العودة   منتديات صحابي > أقسام الشارع العربي و الدول > منتدى السياسي الــعام


منتدى السياسي الــعام خاص بالنقاشات و التحليلات السياسية في الساحة العربية و العالمية.


تقسيم الصومال

منتدى السياسي الــعام


تقسيم الصومال

علي غرار ما جري في العراق من عدوان مدمر، مستهدفا من بين ما استهدف تقسيمه الي دويلات مستضعفة للنيل من ثقله العربي الحضاري وصولا الي اخضاع العالم العربي برمته، واستكمالا

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-09-2011   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية يوسف زيد


البيانات
التسجيل: Apr 2010
العضوية: 8246
المشاركات: 1,226 [+]
بمعدل : 0.44 يوميا
اخر زياره : 06-18-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 83

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
يوسف زيد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى السياسي الــعام
علي غرار ما جري في العراق من عدوان مدمر، مستهدفا من بين ما استهدف تقسيمه الي دويلات مستضعفة للنيل من ثقله العربي الحضاري وصولا الي اخضاع العالم العربي برمته، واستكمالا للخطة ولنفس الهدف، قادت الولايات المتحدة بواسطة وكيلتها الاقليمية اثيوبيا الحرب القذرة في كانون الأول (ديسمبر) الماضي التي انتهت باحتلال الصومال بحكم أهميته الاستراتيجية في السيطرة علي العالم العربي ـ من بين أسباب أخري ـ أهمها تحقيق الطموحات الاثيوبية في مد حدودها الي المحيط الهندي، وذلك بتقسيمه الي دويلات مشتتة بعدد قبائل الصومال، وما أكثرها!

