العودة   منتديات صحابي > أقسام المرحلة الجامعية و الدراسات العليا > منتدى العلوم الإنسانية و إجتماعية > منتدى العلوم السياسة والعلاقات الدولية,



بحث :عالمية الثقافة "المعرفة و الاتصال "

منتدى العلوم السياسة والعلاقات الدولية,


بحث :عالمية الثقافة "المعرفة و الاتصال "

الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية وزارة البحث العلمي و التعليم العالي جامعة الجزائر كلية العلوم سياسية والإعلام قسم العلوم السياسية والعلاقات الدولية مقياس : البعد الحضاري للعلاقات الدولية

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-07-2011   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمد الامين


البيانات
التسجيل: Jul 2010
العضوية: 11432
المشاركات: 8,006 [+]
بمعدل : 2.96 يوميا
اخر زياره : 08-07-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 124

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد الامين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى العلوم السياسة والعلاقات الدولية,
بحث :عالمية الثقافة "المعرفة الاتصال Duq10812.gif
الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية
وزارة البحث العلمي و التعليم العالي
جامعة الجزائر
كلية العلوم سياسية والإعلام
قسم العلوم السياسية والعلاقات الدولية



مقياس : البعد الحضاري للعلاقات الدولية

بحث :



اعضاء البحث :
1- بن التومي عبدالرحمان
2- إلياس
3- معيفي صالح
4- إسحاق
5- بعيري زكرياء

السنة الدراسية : 2010-2009



خطة البحث


مقدمة

الفصل الأول : عالمية الاتصال

المبحث الأول : مفهوم الإتصال
المبحث الثاني : الإتصال و دوره في تكوين المشترك الثقافي الانساني

الفصل الثاني : عالمية المعرفة

المبحث الأول : مفهوم المعرفة
المبحث الثاني : المعرفة و الثقافة الانسانية

الفصل الثالث : عالمية الثقافة

المبحث الأول : مفهوم عالمية الثقافة
المبحث الثاني : الخصوصية الثقافية بين العالمية و العولمة

الخاتمة












المقدمة :


تعتبر الثقافة ارث تاريخي يحمل الطابع المميز لكل امة , هذا التميز الذي يحمل في طياته منظومة متكاملة من النتاج التراكمي لمجمل موجات الابداع و الابتكار التي تتناقلها اجيال هذه الامة , فإذا اتفقنا ان الثقافة هي نتيجة تتحوصل مع مرور الوقت عبر تراكم التجارب , و اذا اتفقنا ان المعرفة هي ركيزة الثقافة فبفضل ما تقدمه من تفسيرات و توضيحات تساعد على ترسيخ قيم الثقافة , و المعرفة لن تقوم بدور فعال الا اذا كان هناك تواصل و نقل لهذه المعارف و التجارب اي ان الاتصال يلعب دورا محوريا فهو يضمن انتشار التراكم عبر التجمعات البشرية اي ان الانسان ينقل ليفيد و يستفيد و هذا ما اثبته التاريخ على مر العصور .... من هذه العلاقة المتعدية بين الثقافة و المعرفة و الإتصال يتوضح جليا سبب تعالي اصوات تنادي بتشكيل عالمية الثقافة هذا المصطلح الذي سيهيأ العالم عن طريق غرس قيم ثقافية و حضارية اقرب لتكون عالمية بحجة عالمية الابعاد الحضارية , عالمية الثقافة حسب هذا الطرح تحترم الخصوصيات الثقافية و تخلق مشتركا ثقافيا انسانيا فبفضل ما المعرفة من تجارب و نظريات و بفضل انتشار هذه التجارب عن طريق الاتصال و ادواته و قنواته المتعددة التي تطورت مع القرن 19 ستعمم الثقافة و تسود .

فهل العالم فعلا متوجه نحو تشكيل هذه العلاقة المتعدية بين الثقافة و المعرفة والاتصال ؟
اي تشكيل عالمية الثقافة التي سيكون محور التعاون والتبادل و احيانا التعارض هو اطراف هذا المولود الجديد .





