العودة   منتديات صحابي > أقسام الشارع العربي و الدول > منتدى السياسي الــعام


منتدى السياسي الــعام خاص بالنقاشات و التحليلات السياسية في الساحة العربية و العالمية.


الثورات ، والرد على الشبهات

منتدى السياسي الــعام


الثورات ، والرد على الشبهات

الثورات ، والرد على الشبهات الشبهة الأولى :" تَسْمَعُ وَتُطِيعُ لِلأَمِيرِ وَإِنْ ضُرِبَ ظَهْرُكَ وَأُخِذَ مَالُكَ فَاسْمَعْ

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-14-2011   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمد الامين


البيانات
التسجيل: Jul 2010
العضوية: 11432
المشاركات: 8,006 [+]
بمعدل : 2.97 يوميا
اخر زياره : 08-07-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 124

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد الامين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى السياسي الــعام
الثورات ، والرد على الشبهات


الشبهة الأولى :" تَسْمَعُ وَتُطِيعُ لِلأَمِيرِ وَإِنْ ضُرِبَ ظَهْرُكَ وَأُخِذَ مَالُكَ فَاسْمَعْ وَأَطِعْ "

الشبهة الثانية : الاستدلال بقوله تعالى : " إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ "

الشبهة الثالثة:الفتنة إذاأقبلتعرفها العالم وإذاأدبرتعرفهاكل جاهل.

الشبهة الرابعة:زعمهم " المظاهرات ليست من فعل السلف "


بقلم / أحمد بوادي

بسم الله ، والحمد لله و، والصلاة والسلام على رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله .

{هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ}

أما بعد :



الشبهة الأولى : " تَسْمَعُ وَتُطِيعُ لِلأَمِيرِ وَإِنْ ضُرِبَ ظَهْرُكَ وَأُخِذَ مَالُكَ فَاسْمَعْ وَأَطِعْ "

لن يكون بياني في رد هذه الشبهة متعلق بالحديث من حيث الحكم عليه صحة وضعفا فقد كفانا أهل الشأن والاختصاص بيان ذلك فمن أراد المزيد عليه أن يبحث عن ذلك في مظانه وبياني

سيقتصر على فقهه باعتبار من ذهب إلى صحته وحقيقة إنزاله على الواقع .

فأقول وبالله التوفيق :

قد أخرج مسلم في صحيحه عن حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ : قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا كُنَّا بِشَرٍّ فَجَاءَ اللَّهُ بِخَيْرٍ فَنَحْنُ فِيهِ فَهَلْ مِنْ وَرَاءِ هَذَا الْخَيْرِ شَرٌّ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قُلْتُ : هَلْ وَرَاءَ ذَلِكَ الشَّرِّ خَيْرٌ ؟ قَالَ « نَعَمْ ». قُلْتُ : فَهَلْ وَرَاءَ ذَلِكَ الْخَيْرِ شَرٌّ ؟ قَالَ « نَعَمْ ». قُلْتُ : كَيْفَ ؟ قَالَ « يَكُونُ بَعْدِى أَئِمَّةٌ لاَ يَهْتَدُونَ بِهُدَاىَ وَلاَ يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِى ، وَسَيَقُومُ فِيهِمْ رِجَالٌ قُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الشَّيَاطِينِ فِى جُثْمَانِ إِنْسٍ ». قَالَ قُلْتُ : كَيْفَ أَصْنَعُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ أَدْرَكْتُ ذَلِكَ ؟ قَالَ « تَسْمَعُ وَتُطِيعُ لِلأَمِيرِ وَإِنْ ضُرِبَ ظَهْرُكَ وَأُخِذَ مَالُكَ فَاسْمَعْ وَأَطِعْ ».

استدل الخصوم بهذا الحديث على وجوب السمع والطاعة للأمير وعدم الخروج عليه

إن كان ظالما سواءا كان هذا الظلم بالضرب أو بالنهب

ونحن نتوجه إليهم بهذه الأسئلة :

1 ــ هل الأمر للصبر ووجوب السمع والطاعة يلزم منه السكوت عن الظلم وعدم إنكار المنكر

أم أن الأمر فيه لمجرد النهي عن الخروج

فإن قالوا إن هذا يلزم منه السكوت عن ظلمه وعدم الإنكار عليه مع الدعوة إلى عدم الخروج عليه