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t57198.html#post439793
في القرن التاسع عشر أثناء التسابق الاستعماري في افريقيا، تم تقسيم الصومال الي خمسة أجزاء، تم توزيعها بين بريطانيا وفرنسا وايطاليا واثيوبيا، وكانت الأخيرة عضوا مشاركا علي قدم المساواة مع القوي الاستعمارية الاخري في ابرام معاهدة بروكسل لعام 1890 التي بموجبها تم تبادل الاعتراف فيما بينها علي مكتسبات كل منها من الأقطار الافريقية المحتلة، وكان من نصيب اثيوبيا حصة الأسد في وليمة تقسيم الغنائم بمنحها الجزء الاكبر والأهم من البلاد الصومالية المعروف بالأوغادين.
ويرمي التقسيم الجديد الي تفتيت (صوماليا) الذي كان من حصة ايطاليا سابقا الي عدة دويلات بعدد الوحدات الادارية للقطر، ناهيك عن الفصل القسري وبقوة الحديد والنار الذي تمارسه الولايات المتحدة واثيوبيا ازاء صوماليلاند.
ومع شعور قوي الاحتلال وحلفائها بالاحباط واليأس من بسالة المقاومة الوطنية، وافشالها لأهدافها السياسية، تحركت الولايات المتحدة لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة الغزو دون انتظار انتهاء مرحلة السيطرة واخضاع الارادة الوطنية، بالدخول مباشرة في عملية التقسيم الجديد، غير آبهة بالنفاق الدبلوماسي، لكن هذه المرة بتقسيم الصومال (الايطالي سابقا) فحسب الي دويلات تصل الي ثمانية أو أكثر، ناهيك عن اعلان صوماليلاند جمهورية مستقلة فورا، كأمر واقع آنيا، وفي المستقبل القريب بالاعتراف القانوني.
لذلك لم يكن غريبا أن تقوم السيدة جنداي فرايزر نائبة وزيرة الخارجية الأمريكية للشؤون الافريقية في 2 شباط (فبراير) للمرة الأولي من ممثل دولة بوزن الولايات المتحدة بزيارة هرجيسة، العاصمة الثانية للجمهورية الصومالية، في أول مشهد أِحتفالي لاعلان النوايا الأمريكية بتقسيم شمال الصومال عن جنوبه، واتخاذ الترتيبات القانونية والدبلوماسية اللازمة لتحقيق هذا الغرض.
وقد سبق هذه الزيارة أن استقبل وفد عالي المستوي من صوماليلاند في 19كانون الثاني (يناير) في واشنطن بالورود والرياحين، حظي خلاله بضيافة امتدت لثمانية ايام بمقابلة مسؤولين عالي المستوي من وزارة الخارجية ووكالة التنمية العالمية الأمريكية ووزارة الدفاع ومجلس الأمن القومي، وطبقا للبيان الأمريكي فان هذه الزيارة الودية والبناءة برهنت علي تعهد الولايات المتحدة ازاء صوماليلاند بتقوية مصالحهما المشتركة في مجال السلام الاقليمي والأمن والتنمية الاقتصادية والاصلاح الديمقراطي.
وهذا معناه أن الولايات المتحدة تتعامل مع هذا الاقليم بمقتضي هذا البيان كشخصية دولية مستقلة ومنفصلة عن الصومال.
وفي رد علي سؤال حول اعتراف الولايات المتحدة بصوماليلاند، قالت السيدة جينداي فرايزر ان هذا الموضوع متروك لعناية الاتحاد الافريقي للبت فيه، الأمر الذي يستشف منه أن الولايات المتحدة ستمارس الضغوط اللازمة في هذا الاتجاه وتسعي لخلق الظروف المواتية التي ستؤدي في نهاية المطاف الي تحقيق هذا الهدف.
تفعل الولايات المتحدة كل هذا في الوقت الذي دبرت وأدارت حرب الاحتلال الاثيوبي للصومال بحجة حماية الحكومة المؤقتة، ورغم قرارات مجلس الأمن المتواترة ذات الصلة بالشأن الصومالي التي تؤكد علي احترام سيادة واستقلال والوحدة الاقليمية وحرمة وسلامة حدوده الطبيعية . فكيف يستقيم تأييد الحكومة المؤقتة والعمل علي تدمير وحدة الدولة في نفس الوقت.
وتقول مصادر مطلعة ان الادارة الامريكية أوحت الي الكونغرس بالتحرك لاستصدار قرار يدعوها الي المبادرة بالاعتراف بصوماليلاند.
وسعيا لتحقيق هذه الغاية ترسم وسائل الاعلام الغربية صورة وردية لصوماليلاند، تصفه بأنه واحة للديمقراطية والاستقرار والسلام في القرن الافريقي الذي يجب أن يكافأ باحتضان المجتمع الدولي له بتقديم كل وسائل الدعم، مرورا أولا بالاعتراف ضاربين عرض الحائط بحقائق الواقع، ومن بينها الحرب الطاحنة الدائرة رحاها بين بوتلاند وصوماليلاند التي تحرك اثيوبيا خيوطها وتمولها وتسلح الطرفين رغبة في اضعافهما أكثر لزيادة حاجتهما واعتمادهما عليها، ومن ثم خلق مزيد من الظروف المؤدية الي فرض الحكم المباشر الاثيوبي.
