العودة   منتديات صحابي > أقسام العلوم الاقتصادية > منتدى العلوم الاقتصادية > منتدى اقتصاد و تسير المؤسسة



بحث حول أثر الجودة الشاملة

منتدى اقتصاد و تسير المؤسسة


بحث حول أثر الجودة الشاملة

أثر الجودة الشاملة خطة البحث مقدمة المبحث الأول: أثر الجودة الشاملة على الربحية من خلال تحسين الإنتاجية المطلب الأول: ماهية الإنتاجية المطلب الثاني: الكفاءة الإنتاجية بتحسين الإنتاجية المطلب

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-11-2011   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية نادية25


البيانات
التسجيل: Dec 2009
العضوية: 6634
المشاركات: 8,089 [+]
بمعدل : 2.77 يوميا
اخر زياره : 04-21-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 2065

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
نادية25 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى اقتصاد و تسير المؤسسة
أثر الجودة الشاملة

خطة البحث


مقدمة

المبحث الأول: أثر الجودة الشاملة على الربحية من خلال تحسين الإنتاجية
المطلب الأول: ماهية الإنتاجية
المطلب الثاني: الكفاءة الإنتاجية بتحسين الإنتاجية
المطلب الثالث: الربحية كمقياس للإنتاجية
المبحث الثاني: أثر الجودة الشاملة على الربحية من خلال حجم المبيعات
المطلب الأول: الجودة و أثرها على المنافسة
المطلب الثاني: الجودة و أثرها على السوق و الزبون
المطلب الثالث: الجودة كأداة لتنشيط المبيعات
المبحث الثالث: إستراتيجية التفوق بالتكاليف
المطلب الأول: الجودة وحصة السوق
المطلب الثاني: الجودة و التكلفة
المطلب الثالث: الجودة الربحية

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t57369.html#post441646
خاتمة



مقدمة

تعيش المؤسسات في عالم اليوم ضمن نظام مفتوح مما يعني مواجهة التحديات و التغيرات السريعة في جميع النواحي، كذلك تميزه بمنافسة متزايدة و شرسة في أغلب الأحيان، كل ذلك استدعى العمل على توظيف عامل الجودة الشاملة كأسلوب و منهجية على أساسها يتحدد مركز المؤسسة و قوتها، إذ أن الجودة الشاملة باعتبارها مبدأ من مبادئ الإدارة المعاصرة و موضوعها لا يقتصر على الجانب الاقتصادي بل يتعداه ليشمل مختلف الجوانب السياسية، الاجتماعية، الثقافية و غيرها من المجالات، مما يِكد أثرها على مختلف جوانب المؤسسة خاصة ربحيتها من خلال دورها في تحقيق التحسين المطلوب و المستمر في الإنتاجية و كذلك دورها في زيادة حجم المبيعات من خلال إستراتيجيات تظمن تحقيق ربحية عالية.



الإشكالية: كيف تؤثر إدارة الجودة الشاملة على ربحية المؤسسة ؟




و على ضوء هذه الإشكالية تم طرح التساؤلات الفرعية الآتية:


· ما هو أثر الجودة الشاملة على الإنتاجية ؟ و ما علاقتها بالربحية ؟


· ما هو أثر الجودة على حجم المبيعات ؟ و كيف يتم تنشيط المبيعات ؟


· التفوق بالتكاليف كإستراتيجية، كيف تؤثر على ربحية المؤسسة ؟




الفرضية: إدارة الجودة الشاملة لها تأثير كبير على ربحية المؤسسة لما تحققه من تحسين مستمر في الإنتاجية و بتكاليف أقل من خلال كسب العملاء و زيادة الحصص السوقية.




و قد تم اعتماد المنهج الوصفي التحليلي في هذه الدراسة، كما تم تقسيم هذا البحث إلى ثلاثة مباحث، الأول يتطرق إلى أثر الجودة على الربحية من خلال تحسين الإنتاجية، أما الثاني فقد تم فيه دراسة الجودة و أثرها على الرحية من خلال حجم المبيعات، و خصص المبحث الثالث لتسليط الضوء على إستراتيجية التفوق بالتكاليف.

المبحث الأول: أثر الجودة الشاملة على الربحية من خلال تحسين الإنتاجية




تسعى المؤسسات إلى تحقيق أهدافها بأقل استخدام للموارد، و تشير الإنتاجية لكل من الفعالية التي لها علاقة بالأداء و كذلك الكفاءة التي لها علاقة باستخدام الموارد، هذين العنصرين) الكفاءة والفعالية ( يبينان قدرة المؤسسة على تحقيق الأهداف بأقل موارد ممكنة[1].


