العودة   منتديات صحابي > أقسام المرحلة الجامعية و الدراسات العليا > منتدى العلوم الإنسانية و إجتماعية > منتدى اللغة العربية وأدبها,



القصة الومضة: مفهومها, ومقوماتها

منتدى اللغة العربية وأدبها,


القصة الومضة: مفهومها, ومقوماتها

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته القصة الومضة: مفهومها, ومقوماتها بقلم : محمد يوب أحب في هذا المتصفح أن أقف على مفهوم قصة الومضة , ومقوماتها ,لينجلي الغبش الذي

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-03-2011   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمد الامين


البيانات
التسجيل: Jul 2010
العضوية: 11432
المشاركات: 8,006 [+]
بمعدل : 2.96 يوميا
اخر زياره : 08-07-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 124

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد الامين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى اللغة العربية وأدبها,
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
القصة الومضة: مفهومها, ومقوماتها
بقلم : محمد يوب

أحب في هذا المتصفح أن أقف على مفهوم قصة الومضة , ومقوماتها ,لينجلي الغبش الذي يغشى رؤية كثير من الكتاب حول ماهية هذااللون القصصي الحساس, وشروط نجاحه.


إن الفرق بين قصة الومضة والقصة القصيرةالمعهودة هي كلمة"جدا" (القصة القصيرةجدا)وهذه اللفظة تحيلنا إلى تصنيف نوعي يجعل لقصةالومضة حدودا ومقومات خاصة تميزها عن القصة القصيرة العادية رغم اشتراكهمافي العناصر ذاتها :المكان , الزمان, الشخصية , الحدث, المعنى.
ويعجبني ما قاله عمران أحمد حولالقصةالومضةفهي " قصة الحذف الفني, والاقتصاد الدلالي الموجز , وإزالةالعوائق اللغوية والحشو الوصفي ... والحال هذه أن يكون داخل القصة شديدالامتلاء , وكل ما فيها حدثًـا وحوارًا وشخصيات وخيالاً من النوع العاليالتركيز, بحيث يتولد منها نص صغير حجمًا لكن كبير فعلاً كالرصاصة وصرخةالولادة وكلمة الحق "(1).
وإحدى الحقائق المهمة التي ينبغي أن نفطن إليها هو أن القصةالومضة (القصة القصيرة جدًّا) جنس أدبي ممتع، ولكن يصعب تأليفه , كما يقولهارفي ستابرو(2). ولذا فإن كثيرًا من النصوصالتي تكتب باختزال واقتضاب ويُظن أنها قصة ومضة, لا يعد من قبيل القصةالومضة. وهذا ما جعل الدكتور فايز الداية يصر على أن يكون المسهم في هذااللون القصصي متمكنًـا في الأصل من الأداء اللغوي والفني ومن أساليب السرد , وعنده رؤى يقدمها في الحياة وفي المجتمع وفي جوانب الفكر والسياسة وما إلىذلك(3).‏
وهذا الارتباك في كتابة القصة الومضة يوازيه ارتباك فيالرؤية النقدية لدى كثير من النقاد أيضا , إلى حد جعل الناقد ياسر قبيلاتيذهب إلى أنها تبدو محيرة وملتبسة , تكاد لا تجد تقعيدها الحقيقي , فيقائمة الأنواع الأدبية إلا بصفتها عنوانا جديدا يضاف إلى فهرست التباسالأنواع الأدبية(4).

