العودة   منتديات صحابي > أقسام المرحلة الجامعية و الدراسات العليا > منتدى العلوم الإنسانية و إجتماعية > منتدى اللغة العربية وأدبها,



نظرية التلقي و عناصر التواصل لجاكوبسون

منتدى اللغة العربية وأدبها,


نظرية التلقي و عناصر التواصل لجاكوبسون

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته نظرية التلقي و عناصر التواصل لجاكوبسون قد مر النقد الأدبي في العصر الحديث بتحولات عدة, وذلك في الثلاثين عاما الأخيرة أو لنقل

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-03-2011   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمد الامين


البيانات
التسجيل: Jul 2010
العضوية: 11432
المشاركات: 8,006 [+]
بمعدل : 2.97 يوميا
اخر زياره : 08-07-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 124

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد الامين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى اللغة العربية وأدبها,
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
نظرية التلقي و عناصر التواصل لجاكوبسون

قد مر النقد الأدبي في العصر الحديث بتحولات عدة, وذلك في الثلاثين عاما الأخيرة أو لنقل قبل ذلك أيضاً بقليل, ومن أهم هذه التحولات ظهور الأسلوبية والبنيوية,ثم التفكيكية و جماليات التلقي و سأحاول هنا أسلط الضوء على نظرية التلقي الذي يعتمد على القارئ و محاولة تطبيقها على ضوء نظرية التواصل لجاكوبسون و لنبدأ مع نظرية التواصل:
نظرية التواصل

بالرغم من الانجاز العلمي الذي حققه القرن العشرين للدرس اللساني و رغم تجاوزه بمراحل للسانيات دي سوسيرالذي توفي في 1913 إلا أن دي سوسير ما زال حاضراً بقوة في كل الدراسات اللسانية فهو أول من أسس لنظرية التواصل (
[1]) و هي الدال و المدلول إلا أن نظريته لم تكتمل فيها عناصر الاتصال . في عام 1929 نشر رومان جاكوبسون Roman Jakobson بحثاً ضمن منشورات حلقة براغ اللغوية التي كان هو أحد مؤسسيها بحثاً تناول فيه الوظائف المتعددة للغة و يرى جاكبسون في هذا البحث بأن للغة وظيفة واحدة هي وظيفة التواصل بحيث إن لكل عملية لسانية ولكل فعل تواصلي ستة عوامل أو مكونات وهي : المرسل والمرسل إليه والرسالة التي تستلزم سياقا تحيل عليه وشفرات مشتركة بين المرسل والمرسل إليه، وتفترض كذلك قناة للتوصيل )[2]( . ولكل عامل من هذه العوامل وظيفة كالانفعالية والتأثيرية والمرجعية والاتصالية والواصفة والشعرية ويمكن جمع هذه الوظائف في وظيفة واحدة هي الوظيفة التواصلية أو الاتصالية. و اشتهرت هذه النظرية فيما بعد بمخطط جاكوبسون لعناصر اللغة و هو كما يلي :
سياق
مرسِل ـــــ رسالةــــ مرسَل إليه
وسيلة
شفرة
و هذه هي وظيفة كل عنصر من هذه العناصر :
المرسل destinateurهو من يقوم بتصدير الرسالة و يولد الوظيفة التعبيرية La fonction référentielle و تسمى أيضاً الوظيفة الانفعالية La fonction émotive و هذا العنصر يدور حول تعبير المرسل عن عواطفه و ما يصاحبها من انفعالات كالتعجب و والانزعاج أثناء بث الرسالة.

المرسل إليه destinataire الذي يستقبل الرسالة و تنتج عنه الوظيفة الإفهامية و التأثيرية La fonction conative التي تميز الرسالة بقصد جعلها فاعلة في المرسَل إليه وبالطبع يهدف المرسل من ورائها إلى التأثير على مواقف أو سلوكيات وأفكار المرسل إليه .

الرسالة message و لها وظيفة شعرية La fonction poétique وقد اختلف النقاد في اختيار ترجمة أو تسمية لهذه الوظيفة فمنهم من اسماها إنشائية ([3]) أو شاعرية ( [4] ) والكثير من التسميات و التعاريب مثل الشعرية،الأدبية، علم الأدب، الفن الإبداعي، فن النظم، فن الشعر، نظرية الشعر، بويطيقا، بويتيك ( [5] ) و تعددت تعريفاتها واستخداماتها و لكنها فيما يخص الرسالة فهي القول اللغوي و اللفظ في الاتصال المباشر و وظيفته الأساسية هي نقل الفكرة و تنتهي وظيفتها بفهم المرسل إليه لها لأن اتجاه الاتصال هو من المرسل إلى المرسل إليه و لكن حين تنحرف الرسالة من جملة خبرية تحمل فكرة إلى قصيدة شعرية يلقيها شاعر أمام أحدهم فإن وظيفتها تصبح شعرية و بذلك تكون الرسالة غاية في حد ذاتها لا تعبر إلا عن نفسها فتصبح هي المعنية بالدراسة و هي اتجاه الاتصال بل و هناك من قال بأن أي رسالة أو خبرية بها شيء من الشعرية وقد صاغ جاكوبسون السؤال التالي : ما الذي يجعل الرسالة اللغوية عملا فنياً ؟ ثم راح يجيب عليه في كل ما كتب (
[6] ) و هذه هي القضية الأساسية التي اجتمع النقد الأدبي البنيوي مع علم اللسانيات .

