العودة   منتديات صحابي > أقسام الشريعة الاسلامية > منتدى ألـفتاوى الـشرعية


منتدى ألـفتاوى الـشرعية خاص بطرح الفتاوي الشرعية من اهل السنة


إكرام المرأة في دنيا الاسلام

منتدى ألـفتاوى الـشرعية


إكرام المرأة في دنيا الاسلام

إكرام المرأة في دنيا الاسلام كان مجتمع الجاهلية الذي واجهه الاسلام عند بزوغه من أشدّ المجتمعات قسوة وأكثرها حقداً تجاه المرأة، يكفي أنهم كانوا يدفنون البنت الوليدة وهي حية تخلصاً

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-15-2011   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ahfiri4


البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 7008
المشاركات: 682 [+]
بمعدل : 0.24 يوميا
اخر زياره : 08-06-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 22

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ahfiri4 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى ألـفتاوى الـشرعية
إكرام المرأة في دنيا الاسلام
كان مجتمع الجاهلية الذي واجهه الاسلام عند بزوغه من أشدّ المجتمعات قسوة وأكثرها حقداً تجاه المرأة، يكفي أنهم كانوا يدفنون البنت الوليدة وهي حية تخلصاً مما يعتقدونه عاراً يلحق بهم، أو تملّصاً من نفقتها، وما كانوا يتصورونه من الفقر والفاقة التي تسببها لهم، وفي هذه الأجواء جاء الاسلام العظيم ليدفع عن المرأة هذا الظلم الكبير، وهاهو القرآن يئنّ ويصرخ لحالها مستظلماً: (وإذا الموؤودة سئلت * بأي ذنب قتلت) التكوير/ 8-9.
ويصف القرآن الكريم هذه الحالة المأساوية التي كانت تمرّ بها المرأة في آيات أخرى: (وإذا بُشِّر أحدهم بالأنثى ظلّ وجهه مسوداً وهو كظيم) النحل/ 58.
ويصفه بأنه كان خطأً كبيراً: (ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم إن قتلهم كان خطأً كبيراً) الإسراء/ 31.
وينقل التاريخ لنا صوراً مأساوية من أوضاع المرأة في الجاهلية، والواقع المر الذي كانت تواجهه، وهذه الصور تساعدنا في معرفة النقلة النوعية التاريخية التي حققها الاسلام في ذلك المجتمع، إذ ينتقل بالمرأة من واقعها السيئ هذا، إلى مستوى الإكرام والإجلال والمساهمة في مسيرة الرسالة الفكرية، والاجتماعية والسياسية بأعلى المستويات.
- المخلوق المكرّم:
انطلق الاسلام في تعامله مع المرأة على أساس إنسانيتها ومساواتها في مصدر الخلق والتكوين مع الرجل، من غير تمييز في ذلك، بين الذكر والأنثى، فهما معاً: المخلوق المكرّم العزيز عند الله تعالى، الذي أكرمه الله تعالى بالعلم والمعرفة، وسخّر له السماوات والأرض، وكل ما وجد من حوله، ليستخلف الله تعالى في أرضه، قال تعالى: (ولقد كرّمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلاً) الإسراء/ 70.
وهما قد خلقا من نفسٍ واحدة، فلا تفاضل لأحدهما على الآخر، ولا مرتبة عُليا ولا دُنيا، بل هما من مصدر واحد سواء فيه، قال تعالى: (يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبثّ منهما رجالاً كثيراً ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيباً) النساء/ 1.
وبذلك ينفي الاسلام كل الأوهام السخيفة المتداولة حول خلق المرأة؛ من قدم الإله، أو من فضل خَلقِ الانسان.. أو غيرهما مما تعجّ به العقائد المنحرفة.
- البنت المباركة:
اتجه الاسلام إلى إكرام المرأة منذ ولادتها، وعلى العكس من تشاؤم الجاهليين تجاه ولادة البنت ورغبتهم في طلب الولد الذكر، فقد جعل الاسلام البنات أفضل الأولاد خيراً وبركة.
فقد نهى رسول الله (ص) عن كره البنات، مُبيِّناً بعض مزاياهنّ الجميلة ومؤكداً على مكانتهن، فيقول: (لا تكرهوا البنات، فإنهنّ المؤنسات الغاليات).
ورعاية البنات وكفالتهنّ توجب الجنة، وهي جائزة المؤمن العظيمة يوم القيامة، ففي حديث عن الرسول (ص)، قال: (مَن كانت له ابنة فأدّبها وأحسنَ أدبها، وعلّمها فأحسنَ تعليمها، فأوسع عليها من نِعَم الله التي أسبغ عليه، كانت له منعة وستراً من النار).
ويعبِّر الإمام الصادق من أئمة أهل البيت (ع) عن بركة المرأة وما تجلبه للانسان من خير ومنفعة وأجر، فيقول: (البنات حسنات والبنون نعمة، والحسنات يُثاب عليها والنعمة يُسأل عنها).
- الزوجة المكرّمة:
شيّد الله تعالى بناء الأسرة على أساس المودة والرحمة، فقد بيّن القرآن الكريم حقيقة أن الرجل والمرأة قد جُبِلا على سكون أحدهما إلى الآخر وميله وشعوره بالطمأنينة والدفء برفقته، فقال تعالى: (ومِن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون) الروم/ 21.
ولأن البيت لا يُبنى إلا بوجود المرأة ومودتها ومحبتها، فقد جعل الاسلام المرأة هي التي تُنشئ عقد الزواج، فهي طرف الإيجاب: طرف إنشاء العقد وإيقاعه، ليوضح بشكل متميز حق المرأة في اختيار الزوج ودورها في بناء الحياة الزوجية.
ويمثل الزوج طرف القبول، وصحة العقد بينهما متوقفة على رضاهما وقبولهما معاً، فلا يصح العقد بالإكراه، كما إن لها وله أن يحددا من الشروط التي يراها كل منهما ويوافقا عليها، إلا ما حرّم حلالاً أو حلل حراماً.
ولا يستحكم هذا البناء ويدوم إلا إذا قام على أسس عادلة تُحفَظ فيها الحقوق والواجبات، يعزّ كل طرف الآخر ويراعي حرمته ويتعاون معه في سعادة هذه المملكة الصغيرة بحجمها، الكبيرة بمعانيها ومضامينها.
ولذلك فإن الاسلام ضمنَ للمرأة حقوقها، في مقابل ما تقوم به من دور وتنهض به من مسؤوليات، قال تعالى: (ولهنّ مثل الذي عليهنّ بالمعروف) البقرة/ 228.
ومع كل هذه الشرائط، راحَ الاسلام مرة بعد مرة يؤكد على ضرورة رعاية المرأة وحفظ كرامتها ومعاملتها بلطف ومحبة ورفق، فيؤكد تعالى: (وعاشروهنّ بالمعروف…) النساء/ 19.
واستمراراً لهذا النهج، فإن رسول الله 0ص) قد جعل من نمط سلوك الانسان في بيته ومعاملته لزوجته وعموم أهله، معياراً لشخصية الانسان وميزاناً لمقدار الخير الذي تحمله، مما يدل على أن الانسان إنما يُختبر في نفسه ويُمتحن في دينه ويُفاضل في شخصيته ابتداء في طريقة تعامله مع نسائه وأهل بيته، ومدى رأفته ورحمته، ومقدار الخير الذي يوصله إليهن وإليهم، لذا فإن رسول الله (ص) يؤكد: (خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي).
ومن مظاهر الخير أن ينفق الانسان على أهل بيته مما أنعم الله عليه، ويسعى في رفاههم وتحسين أحوالهم، ورحمته بهم ورعايته لهم، تديم رحمة الله به ورعايتهم له، لذا قال (ص): (عيال الرجل أسراؤه، فمن أنعم الله عليه بنعمة فليوسع على أسرائه، فإن لم يفعل أوشك أن تزول النعمة).
وما أكبر جريمة الانسان لو أنه أهمل رعاية أسرته وتسبب في أذاهم.
- الأُم المقدّسة:
(وقضى ربك ألاّ تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً * إما يبلغنّ عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أُفٍّ ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريماً) الإسراء/ 23-24.
أكدت الديانات السماوية جميعاً على احترام الوالدين وإكرامهما والتعامل معهما برفق وإحسان ومحبة ورأفة.
وبالتالي فإن برّ الوالدين هو جزء من نهج شامل جاء به الرسول الكريم (ص)، حيث يقول: (إنما بُعثتُ لأتمم مكارم الأخلاق).

