العودة   منتديات صحابي > الأقسام العامة > المنتدى العام


المنتدى العام يهتم بالمواضيع المميزه و المهمه و الكبيره و العامة والتي فيها فائدة على الفرد و المجتمع.


ما قيمتك في الحياة؟

المنتدى العام


ما قيمتك في الحياة؟

تعكسُ اهتماماتُنا وتطلُّعاتنا وتفكيرنا منهجنا في الحياة، والطَّريق الذي نسيرُ فيه، أو نوَدُّ أن نسير فيه، وهو بعد ذلك يُعطي قيمةً لحياتنا، ويعكس قيمتنا في الحياة، ودعوني أطرحْ بعضَ الأسئلة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-14-2011   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية رحيل82


البيانات
التسجيل: Nov 2010
العضوية: 17469
المشاركات: 373 [+]
بمعدل : 0.14 يوميا
اخر زياره : 08-07-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 34

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
رحيل82 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى العام

تعكسُ اهتماماتُنا وتطلُّعاتنا وتفكيرنا منهجنا في الحياة، والطَّريق الذي نسيرُ فيه، أو نوَدُّ أن نسير فيه، وهو بعد ذلك يُعطي قيمةً لحياتنا، ويعكس قيمتنا في الحياة، ودعوني أطرحْ بعضَ الأسئلة في هذا المجالِ؛ حتَّى يعرفَ كلُّ واحد منَّا أين يقف بالضَّبط، وهل يقفُ بالمكان الصحيح، أو أنَّه أجبر على الوقوف بهذا المكان.


: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t61585.html#post474242

وهذه الأسئلة تأتي على النحو التالي:

هل تعتقد أن مَنصبَك الوظيفي يُمثِّل قيمةً كُبرى واهتمامًا أعلى في تفكيرك؟

هل تعتقدُ أنَّ السيَّارة التي تقودُها تعطيك قيمةً أكبر؟

هل تعتقدُ أن رصيدَك في البنك يُمثل أولوية لديك، ويَطغى على كثيرٍ من جوانب تفكيرك واهتماماتك؟

هل تعتقد أنَّ قُربك وبُعدك من الله يشكِّل معيارًا ومقياسًا مُهمًّا يُؤثر على سلوكك، وتنتجُ عنه تصرُّفاتك، أو أنَّ علاقتك بالله - عزَّ وجل - تأخذ طَابع الشكليَّة وأداء الفرائض والعبادات، ومنها الصلاة بطريقة رُوتينيَّة؟

ما الأشياءُ التي تغبط عليها الآخرين، وتودُّ أن تكون لديك؟

لو أنَّ الله - عزَّ وجلَّ - توفَّاك الآن، فهل أنتَ راضٍ أنْ تقابلَ الله - عزَّ وجلَّ - على وضعك الحالي؟

ومَن يفكر في الإجابة المثاليَّة على الأسئلة السَّابقة، فلا يقلق فسوف يجد إجاباتها في هذا المقال.

هذه الأسئلة مُهمَّة ومحورية للتفكير بطريقة مُختلفة عمَّا هو سائدٌ لدى كثير من النَّاس، والذي يستطيعُ الإجابةَ عنها بوعي وعقلانيَّة يكون قد اقتربَ كثيرًا من الخير والفَوز في الدُّنيا والآخرة، وبعد الإجابةِ عنها يأتي السُّؤال بكيف يكون ترتيب أولويَّاتي وأولوياتك الشخصيَّة؟

وقبلَ أنْ تبدأ - عزيزي القارئ - في ترتيب أولويَّاتك، دعني أسألك هذا السؤال: مَن أهم شخص في حياتك؟

بالنسبة لي أهم شخص في حياتي هو أنا، وليس أبي أو أمي، أو أخي أو عائلتي، وليس في ذلك أنانية؛ وقد قال - تعالى: {يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ * وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ * وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ * لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ} [عبس: 34- 37].

وحتَّى نُحدِّد الأولويَّات بشكل سليم، دعونا نستعدَّ للسفر على الرحلة المتجهة إلى مدينة الحقيقة، والوعي، والإدراك الصادق، وليس إلى عالم الزَّيف والأكاذيب، وتزييف الوَعْي وتغييب الحقائق، كما يطرحه الإعلامُ بكافة أشكاله، المرئي والمقروء والمسموع، وبما تطرحه العَوْلمة من آليَّات لحضِّ الإنسان على مزيد من الاستهلاك، والاتِّجاه نحو المادة التي تعتبر عند أهل المادة معيار اللَّذة والسَّعادة الوحيدَين.

والرِّحلة المتجهة إلى مدينة الحقيقة والوعي والإدراك الكامل تفترض منك أنْ تَحمل ثلاث حقائب فقط لا غير، وهذه الحقائب هي أهم ثلاثة أشياء في حياتك، فرُبَّما تكونُ عند أحدهم أهم ثلاثة أمور في حياته هي الأسرة والوظيفة والمسكن، وعند آخر المنصب والشُّهرة والمال، وعند آخر حفظ كتاب الله وبر الوالدين والصدق، لا علينا فكُلُّ شخصٍ يفترض أن تكونَ لديه أولوياته، وسُؤالي لك - والذي أفترض أنَّك قد حددته سلفًا -: ما أهمُّ ثلاثة أشياء في حياتك؟ وإذا لم تكن لديك إجابة سابقة، فإنِّي أفترض منك التفكيرَ لعدَّة دقائق؛ لتحديد أهم ثلاثة أمور في حياتك.

