العودة   منتديات صحابي > أقسام الشارع العربي و الدول > منتدى السياسي الــعام


منتدى السياسي الــعام خاص بالنقاشات و التحليلات السياسية في الساحة العربية و العالمية.


مأساة منظمة التحرير الفلسطينية

منتدى السياسي الــعام


مأساة منظمة التحرير الفلسطينية

حتى توقيع اتفاقية أوسلو في سبتمبر/أيلول 1993 كان بالإمكان القول إن صيغة منظمة التحرير وصلت لحائط مسدود وإن مشروعها في العودة والتحرير قد باء بالفشل. لكن تشخيص الفشل هذا, وبغض

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-01-2011   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية يوسف زيد


البيانات
التسجيل: Apr 2010
العضوية: 8246
المشاركات: 1,226 [+]
بمعدل : 0.44 يوميا
اخر زياره : 06-18-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 83

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
يوسف زيد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى السياسي الــعام
حتى توقيع اتفاقية أوسلو في سبتمبر/أيلول 1993 كان بالإمكان القول إن صيغة منظمة التحرير وصلت لحائط مسدود وإن مشروعها في العودة والتحرير قد باء بالفشل.
لكن تشخيص الفشل هذا, وبغض النظر عن الأسباب والظروف التي قادت إليه, لا يفسر كليا الحالة الفلسطينية الراهنة, ويعجز كثيرا عن تفسير الممارسات السياسية والأمنية الحالية للقيادة الفلسطينية.
فرضية الفشل هذه ليست فقط قاصرة عن تفسير الحالة الفلسطينية الراهنة, بل أيضا لا يمكن التأسيس عليها لبناء حالة وطنية جديدة بديلة وضرورية لما فشل.
تجاوز قصور فرضية الفشل واقتراح تفسير بديل يستوجب إعادة تركيب تاريخ منظمة التحرير السياسي بما يتوافق مع النتائج التي وصلت إليها هذه التجربة, لا النتائج التي كانت مرجوة منها في البداية.
وتجاوز فرضية الفشل واقتراح تفسير بديل يتطلب أيضا التحرر من قيود الخطاب السياسي الفلسطيني والخروج من فقاعة فكرة الدولة التي حكمت الفكر والممارسة السياسيتين للمنظمة. سأزعم بناء على الرواية التالية لتجربة المنظمة أن صيغة منظمة التحرير لم تفشل فقط, بل حملت بذور فشلها وهزيمتها في داخلها وفي بنيتها منذ البداية.
مأساة المنظمة
"مأساة منظمة التحرير أن من يفكك خطاب قيادتها السياسية اليوم والصور المتضمنة في هذا الخطاب للعدو الذي اغتصب الأرض وقتل وشرد أهلها لا يجد فيه عدوا يجب قتاله بل شريكا يمكن العمل معه, وصديقا يمكن معاتبته "
هذه الرؤية هي في صميم مأساة منظمة التحرير كحركة تحرر وطني, ونتيجة لتناقض طبيعة المشروع التحرري الذي قادته من جهة, والفكر السياسي الذي تبنته من جهة أخرى. الفكر السياسي الذي مثل أداة تشكيل وإعادة تشكيل المشروع الوطني الذي قادته المنظمة منذ نهاية الستينيات قاد ليس إلى فشل تجربة المنظمة فقط, بل لإعادة تشكيل مشروعها تدريجيا بما يتوافق مع مصلحة المشروع الصهيوني النقيض انتهاء إلى الشراكة معه من موقع الأجير.
مأساة منظمة التحرير أن من يفكك خطاب قيادتها السياسية اليوم والصور المتضمنة في هذا الخطاب للعدو الذي اغتصب الأرض وقتل وشرد أهلها لا يجد فيه عدوا يجب قتاله بل شريكا يمكن العمل معه, وصديقا يمكن معاتبته. مأساة منظمة التحرير أنها انتهت تماما إلى حماية مشروع والدفاع عنه هي أنشئت أساسا لمحاربته وتفكيكه.