الفصل الأول : عالمية الاتصال

المبحث الأول : مفهوم الإتصال

الاتصال هو الطريقة التي تنتقل المعرفة و الافكار بواسطتها من شخص الى آخر او من جهة الى اخرى بقصد التفاعل و التأثير المعرفي او الوجداني في هذا الشخص او هذه الجهة او إعلامه بشئ او تبادل الخبرات و اللافكار معه او اقناعه بأمر ما او الترفيه عنه .
هذه صورة مبسطة عن الاتصال ... هذه الصورة التي تعتمد عليها جميع قنواة الاتصال و انواعه ما بلغ تطوره , ففي القديم كان الاتصال يستغرق وقتا طويلا و في افضل الحالات كان يتغرق نقل معلومة الى جهة اخرى يوم او يومان اما مع القرن 19 و التطور الذي اشتاح هذا الميدان الحيوي , فمع اختراع التليغراف اصبحت المعلومات اكثر سلاسة و سرعة في العالم مما اختزل على العالم ساعات , و استمر التطور في تقليص المسافات عن طريق الاتصال وصولا الى ما يعرف بالعلم القرية و ذلك تعبيرا عن ان الاتصال جعل العالم صغيرا فأي حدث اليوم وفي اي بقعة من العالم يمكننا ان نسمع عنه بل ونشاهده في ثوان معدودة .
الهاتف و الانترنت و البريد الالكتروني و غيرها استطاعت المعرفة نقلها للعالم اجمع وجعلها عادة عالمية فاليوم لا احد يتجرأ على الاستغناء عن احد وسائل الاتصال و الاعلام من التلفاز الى الهاتف ... الخ











المبحث الثاني : الإتصال و دوره في تكوين المشترك الثقافي الانساني

ثمة بين الاتصال والثقافة من عناصر الالتقاء والتكامل أكثر مما بينهما من مكونات الجفاء والاختلاف. فالثقافة ستنحصر وتركد لا محالة إن هي لم تتكئ على وسائل للاتصال تضمن لها الذيوع والانتشار، والاتصال بدوره سيبقى دون جدوى تذكر إذا لم توافيه الثقافة بالمعلومات والمعارف والمضامين.
لا ينحصر الأمر في استوظاف الثقافة لوسائل الاتصال بغاية كسر طوق العزلة وضيق السعة، ولا في لجوء وسائل الاتصال للثقافة لتجاوز بعدها الأدواتي الخالص، بل يتعدى ذلك ليطال طبيعة كليهما وآليات تصريف الخطاب لدى كل منهما وكذا المرجعية التي تحكم مسار كل واحدة منهما.
ولئن كانت الثورة التكنولوجية للعقود الثلاثة الأخيرة قد أثرت حقل الإعلام والمعلومات والاتصال أدوات ومضامينا، فإنها وإن بوتيرة أقل قد ساعدت إن لم يكن في إنتاج المعارف والرموز فعلى الأقل في طرق وأنماط تنقلها وتداولها بين الأفراد والجماعات.
وعلى هذا الأساس، فشمولية الاتصال (ممثلة أساسا في انفجار الشبكات المعلوماتية وتكاثر الأقمار الصناعية وفورة التلفزة العابرة للحدود وغيرها) لم تزح (ولا يمكن لها بأي حال أن تزيح) عن الثقافة (عن الثقافات أعني) ما يميزها ويكون خصوصيتها، بقدر ما أصبح بإمكانها العمل بجهة توسيع فضاء إنتاجها وتوزيعها واستهلاكها.
ومعنى هذا أنه لو كان لشمولية الاتصال أن تفعل في الخصوصية الثقافية بجهة من الجهات، فلن يكون لها ذلك إلا بقدر قابلية ذات الخصوصية وتجاوبها مع الشمولية إياها و قدرتها على ذلك.

