العودة   منتديات صحابي > أقسام الشريعة الاسلامية > منتدى الشريعة والحياة


منتدى الشريعة والحياة طريقنا للدعوة على منهج أهل السنة والجماعة والسلف الصالح


فلنحيينه حياة طيبة

منتدى الشريعة والحياة


فلنحيينه حياة طيبة

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته في عصر المادية فلنحيينه حياة طيبة تشير الإحصاءات المقدَّمة من منظَّمة الصِّحة العالمية إلى أنَّ

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-05-2011   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية رحيل82


البيانات
التسجيل: Nov 2010
العضوية: 17469
المشاركات: 373 [+]
بمعدل : 0.14 يوميا
اخر زياره : 08-07-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 34

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
رحيل82 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى الشريعة والحياة

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في عصر المادية

فلنحيينه حياة طيبة

تشير الإحصاءات المقدَّمة من منظَّمة الصِّحة العالمية إلى أنَّ نِسَبَ الانتحار الأعلى في العالَم هي في دول الاتِّحاد السوفيتي السابق، وكذلك في بعض الدول الأوربية الغنيَّة؛ كفرنسا والسويد وسويسرا، فإلى ماذا تشير تلك المعْلومة لمن تأمَّلَها؟ لا بدَّ من التَّنويه قبل ذلك على أنَّ الإنسان لا يُقْدِم على الانتحار إلا إذا وصل إلى مرحلة نفسية معقَّدة، وشعور كبير باليأس والإحباط.


إنَّ تسجيل أعلى نسبة انتحار في دول ترفع راية الإلحاد واللاَّدينية (كدُول الاتِّحاد السوفيتي السابق)، وكذلك في دولٍ مشهورة بالثَّراء والرفاهية والتَّرَف، (كالسويد: أعلى دخْل فردي في العالَم) - تشير إلى حقيقةٍ لا جدال فيها، يَفهمها أكثرُ الناس بشكل معكوس، وهي: أنَّ السبيل إلى الراحة والسعادة ليس في التحرُّر من الدِّين والانسلاخ منه (الشعوب السوفيتية مثالاً)، وكذلك ليس في الوصول إلى الشِّبَع المادي بشتَّى صُوَره وألوانه (الشعوب الأوربِّية مثالاً)، والتجارب أثبتت صدْق هذا الكلام، وإن ادَّعى الناس خلاف ذلك.

إنَّ الذي يعْلَم ما يُسعِد الإنسانَ ويُفرِح قلبَه هو الذي أوجده وصنَعه وهو الله - جل وعلا - فالله - تعالى - وليس غيره أعلَمُ بحال الإنسان من الإنسان، فلا سبيل للإنسان الباحث عن السعادة والعيش الطيِّب إلا بمعرفة السبيل إلى ذلك عن طريق خالقه وفاطره - سبحانه وتعالى.

فإلى ماذا دلَّنا الله - تعالى - وهو أعلم بنا منَّا؛ لكي تتحقَّق الحياة السعيدة الهانئة؟

معادلةٌ ربَّانية يسيرة إنْ حقَّقها العبد تحقَّقتْ له الحياة الطيبة، هذه المعادلة هي وَعْدُه - عزَّ وجلَّ - بالحياة الطيبة لمن عمل صالحًا وهو مؤمن، قال - تعالى -: ﴿ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [النحل: 97]، فالآية الكريمة ذكرتْ طرفي المعادلة:

الطرف الأول: العمل الصالح والإيمان ﴿ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ ﴾ [النحل: 97].


والطرف الثاني: الحياة الطيبة في الدنيا، بالإضافة إلى الجزاء الأخروي ﴿ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [النحل: 97].


فالطرف الأول شرط لتحقُّق الطرف الثاني، يقول ابن القيم في "المدارج": "وقد جعل اللهُ الحياةَ الطيبةَ لأهل معرفته ومحبته وعبادته، فقال - تعالى -: ﴿ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [النحل: 97]، وقد فُسِّرت الحياة الطيبة بالقناعة والرِّضا والرزق الحسَن وغير ذلك، والصواب أنها حياة القلب، ونعيمه وبهجته وسروره بالإيمان ومعرفة الله ومحبته والإنابة إليه والتوكُّل عليه، فإنه لا حياة أطيب من حياة صاحبها، ولا نعيم فوق نعيمه إلا نعيم الجنَّة".


وقد ساق ابن كثير في "تفسيره" الأقوالَ الواردةَ في الحياة الطيبة، فقال: "والحياة الطيبة تَشمل وجوه الرَّاحة من أيِّ جهة كانت، وقد رُوِي عن ابن عباس وجماعة أنهم فَسَّروها بالرزق الحلال الطيب.

وعن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أنه فسَّرها بالقناعة، وكذا قال ابن عباس، وعِكْرِمة، ووَهْب بن منبِّه.

وقال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: إنها السعادة.

وقال الحسن، ومجاهد، وقتادة: لا يَطِيب لأحد حياة إلاَّ في الجنة.

