العودة   منتديات صحابي > أقسام الشريعة الاسلامية > منتدى القرآن الكريم وعلومه


منتدى القرآن الكريم وعلومه منتدى لتلاوات القرآن الكريم، وتجويده وحفظه


تأملات في سورة البقرة

منتدى القرآن الكريم وعلومه


تأملات في سورة البقرة

تأملات في سورة البقرة 14 – وبالآخرة هم يوقنون: اليقين ضد الشك، وهو: استقرار العلم بالشيء على جهة لا تقبل الشك و النقض، وهذا هو موقف المؤمن من

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-04-2011   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: مشرف :: أقسام الشريعة اسلامية
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية AZOU.FLEXY


البيانات
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 10829
المشاركات: 4,915 [+]
بمعدل : 1.80 يوميا
اخر زياره : 07-30-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 91

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
AZOU.FLEXY غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى القرآن الكريم وعلومه
تأملات في سورة البقرة


14 – وبالآخرة هم يوقنون: اليقين ضد الشك، وهو: استقرار العلم بالشيء على جهة لا تقبل الشك و النقض، وهذا هو موقف المؤمن من وحي الله تعالى: يقين لا يقبل الشك أو الطعن أو الظن، بل قول الله هو الحق، وليس بعد قول الله إلا الضلال: {فَذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ} [يونس : 32].
ويوم القيامة سُمِّي بالآخرة: لأن الحياة الآخرة متأخرة عن الحياة الدنيا، وقيل للدنيا: دنيا، لدنوّها وقربها ممن يعيشها؛ و لأنها أدنى من الآخرة.

وهنا لابد من التنبيه إلى حقيقة نغفل عنها في تعاملنا مع النفس البشرية في دعوتنا إلى الله تعالى: إن حضور معالم الآخرة في النفس هو الكفيل بانكسار شهواتها و تصدع الهوى في جذورها، و هو الكفيل بتحريك معاقل الهدى و العمل الصالح فيها، وبالتالي: فأي جهد في الدعوة إلى الله تعالى يبتعد عن إيقاظ الإيمان بالآخرة في النفس البشرية إنما هو جهد محكوم عليه بالفشل أو بضعف الإنتاج - إن أنتج -، وانظر إلى قول الله تعالى: {وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ} [البقرة : 45] ، فأنت ترى أن الصلاة كبير أمرها إلا على الخاشعين، والخشوع : خضوع و استكانة وخوف، لكن ما السبيل إليه؟ إنه الآية التي تليها مباشرة: {الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} [البقرة : 46]، و هكذا الأمر في كل شؤون العمل الصالح: لابد من إيقاظ معالم الآخرة في النفس إن أردنا إنتاج دعوتنا، و انظر إلى قوله تعالى: {فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ قَالُوا لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو اللَّهِ كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ} [البقرة : 249]، فلقاء الله تعالى كان مهونا عليهم اقتحام الأهوال و الشدائد بل و الموت.

و النصوص الأخير تثير تساؤلا في تعبير" يظنون أنهم ملاقو ربهم" : لأن الله تعالى قال في سورة البقرة:{ و بالآخرة هم يوقنون} و هنا يقول يظنون؟

والإيمان بلقاء الله تعالى لا يشك فيه مؤمن، لذلك كان وصف المؤمنين:{ و بالآخرة هم يوقنون}، أما متى يتم هذا اللقاء: الآن؟ اليوم؟ غدا؟ بعد شهر... سنة ... عشر...؟ فهذا هو الغيب، ولكن المؤمن يعلم أن أجله قد يأتيه في أية لحظة، وقد يستمر في الحياة أيضا في تلك اللحظة، و بذلك يستوي عنده في لحظته التي يعيشها : انتظار الموت و احتمال البقاء حيا، لذلك جاء التعبير القرآني: {يظنون}، ولا تنس أن الظن: تساوي الأطراف الموجبة و السالبة، أو المثبتة و النافية .

و في التعبير{ بالآخرة هم يوقنون} تنبيه إلى محرك العمل الصالح في النفس المؤمنة؛ فعندما يعلم المؤمن أن:" من صلى الفجر في جماعة فهو في ذمة الله "، و" بشِّر المشَّائين بالظلمات بالنور التام يوم القيامة" : فإن إيمانه بالغيب – و هو هنا : الثواب و الأجر المترتب على صلاة الفجر- سيدفعه إلى المحافظة على صلاة الفجر في جماعة؛ إيمانا منه و تصديقا و انتظارا لوعد الله تعالى.