و يتحقق ذلك من خلال تطوير العمليات و الأنشطة و طرق الإنتاج بشكل مستمر كفلسفة إدارية و إحدى ركائز منهجية إدارة الجودة الشاملة، و سيتم تناول هذا المبحث فيما يلي:




المطلب الأول: ماهية الإنتاجية.


المطلب الثاني: الكفاءة الإنتاجية من خلال تحسين الجودة.


المطلب الثالث: الربحية كمعيار لقياس الكفاءة الإنتاجية.



المطلب الأول: ماهية الإنتاجية





الإنتاجية كمحصلة لقسمة المخرجات على احد عناصر الإنتاج ) رأس المال، مواد أولية..الخ ( لها تأثير على ربحية المؤسسة بتحقيق كفاءة إنتاجية عالية من خلال الجودة العالية و التكاليف المنخفضة و سيتم تناول هذا المطلب فيما يلي:


· تعريف الإنتاجية.


· تعريف الكفاءة الإنتاجية.




أولا: تعريف الإنتاجية



Queseny هو أول من ذكر كلمة الإنتاجية و ذلك في مقال سنة 1766، ثم جاء Littre بعد قرن ليعرف الإنتاجية على أنها: " الرغبة في الإنتاج"[2].
وهذا التعريف غير دقيق، لذلك وفي 20 من القرن الماضي تم تعريف الإنتاجية على أنها علاقة بين المخرجات والوسائل المستخدمة في إنتاج هذه المخرجات " [3]

كذلك عرفها B. Sanasal بأنها[4] " النسبة بين الإنتاج وعوامل الإنتاج ".


مما سبق يمكن تعريف الإنتاجية كما يلي: " تعبر الإنتاجية عن ما هو محقق جراء استخدام الأموال والاستثمار، المواد الأولية، حيث تشكل الإنتاجية النسبة بين المدخلات والمخرجات"


تجدر الإشارة إلى أن الإنتاجية ليست بمقياس للربحية بل تشير إلى كفاءة العمليات [5].




ثانيا: تعريف الكفاءة الإنتاجية


يقصد بها[6] " العلاقة بين حجم الإنتاج و موارده، أو نسبة المخرجات إلى المدخلات أي تعتبر العلاقة بين حجم الإنتاج وبين الموارد الإنتاجية مقياسا من مقاييس الكفاءة الإنتاجية".


ثالثا العلاقة بين الأرباح الأسعار والإنتاجية


تتأثر الأرباح بالإنتاجية والأسعار حيث لا يمكن أن تكون العمليات الكفؤة دائما معبرة عن الربحية. الشكل التالي يوضح هذه العلاقة


<hr align=left width="33%" SIZE=1>


[1] سونيا محمد البكري، إدارة الجودة الكلية، الإسكندرية: الدار الجامعية، 2004، ص:72.

[2] المرجع نفسه، ص:69.
[3] المرجع نفسه، ص: 69.
[4] B. Sanasal, la mesure de la productivite de l'entreprise, alger: opu, 1993, p: 13.
[5] سونيا محمد البكري، مرجع سابق، ص:73.
[6] محمد فريد الصحن، إقتصاديات الإدارة منهج القرارات، الدار الجامعية، 1998،ص: 102.



المطلب الثاني: الكفاءة الإنتاجية من خلال تحسين الجودة





تقتضي تحسين الإنتاجية الاستخدام الأفضل للموارد البشرية، الآلات و الوقت...الخ، الأمر الذي يحسن من إنتاجية هذه العناصر مما يخفض في تكلفة الوحدة الكلية من خلال إستراتيجيتين هما[1]:



1) تخفيض سعر البيع للمنتوج دون التضحية بهامش الربح.

2) زيادة هامش الربح دون تخفيض سعر البيع.




و سيتم تناول هذا المطلب فيما يلي:


· مفهوم التحسين المستمر.


· أثر التحسين المستمر على الربحية.




أولا: مفهوم التحسين المستمر


يعرف التحسين المستمر بأنه[2] " فلسفة إدارية تهدف إلى العمل على تطوير العمليات و الأنشطة المتعلقة بالآلات، الأفراد و طرق الإنتاج بشكل مستمر".


كما عرف بأنه[3] " التحسين المستمر هو تقديم الجديد و الأحسن بشكل دائم، كرمز للتميز و بالتالي ضمان البقاء و الاستمرار" .


من خلال التعريفين السابقين يعبر مفهوم التحسين المستمر على إستراتيجية لتحقيق التكيف الدائم مع المتغيرات التي تحدث في البيئة الداخلية و الخارجية للمؤسسة من خلال التطوير الدائم في العمليات.