ومعناه أيضا أن ما يسمى منذ مدة بالتكنولوجيات الثقافية لا يخرج عن هذا السياق، سياق التجاوب بين شمولية الاتصال وخصوصيات المجال الثقافي.
2- والواقع أن العلاقة بين شمولية الاتصال وخصوصية الثقافة لا تنحصر فقط في جانب التجاوب المشار إليه، بل تتعداه إلى آليات من الارتباط جديدة/متجددة إن لم تكن موحدة لاتجاه مسارهما، فهي تدفع بالتأكيد بجهة التفاعل والتأثير في بعضهما البعض.
هناك، فيما يبدو، ثلاثة مظاهر كبرى تستجلي ذلك وتؤكده:
- المظهر الأول وتتغيأ شمولية الاتصال من خلاله إبراز الخصوصيات الثقافية وتقييمها على نطاق واسع على نقيض عهود حالت وسائل النقل والإعلام والاتصال دون تنقل المعطيات والرموز خارج الفضاء الواحد بسبب ارتفاع الكلفة أو ضعف التجهيزات.
لا يروم التلميح هنا إلى ما للبث عبر الأقمار الصناعية من امتيازات ولا ما للمتعدد الأقطاب من فضل بل وكذلك ما لشبكة الإنترنيت من عطاءات لم يكن تداول الثقافة من قبلها جميعا يتعدى أبناء الفضاء الضيق الواحد أو في أحسن الأحوال الفضاءات المجاورة مباشرة.
ولئن كانت الأقمار الصناعية قد ساهمت بعمق في تدفق المضامين الثقافية (على الأقل بالقياس إلى عدد القنوات الفضائية ذات الطبيعة الثقافية والتربوية والعلمية وغيرها)، فإن شبكة الإنترنيت لم تفتأ بدورها تساهم في بلوغ مكتبات ومعاهد ومتاحف ومراكز بحوث وجامعات ودور نشر لطالما حالت "الندرة التكنولوجية" دون بلوغها أو معرفتها حتى.
لا نعتقد في المطلق أن بلوغ الثقافات المحلية أو الوطنية شبكات الإعلام والاتصال الكبرى يمنحها صفة "العالمية" أو القدرة على الفعل المباشر في الثقافات الأخرى، لكنه يمنحها دون شك سبل "وضعها على المحك" مع الثقافات الأخرى ويوفر لها وإن على المدى الطويل إمكانيات للتعارف والتلاقح.
- المظهر الثاني (في امتداد للأول) ونعتقد في خضمه أن شمولية الاتصال لا تدفع فقط بجهة تقييم الثقافات المحلية أو الوطنية، بل وأيضا بجهة إفراز خصوصيات بقيت لعهود طويلة لصيقة بفضائها ومحيطها المباشر.
ليس المقصود هنا عملية الموسطة التي منحتها تكنولوجيا الاتصال لخصوصيات أفرزتها الحروب (في البلقان كما بإفريقيا كما بغيرها)، ولكن أيضا الحق في خلق قنوات فضائية تتحدث بلغة ذات الخصوصيات (الأكراد ضمن أقليات أخرى) أو خلق مواقع بالإنترنيت تعتمد اللغة إياها حتى وإن كان زوار ذات المواقع هامشيون كحال الطوائف مثلا أو غيرها.
والمقصود هنا باختصار أن شمولية الاتصال قد منحت الخصوصيات الثقافية فرصا للبروز بعدما كانت الثقافات الطاغية قد أوشكت على طمس معالمها الكبرى.
- المظهر الثالث ويتجلى لنا بالأساس في قدرة شمولية الاتصال على إفراز صناعات ثقافية لخصوصيات تبقى محلية في غياب الوسائل والأدوات إياها.
ليس التلميح هنا فقط إلى الأقراص المدمجة المتضمنة للعديد من مآثر وطقوس وتمثلات ذات الخصوصيات ولا إلى شيوع العديد من الرموز الثقافية المنحصرة التأثير إلى حين عهد قريب، ولكن أيضا إلى انتشار المواقع بالإنترنيت تتغيأ التعريف بذات الخصوصيات والدفع بتميزها وإن كان لمجرد التميز من أجل التميز أو هكذا يبدو أحيانا.
ولئن كان من شبه القار أن مد العولمة المتسارع منذ ثمانينات القرن الماضي قد أدى إلى اتجاه العديد من الخصوصيات إلى التقوقع والانغلاق ورفض الآخر (جراء المد التنميطي المتزايد)، فإن العديد من الخصوصيات الثقافية قد سارعت إلى مواجهة ذات المد عبر لجوئها لما توفره تكنولوجيا الاتصال من سبل وإمكانات وأيضا عبر تمكنها من تملكها والنجاح في موطنتها.
والسر في ذلك لا يكمن فقط في خصوصية القيم التي تجاوبت مع ذات التكنولوجيا (أو تفوقها على ما سواها من قيم) ولكن لربما هو كامن في قدرة أصحاب القرار على إنجاح ما يمكن تسميته ب "التقاطعات" بين التقني والثقافي على خلفية من السيادة الضمنية للمرجعية الثقافية الأصل. وهو أمر تكفي دولة كماليزيا أو الهند أو العديد من "الجيوب التكنولوجية" بدول أمريكا اللاتينية لتبيانه.
3- إذا كانت شمولية الاتصال قد "مدت يد العون" للثقافات الوطنية قصد تبيان تميزها عن بعضها البعض وإبراز أوجه الخصوصية التي تطبعها، فإنها بالمقابل (وعلى النقيض من ذلك) قد ساهمت وإلى حد ما في تقويض بعض من أسسها أو المس ببعض من مميزاتها.