نقول لهم قد خالفتم الآيات الشريفة والأحاديث الصحيحة على وجوب قول الحق

وإنكار المنكر فعن حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال" والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليوشكن الله عز وجل أن يبعث عليكم عذابا من عنده ثم تدعونه فلا يستجاب لكم"

وعن أبي بكر الصديق قال: يا أيها الناس تقرءون هذه الآية"يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم ." وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم الله تعالى بعذاب منه"

وعن أبي سعيد" أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر"

فإن قالوا ينكر عليه ولا يسكت على ظلمه فيأمر بالمعروف وينهى عن المنكر من دون الخروج عليه

قلنا لهم إن كان كذلك هل عدم الخروج عليه مطلق أم مقيد ؟؟!!!

فإن قالوا مطلق قلنا لهم دلت النصوص الشرعية على وجوب الخروج على الحاكم إن تبين كفره

ومن ذلك قوله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم " إلا أن تروا كفرا بواحا فيه عندكم من الله برهان "

فدل هذا على جواز الخروج على الحاكم الكافر، وأن وجوب السمع والطاعة له وعدم الخروج عليه مقيدة بكونه مسلما ومنه يعلم خطأ الاستدلال بهذا الحديث على كل خروج .

ثانيا : قلنا لهم إن لم يتبين لنا كفره واعتقدنا إسلامه هل يجوز الخروج عليه ؟؟!!!

فإن قالوا لا يجوز الخروج عليه " وَإِنْ ضُرِبَ ظَهْرُكَ وَأُخِذَ مَالُكَ " قلنا لهم

هل منع الخروج عليه والصبر على ظلمه مطلق أم مقيد

فإن قالوا مطلق قلنا لهم إن تعدى الظلم لضرب المسلمين وأخذ أموالهم

والاعتداء على حرماتهم وسفك دمائهم ونهب ثرواتهم وموالاة أعدائهم

ومحاربة أولياء الله ونشر الفساد والرذيلة والترخيص بشرب الخمور

وعدم معاقبة الزناة ولهم الحرية في المعاشرة الجنسية إن كان عن رضا وقبول من الطرفين

وتجويز التعامل ومعاقبة الممتنع عن دفع المال الربوي إن تاب إلى الله وأناب

وإن أصبح الغناء مباح والحجاب ممنوع والصلاة ببطاقة واللحية مهانة ويحرم حتى إنباتها

في بعض الأماكن والمجالات . والزواج من ثانية محرم معاقب عليه من القانون

والزواج المدني مباح في بعض البلدان ، وزواج للشواذ في غيرها من البلاد العربية والإسلامية

والقائمة تطول وفي كل يوم يمر يزداد الظلم وتزداد محاربة الإسلام الخ .

هل تقولون بعدم الخروج عليه ووجوب الصبر على ظلمه من كان هذا حاله ؟؟!!!

فإن قالوا نعم قلنا لهم فأنتم بذلك قد خالفتم أصول وقواعد الإسلام التي جاءت

لحفظ الدين والمال والعرض والعقل والنسب

وخالفتم العقل الذي جاء الإسلام لاحترامه وأنتم تجعلونه يحكم لمصلحة شخص

على حساب دين الأمة وكرامتها وعزتها وسفك دمائها وضياع حقوقها لمصلحة بقائه الظنية

وخالفتم الفطرة السليمة التي ترفض الخنوع والذل والخضوع

ولا نعلم موافق لكم من ديانتكم أو من غير دينكم ولا نعلم دينا على وجه الأرض أو حتى من لا دين لهم يقولون بقولكم

فإن قالوا نخشى من الخروج عليه سفك الدماء وهلاك الناس فزوال الأرض أهون عند الله من سفك دم أمريء مسلم

أولا : قلنا لهم إن المحرم في الشريعة سفك الدماء بغير حق فكان من قتل مسلما فكأنما قتل الناس جميعا ، أما سفك الدم بما يستحق القتل في الشرع جائز لذلك حكم الشرع على الزاني المحصن وقاتل النفس والمرتد بالقتل

ففي الصحيحين من حديث ابن مسعود أنه - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأنى رسول الله إلا بإحدى ثلاث : الثيب الزانى ، والنفس بالنفس ، والتارك لدينه المفارق للجماعة " فليس كل دم يحرم سفكه .