النتيجة التي انتهت إليها تجربة منظمة التحرير هي النتيجة التي انتهت إليها العديد من التجارب الاستقلالية الفاشلة لبعض حركات التحرر في غير مكان من العالم. فهذه التجارب استبدلت من التحرر من الاستعمار التبعية له, أو استبدلت بالاستعمار القديم الاستعمار الجديد, وبادلت بأحلام ما قبل التحرير كوابيس ما بعد الاستقلال.
الفرق في حالة المنظمة, والذي يزيد المأساة وتبعاتها, أن التجربة لم تصل حتى لحد إنجاز الاستقلال الفاشل, بل اخترعت بديلا له فكرة "السلطة تحت الاحتلال".
مأساة المنظمة أنها بخياراتها الفكرية والسياسية منذ البداية أسست لتجريم إستراتيجيتها في المقاومة، فانتهى بعض أطرافها إلى الاصطفاف في الموقع المضاد تماما لقضيتهم الوطنية سياسيا وثقافيا, فهيمنة خطاب الدولة (أو الدولتين) واستبداله لخطاب التحرير جعل من التسوية السياسية وسيلة وحيدة للعمل قادت أولا لتهميش المقاومة, التي كان من المفروض أن تكون الإستراتيجية الأصلية, ثم إلى تجريمها لاحقا.
فخطاب الدولة (أو الدولتين) يعبر عن طريقة تفكير في السياسة, وبالتالي يستتبع آلية في العمل والممارسة السياسية, فيما خطاب التحرير والعودة يعبر عن طريقة تفكير مختلفة, آلية عمل مختلفة, وممارسة سياسية مختلفة.
تناقض الفكر والمشروع
فرضية التناقض بين طبيعة الفكر السياسي وأهداف المشروع الوطني المقترحة هنا تفسر ليس فقط فشل الحالة الوطنية التي مثلتها المنظمة, بل حملها لبذور فشلها في داخلها وفي بنيتها منذ البداية.
فهي في صلب فشلها السياسي وتناقض خطابها (كيف يمكن الوصول لدولة في الضفة والقطاع عن طريق الاعتراف بإسرائيل وفي ذات الوقت الحديث عن الالتزام بحق العودة) وسبب خسارتها للفضاء الثقافي الذي شكل أساس قوتها الشعبية في البداية.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t60500.html#post466514
فرضية فشل الفكر السياسي أيضا لا تقرأ التجربة بإنكار ثورية وجدية المنظمة وقيادتها وتضحيات أعضائها الهائلة, بل ترى وتعتقد أنها شكلت فعلا حالة ثورية جدية, وهو ما يدعو إلى استخدام توصيف المأساة, وقراءة التجربة بعد رؤية نتائجها بأثر رجعي وبنظرة تراجيدية لم يكن ممكنا رؤيتها من البداية إلا في سياق رومانسي ثوري. ما يلي هو مجرد إضاءة سريعة على جوانب محدودة للتجربة وبعض تجليات فشل الفكر السياسي بما يسمح به المجال هنا.
" الفكر السياسي الفلسطيني لم يسهم فقط في تعزيز القطرية (فلسطنة الصراع) على حساب موضوعية قومية وعروبة الصراع, بل شوه الاثنين, وبدل بناء تصور فعال لعلاقة الوطني بالقومي أنتج علاقة مشوهة "
الفكر السياسي الفلسطيني لم يسهم فقط في تعزيز القطرية (فلسطنة الصراع) على حساب موضوعية قومية وعروبة الصراع, بل شوه الاثنين, وبدل بناء تصور فعال لعلاقة الوطني بالقومي أنتج علاقة مشوهة ساهمت في تبريرها وتعميمها قراءات مضطربة لهزيمة 1967 ورؤى مغلوطة لمعناها قادت فيما قادت إلى استدخال فكر سياسي قطري مشوه.
لا شك أن هناك ضرورة لإبراز الهوية الفلسطينية ومركزية دور الفلسطينيين في الصراع مع الكيان الصهيوني, لكن يبدو في حالتنا هذه أن ما هو فلسطيني صيغ نقيضا لما هو عربي واحتجاجا عليه بسبب القراءة المغلوطة لهزيمة 1967 (التي حملت العرب والعروبة, لا الأنظمة القطرية, المسؤولية) لا نقيض لما هو صهيوني ورفضا له كما تفترض ضرورة الصراع (يبدو اليوم أن تغيير اسم الميثاق القومي الفلسطيني إلى الميثاق الوطني في جلسة المجلس الوطني المنعقدة في القاهرة في العاشر من أغسطس/آب 1968 كان أكثر من رمزي وعبر عن بداية سيادة فكر سياسي جديد نرى نتائجه اليوم بوضوح).