والسر في رأينا لا يكمن فقط في كون لكل منهما وتيرته (السرعة والآنية بالنسبة للاتصال، التأني والمدى الطويل بالنسبة للثقافة) ولا في الطبيعة المتمايزة التي تطاولهما (الانسياب بالنسبة للاتصال والقارية بالنسبة للثقافة) ولكن نراه كامنا أيضا في ثلاثة مستويات أخرى:
- المستوى الأول (في تنافر شمولية الاتصال مع خصوصية الثقافة) ويتراءى لنا في البعد السلعي الذي يعمل الاتصال على إلباسه للثقافة وطبعها بطبعه في الشكل كما في الجوهر.
والمقصود بهذا إنما القول بأنه مع تقدم اقتصاد السوق (ممثلا في العولمة) وتكريس "ثقافة" السوق فإن الرائج أن لا قيمة للشيء إن هو لم يقيم كسلعة وفق منطق العرض والطلب سيان في ذلك (أو تكاد) مواد الاستهلاك الجماهيرية برموز الهوية والذاتية وقيم التميز الحضارية.
قد لا يبدو العيب كبيرا (مع العولمة واقتصاد السوق وانفجار تيارات المعلومات والمعارف) في ثقافة السلعة (فهي المهيمنة وهي المرجعية أو تكاد)، لكن العيب لربما يأتي من "تسليع" الثقافة وتحويل مضامينها إلى بضائع وأدوات ومواد للاستهلاك العابر.
بالتالي فحتى لو تم التسليم جدلا بمركزية السوق في تقييم "السلع الثقافية" (كتبا كانت أم أسطوانات أم لوحات فنية أم غيرها)، فإنه من المستحيل إخضاع الثقافة كتمثلات ونمط عيش وطريقة تفكير لطقوس السوق وآليات اشتغاله.
هذا المستوى في التنافر مركزي فيما نتصور لا على اعتبار توازي خط كل من الاتصال والثقافة ولكن أيضا بسبب تعذر اختزال فضاء أحدهما في فضاء الآخر.
- المستوى الثاني ويتمثل في اتجاه الاتصال بجهة الشمولية في الآن الذي تتشبث فيه الثقافة بمبدأ الخصوصية حتى وإن في تطلعها إلى الكونية.
إذ لما كانت العولمة (وفي صلبها اقتصاد وثقافة السوق) تدفع بجهة الشمولية (غير آبهة بما قد يكون تشبتا بالخصوصيات)، فإنها بذلك إنما تدفع بجهة سيادة "الثقافة الأقوى"، أي تلك التي لها من إمكانات الاتصال ما يجعلها حاضرة بقوة في فضاء الخصوصيات.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t59090.html#post456460
وهو السبب الجوهري وراء وجود "ثقافات كونية" لا تقيم توازنا بين العالمي والمحلي بقدر ما تعمل على ارتهان الثاني لفائدة الأول وابتلاع مقوماته وسبل المناعة لديه.
ليس المقصود مما سبق، القول ب "نهاية الخصوصيات الثقافية" في ظل "سيادة" ثقافة كونية (أنجلوساكسونة بالأساس)، ولكن المقصود هو حقيقة التقدم المطرد لمنظومة في تصور العالم على خلفية من ابتزاز الصناعة والتقنية والسوق لقيم الخصوصية والتميز التي تدفع بها الثقافة ومنظومات القيم "المستهدفة".
بالتالي، فالمطالب به، في هذه النقطة بالذات، هو التسليم بمبدأ الكونية لكن كونية الخصوصيات لا توحدها واندغامها في الأقوى.
- المستوى الثالث ويكمن، في اعتقادنا، في التوظيف الإيديولوجي الذي يخضع له مبدأ شمولية الاتصال بغرض إقامة و "تسييد" ثقافة كونية من جانب واحد على غرار مبدأ الخصوصية الثقافية الذي هو القاعدة الأساس.
لا يتعلق الأمر هنا، كما في الحالات السابقة، في تقديم " قيم" الليبرالية الجديدة وإخضاع "السلع" الثقافية لها (بمنظمة التجارة العالمية كما بالمنظمات المختصة الأخرى) دونما إيلاء اعتبار يذكر لمطالب الدول والشعوب (المستضعفة أقصد)، ولكن الأمر يتعدى ذلك إلى إخضاع المجال الثقافي ذاته لسياسات عهدناها موضوعة أصلا لمجال الاتصال كسياسات التحرير وإعادات التقنين والخوصصة وما سواها
بالتالي، فشمولية الاتصال، في نظر الخطاب الإيديولوجي السائد، لا توازيها نهاية المطاف، إلا كونية الثقافة... تماما كما حاول نائب الرئيس الأمريكي آل غور التأسيس لذلك من خلال دفعه باطروحة "المجتمع الكوكبي" الحميمي أي المجتمع الكوني..."المنصهر" في إيديولوجيا "ثقافة الاتصال".
يقول برززنسكي (مستشار كارتر) في السياق ذاته: "إن المجتمع الوحيد الذي بلغ مستوى المجتمع الكوني، أي أصبحت في ظله نماذج الحياة والسلوك وتنظيم المجتمع وتنظيم المقاولات، طبيعية، هم الولايات المتحدة"، بالتالي (يضيف) " لم يعد واردا استخدام مصطلح الإمبريالية لأن المجتمع الكوني أصبح النموذج والمرجع الذي يجب تقليده من لدن باقي دول العالم".
أي معنى إذن للخصوصيات الثقافية بناء على هذا الخطاب أو في ظله؟




















