العودة   منتديات صحابي > أقسام الشارع العربي و الدول > منتدى السياسي الــعام


منتدى السياسي الــعام خاص بالنقاشات و التحليلات السياسية في الساحة العربية و العالمية.


الشعوب العربية والفقر

منتدى السياسي الــعام


الشعوب العربية والفقر

ان الكثير من الدول العربية تتمتع بالموارد التي انعمها الله عليها وهي كثيرة بفضل الله تعالى وهي كافية ان تغني الشعوب العربية كافة ولا تجعل احدا من الشعوب العربية بحاجة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-07-2011   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية يوسف زيد


البيانات
التسجيل: Apr 2010
العضوية: 8246
المشاركات: 1,226 [+]
بمعدل : 0.44 يوميا
اخر زياره : 06-18-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 83

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
يوسف زيد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى السياسي الــعام
ان الكثير من الدول العربية تتمتع بالموارد التي انعمها الله
عليها وهي كثيرة بفضل الله تعالى وهي كافية ان تغني الشعوب العربية
كافة ولا تجعل احدا من الشعوب العربية بحاجة الى احدا من الدول الاخرى
وبسبب انتهاج الحكام سياسة اقتصادية وهي سرقة الموار وجعلها بايدي
مجموعة معينة من رجالات الجكم في البلاد العربية
مما ادى الى تاثر دولنا العربية بالازمة العالمية التي افتعلتها الدول الغربية بسبب
انتهاج تلك الدول لسياسة الرئسمالية فيها وفي دول العالم العربي وتدخل البنك
الدولي في سياسة الدول العربية بشكل مباشر وغير مباشر
ان سياسة امريكيا بضخ اعداد كبيرة للدولار الامريكي بواسطة طباعة الكثير من الدولارات
التي لا يدعمها الا القوة الامريكية التي بدات تتلاشى تدريجيا
والعجيب ان الدول العربية تربط عملتها بالدولار بدل ان تربطها بما لديها من موارد طبيعية
توجد ببلادها مثل البترول والذهب وحتى اليورانيوم والذهب والفضة ولماذا لا تستطيع الدول العربية من استغلال هذه الموارد

ان الشعوب العربية تعاني من الفقر واما في هذه الايام فاننا بدئنا نرى ان الفقر الذي يعانيه
زاد عن الحد اللازم فقد بدا ما يتقاضوه لا يكفي المواد الاساسية اللازمة لكل عائلة
ولهذا بدئنا نرى المظاهرات تجوب اركان دولنا العربية بسبب سياستها المالية المتبعة ففي الغرب تقوم الدول الغربية بتقديم العم المالي لشعوبهم بواسطة التامين الاجتماعي والتامين
الصحي وتكملة ما ينقصهم اذا كان راتبهم لا يكفيهم فلدى الدول الغربية لديها الحد الادنى للراتب فات كان الراتب اقل من الحد الادنى تقوم الدولة بتقديم ما يكفيه من راتب يصل الى الحد الادنى

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t57077.html#post438511
المقرر في الدولة
واما في دولنا العربية فليس مهما ما يعانيه الموظف او العامل الذي يقل راتبه عما يكفيه
ليحيا حياة كريمة مما ادى بالشعوب الى الخروج من بيوتهم والقيام بالاضرابات والمظاهرات
وبخاصة ان الانظمة العربية لا تستمع الى شعوبها الا اذا قامت الشعوب بالشغب الذي يعبر بها
عما يريد من حياة كريمة على الدولة ان تهيئها لشعبها



hgau,f hguvfdm ,hgtrv










عرض البوم صور يوسف زيد   رد مع اقتباس

قديم 01-09-2011   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمد الامين


البيانات
التسجيل: Jul 2010
العضوية: 11432
المشاركات: 8,006 [+]
بمعدل : 2.96 يوميا
اخر زياره : 08-07-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 124

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد الامين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : يوسف زيد المنتدى : منتدى السياسي الــعام
افتراضي

