العودة   منتديات صحابي > أقسام الشارع العربي و الدول > منتدى السياسي الــعام


منتدى السياسي الــعام خاص بالنقاشات و التحليلات السياسية في الساحة العربية و العالمية.


انفصال الجنوب السوداني.. مستقبل الصراع والهوية

منتدى السياسي الــعام


انفصال الجنوب السوداني.. مستقبل الصراع والهوية

يُدرك السودانيون جميعًا - جنوبيون وشماليون - أنَّ الاهتمام الغربي المتزايد بإجراء الاستفتاء على انفصال الجنوب في موعده بحسب الاتفاق الموقَّع بين شَرِيكي الْحُكم في السودان عام 2005 - لا

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-22-2010   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمد الامين


البيانات
التسجيل: Jul 2010
العضوية: 11432
المشاركات: 8,006 [+]
بمعدل : 2.96 يوميا
اخر زياره : 08-07-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 124

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد الامين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى السياسي الــعام
يُدرك السودانيون جميعًا - جنوبيون وشماليون - أنَّ الاهتمام الغربي المتزايد بإجراء الاستفتاء على انفصال الجنوب في موعده بحسب الاتفاق الموقَّع بين شَرِيكي الْحُكم في السودان عام 2005 - لا ينبع من الرغبة الغربيَّة في الاستجابة للتطلُّعات الشعبيَّة في البلاد، وإنما هو أحدُ وسائل هذا المخَطَّط الغربي الذي لا يَستهدف بالدرجة الأولى إلا تحقيقَ مَصالحِه الخاصَّة، حتى ولو كان هذا بما يَتناقَض ويَتعارَض مع المصالِح الكُبْرى والدائِمة لهذه الشُّعوب.

فالجنوبُ السوداني بما يَمتلك مِن ثروات هائلة أصبحَ مَطْمعًا للقُوَى العالميَّة التي ظلَّ العالَمُ الفقير - ولأكثر من قَرْنٍ كامل - ساحةَ صراعٍ لأطرافه المتناحِرة التي لا تتوحَّد على شيءٍ قَدْرَ توحُّدها على نَهْب ثروات هذا العالم الفقير؛ ليبقَى أبناؤه فقراءَ كادحين، ولينعم الآخرون بالرَّخاء والرفاهية.

الغرب وتأجيج الصراعات:
إنَّ النظر في السياسات الغربية في التعامل مع القضايا والمشكلات العالميَّة الساخنة، يَكشف عن حجم الدور الكبير الذي تَلعبه هذه السياسات في تأجيج الكثير منَ الصراعات، والعمل على بقائها مُسْتعرة؛ لتظلَّ حالة من الاحتياج والعوز للغرب تُسيطر على كلِّ الأطراف المتصارعة، فيضمن مواصَلة هَيْمَنته وتحقيق مصالحه.

وفيما يخصُّ المشكلة السودانيَّة، فإنَّ الغربَ لا يَفتأ يدَّعي أنه يَحرص ويسعى إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة، وبالتالي فإنَّه يدعم إجراء استفتاء الجنوب الذي يُعطي الجنوبيين الحقَّ في الانفصال، أو البقاء ضمن السودان موحَّدًا، وبالتالي فإنَّ نتيجة هذا الاستفتاء - مَهْمَا كانت - ستُنْهي صراعًا مَريرًا استمرَّ لأكثر مِن عشرين عامًا بين الجنوبيين والشماليين.

والحقيقة أنَّ هذا الادِّعاء مما يتنافَى تمامًا مع الإدراك الغربي لواقع التطوُّرات في السودان؛ إذ يضغط الغربُ باتجاه إجراء الاستفتاء، وهو على يقينٍ من أنَّ نتيجته ستكون في صالح الانفصال، بعد أن تمكَّن طيلة العقود الماضية من أنْ يقنعَ القادة الجنوبيين بأنَّ الانفصال سيمكِّنهم من إقامة كِيان جديد يعوِّضهم التهميشَ المزعوم الذي عانَوه في ظلِّ الحكومات السودانيَّة المركزية المتعاقِبة، في حين أنَّه على يقينٍ أيضًا من أنَّ الانفِصال لن يكونَ نهاية الصراع، بل إنه سيكون بدايةً جديدةً لفَصْل جديدٍ مِن صِراعٍ رُبَّما يكون هذه المرَّة أكثر قوَّة وعُنفًا.