و كذلك الأمر في المحافظة على الصلوات الخمس و الصيام و الحج و الزكاة و الصبر و الرضا و الخوف و الرجاء و عامة موعودات الله تعالى؛ فإن استحضار الأجر الذي رتبه الله تعالى عليها هو المحرك الوحيد للقيام بها و المحافظة عليها، و ما يؤكد هذا المعنى : ما ذكره الله عزوجل لنا من قصة بني إسرائيل مع ذبح البقرة، فبعد أن سألوا و دققوا و قتلوا نفسا و ستروا على القاتل قال الله تعالى عنهم: {ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} [البقرة : 74]، لاحظ{ قست قلوبكم .... و إن منها لما يهبط من خشية الله}، و هذا يجعلنا على فهم أعمق لقوله تعالى: {اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ} [العنكبوت : 45]، لأن المراد من الصلاة التي تنهى عن الفحشاء و المنكر هي الصلاة التي قال الله تعالى عنها: {{قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ . الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ} [المؤمنون: 1- 2]، و الخشوع:تذلل و تطامن، قال العسكري في " الفروق"(248):" الفرق بين الخشوع والخضوع:
"إن الخشوع - على ما قيل -: فعلٌ يَرى فاعلُه أن من يَخضع له فوقَه؛ وأنه أعظمُ منه، والخشوع في الكلام خاصة؛ والشاهد قوله تعالى"{وخشعت الأصوات للرحمن}، وقيل: هما من أفعال القلوب، وقال ابن دريد يقال: خضع الرجل للمرأة وأخضع: إذا ألان كلامه لها ، قال: والخُضَاضِع: المطأطىء رأسَه وعنقَه، وفي التنزيل"{فظلت أعناقهم لها خاضعين}، وعند بعضهم: أن الخشوع لا يكون إلا مع خوف الخاشع من المخشوع له، ولا يكون تكلّفا، ولهذا يضاف إلى القلب؛ فيقال: خشع قلبه ... و لذلك يقال: "خاشع" للذي تغلب عليه السهولة، والخضوعُ: هو التطامن والتطأطؤ، ولا يقتضي أن يكون معه خوف، ولهذا لا يجوز إضافته إلى القلب؛ فيقال: خضع قلبه، وقد يجوز أن يخضع الإنسان تكلفا من غير أن يعتقد أن المخضوع له فوقه، ولا يكون الخشوع كذلك...". انتهى.

و الشيء بالشيء يُذكَر – كما يقال – فإن الله تعالى قال لنبيه – صلى الله عليه و سلم -: {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ} [الذاريات : 55]، فالتذكير بالغيب الموعود يحيي في النفس الرغبة في العمل لنيله، ومن هنا قالوا: "المواعظ سياط القلوب"؛ لأنها تؤلمه فتكسر تعلقه بالأرض وسخامتها من الهوى و الشهوة و المتاع، و تضعه وجها لوجه أمام وعد الله تعالى و تهديده في آن، أي: تحيي في نفسه و فكره الغيب الذي كاد أن ينساه في خضم الدنيا و متاعها و هواها: {كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [المطففين : 14]، " إن هذه القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد" قيل: يا رسول الله؛ فما جلاؤها؟ قال:" ذِكر الموت وتلاوة القرآن" [ أخرجه الشهاب القضاعي في مسنده(2/199- برقم 1178 عن ابن عمر رضي الله عنهما، و ضعفه الألباني في مشكاة المصابيح(2168) و ضعيف الجامع(1966)].

15 – أولئك: اسم إشارة يستعمل للبعيد، و ذلك أن المؤمنين قد ارتفعوا باتباعهم هدي الله تعالى، و علا مقامهم، و لذلك أشير إليهم بصيغة البعيد، و هذا يدل على أن اتباع هدي الله تعالى يرفع صاحبه و يرقِّيه، و هو ما يثبته التالي:

16 - على: حرف جر يفيد الاستعلاء، فأنت تجلس على الكرسي؛ أي: تعلوه، و تمشي على الأرش: تعلوها، و بالتالي: فالسائر على منهج الله تعالى سائر على منهج يرفعه في الدنيا و الآخرة، و للتمثيل أذكر بعض الصور: ترك الخمر يرفعك عن تدنيس سمعتك و تلطيخ فكرك بهوس الخمر و أوهامها و انحدارها بأصحابها إلى منزلة فاقدي العقل؛ المجانين؟؟ و تركك للكذب يرفعك عن نظرات الاحتقار و مواقف الاستصغار و سلوكيات الانهيار!