وقد علق الكاتب والباحث الأمريكي من معهد سياسة الدراسات بيل فلتشر في مقال بتاريخ 25 ـ 2 ـ 2008 في مجلة ديستريكت كرونيكل عن دور الولايات المتحدة في تفكيك الصومال قائلا مرة أخري تقوم الولايات المتحدة في افريقيا بصب الزيت في النار، وفي هذه الحالة تعمق من جرح ومأساة الصومال، وبصفة محددة ان عناصر من الحكومة الامريكية تعمل علي تقسيم الصومال. فبعد أن شجعت اثيوبيا علي غزو الصومال، تجد حكومة بوش نفسها مرة أخري متورطة في مستنقع آخر. وبعد أن أعيتها الحيل لحل الوضع لصالحها تفتقت بعض العبقريات في العاصمة الامريكية عن فكرة جديدة، ألا وهي تقسيم الصومال!
وبدلا من أن تسعي الولايات المتحدة الي ايجاد حل سلمي باخراج وانسحاب القوات الاثيوبية، تروج واشنطن لتقسيم الصومال، وبهذا الفعل فانها تخلق مزيدا من الجروح ومن أسباب الاقتتال.
هذا وقد تمكنت اثيوبيا بفضل هيمنتها علي صوماليلاند أن تخضع ميناء بربرة للسيادة الاثيوبية وتستعمله كميناء رئيسي لها دون دفع أي رسوم أو عوائد أو خدمات أو ضرائب. وهو نفس الموقع الاستراتيجي الذي يسيل له لعاب الولايات المتحدة لتجعل منه أهم قاعدة عسكرية لها للسيطرة علي آسيا وافريقيا والشرق الاوسط، ويدفعها الي استعجال فصل صوماليلاند عن الوطن الصومالي.
وفي تصريح لوزير الخارجية الاثيوبي سيوم ميسيفن أمام جمع من الجالية الاثيوبية في باريس العام الماضي نشرته وسائل الاعلام الاثيوبية ان الاستراتيجية الاثيوبية تعمل لانهاء الصومال الموحد كما كان في الماضي، واحلاله بنظام آخر يتكون من وحدات ادارية تتمتع بالحكم الذاتي في نظام فدرالي، وجعل صوماليلاند جمهورية مستقلة منفصلة تماما عن الجنوب، ان هذا يحقق الجائزة الكبري للمصالح الاثيوبية العليا .
وقد تطرق الي موضوع انفصال صوماليلاند السييد جوليومو بيلو بيتيكي الخبير المطلع وممثل الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الصومال في محاضرة له بجامعة لندن مدرسة لندن الاقتصادية بتاريخ 28 شباط (فبراير) 2008 عن التحديات القانونية والانسانية لنتائج الغزو الاثيوبي قائلا ان هذا الاقليم لا يملك مقومات البقاء ولا الموارد اللازمة ولا البنية التحتية للدولة ولا الهياكل المؤسساتية والادارية لدولة مستقلة، وان الكلمات الكبيرة التي تطلق كالوزارات فارغة لا مدلول أو معني لها، فالوزارة مثلا تتكون من ثلاثة أشخاص فقط، أحدهم وزير والثاني وكيل وزارة والثالث موظف، ولا شيء بعد ذلك، لا كادر ولا خدمات تقدم للمواطنين ولا ادارات ولا فروع، ومصدر التمويل الوحيد للحكومة هو المساعدات اليسيرة التي تأتيها من أطراف دولية تري في وجود هذا الكيان مصلحة لها بأن يكون منفذا وميناء بحريا للتجارة الاثيوبية التي خسرت موانئها الارترية بسبب استقلال ارتريا .
ان وسائل الاعلام الغربية منذ انهيار السلطة المركزية في الصومال في عام 1990 تبث اعلاما موجها وتضليليا مكثفا بقصد الايحاء بأن ما يجري في الصومال هو حرب أهلية واقتتال قبلي، بقصد تمرير المخططات المرسومة التي يجري تنفيذها اليوم علي ارض الواقع، وتبريرها أمام الرأي العام العالمي. وقد كثرت التحليلات عن الدولة الفاشلة والشماتة من حلم الوطن الصومالي في الوحدة، وانشاء دولة المواطنة التي تضمن التنمية الشاملة والكرامة القومية، والسخرية من برنامج التحرير الوطني منذ القرن التاسع عشر بقيادة البطل محمد عبدالله حسن حتي نضال حركة وحدة الشباب الصومالي أثناء الحرب العالمية التي انتصرت في تحقيق الاستقلال والوحدة بين القطرين (الصومال الايطالي سابقا والصومال البريطاني سابقا).
وقد قدم وصفا دقيقا لدينامية التطورات السياسية في الصومال منذ عام 1977 الدكتور شالوكا بيتوكي، الأستاذ بجامعة لندن بمدرسة لندن الاقتصادية تعقيبا علي المحاضرة الآنفة الذكر، قائلا ان ما يجري في الصومال ليس وليد اليوم، وانما بدأ خلال الحرب الباردة التي كان الصومال ضحيتها. فبعد أن شجع الغرب الأخير علي تغيير تحالفاته ووعده بتعويضه عن فقدان السلاح السوفييتي وورطه في حرب غير محسوبة العواقب، تخلي عنه وخذله ولم يف بوعوده. بل وقف يساند اثيوبيا، وتنافس الغرب والشرق علي كسب ود اثيوبيا. وبعدما أصبح الصومال منزوع السلاح، أصبحت جبهته مكشوفة للاستفزازات والاعتدات الاثيوية، ودأبت اثيوبيا علي انهاكه تارة بالمواجهة المباشرة، واخري بتسليح المليشات التي تعمل في داخل الجمهورية الصومالية.ِ وواصلت اثيوبيا هذه الحرب حتي اليوم. ان ما جري ويجري في الصومال طيلة السبعة عشر عاما، لم يكن شأنا داخليا صوماليا محضا، وانما كانت معركة مفتوحة الجبهات لعبت الأطراف الأجنبية فيها الدور الرئيسي .