ثانيا :من سفك دم من ؟؟!!! الخطاب هنا لا بد أن يوجه إلى الذي يسفك الدماء ويعتدي عليه ففي ليبيا مثلا من سفك دم من ؟؟!!! أليس الحكومة القذافية هي التي اعتدت على المسلمين
وسفكت دماءهم ، أوليس القذافي من كان يسفك الدماء المعصومة ويذبح المسلمين ذبح النعاج وما حادثة أبو سليم التي قتل فيها 1200 مسلم عنا ببعيدة

فلماذا لما سالت كل هذه الدماء لم تقفوا في وجهه وتقولوا له سفك الدماء محرم ولا يجوز وقد ارتكب ذنبا عظيما ، ولماذا يتم توجيه اللوم إلى المظلومين

وأن ما يقومون به فتنة ودماؤهم التي تسفك ، لماذا لا توجه تلك النصائح والتهم للسفاح

ثالثا : عندما يقتل المسلم دون دينه أو عرضه أو ماله لا يقال له قد سفك دما وإنما يقال نحسبه شهيد لأنه مات دون ذلك وليس هذا من سفك الدم لأنه جهاد في سبيل أمر مشروع وإن قتل هذا المسلم من اعتدى عليه .

فإن قالوا كيف تفهمون قوله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم الذي عن عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ رضي الله عنه قوله : دَعَانَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَايَعْنَاهُ فَقَالَ: "فِيمَا أَخَذَ عَلَيْنَا أَنْبَايَعَنَا عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي مَنْشَطِنَا وَمَكْرَهِنَا وَعُسْرِنَا وَيُسْرِنَا وَ أَثَرَةً عَلَيْنَا وَأَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ إِلَّا أَنْ تَرَوْا كُفْرًا بَوَاحًا عِنْدَكُمْ مِنْ اللَّهِ فِيهِ بُرْهَانٌ"." رواه البخاري

قلنا لهم : أن هذا منوط بانقياد الحاكم لكتاب الله كما في حديث يَحْيَى بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: سَمِعْتُ جَدَّتِي تُحَدِّثُ: أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَخْطُبُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَهُوَ يَقُولُ: "وَلَوِ اسْتُعْمِلَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ يَقُودُكُمْ بِكِتَابِ اللهِ، فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا".

" وأن لا ننازع الأمر أهله " فهذا محمول في أئمة العدل وإن حصل منهم ظلم فيجب السمع والطاعة لهم وعدم الخروج عليهم

فالشرع راع في عدم الخروج على الحاكم وهو يأمرهم بالصبر على ظلمه مصلحة المجتمع على مصلحة الفرد فلما كان الخروج على الحاكم المسلم من باب المفسدة المحضة للمجتمع من قبل الأفراد أو الجماعات بسبب تعديه على أموال البعض أو ظلمهم أمرهم بالصبر على هذا الظلم

لكن لما يتعدى الظلم للمجتمع بسرقة أموالهم ونهب ثرواتهم وظلمهم بالسجن والقهر والاعتداء على الحرمات والدماء وضياع أحكام الدين وتعطيل فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حتى اعتاد الناس المنكر وسهل أمره عليهم
أصبح جهادهم هو المقدم على الصبر عليهم طالما أن لهم القدرة على الخروج ولأن ببقائهم ضياع الدين والدنيا حفظا لما بقي لهم من دين ودماء وأموال وأعراض .

والخطاب هنا من قول الرسول صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ليس موجها لكل الأمة فلم يقل وإن سرق أموالكم ونهب بلادكم وجلد ظهوركم ونشر بيوت الدعارة أو المراقص ورخص في شرب الخمور وعطل الشرع ووالى الكفار واتخذهم أصدقاء .

فمن يقول ذلك فقد كذب على الله ورسوله وتعدى شرع الله وحدوده

ففرق بين الدعوة إلى الصبر على هذا الظلم من أجل حفظ دين الناس ودنياهم وبين الخروج عليه من أجل حفظهما فالأموال لها حرمة والأبدان كذلك ناهيك عن حرمة الدين
فلا يجوز الاعتداء على أي منها سواء كان حاكما أو محكوما

الشبهة الثانية : الاستدلال بقوله تعالى : " إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ "

فهم هؤلاء أن تغيير النفس وإصلاحها مقتصر على ذات المرء ولا يلزمه مستوجبات ذلك التغيير إن كان تاركا لواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وأن تغيير ما بالنفس لا يلزم منه النهوض للوقوف بوجه الظالم، ونصرة المظلوم وترك خذلانه.