أخي بارك الله فيك على الموضوع و أسمح لي بهذا التعقيب
تصنف غالبية الدول العربية تحت ما يسمى الدول السائرة في طريق النمو، إلا أن هذه التسمية الممجوجة منذ أكثر من نصف قرن تلوكها أجهزة الدعاية الإعلامية وتستثمرها النخب السياسية، دون أن يتحقق على المستوى الجماعي أي نمو إلا ذلك المسجل على مستوى قطري، وهو متفاوت ولا يطمئن، بمقابل دول وأمم أخرى كانت في الخمسينات مثلا متخلفة وتعاني من فقر وحروب ومجاعات لا حصر لها، إلا أنها الآن أصبحت دولا متقدمة وتحصل على أفضل المراتب في التصنيفات الدولية للتنمية، بينما مازالت الأمة العربية تترنح في أدران التخلف ومشتقاته من فساد وفقر وبطالة وجريمة وعدم استقرار سياسي واهتزاز اقتصادي بفعل عوامل داخلية أحيانا وعالمية أحيانا أخرى.
وغالبا ما تقدر المسافة بين التخلف والتقدم بمقدار ما تحققه هذه الدولة أو تلك من نسب في محاربة الفقر والقضاء على البطالة والأمية، ومن هذه الناحية فالدول العربية متفاوتة، أما على المستوى الجمعي فلا شيء يؤكد أن هناك تقدما، في حين أن الأوضاع ثابتة وتزداد تأزما، فالفقر ما زال في أعلى مستوياته والبطالة تبلغ أعداد مليونية، أما الأمية فهي بنسب عالية، ناهيك عن التخلف العلمي والاهتزاز الاجتماعي. ويعتبر الفقر والجوع متلازمين، وهما معا يصنعان التخلف وعنوانه الأبرز، فلا فقر دون جوع والعكس صحيح، وعلى الرغم من الموارد الاقتصادية الهائلة، وتنوع الموارد الاقتصادية من زراعة وصناعة وأيد عاملة، بالإضافة إلى النفط "الذهب الأسود"، فإن الفقر هو السمة الرئيسية للمجتمعات العربية، وهو ناتج بسبب عدم التنسيق تعطل قطار التكامل، مع العلم أن ما تدعيه الدول العربية منذ عقود من رغبة في التعاون ومواجهة التحديات، لأصبح المواطن العربي يعيش في مستوى اقتصادي يفوق نظيره الأوروبي والأمريكي. ولم تفلح الدول العربية مجتمعة في النجاح في أي مشروع مشترك بسبب جشع البعض، وغياب الرؤية عند البعض الآخر، وضعف فئة ثالثة وقصورها عن رفع أصواتها في وجه الأشقاء الكبار. فبالنسبة لمشكلة الفقر مثلا، يجمع خبراء اقتصاديون على أن حل هذه المشكلة في المجتمعات العربية يتطلب العديد من الإجراءات التي يجب على الدول العربية القيام بها من بينها، تصحيح الخلل الفظيع في توزيع الثروة الوطنية والقومية، وتحمّل النخبة الثرية العربية مسؤولياتها في تنمية مجتمعاتها بتشغيل رؤوس الأموال المهاجرة في مشروعات يفيد منها الفقراء بدل توظيفها في الخارج. إلا أن هذا لم يحصل، ولا يمكن أن يحصل لعدة أسباب، أهمها وجود خلل كبير في بنية المجتمع العربي يهدِّده من داخله وينذر بأفدح الأخطار على مستقبل الأمة العربية، ويجعل الحديث عن التحديث السياسي والاجتماعي والعلمي من دون جدوى، فلا حداثة حقيقية في ظل فقر مدقع وأمية كاسحة يطاولان أكثر من مئة مليون عربي وفي النسبة الغالبة من الأخطار.
