العودة   منتديات صحابي > أقسام الشارع العربي و الدول > منتدى فلسطين في القلب


منتدى فلسطين في القلب خاص بالقضية الفلسطينية -مقالات -تاريخ -ارشيف -وثائق


معركة كسب الرأي العام الغربي

منتدى فلسطين في القلب


معركة كسب الرأي العام الغربي

ممّا لا شكّ فيه أنّ اليهود تفوّقوا علينا سياسيا وإعلاميا وثقافيا عندما استطاعوا أن يكسبوا الرأي العام الغربي ويجعلوه ينحاز إلى قضاياهم ومعاركهم في كلّ الظروف خاصّة منذ إنشاء الدولة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-11-2011   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمد الامين


البيانات
التسجيل: Jul 2010
العضوية: 11432
المشاركات: 8,006 [+]
بمعدل : 2.96 يوميا
اخر زياره : 08-07-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 124

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد الامين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى فلسطين في القلب

معركة كسب الرأي العام الغربي enz10812.gif

ممّا لا شكّ فيه أنّ اليهود تفوّقوا علينا سياسيا وإعلاميا وثقافيا عندما استطاعوا أن يكسبوا الرأي العام الغربي ويجعلوه ينحاز إلى قضاياهم ومعاركهم في كلّ الظروف خاصّة منذ إنشاء الدولة العبرية على أرض فلسطين، ومنذ ذلك الوقت على الأقلّ استمرّ احتكارهم للتأييد الغربي رسميا وشعبيا لسببين رئيسيين: 1. التقارب المرجعي بين اليهود والمسيحيين دينيا وإيديولوجيا بحيث يحسّون بوحدة أصلهم الديني بالإضافة إلى انتمائهم إلى الحضارة الغربية في مواجهة المرجعية الإسلامية.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t57346.html#post441404
2.الغياب العربي والإسلامي شبه الكامل عن مواطن التأثير السياسي والإعلامي في أوروبا وأمريكا، فلم يعد هناك وجود لأدبياتنا ولا توضيح لقضايانا المركزية، وخاصة القضية الفلسطينية، نستطيع عبرها كسب ودّ الشعوب والصحافة لتؤثّر على صنّاع القرار لصالحنا، ونظرا لعجزنا المزمن عن استرجاع حقّنا المغتصب ودرء العدوان الصهيوني الكاسح علينا بمفردنا فلا يخفى على عاقل مدى أهمية استمالة الرأي العام الغربي لنصرتنا وزحزحته عن الانحياز المطلق للطرح الصهيوني.

تطوّر في المواقف الغربية:
يستطيع المراقب تلمّس تطوّر بطيء لكنّه واضح في مواقف الشعوب الغربية من الصهاينة – من جهة – ومن القضية الفلسطينية – من جهة أخرى – يتّسم بالتحوّل من التأييد المطلق للطروحات اليهودية إلى طرح التساؤلات فالتشكيك في القناعات القديمة ثم الالتفات إلى الحقّ العربي بشيء من التفهّم والإنصاف، ولعلّ هذا التحوّل بدأ مع الانتفاضة الأولى ليتقّوى مع الحرب على غزّة وحصارها وصولا إلى العدوان على قافلة الحرية، وهذا ما أتاح لعدد كبير من الجمعيات والشخصيات الغربية ذات المصداقية أن تصدع بمواقف صلبة تجرّم الصهاينة وتنتصر لقضية فلسطين، فقامت في فرنسا حركة نشطة تدعو إلى مقاطعة بضائع الكيان الصهيوني، وتنادت النقابات في بريطانيا والسويد بعدم شحن ولا تفريغ السفن التجارية القادمة من فلسطين المحتلّة والمتوجهة إليها، ودعت جامعات غربية عريقة - في بريطانيا وكندا والنرويج - إلى مقاطعة أكاديمية للصهاينة، ورفض فنّانون عالميون المشاركة في تظاهرات في القدس حتى لا يضفوا الشرعية على احتلاله، كما انتشرت ظاهرة فضح الجرائم الصهيونية من خلال معارض الصور والأنشطة الثقافية والفكرية المختلفة، وانطلاق المظاهرات والمسيرات الموسمية ترفع الأعلام الفلسطينية وتدوس الرايات الصهيونية، بالإضافة إلى صدع كثير من النشطاء – ومنهم يهود مناهضون للصهيونية -بالحقّ وتعريتهم الكيان الصهيوني وبيان زيفه الإعلامي وفضح ممارساته الإجرامية، كلّ هذا إلى جانب الهبّة الإنسانية ضد حصار غزة.

