العودة   منتديات صحابي > أقسام المرحلة الجامعية و الدراسات العليا > منتدى العلوم الإنسانية و إجتماعية > منتدى العلوم السياسة والعلاقات الدولية,



بحث عاجل عن الشيعة

منتدى العلوم السياسة والعلاقات الدولية,


بحث عاجل عن الشيعة

السلام عليكم يلزمني بحث عاجل عن الشيعة جزاكم الله خيرا

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-21-2011   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة


البيانات
التسجيل: Dec 2010
العضوية: 19941
المشاركات: 16 [+]
بمعدل : 0.01 يوميا
اخر زياره : 01-24-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
choungaa غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى العلوم السياسة والعلاقات الدولية,
السلام عليكم

يلزمني بحث عاجل عن الشيعة

جزاكم الله خيرا


fpe uh[g uk hgadum










عرض البوم صور choungaa   رد مع اقتباس

قديم 01-22-2011   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمد الامين


البيانات
التسجيل: Jul 2010
العضوية: 11432
المشاركات: 8,006 [+]
بمعدل : 2.96 يوميا
اخر زياره : 08-07-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 124

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد الامين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : choungaa المنتدى : منتدى العلوم السياسة والعلاقات الدولية,
افتراضي

تفضل
اقترن الفكر السياسي الشيعي منذ قرون طويلة بنظرية (الإمامة) التي تحصر الحق بالخلافة وقيادة المسلمين في أهل البيت، وترفض الشورى طريقاً لانتخاب الإمام، بسبب اشتراط العصمة والنص والتعيين له من قبل الله تعالى. وقد افترق الشيعة الإمامية إلى فرقتين رئيسيتين هما: الإسماعيلية الذين حكموا في شمال أفريقيا لعدة قرون، والإثنا عشرية الذين آمنوا بوجود الإمام الثاني عشر: محمد بن الحسن العسكري وغيبته منذ منتصف القرن الثالث الهجري وحتى الآن.

ونتيجة لحصر الإمامة في (الإمام الثاني عشر المعصوم الغائب) وانتظاره، اتسم الفكر الإثنا عشري بالانعزال السياسي والسلبية المطلقة، حتى ولادة نظرية (النيابة العامة للفقهاء عن الإمام المهدي) وتطورها لاحقاً إلى: (ولاية الفقيه) حيث استطاع الفكر الشيعي بقيادة الإمام الخميني من بناء (جمهورية إسلامية) في إيران في نهاية القرن الرابع عشر الهجري.

وبالرغم من أن الفكر الشيعي لا يعتبر الفقيه معصوماً، إلا أن الإمام الخميني أعطى للفقيه الحاكم باعتباره (نائباً عن المعصوم) الولاية المطلقة وكل صلاحيات الإمام والرسول الأعظم، واعتبر الولاية شعبة من ولاية الله، وسمح له بتجاوز الدستور وإرادة الأمة.

وهذا ما دفعني لإجراء مراجعة فقهية استدلالية لنظرية (ولاية الفقيه) التي كنت أؤمن بها من قبل، ودراستها من جديد، وقد حصلت لديَّ بعض التفاصيل الجزئية التي اختلفت فيها مع الإمام من حيث تحديد الصلاحيات والفصل بين السلطات واستناد نظرية ولاية الفقيه على الشورى وإرادة الأمة.

وقبل أن أكتب الدراسة بشكلها النهائي ارتأيت أن أعمل لها مقدمة تاريخية تغطي تاريخ المرجعية منذ بداية (الغيبة الكبرى)؛ وذلك من خلال دراسة كتب الفقه القديمة وتاريخ العلماء، لكي أرى مَن من العلماء كان يؤمن بنظرية (ولاية الفقيه) وكيف انعكست على موقفه السياسي وماذا قام به من أعمال؟. فاكتشفت فجأة أن العلماء السابقين لم يكونوا يؤمنون بنظرية ولاية الفقيه، أو بالأحرى لا يعرفونها مطلقاً، وإن بعضهم، -كالشيخ عبد الرحمن بن قبة والشيخ الصدوق والعلامة الحلي - كتب في الرد عليها عندما طرحها الشيعة الزيدية كمخرج لأزمة (الغيبة)، وإن أول من كتب فيها هو الشيخ النراقي في عوائد الأيام قبل نحو مائة وخمسين عاماً، ووجدت أن العلماء السابقين كانوا يؤمنون بنظرية (الانتظار للإمام المهدي الغائب)، ويحرّمون العمل السياسي أو الثورة أو إقامة الحكومة وممارسة مهامها في عصر الغيبة، وذلك لفقد شرطَي العصمة والنص في الإمام.