الفصل الثاني : عالمية المعرفة

المبحث الأول : مفهوم المعرفة
يحددها قاموس الأوكس فورد على انها الخبرات او المهارات المكتسبة من خلال التجربة و التعليم أو الإطلاع على تجارب الآخرين .
و تعرفها موسوعة السياسة على انها العلاقة بين الفكر و الوجود


المبحث الثاني : المعرفة و الثقافة الانسانية

تقدم المعرفة لنا تفسير عن مختلف الظواهر مساعدة بذلك القدرة على التكيف ة التعايش , فالعلوم و النظريات استطاعت اختزال الجهد و الوقت هذه النظريات و العلوم التي ترجمت و اصبحت كأحد أعمدة الثقافة العالمية .
لقد اثبت التاريخ ان التجارب المعرفية هي تجارب عالمية إستفادت منها مختلف الثقافات , فالتكنولوجيا و اخر ما توصل اليه الطب و اخر ما توصل اليه علم الاجتماع ...الخ هذه امثلة تكون قد ظهرت في ثقافات معينة لكنها ليست حكرا على هذه الثقافات الا ان قدرتها على التأثير تتفاوت و ايضا حيذسب تجاوب الثقافة المستقبلة .
• بالرغم من خلفيات نقل التكنولوجيا او اخر ما توصل اليه العلم ...الخ قد تكون خلفيات تجارية او هيمنة الا ان انتقالها يؤكد عن وجود معرفة عالمية










الفصل الثالث : عالمية الثقافة

المبحث الأول : مفهوم عالمية الثقافة
هي ذلك المنجز الإنساني الذي تساهم فيه كافة الثقافات الوطنية في العالم , و كما يعبر الكثير من المفكرين انها البديل او الطرح السليم امام التحديات التي تشهدها البشرية .
و ينطلق مفهوم عالمية الثقافة من حق الاحتفاظ و الاحتفاء بالخصائص و الهويات الوطنية و الثقافية المتعددة و المميزة لكل شعب
عالمية الثقافة هو ذلك التلاقح و التناغم و التفاعل الايجابي الثقافي الذي بنتخب افضل ما في الخصوصيات الثقافية و يطرحها كنتاج للتجربة الإنسانية العامة .
• عالمية الثقافة هي تفعيل علاقة متعدية بين الثقافة و المعرفة و الإتصال و جعل هذه العناصر عالمية اي في متناول كل التجمعات البشرية قصد تهيئة العالم لتقبل المشاريع التي تدعي انها عالمية , فهناك ما يطلق عليها عولمة الثقافة اي تسويد هذا النمط الثقافي .