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t61642.html#post474795
فليس برّ الوالدين إلا من الوفاء وتقدير الجميل وردّ العرفان لشخصين قدّما الغالي والنفيس وتحملا أنواع المتاعب وصرفا أعزّ الأوقات من أجل ولدهما، فهل جزاء الإحسان إلا الإحسان، وتلك سنة حياتية، يخدم فيها كل جيل أبناءه، ويعزّ فيها كل نسلٍ آباءه. لذا قال الرسول الأكرم (ص): (برّوا آباءكم يبرّكم أبناؤكم).
وقد أوجب الاسلام على الانسان المسلم نفقة والديه عند احتياجهما إضافة إلى نفقة ولده وزوجته، ولكن الإحسان إليهما أمر يتجاوز الإنفاق الواجب، فهو يتضمن التعامل معهما بلطف ورأفة واحترامهما وإجلالهما وتفقد أحوالهما ومراعاة شؤونهما، وطبيعي أن لذلك حدوداً وآداباً تجدها في كتب الفقه والأخلاق.
ولا يرتبط البر بالوالدين بدينهما، وأن يكونا على إيمان الانسان أو التزامه الديني، وإنما هو أمر مطلق، فيجب على المسلم البر بوالدين مسلمين كانا أم غير مسلمين، برّين كانا أم فاجرين.
وطبيعي أنّ هناك حقوقاً وواجبات على الوالدين تجاه الولد، كما إن عليهما أن يبرّا الولد ويعيناه على برّهما ولا يدفعاه إلى عقوقهما، فقد ورد عن رسول الله (ص) قوله: (رحم الله مَن أعانّ ولده على برِّه: وهو أن يعفو عن سيئته ويدعو له فيما بينه وبين الله).
مع كل هذا التأكيد على برّ الوالدين والإحسان إليهما، إلا أن الاسلام –كسائر الأديان الإلهية- كان له اهتمام أخصّ بالأم، فأعطاها مكانة سامية رفيعة، وأفاض عليها من العز والقدسية، ما جعلها رمزاً للمحبة ومنبعاً للحب ومصدراً للخير ومجمعاً للبركة وللرحمة، يكفي في ذلك كله قول الرسول (ص): (الجنة تحت أقدام الأمهات).