ثالثا: أثر التحسين المستمر على الربحية


يأثر التحسين المستمر على ربحية المؤسسة من خلال التحسين في الإنتاجية الكلية وذلك بتحسين العمليات، وتأثر هذه الأخيرة على الربحية بالزيادة و الشكل التالي يبين ذلك:


: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=441646
<hr align=left width="33%" SIZE=1>


[1] سونيا محمد البكري، مرجع سابق، ص: 114.

[2] محفوظ أحمد جودة، إدارة الجودة الشاملة مفاهيم و تطبيقات، عمان: دار وائل للنشر و التوزيع، ط1، 2004، ص: 181.
[3] عمر وصفي عقيلي، المنهجية المتكاملة لإدارة الجودة الشاملة ) وجهة نظر( ، عمان: دار وائل للنشر و التوزيع،ط1، 2001، ص: 130.


المطلب الثالث: الربحية كمعيار لقياس الكفاءة الإنتاجية





رغم الانتقادات الموجهة لمؤشر الأرباح يبقى هذا الأخير من أهم المؤشرات غير المباشرة للكفاءة الإنتاجية على المستوى الإجمالي، و يحسب بعدة مؤشرات و ذلك بمقارنة الربح المحاسبي مع مجموعة من العناصر الكلية و سيتم تناول ه>ا المطلب فيما يلي:


· الربحية و نشاط الأعمال.


· أهم نسب الربحية.




أولا: الربحية و نشاط الأعمال


تمثل الربحية[1]:" الإختبار النهائي لنشاط الأعمال و الذي يعكس مدى حيوية خط المنتجات و المقدرة على تحقيق مستويات أعلى من الأداء التنافسي في الإنتاج و المبيعات ".




ثانيا: أهم نسب الربحية


و أهم هذه النسب ما يلي[2]:


قيمة الربح الصافي



1) ربحية رأس المال المستثمر = و تعكس مردودية كل دينار منفق على إنجاز المشروع رأس المال المستثمر


قيمة الربح الصافي



2) ربحية المبيعات = تتحدد قيمة المبيعات بقيمة الإيرادات
قيمة المبيعات

التي تتحصل عليها المؤسسة من عملية بيع المنتجات و تكمن أهمية هذه النسبة في تقييم أداء المؤسسة.


قيمة الأرباح



3) ربحية التكاليف = ، و تعكس مردودية كل دينار قيمة التكاليف الخاصة بالفترة
ينفق في سبيل إنجاز المهام.

قيمة الأرباح



4) ربحية الأصول الثابتة = ، و يعبر هذا المؤشر على
قيمة الأصول الثابتة

ربحية الأصول الثابتة.









المبحث الثاني: أثر الجودة الشاملة على الربحية من خلال حجم المبيعات





الجودة الشاملة من أهم العوامل التي تهدف إلى تحقيق قدرة ميزة تنافسية للمؤسسة تمكنها من البلوغ إلى السوق و تحقيق رضا أكبر عدد ممكن من المستهلكين و بالتالي تحقيق أكبر حجم من المبيعات يمكن المؤسسة من الوصول إلى مستوى أرباح عالي، و سيتم تناول هذا المبحث فيما يلي:




المطلب الأول: الجودة و أثرها على المنافسة.


المطلب الثاني: الجودة و أثرها على السوق و الزبون.


المطلب الثالث: الجودة كأداة لتنشيط المبيعات.





المطلب الأول: الجودة و أثرها على المنافسة




المنافسة من التحديات التي تتطلب من المؤسسة اتخاذ قرارات جدية و صعبة، فهي تعتمد على مجموعة من الاستراتيجيات للوصول بالمؤسسة إلى تحقيق الميزة التنافسية. و تطبيق نظام الجودة الشاملة يكفي لتحقيق هذه الميزة كأسلوب له أثر كبير على ربحية المؤسسة و يمكنها من مواجهة التحديات في البيئة الاقتصادية، الاجتماعية و التكنولوجيا، و سيتم تناول هذا المطلب في العناصر التالية:


· تعريف المنافسة و الميزة التنافسية.


· استراتيجيات تحقيق الميزة التنافسية.


أولا: تعريف المنافسة و الميزة التنافسية.


أ – تعريف المنافسة[3]: "هي التحدي الحاصل في قطاع صناعي أو خدمي بين العديد من المؤسسات والتي تقم بإنتاج نفس السلع أو خدمات"

<hr align=left width="33%" SIZE=1>


[1] ثابت عبد الرحمن إدريس و جمال الدين محمد المرسي ، الإدارة الإستراتيجية ) مفاهيم و نماذج تطبيقية( الإسكندرية: الدار الجامعية، 2006، ص: 128.