المبحث الثاني : الخصوصية الثقافية بين العالمية و العولمة
في الواقع العملي للتفاعلات الثقافية بين الأمم و الشعوب تظهرالعولمة كظاهرة مغايرة للعالمية , فبالنسبة للبعض تعتبر العولمة فعل اختراقي و عدواني يهدد السيادة الثقافية للمجتمعات .
نفرق بين التثاقف و الغزو الثقافي هذا الاخير الذي تحتويه عولمة الثقافة , فكما نعرف التثلقف انه يحرم اختراق الثقافات المحلية و حرمتها الداخلية , بينما العولمة تفيد وجود نظرة دونية تجاه الآخرين اي العولمة تسعى الى سيطرة ثقافة الاقوياء الذين يسيطرون على اشهر وسائل الاعلام التي تدخل بيوتنا رغما عنا .
امتدت تأثيرات العولمة من خلال خلق عادات استهلاكية و نمط معيشة واحد , فالدور الذي يلعبه الانتشار الكاسح لمطاعم الوجبات السريعة على شاكلة المكدونالدز و تعميم موسيقى الروك والبوب و افلام العنف و الاحتكار الاعلاميو الاعلاني على ارضية ثورة الاتصالات و تعميم الانترنت .. كل هذه التأثيرات تقلل من فرص عالمية الثقافة لصالح عولمتها .
• يتعرض مفهوم الثقافة (CULTURE) الى نقد واعادة نظر شديدين، وما العولمة الا واحدة من العوامل التي تعقد الحوار حول الثقافة بشكل عام. آخر الكتب التي ناقشت هذا الموضوع الجدلي في الغرب هو كتاب اعدته شاري آوتنر (Sherry Ortner) استاذة الانثربولوجيا بجامعة كولومبيا تحت عنوان «مصير الثقافة). شارك في هذا الحوار النقدي حول الثقافة مجموعة من المنظرين الكبار من امثال جورج ماركوس وناتلي ديفز ورينالتو روزودو وآخرين. وكانت نقطة الخلاف الاساسية مع رؤية جيرتز التي ترى الثقافة على انها «عنكبوت مشترك يعطي معنى لحياة الناس في مجتمع محلي». فهناك على سبيل المثال الثقافة التلفزيونية التي تدخل على المجتمعات المحلية، وتتشابك مع رموز الثقافة المحلية، تلك الرؤية جاءت من دراسة لليلى ابو لغد (استاذة الانثربولوجيا بجامعة نيويورك) والتي اجرتها في قرية في غرب الاقصر من جنوب مصر. النقطة الاساسية هنا هي ان مفهوم «الثقافة» بشكلها التحليلي هو مثار مراجعة وجدل في الجامعات الغربية، بنفس الدرجة من اللخبطة التي تدور حول مفهوم العولمة. ورغم هذا الجدل الدائر حول موضوع الثقافة في الغرب، نجد ان الاستاذين الدكتور سمير امين والدكتور برهان غليون يتحدثان عن الثقافة في اطار العولمة، وكان موضوع الجدل حول الثقافة غير قائم. ففي كتابهما الذي اتعرض له هنا «ثقافة العولمة وعولمة الثقافة» يتعرضان لعلاقة بين متغيرين اساسيين هما الثقافة والعولمة وكأن الحوار قد انتهى حول تعريف المفهومين.
، تعرض برهان الى تحديد مفهوم العولمة الذي يناقش موضوع الثقافة من خلاله، فعرفها على انها «تتجسد في نشوء شبكات اتصال عالمية تربط جميع الاقتصادات والبلدان والمجتمعات وتخضعها لحركة واحدة». ينظر برهان للعولمة على انها ظاهرة جديدة، على عكس محاوره سمير امين الذي يراها كاستمرار للحالة الرأسمالية والامبريالية التي تخضع الاطراف لسيطرة المركز اقتصاديا وبالتبعية ثقافيا.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=456460
العولمة بالنسبة لبرهان هي اندماج لمنظومات ثلاث اساسية هي المنظومة المالية، والمنظومة الاعلامية والاتصالية، والمنظومة المعلوماتية المتمثلة في شبكة الانترنت، العولمة من وجهة نظره هي «الدخول في مرحلة من الاندماج العالمي الاعمق» ودونما توضيح لسبب فصل المعلوماتية والاتصال والاعلام كمنظومتين مستقلتين، يتبنى برهان غليون حتمية عالم المعلوماتية والقرية الصغيرة التي طرحها استاذ الاتصال الكندي مارشال مالكون.
