العودة   منتديات صحابي > أقسام الشريعة الاسلامية > منتدى الشريعة والحياة


منتدى الشريعة والحياة طريقنا للدعوة على منهج أهل السنة والجماعة والسلف الصالح


الانتماء لله ورسوله هو من أسباب انتصار السلف على أعدائهم

منتدى الشريعة والحياة


الانتماء لله ورسوله هو من أسباب انتصار السلف على أعدائهم

ترك الانتماء لله ورسوله من أسباب الوقوع في المهالك إن الحمد لله، نحمده تعالى ونستعين به ونستغفره، ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهد

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-28-2011   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة


البيانات
التسجيل: Jan 2011
العضوية: 21008
المشاركات: 147 [+]
بمعدل : 0.06 يوميا
اخر زياره : 05-23-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 20

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
أسود السنة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى الشريعة والحياة

ترك الانتماء لله ورسوله من أسباب الوقوع في المهالك


إن الحمد لله، نحمده تعالى ونستعين به ونستغفره، ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهد الله تعالى فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله


أما بعد: فإن الانتماء لله ورسوله هو من أسباب انتصار السلف على أعدائهم وظهورهم عليهم، لذلك ينبغي للآباء أن يعلموا أبناءهم صدق الانتماء لله ورسوله


صورة من الانتماء لله
ورسوله في تاريخ السلف :



سلمة بن الأكوع وصدق
الانتماء :

أيها الإخوة الكرام! صدق الانتماء يطيل النَّفس في البذل والجهاد، وقد قصرت أنفاس كثير من الناس بضعف الانتماء أو بعدم وجوده، وخذ هذا المثل الذي ما سمعته أذناك ولا رأته عيناك:


صحابي جليل لا يعرفه أكثر الناس، وهو سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قص قصة عجيبة وخبراً غريباً على شجاعته وبذله وقوة قلبه، وجرأة جنانه على الأحداث، وهذا الحديث حفظه لنا الإمام مسلم في صحيحه رحمة الله عليه، قال سلمة : خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى الحديبية وكنا أربعة عشر مائة-ألف وأربعمائة- فجاءوا على البئر وقد عطش الناس وعطش الظهر -الحيوانات- قال: فجاء النبي صلى الله عليه وسلم على جبل ركية -أي: على حافة البئر- فإما دعا وإما بصق، قال: فجاش الماء فسقينا واستقينا، ثم قفلوا راجعين إلى المدينة، قال: ودعا النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه إلى البيعة تحت الشجرة فكنت في أوائل من بايع، ثم دعا الناس إلى البيعة، فقال لي: ألا تبايع يا سلمة ؟ قلت: يا رسول الله! قد بايعت في أوائل الناس، قال: وأيضاً، فبايعته فدعا الناس إلى البيعة ثالثاً، فقال لي: ألا تبايع يا سلمة ؟ قلت: يا رسول الله! بايعتك في أوائل الناس وفي وسط الناس، قال: وأيضاً، فبايعته للمرة الثالثة، وكان قد أعطاني حجفة أو درقة -وهي تشبه الترس الذي يستخدمه الرجل في القتال- لما رآني عزلاًًً من السلاح، قال: فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: أين درقتك التي أعطيتك؟ قلت: يا رسول الله! لقيت عمي عامراً وهو عازل من السلاح فأعطيته إياها، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: (إنك كالذي قال الأول: اللهم أبغني حبيباً هو أحب إليّ من نفسي) قال سلمة : وكنت تبيعاً لـطلحة بن عبيد الله أخدمه وأسقي فرسه، وقد تركت مالي وأهلي مهاجراً إلى الله ورسوله. قال: وراسلنا المشركون في الصلح حتى اختلط بعضنا ببعض ومشى بعضنا في بعض -يعني: وضعت الحرب أوزارها- قال: فأتيت شجرة فكسحت الشوك التي تحتها -يعني: كنسته- واضطجعت، فجاء أربعة نفر من المشركين فوقعوا في رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأبغضتهم -لا يستطيع أن يقتلهم؛ لأن الحرب وضعت أوزارها وهم في معاهدة- قال: وتحولت إلى شجرة أخرى، ونام المشركون الأربعة تحت الشجرة وعلقوا سيوفهم. قال: وبينما أنا مضطجع إذا بصارخ: قتل ابن جنيد -من المسلمين- قال: فحينئذٍ قمت فاخترطت سيفي وسللته،وأخذت سيوف المشركين فجعلتها ضغثاً في يدي -يعني: حزمة- ووقفت عليهم، فقلت: والذي كرم وجه محمد لو نظر إليّ منكم أحد لضربت الذي فيه عيناه، وأخذتهم أستاقهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإذا بعمي عامر أتى برجل من العبلات يقال له: مكرد ، على فرس مجفف -مكسو- ومعه سبعون من المشركين -أتى بهم أسرى- فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (دعوهم يكن عليهم بدء الفجور وثناه)، وعفا عنهم -يبدءون هم بالفجور ونقض العهد، ويثنون أيضاً فتكون لنا الحجة البالغة في قتلهم- وتركهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقفلوا راجعين إلى المدينة، وهم راجعون إلى المدينة كان هناك جبل بين المسلمين وبين بني لحيان من المشركين؛ لأن هذا الجبل كانت عيون الرسول صلى الله عليه وسلم عليه يحرسون المسلمين، فكان الذي يرقى الجبل يستغفر له- قال سلمة : فرقيت الجبل في هذه الليلة مرتين أو ثلاث مرات، وأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم ظهره -والظهر هي: النوق التي تحمل الأثقال أرسله مع غلامه رباح ، ومع سلمة بن الأكوع -. قال: فلما أصبحنا إذا بـعبد الرحمن الفزاري -وكان رجلاً كافراً- يقتل راعي النبي صلى الله عليه وسلم ويأخذ كل الإبل، قال: فلما رأيت ذلك، أعطيت الفرس لـرباح وقلت: أوصل هذا الفرس إلى طلحة بن عبيد الله ، وقل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إن المشركين قتلوا غلامه وأخذوا سلاحه. ثم صعد على قمة الجبل ووجه صوته إلى المدينة وصرخ ثلاث مرات: واصباحاه .. قال: وانطلقت وراءهم وأنا أرميهم بالنبل -وكان سلمة أسرع من الخيل- قال: فجعلت أضرب رحالهم، فيسقط السهم بين أكتافهم فأقول لهم: أنا ابن الأكوع واليوم يوم الرضع -يقال عن اللئيم: راضع، وإنما سمي اللئيم راضعاً؛ لأن البخيل من العرب كان إذا أراد أن يشرب اللبن، يذهب إلى ثدي الناقة ويمصه حتى لا يسمع الجيران، فقيل: لئيم راضع- . قال: وانطلقت وراءهم أضربهم بالسهم، قال: فوالله ما خلق الله بعيراً من ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم -أي: من النوق التي يملكها- إلا خلفته ورائي -تركوا كل شيء- قال: وتركوا ثلاثين بردة وثلاثين رمحاً يستخفون -يتخففون رجاء الفرار- قال: حتى وصلوا إلى مضيق جبل واحترزوا مني ولم تصل سهامي إليهم، فصعدت قمة الجبل وجعلت أرديهم بالحجارة، حتى جاء ابن بدر الفزاري فقال: ما لكم؟ قالوا: نحن في هذا البرح من الغلس فقال: ماذا تفعلون؟ قالوا: هذا الرجل قال: ألا يقوم أربعة إليه -وسلمة على قمة تل صغير يستمع- قال: فلما أمكنوني من الكلام، قلت لهم: تعرفونني؟ قالوا: لا. من أنت؟ قال: أنا سلمة بن الأكوع ، والله لا أريد منكم رجلاً إلا نلته، ولا تريدون مني شيئاً فتحصلوه مني. فقال رجل: أظن ذلك، فلا نقدر عليه، قال: وجلسوا يتغدون، قال: فما تركتهم يأكلون -ضربهم بالسهام والنبال- فتركوا الغداء وفروا، فجاء فرسان رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أو أربعة أولهم: الأخرم الأسدي، وثانيهم: أبو قتادة الأنصاري، وثالثهم: المقداد بن الأسود ، قال: فلما جاء الأخرم أخذت بعنان فرسه، وقلت له: لا يقتطعونك، انتظر حتى يجيء رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، قال: فقال لي الأخرم : يا سلمة ! إن كنت تعلم أن الله حق وأن النار حق وأن الجنة حق فلا تحل بيني وبين الشهادة. قال: فتركته فتناجز هو وعبد الرحمن الفزاري الذي قتل راعي النبي عليه الصلاة والسلام، فقتل الأخرم فرس عبد الرحمن وقتل عبد الرحمن الأخرم ، وأخذ الفزاري الكافر فرس الأخرم وركبه وفر، قال: فلحقه أبو قتادة الأنصاري فقتله، قال: فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وقال: إنهم في بني غطفان، وبعد أن ظفر الرسول عليه الصلاة والسلام بظهره ذبح بلال له ناقة وجعل يشوي له من كبدها وسنامها -وكان كل هذا بالليل- فقال له سلمة : انتدبني مع مائة رجل نتبعهم، قال: فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى رأيت نواجذه في النار -في ضوء النار- وقال: أأنت تفعل ذلك؟ قلت: أجل، فقال عليه الصلاة والسلام: (خير فرساننا اليوم أبو قتادة ، وخير رَجَّالتنا سلمة)، وقفلوا راجعين إلى المدينة. قال: وكان رجل لا يسبق شداً -يعني: سريع جداً- فجعل يقول: ألا من مسابق .. ويكررها، فقال له سلمة : إنك لا تكرم كريماً ولا تهاب شريفاً، قال: نعم، إلا رسول الله، فقال: يا رسول الله! ائذن لي؟ قال: فاستبقنا، قال: فقفزت قفزتين ووقفت أستبقي نفسي ... إلخ.