يمكننا الاعتماد على هذا الحراك الإيجابي الجديد لبدء عمل منظّم متعدّد الأشكال والوسائل للانتقال من كسب تعاطف الشعوب الغربية ''إنسانيا'' إلى توظيف مواقفها ''سياسيا'' و''إيديولوجيا'' لنصل في نهاية المطاف إلى إعادة النظر في شرعية قيام الدولة العبرية أصلا، ويبرز هنا دور على العلماء والإعلاميين والمثقّفين والفنّانين الملتزمين في التركيز على نقاط كبيرة وواضحة من شأنها التأثير في الرأي العامّ في أمريكا وأوروبا، وعلى رأسها:
1. ليس الكيان الصهيوني دولة ديمقراطية كما يزعم وكما استقر في أذهان الغربيين، إنّما هو دولة عنصرية قامت على تمجيد العنصر اليهودي واحتقار العرب – أصحاب الأرض الأصليين – ومعاملتهم بنظام الأبرتايد، لم ينج من بطشها حتّى دعاة السلام الغربيون واليهود، والأمثلة على ذلك لا تحصى.
2. هذه الدولة المزعومة كيان دموي عدواني، وآخر دليل على ذلك همجية حربه على غزّة المحاصرة وعلى قافلة الحرية، كما تبيّن الصور التي طافت حول العالم والحقائق التي رأتها الوفود والشخصيات التي زارت القطاع وتلك التي حقّقت في قضية الأسطول، فلا مصداقية لها في هذا المجال، وهي تنتهك حقوق الإنسان العربي وأيضا الغربي المتضامن معه بكلّ الأساليب التي تحرّمها القوانين والمواثيق الدولية.
3.الصهاينة يبتزون الغرب منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية ماليا وسياسيا حتى أصبحوا عبءً على ميزانية بلدانهم فتسبّوا لهم الأزمات الاقتصادية التي هم في غنى عنها، كما جلبوا لهم عداوة مليار ونصف مليار من المسلمين في العالم، حتى إن دولة مثل الولايات المتحدة لم تكن لها أيّة عداوة مع الدول الإسلامية لأنها لم تستعمر أيّا منها، لكنّها أصبحت عدوّها الأول بسبب الصهاينة.
4. يستند الكيان الصهيوني في وجوده إلى الشرعية الدولية، لكنّه منذ نشأته إلى اليوم لا يعترف بها، ولا حدث أن التزم بقراراتها وتوصياتها، فهو في نظر القانون الدولي كيان مارق.

هذه حقائق هي عندنا نحن بديهيات، لكنّ الشعوب الغربية لا تسلّم بها لأنّها واقعة تحت التعتيم و التضليل منذ ستين سنة، فينبغي مخاطبتها المرّة تلو الأخرى بالأرقام والإحصاءات وحقائق الأحداث السياسية والعسكرية، حتّى تغيّر نظرتها للعدوّ الصهيوني الذي تعتبره الآن ضحية ضعيفة مظلومة في وسط جوار عربيّ همجي شرس، فلا بدّ أن يعرف هؤلاء الذين تدين لهم الدولة العبرية بالوجود والبقاء والقوّة أنّ الصهاينة هم المعتدون من أوّل يوم، وأنّ الغرب شريكهم في عدوانهم وجرائمهم باسم شعوبه الواقعة تحت قصف إعلامي موجّه لم يترك لها فرصة للتفكير والتمييز والنظر بعين الإنصاف، انتصارا للعدل وكذلك خدمة لمصالحه الحقيقية في الحاضر والمستقبل.

