العودة   منتديات صحابي > أقسام الشريعة الاسلامية > منتدى القرآن الكريم وعلومه


منتدى القرآن الكريم وعلومه منتدى لتلاوات القرآن الكريم، وتجويده وحفظه


تواري الثقافة القرآنية.. الأسباب والحلول

منتدى القرآن الكريم وعلومه


تواري الثقافة القرآنية.. الأسباب والحلول

عقدت (مؤسسة القرآن نور) ندوة قرآنية مخصصة لمجلة القرآن نور، بعنوان: (تواري الثقافة القرآنية.. الأسباب والحلول)، وقد أدار الندوة أحد المشرفين في المؤسسة وهو سماحة الشيخ فيصل العوامي، حيث شارك

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-16-2011   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية لقمان عبد الرحمن


البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 7259
المشاركات: 2,117 [+]
بمعدل : 0.74 يوميا
اخر زياره : 05-16-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 52

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
لقمان عبد الرحمن غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى القرآن الكريم وعلومه





عقدت (مؤسسة القرآن نور) ندوة قرآنية مخصصة لمجلة القرآن نور، بعنوان: (تواري الثقافة القرآنية.. الأسباب والحلول)، وقد أدار الندوة أحد المشرفين في المؤسسة وهو سماحة الشيخ فيصل العوامي، حيث شارك ثلاثة من علماء الدين من ذوي الاهتمام القرآني بتقديم أوراقهم، ثم أعقبوها بتعقيباتهم وتعليقاتهم، وهم كل من:



سماحة الشيخ محمد العليوات.



سماحة الشيخ غازي الشبيب.


سماحة الشيخ علي هلال.



وقد كانت الندوة تهدف للإجابة على تساؤلات عديدة، محورها الأساس الموقعية التي يحتلها القرآن في حياتنا الثقافية بصفته مرجعية فكرية، فهل القرآن هو المرجعية الأم لثقافتنا وإبداعاتنا المعرفية، وما هي حدود العلاقة بين هذه المرجعية وبين الفكر الإنساني..؟

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t61688.html#post475144



وهل لنا أن نقول بأن السبب في ما يلحظ في الساحة من فوضى على المستوى الثقافي، يعود إلى تواري الثقافة القرآنية بما تحمل من أصول وثوابت فكرية، وبالتالي فلا يمكن تجاوز تلك الفوضى إلا من خلال العودة إلى أصول الثقافة القرآنية، أو التقدم نحوها كما يحلو لرئيس التحرير الأستاذ حسن آل حمادة أن يعبر..؟


ثم ما هي أسباب هذا التواري في ظل مجتمعات إسلامية تنظر إلى القرآن المجيد على أنه وحي من الله سبحانه وتعالى، وما هي الأطروحة العملية الكفيلة بتجاوز هذه الإشكالية..؟



الورقة الأولى للشيخ محمد العليوات:



وأشار خلالها إلى أن: لكل ثقافة مرجعية تزودها وترفدها بالمثل والرؤى، وترسم تخوم الحدود وتضع المعايير والضوابط؛ لتأتي إيقاعات الثقافة على هذه المرجعية المصدرية وعلى هداها ونهجها، ويمثل القرآن الكريم المرجعية الأم والكبرى للثقافة الإسلامية والفيصل الأعظم لحسم الإشكالات الثقافية والمعرفية في حياة المسلمين، وأن غياب الثقافة القرآنية أو تغييبها يشكل انتكاسة كبرى في عملية الإصلاح المجتمعي والمعرفي؛ لأن ذلك يعني غياب القانون والسنة الإلهية والبصائر الربانية عن واقع الحياة، ولا يصلح الحياة برمتها إلا خالقها العالم بحاجات البشر وما يصلح أمورهم وشؤونهم، وما نلاحظه من فوضى معرفية وما يتصل بذلك بحركة إصلاح الحياة وتبني المواقف والمواقف المضادة إلا دليل بسيط على غياب الرؤية القرآنية والتي لو لم توحد أو تقرب بين المواقف والرؤى، لأدى ذلك إلى مزيد من التشتت والتنافر في الأفكار والمواقف، وهناك أمثلة معاصرة في هذا الشأن تبين كم هي الآراء والمواقف متباعدة، فقضية الجهاد والعلاقة بالآخر وقضايا المرأة الحرجة، كلها مسائل تشكك فيما إذا كان للمسلمين مرجعية ثقافية أم لا بسبب المواقف المضادة بشكل كبير.