فإن ترك المرء للمعاصي والذنوب واستقامته على العبادة من غير تغيير ما بالنفس من تقاعس وخذلان عن نصرة الحق وردع الباطل ، وترك القيام بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، كفيل بتغيير المنكر من غير العمل على مباشرة التغيير وإنكاره والأخذ على يد من ارتكبه لتغيير حال الأمة إلى أحسن حال .

لذلك تجدهم يستدلون بهذه الآية على أن زوال الظالم مرهون بتغيير أحوال الناس أنفسهم من غير ذكر واجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والأخذ على يد الظالم ، بل وينكرون على من فعل ذلك

فمنهجهم بالتغيير السكوت عن الظلم ويكفيهم تغيير ما بأنفسهم وإصلاحها وبذلك سيتخلصون من الظلم وأهله ، وسيرزقهم الله الحاكم الصالح ، من غير اعتبار لواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ونصرة المظلوم والأخذ على يد الظالم وقول كلمة الحق ، في أهمية التخلص من الظلم ، هكذا يعتقدون !!! .

وبذلك يكون واجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مقتصر عندهم على التنظير في تدريس

كتب الفقه ، أو تطبيقه على الضعفاء والمساكين من أهل الفسق والمجون إن قام هؤلاء المنظرون بهذا الواجب أصلا . وأما الظلمه فلم يكتفوا بالسكوت عنهم ودعوة الناس على ترك الإنكار لظلمهم بل حابوهم وتزلفوا لهم لذلك كان هؤلاء الدعاة من أسباب هلاك الأمة كما قال صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم :

" إنما أهلك الذين قبلكم، أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد "

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t61593.html#post474341

ولعمري كيف فهموا واجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وعدم الأخذ على يد الظالم

وقد قال صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم : " إن الناس إذا رأوا المنكر ولم يغيروه، أوشك أن يعمهم الله بعقاب من عنده " .

ولعمري كيف لهؤلاء أن يرزقهم الله الحاكم الصالح وهم يدعون الناس للسكوت عن ظلمه، والله يأمرهم بإصلاح أنفسهم حتى يغير حالهم قال صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم :
" لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر، أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقاباً منه، ثم تدعونه فلا يستجاب لكم"
أوليس الرضا به وعدم الإنكار عليه وعدم الدعوة لنصرته وترك الأخذ على يديه وبيان منكره وعدم التحذير من ضلاله ، من فساد النفوس التي يجب أن تتغير حتى يغير الله حالنا إلى الأفضل.
{وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ} .

وقد بينت آنفا أن الصبر عليهم كما جاء عن بعض السلف لا منافاة بينه وبين السكوت على باطلهم ولا يلزم منه عدم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . ونهاية ما في الأمر إن كان الحاكم مسلما ولم يكن إماما جائرا لم يصل به الأمر إلى ضياع الإسلام وأحكامه وفساد أهله بنشر الرذيلة بالمجتمع ، والسكوت عن الزناة وشراب الخمور وإفساح المجال لهم بممارسة فواحشهم ، وتشجيع الربا بفتح أبوابه واستغلال المحتاجين ، وسرقة ثروة المسلمين وإهدارها وموالاة أعداء الله وخيانة الله ورسوله والمؤمنين
أن يصبروا على حكمه وجوره إن لم تكن تلك صفاته مع يقاء وجوب الإنكار عليه .
قال صلى الله عليه وسلم : " ستكون أمراء فتعرفون وتنكرون فمنعرف فقد برئ ومن أنكر سلم ، ولكن من رضي وتابع قالوا : أفلا نقاتلهم ؟ قال : لا . ما صلوا" .

قال النووي بالمنهاج : وأما قوله صلى الله عليه وسلم : ( فمن عرف فقد برئ ) وفي الرواية التي بعدها : ( فمن كره فقد برئ ) فأما رواية من روى ( فمن كره فقد برئ ) فظاهرة ، ومعناه : من كره ذلك المنكر فقد برئ من إثمه وعقوبته ،وهذا في حق من لا يستطيع إنكاره بيده ولا لسانه فليكرهه بقلبه ، وليبرأ .