وقال الضحَّاك: هي الرزق الحلال والعبادة في الدنيا، وقال الضحاك أيضًا: هي العمل بالطاعة، والانشراح بها.

والصحيح أن الحياة الطيبة تَشمل هذا كلَّه".

وقال الشنقيطي في "الأضواء" في سياق تعليقه على الآية: "وفي الآية الكريمة قرينة تدلُّ على أن المراد بالحياة الطيبة في الآية حياته في الدنيا حياة طيِّبة، وتلك القرينة هي أنَّنا لو قدَّرنا أن المراد بالحياة الطيبة حياته في الجنة في قوله: ﴿ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ﴾ صار قوله: ﴿ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ تكرارًا معه؛ لأنَّ تلك الحياة الطيبة هي أجْر عملهم، بخلاف ما لو قدَّرْنا أنها في الحياة الدنيا؛ فإنه يصير المعنى: فلنحْيينه في الدنيا حياة طيِّبة، ولنجزينَّه في الآخرة بأحسن ما كان يعمل، وهو واضح".

فالخلاصة أن الحياة الطيبة الموعودَ بها في الآية إنما هي في الدنيا، وهي واحةٌ موجودةٌ لمن آمن بالله - تعالى - وعَمِل صالحًا، فليست الحياة الطيبة كما يظن الكثيرون بالانغماس في المادَّة، يقول صاحب "الظِّلال": "وفي الحياة أشياء كثيرة غير المال الكثير، تَطِيب بها الحياة في حدود الكفاية؛ فيها الاتِّصال بالله، والثقة به، والاطْمئنان إلى رعايته وسَتْره ورضاه، وفيها الصِّحة والهدوء والرِّضا والبركة، وسكن البيوت ومودَّات القلوب، وفيها الفرح بالعمل الصالح وآثارِه في الضمير وآثاره في الحياة.. وليس المال إلا عنصرًا واحدًا يكفي منه القليل، حين يتَّصل القلب بما هو أعظم وأزكى وأبْقى عند الله، وأن الحياة الطيبة في الدنيا لا تُنقص من الأجر الحسن في الآخرة".

نماذج من أقوال مَن ذاقوا الحياة الطيبة:

♦ إبراهيم بن أدهم التابعي الإمام الزاهد:

قال لبعض أصحابه يومًا: "لو عَلِم الملوكُ وأبناءُ الملوك ما نحن فيه - أيْ: من السعادة والسُّرور - لجالَدُونا عليه بالسيوف"؛ "البداية والنهاية لابن كثير".

قال ابن الجوزي في "صيد الخاطر" معلِّقًا على كلام ابن أدهم: "ولقد صَدَقَ ابن أدهم؛ فإنَّ السلطان إنْ أكل شيئًا خاف أن يكون قد طُرِحَ له فيه سُم، وإن نام خاف أن يُغتال، وهو وراء المغاليق لا يمكنه أن يخرج لفرجة، فإن خرج كان منزعجًا من أقرب الخلق إليه، واللَّذَّة التي ينالها تَبْرد عنده، ولا تُبقِي له لذَّة مطْعم، ولا مَنْكح.

وكلما استظرَفَ المطاعم أكثر منها ففسدَتْ معدته، وكلَّما استجدَّ الجواري أكثر منهن فذهبت قُوَّته، ولا يكاد يبعد ما بين الوطء والوطء، فلا يجد في الوطء كبيرَ لذَّة؛ لأنَّ لذَّة الوطْء بقدر بُعْد ما بين الزَّمانين، وكذلك لذَّة الأكل.

فإن من أكل على شِبَع ووَطِئ من غير صدْقِ شهوة وقلق، لم يجد اللذَّة التامة التي يجدها الفقير إذا جاع، والعزب إذا وجد امرأة.

ثم إن الفقير يَرمي نفسه على الطريق في الليل، فينام ولذَّة الأمن قد حُرِمها الأمراء، فلذتهم ناقصة وحسابهم زائد.

والله ما أعرف مَن عاش رفيع القدر بالغًا من اللذَّات ما لم يبلغ غيره، إلاَّ العلماء المخْلِصين، كالحسن وأحمد وسفيان، والعُبَّاد المحقِّقين كمعروف، فإن لذَّة العلم تزيد على كل لذَّة"؛ اهـ.

الإمام ابن تيمية:

يحكي لنا تلميذه ابن القيِّم عن بعض أحواله، فيقول:

سمعتُ شيخ الإسلام ابن تيميَّة - قدَّس الله روحه - يقول: إنَّ في الدنيا جنَّة، مَن لم يدخلها لا يدخل جنَّة الآخرة.

وقال لي مرة: ما يصنع أعدائي بي؟ أنا جنَّتي وبستاني في صدري، أين رُحتُ فهي معي لا تفارقني، إنَّ حبسي خلْوة، وقَتْلي شهادة، وإخراجي من بلدي سياحة.