لا شك أن الحكم العسكري في الصومال 1969ـ 1990 كان نكبة علي البلاد، خان الامانة ودمر اقتصاد البلد ومزق أواصر الوحدة الوطنية وخلق التشرذم والحاجة الي الاحتماء بالقبيلة، الا أن الدور الاثيوبي كان محوريا فيما يوصف بالحرب الأهلية، وقد استخدمت الميشيات التي مولتها في تنفيذ مخططاتها في تدمير الصومال من الداخل.
واستمرت اثيوبيا في حربها العدوانية بممارسة نفوذها عبر أمراء الحرب بتخريب كل مبادرة للم الشمل وتحقيق المصالحة واصلاح ذات البين.
ولم تقبل الا بالطبخة الأخيرة التي تمت في مباجاتي بكينيا 2004 لأنها تمكنت من اختيار المكان المناسب والمدعوين والمرشحين لتولي القيادات العليا، التي أسفرت عن تعيين عبدالله يوسف رئيسا للجمهورية. وكان أول تصريح يدلي به أنه يطلب ارسال القوات الاثيوبية الي الصومال .
وتجدر الاشارة الي أن الاتحاد الأوروبي لعب دورا حاسما في شد أزر حليفتيهما اثيوبيا وكينيا في هذه المؤامرة الكبري، بالدعم الدبلوماسي وحشد التأييد الدولي وتوفير الامكانيات المالية اللازمة، ومن بينها تغطية نفقات العملية التي استمرت لمدة عامين.
وبعد ذلك لم تجرؤ حكومة مباجاتي هذه أن تأتي الي مقاديشو الا علي ظهر الدبابة الاثيوبية، وكانت الكارثة المروعةالتي أدت الي تدمير ثلاثة أرباع العاصمة وتهجير مليون ونصف مليون شخص من مقاديشو وقتل 6000 مدني وتدمير مصادر الثروة الوطنية وفتح السجون والمعتقلات لزج الوطنيين فيها، كل هذا باسم تحقيق الأمن والسلام.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=439793
ان المؤامرة واضحة لكل ذي عينين، لكن هل ستمر؟! لا اعتقد. والتاريخ الصومالي يثبت ذلك: في القرن السادس عشر عندما تتابعت الحملات الحبشبية الغازية علي بلاد الصومال، تمكن الشعب الصومالي الموحد حينئذ تحت قيادة البطل المغوار أحمد غري من صد العدوان الاثيوبي ورده الي عاصمة ملكهم.
كما استطاع الشعب الصومالي بعد ابرام معاهدة بروكسل السالفة الذكر التي قضت بتقسيم الوطن الصومالي الي خمسة أجزاء بمشاركة اثيوبيا، أن ينظم حرب مقاومة ضد بريطانيا وفرنسا وايطاليا واثيوبيا مجتمعين والتي تحدت الجيوش الاستعمارية لمدة عشرين عاما بزعامة القائد خالد الذكر محمد عبدالله حسن التي كبدت الأعداء الويل والثبور، وجعلت كتابهم، الانكليز والايطاليين والفرنسيين يسجلون في مجلدات ملاحمه البطولية، وانجازاته العسكرية والسياسية بالتقييم الموضوعي والتقدير والاعجاب.
أما المعجزة الراهنة، التي تشبه في تفاصيلها الحركتين السالفتين، الا وهي حركة المحاكم الاسلامية التي فهمت عمق المؤامرة بتحالف أمراء الحرب والقوي الاقليمية والاستعمار العالمي للقضاء علي الصومال وطنا وشعبا، دولة وثقافة، تاريخا ومصيرا، آلت علي نفسها أن تتحدي كل هذه الطواغيت، وكل المخططات الأجنبية، فحشدت كل طاقات الشعب، وحركت الضمير الوطني في ثورة عارمة دحرت كل الميليشات المأجورة وأمراء الحرب الذين عاثوا فسادا في الأرض لمدة سبعة عشر عاما، وكسبت ثقة وولاء الشعب، وأعادت الأمن والسكينة والسلام في ربوع البلاد، الا في تلك المناطق التي كانت خاضعة للاحتلال الاثيوبي، ولأنها استطاعت في فترة قياسية أن تضع الأساس والقاعدة لاستعادة الدولة الصومالية الموحدة، تكالبت كل القوي الاستعمارية الاقليمية والعالمية للانقضاض علي الصومال واحتلاله للحيلولة دون اعادة تأسيس الدولة الوطنية الصومالية الموحدة.
ولكن هل نجح الغزو في تحقيق أهدافه؟
ان الرد معروف للجميع... ان صمود الشعب الصومالي وبسالته، وقدرته علي منع الاِحتلال من السيطرة علي البلاد عسكريا وسياسيا، ومن ثم عدم امكانية كسر الارادة في المقاومة هو حديث العالم أجمع.
وبشهادة السيدة جنداي فرايزر نائبة وزيرة الخارجية الامريكي للشؤون الأفريقية في تصريح صحافي وكذلك رئيس الوزراء الاثيوبي ملس زيناوي في البرلمان الاثيوبي بالنص والحرف اننا أخطأنا التقدير.. ما كنا نتوقع أن يقاوم الارهاب بمثل هذه الشراسة والعنف .
هذه شهادة من العدو علي كفاءة ونجاح حركة المقاومة.
ولقد تم تنظيم جبهة وطنية عريضة لتتولي القيادة السياسية في المرحلة المقبلة التي جمعت كل القوي الوطنية الحية، تعرف بالتحالف من أجل اعادة تحرير الصومال الذي بدأ مسيرته الطويلة في حرب طويلة الأجل... لا بد أن تتكلل بالظفر.