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=466514
هذه الصيغة القطرية المشوهة تتضمن فيما تتضمن نفيا للذات القومية في صراع طابعه الأساسي والتاريخي قومي تحرري. وهذه الصيغة أيضا تتضمن نفيا للذات القومية في أوج صراع وجودي حاد بين مشروع قومي عربي يتضمن بناء أمة ودولة لا يمكن أن يمر إلا عبر تحرير فلسطين وتفكيك المشروع الاستعماري الصهيوني النقيض الذي يشكل العائق الأساسي على هذا الطريق.
بهذا المعنى, ليست فلسطين بالجوهر قضية فلسطينية فقط, بل هي أساس فكرة العروبة المعاصرة ومركز المشروع التاريخي التحرري للعرب. إستراتيجية تحرير فلسطين لا تفترض, إذن, بناء وتعريف ما هو فلسطيني (أو قطري) فقط, بل بناء وتعريف ما هو عربي أيضا. درس التاريخ وعبرة التجربة تفيد, إذا, أن لا فلسطين بدون عروبة, ولا عروبة بدون فلسطين.
الصيغة المشوهة لما هو قطري أو وطني تماثل بمنطقها موضة "الوطن القطر أولا" المنتشرة هذه الأيام وسيلة لمحاولة بعض العرب وبعض الأنظمة تحرير أنفسهم ليس من مسؤولياتهم تجاه القضية القومية الأولى, بل, بالتالي وبالضرورة, تحريرهم أيضا من قضايا أوطانهم وأقطارهم التي يزعمون وضعها أولا.
بهذا المعنى يمكن لهذه القطرية السياسية المشوهة أن تصبح متوافقة مع المشروع الاستعماري الغربي لتجزئة المنطقة العربية, لا إنجازا وطنيا أو أساسا لمشروع تحرري, وتنتهي لعكس هدفها الأساسي.
هذا يفسر فيما يفسر سبب العداء المصطنع للفلسطينيين في الأقطار التي ترفع شعار "القطر أولا"، فهذه الصيغة أنتجت بالأساس نقيضا للفلسطيني ووسيلة للتحرر من قضيته, لا حفاظا على وطن يهدده الإسرائيلي ليل نهار.
هكذا أيضا يبدو بعض ما عد إنجازا يلوك به بعض المعلقين من طراز "الشخصية الفلسطينية المستقلة" و"القرار الفلسطيني المستقل" كنقيضين إستراتيجيين لما هو عربي مجرد واجهة لحجب فشل يصور بأنه انجاز, وكأن تحييد أكثر من 300 مليون عربي عن قضيتهم الأساسية يعد إنجازا يتوجب التصفيق له.
"مأساة منظمة التحرير أن إستراتيجية الحل المرحلي في أوسلو وما تلاها, وعلى عكس ما أشاع أصحاب هذا الحل لتسويقه, أصبحت في الواقع حل إسرائيل المرحلي لتصفية القضية الفلسطينية"
فكرة التناقض المتضمنة في الفكر والممارسة السياسيين بين ما هو فلسطيني (أو ما هو قطري) وما هو عربي هي فكرة زائفة بالأساس ومؤشر لفشل الفكر السياسي ولخلل في الإستراتيجية.
مأساة منظمة التحرير (ومأساة كل قطرية سياسية مشوهه في الوطن العربي) أيضا, أن القطرية السياسية تضعها اليوم في موقع من هو ضد التاريخ والسياسة والاقتصاد.
فالعالم والمنطقة, وبسبب التحولات السياسية والاقتصادية الراهنة التي تعيد رسم خريطة العالم والإقليم سياسيا واقتصاديا, يشهدان حالة نهضة قومية, إعادة انبعاث للمشاريع القومية, وإعادة اعتبار لمهام تاريخية مرتبطة بمرحلة القومية كالتحول الديمقراطي والتنمية الاقتصادية والاجتماعية.
والفكر السياسي الفلسطيني باختراعه لفكرة الحل المرحلي المبنية على التسوية السياسية بديلا للمقاومة هو الذي حول أوسلو لمرحلة في تصفية القضية الوطنية الفلسطينية, لا مرحلة على طريق التحرير الشامل كما وعد الفلسطينيون.
وهو الذي حول المجلس الوطني الفلسطيني, بأثر رجعي, إلى شاهد زور على هذه المأساة بإقراره للحل المرحلي السياسي في دورته الثانية عشرة في يونيو/حزيران 1974.
مأساة منظمة التحرير أن إستراتيجية الحل المرحلي في أوسلو وما تلاها, وعلى عكس ما أشاع أصحاب هذا الحل لتسويقه, أصبحت في الواقع حل إسرائيل المرحلي لتصفية القضية الفلسطينية.
