العودة   منتديات صحابي > الأقسام العامة > منتدى الجــدال المحمود { حوار جاد }


منتدى الجــدال المحمود { حوار جاد } للنقاش الهادف والبناء والمواضيع الجادة و طرح الأفكار الجديدة و التي تهم المنتدى و الفرد و المجتمع بأسره.


مـــاذا جرى للعرب؟؟؟

منتدى الجــدال المحمود { حوار جاد }


مـــاذا جرى للعرب؟؟؟

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته.الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده: لم يكن أحد من العرب يخمن أن الثلاثي الاول من السنة الجديدة 2011سيكون

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-02-2011   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية روسيكادا


البيانات
التسجيل: Jan 2011
العضوية: 20278
المشاركات: 1,540 [+]
بمعدل : 0.61 يوميا
اخر زياره : 06-13-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 18

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
روسيكادا غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى الجــدال المحمود { حوار جاد }


السلام عليكم ورحمة الله و بركاته.الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده:



لم يكن أحد من العرب يخمن أن الثلاثي الاول من السنة الجديدة

2011سيكون عاصفا و أمطاره ستكون طوفانيةعلى الكثير من

الأنظمة العربية,البداية كانت باحتجاجات الزيت والسكر في

الجزائر إنتقالا إلى تونس الخضراء وثورة الياسمين التي أطاحت
بنظام زين العابدين بن علي الذي استلم السلطة عام1987

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t60734.html#post467590

مرورا بثورة 25يناير في مصر والتي سحبت البساط من نظام

محمد حسني مبارك الذي دام حكمه أكثر من ثلاثة عقود,وتوالت
بعدها الاحتجاجات أو الثورات كما يحلو لأصحابها تسميتها

لتشمل ليبيا,المغرب,البحرين,الأرد ,اليمن,عمان,.........

هذه المشاهد التي نراها بلْوَرت في ذهني جملة من التساؤلات

أهمها:ما هذه الصحوة العربية المفاجئة التي عصفت بأركان

الانظمة العربية من المحيط إلى الخليج؟؟

وهل صحيح أن هذه إرادة شعوب أم هناك أيادي خفية تحرك

اللعبة السياسية في الوطن العربي؟

وهل الشعوب العربية هي الوحيدة التي تعاني نقص الديمقراطية
والبطالة ووووووووو,ولمادا لا نرى السيناريو العربي يتكرر

في بلدان أخرى تحاكينا في الاوضاع؟؟

اتمنى رؤية الردود



lJJJh`h [vn gguvf???










عرض البوم صور روسيكادا   رد مع اقتباس

قديم 03-02-2011   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ◕‿◕FǻnnY G!ЯL ◕‿◕


البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 12270
المشاركات: 61 [+]
بمعدل : 0.02 يوميا
اخر زياره : 03-05-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 11

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
◕‿◕FǻnnY G!ЯL ◕‿◕ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : روسيكادا المنتدى : منتدى الجــدال المحمود { حوار جاد }
افتراضي

لااااااا اعتقد ان هناك يد للاحزااااااااااااب سياسية لما يحدث في الوطن العربي بل ما نراااااااااااه هو صحوة الضمير العرب و انتهاء زمن الكتم على الافواااااااااه و اتى زمن حرية التعبير و دفاع الشعوب المقهوووورة عن حقوقها









عرض البوم صور ◕‿◕FǻnnY G!ЯL ◕‿◕   رد مع اقتباس
قديم 03-02-2011   المشاركة رقم: 3 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية هبة الله


البيانات
التسجيل: Sep 2009
العضوية: 5399
المشاركات: 1,904 [+]
بمعدل : 0.63 يوميا
اخر زياره : 08-05-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 24

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
هبة الله غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : روسيكادا المنتدى : منتدى الجــدال المحمود { حوار جاد }
افتراضي

اناراني متاكدا من حاجا انو فعلا هذه ارادة الشعوب
وشكرااااااااااااااااااااا اااااا









عرض البوم صور هبة الله   رد مع اقتباس
قديم 03-02-2011   المشاركة رقم: 4 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية روسيكادا


البيانات
التسجيل: Jan 2011
العضوية: 20278
المشاركات: 1,540 [+]
بمعدل : 0.61 يوميا
اخر زياره : 06-13-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 18