: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t58447.html#post451153



الانتماء قضية مصيرية؛ لأنه يبنى على هذا الانتماء دين المرء، ونحن في هذا العصر أحوج ما نكون إلى هذا الانتماء؛ لأنه في وقت ظهور الإسلام كان الناس بين مؤمن وكافر، وكان الوضع في مكة برغم شدته أخف من المدينة؛ لأنه ظهر في المدينة منافقون، يظهرون الإسلام ويكيدون ويوقعون بين الأحباب، وهذا لم يكن موجوداً في مكة، فصار العبء جسيماً وثقيلاً.


وفي عصرنا ظهر الكفر والنفاق معاً، ليس كفراً فقط، وليس نفاقاً فقط، إنما هو كفر ونفاق .


: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=451153



مقطع من محاضرة

الانتماء لله ورسوله


منقول من موقع فضيلة الشيخِ أبيْ إسحاقَ الحوينيِّ



hghkjlhx ggi ,vs,gi i, lk Hsfhf hkjwhv hgsgt ugn Hu]hzil hghkjlhx ggiK Hsfhf hkjwhv










عرض البوم صور أسود السنة   رد مع اقتباس

قديم 01-28-2011   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: الرقابة العـامة ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عبد للرحمان


البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 12097
المشاركات: 3,574 [+]
بمعدل : 1.34 يوميا
اخر زياره : 06-09-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 65

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبد للرحمان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أسود السنة المنتدى : منتدى الشريعة والحياة
افتراضي

بارك الله فيك اخي ان اردنا الفلاح والفوز في الدنيا والاخرة وجب علينا الاقتداء برسولنا الكريم والانتماء الحقيقي لديننا الاسلام جزاك الله عنا كل خير.









عرض البوم صور عبد للرحمان   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الانتماء لله، أسباب انتصار

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ما هي أسباب انتشار مظاهر الاحتفال بأعياد الكفّار والمشركين ؟ الشيخ عبد الحليم توميات عبد للرحمان المنتدى الاسلامي العام 1 03-20-2011 09:06 PM
أسباب انتشار السحر بنت الصحراء المنتدى الاسلامي العام 5 12-17-2009 12:42 AM
إعلم يا بني أن الله عزوجل ورسوله وأهل .................................... savigo المنتدى الاسلامي العام 2 12-05-2009 11:40 AM
ادخل ليزيد حب الله ورسوله في قلبك ..؟ IMEN_25 المنتدى العام 1 09-18-2009 12:20 PM
لماذا المسيح عبد الله ورسوله ؟ عبد الباسط لهويملي المنتدى الاسلامي العام 4 10-04-2008 04:01 PM


الساعة الآن 08:30 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302