مأساة الحل المرحلي التسووي أنها جعلت من إمكانية استمرار المنظمة في المشروع التحرري معاندة غير ممكنة لفكرها السياسي وأخضعتها, بالتالي, لقوى الواقع الجديد الذي أنتجته سياستها المرحلية وفكرها السياسي. بهذا المعنى, الخيار المرحلي التسووي البديل لفكرة إقامة السلطة الوطنية على أرض محررة, لا محتلة, حول المنظمة من حامل لمشروع تحرري إلى أداة لتدميره, وأكثر, حول المنظمة باختراعها لفكرة "السلطة تحت الاحتلال" إلى أداة تدمير ذاتي.
والفكر السياسي الفلسطيني وخيارات المنظمة السياسية هما المسؤولان عن خسارة المنظمة للفضاء الثقافي الذي أسس لشعبيتها باستبدالهما ثقافة, تاريخ, وتراث, بثقافة مضادة, تاريخ مزور, وتراث مصطنع.
فالفكر السياسي الفلسطيني القطري والتسووي هو في أساس وخلفية إنتاج وتسويق ثقافة ومفردات الهزيمة والاستسلام وتشويه الثقافة والرموز الوطنية وإعادة كتابة تاريخ الصراع بما يتوافق مع مشروع التسوية والشراكة مع العدو.
فاعتراف منظمة التحرير بعدوها ووجوده (أو حقه في الوجود) استتبع بالضرورة انقلابها على الثقافة الوطنية وتسويقها لثقافة جديدة تتفق مع المشروع المضاد لمشروعها الأصلي, وتبني التسوية استتبع بالضرورة الانقلاب على المقاومة فكرا وممارسة لدرجة تبني خطاب الإرهاب الإسرائيلي.
ماذا بعد؟
كل تجربة وكل حالة وصيغة وطنية تحمل دوما بذور ما بعدها فيها. فشل المنظمة في استدامة هيمنتها على الفضاء الثقافي وفشلها في تعميم رؤيتها المشوهه للصراع والتاريخ وفلسطين والعروبة من جهة, وخسارتها للتمثيل السياسي من جهة أخرى (كما دلت على ذلك الانتخابات التشريعية في 2006 وأشكال الحراك الفلسطيني في غير مكان من العالم) كلها تعكس حيوية الشعب الفلسطيني وصعوبة, إن لم يكن استحالة, إمكانية تزوير الوعي العربي للفلسطينيين.
"تشكل الحالة الوطنية البديلة أكثر من مجرد فكرة, وأبعد من أن تكون إحدى تبعات نتائج تجربة المنظمة فقط, بل هي أيضا ضرورة تفترضها الخريطة السياسية العالمية والإقليمية ".
فشل المنظمة, برغم مأساويته, يشكل المقدمة الأساسية لتشكل حالة وطنية جديدة وبديلة تتبنى إستراتيجية تحررية جديدة تتضمن إعادة صياغة المشروع الوطني الفلسطيني في العودة والتحرير سياسيا (فكرا وممارسة بما يضمن التحرر الكلي من خطاب الدولة المبني على أساس التسوية والاعتراف بالمشروع الصهيوني الاستعماري ويعيد الاعتبار لمركزية البعد القومي), ثقافيا (البناء أساسا على الإمكانية الثورية الهائلة للثقافة العربية والتاريخ العربي لتثوير الواقع الفلسطيني والعربي في مواجهة المشروع الصهيوني), اجتماعيا (إعادة الاعتبار للعلاقة الجدلية بين التحرر الاجتماعي والوطني) وممارسة (عبر إعادة الاعتبار لدور العمل المؤسساتي الديمقراطي بديلا للتفرد والشخصنة والمحاصصة).
تشكل هذه الحالة الوطنية البديلة أكثر من مجرد فكرة, وأبعد من أن تكون إحدى تبعات نتائج تجربة المنظمة فقط, بل هي أيضا ضرورة تفترضها الخريطة السياسية العالمية والإقليمية الجديدة التي تؤسس لإعادة الاعتبار لمركزية البعد القومي للصراع وبدء تفكك نظام الهيمنة الغربي على العالم والمنطقة.
رغم كل الفشل, تبقى حيوية الشعوب والمجتمعات من حقائق التاريخ التي لا جدال فيها. وما يسود المجتمعات الفلسطينية من أشكال الحراك المختلفة ربما يبشر بأن الحالة الوطنية الجديدة قادمة لا محالة.