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
روسيكادا غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : روسيكادا المنتدى : منتدى الجــدال المحمود { حوار جاد }
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ◕‿◕fǻnny g!Яl ◕‿◕ مشاهدة المشاركة
لااااااا اعتقد ان هناك يد للاحزااااااااااااب سياسية لما يحدث في الوطن العربي بل ما نراااااااااااه هو صحوة الضمير العرب و انتهاء زمن الكتم على الافواااااااااه و اتى زمن حرية التعبير و دفاع الشعوب المقهوووورة عن حقوقها
يعطيك الصحة اختي على ردك,أنا لم اقصد الاحزاب السياسية في قولي أيدي خفية تحرك اللعبة السياسية في الوطن العربي إنما قصدت قوى خارجية
سرني مرورك اختي نورتي صفحتي









عرض البوم صور روسيكادا   رد مع اقتباس
قديم 03-02-2011   المشاركة رقم: 5 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية روسيكادا


البيانات
التسجيل: Jan 2011
العضوية: 20278
المشاركات: 1,540 [+]
بمعدل : 0.61 يوميا
اخر زياره : 06-13-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 18

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
روسيكادا غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : روسيكادا المنتدى : منتدى الجــدال المحمود { حوار جاد }
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هبة الله مشاهدة المشاركة
اناراني متاكدا من حاجا انو فعلا هذه ارادة الشعوب
وشكرااااااااااااااااااااا اااااا
مشكورة هبة حبيبتي على ردك نورتي صفحتي









عرض البوم صور روسيكادا   رد مع اقتباس
قديم 03-03-2011   المشاركة رقم: 6 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: المدير العام ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Dzayerna


البيانات
التسجيل: Aug 2009
العضوية: 5342
المشاركات: 18,093 [+]
بمعدل : 5.96 يوميا
اخر زياره : 05-31-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1893

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Dzayerna غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : روسيكادا المنتدى : منتدى الجــدال المحمود { حوار جاد }
افتراضي

اختي روسكيدا
اتحفض في قلبي الخاص لانا حبي على بلادي اكبر من اي بلد ثاني ولا اتدخل في شؤن بلادن العربية الثانية هو يجمعنا كتاب الله ورسوله اما سياساتهم فهذه خارجة عني وعلى تفكيري بيهم ولا حتا ممنوع علي ان ادلي ما يدور في بلدانهم وكيف يفكر حكامهم هم اولى بي اهل ديارهم

بلادي هيا جزائر كما ذكرتي اول كلمة
احتجاجات سكر والزيت لم تمد اكثر من 48 ساعة وغدا من ذاك توقف كل شيء
هنا اضحك قليلا هههه
شهدة في الجزيرة توجد تقرير على جزائر لليوم ثالث بلي شعب مستاق سكر وزيت غدا من ذاك شعل راضي ويهتف بي دولة جزائري مفهمو ولا شيء دولتنا تعلم جيدا ما تعمل المهم ارد على موضوعك ما قرئت واحتفضت بي احدى مقالات عندي في ملف وارد وهو مقتبس من كتب صدرت وهيا معروفة عالميا


ماذا يجري في بلاد العرب والمسلمين ؟؟!!


أثارني كتابان قرأتهما أخيرا أولهما كتاب بعنوان " من تاريخ التعذيب في الإسلام " للمؤلف هادي العلوي الصادر عن دار المدى للثقافة والنشر ،يروي فيه قصص التعذيب في تاريخ الإسلام، بما فيها التعذيب السياسي، والتنافس الدموي على الاستئثار بالمزايا التي يوفرها الحكم والسلطة، وموقف الفئات المختلفة منه، وآراء الفقهاء فيه معتمدا على المراجع وأمهات الكتب الإسلامية، والثاني كتاب بعنوان " أميركا والإبادات الجماعية حق التضحية بالآخر " للمؤلف منير العكش صادر عن دار رياض الريس للكتاب، يتحدث فيه المؤلف عن أساليب الإبادة الجماعية التي مارسها المستعمرون الانجليز والأمريكيون ضد الهنود الحمر أصحاب البلاد الأصليين، وفكرة استبدال شعب بشعب آخر، وثقافته بثقافة أخرى، بالضبط كما يحاول الإسرائيليون اليوم تطبيق فكرة إسرائيل التاريخية المزعومة على الشعب الفلسطيني أصحاب الأرض الأصليين.