السياق contexte الوظيفة المرجعية La fonction référentielle و هي المرجع الذي يُحال إليه المرسل إليه ليستطيع إدراك مفهوم الرسالة بمعنى أنه لو دار حديث حول مشاكل القات و استنزاف الماء و مضيعة الوقت فيه فإن أي شخص غير يمني لن يفهم ما يقال إلا إذا كان يفهم سياق الحديث أي القات و لن تكون الرسالة مفهومة ما لم يفهم سياقها.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t60839.html#post468454

وسيلة اتصال contact ولها وظيفة انتباهية La fonction phatique و وظيفتها هي الحفاظ على قناة الاتصال السمعية بين المرسل و المرسل إليه سواء كانت هذه القناة مادية كالهواء بالنسبة للتواصل اللفظي أو الهاتف اللاسلكي أو الأسلاك الكهربائية بالنسبة لإرسال الرسائل برقيا أو هاتفيا أو نفسية من خلال بعض التعابير اللغوية مثلاً : ( هل أنت مركز معي ؟ ) أو ( اسمعني جيداً ) و تقوم هذه التعابير على إعادة التركيز إلى المرسل إليه و هكذا تظهر ألفاظ مهمتها الحفاظ على التواصل اللغوي ، وتدخل في نطاق ما يسميه البعض (المالئات اللغوية )

الشفرة code ولها وظيفة وصفية أو ميتالغوية la Fonction méta-linguistique هي اللغة المشتركة بين المرسل و المرسل إليه سواء كانت لفظية أو غير لفظية و وظيفتها تكمن في وصف اللغة المشتركة وصفاً من داخل اللغة نفسها لأن أي لغة يكون لديها بالضرورة مخزون لغوي لوصف أي مفردة أو إشارة و تكون لغوية مثلاً حين يقول المرسل ( لا ناقة لي في هذا الموضوع و لا جمل ) فإنه بالتأكيد لا يقصد الجمل الحقيقي و لكن يقصد أن لا دخل له و هكذا فإن المرسل إليه يفك شفرة هذا المثل من المخزون اللغوي المشترك بينهما و يعرف ما هو المقصود. و قد تكون الشفرة عبارة عن إشارة فمثلاً حين يحرك المرسل سبابته أمام وجهه فإن المرسل إليه يفك شفرة هذه الرسالة التي تعني النفي.