وكان يقول في محبسه في القلعة: لو بذلت ملء هذه القاعة ذهَبًا ما عدل عندي شكر هذه النعمة، أو قال: ما جزَيْتُهم على ما تسبَّبُوا لي فيه من الخير ونحو هذا، وكان يقول في سجوده وهو محبوس: اللَّهم أعِنِّي على ذِكْرك وشكرك وحُسْن عبادتك، ما شاء الله.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t58898.html#post455267

وقال لي مرَّة: المحبوس من حُبِس قلبه عن ربِّه - تعالى - والمأسور من أسَره هواه.

ولما دخل إلى القلعة، وصار داخل سُورها نظر إليه، وقال: ﴿ فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ ﴾ [الحديد: 13].

وبعد ذلك يقول ابن القيِّم حاكيًا عن حاله: "وعَلِم الله ما رأيتُ أحدًا أطيب عيشًا منه قطُّ، مع ما كان فيه من ضيق العيش، وخلاف الرفاهية والنعيم بل ضدها، ومع ما كان فيه من الحبس والتهديد والإرهاق، وهو مع ذلك من أطيب الناس عيشًا، وأشرحهم صدرًا، وأقواهم قلبًا، وأسَرِّهم نفْسًا، تَلُوح نَضْرة النعيم على وجهه، وكنا إذا اشتد بنا الخوف وساءت منَّا الظنون، وضاقت بنا الأرض، أتيناه فما هو إلاَّ أن نراه ونسمع كلامه، فيذهب ذلك كلُّه، وينقلب انشراحًا وقوَّة ويقينًا وطمأنينة، فسُبحان مَن أشهد عباده جنَّته قبل لقائه، وفتح لهم أبوابها في دار العمل، فآتاهم من رُوحِها ونَسِيمها وطِيبها ما استفرغ قُوَاهم لطلبها والمسابقة إليها"؛ اهـ. "الوابل الصيب لابن القيم".

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=455267

قال بعض العارفين: إنه لَيَمرُّ بالقلب أوقات أقول: إنْ كان أهل الجنة في مثل هذا إنَّهم لَفِي عيش طيِّب، وقال بعض المحبِّين: مساكين أهل الدنيا خرجوا من الدنيا وما ذاقوا أطْيَب ما فيها، قالوا: وما أطيب ما فيها؟ قال: محبَّة الله والأُنْس به، والشوق إلى لقائه، والإقبال عليه، والإعراض عمَّا سواه؛ "مدارج السالكين لابن القيم".

وبعد هذه النُّقول، فقد يَستصعب أحدٌ وصولَه إلى هذه المرتبة من الحياة الطيبة؛ بحجة أنَّ هؤلاء علماء وأئمة وعارفون... إلخ، وهذا فَهْم خاطئ، لأنَّ الله - عزَّ وجلَّ - ما جعل وَعْده في القرآن الكريم لأفرادٍ من الناس يُعَدُّون على الأصابع، بل كل من يتحقَّق فيه الشرط المذكور في الآية ينال نصيبًا من الحياة الطيبة، فمعادلة الحياة الطيبة كما بيَّنها القرآن الكريم هي: ﴿ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [النحل: 97]، نسأل الله العظيم من فضله.

وصلى الله على محمد، وعلى آله وصحبه وسلَّم.

د. باسم عامر



tgkpddki pdhm 'dfm










عرض البوم صور رحيل82   رد مع اقتباس

قديم 02-05-2011   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: الرقابة العـامة ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عبد للرحمان


البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 12097
المشاركات: 3,574 [+]
بمعدل : 1.35 يوميا
اخر زياره : 06-09-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 65

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبد للرحمان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : رحيل82 المنتدى : منتدى الشريعة والحياة
افتراضي

بارك الله فيك اختاه دائما بمواضيعك الرائعة والهادفة جزاك الله خيرا ودمت في الف علفية بالفعل موضوع يستحق التقييم نسال الله ان يوفقنا لعمل الخير والاكثار من الاقوال والاعمال الصالحة









عرض البوم صور عبد للرحمان   رد مع اقتباس
قديم 02-05-2011   المشاركة رقم: 3 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية نادية25


البيانات
التسجيل: Dec 2009
العضوية: 6634
المشاركات: 8,089 [+]
بمعدل : 2.77 يوميا
اخر زياره : 04-21-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 2065

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
نادية25 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : رحيل82 المنتدى : منتدى الشريعة والحياة
افتراضي

جزاك الله كل خير على الموضوع القيم جعله الله في ميزان حسناتك









عرض البوم صور نادية25   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تحية طيبة وردة الرمال الجزائرية منتدى الاعضاء الجدد 5 06-05-2011 12:26 PM
10زهرات لتحيا حياة طيبة ام سراج أرشيف رمضان جزائرنا- 1431 7 03-29-2011 07:53 PM
حياة العزوبيه ام حياة الزواج ايهم تختار IMEN_25 منتدى الجــدال المحمود { حوار جاد } 3 10-15-2009 09:53 AM
عيش باحاسيس طيبة هانــــي المنتدى العام 6 10-05-2009 10:58 AM
انشودة يا طيبة اللامنتمي منتدى الصوتيات و المرئيات 3 12-10-2007 03:51 PM


الساعة الآن 09:21 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302