الكتابان ليسا من صنع الخيال والوهم، ولهذا أصاباني بالذهول، والهستيريا، والقلق على مصيرنا لاحتوائهما على معلومات تاريخية قيمة، منحاني فرصة أكثر للتأمل، والتمعن في تاريخنا الإسلامي، وواقعنا العربي الحالي، المشحون بالصراعات الداخلية، والاقتتال الدموي والفوضى، وغياب سلطة القانون، والنزاعات المذهبية والعرقية والطائفية، وجنون التطرف،والإرهاب، والتعذيب في السجون الذي طال حتى المدنيين الأبرياء من الأطفال والنساء دون رحمة وشفقة،وتفجير حتى دور العبادة والساحات العامة والحافلات، وتصاعد حمى طاعون التنافس على الحكم والسلطة والنفوذ، فهل ورثنا جينات القتل والتعذيب والتصفية الجسدية التي طالت دمنا ولحمنا وعظمنا .

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t60734.html#post468050

ومن الغريب أن البعض، يتعامل مع صناعة الموت كفن وهواية،ويبرر عمليات القتل والإبادة في التاريخ العربي والإسلامي القديم والحديث، ويضفي على منفذيها المطلق الصحيح ،وصفة القداسة على شخصياتها التي انتهكت كل القيم الإسلامية السمحة،وتعاليم القرآن الكريم " ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن " و " لست عليهم بمسيطر" ،ويتنطع بعض المثقفين والباحثين والمتأسلمين في الدفاع عن المظالم والأخطاء عبر الفضائيات، ويحاول فقهاء السلطة، وامراء الجماعات الإرهابية تزيينها، والترويج لعمليات الإعدام، وإصدار فتاوى التكفير والإلحاد بكل من يحاول أن يعيد للعقل العربي والإسلامي توازنه، ويبحث بموضوعية في دراسة التاريخ الإسلامي من جديد بروح ناقدة بعيدة عن التعصب، وبمنهج علمي وبحثي .

إن الباحث والمنقب في أمهات ومراجع كتب التاريخ الإسلامي والعربي، يرى تناقضات جمة ،مما يستدعي إعادة دراسة وتقييم التاريخ ، فتاريخ الأمم والشعوب لا يسير بخط مستقيم ،بل بشكل حلزوني، خطوة إلى الخلف، وخطوتان إلى الأمام، تكون محصلته التطور والتقدم إلى الأمام وتغيير الواقع إلى الأفضل، كما تؤكده قوانين الحياة والتطور في المجتمع الإنساني، فكل ثورات المضطهدين والمسحوقين، والمظلومين في كافة عصور التاريخ بدءا من عصر الوحشية ،مرورا بعصر البربرية إلى عصر المدنية، ومن عصر العبودية، مرورا بعصر الإقطاع وثورات الفلاحين، إلى عصر الرأسمالية وثورات ونضال الطبقة العاملة، تؤكد أن التاريخ الإسلامي والعربي ليس خارج قوانين الكون والمجتمع،لا يخلو من المساوئ والتجاوزات بحق شعوبها، ورافقه تعديات ملطخة بالدماء ضد الكرامة الإنسانية للمعارضين، والخصوم السياسيين، واستخدام أبشع وسائل التعذيب والاغتيال بحقهم .

وهنا لا بد من التأكيد في البداية عن الفرق بين الدين الإسلامي، وبين التاريخ الإسلامي، فتاريخ وحضارة العرب والمسلمين من كافة القوميات، والطوائف العربية وغير العربية، والفرق المذهبية المختلفة صنعتها الجماهير الشعبية، ولكن في النهاية لا يكتب التاريخ الأنبياء والرسل، بل يكتبه الأشخاص، وأول ما يفعله المنتصر هو محو تاريخ المهزومين، وبطريقة تضفى صفة القداسة على القادة، فهو القائد الأوحد، والزعيم الواحد، وبيده كل مفاتيح النصر تؤهله للانقضاض على خصومه السياسيين والعسكريين، وتصفيتهم واقتلاعهم من جذورهم الاحتجاجية والنقدية ، وتعليقهم على باب زويلة، ويتعزز السيطرة المطلقة على الحقيقة، والمعرفة، ويصنع المنتصر من أجساد ضحاياه وثقافاتهم فريسة له يلتهمها كيف شاء ومتى أراد، وكما يؤكد المستشار محمد سعيد العشماوي في كتابه ( الخلافة الإسلامية ) "التاريخ الإسلامي مليء بالأوساخ وعلينا تنقيته، وخصوصا أن الحكام وفقهاء السلطة يبررون كل المظالم التي وقعت، ويحسنون كل المساوئ، ويزينون كل الخطايا، ويصدرون ضد أي خصم أو معارض فتاوى بأنه كافر ملحد مفسد في الأرض يحل دمه شرعا ".