[2] A. Boukhazar et P. Couso, la gestion financiere, alger: opu, 1984.
[3] جمال الدين محمد و ثابت عبد الرحمن إدريس، الإدارة الإستراتيجية ) مفاهيم و نماذج تطبيقية( ، 2002، ص: 252.


كما يقصد بها[1]: " اعتماد عدد من المنافسين أساليب مختلفة ) أسعار، جودة و مواصفات، توقيت العمل و أسلوبه،أسلوب التوزيع، الخدمة و كسب الولاء...الخ ( لكسب العميل. "


ب – الميزة التنافسية:عرفها علي السلمي بأنها[2]:" مجموعة المهارات والتكنولوجيات والموارد و القدرات التي تستطيع الإدارة تنسيقها و استثمارها لتحقيق أمرين أساسين هما:



1) إنتاج قيم و منافع للعملاء أعلى مما يحققه المنافسون.

2) تأكيد حالة من التميز و الاختلاف فيما بين المؤسسة ومنافسيها".
وعرفها Laura D' andrea Tyson بأنها[3]:" القدرة على إنتاج سلع و خدمات تمكن من اختيار المنافسة الدولية" .



ثانيا: إستراتيجيات تحقيق الميزة التنافسية


تسعى المؤسسات إلى تحقيق الميزة التنافسية بالاعتماد على إستراتيجيات تمكنها من أداء دورها في زيادة الفعالية التنظيمية و رفع الإنتاجية و تحسين خدمة العميل و بالتالي زيادة المبيعات و تحقيق أعلى ربحية، و هناك إستراتيجيتين: إستراتيجية التكلفة المنخفضة ، إستراتيجية التمايز.




أ – إستراتيجية التكلفة المنخفضة:


يقصد بها[4]:" قدرة المؤسسة على تصميم منتجات و تسويقها بدرجة كفاءة أعلى من المنافسين" .


ب – إستراتيجية التمايز:


يقصد بها قدرة المؤسسة على توفير منتجات منفردة، أي ذات جودة عالية و مواصفات خاصة متميزة، و خدمات ما بعد البيع للعملاء. و تمكن هذه الإستراتيجية من تحقيق تكاليف أقل. و سيتم التطرق بأكثر تفصيل لهذا العنصر في المبحث الثالث.



المطلب الثاني: الجودة و أثرها على السوق و الزبون





بما أن الجودة الشاملة تمكن المؤسسة و بدرجة عالية من تلبية طلبات المستهلكين و إرضائهم ) العملاء ( ، و باعتبار أن الزبون هو سيد السوق و إرضاؤه وإشباع رغباته من أهم العوامل التي تأخذها المؤسسة بعين الاعتبار من أجل تحقيق أهدافها، و قد تم تقسيم هذا المطلب إلى ما يلي:


· الجودة الشاملة للوصول إلى السوق.


· الجودة الشاملة و تأثيرها على الزبون.




أولا: الجودة الشاملة للوصول إلى السوق.


تمكن الجودة الشاملة من تحقيق الاستمرار و النمو حيث أن المؤسسة التي تتبناها تسعى إلى بلوغ أقصى جودة ترضي العميل كونها إحدى أسباب نجاح المؤسسات، فالمؤسسة التي تطبق نظام الجودة الشاملة تصل إلى كسب الأسواق أكثر من المنافسين.




ثانيا: الجودة الشاملة و تأثيرها على الزبون


يجب أن يكون للمؤسسة التزام تجاه زبائنها وبالتالي زيادة التنافس وبالتالي توفير خيارات مختلفة للزبون وكذلك للمنافسين من خلال التحسين والزيادة في الأداء[5].


أمام ذلك فإن نظام الجودة الشاملة سيؤدى دورا أساسيا في جعل الزبون يلبي حاجياته بدرجة أكبر من الرضا والثقة كما تمكنهم من تحصيل التطلعات من مواصفات وكذلك التطور المنشود.


قياس الولاء حسب درجة الاحتفاظ بالزبون باعتبار الربحية و الإنتاجية: فمثلا[6] شركات ليو برنيت بالأخذ بهدف تعظيم كل من الأرباح وقيمة الأسهم و باستبعاد كل الأهداف الأخرى.و بالنظر في الاقتصاد من جانب الإعلانات التجارية ومن خلال الشكلين حيث الشكل رقم )3( في محوره الرأسي يعبر عن الإنتاجية بالنسبة لكل وكالة إعلانات كبرى في الولايات المتحدة في عام 1989 ، وعلى المحور الأفقي معدل الاحتفاظ بالزبون حيث يحسب المتوسط السنوي لهذا الأخير لمدة ثلاث سنوات )من 1986الى 1989 (. فشركة ليو بورنيت، تتمتع بأعلى معدل احتفاظ بالزبون 98٪ كذلك أعلى إنتاجيه حوالي 20٪ أعلى من متوسط الصناعة.و الشركات الأخرى تبدو أقل احتفاظا بالزبون، مع أقل إنتاجية.