ومع استعراض أحوال الدول العربية نجد أن البلدان التي تنعم بالاستقرار تعد على أصابع اليد الواحدة، أما الغالبية الأخرى فلا تملك مستويات تنموية قادرة على النهوض بأحوالها وشعوبها، بل سنجد أنها بلدان وشعوب يفترسها الفقر والجوع والتخلف. فالصومال شعبها يتعرض لكارثة حقيقية نتاج الجوع والفقر، رغم أن أرض الصومال تمتلك من المقومات ما يؤهلها للنهوض التنموي، وارتفاع الدخل للفرد، بل وسيجعل منها بلدا منتجاً، فهي تمتلك ثروات زراعية وحيوانية من أفضل الثروات في العالم، وكذلك الحال بالسودان الذي يعاني من الفقر والجوع والمجاعات وهو يمتلك أراض خصبة جداً ومنابع مائية كفيلة بتحويله إلى بلد زراعي متطور، ورغم ذلك تفترسة المجاعات. والعديد من بلدان الوطن العربي كجيبوتي، وفلسطين، ومصر، والمغرب، والجزائر وموريتانيا والعراق... الخ جميعها ترتفع بها مستويات نسب الفقر والبطالة والجوع، وتعاني من أزمات اقتصادية طاحنة، تلقي بشعوبها لويلات التخلف والفقر، والهروب، وكذلك ببلدان الخليج الأكثر غنى تجد بقراها وصحاريها فقراء معدومون لا يجدون قوت يومهم، وما يستر أجسادهم. هذا العدد من الفقراء والجياع يتسبب في إعاقة المشاريع التنموية الهادفة إلى الارتفاع بمستوى حاجات السكان، بالنظر إلى الجهل المرافق للأوضاع الاقتصادية وصعوبة استيعاب معنى المشاريع المطروحة في إطار تنموي. وتشير تقارير صادرة عن مؤسسات دولية وعربية الى الإعاقات التي وقفت أمام مشاريع في كثير من هذه الأقطار، كما يتسبب الجوع والفقر في إعاقة مشاريع الإصلاح السياسي، خصوصاً منها القضايا المتعلقة ببناء الديموقراطية. وقد ثبت من خلال الدراسات الجيو سياسية، أن تنبت الديمقراطية وتزدهر في أرض يهيمن فيها الفقر، بل على العكس من ذلك، فهذه الأرض المفقرة والجائعة تشكل جيشاً من الاحتياط للدول المستبدة وللديماغوجيا الشعبوية، بما يؤمن للحاكم تجييش الملايين وراء شعارات خادعة ومضللة. والأسوأ من كل ذلك يتصل بتحول الفقراء والجياع إلى خزان بشري تغرف منه الحركات الإرهابية المتطرفة، إذ عادة ما يترافق الفقر والجوع مع الإحباط واليأس والتمرد، وهي عناصر اجتماعية وسيكولوجية تساعد على تهيئة هذا الجائع لتلقي شعارات تحمل من الأوهام والأضاليل ما لا يستطيع مجابهتها. ففي عالم عربي يسجل فيه التخلف مستوى قياسياً، وفي أعقاب انهيار مشاريع التحديث والتنمية التي سبق لأنظمة الاستقلال أن وعدت بها شعوبها، ولم يكن لها أن تتحقق، بل على العكس حصدت المجتمعات العربية الخيبات من الممارسات السلطوية هذه، في مثل هذه الأحوال تقدمت الحركات الأصولية والمتطرفة لتقدم برنامجاً للشعوب ترى فيه خلاصها، مستخدمة الجانب الديني لتقديم برنامجها البديل عن البرنامج القومي أو الاشتراكي الذي لم يتسبب سوى في قهر هذه الشعوب.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t57077.html#post440030