: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=468050
ماذا يجري الآن في بلدان العرب في العراق والسودان واليمن والصومال وفلسطين والجزائر، وفي بلدان المسلمين في باكستان وأفغانستان وإيران والشيشان .. الخ وأنظمة الحكم فيها تدعي تطبيق الشريعة الإسلامية، وبعضها يرفع لواء الإسلام هو الحل..!! هل نجحت في حل مشاكلها الاقتصادية والاجتماعية والديمقراطية؟ وهل لديها برامج وخطط لحل معضلات البطالة والفقر والمجاعة والأمية والتعليم والصحة ؟ وما دورها في مكافحة الفساد والرشوة، وأزمات الشباب والمرأة، والحريات العامة، وحرية التعبير والصحافة، وقضايا التنمية البشرية والمستدامة ؟ كيف تتعامل مع المبدعين، وبعضها يحرم الموسيقى، والمسرح والسينما، ويتنكر لتراثه الشعبي، ويساهم في تغييب لغة العقل ،ومحاربة أفكار التنوير والإبداع، ويشن هجوما على الديمقراطية السياسية والاجتماعية، مما يعمق الهوة والفجوة بينهم وبين العالم المتمدن في كافة العلوم والتكنولوجيا والفضاء والمخترعات، وعلوم الطب والفيزياء والكيمياء، وعلوم الإحياء والوراثة، والعلوم الإنسانية والفلسفية.. الخ وتدني مستوى التعليم، والبحث العلمي في الجامعات وهذا ما أكدته،آخر إلاحصائيات التي رصدت مستوى القراءة للفرد في العالم العربي التي لا تتجاوز صفحة واحدة في العام الواحد..!! إن الأعمال السياسية من صنع البشر، وهم ليسوا مقدسين ولا معصومين من الخطأ، ومن الصواب أن يكون الحكام والقادة منتخبون من الشعب، بطريق ديمقراطي، بعيدا عن التزوير والتزييف التي طالت كافة الانتخابات الصورية في البلدان العربية والإسلامية، لقد تحول القادة إلى طغاة ومستبدين، يبحثون عن توريث الحكم والسلطة لأبنائهم، أو لأحزابهم .

إن عددا من هذه الأنظمة يمارس لعبة تشويه العقل، وتحجر الفكر، وفشل في حل مشاكله الاجتماعية والديمقراطية، وبهذا فقد وفرت المناخ لترعرع الأفكار المتطرفة التي ترى العالم كله كفرا، وتسعى لتغييره بالعنف والإرهاب والتطرف الديني، لقد تحول العديد من القادة إلى طواغيت ينشرون الأوهام والأحلام، ويخدعون شعوبهم دون أن يقدموا برامج محددة لتغيير الواقع الكارثي. إن أخطر ما يواجه شعوبنا العربية والإسلامية ممارسة السياسة باسم الدين، تؤدى إلى تحزبات، ونشوء مليشيات، وتفاقم الصراعات الداخلية، والاقتتال من أجل الاستحواذ على المناصب والمغانم، وإفساد العقول والضمائر، وتشكيل جيش من المنتفعين الذين يطبلون ويزمرون له، تغتصب معه وتتقاسم وإياها مصادر الدخل القومي، وتعيش حالة البذخ والرفاهية ، والكسب غير المشروع في حين تكتوي الجماهير الشعبية من العمال والفلاحين والمرأة والشباب والمثقفين بنار الانهيار الاقتصادي والاجتماعي والقيمي .

القاسم المشترك لهذه البلدان انتشار الجهل والأمية، وتفشي الأمراض وفقدان المناعة الوطنية، وتصاعد الاقتتال الداخلي والصراعات المذهبية والعرقية، وغياب سلطة العقل والقانون، وانتهاك حقوق المواطن، وتشجيع التدخل الأجنبي، ولم يعد الشعب ذو قيمة وطنية، تحكمه مجموعات ومليشيات مسلحة وعصابات متنوعة الأسماء، والأزياء يملؤها الحقد والكراهية والتعصب المقيت، وإنهاك البلد بالانقسامات، وتآكل حدود الوطن، وتجزئته .