ويمكن تحليل أسباب تواري الثقافة القرآنية، في أمور:



أولاً: الاغتراب الفكري والثقافي: فقد أسهم -الاغتراب- بشكل كبير في بسط الذوق الفكري والثقافي للنظريات المعرفية والثقافية السائدة للحضارة الغربية الغالبة في هذا المجال، ويرجع ذلك إلى: الجهل بأصول الثقافة القرآنية وعدم معرفة مبادئها، والتأثر ببعض الأصول المعرفية للثقافة الغربية، خصوصاً الفلسفات المختلفة.


ثانياً: ندرة الدراسات الإسلامية الجادة التي تعالج المشكلات المعاصرة في الفكر والثقافة من منظور قرآني، حيث اتجهت تلك الدراسات على ندرتها إلى الغوص والتركيز على دراسات لغوية وبلاغية فحسب.



ثالثاً: الانشغال عن البحث القرآني واستنباط الرؤى والبصائر من القرآن الكريم، وتركيز الاهتمام على الدراسات الفقهية والأصولية والفلسفية على حساب الاهتمامات الكبرى، التي تبحث في البناء السلوكي والتربوي والمعرفي، الهادف إلى تعمير الكون وتوظيف تلك الأفكار البنّاءة الهائلة التي تعمق حضور الرؤية القرآنية.


رابعاً: تراجع الحركة التجديدية الإصلاحية التي تدعو إلى مزيد من الاهتمام بالقرآن الكريم والعناية به، وببحوثه المعاصرة في الحوزات العلمية، والاهتمام بالمجالات الفنية فحسب -وإن كانت مهمة- كالتلاوة والتجويد وإقامة المسابقات القرآنية، على حساب الكثير من القضايا التي تتطلب رؤية قرآنية، خصوصاً فيما يتصل بالمسائل الكثيرة الحرجة التي تواجهها الأمة الإسلامية في شتى المجالات.



خامساً: ما نعبر عنه بالمشكلة المنهجية، ونقصد بذلك غياب الضوابط والمعايير في استنباط الثقافة من مرجعيتها نتيجة لانعدام تلك المعايير، فبينما يحظى الاستنباط الفقهي بمنظومة معرفية مترابطة، نفتقد هذه المنظومة في الموضع الثقافي والمعرفي فيما يتصل باستنباط الرؤى والأفكار من القرآن الكريم.


سادساً: لا زال فكر الجمود المتمثل في الجمود على حرفية القرآن الكريم وتجميد العقل والتشكيك في مناهج التدبر والبحث في المعاني الكلية والآفاق الرحبة للحقائق القرآنية يحظى بتقديس لدى بعض النخب العلمية، مما يعطي شرعية لهذا المنهج ويهمش فكر التنور القرآني ويحد من تطلعاته، ويشكل حاجزاً سميكاً في الانتقال إلى مراحل بحثية متقدمة ومتطورة.



أما دلائل تواري الثقافة القرآنية:


كمقدمة أقول: نتيجة لابتعاد الأمة عن الاستفادة من مصادرها الفكرية والثقافية وعلى رأسها القرآن الكريم، فقد توارت الثقافة القرآنية وتقلص حجم حضورها الثقافي.. سواءً على صعيد بناء النظرية المعرفية، وحتى في الخطابات الاجتماعية التي تتجه لعلاج القضايا الموضعية الحرجة التي تواجه الأمة. وتتركز مصاديق تواري الثقافة القرآنية في الآتي:



أولاً: شيوع الفوضى المعرفية، واضطراب الرؤى المرتبطة بحركة إصلاح الحياة، وتبني المواقف والمواقف المضادة، كل ذلك دليل بسيط على غياب الرؤية القرآنية عند الكثير.


ثانياً: الرجوع الكثيف للمصادر والمراجع الفكرية والثقافية لمفكرين ومثقفين من كل أصقاع الدنيا وتذييل الدراسات الإسلامية بها، في حين تفتقد الكثير من هذه الدراسات الرؤية القرآنية ولو إشارةً!



ثالثاً: ندرة البحوث في الموضوعات القرآنية، كما هو واضح في الرسائل والدراسات الجامعية.


رابعاً: قلة المجلات والدوريات المتخصصة في بحوث القرآن الكريم.



