العودة   منتديات صحابي > أقسام الشريعة الاسلامية > المنتدى الاسلامي العام


المنتدى الاسلامي العام خاص بديننا الحنيف على مذهب أهل السنة والجماعة


كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ

المنتدى الاسلامي العام


كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ

كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ مقدمة التدبر غاية إنزال القرآن لا سبيل إلى معرفة الحقيقة إلا عبر هذا القرآن

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-04-2011   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: مشرف :: أقسام الشريعة اسلامية
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية AZOU.FLEXY


البيانات
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 10829
المشاركات: 4,915 [+]
بمعدل : 1.80 يوميا
اخر زياره : 07-30-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 91

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
AZOU.FLEXY غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ


مقدمة

التدبر غاية إنزال القرآن



كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا 16077.imgcache.gif

لا سبيل إلى معرفة الحقيقة إلا عبر هذا القرآن أولا،
ولا يكون ما دونه من طرق المعرفة إلا توابع له وملاحق.
فهو متن الرسالة، التي أرسلها رب العالمين إلى الخلق. وما سواه شروح وتفاسير؛
ويا لتعاسة من ضل عن هذا الأصل العلمي العظيم. إذن يضرب في التيه على غير هدى..

قال عز وجل: {إِنَّ هَـذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا. وأَنَّ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا}(الإسراء:9 -10). وقال مستدركا بقوة على الذين حرفوا وبدلوا وغيروا: {وَلَـكِن كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ}(آل عمران:79).

ذلك سبيل الربانية الأوحد، لا سبيل سواه.
ومن أعجب الأوصاف وألطفها، ومن أغرب الأسماء وأروعها؛
التي سمىَّ الله بها كتابه الحكيم، هي: أنه روح! وذلك قوله تعالى:

{وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ
وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُورًا نَّهْدِي بِهِ مَنْ نَّشَاء مِنْ عِبَادِنَاوَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ
صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الأمُورُ}(الشورى:52ـ53).

والروح له في القرآن خصائص. نذكر منها اثنتين.

الأولى: أن جوهره ممتنع الإدراك، وإنما الشأن فيه أن نقول: (إنه من أمر الله)،
قال جل جلاله: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي
وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً}(الإسراء:85). وسمىَّ القرآنَ هنا أيضا: {رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا}.

والثانية: أنه سبب الحياة، وباعثها - بإذن الله - في سائر الأحياء.
فبملابسته تحيى الأجساد، وبمفارقته تموت.
كما هو منطوق كثير من الأحاديث النبوية. وذلك نحو قوله كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا salla-icon.gif :

«إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما نطفة،
ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك،
ثم يبعث الله إليه ملكا، و يؤمر بأربع كلمات: و يقال له ‌:‌
اكتب عمله ورزقه وأجله وشقي أو سعيد، ثم ينفخ فيه الروح... الحديث »[1].

وقال صلى الله عليه وسلم في وصف الموت:
« إن الروح إذا قبض تبعه البصر »[2]

وفي الصحيح أنه صلى الله عليه وسلم:
« نهى أن يتخذ شيء فيه الروح غرضا »[3].

فقوله: (شيء فيه الروح) يعنى من الطير وسائر الدواب،
فلا يجوز اتخاذه غرضا للرمي بالنبل، أو الرصاص، قصد الاستمتاع واللهو
لا لمنفعة الصيد؛ لما فيه من الاعتداء على الروح، وتخريب خلق الله بلا هدف مشروع.

والشاهد عندنا أن الروح هو سبب الحياة. فهي توجد بوجوده، وتنعدم بانعدامه.
وإنما كان القرآن روحا؛ لأنه سبب حياة هذه الأمة، من حيث هي (أمة).
وسبب حياة القلوب. فلا يموت قلب خالطت نبضَه آياتُ القرآن الكريم،
ولا حياة لقلب خلي منها.

فاقرأ الآية مرة أخرى، وتدبر، ثم حاول الإبصار:

{وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُورًا نَّهْدِي بِهِ مَنْ نَّشَاء مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الأمُورُ}(الشورى:52ـ53).