لقد كنت فيما مضى أصطدم ببعض العلماء الذين يحرمون العمل السياسي أو الاقتراب منه، وكنت أسمع بعض المشايخ وهو يردد الحديث المعروف: {كل راية تخرج قبل ظهور المهدي فهي راية ضلالة وصاحبها طاغوت} ولكني كنت أعتبر هذا الحديث ضعيفاً وغير مهم، ولم أكن أدرك عمق الفكر السلبي الذي كان يخيم على الحوزة ويضرب بجذوره إلى أعماق التاريخ، ويتمتع بفلسفة كلامية عريضة!

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t58159.html#post448042

وهنا تساءلت مع نفسي: إذا كانت نظرية ولاية الفقيه حادثة مؤخراً وغير معروفة من العلماء السابقين، فماذا يا ترى ترك (النواب الأربعة الخاصون) من فكر سياسي لعصر (الغيبة الكبرى)؟

وقررت تبعاً لذلك أن أدرس مرحلة (الغيبة الصغرى) وفكر ومواقف (النواب الأربعة للإمام المهدي)، فوجدتهم يؤمنون كذلك بنظرية (الانتظار) ويبتعدون عن العمل السياسي، وهذا ما زاد من حيرتي، واكتشفت أثناء البحث شبهات تاريخية وعلامات استفهام تدور حول صدق ادعاء (النواب الأربعة) بالنيابة الخاصة عن الإمام المهدي الغائب، ضمن دعاوى أكثر من عشرين (نائباً) كان يدعي ذلك، وأن الشك كان يحوم حولهم جميعاً.

وحاولت بكل جهدي أن أفهم ماذا خلّف (الإمام المهدي) للشيعة من نظام سياسي في غيبته؟ وهل أشار إلى ذلك؟ أم تركهم سدى؟ ولماذا لم ينص على (المرجعية) أو (النيابة العامة) أو (ولاية الفقيه) أو (الشورى)؟ ولماذا لم يتحدث عن ضرورة قيام دولة شيعية في ظل الغيبة؟ ولماذا لم يفهم العلماء السابقون القريبون منه ذلك؟ ولماذا التزموا بنظرية (الانتظار)؟

وقد جرني بحث موضوع (الغيبة الصغرى) إلى بحث موضوع (وجود) الإمام المهدي محمد بن الحسن العسكري، بعد أن وجدت لأول مرة في حياتي أجواء من الحيرة والغموض تلف القضية تلك الأيام، وعدم وضوح الصورة لدى الشيعة الإمامية الموسوية الذين تفرقوا بعد وفاة الإمام الحسن العسكري دون ولد ظاهر إلى أكثر من أربعة عشر فرقة، وتشتتوا ذات اليمين وذات الشمال، مما ولّد لدي صدمة أكبر ودفعني لاستقصاء البحث حول الموضوع، مع الإصرار على ضرورة التوصل إلى نتيجة حاسمة وواضحة، والخروج من الحيرة.

وقد تعجبت من نفسي جداً لجهلي بتاريخ الشيعة إلى الحد الذي لم أقرأ ولم أسمع عن تفاصيل الحيرة ووجود الشك التاريخي حول ولادة الإمام الثاني عشر، مع أني كنت أتصدى للدعوة والتبشير بالمذهب الإمامي الاثني عشري منذ طفولتي، وقد نشأت في الحوزة وكتبت عدة كتب حول (أئمة أهل البيت) وقرأت أكثر، وانتبهت حينها إلى غياب درس مادة التاريخ بالمرة من برامج الحوزة العلمية التي تقتصر على اللغة العربية والفقه والأصول والفلسفة والمنطق، ولا يوجد لديها حصة واحدة حول التاريخ الإسلامي أو الشيعي!

وعلى أي حال.. فقد كان البحث في موضوع (وجود الإمام المهدي) حساساً جداً ويحمل خطورة اجتماعية وسياسية وفكرية، ويمكن أن يقلب كثيراً من الأمور رأساً على عقب، ويشكل منعطفاً استراتيجياً في حياتي وحياة المجتمع الذي أنتمي إليه.

ولم أستطع أن أترك الأسئلة التي ارتسمت أمامي معلقة في الهواء، إذ لابد أن أجيب عليها بنعم أو لا، ووجدت الأمانة العلمية والمسئولية الرسالية تفرض عليّ أن أواصل البحث حتى النهاية.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=448042

وحمدت الله تعالى مرة أخرى على أنني كنت في إيران معقل الفكر الشيعي الإمامي، فذهبت إلى مكتبات طهران وقم ومشهد، ولم أدع كتاباً قديماً أو حديثاً حول الموضوع إلا ودرسته بدقة وعمق، وبدلاً من أن ينقشع الغموض ويزول الشك والحيرة، ازدادت الصورة سلبية وغموضاً، ووجدت بعض العلماء السابقين يصرح بعدم وجود أدلة تاريخية كافية وقاطعة أو معتبرة حول ولادة الإمام الثاني عشر، وأنه يقول بذلك عن طريق الاجتهاد والافتراض الفلسفي والظن والتخمين!!!