وتَتَضاعَف حجمُ الاستِفادة الغربيَّة من وجود هذا الصراع في ظلِّ دولتين مستقلَّتين، تسعى كلٌّ منهما للبقاء وإثبات الوجود ولو على حساب الأخرى، مقارنة بالصراع في ظلِّ دولة واحدة - السودان سابقًا - فالوضْع الجديد يعني أنَّه سيكون لدولة الجنوب السيطرة على مُقَدّرات وخيرات الجنوب التي كانتْ تخضع لحكومة السودان الموحَّد، وهو ما يَفتح الباب على مِصْراعيه أمام الغرب؛ لاستنزاف هذه الثروات عبر طريقتين:
أولهما: تجارة السلاح التي من المتوقَّع أنْ تَزْدَهر بشكلٍ غير مسبوق؛ حيث سيسعى الجنوبيون لبناء جيشٍ قوي يكون قادرًا على حماية الدولة الوليدة، وهو نفْس ما سيحرص على فِعْله الشماليون الذين ستكون علاقاتهم مع الجنوبيين علاقاتِ توجُّسٍ وتَحَفُّزٍ دائم.

أما الطريق الثاني والأهم، فيتمثَّل في حِرْص الغرب على أن يعوِّض تأخُّرَه عن عمل شركاته في الجنوب السوداني بما يَمتلك من خيرات نَفْطيَّة ومعدنية وزراعية؛ حيث مَنَعَتْه طيلة العقود الماضية حالة التوتُّر والاحتقان التي كانتْ تَتسمُ بها علاقاته مع حكومات "الخرطوم"، خاصة تلك التي كانت تتبنَّى التوجُّه الإسلامي.

صورة المستقبل:
يُحاول مُؤيِّدو الانفصال منَ الجنوبيين والغربيين الترويجَ إلى أنَّ الأوضاع في السودان ستكون بعد تحقيق الانفصال أكثرَ هدوءًا واستقرارًا، وأنَّ كلتا الدولتين ستُمْنحان فرصة التنمية الاقتصادية، مستندين في ذلك إلى التصريحات المتبادلة من الجيش السوداني - الذي يُمثِّل الشمال - وقوات الحركة الشعبيَّة لتحرير السودان - التي تُمثِّل الجنوب - من أنهما لنْ يعودَا إلى الحرب أبدًا مَهْمَا كانتْ نتائجُ الاستفتاء المقْبِل.

وهي بالطبع تصريحات لا قيمةَ لها طالَما لَم تتوفَّر الضمانات الحقيقيَّة لهذا، خاصة وأنَّ الجيشين - الشمالي والجنوبي - لا يَملكان بمفردهما مفاتيح القضايا العالقة بين الطرفين، فضلاً عن أنَّ كلاًّ منهما مُتَشَكِّكٌ في ظروف وأجواء إجراء الاستفتاء؛ بما يَفتح الباب للطعْن في نزاهته ومصْداقية تعبيره عن الإرادة الشعبيَّة الحقيقية.

وبِناءً على هذا، فإن المخاوفَ تَتَزايد مِن احتمالات وُقُوع مواجهة وشيكة بين الطرفين، في ظلِّ استمرار الخلاف حول توفيق أوْضاع العديد من الملفَّات بينهما، والتي على رأْسها منطقة "أبيي"؛ لِمَا لها مِن أهميَّة لكلا الطرفين؛ بعد اكتشاف كميَّات هائلة من النَّفْط والمعادن في أراضيها، حتى ولو تَمَّ الاتفاقُ بين الطرفين وبرعاية غربيَّة على تأجيل الاستفتاء الخاص بهذه المنطقة؛ إذ لا يعني ذلك أنَّ الغرب أو الجنوبيين مستعدون للتنازُل عنها، لكنَّهم ارْتؤوا أن يكونَ تحقيق الهدف على مرحلتين:
الأولى: قيام دولة جنوبيَّة دون "أبيي".

والثانية: الاستيلاء على المنطقة المستهدفة أصلاً بعد أن يكون الجنوبيون قد أعدُّوا أنفسَهم للمواجهة الجديدة مع الشماليين في صراعهم على "أبيي"؛ لتكون القضيَّة بعد ذلك قضيَّة دوليَّة تسمح بالتدخُّل الأجنبي بشكلٍ أكثرَ قوَّةً تحت الكثير من الادعاءات والذَّرائع.

كذلك ليس مِن المستبَعد أن تعيشَ كلتا الدوْلتَيْن الجديدتين - الشمالية والجنوبيَّة - حالات من النِّزاعات والتوتُّرات الداخليَّة؛ فالمعلوم أنَّ الجنوب كلَّه ليس مع الانفصال، بل إنَّ قطاعًا كبيرًا من الجنوبيين يُؤيِّد استمرار الوحدة، في حين أن أهلَه ليسوا وحدةً عِرْقيَّة أو دينية مُتَجانسة؛ ففيما يخص الدين، فإنَّ الإحصائيات تُشير إلى أن نسبة مَن يدينون بالمسيحيَّة تبلغ ‏16 %‏، ونسبة مَن يدينون بالإسلام تبلغ نحو ‏17 %‏، فيما تبلغ نسبة مَن لا دِينَ لهم نحو ‏68 %.‏