خامساً: غياب الندوات والمؤتمرات العلمية التي تكون موضوعاتها حول القرآن الكريم في مقابل-كما ذكرنا- شيوع مسابقات التلاوة والحفظ.


الورقة الثانية للشيخ غازي الشبيب



وبدأها بقوله: طبعاً أمام ورقة الشيخ العليوات الإنسان يخجل أن يتحدث أو يتكلم في كلام آخر لأن ما أتى به في الورقة من العيار الثقيل فكرياً وثقافياً، ولا يخفى أن الشيخ لديه نظرة تحليلة ثاقبة في كثير من الأمور سواء القرآنية النظرية، أو الإسقاطات التي يمارسها للثقافة القرآنية على الواقع الاجتماعي، ففعلاً التحليل الذي ذكره الشيخ سواء عن الأسباب أو الدلائل هي نقاط مهمة وجديرة بالبحث.


بالنسبة إلى أسباب التواري عن القرآن، أذكر في البداية مقدمة ثم أتحدث عن بعض الأسباب الداخلية والخارجية. أقول في البدء إن الغاية التي ينشدها كل إنسان عاقل حر، هي الحقيقة، والحقيقة هي بنت الحوار الحر الذي لا يخضع لمناطق محظورة أو محرمة، وهذه هي الرؤية القرآنية التي أكدتها آيات عديدة، فمنطقة حساسة مثلاً كالتوحيد والألوهية، أصبحت مسرحاً للكثير من الآيات التي جاءت على صيغة حوارات بين الأنبياء وأقوامهم، وكذلك منطقة البعث والنشور أو أصل الخلق، ووجود الخالق وغيرها.



من هنا نقول: إن أصل التساؤل عن الحاجة إلى الأنبياء أو الحاجة إلى القرآن والوحي والهدى، هو تساؤل مشروع، وأن أصل هذا التساؤل قد يدفع الإنسان ويقوده نحو الإيمان بالحاجة إلى الأنبياء والحاجة إلى هدي السماء، وبالإمكان النظر إلى مجموعة من التجارب من المفكرين أو المنظرين في الثقافة الغربية أو أشخاص على مستوى متقدم من الفكر الذين تحولوا إلى الإسلام نتيجة التأثر، بدأ عندهم تساؤل ثم تأثروا وأسلموا. غير أن ما يثير الأسف والأسى معاً، هو أن تصدر مثل هذه التساؤلات من داخل الدائرة الإسلامية التي يفترض سلفاً أنها قد تجاوزت هذه المرحلة، فتجد من يشكك في أهمية حكم من الأحكام تارة، وتارة أخرى من يتهكم بمجرد التفكير في تطبيق حكم قد ثبتت ضرورته في الدين. هذا كله يدعونا للتفكير ودراسة هذه الدعوات، فهل نضبت مصادرنا: القرآن والسنة، من كنوزها حتى ولى البعض وجهه شطر الآخر؟



إننا لو تأملنا في أسباب التواري عن القرآن، وهي المُعبر عنها في لسان الآية والرواية بالهجر -هجر القرآن- فالآية تقول: ﴿وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا﴾، أو ما ورد في الخبر ”أن ثلاثة يشكون إلى الله تعالى: مسجد خراب لا يُصلي فيه أحد، وعالم بين جهال، ومصحف معلق قد وقع عليه الغبار، لا يُقرأ فيه“. وفي الرواية أيضاً في عيون أخبار الرضا، عندما سئل الرضا لما أًمروا بالقراءة في الصلاة؟ قيل: ”لأن لا يكون القرآن مهجورا مضيعاً، ولكي يكون محفوظاً فلا يضمحل ولا يُجهل“.



لو تأملنا في أسباب التواري عن القرآن لوجدنا أن هناك أسباباً داخلية وأخرى خارجية، فالأسباب الداخلية يمكن إيجازها في ثلاثة:


أولاً: الهزيمة النفسية: التي ولّدت حالة الشك في كل الأصول والثوابت والمرتكزات، وانعكست على جوانب الحياة المختلفة، اجتماعياً واقتصادياً وسياسياً، ودفعت نحو الانبهار بالآخر ومحاولة محاكاته في كل شيء حتى على مستوى الحياة الشخصية.



ثانياً: التعامل القشري والسطحي مع القرآن، فلم يُعط القرآن الأولوية والمكانة المناسبة له، وإنما حُجِّم دوره في مراسيم الافتتاح وفي الجنائز ودفن الموتى أو في الوصفات العلاجية وغيرها.


