العودة   منتديات صحابي > أقسام الشارع العربي و الدول > منتدى السياسي الــعام


منتدى السياسي الــعام خاص بالنقاشات و التحليلات السياسية في الساحة العربية و العالمية.


وطن بأثـر رجعي···!

منتدى السياسي الــعام


وطن بأثـر رجعي···!

وطن بأثـر رجعي···! الجزائر تعيش في مفترق و''مختـنق'' ومحترق طرق وأي تجاوز لهذه الحقيقة من طرف الحاكمين و''الحالمين'' و''الحالبين'' لوجودهم من ضرع الوضع والرضع الحالي، مخادعة ومراهنة ساذجة على عامل

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-12-2011   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمد الامين


البيانات
التسجيل: Jul 2010
العضوية: 11432
المشاركات: 8,006 [+]
بمعدل : 2.96 يوميا
اخر زياره : 08-07-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 124

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد الامين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى السياسي الــعام
وطن بأثـر رجعي···!

الجزائر تعيش في مفترق و''مختـنق'' ومحترق طرق وأي تجاوز لهذه الحقيقة من طرف الحاكمين و''الحالمين'' و''الحالبين'' لوجودهم من ضرع الوضع والرضع الحالي، مخادعة ومراهنة ساذجة على عامل وقت يعلم جميعهم سواء كانوا سلطة أو ''مُراضعة'' ومعارضة، بأنه لم يعد ملكا لأحد، فالأمور خرجت عن نصابها و''نَصّبها'' السابق وما يجري حولنا من زلازل إقليمية تجاوزت خرائط النظم وجغرافية كلاب وأبواب الحراسة، حيث عروش الجيران تتهاوى،

أكبر وأعمق من أن نحتمي من تداعياتها وآثارها المنتشرة بمضغ مهدئ سياسي غامض المعاني والمذاق مفاده أن الجزائر ليست تونس وليست مصر وليست ليبيا ''؟؟''، متناسين في ذات السياق وذات ''الترياق'' المهدئ لعطب السلطة والمغذي لحسها العصبي والعقلي، أننا لسنا استـثناء ولا يوجد فوق ولاحتى تحت، رؤوسنا ''ريش'' حتى نأمن شر الزمان وشر الأمريكان''؟؟''، فنحن كما الآخرون تمللا وتجغرفا وتشتتا واحتقانا وأكبر جريمة يمكن أن يقترفها النظام، في حق نفسه قبل نسفه أن يعتز بإثمه ويخادع روحه في اعتقاد منه بأنه يراوغ الآخرين و''يتناوم'' بهم وذلك حينما يأخذ عن النعامة حماقة دس الرأس في الرمل مع ترك الذيل عرضة لعوامل المداعبة الطبيعية وغير الطبيعية ليقارع بالحماقة عواصف عاتية مصدرها الذيل الذي أضحى هو مكمن ومصدر القلق والقلاقل منذ خرج عن سلطة الرأس المدسوس في الرمل ··كما هو معلوم عند الآخرين، ومعدوم و''مردوم'' عندنا، فإن إخفاء الداء لا يحد من تفشيه ومن أخفى سقمه قتله وهي حالنا وحالتنا المزرية والمضنية اليوم مع غباء سلطة لم تحسن قراءة ما هو موجود ومرصود من مخزون بارود يترصد ويتصيد تاريخ وجغرافية وطن مأزوم من الداخل ومـتأزم من الخارج، حيث نيران تونس وجنون ليبيا و''ملوخية'' القاهرة· ورغم ذلك فإن منظري السلطة لا زالوا يصرون ويتشبثون بخيط رفيع على أننا لسنا تونس ول مصر ولا ليبيا في تجاهل وتعامٍ عن يقين أن النار لا تستشير ولا تستأذن حطبها· كما أنه ليس الذكي من يخمد النار بعد اشتعالها ولكنه من يمنع شررها ويقتلع ''شرّها'' بأثر ''وضعي'' ونقصد به آني، وليس بأثر رجعي، كما هو خيار النظام اليوم في تعامله مع دخان حرائق متنقلة من قطاع إلى ''ضياع''، بعدما انتهج مراقصة بطن الجزائرالعميقة، ''مطبخا مطبخا'' و''دارا دارا'' و''زنـقة زنقة'' في بحث عن مواطن فقدته الحكومة وفقدته السلطة وافتقده النظام منذ زمن الحاكمين، لتعلن ذات الجهات في خضم تأثرها وتناثرها من عدوى أنفلونزا الثورات العربية مناقصة وطنية مفتوحة للبحث عن ''مواطن'' لم تجد من طريقة للوصول إليه سوى مداعبة وملامسة جهازه الهضمي في مراودة بأثر رجعي لإعادة العزة لـبطن أو ''كرش'' إذا ما شبعت، فإنها لن تتردد في مطالبة الرأس بالغناء ثم الرقص الذي سيؤدي لا محالة إلى رفس، على رأي المثل الشعبي، ترى كيف ستتعامل أدوات النظام المتذاكية ''؟؟'' مع ''الرأس'' إذا ما راودته حاجته البيولوجية للغناء، وهل ستوفر السلطة لكل ''شبعان'' مرقصا يفي بغرض أن الرقص حق مكفول دستوريا لكل من ارتفعت به قدماه؟ والأهم من كل ذلك كيف الحل مع رقصة الجائع إذا ما تناقص عنه غذاؤه وخاصة بعدما أعادت ثورتا تونس ومصر صياغة نظرية أن تجويع الكلب لم يعد يخنعه ويخضعه وإنما يدفعه دفعا لنهش وعض جسد الطبـاخ والطاهي و''الساهي'' عن غليان ''القدّر'' هذه الأيام··السلطة في الجزائر، نظرت إلى نصف ''البطن'' الفارغ بدلا من نصف ''العقل'' الممتلئ للمجتمع، وعوضا أن ترتفع بمواطنها إلى مصاف الكائنات العاقلة التي تستنبط من الأحداث والمتغيرات ما يحفظ للوطن وجوده وقوته حشرته أي المواطن في زمرة الكائنات العالفة لتكون النتيجة من جنس التشخيص الخاطئ لعللنا وجوعنا العام وتصبح ورطة النظام ورطتين: ورطة أفواه تغترف من مائدة ''الأثر الرجعي'' جوع ومظالم السنين العجاف، وورطة طاهي فاشل وعاجز وقع في شر محاورته لبطن مجتمع تم تحييد عقله لأغراض ''مطبخية'' فكانت الورطة الكبرى أن يثورالحرس البلدي والمقاومون والجامعيون والمعوقون وكتاب الضبط وحراس المدارس وحفاروالقبور، وبالمختصر المفيد الجمّع العالف تقاطع في مطلب عام ووحيد عنوانه ''عايزحقي'' مرفوقا بإلزامية أن يكون توقيت ذلك الحق، ''الآن ··· وليس بعد ستة أشهر''·· والسؤال العميق،

