العودة   منتديات صحابي > الأقسام العامة > المنتدى العام


المنتدى العام يهتم بالمواضيع المميزه و المهمه و الكبيره و العامة والتي فيها فائدة على الفرد و المجتمع.


معالم في العيش المشترك

المنتدى العام


معالم في العيش المشترك

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته العيش المشترك ابتلاء كبير؛ {وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ} ، هكذا هي الحياة في البيت والمدرسة والوظيفة، وأثناء السَّفر

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-29-2011   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية رحيل82


البيانات
التسجيل: Nov 2010
العضوية: 17469
المشاركات: 373 [+]
بمعدل : 0.14 يوميا
اخر زياره : 08-07-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 34

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
رحيل82 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى العام
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


العيش المشترك ابتلاء كبير؛ {وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ} [الفرقان: 20]، هكذا هي الحياة في البيت والمدرسة والوظيفة، وأثناء السَّفر وحتى في السجن، لا يُمكن لأحد أن يعيش وَفْقَ مزاجه وشروطه، وإنَّما يلزمه التنازل عن بعضها والتَّأقلم مع أمزجة غيره وأفكارهم وميولهم، وتكمُن النَّزعة العدوانية في عدم تقبُّل هذه الحقيقة النفسية والاجتماعية، فيحدث التصادم والرغبة في الانفراد في تسيير الحياة من أبسط أشكالها إلى أكثرها تعقيدًا؛ لذلك يحتاج العيش المشترك إلى فن متقن يتجاوز التسامح - الَّذي يحتل مكانة هامة في شبكة العلاقات الاجتماعيَّة - إلى فهم الآخر والثِّقة به وتبادل الاحترام معه، وهذا لا يُمكن أن يتم إلاَّ بخطوة أساسية أولى هي التعارف؛ {وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا} [الحجرات: 13]؛ أي: الإصغاء إلى الآخر وفَهْم كلامه أو مذهبه، أو رؤيته للحياة بكل جوانبها، فلا أضرَّ على التعايش من الأحكام المتسرعة والنَّظرة السطحية، والأفكار السابقة الَّتي كثيرًا ما تسيِّرنا رغم إنكارنا النظري لها.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t58517.html#post451841

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=451841

إنَّنا ملزمون دينيًّا وأخلاقيًّا واجتماعيًّا بالتعرُّف على الجيران والزُّملاء ونحوهم، وهذا يَحتاج إلى بذل جهد كبير للتنازُل عن المقاييس الخاطئة، وتلمُّس مواطن الاتفاق لاستثمار علاقاتنا في سبيل ترقية الحياة المشتركة، ولا مناصَ من الإقرار بحاجتنا الملحَّة - نحن العرب والمسلمين - إلى ثقافة جديدة - أو تجديد ثقافتنا الأصيلة - تؤصِّل للتعايُش في مجتمع تعدُّدي من حيث الآراءُ والأجناس والاتِّجاهات الفكريَّة، وحتَّى الدينيَّة، بحيث نصبح نستسيغ اختلاف التنوع، وننعتق من اختلاف التضاد إلاَّ فيما يتصل بقضيَّة الولاء والبراء، ويجب الاعتراف أن هذا يمثل تحديًا كبيرًا لأمة درجت على الاستبداد السياسي والفكري، وهيمنة الأحادية على مسيرتها منذ زمن بعيد، حتّى صار كل واحد متخندقًا داخل ذاته - سواء كان فردًا أم جماعةً أم حزبًا أم قوميَّةً أم مذهبًا إسلاميًّا - يؤمن بلون واحد، رَغْم أن جميع الألوان جميلة.

ويكفي أنْ نلاحظ أن بستانًا من أزهار مختلفة أفضل من بستان فيه نوع واحد من الأزهار، ولو كان وردًا أحمر أو أزرق أو أصفر، فالانفتاح على الآخرين وثقافتهم وقيمهم شيء إيجابي بالمقاييس الشرعيَّة والإنسانية، والانفتاح غير الذوبان كما يتخوَّف كثيرون.

إن الثقافة الجديدة أو المتجددة المطلوبة تعني إعادة النَّظر في كيفيَّة رؤية الآخرين، ورؤية أنفسنا؛ لتتقلَّص مسافة التباعد بيننا من غير أنْ نتنازل عن قِيَمنا ومبادئنا فضلاً عن ديننا؛ أي: لا بُدَّ من اكتشاف مساحة القواسم المشتركة الَّتي يمكن أن نتحرك فيها كمسلمين أو كمواطنين أو كبشر، فهذه الثقافة تخرجنا من ظلمة التعميم إلى نور التفصيل، ومن سهولة الاتهام إلى ضرورة بذل الجهد المناسب للإجابة عن أسئلة الآخرين، ولو كانت محرجةً، وقد علَّمنا الرسول - صلَّى الله عليه وسلَّم - الإصغاء لرؤوس الشرك وعدم مقاطعة كلامهم ثم الإجابة على ما أثاروه، فإن لم يُجب هو - عليه الصلاة والسلام - تولَّى الله الردَّ في قرآنٍ يُتلى إلى يوم القِيَامة، يورد الشبهات والأباطيل ويجلِّي الحقائق، ويقرُّ ما كان حقًّا؛ {وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ} [آل عمران: 75].