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t56787.html#post436797

و هكذا في كل أمر تسير فيه وفق هدي الله تعالى ؛ فأنت ترفع تفسك بذلك، و هذا في الدنيا، أما في الآخرة: فيكفيك أنك مخاطب بقوله تعالى: {يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ. ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً. فَادْخُلِي فِي عِبَادِي.وَادْخُلِي جَنَّتِي} [الفجر :27 - 30]، و هذا وصف عام لحال من يرفع نفسه بالسير على هدي الله تعالى، و إلا فالقرآن كله إنما هو بشارة للمهتدي، و نذارة للمتردي: {فَلَا يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِهَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَى} [طه : 16]، {وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى} [الليل : 11].

17 - هدى من ربهم: و هذا تشريف للسائر و تطمين له، لأن من كان الله مولاه فلن يلفت لغيره سبحانه و تعالى.

18 - و أولئك هم المفلحون: و في " أولئك" هنا ما في" أولئك " السابقة، ثم عندنا في العربية: " فلح"و "أفلح"، الأولى: شقَّ الأرض و وضع البذر فيها؛ منتظِراً الفلَاحَ؛ و هو: النجاح، و" أفلح" : صار ذا فلَاح و نجاح، فالهمزة في" أفلح" تدل على الصيرورة، و هذا التعبير القرآني يدخل على نفس السائر على منهج الله – هدى الله - طمأنينة الحصول على النتيجة من عمله ، و يقينية النجاح في مهمته عندما ينتقل إلى الله تعالى، فهو ناجح و مفلح.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=436797

و بذلك ننتهي من المقدمة الأولى لسورة البقرة؛ التي تصف المؤمنين؛ و تقرر منطلقاتهم العقدية و الإيمانية؛ مع بيان نتيجتهم في الدنيا و الآخرة، و سأتوقف عن الكتابة حول بقية التأملات بانتظار الآراء و المناقشات حول ما كُتب منها، لأني لا أريد أن أخاطب نفسي أو أكتب لها، بل الهدف: نشر منهج و تأصيل له في دراساتناو تدبراتنا لكتاب الله تعالى، فلا تبخلوا علينا أيها الكرام.

و الحمد لله رب العالمين ... يتبع بعون الله تعالى إن كان في المتابعة رغب



jHlghj td s,vm hgfrvm










عرض البوم صور AZOU.FLEXY   رد مع اقتباس

قديم 01-05-2011   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمد الامين


البيانات
التسجيل: Jul 2010
العضوية: 11432
المشاركات: 8,006 [+]
بمعدل : 2.96 يوميا
اخر زياره : 08-07-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 124

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد الامين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : AZOU.FLEXY المنتدى : منتدى القرآن الكريم وعلومه
افتراضي

بارك الله فيك أخي









عرض البوم صور محمد الامين   رد مع اقتباس
قديم 01-06-2011   المشاركة رقم: 3 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: الرقابة العـامة ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عبد للرحمان


البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 12097
المشاركات: 3,574 [+]
بمعدل : 1.34 يوميا
اخر زياره : 06-09-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 65

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبد للرحمان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : AZOU.FLEXY المنتدى : منتدى القرآن الكريم وعلومه
افتراضي

بوركت اخي واثابك الله الجنة









عرض البوم صور عبد للرحمان   رد مع اقتباس
قديم 01-07-2011   المشاركة رقم: 4 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة


البيانات
التسجيل: Jan 2011
العضوية: 20469
المشاركات: 8 [+]
بمعدل : 0.00 يوميا
اخر زياره : 01-08-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
i-the غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : AZOU.FLEXY المنتدى : منتدى القرآن الكريم وعلومه
افتراضي

جعلة الله في موآآزين اعمالـــــــك اخي تشكر جزيل الشكر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخي/اختاه بارك الله فيك على ردك وجعله الله في موازين حسانتك هذا هو التعبير الصحيح


قول : جَعَله الله في موازين أعمالك ( تعبير خاطئ )


: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t56787.html#post438405
السؤال:

بسم الله الرحمن الرحيم

( تحية من عند الله مباركة طيبة )

شيخي الكريم ..

وددت الاستفسار عن أمر ،

كثيراً ما أرى البعض في ردودهم على المواضيع بشكل عام ، هذه العبارة : جعله الله في ميزان أعمالك

ولقد سمعت من عضو نصحني فيما سبق منذ السنة ، أن الأعمال لله سبحانه هو المتحكم فيها

والأجدر قول : في ميزان حسناتك ( وليس أعمالك ) .. لأننا نحن من نزيد الحسنات ، فتزيد أو تنقص ..