أمَّا عِرقيًّا، فسُكان الجنوب جماعات مُتَفرقة وقبائل شتَّى،‏‏ فهناك قبيلة "الدينكا" ‏- ‏حوالي ثلاثة ملايين نسمة -‏ وهم أكبر قبائل الجنوب عددًا، ويُسيطرون على مقاليد الْحُكم في الجنوب، وهناك قبيلة "النوير"، ويتَّسمون بالنزعة الاستقلاليَّة، كما أنَّ هناك "الشلوك" ويعيشون في نظام سياسي مركزي تحت قيادة سلطان يَجمع بين السلطة الإداريَّة والسلطة الروحيَّة في نظام يُشْبه ما كان سائدًا في الدولة الفرعونية‏، في حين يوجد في أقصى جنوب وجنوب غرب السودان قبائل "الزاندي"، وهم مجموعة من خليط يتَّصِفون بالقوَّة والبأْس والذكاء‏.‏

كذلك توجَد قبائل أخرى من أبرزها: "الجور والرونق، والفرتيت والبور، والبنقو والأنواك، واللاتوكا والتبوسا، والردنقا والباريا"، وغيرها من القبائل التي تُطالب بِحصَّتها في المناصب والأدوار والثروة، بل كثيرًا ما دخلتْ في صراع مع قبيلة "الدينكا"؛ مِن أجْل تحقيق مَطالبها.

ولا يَجمع بين هؤلاء دينٌ واحدٌ أو لغة واحدة، بل إنَّ اللغة العربية التي يُطلقون عليها "عربية جوبا" هي اللغة المشتركة الوحيدة، والتي يُمكن عبرها الحوار والتفاهم بين الجنوبيين، وهو ما يعني أن عوامل النِّزاع بينهما في حال إقامة دولة مستقلة أكبرُ مِن عوامِل التوافُق والتعايُش السِّلْمي.

وفيما يخصُّ الشمال، فإنَّ مشكلاته لن تنتهي عند حدِّ انفصال الجنوب وتكوين دولة، بل إنَّ ذلك سيكون بداية لصراعات جديدة، بَدَتْ بوادرُها بمجرد توقيع اتفاقية السلام بين الشمال والجنوب عام 2005؛ حيث طفتْ على السطح قضيَّة إقليم غرب السودان دارفور، والتي أعلن متمرِّدوها مطالبَ لا تختلف في كثيرٍ عمَّا أعلنَه متمرِّدو الحركة الشعبيَّة الجنوبية سابقًا.

وكما يُمَثِّل الجنوبُ أهميَّة اقتصاديَّة كبيرة لدى الغرب، فإنَّ دارفور لا تقلُّ أهميَّة أيضًا، بل رُبَّما تتضاعف تلك الأهميَّة، خاصة وأنَّ وجود "اليورانيوم" في الإقليم باتَ معلومًا لدى الجميع.

حاجز الْهُويَّة:
إنَّ الأخطر في مسألة انفصال الجنوب السوداني، هو تلك التداعيات الثقافية التي ستترتَّبُ على الوضْع الجديد؛ إذ وَفْقًا لتوقُّعات الجميع، ستتوجَّه الدولة الجنوبيَّة الجديدة إلى جيرانها من الدول الإفريقيَّة؛ لتوطيد علاقاتها معها؛ باعتِبار أنَّ هذه الدول امتدادٌ جغرافي طبيعي، فضلاً عن الامتداد العِرْقي، وهو ما سيُضْعِف مِن علاقاتها مع الشمال ذي التوجُّه العربي والإسلامي.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t55878.html#post429379

ومِن ثَمَّ فستحلُّ‏ إثيوبيا وكينيا وأوغندا، وزائير وإفريقيا الوسطي‏ محلَّ الشمال السوداني، الذي هو قناة الوصْل بين العرَب والمسلمين، وتُصبح هذه الدول الإفريقية - بما يُصْنع مع مرور الوقت - حاجزًا قويًّا، وحِزامًا بشريًّا يَحول دون التسلُّل العربي إلى جنوب القارَّة الإفريقيَّة، وهو ما يفسِّر ذلك الحماس الكَنَسي الغربي لحدوث الانفصال اليوم قبل الغد.

