه إلى الزبون.











مراجع البحث

الكتب العربية

1.علي عبد الهادي مسلم,مذكرات في نظم المعلومات الإدارية, مركز التنمية الإدارية, 1994.

2.محمد علي شهيب, نظام المعلومات لأغراض الإدارة في المنشآت الصناعية و الخدمية, جامعة القاهرة.



الكتب الفرنسية
1.J.F.Dhémun et B.Fournier, 50 thèmes d’information d’économie d’entreprise, édition Bréal, Paris, 1989,


2.L. Peaucelle, aquoi servent les systèmes d’information, N° 43 ; Paris ; Novembre- Décembre 1983

المجلات:
1.Revue Française de gestion, Octobre 1992


2.Science et vie économie, N° 71, Août 1991

المواقع الإلكترونية

·www.iso.ch / iso / en / iso 9000 – 14000/ tour / generic . html











































.











[1]www.iso.ch / iso / en / iso 9000 – 14000/ tour / generic . html.
[2]علي عبد الهادي مسلم,مذكرات في نظم المعلومات الإدارية, مركز التنمية الإدارية, 1994, ص 17.
[3] محمد علي شهيب, نظام المعلومات لأغراض الإدارة في المنشآت الصناعية و الخدمية, جامعة القاهرة, ص 52.
[4]J.F.Dhémun et B.Fournier, 50 thèmes d’information d’économie d’entreprise, édition Bréal, Paris, 1989, P 171.
[5]L. Peaucelle, aquoi servent les systèmes d’information, N° 43 ; Paris ; Novembre- Décembre 1983 ; P 10.
[6]Revue Française de gestion, Octobre 1992 ; P 10.


[7]Science et vie économie, N° 71, Août 1991.



fpe p,g hgjsddv hglug,lhjd g,/dtm hgk,udm










عرض البوم صور الأسد الجريح   رد مع اقتباس

قديم 12-21-2010   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية بنت الصحراء


البيانات
التسجيل: Sep 2008
العضوية: 3209
المشاركات: 15,271 [+]
بمعدل : 4.53 يوميا
اخر زياره : 08-07-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 2500

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
بنت الصحراء غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الأسد الجريح المنتدى : منتدى العلوم الاقتصادية
افتراضي

جزاك الله خيرا اخي الفاضل ونفع بك مشكووووووور









عرض البوم صور بنت الصحراء   رد مع اقتباس
قديم 01-03-2011   المشاركة رقم: 3 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية نادية25


البيانات
التسجيل: Dec 2009
العضوية: 6634
المشاركات: 8,089 [+]
بمعدل : 2.77 يوميا
اخر زياره : 04-21-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 2065

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
نادية25 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الأسد الجريح المنتدى : منتدى العلوم الاقتصادية
افتراضي

بارك الله فيك و جعلها في ميزان حسناتك و نفع بك









عرض البوم صور نادية25   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
القانون - التسيير المحاسبي و المالي - الطاقة و الماناجمنت لشعبة التسيير و الإقتصاد DzaYerna Group منتدى أرشيف المواضيع المخالفة و المكرره 1 03-16-2011 09:57 PM
بحث حول التسيير المعلوماتي للمخزون الأسد الجريح منتدى العلوم الاقتصادية 2 01-03-2011 02:17 PM
بحث حول التسيير المعلوماتي للتخزين الأسد الجريح منتدى العلوم الاقتصادية 2 01-03-2011 02:16 PM
بحث حول التسيير المعلوماتي للتخزين نادية25 مكتبة البحوث الاقتصادية 0 12-05-2010 07:50 PM
بحث حول التسيير المعلوماتي للمخزون سفيان lmd مكتبة البحوث الاقتصادية 2 02-08-2010 09:08 PM


الساعة الآن 10:42 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302