من خلال هذا العرض يوجد متغير واحد، فمعدلات الاحتفاظ بالزبون تبدو متطابقة تماما تقريبا مع الإنتاجية ، يفسر ذلك مدى الولاء كعامل لخلق القيمة.بالتالي هناك صلة و ثيقة مع الأرباح.فأي تغيير في الاحتفاظ بالزبون بما يتراوح بين 5 نقاط مؤية 98-93 ٪ تأثر في أكثر من 20 ٪ على تحسين الإنتاجية. هذا يترجم ارتباط الربحية بالإنتاجية.


أما الشكل رقم )4( يظهر اكبر وسطاء التأمين في الولايات المتحدة )هوامش أرباحهم ومعدلات الاحتفاظ بالعملاء(.و يبين هذا الشكل أن شركة جونسون اند هيغينز تحقق أعلى ربحية بأفضل سعر، مقارنة بأرباح شركة فرانك.

<hr align=left width="33%" SIZE=1>

[1] عبد السلام أبو قحف، التنافسية و تغير قواعد اللعبة ) رؤية مستقبلية ( ، الإسكندرية، 1997، ص: 101.

[2] أمال عبادي و رجم نصيب، الملتقى الدولي: تنافسية المؤسسات الاقتصادية و تحولات المحيط، جامعة عنابة، ص: 13.
[3] From the web: NetLibrary.
[4] جمال الدين محمد و ثابت عبد الرحمن إدريس، مرجع سابق، ص: 255.
[5] Pierre Derome, total quality management ( a maust for the telecommunication sector ), p: 44, from the web: ITU-Arab Regional Office.
[6] Reichheld, Frederick. F and Teal thomas, the loyalty effect: the hidden force behind growth, profits and lasing value, boston: Mass, Harvard business School press, 1996, p: 12-13

المطلب الثالث: الجودة كأداة لتنشيط المبيعات





لا يمكن تقييم عملية أو نشاط تسويقي على أنه فعال إلا إذا أولى أهميته اللازمة في إطار الجودة الشاملة كنظام متكامل، خاصة و أن الاهتمام بعناصر الجودة من تحسينها باعتبار العلاقة بين جودة المنتوج و ربحية المؤسسة و رضا المستهلك، حيث أن مستوى أعلى للجودة يعني مستوى أعلى للرضا و الربحية، فالتعريف الأمريكي للجودة بأنها[1] " سمات و خصائص نهائية للمنتجات تحقق رضا تاما و مقابلة لاحتياجات المستهلك " .


حيث أن المستهلك هو حجر الأساس و المؤسسة هي التي تقدم الجودة من خلال إرضاء العميل باعتماد:



1) جودة التطابق: يقصد بها توفر جميع المواصفات الموضوعية في المنتجات و التي تلبي رغبات المستهلك.

2) جودة الأداء: يقصد بها الجودة في كافة أنشطة المؤسسة.
من هنا تظهر العلاقة بين جودة الأداء و جودة التطابق أنهما مكملتان لبعضهما. و أن الجودة الشاملة هي أساس خلق القيمة و تحقيق رضا المستهلك و هي وظيفة لكل فرد في المؤسسة و تطبيقها يقتضي جوانبا يجب تدعيمها هي[2]:


ü الجودة، تدرك بواسطة المستهلك.

ü الجودة يجب أن تظهر في كافة أنشطة المؤسسة.

ü تتطلب الجودة التزام كافة العمال.

ü تتطلب سلسلة من الأنظمة التي تتميز بالأداء العالي وصولا إلى الجودة الشاملة المستهدفة.

ü الإيمان بالتحسين المستمر لكل شيء ) المقارنة بأداء المنافسين قصد التحسين ( .

ü أن الجودة مكلفة كثيرا اعتقاد خاطئ.