وورد في الأثر: ((إنَّما بعثت لأتَمِّم مكارم الأخلاق))، فلم يتمحض الإسلام للهدم، وإنَّما أبقى ما كان صالحًا من الأخلاق والقيم والشرائع؛ لتمتدَّ مساحة العلاقات السليمة اللاَّزمة للعيش المشترك، والَّذي لا ينبغي أن يغيب عن الذهن حتَّى لا يحدث خلل في الفهم.

إنَّ الإسلام بقدر ما يدعو إلى التميُّز والثبات على معتقداته، رغم ما قد يعتري ذلك من عنت ولأواء، فإنَّه يدعو إلى الإسهام في الحياة الإنسانيَّة من خلال جملة من القيم المشتركة، مثل: حب الخير للناس، ومساعدتهم، واحترام الغير، وبسط سلطان العدل والمساواة والحريَّة، وهذا ما تنطق به آيُ القرآن الكريم، وتطفح به سيرة الرسول - صلَّى الله عليه وسلَّم - والخلافة الراشدة والعصور الذهبية لحضارتنا، وكل ما سبق يفترض مسلَّمةً هي احترامُ الاختلاف "وهو - مرَّة أخرى - شيء آخر غير الذوبان في الغير، أو تسويغ الانحراف والخطأ والباطل"، وهذا يقتضي التحلِّي بخصلتين هما حجر الأساس وقطب الرَّحى: النقد الذَّاتي والتواضُع.

فالنقد الذاتي - وهو ما نعبِّر عنه بمحاسبة النفس - يبرز أخطاءَ الذات، بدل التركيز على أخطاء الغير، وهو صمام أمان أمام الغرور وتزكية النفس، والتمادي في الطريق غير السليم.

أمَّا التواضع، فهو إفساح للمجال أمام آراء واتِّجاهات ومواقف قد تكون أفضل مِمَّا نظن، كما أنَّه وقوف بالنفس عند حدود الأدب مع الناس الَّذين كرمهم الله لذواتهم وعدم احتقارهم، ولا معاملاتهم بزَهْو وفوقيَّة.

ويؤدِّي اجتماع هاتين الخصلتين إلى سلوكٍ غاية في الأهمِّيَّة، هو التحلِّي بالمرونة بدل الحديَّة، وذلك يتيح فرص البناء بدل الهدم، والجمع بدل التفريق، والدعوة بدل القضاء؛ لأنَّنا - شئنا أم أَبَيْنا - نتقدَّم معًا أو نتأخَّر معًا، بحكم انتمائنا لبلد واحد، أو أمَّة واحدة، أو إنسانيَّة واحدة، فلا مجال إذًا للتصلُّب في غير محلِّه، ولا التمسُّك بعقليَّة الضحية الَّتي تجعلنا نرى الأعداء في كل مكان، فلا نكاد نبصر صديقًا أو مسالمًا.

وخلافًا لما يُؤمن به كثير منَّا، فإن الإسلام - أي: القرآن والسنَّة لا بعض الفهوم البشرية الجزئيَّة - لا يجعل الالتزام بأحكامه وآدابه مُقترنًا بالتقوقُع، والتعالي، والانقطاع السلبي عن الآخرين، وإنَّما يدخل الالتزام إلى مَحك الاختبار من خلال النِّقاش والحوار؛ حتَّى تعلوَ حجَّته، ويستبين الحق، فإنْ كان هناك ضعف، فهو ليس في الدين، وإنَّما في آليَّاتنا أو فهومنا، فيَجب الرُّجوع إلى الذَّات والتصحيح والتجديد، ولهذا نقدِّم خدمةً كبيرة لأنفسنا إذا أكببنا على دراسة تاريخ الآخرين ونفسياتِهم وثقافتهم ومؤسَّساتِهم، فإنَّه سيمدُّنا بنماذج جيِّدة، ويعرِّفنا بأخرى سيئة، ويفسح لنا مجالاً للالتقاء بشرط أنْ نُميِّز بوضوح بين المشاكل الاجتماعيَّة والميدان الدِّيني، فهذا الأخير سمته الخصوصية، فأمَّا الأخرى، فيُمكن التعاون لدراستها وحلِّها؛ أي: يَجب أن نتجنَّب التكييف العقدي للخلاف إلاَّ ما كان دينيًّا محضًا.

هذه المعاني تدعو إلى أنْ يكون حضورنا - نحن المسلمين - حضورًا إيجابيًّا وثريًّا وتساهميًّا - كما يقول الدكتور عبدالكريم بكار - خاصَّة في تعاملنا مع العولمة والأخلاق ومعنى الحياة في العصر الحديث.