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t61518.html#post473390

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=473390
ألا يدري أغبياء و''أغنياء'' النظام أنهم جنوا على أنفسهم ورهنوا مصير الوطن بعدما فتحوا البطون على مصراعيها أمام موسم ولائم وأعراس استبدلت ما هو أدنى بما هو خير في معادلة حجبت كل عقل لأن طهاة النـظام لعبوا لعبة ''بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها''، فكان الوضع على ما هو ''بصل'' عليه الآن·· مطالبو''محارق'' لم يعد لها من سقف إلا ''مائدة من السماء'' تكون عيدا لأولنا وآخرنا فمن خدع من؟ ومن راوغ من؟ وهل استطاع النظام تأمين غده حينما طها لمجتمعه ''عقله'' وقدمه له وجبة قذافية دسمة على مائدة ''كلوا واشربوا وارقصوا وغنوا···''؟ رهانا لمعالجة الهضمية لأزمات بعمر وقهر وجفاف جوعنا السياسي والاجتماعي والثقافي سينهي إلى الفراغ ومشاكل بهذا العمق و''الغرق'' الذي يحاصرنا، لا يمكن أن نقفز عليها بالتذاكي البطني فبغض النظر عن أننا لسنا تونس ولا ليبيا ولا مصر في مقلبو''مطلب'' تغيير النظام إلا أن الطريقة التي تعاملت بها السلطة مع الطوفان العابر للأقطار تستدعي رفع مطلب ''إيقاظ'' النظام فالأمور لا تسوى بهذه السطحية والابتذالية المفرطة في الإنفاق و''الاسترزاق'' الشعبي والسياسي فمن يقل عقل مجتمعه ويختر التعامل مع بطنه فنظام نائم يحتاج فعلا إلى ''فاعل'' يوقظه من سباته ومن سقاته النائمين به كون الخطر الكبير لا يأتي إلا من البطون الجائعة والأفواه الفاغرة· أما ''العقول'' فإنها صمام الأمان الذي ألغته مطابخ السلطة حينما تجاوزت أي كلام عن حل برلمان منتهي الصلاحية أو حل وزراء تجاوزوا سن الرشد القانوني والشعبي أو فتح مجال الحقل السياسي أمام من يريد تحزبا في قفز مجنون وغير محسوب على أن النظام بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى مؤسسات ذات تمثيل عقلي تحصنه من لعنات ''البطن'' وتداعيات أن تخنق الأمعاء من نفخ فيـها فوما وعدسا·· فهل تراهم يفهمون قبل فوات ''الهوان'' أن مصير ومستقبل البلد مرهون بتنمية العقل لا البطن؟ وهل تراهم يعون أن وطن هذه الأيام لا يحتاج إلى مواطن نفخوا في أمعائه بأثر رجعي·· فكانت مشكلتهم في تشخيصهم الخاطئ لوضعية وطن نخاف أن نبحث عنه يوما بأثر رجعي؟
أسامة وحيد




,'k fHeJv v[ud···!










عرض البوم صور محمد الامين   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 02:44 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302