المبحث الثالث: إستراتيجية التفوق بالتكاليف





تلتزم المؤسسات بوضع الاستراتيجيات، حيث تراعي كل مؤسسة حدود إمكانياتها في تحديد الأهداف و السبل التي تتبناها في تحقيق ذلك، أي توضح الإستراتيجية خريطة لموارد المؤسسة وسبل استخدامها لتحقيق أهدافها وتعتبر إدارة الجودة الشاملة أداة رئيسية تؤدي بالمؤسسة إلى تطوير العمل وتحسين الأداء أي تحقيق التميز والتفوق على المنافسين بما يحقق الربحية من خلال الخدمة الجيدة والجودة في المنتجات، الأمر الذي يوفر النجاح ويعود بالتقدم المادي، التكنولوجي والحضاري، وسيتم تناول هذا المبحث فيما يلي.




المطلب الأول: الجودة وحصة السوق.


المطلب الثاني: الجودة والتكلفة.


المطلب الثالث: الجودة والربح.



المطلب الأول: الجودة و حصة السوق





يمكن للمؤسسة تحقيق الجودة من خلال اختيارها للأفراد، التجهيزات و برامج التكوين و التدريب..الخ حيث لا يمكن للمؤسسة تحقيق ذلك دون إستراتيجية واضحة و مفهومة من طرف الجميع[3] و يتطلب ذلك تركيز مواردها على مجموعة من الخصائص أو المكونات المتجانسة للجودة للحصول على حصة سوقية معتبرة و تحقيق وضع مختلف عن المنافسين باختيار خصائص مختلفة، كما يتعين على المؤسسة توفير الموارد اللازمة للوصول بها إلى التميز. و سيتم تناول هذا المطلب فيما يلي:


· الحصة السوقية و أثرها على الربحية.


· الفرص تسويقية.




أولا: الحصة السوقية و أثرها على الربحية


يرتبط امتلاك حصة في السوق بتحقيق مستوى معين من الجودة لأن تحسين جودة المنتجات و الخدمات يمكن من رفع الحصة السوقية للمؤسسة، و هو ما يعني الرفع من قيمة الأرباح، و الدراسات التي أجريت لبرنامج خاص بتحسين الجودة لمجموعة من المؤسسات ) 1970 و 1980 ( أثبت أن هذه الأخيرة تمكنت من مضاعفة حصتها السوقية ما بين 5 و 6 مرات مقارنة بالتي إنخفضت جودت منتجاتها و 3 مرات عن تلك التي حافظت على مستوى ثابت من الجودة[4].و الشكل التالي يبين العلاقة بين الجودة، حصة السوق و الربح.

شكل)6( يبين العلاقة بين الجودة، حصةالسوق و الربحية

<hr align=left width="33%" SIZE=1>


[1] توفيق محمدعبد المحسن، تخطيط و مراقبة جودة المنتجات، القاهرة: دار النهضة العربية، 1998، ص:13.

[2] دون ذكر الكاتب، الجودةالإدارية، على الموقع الإلكتروني: www.jewar.comhttp://
[3] A Lain courtois, gestion de productions, les editions d'organisations, 11eme tirage, 2001, p: 320.
[4] Jean Cloude Tarondeau, strategie industrielle, 2 eme edition, paris, 1998, p: 319.
.



المصدر: قويدر عياش، مقال حول الجودة الشاملة أداة تحسين للقدرة التنافسية للمؤسسة، الأغواط: جامعة عمار ثليجي، كلية العلوم الإقتصادية و علوم التسيير، ص:11.





من الشكل السابق الذي يبين العلاقة بين الجودة، حصة السوق و الربح، هذا الأخير الذي يصعب الرفع منه في عصر النافسة و المتغيرات المتسارعة سواء لحاجات و رغبات المستهلكين أو للتكنولوجيات ، التقنيات و أساليب الإنتاج و تقديم الخدمات إذ يقتضي ذلك تطبيق الجودة بتحسينها للتخفيض من التكاليف و البيع بأسعار مرتفعة و مناسبة ) مراعاة العملاء( كل ذلك للرفع من ربحية المؤسسة.










ثانيا: فرص تسويقية


تستطيع المؤسسة الاستمرار في دنيا الأعمال بالبحث في الأسواق عن الفرص التسويقية لاقتناصها و استغلالها من خلال مواردها المتاحة للحصول على مزايا تدعم موقفها التنافسي[1].


تعبر الفرص التسويقية المناسبة عن[2]:" تلك الفرص الحقيقية يتم الكشف عنها و التي يمكن استغلالها في حدود الموارد و الإمكانات المتاحة، حيث تتحول هذه الفرص إلى خطط و إستراتيجيات و مزيج تسويقي يتجه إلى السوق المستهدف."