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=440030
وليس غريباً، في ظل فقدان الأمل بالخروج من النفق، أن تنجح الحركات المتطرفة في اجتذاب هذا الحشد الواسع من الفقراء والجائعين وتوظفهم في خدمة مشروعها السياسي، وتجعل منهم وقوداً لإرهابها وعنفها. ويشير أحد خبراء الاقتصاد إلى أنه رغم الكثير من القوى المولدة للعنف وعدم الاستقرار والغضب في العالم العربي، إلا أن الجمود الاقتصادي في العقدين الأخيرين، لم يساعد على تبريد سخونة المنطقة، فانحدار الدخول والأجور وعدم المساواة في الدخل والثروات وأزمات التعليم والفساد الاقتصادي والقمع السياسي والتوترات، كل ذلك زاد من المشكلات السياسية والاقتصادية. وكلما اتسعت الفجوة بين الحاجات الأساسية للفقراء وقدرتهم الشرائية، ازداد الميل إلى عدم الاستقرار الاجتماعي وأصبحت البيئة ملائمة للتطرف وهدر الإمكانات المادية والبشرية، وفي هذا الصدد، أشار الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان في اختتام مؤتمر الأمم المتحدة حول الدول الأقل تقدما، إلى "ارتفاع عدد الدول الأكثر فقرا من 21 دولة العام 1971 إلى 49 دولة العام 2001، وهذا يعني أن الإخفاق الاقتصادي في 49 دولة في العام قاد إلى وضع إنساني بائس لشعوبها، وهيأ البيئة لاضطرابات وأزمات عدة، حيث أن السياسة الاقتصادية تهدف في الأساس إلى تحقيق رفاهية المجتمع ورفع مستوى المعيشة. إنه من المفجع أن تصل الدول العربية إلى هذا المستوى من التقهقر والتراجع، خصوصاً في المستوى الاقتصادي، بل ما يزيد في الإحباط أن نقرأ أن أكثر من 2500 بليون دولار كانت خسائر الدول العربية، الرسمية منها والمؤسسات المالية الخاصة، وهي مبالغ خسرتها المجتمعات العربية، عملياً، خلال الأزمة المالية التي ضربت العالم الرأسمالي في الأشهر الماضية، مع العلم أن ربع هذه المبالغ يكفي وحده لإخراج الوطن العربي من تخلفه عبر تنفيذ مشاريع تنموية في أقطاره، وهو مبلغ كفيل بسد حاجات الشعوب العربية والحد من مستوى الفقر، ناهيك بالقضاء على الجوع. إنه الهدر المتمادي للثروات العربية، ومنع توظيفها في خدمة الشعوب العربية صاحبة الحق في هذه الثروات.
أغنياء مفرطون وفقراء مسحوقون
وجعل سوء التوزيع والاستخدام غير الجيد للثروات إلى انتشار الفقر والجوع بشكل خطير في الوطن العربي واتساع الفجوة بين طبقات المجتمع، وصار المشهد ينقسم إلى فريقين أغنياء مفرطون وفقراء مسحوقون. ومع انعقاد قمة الأمن الغذائي في العاصمة الايطالية روما قبل أيام، قال تقرير للأمم المتحدة إن الدول العربية تكاد تتوحد بدرجات متفاوتة في التقصير الواضح لتأمين أمن الإنسان، رغم الالتزامات الدستورية والدولية في هذه البلدان، ونسبة مَن يعيشون تحت خط الفقر في العالم العربي تتراوح بين 34 و38 بالمئة من إجمالي السكان الذين وصل عددهم العام الماضي إلى ما يزيد على 300 مليون نسمة، أي أكثر من ثلث العرب يعيشون تحت خط الفقر، كما أن عشرات الملايين يشكون من البطالة الدائمة أو المؤقتة. وتحتل مصر صدارة الدول العربية التي تعاني من مشكلات الفقر والمجاعة، وكان تقرير صدر في أغسطس الماضي، أفاد بأن 46% من الشعب المصري لا يحصل على الطعام الكافي ويعاني من سوء التغذية. وجاء في التقرير الصادر عن المجلس القومي للتنمية الاجتماعية وهو تابع للمجالس القومية المتخصصة ان الأمهات والأطفال في مصر يعانون من عدم توفر الغذاء اللازم لهم بنسبة 35% للأمهات و53% للأطفال ما يشكل خطورة عليهم، خاصة أن هذه الفئات تعد الأكثر احتياجا إلى التغذية السليمة، كما أن الواقع ينسحب على كثير من البلدان الأخرى. وتشير التقارير المتخصصة إلى أن الأمن الغذائي العربي يظل مهددا بسبب الخلل الذي يشوب العديد من الاقتصادات العربية جراء عدة عوامل داخلية كفشل الخطط التنموية والتوزيع غير المتكافئ للثروات والفساد، وأسباب خارجية على غرار الأزمات الاقتصادية التي تؤثر على التنمية البشرية عالميا. حالات استثنائية ففي الصومال الذي يعيش حربا أهلية طاحنة منذ سنوات يهدد الموت جوعا نحو 3.5 ملايين صومالي أي ما يعادل 45% تقريبا من عدد السكان.
ويعد جنوب البلاد ووسطها من أكثر المناطق المهددة بسبب العمليات المسلحة والجفاف حيث ارتفعت أسعار المواد الغذائية -المفقودة أصلا- بنسبة وصلت إلى 400% في بعض الأحيان. وفي العراق الذي يعيش هو الآخر ظروفا استثنائية بعد التدخل الخارجي وحالة عدم الاستقرار، كشف تقرير صادر عن وزارة التخطيط والتعاون الإنمائي أواخر العام 2007 أن الفقر شمل 60% من العراقيين في حين بلغت نسبة البطالة 50%. أما في قطاع غزة فتشير بعض التقارير المحلية إلى أن نسبة الفقر بلغت 90% بسبب الأزمة الاقتصادية الناجمة عن حالة الحصار وإغلاق المعابر مما جعل سكان القطاع البالغ عددهم مليون ونصف المليون شخص يعتمدون على المساعدات الإنسانية كمصدر رئيسي للعيش. أما في السودان فقد ذكر تقرير صادر عن المجلس القومي للسكان، وهو هيأة حكومية، أن نسبة الفقر في البلاد تتراوح بين 45 و95%، مشيرا إلى أن إنتاج النفط في السودان لم ينجح في تحسين الظروف المعيشية للسكان. وفي بقية البلدان العربية تتفاوت النسبة من بلد إلى آخر لكن أغلب التقارير تشير إلى فشل السياسات في تأمين الأمن الغذائي لشرائح هامة من السكان. وتشير تقارير المنظمة العربية للتنمية الزراعية إلى اتساع مطرد للفجوة الغذائية في السلع الزراعية قاربت 20 مليار دولار خلال العام 2008. ويستورد الوطن العربي 50 مليون طن من الحبوب خاصة أن استهلاك الفرد العربي يبلغ 325 كيلوغراما من الحبوب سنويا، وهو من أعلى المعدلات العالمية، كما أن الأراضي الزراعية المستغلة في الوطن العربي لا تمثل سوى 30% فقط من الأراضي الصالحة للزراعة والبالغة 175 مليون هكتار، وهي مساحات ما فتئت تتراجع بفعل عديد العوامل أولها عدم التوافق على خطة مدروسة لمواجهة الفقر والمجاعة.