أمام هذا الواقع الكارثي الذي تغذيه الأفكار المسمومة، ونزعة التطرف الديني والقومي، ومصالح الامبريالية والنظام الرأسمالي العالمي، ألا يستدعي كل ذلك في كل بلد من هذه البلدان تشكيل جبهات وطنية متحدة من كافة القوى الوطنية والأحزاب السياسية، والديمقراطيين والتقدميين، ومكونات المجتمع المدني،والاتفاق على برنامج الحد الأدنى السياسي والاجتماعي والديمقراطي، لإنقاذ الوطن، وحمايته من الفوضى والتدخل الخارجي، ووقف العبث به داخليا ، ومواجهة سرطان الإرهاب والاقتتال الداخلي، وحل كافة القضايا الحياتية للجماهير المسحوقة وبناء المجتمع الديمقراطي الذي يوفر كل مقومات العدالة الاجتماعية، ويرسخ مفهوم المواطنة، ويعمل على مأسسة المجتمع ، وتأميم موارده وخيراته، والحفاظ عليها من النهب والسلب، ويدافع عن حقوق الإنسان وكرامته الإنسانية، باعتباره أغلى قيمة للوطن، والحارس الأمين له .











عرض البوم صور Dzayerna   رد مع اقتباس
قديم 03-03-2011   المشاركة رقم: 7 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: المدير العام ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Dzayerna


البيانات
التسجيل: Aug 2009
العضوية: 5342
المشاركات: 18,093 [+]
بمعدل : 5.96 يوميا
اخر زياره : 05-31-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1893

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Dzayerna غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : روسيكادا المنتدى : منتدى الجــدال المحمود { حوار جاد }
افتراضي

اختي روسكيدا
اتحفض في قلبي الخاص لانا حبي على بلادي اكبر من اي بلد ثاني ولا اتدخل في شؤن بلادن العربية الثانية هو يجمعنا كتاب الله ورسوله اما سياساتهم فهذه خارجة عني وعلى تفكيري بيهم ولا حتا ممنوع علي ان ادلي ما يدور في بلدانهم وكيف يفكر حكامهم هم اولى بي اهل ديارهم

بلادي هيا جزائر كما ذكرتي اول كلمة
احتجاجات سكر والزيت لم تمد اكثر من 48 ساعة وغدا من ذاك توقف كل شيء
هنا اضحك قليلا هههه
شهدة في الجزيرة توجد تقرير على جزائر لليوم ثالث بلي شعب مستاق سكر وزيت غدا من ذاك شعل راضي ويهتف بي دولة جزائري مفهمو ولا شيء دولتنا تعلم جيدا ما تعمل المهم ارد على موضوعك ما قرئت واحتفضت بي احدى مقالات عندي في ملف وارد وهو مقتبس من كتب صدرت وهيا معروفة عالميا


ماذا يجري في بلاد العرب والمسلمين ؟؟!!


أثارني كتابان قرأتهما أخيرا أولهما كتاب بعنوان " من تاريخ التعذيب في الإسلام " للمؤلف هادي العلوي الصادر عن دار المدى للثقافة والنشر ،يروي فيه قصص التعذيب في تاريخ الإسلام، بما فيها التعذيب السياسي، والتنافس الدموي على الاستئثار بالمزايا التي يوفرها الحكم والسلطة، وموقف الفئات المختلفة منه، وآراء الفقهاء فيه معتمدا على المراجع وأمهات الكتب الإسلامية، والثاني كتاب بعنوان " أميركا والإبادات الجماعية حق التضحية بالآخر " للمؤلف منير العكش صادر عن دار رياض الريس للكتاب، يتحدث فيه المؤلف عن أساليب الإبادة الجماعية التي مارسها المستعمرون الانجليز والأمريكيون ضد الهنود الحمر أصحاب البلاد الأصليين، وفكرة استبدال شعب بشعب آخر، وثقافته بثقافة أخرى، بالضبط كما يحاول الإسرائيليون اليوم تطبيق فكرة إسرائيل التاريخية المزعومة على الشعب الفلسطيني أصحاب الأرض الأصليين.