هناك عدة طرق لاكتساب فرص تسويقية و باعتبار تطبيق أسلوب إدارة الجودة الشاملة أسلوب يراعى فيه العملاء و احتياجاتهم و تطلعاتهم من سلع و خدمات فالمؤسسة تسعى دائما إلى تحقيق ذلك من خلال إكتساب فرص ترفع من حصتها السوقية و تحقق لها ربحية أعلى و الشكل التالي يوضح بعض أشكال الفرص التسويقية.

أشكال)7( الفرص التسويقية




بيانات السوق منتجات أو خدمات حالية

منتج أو خدمة

أسواق حالية

اختراق السوق
تطوير المنتج أوالخدمة

أسواق جديدة

تنمية السوق
تنويع المنتج أوالخدمة





المصدر: مأخوذ من إصدار للمؤسسة العامة للتعليم الفني و التدريب المهني، التسويق "دراسة السوق، 151 سوق"،المملكة العربية السعودية، ص:42.



المطلب الثاني: الجودة والتكلفة





لم تعد للجودة و التكلفة تلك العلاقة التي تقتضي فيها تحقيق الجودة العالية تكاليف مرتفعة، أو ما يعرف بأن الجودة مكلفة، و المفهوم الجديد الذي كرسه اليابانيون ينص بأن[3]


" ليست الجودة التي تكلف كثيرا و لكن الذي يكلف كثيرا هي اللاجودة ". و سيتم تناول هذا المطلب فيما يلي:


· طبيعة تكاليف الجودة و أنواعها.


· العلاقة بين الجودة و التكلفة وأثرها على الربحية.




أولا: طبيعة تكاليف الجودة و أنواعها


تعرف تكاليف الجودة بأنها[4] " إجمالي النفقات و الجهود المنسوبة لتحقيق منتجات و خدمات، بما يرضي العميل، و هي لا تتضمن فقط التكاليف الإيجابية بل حتى التكاليف غير الإيجابية"


كما يمكن تعريف تكاليف الجودة على أنها[5] " التكاليف المتعلقة بمنع إنتاج المنتجات المعيبة أو إكتشاف و تصحيح المنتجات المعيبة " .


ويمكن تقسيم تكاليف الجودة إلى نوعين هما[6]:



1) تكاليف إيجابية.

2) تكاليف سلبية.



1 – التكاليف الإيجابية:
هي التكاليف التي تتحملها المؤسسة لتحقيق عائد أو قيمة مضافة للقيمة الكلية المحققة التي يعبر عنها بالمخرجات، حيث هذا النوع من التكاليف لا خطر منه، إذ تنفق على شكل استثماري لأن لها عائد ) نفقات التدريب، الحوافز و نفقات منع وقوع الأخطاء و نفقات التطوير و التحسين ( .






2 – التكاليف السلبية:
هي التكاليف التي لا تتحقق منها عوائد أو قيم مضافة، كذلك التكاليف التي تتحملها المؤسسة بسبب الهدر و الإسراف في استخدام الموارد ) المدخلات ( .

و أهم هذه التكاليف ما يلي:

<hr align=left width="33%" SIZE=1>


[1] المؤسسة العامة للتعليم الفني و التدريب المهني، التسويق "دراسة السوق، 151 سوق"،المملكة العربية السعودية، ص: 41.

[2] المرجع نفسه، ص: 141.
[3] قويدر عياش، مقال حول الجودة الشاملة أداة تحسين للقدرة التنافسية للمؤسسة، الأغواط: جامعة عمار ثليجي، كلية العلوم الإقتصادية و علوم التسيير، ص: 11.
[4] Westney, Richard. E, the engineer's cost, hand book tools for managin project costs, New York: Maicel Dekker,inc, 1997, p: 639.
[5] محفوظ أحمد جودة، مرجع سابق، ص: 167.
[6] عمر وصفي عقيلي، مرجع سابق، ص ص: 120-121.


تكاليف أخطاء عمليات التصنيع.



ü تكاليف تخزين دون مبرر أو حاجة.

ü تكاليف الوقت الضائع.
تجدر الإشارة إلى أن هناك علاقة عكسية بين التكاليف الإيجابية و التكاليف السلبية[1]. حيث أن كل زيادة في الأولى تؤدي إلى نقصان الثانية.



ثانيا: العلاقة بين الجودة والتكلفة و أثرها على الربحية


المؤسسة التي تطبق إدارة الجودة الشاملة تسعى إلى ضبط التكاليف عامة و بشكل خاص تلك التي لا تحقق منها عائد و هي تكاليف سلبية، حيث لا تسهم في تحقيق الجودة و الرضا لدى الزبائن و كل هذا له أثر سلبي على ربحية المؤسسة، فنظام الجودة الشاملة يمكن المؤسسة من تفادي هذه التكاليف السلبية بمعرفة أسبابها ومعالجتها الأمر الذي يزيد من ربحية المؤسسة و الشكل التالي يوضح ذلك:

الشكل)8 (العلاقة بين الجودة و التكلفة أثرها على الربحية


<hr align=left width="33%" SIZE=1>


[1] عمر وصفي عقيلي، مرجع سابق، ص: 121.