نظرية التلقي
عرفت النظرية النقدية تراكماً هائلاً وخصباً في تراكم النظر إلى المعنى الأدبي فكان النقاد يقدسون الكاتب بصفته رب النص و لكن منذ مطلع القرن العشرين من القرن الماضي اهتز عرش الكاتب و بدأت أركانه بالسقوط و كانت الشكلانية الروسية و حلقة براغ هي من بدأت بهدم هذا العرش فتجاهلت الكاتب و ركزت على النص ثم آزرهم كل من حركة النقد الجديد في أمريكا و البنيوية ثم التفكيكية التي قضت على الكاتب تماماً و أعلنت موته . و بإعلان موت الكاتب أعلن ميلاد القارئ . و ترى نظرية التلقي أن أهم شيء في عملية الأدب هي تلك المشاركة الفعالة بين النص الذي ألفه المبدع والقارئ المتلقي. أي إن الفهم الحقيقي للأدب ينطلق من موقع القارئ في مكانه الحقيقي وإعادة الاعتبار له باعتباره هو المرسل إليه والمستقبل للنص ومستهلكه وهو كذلك القارئ الحقيقي له: تلذذا ونقدا وتفاعلا وحوارا. ويعني هذا أن العمل الأدبي لا تكتمل حياته وحركته الإبداعية إلا عن طريق القراءة وإعادة الإنتاج من جديد؛ لأن الكتابة ليست إلا خطوط سوداء على بياض الورق أما المؤلف ما هو إلا قارئ للأعمال السابقة وهذا ما يجعل التناص يلغي أبوة النصوص ومالكيها الأصليين فلا يبقى القارئ .
وقد ظهرت نظرية التلقي في ألمانيا في أواسط الستينيات (1966م) في إطار مدرسة كونستانس قبل ظهور التفكيكية ومدارس مابعد الحداثة على يدي كل من فولفغانغ إيزرWolfgang Iser وهانز روبير ياوس Hans Robert Jauss فراحوا ينادون بانتقال البحث من العلاقة بين الكاتب ونصه إلى العلاقة بين القارئ والنص. و ترى هذه المدرسة أن معاني النص لا تظهر في نقطة انطلاقه و لا في ملامحه التشكيلية و لكن في اتجاهاته . أي في خصوصية التجربة التي يتعرض لها القارئ من خلال النص. وقد توسعت المدارس في هذه النظرية فتوسع معها أنواع القارئ حتى انها قد بلغت أكثر من العشرين نوع ( [7] ). منها القارئ الضمني الذي يشارك في التأليف : فلكل مؤلف قارئ من صنع خياله بمثابة مؤلف مشارك يؤثر في خطاب الكاتب فكأنه يكتب له و هو جالس بجانبه فيستنطقه الكاتب و يناقشه ( [8] ) بل هو موجود في وعي المبدع (
[9] ) و لهذه النظرية جذور في الادب العربي فيكشف لنا ابن قتيبة عن سلطة ذلك الحضور المؤرق أي حضور المتلقي و هو هنا بمثابة القارئ الضمني الذي يرغم الشاعر على بناء قصيدته بناء لا يُرضي فيه تجربته الشعرية بقدر ما يُرضي السامع, فلما تخلص الشعراء الصعاليك من حضور الملتقى، والتفتوا إلى ذواتهم فحسب: انهدم البناء (الرسمي) وتحدد الغرض الواحد، وخرجت القصيدة وليدة الفورة الشعورية عادية لا تمالق أحدا ولا تسعى إلى إرضاء عرف ( [10] ).

التلقي و التواصل
الآن و قد اوضحنا نظرية التواصل لجاكوبسون و نظرية التلقي فتعالوا نجمعهما و لنطبق عناصر التواصل على العلاقة بين الكاتب و المتلقي , حيث الكاتب هو المرسل و القارئ هو المرسَل إليه ..الخ و لنفصّل كل عنصر من عناصر الاتصال على حده و البداية مع المرسل :

المرسل ( الكاتب ) ( المؤلف )
يعتبر الكاتب في أي كتاب هو المرسل, صاحب الوظيفة التعبيرية . و للمرسل هنا عدة أنواع فهناك المرسل الذي يكتب اسمه على الغلاف و هو الشائع و يكون معروفاً و هناك من يختار لنفسه اسماً غير اسمه الأصلي و يضل معروفاً كأدونيس و موليير لكن في المقابل هناك من يكتب باسم مستعار خوفاً من شيء ما و يضل مجهولاً عند المتلقي و قد لا يوجد أسم على الغلاف لأن لا أحد يعرف من الكاتب (
[11] ) كالمؤلف في ( حكايات ألف ليلة و ليلة ) و ( كلية و دمنه ) في الأدب العربي و أنشودة رولان في الأدب الفرنسي.

المرسَل إليه ( القارئ ) ( المتلقي )
في حالة القراءة يكون المرسل إليه ( و هو المتلقي ) غائبا و قد نوه جاكوبسون بأن الرسالة و الشفرة و السياق يتحقق لها حضور المتلقي و قيام الاتصال عندما يبدأ القارئ , أي قارئ , عملية القراءة (
[12] ) و يختلف المرسل إليه بإختلاف النوع الأدبي, كان فلسفياً أو روائي, شعري أو ديني و بحسب اهتمامه و لاحظ عزيزي القارئ حالتك أنت هنا في هذه المقالة فلولا أنك تهتم بهذه المقالة و بنوعها الأدبي ما واصلت قراءتك إلى هذه السطور. و قد يكون المتلقي هو المسيطر على يد الكاتب كما أسلفنا في القارئ الضمني وينتج من هذا خوف الكاتب من عدم فهم القارئ لموضوع ما فنجده يدور و يدور حول هذا الموضوع من أجل إيصاله بشكل أفضل.

الرسالة
هي الكتاب الذي بين يدي القارئ و ما زالت القضية شائكة ( قضية الشعرية ) في ما هو المهم في هذه الرسالة ؟و ما هو الاثر الأدبي الذي تنقله الرسالة ؟ أهو المضمون الذي ينقله أم هو التشكيلة البنائية ؟ و بشكل آخر : أهو المضمون أم العملية التي يتحقق بها التعبير عنه و نقله؟ (
[13] )

السياق ( المرجعية )
السياق هنا هو الطاقة المرجعية التي تمكن القارئ من تفسير ما يقرأه و فهمه فمثلاً في رواية الرهينة لزيد مطيع دماج لن يستطيع القارئ فهم الأحداث جيداً ما لم تكن عنده فكرة تاريخية ( طاقة مرجعية ) عن فترة الأئمة في اليمن و كيف كان الإمام يأخذ رهان من أبناء المشائخ حتى لا يثوروا عليه . ولكل نص أدبي سياقه الخاص.