وأما من روى ( فمن عرف فقد برئ ) فمعناه - والله أعلم - فمن عرف المنكر ولم يشتبه عليه ، فقد صارت له طريق إلى البراءة من إثمه وعقوبته بأن يغيره بيديه أو بلسانه ، فإن عجز فليكرهه بقلبه .

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=474341

وقوله صلى الله عليه وسلم : ( ولكن من رضي وتابع ) معناه : ولكن الإثم والعقوبة على من رضي وتابع .وفيه دليل على أن من عجز عن إزالة المنكر لا يأثم بمجرد السكوت .بل إنما يأثم بالرضا به ، أو بألا يكرهه بقلبه أو بالمتابعة عليه

فكيف وإن كانوا هم أهل المنكر وحماته، وهم من أباحوه، ومن روجوا له ، ودافعوا عنه .

كيف يمكننا فهم هذا وقد أمرنا بنصرة الحق والوقوف بوجه الباطل وقد قال صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم : " خير الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر "

وقوله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم : "سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، وَرَجُلٌ قَامَ إِلَىإِمَامٍ جَائِرٍ فَأَمَرَهُ وَنَهَاهُ فَقَتَلَهُ ".

فكيف نسكت عن جورهم وفلاح الأمة بالإنكار عليهم وعلى وظلمهم قال صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم :

" لتأمرن بالمعروف ، ولتنهون عن المنكر ، ثم لتأخذن على يد الظالم ،ولتأطرنه على الحق أطرا ، ولتقصرنهعلى الحق قصرا ، أو ليضربن الله قلوب بعضكم ببعض ، ثم يلعنكم كمالعنهم "

كيف يأمرننا هؤلاء بذلك وقد قال الله تعالى :

" وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَىالْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ"

ومما يؤسف له فإن هؤلاء قد اكتفوا بالتنظير وهم يجلسون على كراسيهم في حلق العلم يدرسون كتب الفقه وهم يشرحون وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من غير الدعوة إلى تطبيقه عمليا بضوابطه وأصوله ،لأن كل تغيير منكر عند هؤلاء مفاسده أعظم من مصالحه ، لذلك تجدهم يكتفون بالتنظير ويهرعون إلى ذكر المفاسد وكأنه لا يوجد من الإنكار إلى المفسدة وبذلك يكونوا قد عطلوا فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كما عطلوا فريضة الجهاد واكتفوا بتدريسها في كتب الفقه فقط

وقد كان صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم كما روي عن ابن مسعود قال :" كنا لا نتجاوز العشر آيات حتى نتعلمها فتعلمنا العلم والعمل معا " .

فلا من العمل لتغيير المنكر والدعوة إلى الإصلاح لتغير الحال إلى الأفضل قال تعالى : {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر للوقوف بوجه الظالم حتى ينتهي ظلمه ولا ينتشر فحشه من أعظم واجبات الشريعة وسبل الصلاح ، والله تعالى يقول : {كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ}

أما أن نسكت عن الظلم ونقبل بالهوان والذل، ونخذل الحق وأهله، ونرضى بالباطل وننصر أهله

في وقت ضاقت حياة الناس وازداد الظلم عليهم، وكثرة أبواب المعاصي والذنوب ، وتسلط القوي على الضعيف ، وسرق الغني الفقير ورضينا بالظالم وظلمه ، وسكتنا خوفا من الإنكار عليه ومنه حتى صرنا في زمان :

...يُقادُ إلى السجنِ من سب الزعيمَ *** ومن سب الإله فإن الناسَ أحرارُ

فلن نتحرر من رق العبودية ، ولا من الظلم ، ولن يخلصنا الله مما ابتلينا به حتى ننصر الحق ونرد الباطل ونقف في وجه الظالم ، حتى يغير الله حالنا إلى أحسن حال

ويرزقنا الحاكم الصالح الذي يقودنا إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم
ونرفع راية الجهاد في سبيله فمتى نصرنا المظلوم ووقفنا في وجه الظالم استحق العبد نصرة الله له وإعانته
ومتى رضيت الأمة بذلك استحقت الشعوب القهر والإذلال بالحاكم الظالم

ف " إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ "

وعلى هذا يجب أن تفهم هذه الآية ، لا على الخذلان والرضا بالهوان والخنوع ، وترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والسكوت عن الظالم
فلطالما سكتنا عن الباطل وأهله ورقعنا للظالم واعتذرنا له
فلن يتغير حال الأمة إن بقيت على هذا الحال

الشبهة الثالثة: الفتنة إذاأقبلت عرفها العالم وإذا أدبرت عرفها كل جاهل.