ذلك محمد بن عبد الله، عليه صلاة الله وسلامه،
كان يحاول أن يخرج من ظلمات الجاهلية، إذ لم يقتنع بأفكارها،
وضلالاتها؛ فاعتزلها، لكنه لم يجد تفسيرا للغز الذي يغلف هذا الوجود؛
حتى نزل عليه الروح بالروح، أي حتى نزل عليه جبريل بالقرآن من أمر الله؛
فأحياه الله به بعد موات. وأنار بصيرته به؛ فصار من المبصرين،
يهدي إلى صراط مستقيم، بمعالم فصلها هذا الكتاب،
الذي يصف ما بين السماوات والأرض، ويخبر عن أسرارهما،
من بدء الخلق إلى يوم البعث. ويرسم الطريق للإنسان خلال ذلك كله؛
كي يسلك إلى ربه ويتعرف عليه.

فأنى لك يا صاح أن تجد مثله؟

ومن هنا وجب أن تكون خطوتك الأولى، في طريق المعرفة الربانية؛
أن تتعرف على القرآن، بل أن تكتشفه.
ولذلك جاء الخطاب القرآني يحمل أمر القراءة للقرآن؛
تلاوةً وترتيلاً، وأمر التعلم للقرآن مدارسةً وتدبرا.

والتدبر هو غاية كل ذلك ونتيجته؛ ولذلك قال عز وجل:
{كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ}(سورة ص:29)
فجعل غاية الإنزال للقرآن التدبر والتذكر، ولولا التدبر لما حصل التذكر
الذي هو يقظة القلب، وعمران الوجدان بالإيمان.

فالتدبر هو المنهج القرآني المأمور به لقراءة القرآن العظيم؛
ومن هنا زجره تعالى للناس الذين لا يتدبرونه. قال سبحانه:
{أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا}(محمد:24)،
{أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا}(النساء:82).

فما التدبر إذن ؟

تَدَبَّرَ الشيء في - اللغة - يَتَدبَّرُه: تتبع دبره،
أي نظر إلى أواخره وعواقبه ومآلاته، كيف هو إذا صار إليها؟
وكيف يكون؟ جاء في لسان العرب:

(ودَبَّرَ الأَمْرَ وتَدَبَّره: نظر في عاقبته، واسْتَدْبَرَه:
رأَى في عاقبته ما لم ير في صدره؛ وعَرَفَ الأَمْرَ تَدَبُّراً أَي بأَخَرَةٍ (...)
والتَّدْبِيرُ في الأَمر: أَن تنظر إِلى ما تَؤُول إِليه عاقبته. والتَّدَبُّر: التفكر فيه)[4].

فتدبر القرآن وآيات القرآن: هو النظر إلى مآلاتها وعواقبها في النفس وفي المجتمع.

وذلك بأن تقرأ الآية من كتاب الله، فتنظر

- إن كانت متعلقة بالنفس - إلى موقعها من نفسك، وآثارها على قلبك وعملك،
تنظر ما مرتبتك منها؟ وما موقعك من تطبيقها أو مخالفتها؟
وما آثار ذلك كله على نفسك وما تعانيه من قلق واضطراب
في الحياة الخاصة والعامة؟ تحاول بذلك كله أن تقرأ سيرتك في ضوئها،
باعتبارها مقياسا لوزن نفسك وتقويمها.
وتعالج أدواءك بدوائها، وتستشفي بوصفاتها.

وأما إن كانت تتعلق بالمجتمع؛ فتنظر في سنن الله فيه كيف وقعت؟

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t56792.html#post436832
وكيف تراها اليوم تقع؟ وكيف ترى سيرورة المجتمع وصيرورته في ضوئها؟
عند المخالفة وعند الموافقة.. ثم تنظر ما علاقة ذلك كله بالكون والحياة والمصير؟

وهنا تلج إلى باب آخر من أبواب القرآن رديف للتدبر، بل هو منه. ذلك هو:

التفكر.