د.عبد الستار قاسم



lHshm lk/lm hgjpvdv hgtgs'dkdm










عرض البوم صور يوسف زيد   رد مع اقتباس

قديم 03-01-2011   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: المدير العام ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Dzayerna


البيانات
التسجيل: Aug 2009
العضوية: 5342
المشاركات: 18,093 [+]
بمعدل : 5.96 يوميا
اخر زياره : 05-31-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1893

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Dzayerna غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : يوسف زيد المنتدى : منتدى السياسي الــعام
افتراضي

شكرا جزيلا اليك
ونصر بي اذن الله لي فلسطين
واتمنى وحدة وطنية بين جميع فصائل لي ردعم يهود









عرض البوم صور Dzayerna   رد مع اقتباس
قديم 03-03-2011   المشاركة رقم: 3 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: مراقبة عامة وادارية لمنتديات صحابي ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية حياة


البيانات
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 10301
المشاركات: 22,432 [+]
بمعدل : 8.16 يوميا
اخر زياره : 07-13-2016 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 942

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
حياة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : يوسف زيد المنتدى : منتدى السياسي الــعام
افتراضي

شكرا جزيلا لك اخي على المقال

ننتظر جديدك









عرض البوم صور حياة   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بحث حول أنظمة المعلومات الأسد الجريح مكتبة البحوث الاقتصادية 1 12-21-2010 12:33 AM
أنظمة المعلومات بنت الصحراء مكتبة البحوث الاقتصادية 0 01-29-2010 11:40 PM
منظمة التحرير الفلسطينية صمود منتدى فلسطين في القلب 9 08-07-2009 10:38 AM
بيان منظمة النصرة العالمية الأستاذ منتدى الحديث والسنة النبوية وعلومهما 6 03-02-2008 03:11 PM
مأساة انسانية على الحدود المصرية الفلسطينية اللامنتمي منتدى أخبار الجزائر [ DJAZAIRNEWS ] 3 08-03-2007 06:01 PM


الساعة الآن 08:03 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302