فما هي مقومات القصة الومضة التي اشترطهاالنقاد؟
كيف تكتب قصة ومضة ناجحة؟

إن القصة الومضة المتميزة بإبداعٍ وتقانة تنهض على أربعةمقومات رئيسة هي:‏
1- التكثيف والتركيز :
أي الاقتصاد في الكلمات والاكتفاء بالقليل منها مما يفيبالغرض. فالقصة الومضة مكثفة جدًا , وخالية من الزوائد والحشو الوصفيوالاستطرادات والانثيالات الواعية وغير الواعية ، إضافةً إلى تركيزها علىخط قصصي هام يتمثل في النقاط والكلمات التي توصل إلى الموقف. ورصدها بمهارةشديدة حالات إنسانية شديدة الصدق. ويشبه خليل خلف سويحل التكثيف بـ" قطرةعطر فواحة" (5).وإذا كان الأصل في القص الحكائي هو الاستطراد والتوسع فإن"القصة الومضة تبني رهانها الجمالي على أن الكتابة هي فن الحذف لا فن الإضافة"(6).
كيف ينشئ الكاتب لغةً مكثفة ؟
ثمة إجراءات تمكِّن الكاتب من تكثيف لغته , وتخليصها منالترهل وهي:
1- استعمال أفعال الحركة حيثما يكون ذلك ممكنا (لجأ , يتذكر, مشى) , والتقليل من استخدام أفعال الوصل والأفعال الناقصة مثل: يبدو , وصار وكان.
2- تجنب استعمال الصفات والظروف إلا ما كان ضروريا لتطويرالحدث أو بناء الشخصية, "وعندما تُستخدَم أفعال الحركة فسوف تسقط الصفاتوالظروف وحدها". وعلى الكاتب تذكر أن القصة الومضة "تدريب على الاقتصادبالكلمات".
3- الاعتماد على الجمل القصيرة , والتقليل من استخدام حروفالربط .
4- "‏استخدام الحوار بدل السرد:‏
فالحوار من أكثر الأساليب جذبـًا للقارئ , فهو يثير اهتمامهواستمتاعه لأنه يجعل القارئ كما لو كان مسترقـًا للسمع , ويُمَكِّنه منمعرفة ما يجري من الشخصيات مباشرة بدون تدخل الراوي. وللحوار وظيفة حيويةتتمثل في قدرته على عرض الشخصيات أمام القارئ بخصوصيتها الفردية الحية كمايقول "لوكاتش"(7). "وحيث إن الأمر متعلقبالاقتصاد في الكلام ، فإن الحوار بصورة عامة أكثر جدوى من السرد بالنسبةإلى الإيحاء والتلميح والغمز من قناة الأشخاص". وينبه هارفي ستانبرو إلى أنهذه المقترحات مجرد دليل , لأن القصة الومضة قد تبنى كاملة على السردوتكون جيدة(8).
ويجدر بالكاتب ألا يتورط بدعوى التكثيف في خطأ تغييب البطل "فغياب البطل غيابًا تامًا يقرب القصة من جو الخاطرة, فالبطل هو "حاملللحدث والفعل والكثير من الأوصاف في القصة, وغيابه يعني تقليلاً من قيمةالقصة كفن. ويخطئ من يحاول الابتكار من خلال إلغائه البطولة والتحرك في جومن تراكم الوصف دون التقدم إلى الأمام...ومشكلة النماذج الجديدة أنها تغزلكثيرًا على التكثيف حد الوقوع في إشكالية اللعب وتجاوز القص إلى الافتعال. يأتي هذا من باب ابتداع الإيجاز كغاية لا كوسيلة"(9).
2- الإيحـاء :‏
يفضي التكثيف الناجح إلى لغة مشعة بالإيحاءات والدلالاتفتكون رشيقة في إيصال المعنى والمضمون.والإيحاء هو "أن تجعل قارئك يعرف ماتتحدث عنه ـ أو أن تقوده إلى الاعتقاد بأنه يعرف عما تتحدث، من دون إعلامهذلك بصورة مباشرة. وكلما جعلت قارئك يستنتج، زاد انشغاله بقصتك"(10). إن الإيحاء هو عكس المباشرة والتقريرية , وعلىالكاتب ألا يسلك بلغته - في سبيل الإيحاء- التنميقَ الأسلوبي المفتعل .