لقد وجدت بعض مشايخ الطائفة يصرحون بضرورة التسليم بوجود الإمام الثاني عشر، أو التراجع عن نظرية الإمامة؛ لأنها سوف تتوقف عن الاستمرار بعد وفاة الإمام الحسن العسكري دون ولد يخلفه في منصب الإمامة. وهذا ما دفعني إلى إجراء دراسة جديدة حول نظرية الإمامة نفسها، فاكتشفت أنها كانت من صنع المتكلمين وبعيدة بل ومتناقضة مع أقوال الأئمة من أهل البيت وأحاديثهم الصحيحة، الرافضة لاحتكار السلطة أو تداولها بشكل وراثي، والداعية إلى اختيار الإمام من قبل الأمة عبر الشورى.

لقد اكتشفت خلال البحث وجود علاقة وثيقة بين موضوع الإيمان بوجود الإمام المهدي وبين نظرية (الانتظار) التي كانت تهيمن على الفكر السياسي الشيعي طوال ألف عام، والتي كانت تحرم أي نشاط سياسي في عصر (الغيبة). تلك النظرية المسئولة عن انهيار الشيعة وانعزالهم عبر التاريخ وخروجهم من مسيرة الحياة. وكذلك بين نظرية (المرجعية الدينية) و(ولاية الفقيه) التي تعطي للمرجع الديني أو الحاكم صلاحيات مطلقة تشابه صلاحيات الإمام المعصوم أو الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم ، وتقضي على إمكانيات مشاركة الأمة في السلطة وإقامة نظام سياسي معتدل.

وقد قمت في هذا الكتاب ببحث تطور الفكر السياسي الشيعي بدءاً من نظرية الشورى التي كان يؤمن بها الشيعة في الجيل الأول، ثم نظرية الإمامة القائمة على العصمة والنص والمعاجز، والتي ولدت في القرن الثاني الهجري، والتحديات التي واجهتها خلال القرنين الثاني والثالث، ووصولها إلى طريق مسدود بوفاة الإمام الحسن العسكري دون ولد ظاهر يحتج به الله على الناس.

وبحثت أيضاً: جميع الأدلة التي قدمها ويقدمها المتكلمون والمؤرخون حول (ميلاد ووجود الإمام الثاني عشر محمد بن الحسن العسكري) وكانت تنقسم إلى ثلاثة أقسام رئيسية هي: الدليل العقلي الفلسفي، والدليل التاريخي، والدليل الروائي النقلي، ثم قمت بعد ذلك بدراسة هذه الأدلة وتقييمها والتأكد من صحتها.
ودرست بعد ذلك: الآثار السلبية التي ألحقتها هذه النظرية بـالشيعة الإمامية الإثني عشرية على مدى التاريخ، وسجلت أيضاً: عمليات الخروج الشيعية من تلك الأزمة المستعصية، ومحاولات الثورة الفقهية والسياسية ضد الفكر السلبي القديم، وتوقفت أخيراً عند المرحلة الأخيرة من تطور الفكر السياسي الشيعي وهي مرحلة (ولاية الفقيه)، وتأملت في إيجابياتها وسلبياتها وقدمت في النهاية نظرية (الشورى) نظرية أهل البيت والجيل الشيعي الأول، والتي أتمنى أن يعود إليها الفكر السياسي الشيعي في المستقبل.
وهذه كانت مقدمة لكتاب تطور الفكر السياسي الشيعي من الشورى إلى ولاية الفقيه .










عرض البوم صور محمد الامين   رد مع اقتباس
قديم 01-22-2011   المشاركة رقم: 3 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة


البيانات
التسجيل: Dec 2010
العضوية: 19941
المشاركات: 16 [+]
بمعدل : 0.01 يوميا
اخر زياره : 01-24-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
choungaa غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : choungaa المنتدى : منتدى العلوم السياسة والعلاقات الدولية,
افتراضي

شكرا أخي

في إنتظار المزيد من المعلومات

شكرا.









عرض البوم صور choungaa   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عاجل عاجل عاجل/جيش رجال الطريقة النقشبندية يدكون احد مقرات العدو الامريكي في بغداد العراقي البغدادي منتدى السياسي الــعام 5 11-25-2010 03:56 AM
الى من يقول ان الشيعة اخوة لنا 406_nassim منتدى السياسي الــعام 1 10-03-2010 09:29 PM
عاجل عاجل عاجل العدد التاسع والثلاثون من مجلة النقشبندية المتوكل منتدى السياسي الــعام 6 09-24-2010 05:22 PM
عـــــــــــاجل عاجل عاجل عاجل...... معاقبة الحكم البنيني كوفي كوجيا مدى الحياة kamel85 منتدى الكرة المحلية الجزائرية 10 02-02-2010 12:35 PM
عاجل عاجل عاجل فهمت مايجري الأمر أكثر من خطير راهم متفاهمين علينا !!!!!!!!!!!!! IMEN_25 منتدى الكرة المحلية الجزائرية 1 11-13-2009 11:05 AM


الساعة الآن 03:00 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302