عرض البوم صور محمد الامين   رد مع اقتباس
قديم 01-11-2011   المشاركة رقم: 3 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية يوسف زيد


البيانات
التسجيل: Apr 2010
العضوية: 8246
المشاركات: 1,226 [+]
بمعدل : 0.44 يوميا
اخر زياره : 06-18-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 83

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
يوسف زيد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : يوسف زيد المنتدى : منتدى السياسي الــعام
افتراضي

اخي محمد الامين

ان ما تعانيه الدول العربية ما هو نتاج سياستها المتبعة
من قبل حكامها
فباكستان افقر من افقر دولة عربية والهند كذالك
ولكنها بدات بمنافسة الدول العالمية الكبرى بفضل
سياسة حكامها الذي عملوا على تطبيقها
فحكامنا ينتهجون سياسة التجهيل
ومنذ زمن كنا نسمع عن خطط خمسية تعمل الانظمة على
ططبيقها ولكننا في هذه الايام لا خطط لهم سوى الاستجداء
من الدول الكبرى فتاتها تجود علينا به
يعطيك العافية ودمت بالف خير









عرض البوم صور يوسف زيد   رد مع اقتباس
قديم 02-12-2011   المشاركة رقم: 4 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمد الامين


البيانات
التسجيل: Jul 2010
العضوية: 11432
المشاركات: 8,006 [+]
بمعدل : 2.96 يوميا
اخر زياره : 08-07-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 124

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد الامين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : يوسف زيد المنتدى : منتدى السياسي الــعام
افتراضي