ويرى غليون ان عملية الهيمنة الثقافية في اطار تضافر هذه المنطومات ويكون موقعنا حسب قوله اننا «خاضعون لتحولات دولية لا طاقة لنا في تعديل اتجاهها. والمهم ان نفهم آليات الهيمنة الجديدة وأن نسعى بكل امكانياتها الى تغيير او تعديل اثرها علينا». وسؤال غليون في ما يخص الثقافة بشكل عام هو: هل نحن في اتجاه تكوين ثقافة عالمية واحدة يكون الصراع في داخل محتواها الكبير، ام اننا في اتجاه صراع الثقافات؟ هل ستكون الثقافة الوطنية هي مصدر مقاومة ثقافة العولمة؟
ويرى غليون ان هناك تحديين للثقافة العربية الاول هو الاستسلام الذي يؤدي في نظره الى الانحلال والتفكك، والثاني هو الرفض والاحتجاج وبالتالي نكون بمثابة الثقافة المضادة لثقافة العولمة.
ويفضل غليون ان تكون مواجهة العرب للعولمة تأتي في اطار اعادة تعريف الذات ومقاومة العولمة كجزء من منظومة عالمية، هذا يستدعي حسب وجهة نظر غليون الى الاعتراف بقصور انظمتنا الاجتماعية والثقافية، وان نكسر آليات التبعية وننطلق نحو العالمية بهدف القضاء على هامشيتنا الحضارية.
اما الدكتور سمير امين في ورقته المعنونة «ثقافة العولمة وعولمة الثقافة» كان متسقا مع ذاته القديمة فطرح لنا موضوع ثقافة العولمة على انه استمرار للثقافة الرأسمالية المهيمنة منذ قرون. وجوهر ورقة امين على حد تعبيره يتعلق بموضوع «المعارضة في العلاقة التي تحكم الامور السياسية والاقتصادية في مجتمعات العالم المعاصر، وبين الخصوصية الظاهرة التي تحكم الحياة الثقافية».
وهو يرى ان الحوار العربي الاسلامي حول موضوع الحداثة والاصالة لا يهتم بهذه العلاقة بين عولمة السياسة والاقتصاد ودافع الخصوصية الثقافية المخادع. حيث يرى امين ان ثقافة الاصولية الاسلامية هي اساس المشكلة بالنسبة لتعامل العرب مع السيطرة الثقافية الامبريالية، ويطرح الحل في اطار قد يختلف في المنهج عن برهان غليون، ولكنه يتفق في الجوهر وهو اننا لا بد ان نعيد النظر في حالتنا الثقافية ونحاول ان نقاوم العولمة في اطار عالمي اوسع وان نكون جزءا من طرح لعولمة بديلة اكثر انسانية. وكما في كتاب «العرب والعولمة» الذي ذكرته في المقال السابق تكون مرجعية كل من امين وغليون مرجعيات غربية على مستوى المعرفة وكذلك المادة المستوحاة. لكن امين يبقى كما ذكرت مخلصا لمنهجه الماركسي الذي بدأه منذ ان كتب اطروحته عام 57 والذي لم يغيره حتى الآن ولا تثريب على ذلك، ولكن الاصرار على الاستمرارية مقابل مراحل الانقطاع التاريخية هو عرضة للنقد الآن اكثر مما قبل، ورغم عالمية اسم سمير امين الا ان ورقته لا تختلف في جوهرها او حتى في مخبرها عن ورقة قدمها امانويل ولوستاين، ضمن كتاب عن «الثقافة والعولمة والنظام العالمي» ( Culture Globalization and the world system) والذي حرره البرفسور انتوني كنج وصدر عن دار جامعة منسوتا عام 1997.
ولم يكن الحوار بين غليون وسمير امين سوى تلخيص لحوار غربي قد يكونان هما فاعلين فيه، ولكنه في النهاية مثله مثل سابقيه لا يشير الى حقائق العالم العربي كحالة جماعية او حتى كحالات منفردة، وتبقى في هذا الحوار حول العولمة والثقافة فجوات اكبر عمقا، حيث الى جانب مشكلة تعريف مفهوم الثقافة الذي لم يتعرض له الباحثان، تبقى اشكالية طرحهما للعولمة في اطار المنظومات الكبرى المالية والاعلامية والاتصالية، وتكون الثقافة والبشر وحركتيهما حثيثة كنتائج للمنظومات السالفة الذكر.


