وبسبب هؤلاء الدعاة وقلة فقههم لمآ قد تكون عليه مآلات الأمور انتشر الظلم وساد الفساد وعطل الجهاد وغدا الأمريكان أصدقاء
وغدت الردة حرية دينية والدعوة لحوار وتقارب الأديان تسامح إسلامي والمساواة بين الرجل وامرأة وخلع الحجاب عن وجه العفيفات والزواج المدني ضروريات عصرية
لذلك فإن أهل العلم قد عرفوا هذه المصائب والنكبات وغيرها مما حل بالأمة عندما تكلموا على وجوب تطبيق شرع الله وعدم السكوت على من حاربه


وليعلموا أن الله لما أمرنا ورسوله بسؤال أهل العلم لم يجعل لدعاة السلاطين وفقهاء التسول حظا من هذا العلم وذلك الجواب فقد حذرنا منهم بعد أن حرموا بركته لما دنسوه بأبواب السلاطين

" وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الأَمْنِ أَوِ الخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْرَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَيَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُلَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا" .

وهؤلاء يعتقدون أن هذا الخروج أو تلك الثورات مصيرها الفشل وأن مفسدتها أعظم من مصلحتها

وهم بذلك يلمحون إلى أنفسهم على أنهم علماء الأمة وأعلم الناس بما ستؤول إليه الأمور وبما سيكون عليه الأمر بالغد ونتائج هذا الخروج أو تلك الثورات لذلك يجب الاستماع إليهم
وعدم الخروج عن أقوالهم فهم علماء الأمة وهم من يعلم الفتنة إذا جاءت وغيرهم الجهلة لأنهم لا يعرفونها إلا إذا أدبرت وقد فضحتهم ثورة تونس ومصر

الشبهة الرابعة : زعمهم " المظاهرات ليست من فعل السلف "

نعم لأنهم لم يكونوا يعرفونها ، ومن قال أنهم كانوا على معرفة بها فليثبت ذلك وليدلل على أنهم قد نهوا عن فعلها ، ولو عرفوها هل كانوا محتاجين إليها

فهل تظنون أنهم لو عرفوها سيحتجون بها على الرسول عياذا بالله
أم على عدل الصديق ، أم على ثوب ابن الخطاب المرقع ، أو على حياء عثمان ،
أم على علي الذي كانت عداوته عداء لله ، على من يتظاهرون ويثورون ؟؟!!! .

حتى نحتج أنهم لم يفعلوها بالصدر الأول
المظاهرات أو الثورات مرفوضة إن كانت على أهل العدل، وحتى إن كان عندهم شيء من الظلم طالما أنهم مسلمون كما دلت على ذلك الشريعة وأقوال السلف. أما أهل الظلم ممن وصفنا حالهم آنفا فهي مشروعة
طالما أنها لم تخالف الشريعة فهي وسيلة من وسائل دفع الظلم عن النفس
فهل المظاهرات عبادة محضة كالصلاة والصيام والزكاة والحج ؟؟!!! .
هناك أمور تعبدية كالجهاد في سبيل الله لكن فيما يتعلق بوسائلها وأساليبها هل هي أمور تعبدية محضة بمعنى هل لا يحق لنا أن نحارب
اليوم بالأسلحة الحديثة وينبغي علينا الاقتصار على القتال بالسيوف والسهام وركوب البغال والحمير .

وعندما أقول المظاهرت إنما أعني بها التي تقام لرفع الظلم أو لرفع راية الإسلام وبالضوابط الشرعية من غير اعتداء على الممتلكات العامة وحقوق الآخرين وأن لا ترفع لها رايات
عمياء وجاهلية كالوطنية ، أو يحيا القرآن والصليب عياذا بالله فهذه باطلة ، لكن وجود من يرفع مثل هذه الرايات الفاسدة لا يجوز لنا أن نحكم عليها جملة وتفصيلا بالبطلان ، لأن هؤلاء فئة قليلة من كثيرة والواجب تصحيح أفكارهم ومسيراتهم لا أن نكتفي بالنقد لها وتسليط الضوء على مجرد الأخطاء دون تصحيح .
كما أن الدعوة إلى هذه المظاهرات إن غلب على الظن أن مفاسدها عظيمة منهي عنه ، أو تبين أن لها مآلات فاسدة ، يجب منعها والوقوف ضدها لكن من يحكم ؟؟!!! دعاة السلاطين ، وأصحاب الوجوه المتلونة ، ومن كان كل يوم هو في رأي أو من رفع شعار :

وما أنا إلا من غزية إن غوت ...غويت وإن ترشد غزية أرشد

هذا يحكم فيه أهل العلم والخبرة والاختصاص وأهل الصدق ومن عرف عنهم الثبات وعدم الموالاة،
لا دعاة الفضائيات وفقهاء السلاطين .