صدقت أخي يوسف
ففي ظل المعطيات السياسية والاجتماعية والاقتصادية الراهنة، التي يعيشها العرب في كل مكان، مع تفاوت في ارتفاع درجات البؤس واليأس، فإن الأمل بالتغير وفق السنة التي اقترحها القذافي على التونسيين، وهو يتلقى أخبارا غير سارة عن جاره وحليفه الهارب إلى منفى كل طغاة العالم بأرض الحجاز، سيكون كمن ينتظر موته بسرطان قاتل، من دون أن يمتلك القدرة على منعه أو الشفاء منه. أحاول هذه المرة أيضا أن أترجم حجم الإحباط لدى النخب الحرة والشعوب العربية، التي تبدو أكثر إدراكا لواقعها ومستقبلها، أن أترجمه أرقاما عن حاضر العرب الاقتصادي والاجتماعي، ومستقبلهم أو مصيرهم في ظل استمرار الأوضاع السياسية القائمة على النحو الذي نعيشه منذ عقود،وعندما تستنطق الأرقام، فإنه يفترض أن تكون نبرة المتحدث والمتلقي هادئة، لأن الأرقام في نهاية المطاف محايدة، لكنها ليست صماء. إنها تنطق بأسباب الوضعية التي آل إليها العرب والمسلمون، بما اقترفت أيادي الأنظمة الملطخة بكل ألوان الظلم والاستبداد. والسؤال المقلق الذي يطرحه الملاحظ المحايد للشؤون العربية: أمن فقر وقلة حاجة إلى الموارد الطبيعية والبشرية أصبح العرب على هذه الحال، أم من حداثة عهد بالحكم والتسيير؟ أم لتخلف فكري وثقافي؟ أم لأسباب أخرى؟
تفيد الإحصاءات بأن سكان الوطن العربي اليوم يتجاوزون 350 مليون نسمة، يعيشون على مساحة جغرافية متصلة تبلغ أزيد من 14 مليون كلم مربع، تمتد من الشرق إلى الغرب على طول 6 آلاف كلم، ومن الشمال إلى الجنوب على طول أربعة آلاف كلم. وسيتجاوز عدد السكان العرب في آفاق 2020 عتبة 450 مليون نسمة، استنادا إلى نسبة النمو الحالية. سيكون نصيب مصر من هذا الرقم 94 مليون نسمة، تليها الجزائر والعراق بنحو 40 مليونا لكل منهما، ولن يكون تعداد أقل الدول العربية سكانا عن المليون نسمة (البحرين، قطر، جزر القمر، جيبوتي).