ولا تَقُلْ: سوف أحملُ أربعَ حقائب تُمثل أهمَّ أربعة أمور في حياتي، فقانون الرِّحلة يجبرك على حمل ثلاث حقائب فقط.

والآن وبعدَ أن وقفْت عند مُوظَّف الشَّحن في المطار؛ لشحن حقائبك على الرِّحلة المتجهة لمدينة الوعي والإدراك، يُخبرك مُوظف الشحن أن لديك وزنًا زائدًا، ولا يُمكن أن تَحمل معك في الرحلة سوى حقيبتين فقط، وهاتان الحقيبتان تُمثِّلان أهمَّ أمرين في حياتك، فتضطر للتخلي عن إحدى الحقائب، وبعد إقلاع الرِّحلة يحدث خَلَلٌ بالطائرة، ويُعلن (كابتن) الطائرة من خلال مُكبر الصَّوت أن هناك مشكلةً فنية بالطائرة تفترض تخفيف الوزن بالطَّائرة، وعلى كلِّ راكب أن يتخلَّى عن حقيبة واحدة، ويبقى لديه حقيبة واحدة، وهذه الحقيبة الواحدة تُمثل أغلى وأهم شيء في حياته.

وبعد أنْ يتبقى حقيبة واحدة فقط يُخبرك علماءُ النفس أنَّ هذه الحقيبة الواحدة المتبقية لديك، والتي تُمثل أولوية وأهمية كُبرى في حياتك - هي أكبر قضية في حياتك قد قصَّرت فيها، فهل نعودُ للتفكير من جديد في أولويَّاتنا؟

إنَّها الأولويَّة التي تُهاجمها في عقولنا أغلب أدوات العَوْلمة والإعلام الحديث، وتُحاول صرف الذِّهن عنها؛ لإشغال كلِّ فرد منَّا بأمر ما يهتمُّ به طوال حياتِه، وينصرفُ له عقله وجُهده وذهنُه وتفكيرُه؛ حتَّى لا يفكرَ في القضايا الكُبرى، والهَدَفُ من خلق الإنسان، وما يحمله من تكليف، فكُلُّ فرد - في الغالب - قد وُضِعَ في إطارٍ يدور فيه، ويقضي فيه مُعظم أوقاته، مع أنَّ الوقت هو الحياة، فأحدهم قد انشغل بالرِّياضة وكرة القدم، وهو يبغض ويُحب في الله بسببها.

وأعجبُ ما تعجب أنْ ترى في ملتقيات الشباب مَن يدعو أفرادَ فريقِه إلى كثرة الاستغفار ودُعاء الله - عزَّ وجل - حتَّى يفوزَ فريقُه المفضَّل، وتجد لدى أنصار الفريق الآخر مَن يطلب من مُؤيِّدي فريقه كثرة الاستغفار؛ حتَّى يفوز فريقه، هذا الاستغفارُ الذي قال الله - عزَّ وجلَّ - فيه: {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا} [نوح: 10- 12].

فجعله الله - عزَّ وجلَّ - سببًا بعد التوكُّل عليه - سبحانه - في هطول المطر، ووفرة الرِّزق، والمدد بالبنين، وهو بعد ذلك موصل للجنَّات والأنهار، وهذا الاستغفارُ - وبسبب هذا التيار الإعلامي الرِّياضي الجارف الذي غسل عقول كثير من الشباب - أصبحَ وسيلة وطريقًا فقط؛ حتَّى يفوزَ فريقه المفضل، شاهت العقول!

هناك الذي انشغلَ بالرِّياضة، وهناك مَن طحنتْه الوظيفة، فهو يُوالي لها، ويغضبُ لها، ولا تسَعُه الدُّنيا من الفرح إنِ ابتسمَ في وجهه مسؤولُ الجهة التي يعملُ لديها، وكلُّ حياته تدور حول هذه الوظيفة، ومنهم مَن يدورُ في حلقة المال، فلا يرى في الدُّنيا طريقًا غير هذه الطريق، ومنهم مَن شغله طلبُ الشُّهرة والجاه والمنصب عن كثير من أمور حياته وأمور دينه، ومنهم من شغله الشِّعر ومتابعةُ مَجَلاَّته وأخباره وقنواته الفضائيَّة، ومنهم مَن شغلته الأغاني، ومنهن من شغلتها (الموضة، والمكياج)، ومنهم مَن شغله التعليمُ والحصول على الشَّهادات العُليا؛ لتحقيق بعض المنافع الدنيويَّة، ومنهم من أدمن متابعة الأفلام فلا يقيمُ حقوقًا لله، ولا للنَّاس، ولا يعرف واجبات، ومنهم مَن شغلته السياسة، وهكذا دواليك، والمهم في هذا كُلِّه أنَّ وعيَ كلِّ واحد منهم منتهكٌ بما يناسبه ويوافق هواه، وبما يتفق مع رغباته وميوله.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=474242

كُلُّ واحد منهم قد دعاه إبليسُ إلى ما يوافق هواه ورغبته، لا يهم طريق الضَّلال؛ ولكن المهم هو النَّتيجة التي يُريدها، وهي البعد عن الله - عزَّ وجل - وقد قال الله - تعالى - فيه: {وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [إبراهيم: 22].