الكتابان ليسا من صنع الخيال والوهم، ولهذا أصاباني بالذهول، والهستيريا، والقلق على مصيرنا لاحتوائهما على معلومات تاريخية قيمة، منحاني فرصة أكثر للتأمل، والتمعن في تاريخنا الإسلامي، وواقعنا العربي الحالي، المشحون بالصراعات الداخلية، والاقتتال الدموي والفوضى، وغياب سلطة القانون، والنزاعات المذهبية والعرقية والطائفية، وجنون التطرف،والإرهاب، والتعذيب في السجون الذي طال حتى المدنيين الأبرياء من الأطفال والنساء دون رحمة وشفقة،وتفجير حتى دور العبادة والساحات العامة والحافلات، وتصاعد حمى طاعون التنافس على الحكم والسلطة والنفوذ، فهل ورثنا جينات القتل والتعذيب والتصفية الجسدية التي طالت دمنا ولحمنا وعظمنا .

ومن الغريب أن البعض، يتعامل مع صناعة الموت كفن وهواية،ويبرر عمليات القتل والإبادة في التاريخ العربي والإسلامي القديم والحديث، ويضفي على منفذيها المطلق الصحيح ،وصفة القداسة على شخصياتها التي انتهكت كل القيم الإسلامية السمحة،وتعاليم القرآن الكريم " ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن " و " لست عليهم بمسيطر" ،ويتنطع بعض المثقفين والباحثين والمتأسلمين في الدفاع عن المظالم والأخطاء عبر الفضائيات، ويحاول فقهاء السلطة، وامراء الجماعات الإرهابية تزيينها، والترويج لعمليات الإعدام، وإصدار فتاوى التكفير والإلحاد بكل من يحاول أن يعيد للعقل العربي والإسلامي توازنه، ويبحث بموضوعية في دراسة التاريخ الإسلامي من جديد بروح ناقدة بعيدة عن التعصب، وبمنهج علمي وبحثي .

إن الباحث والمنقب في أمهات ومراجع كتب التاريخ الإسلامي والعربي، يرى تناقضات جمة ،مما يستدعي إعادة دراسة وتقييم التاريخ ، فتاريخ الأمم والشعوب لا يسير بخط مستقيم ،بل بشكل حلزوني، خطوة إلى الخلف، وخطوتان إلى الأمام، تكون محصلته التطور والتقدم إلى الأمام وتغيير الواقع إلى الأفضل، كما تؤكده قوانين الحياة والتطور في المجتمع الإنساني، فكل ثورات المضطهدين والمسحوقين، والمظلومين في كافة عصور التاريخ بدءا من عصر الوحشية ،مرورا بعصر البربرية إلى عصر المدنية، ومن عصر العبودية، مرورا بعصر الإقطاع وثورات الفلاحين، إلى عصر الرأسمالية وثورات ونضال الطبقة العاملة، تؤكد أن التاريخ الإسلامي والعربي ليس خارج قوانين الكون والمجتمع،لا يخلو من المساوئ والتجاوزات بحق شعوبها، ورافقه تعديات ملطخة بالدماء ضد الكرامة الإنسانية للمعارضين، والخصوم السياسيين، واستخدام أبشع وسائل التعذيب والاغتيال بحقهم .

وهنا لا بد من التأكيد في البداية عن الفرق بين الدين الإسلامي، وبين التاريخ الإسلامي، فتاريخ وحضارة العرب والمسلمين من كافة القوميات، والطوائف العربية وغير العربية، والفرق المذهبية المختلفة صنعتها الجماهير الشعبية، ولكن في النهاية لا يكتب التاريخ الأنبياء والرسل، بل يكتبه الأشخاص، وأول ما يفعله المنتصر هو محو تاريخ المهزومين، وبطريقة تضفى صفة القداسة على القادة، فهو القائد الأوحد، والزعيم الواحد، وبيده كل مفاتيح النصر تؤهله للانقضاض على خصومه السياسيين والعسكريين، وتصفيتهم واقتلاعهم من جذورهم الاحتجاجية والنقدية ، وتعليقهم على باب زويلة، ويتعزز السيطرة المطلقة على الحقيقة، والمعرفة، ويصنع المنتصر من أجساد ضحاياه وثقافاتهم فريسة له يلتهمها كيف شاء ومتى أراد، وكما يؤكد المستشار محمد سعيد العشماوي في كتابه ( الخلافة الإسلامية ) "التاريخ الإسلامي مليء بالأوساخ وعلينا تنقيته، وخصوصا أن الحكام وفقهاء السلطة يبررون كل المظالم التي وقعت، ويحسنون كل المساوئ، ويزينون كل الخطايا، ويصدرون ضد أي خصم أو معارض فتاوى بأنه كافر ملحد مفسد في الأرض يحل دمه شرعا ".