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t57077.html#post459024
وإلى جانب العاملين البشري والجغرافي المعتبرين، يتمتع الوطن العربي بثروات طبيعية هائلة مدفونة تحت رمال الصحراء، وأكتفي هنا بالحديث عن ثروتين هما النفط والغاز. إذ يملك العرب حاليا أكثر من 65 بالمئة من احتياطي النفط العالمي، فمجموع احتياطي ست دول فقط، وهي السعودية والعراق والكويت والجزائر وليبيا والإمارات يمثل 58' من الاحتياطي العالمي. تتصدر هذه الدول المملكة السعودية التي تمتلك احتياطيا من النفط لا يقل عن 265 مليار برميل، يليها العراق بنحو 115 مليار برميل، ثم الكويت بأكثر من 100 مليار برميل. وأقل الدول العربية تمتلك نحو خمسة مليارات برميل من احتياطي النفط.
أما بالنسبة إلى الغاز، فإن احتياطي البلاد العربية يمثل نحو 30' من الاحتياطي العالمي، يوجد معظمه (13' من الاحتياطي العالمي) بقطر. فيما تملك باقي الدول نسبا تتراوح بين 1 و4 بالمئة. وتشكل هاتان المادتان المورد الرئيسي للدخل من العملة الصعبة، أو الثروة القومية، وهي أرقام ضخمة وتكاد تكون خيالية مقارنة بعدد السكان المتواضع. ويمكن أن نضيف إلى هذه الثروات ثروة بشرية هائلة، فالقوة العاملة (المواطنون في سن الخامسة عشرة فما فوق) تشكل نصف التعداد السكاني، فهي تتجاوز في مصر مثلا 27 مليونا، وفي الجزائر 14 مليونا، وفي السودان 13 مليونا وفي السعودية تسعة ملايين.
ولم تكتف الأنظمة العربية بما تجنيه من عائدات النفط والغاز، وإنما راحت تثقل كاهل المواطن بالضرائب المختلفة، ففي الجزائر مثلا تشكل الضرائب على الدخل والأرباح نحو 60' من إجمالي التحصيل الضريبي، إذ يصل الاقتطاع من الأجور إلى 35' ، وفي مصر تشكل ضريبتا الدخل والأرباح نحو 50'، مقابل 40' في تونس و42' في المغرب. ناهيك عن ضرائب أخرى تفرض على العقار والسيارات وبعض المواد الاستهلاكية.
لكن هذه الثروة لم تنعكس إيجابا على حياة المواطن العربي، فنسبة العاملين من السكان لا يتجاوز معدلها 50' ومستويات الفقر قياسية، حيث تصل نسبة السكان الذين يعيشون على أقل من دولارين في اليوم إلى 65' في جزر القمر و47' في اليمن و44 ' في موريتانيا و23 ' في الجزائر و14' في المغرب وأقلها 3.5' في الأردن. مقابل دخل فردي إجمالي يتراوح ما بين 750 دولارا سنويا في جزر القمر و12 ألف دولار في ليبيا.
ولا يزال الكثير من شعوب الدول العربية يعاني نقصا في التغذية، حيث ينسحب هذا على 51' من سكان جزر القمر و31' من سكان جيبوتي و32' من سكان السودان و15' من سكان فلسطين المحتلة، وسبب ذلك العجز الكبير في حصة الفرد العربي من الحبوب سنويا، وهي المصدر الأساسي للغذاء في كل الوطن العربي، إذ تتراوح الكمية الناقصة ما بين 40 و500 كلغ للفرد سنويا. وفي ظل تقلص المساحة الزراعية وندرة الأمطار والمياه في معظم البلاد العربية فإن العجز سيستمر إلى آفاق العام 2020، إذ سيصل في الأردن مثلا إلى 350 ألف طن سنويا مقابل 1500 طن في لبنان و29 ألف طن في السعودية و22 ألف طن في العراق. وهذا قد يؤشر إلى وصول بعض البلاد العربية إلى حافة المجاعة.
وفضلا عن أزمة الغذاء فإن معظم البلاد العربية تعاني نقصا فادحا في مياه الشرب والري، إذ يصل العجز في الإمارات العربية اليوم إلى نحو 900 متر مكعب للفرد سنويا، ومثلها في السعودية، في ظل الاستغلال المفرط للموارد المائية المتوفرة التي تصل في بعض الدول إلى مستويات خيالية، كما هو الأمر في الإمارات العربية، التي تستهلك أكثر من 1800' من إجمالي ما تتوفر عليه من المياه العذبة، ولا يكاد الاستغلال ينخفض إلى مادون المئة إلا في بلدان قليلة، وهي لبنان وسوريا وفلسطين. وبالنظر إلى ارتفاع عدد السكان في العشرية المقبلة، فإن نسبة الاستهلاك مرشحة للزيادة بنحو ربع النسبة الحالية على الأقل. وهو ما يدفع بالعرب إلى حافة الظمأ. ولكن بأي الأدوات يمكن أن يواجه المواطن العربي هذا المستقبل القاتم الذي تريد أن ترسمه له الأنظمة العربية باستبدادها وفسادها واحتكارها للسلطة والثروة؟ إن إمكانات النخب السياسية والفكرية في التغيير باتت محدودة جدا في ظل توجهين اثنين ترسمهما الأنظمة العربية: الأول الاستمرار في النهج البوليسي القمعي، من خلال تجنيد المزيد من قوى الأمن المختلفة التي تقترب حاليا من مليون عنصر في مصر، أي شرطي واحد أو عسكري لكل ثمانين مواطنا، وتتجاوز 400 ألف عنصر في كل من سورية والجزائر، وتدعم يد البطش هذه بذراعين أخريين باتت الأنظمة تلوح بهما، وهما العدالة التي أصبحت في معظم البلاد العربية جهازا للترهيب وتصفية الحسابات مع الخصوم السياسيين، والإعلام العمومي وحتى ما يسمى بالمستقل، الذي بات يطبل للسلطة ويزمر لها ويقمع الرأي الحر، مقابل مكاسب مالية من الإشهار الذي تحتكره السلطة أو غض الطرف عن دفع الضرائب.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=459024
أما التوجه الثاني الذي تسعى الأنظمة العربية إلى المضي فيه للحيلولة دون تغيير من النخب فهو قطاع التعليم بمختلف مراحله، إذ تتجه الأنظمة بهذا القطاع إلى 'التأنيث' من خلال التشجيع على تغليب نسب البنات في التعليم، إن إلقاء نظرة على هذه النسب تكشف الهوة الكبيرة بين نسبة تعلم البنات في المدارس والجامعات العربية إلى نسبة تعلم البنين، فهي تتجاوز 90 بالمئة في معظم الدول العربية، و'تأنيث' قطاع التعليم يعني في النهاية 'تأنيث' المجتمع ومناصب العمل مستقبلا، ولعل هذا التوجه سيرتد على أصحابه، وقد ينفجر غضبا وثورات كتلك التي أضرم شعلتها محمد البوعزيزي.