إن التفكر غالبا ما يرد مذكورا في القرآن في سياق النظر في خلق الله،
والتأمل في بديع صنعه، كما في قوله تعالى: : {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لِّأُوْلِي الألْبَابِ. الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىَ جُنُوبِهِم.ْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ: رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ. رَبَّنَا إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ. رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُواْ بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا.رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأبْرَارِ. رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلاَ تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ. إِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِيعَادَ}(آل عمران:190ـ194)

فكل هذه الأدعية العابدة، الحارة، الخاشعة، الباكية؛
إنما هي نابعة عن الإحساس الحاصل للعبد بُعَيد التفكر في خلق الله،
فاقرأ الآيات وتدبر.. تجد أن المؤمن لما يسيح في جنبات الكون الفسيح،
يشعر بعظمة الله الواحد القهار، وتأخذه الرهبة من جلال ملكه وعظمة سلطانه؛
فيسرع هاربا إلى مساكن رحمته، وجمال غفرانه.

وبما أن القرآن كتاب يحيل المتدبر له على امتدادات الكون،
ويرجع به إلى كشف كثير من أسرار الوجود، وغرائب الخلق؛
فإن (التدبر) الذي هو المنهج الرباني لقراءة القرآن؛ يحيل الإنسان على (التفكر)
الذي هو المنهج الرباني لقراءة الكون. فيكون كل متدبر للقرآن متفكرا في الكون.
فتقرأ - بقراءة القرآن - كلَّ آيات الله المنظورة والمقروءة سواء.
وبذلك كله يتم لك شيء آخر، هو: الإبصار.


: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=436832
إن التدبر والتفكر كليهما، يعتبران بمثابة الضوء،
أو الشعاع المسلط على الأشياء، تماما كما تسلط الشمس أشعتها المشرقة
- في اليوم الصحو - على الموجودات، فتبصرها الأعين الناظرة.
فكذلك التدبر يكشف حقائق الآيات القرآنية،
والتفكر يكشف حقائق الآيات الكونية، حتى إذا استنارت هذه وتلك؛
أبصرها المتدبرون والمتفكرون. وكانت لهم فيها مشاهدات، لا تكون لغيرهم.

ولذلك قال عز وجل: {قَدْ جَاءكُم بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ
وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِحَفِيظٍ}(الأنعام:104).
وقال سبحانه:{فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ}(الحشر:2).

هكذا وجب أن تقرأ القرآن آية آيةً؛
اقرأ وتدبر ثم أبصر!..
عسى أن ترى ما لم تر،
وتدرك من حقائقه ما لم تدرك من قبل؛
فتكون له متدبرا..!




;AjQhfR HQk.QgXkQhiE YAgQdX;Q lEfQhvQ;R g~AdQ]~Qf~QvE,h NdQhjAiA










عرض البوم صور AZOU.FLEXY   رد مع اقتباس

قديم 01-04-2011   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: مشرفــة ::قسم العام و قسم جوال
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية samira25


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 7656
المشاركات: 3,369 [+]
بمعدل : 1.18 يوميا
اخر زياره : 06-18-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 38

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
samira25 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : AZOU.FLEXY المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي

جزاك الله خيرا موضوع رائع









عرض البوم صور samira25   رد مع اقتباس
قديم 01-04-2011   المشاركة رقم: 3 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: مشرف :: أقسام الشريعة اسلامية
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية AZOU.FLEXY


البيانات
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 10829
المشاركات: 4,915 [+]
بمعدل : 1.80 يوميا
اخر زياره : 07-30-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 91

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
AZOU.FLEXY غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : AZOU.FLEXY المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي

شكرا لمرورك الكريم بارك الله فيك









عرض البوم صور AZOU.FLEXY   رد مع اقتباس
قديم 01-04-2011   المشاركة رقم: 4 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: الرقابة العـامة ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عبد للرحمان


البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 12097
المشاركات: 3,574 [+]
بمعدل : 1.34 يوميا
اخر زياره : 06-09-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 65

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبد للرحمان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : AZOU.FLEXY المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي

جعله الله في ميزان حسناتك يوم القيامة دمت بود اخي









عرض البوم صور عبد للرحمان   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
" وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ " AZOU.FLEXY المنتدى الاسلامي العام 2 01-04-2011 05:37 PM
كِتَابٌ .. لَيْسَ كَمِثْلِهِ كِتَاب! أَح ـمد عدوان ! منتدى القرآن الكريم وعلومه 4 08-16-2007 04:36 PM


الساعة الآن 07:44 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302