لأن هؤلاء ليسوا أمناء على الدين بما امتلأت جيوبهم وانتفخت بطونهم وتقلبت أراؤهم وأفكارهم وتبلدت أحاسيسهم وهم يحابون ويتزلفون للظلم وأهله، ليأتوا بعد أن سقط أسيادهم يزايدون على المخلصين من أبناء الأمة


ماذا لو خرجت مسيرات مؤيده لأولياء الأمور فهل ستدعون الناس إلى الرجوع وعدم الخروج لأنها ليست من فعل السلف وفعلها منكر وضلال أم أنكم ستؤيدونها
وتفتون بجوازها وأنها من القربات إلى الله ؟؟!!! .




hge,vhj K ,hgv] ugn hgafihj










عرض البوم صور محمد الامين   رد مع اقتباس

قديم 03-16-2011   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية الخليـل


البيانات
التسجيل: Mar 2011
العضوية: 23897
المشاركات: 1,775 [+]
بمعدل : 0.72 يوميا
اخر زياره : 07-31-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 22

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الخليـل غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محمد الامين المنتدى : منتدى السياسي الــعام
افتراضي

لو كان هدا الحاكم عادلا ويرأف بحال الشعب ، ولا يخدم غير مصالحه ، نقول أن الثورة منكر ، أما أن تعينه الدول الغربية من أجل الحفاظ على مصالخها ، ويجمع المليارات ، ويجوع شعبه ، فالأمر يحتلف تماما









عرض البوم صور الخليـل   رد مع اقتباس
قديم 03-16-2011   المشاركة رقم: 3 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية nourislam


البيانات
التسجيل: Mar 2011
العضوية: 23580
المشاركات: 369 [+]
بمعدل : 0.15 يوميا
اخر زياره : 07-29-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 19

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
nourislam غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محمد الامين المنتدى : منتدى السياسي الــعام
افتراضي

أشكرك أخي الموضوع الجميل و القيم والله لم أعد أعرف شيئا في هذه المواضيع فالكل يحرم و الكل يحلل









عرض البوم صور nourislam   رد مع اقتباس
قديم 03-17-2011   المشاركة رقم: 4 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية يوسف زيد


البيانات
التسجيل: Apr 2010
العضوية: 8246
المشاركات: 1,226 [+]
بمعدل : 0.44 يوميا
اخر زياره : 06-18-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 83

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
يوسف زيد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محمد الامين المنتدى : منتدى السياسي الــعام
افتراضي

اخي محمد الامين
مشكور على تبيان الامور في هذه
الاوقات التي بدا علماء الحكام بالتصدي
لفتاوى يدعمونها بحاحاديث مقطوعة او موضوعة
لتكون في صالح الحكام ضد شعوبهم في قهرها وسرقت
مواردها وموالاة الغرب الكافر
ويتسابقون في التحليل للحكام ما حرمه الله
واخيرا اكتشفت انك مثلي من الخوارج الجدد كما
يتهموننا علماء السلاطين ويتبعهم بذالك الغوغاء من اتباعهم
يعطيك العافية ودمت بالف خير









عرض البوم صور يوسف زيد   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رياض الصالحين-باب الورع وترك الشبهات-العدد15 نادية25 المنتدى الاسلامي العام 2 05-27-2011 12:43 PM
كيف تبتعد عن الشبهات AZOU.FLEXY منتدى الشريعة والحياة 4 10-02-2010 02:21 PM
الكلام الطيب فن والرد الحلو ذوق Dzayerna المنتدى العام 7 11-03-2009 10:48 PM
ما يقال فى العزاء والرد عليه اميرة سلام المنتدى العام 3 03-19-2009 04:25 PM
التوراث ابوفارس ركن الأمثال والحكم 10 06-11-2008 03:49 PM


الساعة الآن 05:51 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302