المطلب الثالث: الجودة و الربح





يترتب على حصة السوق و التكاليف أثر مباشر من خلال الرفع من مردودية نشاطات المؤسسة، حيث أن العلاقة بين الجودة، حصة السوق و مردودية رؤوس الأموال علاقة وثيقة[1]. و سيتم تناول هذا المطلب في العناصر التالية:


· المفهوم الياباني للجودة و أثره على الربحية.


· شكل يبين الجودة الشاملة و النجاعة، نموذج HUMANWARE .




أولا: المفهوم الياباني للجودة و أثره على الربحية
[2]:

بالنسبة لليابانيين فهم يعتمدون على معنى بسيط يقتضي أن الجودة هي الكفاءة و درجة التحفيز لدى المسؤولين الذين من مهامهم ضمان مراقبة الجودة، حيث يمكن ذلك من تفادي الأخطاء و إلغاء المخزون و تحقيق إنتاجية عالية و من ثم رفع الأرباح، حيث تحقق الجودة العالية زيادة في مردودية الأموال المستثمرة مهما كانت حصة المؤسسة في السوق، فمن بين مجموع المؤسسات التي تحوز على نسبة 12% من حصة السوق نجد أن ذات الجودة الأقل منها هي تلك التي لها أقل مردودية بمعدل 4 %، و التي لها مستوى جودة متوسط فإن معدل مردوديتها يصل إلى 10.9%، بينما التي لها مستوى عالي من الجودة فيصل معدل مردوديتها إلى17.4%.




ثانيا: شكل يبين الجودة الشاملة و النجاعة، نموذج HUMANWARE

الشكل )9 (الجودة الشاملة و النجاعة، نموذجHUMANWARE

<hr align=left width="33%" SIZE=1>



[1] قويدر عياش، مرجع سابق، ص: 12

[2] المرجع نفسه، ص: 12.


الخاتمة




للجودة الشاملة أهمية قصوى في الاقتصاديات المعاصرة لما لها من أثر على المؤسسات و بقائها، حيث تمكن الجودة الشاملة من تحقيق معدلات تكلفة منخفضة و كذلك الحصول على حصص كبيرة في الأسواق العالمية.


فالمؤسسات التي تتبنى نظام الجودة و في ظل المنافسة المتزايدة ستتمكن من الاستمرار و في ظروف أحسن تأهلها للمزيد من التطور و التميز في عالم كثير التغير و سريع التطور. و آخر ما أخلص إليه، ما أحوج المؤسسات الجزائرية إلى تطبيق نظام الجودة الذي سيكفيها مشاكلها و يمكنها من مواكبة التطورات و تحقيق الربحية من خلال حصص سوقية معتبرة و خاصة أن اتفاقيات الشراكة كثرت و الاستعداد لها واجب و أمر محتوم لضمان البقاء و الاستمرار.







.


fpe p,g Hev hg[,]m hgahlgm










عرض البوم صور نادية25   رد مع اقتباس

قديم 06-11-2011   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمد الامين


البيانات
التسجيل: Jul 2010
العضوية: 11432
المشاركات: 8,006 [+]
بمعدل : 2.96 يوميا
اخر زياره : 08-07-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 124

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد الامين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : نادية25 المنتدى : منتدى اقتصاد و تسير المؤسسة
افتراضي

بارك الله فيك أستاذة وجزاك خيرا









عرض البوم صور محمد الامين   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بحث حول الجودة الشاملة نادية25 مكتبة البحوث الاقتصادية 1 05-15-2011 09:19 AM
مكانة تسيير الموارد البشرية ضمن معايير الايزو و ادارة الجودة الشاملة نادية25 منتدى اقتصاد و تسير المؤسسة 1 05-13-2011 10:22 AM
الآن بالقاهرة والمنصورة .... دبلومة إدارة الجودة الشاملة المعتمد من كلية اوكسفورد ب forsan2 منتدى اعلانات المواقع وتبادل الروابط 0 05-05-2010 06:44 PM
الاخوال الجوية للمنتدى سوزان المنتدى العام 3 04-22-2010 09:12 PM
الأحوال الجوية سعاد.س منتدى أخبار الجزائر [ DJAZAIRNEWS ] 7 09-05-2007 08:19 PM


الساعة الآن 10:13 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302