وذكرلي العضو بأنه سمع ذلك في قول للشيخ ابن العثيمين ولكن ليس لديه الملف ،

فما رأيكم .. ؟


الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وجزاك الله خيرا .


كثير ما نَسْمَع قول بعض الناس : جَعَله الله في موازين أعمالك .

وهذا التعبير خطأ ، وإن قَصَد صاحبه الدعاء لِصاحِبه أن يَجعل الله ذلك العمل في موازين حسناته .

والصَّوَاب أن يَقُول : جَعَله الله في موازين حسناتك ؛ لأنَّ الأعمال تشمل الحسنات والسَّيئات .


قال تعالى : (وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَلِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمَالَهُمْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ) .

وقال عزّ وَجَلّ : (وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ ) .

والموازِين تُوزَن بِها الحسنات والسيئات .


فَمَن أراد أن يَدعُو لأحد في عَمَل مِن الأعمال فليَقُل : جَعَله الله في موازين حسناتك .

وكان شيخنا الشيخ ابن عثيمين رحمه الله يَنْهَى عن قول : جَعَله الله في موازين أعمالك .

والله تعالى أعلم .

الشيخ عبد الرحمن السحيم










التعديل الأخير تم بواسطة عبد للرحمان ; 01-07-2011 الساعة 02:02 PM
عرض البوم صور i-the   رد مع اقتباس
قديم 01-07-2011   المشاركة رقم: 5 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: مشرف :: أقسام الشريعة اسلامية
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية AZOU.FLEXY


البيانات
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 10829
المشاركات: 4,915 [+]
بمعدل : 1.80 يوميا
اخر زياره : 07-30-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 91

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
AZOU.FLEXY غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : AZOU.FLEXY المنتدى : منتدى القرآن الكريم وعلومه
افتراضي

شكرا لمروركم الكريم بارك الله فيكم
وجزاكم الله خيرا









عرض البوم صور AZOU.FLEXY   رد مع اقتباس
قديم 01-08-2011   المشاركة رقم: 6 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: مشرفــة :: أقسام بلادي الجزائر
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية اماني-19


البيانات
التسجيل: Aug 2010
العضوية: 11833
المشاركات: 3,426 [+]
بمعدل : 1.28 يوميا
اخر زياره : 05-25-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 50

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
اماني-19 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : AZOU.FLEXY المنتدى : منتدى القرآن الكريم وعلومه
افتراضي

االف شكر لك اخي

جزاك الله خيرا وبارك الله فيك









عرض البوم صور اماني-19   رد مع اقتباس
قديم 01-08-2011   المشاركة رقم: 7 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: مشرف :: أقسام الشريعة اسلامية
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية AZOU.FLEXY


البيانات
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 10829
المشاركات: 4,915 [+]
بمعدل : 1.80 يوميا
اخر زياره : 07-30-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 91

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
AZOU.FLEXY غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : AZOU.FLEXY المنتدى : منتدى القرآن الكريم وعلومه
افتراضي

شكرا لمروركم بارك الله فيكم









عرض البوم صور AZOU.FLEXY   رد مع اقتباس
قديم 01-12-2011   المشاركة رقم: 8 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية نادية25


البيانات
التسجيل: Dec 2009
العضوية: 6634
المشاركات: 8,089 [+]
بمعدل : 2.77 يوميا
اخر زياره : 04-21-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 2065

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
نادية25 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : AZOU.FLEXY المنتدى : منتدى القرآن الكريم وعلومه
افتراضي

موضوع جميل و فيه من الخير الكثير


بوركت و جزاك الله كل خير و نفع بك









عرض البوم صور نادية25   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سورة البقرة - سورة 2 - عدد آياتها 286 savigo منتدى القرآن الكريم وعلومه 6 08-26-2010 07:56 PM
في رياض سورة البقرة حياة أرشيف رمضان جزائرنا- 1431 8 08-18-2010 05:56 PM
تأملات إيمانية فى سورة الشمس qwe2010 أرشيف رمضان جزائرنا- 1431 1 08-15-2010 09:34 PM
تأملات إيمانية في سورة يس qwe2010 أرشيف رمضان جزائرنا- 1431 1 08-15-2010 09:34 PM
تفسير سورة البقرة سعاد.س منتدى القرآن الكريم وعلومه 11 09-20-2007 01:58 PM


الساعة الآن 12:02 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302