العودة   منتديات صحابي > الأقسام العامة > المنتدى العام


المنتدى العام يهتم بالمواضيع المميزه و المهمه و الكبيره و العامة والتي فيها فائدة على الفرد و المجتمع.


المارد يتململ... الحركات الإسلامية ونسائم الحرية

المنتدى العام


المارد يتململ... الحركات الإسلامية ونسائم الحرية

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إنَّ ما يشهده العالَمُ الإسلاميُّ العرَبي اليومَ مِن تنسُّمٍ لحريةٍ غابَت عنه أعوامًا، بل قرونًا طوالاً، يمثِّل نقطة تحوُّلٍ فارقةً

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-02-2011   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية رحيل82


البيانات
التسجيل: Nov 2010
العضوية: 17469
المشاركات: 373 [+]
بمعدل : 0.14 يوميا
اخر زياره : 08-07-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 34

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
رحيل82 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى العام

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


إنَّ ما يشهده العالَمُ الإسلاميُّ العرَبي اليومَ مِن تنسُّمٍ لحريةٍ غابَت عنه أعوامًا، بل قرونًا طوالاً، يمثِّل نقطة تحوُّلٍ فارقةً في تاريخ الإنسانية.


: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t60756.html#post467671
ولا يغيب عن هذا المشهد قدَرُ اللهِ تعالى الكونِيُّ، والذي قضى بأنَّ الكمال له وحده سبحانه، وأنه ما اكتمل بناءُ شيء حتَّى مال للنُّقصان، والملك والسُّلطان لا يدومان لأحد، كائنًا ما كان، فردًا كان أو جماعة، دولةً كانت أو أُمَّة.

والعاقبة للمتقين، قضاءٌ كونِيٌّ قدَريٌّ آخَر بأنَّ النُّقصان بعد كمالٍ لا يكون إلى زوالٍ نِهائيٍّ حتميٍّ قضاءً مُبْرَمًا، مع الأمة التي ارتضاها سبحانه خيرَ الأمم، أرسل إليها خيرَ الرسل، وأنزل عليها كلامَه خير الكلام، أمَّة الإسلام.

فأُمَّة الإسلام إنْ كتَب الله عليها الضعف بعد القوة، والذُّل بعد العزِّ، والهوانَ بعد الكرامة - فهو أمرٌ عارضٌ، دام ما دام من الزَّمان، ولكنَّ المارد لا يموت، وإن نعس أو غفل أو نام.

وها هو المارد يتَمَلمل الآن.

نعم، هي صحوة المارد الإسلاميِّ، وهي نقطة انطلاقٍ لا رجعة فيها، ولا عودةَ إلى الوراء.

لا للظُّلم، لا للقهر، لا للاستبداد، لا للاستعباد، كرامَتنا كرامتنا، لن نسكت للإهانة والذُّل، ولن نرضى بالهَوان، لن ننام على ضيمٍ بعد الآن.

شعاراتٌ لَم تكن تغيب عن الفكر الإسلاميِّ العرَبي، ولكنَّها كانت دعوات فرديَّةً، أو كانت تَصْدر من قِبَل بعض الجماعات، من هنا أو من هناك، على صفحات الكتب، أو الجرائد، أو المجلاَّت، أو عبر منابر الأثير والإعلام والميكروفونات، ولكنَّها الآن نَبض الشُّعوب، نبض الأُمَّة جمعاء.

وها هي حكايتنا في بضع كلمات:

من دولة المَدينة، إلى الخلافة الرَّاشدة، فدولة مُترامية الأطراف تَجمع بين المشرق والمغرب، لا يفصل بينها فاصلٌ، عبَرَت حدود القارات الثلاثة: آسيا، فإفريقيا، وأوربا، ولو وجدت سبيلاً إلى الأمريكتَيْن لعبَرَت إليهما.

ثم بداية التَّجزئة في دولة الأمويِّين بالأندلس، مُرورًا بالدُّوَيلات المستقلَّة عن الدولة العباسية، إلى الأيوبيِّين، فالمماليك، فالعثمانيِّين آخِر مَعاقل الخلافة.

1400 عامًا من الهيمنة الإسلاميَّة على مجريات الأحداث في العالَم.

فيَأْذن الله لِهذه الدَّولة أن يأفل نَجْمُها، ويتصاعد النَّجم الغرْبِيُّ ممثَّلاً في أوربا وأمريكا.

ولكن أمريكا أدخلَت نفسها في عزلة عن مجريات الأحداث في العالَم، وانكفأَتْ في بناء نفسها.

وأمَّا الأوربيُّون فانطلقوا بعد طولِ سُباتٍ ورقاد، وعقب نَهضتهم الصِّناعية الكبرى، إلى أطراف العالَم الإسلاميِّ يَجتزئونه، وشيئًا فشيئًا صاروا إلى عمق العالَم الإسلامي، وآخِر معاقل دولة الخِلافة، في مصر والشام.

وهكذا قضَتْ سُنن الله تعالى الكونيَّةُ أن تصبح هذه الأمَّة العظيمة الموحَّدة، في يومٍ ما دُولاً ودويلاتٍ مفكَّكة، ولَيْتَها مُستقلَّة، ولكن مستعمَرة، لا تَملك من أمرها ولا مقدَّراتِها شيئًا.

ثم تَخرج الولايات المتَّحدة الأمريكية من عزلتها، فتنفتح على العالَم حولَها، وتنخرط وبقوَّة في لعبة السِّياسة الدَّولية، والقُوى والتَّوازنات العالَميَّة، وتستطيع إزاحة جميع القوى خلفَها، وتقود هي العالَم، اللَّهم إلا القوة الرُّوسية.