يجب أن يفهم الغربيون لماذا يكرههم العرب والمسلمون، وما الذي يدفع بعض الشباب إلى استهداف أمريكا وأوروبا بعدّة ألوان من العنف والكراهية، ومهما أنكر المسلمون التفجيرات التي يقوم بها هؤلاء الشباب هنا وهناك فإنّهم لن يتمكّنوا من إيقافها إلاّ عندما يكفّ الغرب عن تأييده الأعمى للصهاينة بالدرجة الأولى، فالموقف الذي نطلبه من الرأي العامّ الغربي مبدئيّ ومصلحيّ في آن واحد، لينتصر لقيم الحرية والعدل التي ينادي بها ، وليقلع عن تعريض مصالحه للضياع، فقط ليرضى عنه اليهود.

نزع الشرعية عن الدولة العبرية:
تحرّكت عدّة أوساط غربية لصالح الفلسطينيين بدافع النزعة الإنسانية، وهي خطوة أولى نريد توجيهها إلى طريق آخر هو نزع الشرعية عن الكيان الصهيوني، وهذا هدف يراه ''الواقعيّون'' العرب مستحيلا لكنّه معركتنا الحقيقية على المدى البعيد، خاصة إذا اشتدّ ساعد المقاومة الفلسطينية لتخوض حرب استنزاف حقيقية ضدّ الاحتلال، حينها يكون صوت القضية أسمع وأقوى، إنّنا نريد إقناع الرأي العام الغربي بأنّ الدولة العبرية مصدر شقاء العالم لذلك يجب جعلها "دولة منبوذة" على المستوى العالمي، ويجب مقاطعتها وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها واستهدافها هي وقادتها قضائياّ أمام المحاكم الوطنية والدولية، وللعلم فأنّ نزع الشرعية عن النظام العنصري في جنوب إفريقيا هو الذي أدّى إلى انهياره، ولدينا من الحجج ما إن أحسنّا عرضه لهو كفيل بجعل قطاعات كبيرة من الغربيين تعيد النظر في المعاملة المتميّزة التي تحظى بها دولة الاحتلال عندهم.

إنّ الأمر لم يعد مجرّد إرغام دولة الاحتلال على تقديم تنازلات للفلسطينيين والعرب، فهذا متروك للأنظمة السياسية المغلوبة على أمرها، أمّا المشروع المقترح فهو قلب المعادلة تماما حتى يأتي يوم تضرب فيه اليد الأمريكية والأوروبية صنيعتها المتغطرسة، أجل، هذا هدف "جنوني" وفق عقلية الانبطاح العربي الرسمي ووفق التوازنات الدولية الحالية، لكن، ألم يكن مشروع إقامة ما يسمّى بدولة إسرائيل هو الآخر مشروعا "جنونيا" في أواخر القرن التاسع عشر ثمّ تحقّق؟ إنّنا لا نحلم ولكنّنا نؤمّل تجسيد ما نراه حقّا، بعمل طويل المدى طويل النفس يتسلّح بالعزيمة والصبر والخطوات العلمية المدروسة، وبتوفيق الله تعالى قبل كلّ شيء وبعده، فإذا لم ننل منه كلّ ما نريد فلا أقلّ من أن نزحزح الرأي العام الغربي عن مواقفه المجحفة في حقّنا، أمّا تحرير كافّة الأراضي العربية فموضوع آخر لا يزعم هذا المشروع تحقيقه إّنما يسهم فيه بشكل معيّن.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=441404