الخاتمة :

ان العالم يشهد اليوم حقيقة وهي عالمية الثقافة فالمدقق و الملاحظ سيجد نشاط علاقة متعدية خلقتها هذه الثقافة بين المعرفة و الاتصال و الثقافة , فالتجارب اليوم اصبحت تجارب عالمية و الاتصال اليوم اصبح عادة عالمية , الا ان الثقافة لم ترقى الى ما يهدف اليه المصطلح حقيقة فالواقع مغاير لما تدعو اليه عالمية الثقافة هذا ما اثبتته الدراسات و الابحاث .
فلا نعلم هل العالم متجه نحو تشكيل علاقة متعدية بما تحمله الكلمة من معنى؟
ماذا يحدث للثقافة عندما تترك المحلي الى موقع آخر، هل تبقى اصيلة رغم ادعائها، ام هي شيء جديد لا هو عالمي ولا هو محلي؟














قائمة المصادر و المراجع
أ‌- المصادر :
• الكتب :
1- القرآن , سورة الأنبياء — 107
• الموسوعات :
1- عبد الوهاب الكيالي و آخرون , موسوعة السياسة , ج 1 , ( لبنان : المؤسسة العربية للدراسات و النشر ,بدون سنة )
ب‌- المراجع :
• الكتب :
1- عباس محمود العقاد , عبقرية محمد , ( مصر : دار النهضة مصر للنشر و التوزيع , بدون سنة )
2- هربرت أ. شيللر، المتلاعبون بالعقول، (مترجم). عالم المعرفة، والكويت 1986.
3- عمر عودة الخطيب , لمحات في الثقافة الاسلامية , ( لبنان : مؤسسة الرسالة , الطبعة الثالثة ,1979 )

• المؤتمرات و الملتقيات :
1- ماجدة صالح، الآثار الإعلامية والثقافية للعولمة على دول المنطقة العربية، (في) ندوة العولمة والوطن العربي، مركز دراسات الدول النامية، جامعة القاهرة، 17-18/ إبريل 2000م. ( نص الكتروني )

• المواقع الإلكترونية :
1- موسوعة ويكيبيديا : مقال ( عالمية الثقافة ) wikipedia.org
2- العولمة و ادواتها

• التسجيلات و البرامج التلفزيونية :
1- أحمد الشقيري : برنامج "خواطر 5 " , قناة الرسالة ( عن المعاصرة و الاصالة في المجتمع الياباني )
بحث :عالمية الثقافة "المعرفة الاتصال FPz10899.gif






fpe :uhgldm hgerhtm "hgluvtm , hghjwhg "










عرض البوم صور محمد الامين   رد مع اقتباس

قديم 06-22-2011   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية لمياء البيرينية


البيانات
التسجيل: Aug 2010
العضوية: 11927
المشاركات: 1,023 [+]
بمعدل : 0.38 يوميا
اخر زياره : 08-06-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
لمياء البيرينية غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محمد الامين المنتدى : منتدى العلوم السياسة والعلاقات الدولية,
افتراضي

السلام عليكم من فظلكم اريد الاعلان الذي يخص الماستار بكلية العلوم السياسية؟ وهل بامكان ليسانس ادب عربي المشاركة في المسابقة
شكرا









عرض البوم صور لمياء البيرينية   رد مع اقتباس
قديم 06-22-2011   المشاركة رقم: 3 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمد الامين


البيانات
التسجيل: Jul 2010
العضوية: 11432
المشاركات: 8,006 [+]
بمعدل : 2.96 يوميا
اخر زياره : 08-07-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 124

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد الامين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محمد الامين المنتدى : منتدى العلوم السياسة والعلاقات الدولية,
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لمياء البيرينية مشاهدة المشاركة
السلام عليكم من فظلكم اريد الاعلان الذي يخص الماستار بكلية العلوم السياسية؟ وهل بامكان ليسانس ادب عربي المشاركة في المسابقة
شكرا
وعليك السلام أختي لمياء حسب إطلاعي لا توجد معلومات مأكدة لحد الان بخصوص المسابقات و راكم في البال أي جديد رسمي إن شاء الله نوفيكم بيه تحياتي









عرض البوم صور محمد الامين   رد مع اقتباس
قديم 06-23-2011   المشاركة رقم: 4 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية لمياء البيرينية


البيانات
التسجيل: Aug 2010
العضوية: 11927
المشاركات: 1,023 [+]
بمعدل : 0.38 يوميا
اخر زياره : 08-06-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
لمياء البيرينية غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محمد الامين المنتدى : منتدى العلوم السياسة والعلاقات الدولية,
افتراضي

السلام عليكم
مشكوووووووووووووور اخي محمد ربي يحفظك على الرد









عرض البوم صور لمياء البيرينية   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صور عائلة كريم زياني """""""""روعة """"""""""""""""" نسرين 09 ركن صور الأفــناك 45 07-18-2011 04:27 PM
""""" اضحــــــــــــــــك وزيد اضحـــــــــــــــــــــــــــــك""""""""""" star dz منتدى النكت 13 06-29-2011 04:59 PM
اريد منكم مساعدتي في بحث "الثقافة التنظيمية و استراتيجية المؤسسة" gentil2388 منتدى ادارة الاعمال 13 05-23-2011 10:51 PM
""" قصة المسيح الدجال """ للعبرة والافادة شيراز المنتدى الاسلامي العام 10 04-08-2011 02:48 PM
اجمل دمعة """""""""في الوجود IMEN_25 المنتدى العام 5 08-21-2010 02:15 PM


الساعة الآن 10:57 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302