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t60734.html#post468051

ماذا يجري الآن في بلدان العرب في العراق والسودان واليمن والصومال وفلسطين والجزائر، وفي بلدان المسلمين في باكستان وأفغانستان وإيران والشيشان .. الخ وأنظمة الحكم فيها تدعي تطبيق الشريعة الإسلامية، وبعضها يرفع لواء الإسلام هو الحل..!! هل نجحت في حل مشاكلها الاقتصادية والاجتماعية والديمقراطية؟ وهل لديها برامج وخطط لحل معضلات البطالة والفقر والمجاعة والأمية والتعليم والصحة ؟ وما دورها في مكافحة الفساد والرشوة، وأزمات الشباب والمرأة، والحريات العامة، وحرية التعبير والصحافة، وقضايا التنمية البشرية والمستدامة ؟ كيف تتعامل مع المبدعين، وبعضها يحرم الموسيقى، والمسرح والسينما، ويتنكر لتراثه الشعبي، ويساهم في تغييب لغة العقل ،ومحاربة أفكار التنوير والإبداع، ويشن هجوما على الديمقراطية السياسية والاجتماعية، مما يعمق الهوة والفجوة بينهم وبين العالم المتمدن في كافة العلوم والتكنولوجيا والفضاء والمخترعات، وعلوم الطب والفيزياء والكيمياء، وعلوم الإحياء والوراثة، والعلوم الإنسانية والفلسفية.. الخ وتدني مستوى التعليم، والبحث العلمي في الجامعات وهذا ما أكدته،آخر إلاحصائيات التي رصدت مستوى القراءة للفرد في العالم العربي التي لا تتجاوز صفحة واحدة في العام الواحد..!! إن الأعمال السياسية من صنع البشر، وهم ليسوا مقدسين ولا معصومين من الخطأ، ومن الصواب أن يكون الحكام والقادة منتخبون من الشعب، بطريق ديمقراطي، بعيدا عن التزوير والتزييف التي طالت كافة الانتخابات الصورية في البلدان العربية والإسلامية، لقد تحول القادة إلى طغاة ومستبدين، يبحثون عن توريث الحكم والسلطة لأبنائهم، أو لأحزابهم .

إن عددا من هذه الأنظمة يمارس لعبة تشويه العقل، وتحجر الفكر، وفشل في حل مشاكله الاجتماعية والديمقراطية، وبهذا فقد وفرت المناخ لترعرع الأفكار المتطرفة التي ترى العالم كله كفرا، وتسعى لتغييره بالعنف والإرهاب والتطرف الديني، لقد تحول العديد من القادة إلى طواغيت ينشرون الأوهام والأحلام، ويخدعون شعوبهم دون أن يقدموا برامج محددة لتغيير الواقع الكارثي. إن أخطر ما يواجه شعوبنا العربية والإسلامية ممارسة السياسة باسم الدين، تؤدى إلى تحزبات، ونشوء مليشيات، وتفاقم الصراعات الداخلية، والاقتتال من أجل الاستحواذ على المناصب والمغانم، وإفساد العقول والضمائر، وتشكيل جيش من المنتفعين الذين يطبلون ويزمرون له، تغتصب معه وتتقاسم وإياها مصادر الدخل القومي، وتعيش حالة البذخ والرفاهية ، والكسب غير المشروع في حين تكتوي الجماهير الشعبية من العمال والفلاحين والمرأة والشباب والمثقفين بنار الانهيار الاقتصادي والاجتماعي والقيمي .

القاسم المشترك لهذه البلدان انتشار الجهل والأمية، وتفشي الأمراض وفقدان المناعة الوطنية، وتصاعد الاقتتال الداخلي والصراعات المذهبية والعرقية، وغياب سلطة العقل والقانون، وانتهاك حقوق المواطن، وتشجيع التدخل الأجنبي، ولم يعد الشعب ذو قيمة وطنية، تحكمه مجموعات ومليشيات مسلحة وعصابات متنوعة الأسماء، والأزياء يملؤها الحقد والكراهية والتعصب المقيت، وإنهاك البلد بالانقسامات، وتآكل حدود الوطن، وتجزئته .