شحذ كلّ طاقاتنا:
هذا المشروع جدير بأن يستهوي كلّ مسلم وكلّ عربي وكلّ حرّ يرفض الظلم والفساد في الأرض، ليبادر بالانخراط فيه بالشكل الذي يحسنه: يكتب مقالا في كبرى الجرائد الغربية أو يؤلّف كتابا أو يحاضر هناك أو يحضر ندوة نقاش أو يروّج صورا لمأساة فلسطين ومخاطر انهيار المسجد الأقصى، أو يدخل على الانترنت ليعرّف بالقضية ويناقش الغربيين ويوضّح لهم وجهة نظرنا، وأهل أوروبا وأمريكا – في معظمهم – أميل لقبول النقاش العلمي الهادئ المدعّم بالأرقام والصور والحجج العقلية القوية.

المشروع في حاجة إلى الأدباء والمفكّرين والدعاة والمحامين ورجال القانون والفنّانين الملتزمين والإعلاميين وأرباب المال والسينمائيين والمبدعين من كلّ نوع، كما أنّ للجاليات العربية والمسلمة المقيمة بالغرب الدور الأكبر فيه لمعرفتها باللغات اللاتينية والأنجلوسكسونية وبأقصر طرق الوصول إلى الشعوب والمثقفين ونشطاء الحقوق هناك، ونحن –بهذا المشروع– نشدّ أزر مناصري قضيّتنا حتّى يحسّوا بالدعم ولا يبقوا منفردين أمام الضغط الصهيوني الهائل الذي لا ينقطع، وفيهم رجال ونساء على درجة كبيرة من الشجاعة، كما أنّ فيهم عددا من حاملي جائزة نوبل للسلام لهم وزن أدبي كبير.

وكم نكسب من هذا المشروع لو امتلك العرب قنوات فضائية تؤمن بالقضية المصيرية بدل قنوات الطرب والمجون والخرافة، بل يجب أن نطلق فضائيات ذات مستوى رفيع تخاطب القوم بألسنتهم، كلّ هذا في إطار مشروع أوسع للتعريف بالإسلام والدعوة إليه.

إن المعوّل عليهم لتنشيط هذا العمل هم كلّ من يحمل همّ الأمّة والقضية الفلسطينية من ذوي الكفاءات ومن الجمعيات الثقافية والدعوية في ربوع العالم العربيّ كلّه بالدرجة الأولى، لأنّه من الواضح أنّ الجهات السياسية والإعلامية الرسمية لن تنخرط فيه لأسباب معروفة، بل من المنتظر أن تعمل على عرقلته لأنّها لا تطمئنّ إلا لمشاريعها هي فقط

أ. عبد العزيز كحيل
معركة كسب الرأي العام الغربي FPz10899.gif





luv;m ;sf hgvHd hguhl hgyvfd










عرض البوم صور محمد الامين   رد مع اقتباس

قديم 01-11-2011   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية dounia


البيانات
التسجيل: Oct 2010
العضوية: 13894
المشاركات: 446 [+]
بمعدل : 0.17 يوميا
اخر زياره : 04-10-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
dounia غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محمد الامين المنتدى : منتدى فلسطين في القلب
افتراضي

كلام صحيح 100/100
شكرا لك اخي موضوع جريء و قوي









عرض البوم صور dounia   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الرأي العام و الجماعات الضاغطة Peace منتدى العلوم السياسة والعلاقات الدولية, 2 03-06-2011 08:38 PM
فهل توافقوني الرأي !!! نونو الجزائرى منتدى الجــدال المحمود { حوار جاد } 3 05-03-2010 07:10 PM
شاركنا الرأي. نجمة البحر منتدى الالعاب الترفهية 22 07-05-2008 01:19 PM
الجزيرة...وصناعة"الرأي العام" المتعاطف مع الارهاب والقتل؟؟ محمد عبد الكريم منتدى الجــدال المحمود { حوار جاد } 4 12-28-2007 06:33 PM


الساعة الآن 04:17 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302