3-المفارقة:
المفارقة التصويرية هي طريقة في الأداء الفني "تقوم علىإبراز التناقض بين طرفين كان من الفروض أن يكونا متفقين" ، و"التناقض فيالمُفارقة التصويرية فكرة تقوم على استنكار الاختلاف والتفاوت بين أوضاعكان من شأنها أن تتفق وتتماثل"(11). وتعني "فيأبسط صورها القصصية: جريان حدث بصورة عفوية على حساب حدث آخر هو المقصود فيالنهاية، أو هي تعرّف الشخصية تعرّف الجاهل بحقيقة ما يدور حوله من أمورمتناقضة لوضعها الحقيقي، فالمفارقة هنا درامية. والمفارقة عمومًا صيغةبلاغية تعني: قول المرء نقيض ما يعنيه لتأكيد المدح بما يشبه الذم، وتأكيدالذم بما يشبه المدح". وهي تقنية قصصية تبعث على الإثارة والتشويق, وقدتفتق الضحك , "الذي يتحقق من ثنائية المفارقة, التي من الممكن أن تحملأبعاد التقابل أو التضاد، الرفض أو القبول، الواقعي وغير الواقعي المؤمل أوالمتخيل".
إن "المفارقة خلاصة موازنة ومقارنة بين حالتين يقدّمهماالكاتب من تضاد واختلاف يُلفتان النظر، وليس بالضرورة أن يكون ذلك معلنًا،بل يمكن أن يُستشف من النص، وهذه الثنائيات في صورة ما معطى لغوي، حملدلالات في الموقف والمضمون، ولذا فإنَّ مثل هذه الثنائيات قد تُضحكنا منجهة، لكنها تنغرز في جدران أرواحنا تحريضًا من جهة أخرى.‏ والمفارقة تزيدإحساسنا بالأمر، إنها تُسهم في تعميق فهمنا للأمور وإيصالها بطريقة إيحائيةأجدى من الطريقة المباشرة"(12) .
4- الخاتمة المدهشة : "وتشكل في قصة الومضة الغاية والهدف،ولذلك فهي تختلف عن أساليب الخاتمة في القصة القصيرة التي من الممكن أنتكون واضحة، أو مرمزة، أو مفتوحة على احتمالات كثيرة، أما في القصة القصيرةجدًا فإن الخاتمة فيها ليست وليدة السرد، أو إحدى مفرزاته، كما أنها ليستمعنية بالمضمون الذي من الممكن أن يفرض خاتمة ما، بل هي الحامل الأقوىلعناصر القصة القصيرة جدًا، فهي قفزة من داخل النص المتحفز إلى خارجهالإدهاشي والاستفزازي , فهي مجلى النص في داله ومدلوله ويتوشج كلاهما دونأن يحاول أحدهما تعويم الآخر، أو الإساءة إليه أو تقزيمه"(13) .
والقصة الومضة لا تخضع للبناء الأرسطي للدراما : بداية , قمة , سقوط , وإنما هي بدون بداية في الغالب وهي "تركز على النهاية , ولذلكشبهت بالرصاصة التي ينحصر هدفها الأساس في إصابة الهدف بكل طاقتهاالانفجارية(14).
‏وعلى الرغم من الإيجاز في القصة الومضة فإنها ليست مجردمقدمة لقصة أطول، ولابد أن يشعر القارئ بالرضا عن النهاية؛ فلا يتساءلوماذا بعد؟ مهم جدا في القصةالومضة ألا يترك القارئ منتظرًا المزيد.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t60846.html#post468475
وقد أتى على هذه المقومات بصورة متكاملة الناقد د. محمدرمصيص في قوله:
"إن قصر هذا الجنس الأدبي ليس خاصية كمية بقدر ما هو خاصيةجمالية.بمعنى أن اعتماده على التكثيف والحذف يجعله يترك وحدة الانطباع منجهة،ومن جهة ثانية يعوض قصره بامتدادات المعنى وتداعيات الدلالة من خلالجعل القارئ في قلب تشكيل دلالة النص وملأ بياضه وفراغه..لكن هذا يستدعي منالقاص كذلك دقة انتقاء اللحظة القصصية واعتماد النهاية غير المتوقعةوالمفاجئة..وبالتال ي نهجه لكتابة مجازية تحيل ولا تصرح،ترمز ولا تقرر"(15).
إن القصة الومضة لا يهمها الانشغال كثيرًا بالحدث والأحداثبقدر ما يهمّها أن تؤدي غرضها الفني في أن تبرق وتشع داخل النص القصصيأولاً ، ثم في داخل وجدان المتلقي ثانيـًا .‏ وإذا ما توافرت على هذهالشروط وهي : والتكثيف , والموحيات والدلالات, ومعها المفاجأة الصادمة التيتصل حدّ الإثارة وتحفيز مخيلة القارئ وهواجسه تجاه ما يقرأ ويتفاعل معهوينفعل به , فهي قصة ومضة بامتياز.