عرض البوم صور محمد الامين   رد مع اقتباس
قديم 02-15-2011   المشاركة رقم: 5 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية يوسف زيد


البيانات
التسجيل: Apr 2010
العضوية: 8246
المشاركات: 1,226 [+]
بمعدل : 0.44 يوميا
اخر زياره : 06-18-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 83

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
يوسف زيد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : يوسف زيد المنتدى : منتدى السياسي الــعام
افتراضي

اخي محمد الامين
بما انك اتيت على لغة الارقام فانني
ساقول لك عن الارقام التي ذكرها رئيس
وزراء سلطتنا العتيدة والتي ذكرها اعلامنا
المسيس لجهة السلطة فقد ذكر رئيس وزرائنا
بانه قام ب 2000 مشروع في بلدنا في عام واحد
اي اننا اذا قسمنا 2000 على 365 يوما وهي عدد ايام
السنة فاننا سنجد بان كل يوم 3 مشاريع تقريبا وهو رقما
والحمد لله لم تصله اية دولة غربية حتى الان لماذا لان رئيس
وزرائنا استغبى الشعب فقال عن كل حفرة يحفرونها في البلاد مشروع
واذا قاموا بطمرها كذالك اعتبرها مشروعا
وهذه سياسة دولنا فاموالنا في البنوك الغربية او في جيوب حكامنا
والمشاريع التي يقومون بها ما هي الا مشاريع وهمية او مشاريع
تصب ارباحها في جيوبهم او جيوب عائلاتهم
يعطيك العافية على المرور الطيب ودمت سالما وبالف خير









عرض البوم صور يوسف زيد   رد مع اقتباس
قديم 02-15-2011   المشاركة رقم: 6 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: مراقبة عامة وادارية لمنتديات صحابي ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية حياة


البيانات
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 10301
المشاركات: 22,432 [+]
بمعدل : 8.16 يوميا
اخر زياره : 07-13-2016 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 942

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
حياة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : يوسف زيد المنتدى : منتدى السياسي الــعام
افتراضي

الشعوب العربية.
فقرها يتسع من مكان الى اخر
وسياساتها فاشلة

شكرا جزيلا لك اخي على الموضوع القيم









عرض البوم صور حياة   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الجزيرة.. دبابة الشعوب العربية لاستعادة الكرامة والحرية! محمد الامين منتدى السياسي الــعام 2 01-29-2011 09:40 PM
الشعوب العربية والحكام يوسف زيد منتدى السياسي الــعام 5 01-07-2011 06:58 AM
مسلسل جديد مضوع عن فلكسي والفقر / الشباب والبنات +18 في منتدنا الغالي 406_nassim منتدي اللهجة الجزائرية { شا تحكيلـنا } 6 09-27-2010 03:42 PM
الصيام والفقر لقمان عبد الرحمن ركن الــمواعظ والرقائـق 3 04-04-2010 11:14 PM
ازمات الجزيرة مع الشعوب العربية في ازدياد نونو الجزائرى منتدى الجــدال المحمود { حوار جاد } 5 02-05-2010 08:33 PM


الساعة الآن 07:07 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302