وإنَّ غياب الوعي في المفهوم القرآني يعني الغَفْلة، فمن كان أغلب وعيه وتفكيره مع كرة القدم أو الأغاني أو الأفلام أو الوظيفة أو المال، فهو واقعٌ في الغفلة، التي حذَّر الله - عزَّ وجل - منها بقوله - تعالى: {لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ} [ق: 22].

والمشكلة الكبرى التي لا يعيها ولا يدركها كثيرٌ من الناس: أنَّه عندما يتخذ قرارًا يُخالف مقصود الله - عزَّ وجلَّ - أو يتَّبع فيه هواه ورغباته، وأنَّه يعتقد أنَّه عندما اتَّخذ القرار كان عن اقتناع منه، وأنه ناتج عن تفكيره، ولا يعلمُ أن الذي اتَّخذ القرار هو إبليس، وهو وافق على هذا القرار بدون أن يدركَ ويعيَ أن الذي اتخذ القرار غيره؛ وقد قال - تعالى: {وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي} [إبراهيم: 22]، فقد دعاه إبليسُ إلى أمر من الأمور، ثُمَّ استجاب.

والذي لا زال يُفكِّر في الأسئلة التي وردت في أوَّل المقال، ويبحث عن إجاباتها، فقد أوضح المولى - عزَّ وجلَّ - جوابها في هذه الآية الكريمة: {اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ} [الحديد: 20].

وسؤالي: ما أهمُّ حقيبة لديك؟ وكيف ستتصرف تجاهها في المستقبل؟

إنَّ أهمَّ حقيبةٍ لديك هي التي تُحدد قيمتك في الحياة الدُّنيا وفي الآخرة، وإنْ سألتموني عن أهم حقيبة لديَّ، فسأقول لكم: إنَّها عَلاقتي بالله - عزَّ وجل.

وفَّقكم الله لكل خير.

سلطان الدويفن



lh rdlj; td hgpdhm?










عرض البوم صور رحيل82   رد مع اقتباس

قديم 03-14-2011   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية missmaissa


البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 6928
المشاركات: 4,949 [+]
بمعدل : 1.71 يوميا
اخر زياره : 03-28-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 79

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
missmaissa غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : رحيل82 المنتدى : المنتدى العام
افتراضي

بارك الله فيك أختي
موضوع في
القــــــــــــــــــــــ ــــــــــمة
لاتحرمينا من تألقكي









عرض البوم صور missmaissa   رد مع اقتباس
قديم 03-14-2011   المشاركة رقم: 3 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية الخليـل


البيانات
التسجيل: Mar 2011
العضوية: 23897
المشاركات: 1,775 [+]
بمعدل : 0.72 يوميا
اخر زياره : 07-31-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 22

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الخليـل غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : رحيل82 المنتدى : المنتدى العام
افتراضي

موضوع يستحق التقييم لما فيه من فوائد رائعة ...
جزاك الله خيرا على جهدك في توصيل هذه المعاني السامية إلى كل من يمرّ على هده الصفحة ..ويريد أن يتعلم الفضائل ويعمل بها
بارك الله فيك ...









عرض البوم صور الخليـل   رد مع اقتباس
قديم 03-14-2011   المشاركة رقم: 4 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية سوزان


البيانات
التسجيل: Sep 2009
العضوية: 10306
المشاركات: 10,711 [+]
بمعدل : 3.55 يوميا
اخر زياره : 04-01-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 133

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
سوزان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : رحيل82 المنتدى : المنتدى العام
افتراضي

بارك الله فيك
دمت رائعة بافكارك و معانيك
الف الف شكر









عرض البوم صور سوزان   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
منهاج الحياة لمن يريد العطاء في الحياة GiNO المنتدى العام 6 05-20-2011 07:41 PM
عيب الحياة lalgerino منتدى عالم الشباب و الرومانسية { هو و هي} 1 01-25-2011 06:09 PM
هنا فرغ واش كاين في قلبك اليوم بكر عرفت قيمتك سوزان منتدي فرغ مافي قلبك تنسي همك 17 12-03-2010 07:16 PM
الحجاب.......... بنت البليدة منتدى الجــدال المحمود { حوار جاد } 6 10-23-2009 09:13 PM
لون الحياة نجمة البحر منتدي الشعر والخواطر العــــام { المنقول } 10 05-21-2008 09:30 AM


الساعة الآن 08:22 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302