العودة   منتديات صحابي > الأقسام العامة > المنتدى العام


المنتدى العام يهتم بالمواضيع المميزه و المهمه و الكبيره و العامة والتي فيها فائدة على الفرد و المجتمع.


فاتنة أنت

المنتدى العام


فاتنة أنت

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فاتنة أنتِ، كلمات في عذوبة الشَّهْد، اخترقتْ مسامعها، عاشتْ مع سِحرها أيَّامًا تَتيه فخْرًا ودَلالاً، وهي لا تدري أنَّ

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-24-2011   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية رحيل82


البيانات
التسجيل: Nov 2010
العضوية: 17469
المشاركات: 373 [+]
بمعدل : 0.14 يوميا
اخر زياره : 08-07-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 34

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
رحيل82 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى العام


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



فاتنة أنتِ، كلمات في عذوبة الشَّهْد، اخترقتْ مسامعها، عاشتْ مع سِحرها أيَّامًا تَتيه فخْرًا ودَلالاً، وهي لا تدري أنَّ السُّمَّ في العسل، وما أضْحَكَها اليوم رُبَّما يُبكيها غدًا، ومع ذلك تتوقُ لسماعها مراتٍ ومرات، وتنتظر موعد اللقاء بفارغ الصبر.



ولا ننكر حاجة المرء للحبِّ، وهي حاجة فِطْرية وغريزة جَبلَنا الله عليها، لا نستطيع إخمادَ صوتها بداخلنا وتجاهلَها.



ولكن هل لكونها غريزة يُعطينا الحقَّ في إشباعها على أيَّة وجْهٍ؟! فالحب والحاجة للجنس الآخر غريزة مثل أيِّ غريزة؛ إمَّا أن تُصرَف في الحلال أو في الحرام.



فهل كونك جائعًا يُعطيك الحقَّ في أنْ تأكلَ من الحرام؟

وهل كونك فقيرًا يُعطيك الحقَّ في أنْ تَسرق؟

وهل كونك اختبرتَ مرحلة النُّضج وشعرتَ بتلك الأحاسيس تنمو بداخلك، يُعطيك الحقَّ في تكوين علاقة خارج إطار الشرْع والدِّين؟



وأنت أيَّتها الزهرة الغضَّة التي نَمَتْ في حِلْيَة الطُّهر والعَفَاف، وسواء كانت البيئة صالحة أم فاسدة، ألا تُدركين قِيمتك؟ خَلَقَكِ الله في مَحميَّة طبيعيَّة أركانها الأمانة والحياء، وصوت الحقِّ بداخلك الذي يُرشدك إلى الخير، ومن أجْل ذلك فرَضَ عليكِ الحجاب بمثابة الغلاف والخزانة التي تَحمي الجوهرة، فلا تمتدُّ إليها يدُ عابثٍ، إلاَّ مَن ملَكَها واستحقَّها.



والفارق كبير بين من جَهِلتْ تلك القيمة وضيَّعتها، ومَن عَلِمَتْ تلك القيمة وحافظَتْ عليها، والعواقب وخيمة وأكبر من تلك النشوة التي تصنعُها هذه الكلمات المعسولة، والتي هي كفَحِيح الأفعى.



ومنها تضييع الأمانة وانتشار الفاحشة، وذَهاب الحياء واستحقاق العقوبة من الله، فتظهر الأمراض التي لَم تَظهر فيمَن سَبَقنا، وينعدم الأمن وتُمْحَى البركة، وهذا على صعيد المجتمع، أمَّا على المستوى الفردي، فكم من زهرة يانعة وُضِعَتْ في مكبِّ النفايات، وزَبُلَتْ نضارتُها، وتبرَّأ منها قاطفُها وأدارَ لها ظهْرَه، وتركَها تتجرَّع وحْدَها زفراتِ الْحُزن والحسرة!

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t58273.html#post449149



وكما قيل: لا خيرَ في لذَّة يَعقبها ندمٌ.



فاحذري يا ابنة الإسلام من المسمَّيات الخادعة، والتي هي من تزيين الشيطان، فالزواج العرفي بين طالبات وطلاب الجامعة هو أحدُ هذه المسمَّيات، كيف لا وهو زواج دون وليٍّ، وانعدمتْ فيه صفةُ الإشهار؟!



قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لا نكاحَ إلا بولِي وشاهِدَي عَدْلٍ))، وقال: ((لا تزوِّجالمرأةُ المرأةَ، ولا تزوِّج المرأةُ نفسَها)).




وقال - صلى الله عليه وسلم -: ((إيَّاكم والدخول على النساء، فو الذي نفسي بيده، ما خلا رجلٌ بامرأة، إلاَّ دخَلَ الشيطان بينهم)).



وقال - صلى الله عليه وسلم -: ((يا معشر الشباب، مَن استطاع منكم الباءَة فليتزوَّج، ومَن لَم يستطعْ فعليه بالصوم؛ فإنَّه له وِجَاء))؛ البخاري.



وكم من آيات في كتاب الله تُذكِّرنا بما لنا وما علينا:

قال الله - تعالى -: ﴿ فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ ﴾[النساء: 25].

معنى أخْدان: أخلاَّء وأصحاب.



قال الله - تعالى -: ﴿ إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا ﴾ [الأحزاب: 72].



قال الله - تعالى -: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾ [الأنفال: 27].



فلماذا لا تقرأ وتتعلم دينَك؟!

هل حاجتُك إلى العِلْم أهمُّ من حاجتك إلى الدِّين، وهو قوام الحياة الدنيا وبه سعادة الدنيا والآخرة؟!



وأخيرًا، أُخَيَّتي ما حاجتُك لرجل خانَ الأمانة واستباح ما حرَّم الله؟! وإنْ كان أمينًا لأَتَى البيت من بابه، أمَّا تلك المعرفة والصُّحبة قبل الزواج، فالخسارة مُحَقَّقة، وأقلُّها شكٌّ يُنغِّص الحياة الزوجية؛ إذ إنَّ طبيعة الرجل الشرقي أنَّه لا يَأْمَن امرأةً صَحِبتْه قبل الزواج.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=449149



أمَّا إنْ كان لا يَغار، فالخسارة أشدُّ؛ إذ إنَّ من السهولة بمكان أن يضيعَ دينُ المرأة مع مثل هذا الرجل؛ لذلك حرَّم الله المصاحبة بين الشاب والفتاة؛ لأنها أرضٌ خصبة وخُطوات بعضها يُؤدي إلى بعض، من خضوع بالقول والنظر المحرَّم، ورُبَّما أكثر من ذلك إلى أن تُنتهك الأعراض؛ لذلك كان اتِّقاء الشُّبهات وسدُّ باب الفتنة أوْلَى وأصْلَحَ للشاب والفتاة؛ حِفْظًا لدينهم وعِرْضهم، ومن ثَمَّ للمجتمع أيضًا.



قال الله - تعالى -: ﴿ قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ ﴾ [النور: 30].



قال الله - تعالى -: ﴿ وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ ﴾ [النور: 31].



قال الله - تعالى -: ﴿ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا ﴾ [الأحزاب: 32].



وإنْ كان الموت نهايةَ الحياة، فلا تَخشى العواقب أو تندم، ولكن بعد الموت حياة وستُسأل، فأعدَّ للسؤال جوابًا كي تُرحَم.


محمود إبراهيم بدوي



thjkm Hkj










عرض البوم صور رحيل82   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الدنيا ....فانية..... فاتنة......فائتة نجمة الشرق المنتدى العام 5 10-28-2009 06:13 AM


الساعة الآن 01:15 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302