وفي هذا الإطار، فليس متوقَّعًا أيضًا أن تكون دولة الجنوب عضوًا في الجامعة العربية، وهو ما يحوِّل العرب في الجنوب السوداني إلى مجرَّد أقلية عِرْقيَّة لا تأثيرَ لها؛ مما يُعَرِّض هُويَّتهم للذَّوبان بعد أن يتمَّ إحداثُ تغييرات في قوانين ولوائح الدولة، خاصة ما يرتبط بالعمليَّة التعليميَّة، وإدارة المساجد وشؤون المسلمين، بالإضافة إلى أنَّ هؤلاء سيُعانون حالة من العنصريَّة الشديدة التي ستعكس تاريخًا طويلاً منَ الصِّراع على الْهُويَّة بين الشماليين والجنوبيين.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=429379
أسامة الهتيمي


hktwhg hg[k,f hgs,]hkd>> lsjrfg hgwvhu ,hgi,dm










عرض البوم صور محمد الامين   رد مع اقتباس

قديم 12-23-2010   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية يوسف زيد


البيانات
التسجيل: Apr 2010
العضوية: 8246
المشاركات: 1,226 [+]
بمعدل : 0.44 يوميا
اخر زياره : 06-18-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 83

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
يوسف زيد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محمد الامين المنتدى : منتدى السياسي الــعام
افتراضي

نعم اخي محمد
ان الاطماع الغربية في مقدرات الشعوب العربية
هي اسمى امانيهم وهم يعملون ليل نهار على تحقيق
ماربهم من تلك الثروات التي يمتلكها الوطن العربي
يعطيك العافية ودمت بالف خير اخي









عرض البوم صور يوسف زيد   رد مع اقتباس
قديم 12-23-2010   المشاركة رقم: 3 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمد الامين


البيانات
التسجيل: Jul 2010
العضوية: 11432
المشاركات: 8,006 [+]
بمعدل : 2.96 يوميا
اخر زياره : 08-07-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 124

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد الامين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محمد الامين المنتدى : منتدى السياسي الــعام
افتراضي

شكرالك أخي العزيز يوسف زيد على حرصك على الرد وإبداء رأيك في كل مرة أحييك على هذا الاهتمام
يعطيك العافية أخي









عرض البوم صور محمد الامين   رد مع اقتباس
قديم 12-23-2010   المشاركة رقم: 4 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: مثقف المنتدى ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Hanipal


البيانات
التسجيل: Nov 2009
العضوية: 6011
المشاركات: 155 [+]
بمعدل : 0.05 يوميا
اخر زياره : 07-26-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 37

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Hanipal غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محمد الامين المنتدى : منتدى السياسي الــعام
افتراضي

أخي محمد

تقسيم السودان أصبح واقع ملموس بغض النظر عن نتائج الإستفتاء , "الغرب قال يتقسم يبقى هيتقسم " و لكن المشكلة الأن ليست التقسيم و لكن ما بعد التقسيم , فمن وجهة نظري الشخصية أن التقسيم سيتبعه حرب حول أبيي و تكمن أهمية أبيي في مواردها النفطية و هي منطقة مراعي لقبائل المسيرية العرب و في نفس الوقت يسكنها قبائل الدينكا الأفريقية أي أن هذه المنطقة سنشهد بسببها حرب جديدة.

أما بالنسبة للتقسيم ذاته فإن الشماليين يرون أنهم تخلصوا من هم الجنوب و مشاكله و بالنسبة لحكام الجنوب فإنهم يرون أنهم سيصبحون حكاماً بعد أن كانوا رعاعاً أما شعب الجنوب المسكين فله الله.

حياك الله









عرض البوم صور Hanipal   رد مع اقتباس
قديم 12-23-2010   المشاركة رقم: 5 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمد الامين


البيانات
التسجيل: Jul 2010
العضوية: 11432
المشاركات: 8,006 [+]
بمعدل : 2.96 يوميا
اخر زياره : 08-07-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 124

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد الامين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محمد الامين المنتدى : منتدى السياسي الــعام
افتراضي

أخي ماجد حياك الله
إن وجهت نظر على المستوى الداخلي بعد التقسيم مضبوطة على أقل تقدير و أعتقد أنا أن المستفيد الوحيد من التقسيم على المستوى الخارجي هو إسرائيل
شكرا لك أخي العزيز









عرض البوم صور محمد الامين   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من أجل مستقبل أفضل لــ ( جزائرنا ) حياة المنتدى العام 45 04-11-2011 04:52 PM
حقائق الصراع الأمريكي الإيراني محمد الامين منتدى السياسي الــعام 1 09-04-2010 04:47 PM
طبيعة الصراع الاسلامي الصهيوني يوسف زيد منتدى السياسي الــعام 4 07-08-2010 04:47 AM
انفصام الشخصية Dzayerna المنتدى العام 2 10-13-2009 08:44 PM
الغنائم تؤجج الصراع بين أحزاب التحالف نجم الغد منتدى أخبار الجزائر [ DJAZAIRNEWS ] 3 02-15-2009 08:57 AM


الساعة الآن 04:50 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302