إشكالية المصطلح:

أطلقت تسميات ومصطلحات عديدة على هذا النوع القصصي مثل: القصة الجديدة، القصة الحديثة، القصة اللحظة ، القصة البرقية ، القصةالذرية، القصة الومضة، القصة القصيرة القصيرة، القصة الشعرية، الأقصوصةالقصيرة، اللوحة القصصية، مقطوعات قصيرة، بورتريهات، مقاطع قصصية، القصةالكبسولة ,القصة المكثفة ,مشاهد قصصية، فقرات قصصية، ملامح قصصية، خواطرقصصية، إيحاءات، إلى أن استقرت التسمية على القصة القصيرة جدًا.
ولكني أفضل مصطلح " القصة الومضة" على مصطلح "القصة القصيرةجدًّا", لأنه أكثر تعبيرًا عن طبيعة هذا اللون , لأسباب عديدة ذكرهاالناقد محمد رمصيص تتلخص فيما يلي :
أولا: توصيف القصة بكونها قصيرة جدا هو توصيف معياري وخارجييستمد مشروعيته من خارج النص. أقصد أن وصفها بالقصر المكثف نابع منمقارنتها مع القصة القصيرة.
ثانيا: تسميتها’’ بالقصيرة جدا ’’يسير عكس استراتيجية الحذفوالتكثيف التي تتبناها القصة الومضة.فتسمية بهذا الطول’’القصة القصيرةجدا’’تبدو مفارقة وقصر الجنس الأدبي المراد وصفه.
ثالثا: القصر المفرط وحده غير كاف لانتساب هذا الحكي أو ذاكللقصة الومضة, لأنه مَلْمَحٌ ووصفٌ للشكل الخارجي مع إهمال المحتوى. وبالتالي نرى من الأليق تسميتها بالقصة الومضة لأنها تركز في الآن ذاته علىالمحتوى كما الشكل , علما أن الإيماض خاصية تحيل على الإشراق المكثف فيالزمان والمكان(16).


وقد أشار ياسر قبيلات إلى أن مصطلح "القصة القصيرة جدًّا" لا يجعل من القصة الومضة نوعا أدبيـًّا مستقلا, وأن هذا التآلف الاصطلاحيبين عبارة"القصة القصيرة " وعبارة "جدا" لا يسهم في فض الاشتباك المفاهيميما بين القصة الومضة والقصة القصيرة بل يغذي فكرة التماهي :المفاهيميوالنوعي . وهذا المصطلح الرجراج نجم عنه "إخفاق المقاربات التي تحاول ربطهاقسرًا بالقصة القصيرة انسياقًـا وراء الفهم الخاطئ لمدلولات اسمهاالاصطلاحي، وللقراء المغلوطة لمكوناته"(17).
وأخيرًا.. أرى أن من مساوئ مصطلح "القصة القصيرةجدًّا"-أيضـًا- اختصار الكتاب له إلى بضعة حروف: ق ق ج , نظرًا إلى طولهواستثقالهم إياه.