فيصير العالَم إلى قوَّتين عالَميتين، مُهَيمِنتين على أحداث السِّياسة، والعلاقات الدَّولية.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=467671

ثم إلى زوال الإمبراطوريَّة الرُّوسية، كقوَّة عالَمية مؤثِّرة، فتنفرد الولايات المتَّحدة الأمريكية بقيادة العالَم، وتصير القُطبَ الأوحد، وتخرج نظرياتٍ مثل: العالَم الجديد، ونِهاية التاريخ، وصِدَام الحضارات... وكلُّها تصبُّ في حكاية قصَّة واحدة: الهيمنة الأمريكيَّة الكبرى على العالَم، والإمبراطوريَّة الأمريكية المهيمِنة على العالَم، ولا شيء سوى ذلك مما تأمر به وتنهى إلى قيام الساعة.

كل ذلك والعالَمُ الإسلاميُّ في رقاد، ولكن سُنَّة الله الكونية تعود من جديدٍ، وهذا ما لا يُؤْمِن به أربابُ الإمبرياليات الغربية.

وها هو المارد الإسلاميُّ يتململ الآن، وكأنَّ الرُّوح تُنفخ فيه من جديد، فهذا الوعي الجمعيُّ للأمة الآن، وهذه الشِّعارات: لا للظُّلم، لا للقهر، لا للاستبداد، لا للاستعباد، كرامَتنا كرامتنا، لن نسكت للإهانة والذُّل، ولن نرضى بالهَوان، لن ننام على ضيمٍ بعد الآن.

ستصير بعد قليلٍ دعامات لا شعارات، براكينَ وفيضانات، دوافِعَ محرِّكات لهذه الأمة؛ كي تعود بعد طول سُبات، إنَّها النهضة، ودون التنازل عن شيء منها الدم، فالموتُ أهون من الخضوع والرُّكوع لغير الواحدِ الأحد، بعد تنَسُّم رحيق الحُرِّية والكرامة.

فطوبَى لمن يكون له دورٌ في هذه العودة المَجيدة، وتعسًا لِمن لَم يشعر بها أو تُحرِّك فيه شيئًا، فضلاً عمَّن شعر بها، ولكنه عمل على الضدِّ منها، أو إجهاضِها.

ولقائل أن يتساءل: كيف السَّبيل؟

السبيل واحدٌ لا يتغيَّر، والمنهج معروفٌ لا يتبدَّل، وله أَمارات وعلامات، والوسائل منها ما هو محلُّ اتِّفاق، وأخرى محلُّ اجتهاد، ولا يُوَفَّق فيها إلا أهلُ الخبرة والاجتهاد، وكلٌّ يعمل على شاكلته، ومَن لم يَستثمر الفرصة الآن فسوف يحطُّ عليه التاريخ في جنباته، ويَصُفُّه مع الهوامل في هوامش صفحاته، ويَصِفُه بأقذَعِ عباراته.

وأفرضُ الفرائض والواجبات الآن:

تحقيق الوحدة بين الصُّفوف الإسلامية، ولا بدَّ أن يكون شعارنا مقولة أبي بكر - رضي الله عنه -: "يا رسول الله، أنا كنت أَظْلَم".

فلا مجالَ الآن لحديثِ الأنا، ومَن ركن لذلك - ولو قِيدَ أَنْمُلَة، أو مقدارَ ذرَّة، أو أصغر من ذلك وأحقر - فجديرٌ به مكانٌ عَلِيٌّ مُنيف في مَزابِل التاريخ.

ومَن تَخلَّف عن رَكب الجماعة اليوم فسيصير غدًا تابِعًا بعد أن كان متبوعًا، ومقودًا بعد أن كان قائدًا، ومن تخلَّف عن خطوط الأمام والمواجهة اليوم، فسيصير غدًا خلف الصفوف، لا يَأبه له أحد، حريٌّ به إن قال ألاَّ يُسمَع لقوله، وإن خَطبَ ألاَّ يُنكَح، وإن شَفَع ألاَّ يُشفَّع، ومَن هو اليوم لا يأبه له أحد سيكون غدًا خيرًا من ملء الأرض من مثل هذا.

بهاء الدين الزهري



hglhv] djlglg>>> hgpv;hj hgYsghldm ,kshzl hgpvdm










عرض البوم صور رحيل82   رد مع اقتباس

قديم 03-02-2011   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: مراقبة عامة وادارية لمنتديات صحابي ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية حياة


البيانات
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 10301
المشاركات: 22,432 [+]
بمعدل : 8.17 يوميا
اخر زياره : 07-13-2016 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 942

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
حياة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : رحيل82 المنتدى : المنتدى العام
افتراضي


كلامك صحيح اختي رحيل

شكرا جزيلا لك على الموضوع الرائع

ننتظر جديدك

لك احلى تقييم
















عرض البوم صور حياة   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحركات الاستقلالية و دور الحركات النقابية محمد الامين منتدى العلوم الإنسانية و إجتماعية 2 06-07-2011 12:55 PM
الحركات الإسلامية الحزبية محاضن لجماعات مسلحة دموية / سري/ عبدالرحيم منتدى السياسي الــعام 1 04-01-2011 06:54 PM
الحركات الإسلامية الحزبية محاضن لجماعات مسلحة دموية /سري/ عبدالرحيم منتدى أرشيف المواضيع المخالفة و المكرره 0 03-19-2011 03:05 PM
دروس في الحركات الاهتزازية مبدأ القوة الثابتة الحركات الجيبية سفيان زوالي قسم شعبة الرياضيات والفيزياء 0 03-14-2010 01:03 AM
كنتو في الموعد وهدا ليس غريب عنك ايها المارد الجزائري سالم الزير منتدى التهاني 18 12-11-2009 10:22 AM


الساعة الآن 06:25 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302