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=474795
لذا قدّم البرّ بالأم على البرّ بالأب، فعن الصادق (ع): جاء رجل إلى رسول الله (ص)، فقال: يا رسول الله، مَن أبِرُّ؟ قال: أمّك، قال: ثم مَن؟ قال: أمّك، قال: ثم مَن؟ قال: أمّك، قال: ثم مَن؟ قال: أباك.
*المصدر : المراة(ازمة الهوية وتحديات المستقبل)



Y;vhl hglvHm td ]kdh hghsghl










عرض البوم صور ahfiri4   رد مع اقتباس

قديم 03-16-2011   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: مشرفــة :: أقسام بلادي الجزائر
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية اماني-19


البيانات
التسجيل: Aug 2010
العضوية: 11833
المشاركات: 3,426 [+]
بمعدل : 1.28 يوميا
اخر زياره : 05-25-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 50

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
اماني-19 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ahfiri4 المنتدى : منتدى ألـفتاوى الـشرعية
افتراضي

بارك الله فيك اخي

جزاك الله الف خير

تقبل مروري









عرض البوم صور اماني-19   رد مع اقتباس
قديم 03-16-2011   المشاركة رقم: 3 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة


البيانات
التسجيل: Feb 2011
العضوية: 22716
المشاركات: 2,078 [+]
بمعدل : 0.83 يوميا
اخر زياره : 05-08-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 38

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
رتيبة5 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ahfiri4 المنتدى : منتدى ألـفتاوى الـشرعية
افتراضي

يعطيك الصحة اخي رشيد صح الاسلام وضع المراءة في مكانة مرموقة وهو الي عزها وقبل الاسلام كانت سلعة تباع وتشترى وكانت توؤد فالحمد لله على نعمة الاسلام









عرض البوم صور رتيبة5   رد مع اقتباس
قديم 03-17-2011   المشاركة رقم: 4 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: الرقابة العـامة ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عبد للرحمان


البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 12097
المشاركات: 3,574 [+]
بمعدل : 1.35 يوميا
اخر زياره : 06-09-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 65

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبد للرحمان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ahfiri4 المنتدى : منتدى ألـفتاوى الـشرعية
افتراضي

جزيت خيرا اخي اكرم الاسلام والمراة واوفى لها حقوقها كاملة ولم يبخسها شيىء لكن حالنا اليوم ينطبق عليه قول الفاروق عمر رضي الله عنه:

نحن قوم اعزنا الله بالاسلام فمتى ابتغينا العزة من دونه اذلنا الله

فانظر الى حالنا اليوم









عرض البوم صور عبد للرحمان   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الرجل لايستطيع الاستغناء عن المرأة - بينما المرأة تستطيع اماني-19 منتدى أرشيف المواضيع المخالفة و المكرره 1 05-27-2011 05:51 PM
مكانة المرأة في الاسلام لقمان عبد الرحمن منتدى ألـفتاوى الـشرعية 10 05-07-2011 11:07 PM
أمريكية تدخل الاسلام بسبب البر بالوالدين واحترامه في الاسلام ويا لها من موعضة أميرة الحب ركن الــمواعظ والرقائـق 1 09-13-2010 01:20 AM
القهوة هي المرأة والمرأة هي الحب والحب هو المرأة نجمة الشرق المنتدى العام 6 02-16-2010 09:37 PM
دور و مكانة المرأة فى الاسلام Dzayerna المنتدى الاسلامي العام 1 09-11-2009 04:54 AM


الساعة الآن 02:20 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302