س/ هل تعد الطرفة قصة ومضة ؟
تشترك قصة الومضة مع الطرفة في:
1- "المفارقة التصويرية": والمفارقة التصويرية تقوم علىإبراز التناقض بين طرفين كان من المفروض أن يكونا متفقين . وهي عنصر جوهريبه يتم تفريغ الذروة و صدم القارئ بما لا يتوقّع.وتشكل المفارقة عنصرالتشويق اللذيذ الذي يميز القصة الناجحة و يسكب المتعة و الارتياح في نفسالقارئ."إن المفارقة هي ذرة الملح التي تجعل من الطبق شهيـًّا"(18).
2- التكثيف والاقتصاد اللغوي.
3- النهاية المدهشة.
ونظرًا إلى اشتراكهما في التكثيف, والمفارقة التي تبثالفكاهة والسخرية, والنهاية الذكية المدهشة رأى بعض الباحثين أن الطرفة هيمن قبيل القصة الومضة, وليس الأمر كذلك.

وهما تختلفان في:
1- عمق التناول:
فالطرفة مكثفة ومضغوطة ولكن رسالتها تفهم دون عناء , وهذاهو شرط إضحاكها للسامع , فما لم يستوعب السامع سريعا مضمونها وينفعل بالضحك , وإلا غدت سمجة باردة. أما القصة الومضة فهي موحية تعوض تكثيفها وقصرهابامتدادات المعنى وتداعيات الدلالة من خلال جعل القارئ في قلب تشكيل دلالةالنص وملأ بياضه وفراغه, وليس غايتها تفجير الضحك أو رسم بسمة حتى لو كانتمنقوعة بالسخرية والمفارقات ,وإنما غايتها خلق انفعال عميق لدى المتلقييدفعه إلى التفكر. إنها رغم تكثيفها الشديد قادرة على إثارة التأويلاتالمختلفة.
إن الطرفة "قد تتوقف عند مجرد سرد حدث خارجي، دون محاولةلفهم شخصية البطل ودوافعه النفسية، ففي الطرفة يروي المرء ولا يحكي، ولايحدث جمالية من أي نوع"(19). أما في القصة الومضةفيفترض وجود حدث معمق أكثر من الأول.‏ في الطرفة تسطيح وفي القصة الومضةعمق , ولذا تستدرجك الطرفة إلى الضحك ولكن القصة الومضة تستدرجك إلى التأمل .
2- اللغة الشعرية:

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=468475
نزوع القصة الومضة إلى لغة شعرية تنهض على العلاقة المتوترةدلاليا بين المفردات , واعتمادها لغةً رشيقة يجعلها تحتكم إلى الكلمة لاالجملة, والكلمة المشعة والشفافة تحديدا. وهذا مالا يوجد في الطرفة.




hgrwm hg,lqm: lti,lih< ,lr,lhjih










عرض البوم صور محمد الامين   رد مع اقتباس

قديم 06-16-2011   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: مشرف :: أقسام الشريعة اسلامية
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية لقمان عبد الرحمان


البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 28849
المشاركات: 1,527 [+]
بمعدل : 0.63 يوميا
اخر زياره : 08-06-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 48

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
لقمان عبد الرحمان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محمد الامين المنتدى : منتدى اللغة العربية وأدبها,
افتراضي

بارك الله فيك اخي لاتحرمنا من مواضيعك القيمة









عرض البوم صور لقمان عبد الرحمان   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحداثة : مفهومها ـ نشأتها ـ روادها محمد الامين منتدى علم الإجتماع 2 05-30-2011 01:25 AM
الاستقامة مفهومها وأحوالها بنت البليدة منتدى الشريعة والحياة 3 06-08-2010 07:45 PM
السيادة مفهومها ونشأتها ومظاهرها Peace منتدى العلوم السياسة والعلاقات الدولية, 0 08-28-2008 01:50 PM
السياسة الاجتماعية :مفهومها، مجالاتها، بواعثها Peace منتدى العلوم السياسة والعلاقات الدولية, 0 08-28-2008 01:03 PM
التجارة الالكترونية -مفهومها وسماتها اللامنتمي منتدى العلوم الاقتصادية 0 04-17-2008 12:44 PM


الساعة الآن 06:16 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302