وسيلة الاتصال
و هي هنا تعتبر تقنية صرفة وتنقسم لعدة عناصر : العنصر الأول هو المخطوط و هو الصورة المادية الأولى لما ألفه الكاتب أما العنصر الثاني فهي المطبعة و هي التي تتولى مراجعته و طباعته ثم العنصر الثالث و هو التوزيع على المكتبات حتى يصل إلى يد القارئ.

الشفرة
يلزم فك الشفرة معرفة تامة بها من المرسل و المرسَل إليه ضمانا لفاعلية الرسالة و قد تكون الشفرة ذات معنى ظاهر و محدد كالكلام النفعي أو العلمي مثلا: ( 100 كيلومتر هي المسافة بين صنعاء و ذمار ) فنكون أمام جمل أحادية المعنى تنقل إلينا المعلومة بأقل قدر من الشك . أما الجملة الأدبية فتميل عموما إلى تعدد المعاني : ( تختبئ الشمس بين عينيها ) إن المعنى هنا يتعدد بتعدد المتلقيين كل حسب فكه للشفرة التي يفهمها من وراء هذه الجملة .

خاتمة
:
لا شك في أن هذه الورقة المختصرة عن التواصل و التلقي غير كافية لإشباع الباحثين في مناهج النقد و لكن أتمنى أن تكون هذه الورقة بوابة يهتدي كل من يهتم بهذا العلم, و أتمنى أن نكون نحن أصحاب نظريات نقدية حديثة تتماشى مع العصر و لا نضل نتغنى بأنه كان هناك في التراث من فعل أو من ابتكر أو من أكتشف .





[1] - نظرية التواصل في ضوء اللسانيات الحديثة , محند الركيك, علامات (مجلة) عدد 24

[2] - Essais de linguistique générale. Roman Jakobson . Paris. p. 213 -216

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=468454

[3] - (الأسلوبية و الأسلوب ) عبد السلام المسدي ( الدار العربية للكتاب ) طرابلس , ليبيا ( طـ 3 ) ( صـ 171 )

[4] - (الخطيئة و التكفير ) عبد الله محمد الغذامي ( الهيئة المصرية العامة للكتاب ) القاهرة, مصر ( صـ 22 )

[5] - ينظر:مفاهيم الشعرية، حسن ناظم:15 ــ 16.

[6] - (الخطيئة و التكفير ) عبد الله محمد الغذامي ( الهيئة المصرية العامة للكتاب ) القاهرة, مصر ( صـ 22 )

[7] - في مفهومي القراءة و التأويل . محمد المتقن.عالم الفكر( مجلة), المجلد 32عام 2004 صـ 23

[8] - (القـراءة و الحداثـة مقاربة الكائن والممكن في القراءة العربية ) حبيب مونسي من منشورات اتحاد الكتاب العرب 2000 صـ 285

[9] - قضايا الحداثة عند عبد القاهر الجرجاني, محمد عبد المطلب , الشركة المصرية العالمية للنشر لونجمان, طـ 1 , 1995 : صـ 228

[10] - (القـراءة و الحداثـة مقاربة الكائن والممكن في القراءة العربية ) حبيب مونسي من منشورات اتحاد الكتاب العرب 2000 صـ 12

[11] - قضايا أدبية عامة , أيمانويل فريس و برنار موراليس . ترجمة د. لطيف زيتوني . عالم المعرفة العدد 300 صـ 26

[12] - المرايا المحدبة , عبد العزيز حمودة. عالم المعرفة العدد 232 صـ 238

[13] - قضايا أدبية عامة , أيمانويل فريس و برنار موراليس . ترجمة د. لطيف زيتوني . عالم المعرفة العدد 300 صـ 35



k/vdm hgjgrd , ukhwv hgj,hwg g[h;,fs,k










عرض البوم صور محمد الامين   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
التواصل الاجتماعي مفيد للقلب Red flower منتدى الصحة النفسية 9 11-03-2010 01:48 PM
مورينيو لا يستطيع التواصل مع أوزيل وخضيرة seddik الدوري الاسباني 2 09-02-2010 04:06 PM
كتاب فن التواصل مع الأخرين missmaissa منتدى الصحة النفسية 1 04-11-2010 07:08 PM
رؤية في التواصل والتعبير بالاشارات maissa منتدى علم الإجتماع 2 04-06-2010 10:16 PM
فن التنازل بين الزوجين اميرة سلام المنتدى العام 2 05-25-2009 10:20 PM


الساعة الآن 09:07 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302