محمد شرريف محمود - سفير صومالي سابق
نقلا عن "القدس العربي"


jrsdl hgw,lhg










عرض البوم صور يوسف زيد   رد مع اقتباس

قديم 01-12-2011   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية نادية25


البيانات
التسجيل: Dec 2009
العضوية: 6634
المشاركات: 8,089 [+]
بمعدل : 2.77 يوميا
اخر زياره : 04-21-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 2065

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
نادية25 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : يوسف زيد المنتدى : منتدى السياسي الــعام
افتراضي

شكرا اخي يوسف على الخبر









عرض البوم صور نادية25   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تقسيم السودان؟ يوسف زيد منتدى السياسي الــعام 9 01-01-2011 06:01 PM
الصومام :ذكرى جرجرة وتحول الثورة-مسابقة عيد الإستقلال- ضاوية منتدى التاريخ الجزائري 1 07-06-2010 02:44 PM
اهمية تقسيم القانون algeriano074 منتدى السنة الأولى 1 05-29-2010 05:15 PM
الحاجة أبو الأختراع عند الصومال اميرة سلام منتدى فضــــــاء الصور 5 09-01-2009 06:31 PM
العيد في الصومال الطائر منتدى فضــــــاء الصور 5 10-16-2007 07:31 PM


الساعة الآن 04:44 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302