عبدالعزيز كحيل





luhgl td hguda hglajv;










عرض البوم صور رحيل82   رد مع اقتباس

قديم 06-09-2011   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمد الامين


البيانات
التسجيل: Jul 2010
العضوية: 11432
المشاركات: 8,006 [+]
بمعدل : 2.96 يوميا
اخر زياره : 08-07-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 124

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد الامين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : رحيل82 المنتدى : المنتدى العام
افتراضي

إن الثقافة الجديدة أو المتجددة المطلوبة تعني إعادة النَّظر في كيفيَّة رؤية الآخرين، ورؤية أنفسنا؛ لتتقلَّص مسافة التباعد بيننا من غير أنْ نتنازل عن قِيَمنا ومبادئنا فضلاً عن ديننا؛ أي: لا بُدَّ من اكتشاف مساحة القواسم المشتركة الَّتي يمكن أن نتحرك فيها كمسلمين أو كمواطنين أو كبشر، فهذه الثقافة تخرجنا من ظلمة التعميم إلى نور التفصيل، ومن سهولة الاتهام إلى ضرورة بذل الجهد المناسب للإجابة عن أسئلة الآخرين، ولو كانت محرجةً، وقد علَّمنا الرسول - صلَّى الله عليه وسلَّم - الإصغاء لرؤوس الشرك وعدم مقاطعة كلامهم ثم الإجابة على ما أثاروه، فإن لم يُجب هو - عليه الصلاة والسلام - تولَّى الله الردَّ في قرآنٍ يُتلى إلى يوم القِيَامة، يورد الشبهات والأباطيل ويجلِّي الحقائق، ويقرُّ ما كان حقًّا؛ {وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ} [آل عمران: 75].

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t58517.html#post526238

كم نحن في حاجة ماسة الى هذه الثقافة في وقتنا الحالي
شكرالك على المواضيع المميزة










عرض البوم صور محمد الامين   رد مع اقتباس
قديم 06-09-2011   المشاركة رقم: 3 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: مشرفــة :: أقسام بلادي الجزائر
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية اماني-19


البيانات
التسجيل: Aug 2010
العضوية: 11833
المشاركات: 3,426 [+]
بمعدل : 1.28 يوميا
اخر زياره : 05-25-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 50

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
اماني-19 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : رحيل82 المنتدى : المنتدى العام
افتراضي

إنَّ الإسلام بقدر ما يدعو إلى التميُّز والثبات على معتقداته، رغم ما قد يعتري ذلك من عنت ولأواء، فإنَّه يدعو إلى الإسهام في الحياة الإنسانيَّة من خلال جملة من القيم المشتركة، مثل: حب الخير للناس، ومساعدتهم، واحترام الغير، وبسط سلطان العدل والمساواة والحريَّة، وهذا ما تنطق به آيُ القرآن الكريم، وتطفح به سيرة الرسول - صلَّى الله عليه وسلَّم - والخلافة الراشدة والعصور الذهبية لحضارتنا، وكل ما سبق يفترض مسلَّمةً هي احترامُ الاختلاف "وهو - مرَّة أخرى - شيء آخر غير الذوبان في الغير، أو تسويغ الانحراف والخطأ والباطل"، وهذا يقتضي التحلِّي بخصلتين هما حجر الأساس وقطب الرَّحى: النقد الذَّاتي والتواضُع.
بارك الله فيك اختاه دمتي لنا ودام نبض قلمك









عرض البوم صور اماني-19   رد مع اقتباس
قديم 06-09-2011   المشاركة رقم: 4 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية DzaYerna Group


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 7953
المشاركات: 3,601 [+]
بمعدل : 1.27 يوميا
اخر زياره : 08-07-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 2036

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
DzaYerna Group غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : رحيل82 المنتدى : المنتدى العام
افتراضي

كل الشكر والامتنان على روعهـ بوحـكـ ..

وروعهـ مانــثرت .. وجماليهـ طرحكـ ..
دائما متميز في الانتقاء
سلمت على روعه طرحك
نترقب المزيد من جديدك الرائع
دمت ودام لنا روعه مواضيعك










عرض البوم صور DzaYerna Group   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
العيش مع الله رحيل82 منتدى الشريعة والحياة 3 01-08-2011 11:38 AM
سلسلة تمارين في الرياضيات القاسم المشترك ، الجذور ، الحساب و العمليات DzaYerna Group منتدى التعليم المتوسط 2016 { BEM } 4 12-22-2010 09:09 PM
ما القاسم المشترك بينهما هانــــي المنتدى العام 1 04-13-2010 05:14 PM
العيش مع العائلة او الاستقلالية امحمد خوجة منتدى الجــدال المحمود { حوار جاد } 3 08-02-2009 08:13 PM
هل تستطيع العيش هنا السمهري منتدى فضــــــاء الصور 6 09-01-2008 10:53 PM


الساعة الآن 07:46 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302