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=468051

أمام هذا الواقع الكارثي الذي تغذيه الأفكار المسمومة، ونزعة التطرف الديني والقومي، ومصالح الامبريالية والنظام الرأسمالي العالمي، ألا يستدعي كل ذلك في كل بلد من هذه البلدان تشكيل جبهات وطنية متحدة من كافة القوى الوطنية والأحزاب السياسية، والديمقراطيين والتقدميين، ومكونات المجتمع المدني،والاتفاق على برنامج الحد الأدنى السياسي والاجتماعي والديمقراطي، لإنقاذ الوطن، وحمايته من الفوضى والتدخل الخارجي، ووقف العبث به داخليا ، ومواجهة سرطان الإرهاب والاقتتال الداخلي، وحل كافة القضايا الحياتية للجماهير المسحوقة وبناء المجتمع الديمقراطي الذي يوفر كل مقومات العدالة الاجتماعية، ويرسخ مفهوم المواطنة، ويعمل على مأسسة المجتمع ، وتأميم موارده وخيراته، والحفاظ عليها من النهب والسلب، ويدافع عن حقوق الإنسان وكرامته الإنسانية، باعتباره أغلى قيمة للوطن، والحارس الأمين له .











عرض البوم صور Dzayerna   رد مع اقتباس
قديم 03-03-2011   المشاركة رقم: 8 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية روسيكادا


البيانات
التسجيل: Jan 2011
العضوية: 20278
المشاركات: 1,540 [+]
بمعدل : 0.61 يوميا
اخر زياره : 06-13-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 18

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
روسيكادا غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : روسيكادا المنتدى : منتدى الجــدال المحمود { حوار جاد }
افتراضي

بارك الله فيك أخي الكريم على ردك وعلى الإفادة الجميلة مما دكرت اخي من محتوى الكتابين وتحليل كاتبيهما للوضع المتأزم في المنطقة العربية والاسلامية وحالة الرجوع إلى الخلف بشكل حلزوني التي يعيشها العرب
ألـــــف شكر أخي نورت صفحتي









عرض البوم صور روسيكادا   رد مع اقتباس
قديم 03-03-2011   المشاركة رقم: 9 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: مراقبة عامة وادارية لمنتديات صحابي ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية حياة


البيانات
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 10301
المشاركات: 22,432 [+]
بمعدل : 8.17 يوميا
اخر زياره : 07-13-2016 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 942

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
حياة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : روسيكادا المنتدى : منتدى الجــدال المحمود { حوار جاد }
افتراضي

اكيد ما يحصل بارادة الشعب

و الله اعلم

صراحة اختي لا احب او لا اعرف كيف اتناقش في هذا الموضوع

اسفة جدا هههههههههه

لكن شكرا جزيلا لكي على الطرح

ننتظر جديدك









عرض البوم صور حياة   رد مع اقتباس
قديم 03-03-2011   المشاركة رقم: 10 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية روسيكادا


البيانات
التسجيل: Jan 2011
العضوية: 20278
المشاركات: 1,540 [+]
بمعدل : 0.61 يوميا
اخر زياره : 06-13-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 18

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
روسيكادا غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : روسيكادا المنتدى : منتدى الجــدال المحمود { حوار جاد }
افتراضي

ههههههههه يعطيك الصحة حوتة نورتيني









عرض البوم صور روسيكادا   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حمل موسوعة لأغرب الصور ..مميزة... أم بدر الدين منتدى فضــــــاء الصور 9 02-04-2011 11:02 AM
مـــاذا تــعرف عن العــادة الســـرية ؟؟ محارب الجزائر منتدى الصحة النفسية 11 12-04-2009 05:54 PM
< -~-~- ( مـــاذا قـــال بعـــض المشاهيـــر عـــن العـــرب واسرائيـــل ) -~-~-> اميرة سلام المنتدى العام 3 09-02-2009 05:39 AM
مخلفات الكلاب للعرب اللامنتمي منتدى فلسطين في القلب 7 06-19-2009 02:52 PM
مـــاذا تعلمت .....؟!؟! ياسيـ39ـن المنتدى العام 2 09-03-2008 06:54 PM


الساعة الآن 12:00 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302