ثالثاً: الشبهات الفكرية: وهي إما وافدة ومستقاة من الخارج أو أنها داخلية، وفي كلتا الحالتين فهي تنم عن عدم معرفة حقيقية بمراد النص القرآني، أو عن عدم التمييز بين ما أراده القرآن والتطبيقات الخارجية الخاطئة التي أوحت تفسيراً خاطئاً للقرآن جعلته محلاً للشك، ولعله ما عبر عنه الشيخ العليوات -في ورقته- بالاغتراب الفكري.



هذه الأسباب الداخلية، أما الخارجية فأعزوها إلى سبب رئيسي:


فمع أني لستُ مع نظرية المؤامرة التي أصبحت شمّاعة يعلق عليها كل مهزوم إخفاقاته، إلا أن نظرية الصراع لا زالت قائمة، فمعركة الشرق والغرب متعددة الوجوه والميادين، ولم تكن في يوم من الأيام معركة ذات بُعد أحادي، بل كانت ولا زالت شاملة سياسياً وعسكرياً، فإذا كانت طبول الحرب العسكرية قد هدأت، أو تصورنا أنها هدأت؛ فإن أبواق الحرب الثقافية لا زالت تُصدر الأزيز، وإن لهذه الحرب المستمرة جيلاً بعد جيل، ضحايا ومعوقين وجرحى، ولعلَّ الكثير من الأمور التي نواجهها في أوساط المسلمين من التشكيكات ومن التنظيرات، التي تتجاوز الأصول والثوابت، هي في الحقيقة نماذج من ضحايا هذه المعركة التي هي معركة الداخل والخارج، أظن أن هذا ما أستطيع قوله في أسباب التواري عن القرآن الكريم، وأدع المجال مفتوحاً للشيخ علي هلال.



الورقة الثالثة للشيخ علي هلال


إن مشكلة التواري ليست مشكلة جديدة في الأمة، وإنما هي حالة مستمرة، تأخذ أبعاداً معينة في كل مرحلة من المراحل في تاريخ الأمة. إذا قرأنا الروايات الواردة عن أهل البيت ِِِِ هي في الواقع تشير بالملازمة إلى وجود حالة هجران للقرآن بشكلٍ كبير في أزمنتهم، بالذات الروايات التي تؤكد على أنه ما من شيء إلا في كتاب الله. أو ما من شيء إلا في القرآن الحكيم والسنة في بعض الروايات. التأكيد على أن القرآن فيه كل شيء ويحوي الأمور كلها، هذه النصوص لها دلالتها، ومن أهم دلالاتها، الإشعار بوجود حالة من الهجران، وكانت تتمثل في الفترة السابقة على الصعيد التشريعي. فمثلاً: الذين هاجموا أهل البيت بفكرة الرأي، وردوا عليهم بأن تفسير القرآن بالرأي لا يجوز، وذموها بشكل كبير، هذا دلالة على الابتعاد وهجران القرآن الحكيم، يعني مرحلة من المراحل -كما يبدو- كانت مرحلة صراع شديد بين خط أهل البيت الذي كان يدعو بشكل قوي للارتباط بالقرآن والاستفادة من القرآن قدر الإمكان، والخطوط الأخرى التي كانت فعلاً، تحاول قدر الإمكان إقصاء وإبعاد الإنسان المسلم عن الاستفادة من القرآن الكريم.



فقد يحاول البعض قراءة التاريخ لمعرفة متى بدأت عملية الابتعاد عن القرآن الحكيم وفي أي مرحلة من المراحل؟ تارة قد يدوِّن التاريخ هذا الشيء وتارة لا يدوِّن، لكننا يمكن أن نقع على شيء من ذلك من خلال استنطاقنا للروايات الواردة عن أهل البيت ، فهذا الاستنطاق يكشف لنا وجود محاولات لاستبدال القرآن بأشياء أخرى.



إذاً، حالة التواري عن القرآن وهجرانه ليست حالة أو ظاهرة جديدة، كل ما هنالك أنها أخذت امتدادات أكثر، فعلى الصعيد التشريعي كان لها حضور من القديم، والآن بدأت تأخذ امتدادات أخرى، امتدادات ثقافية، واجتماعية.. ومن بين الدلائل التي تصب في هذه الخانة، المعالجات لقضايا الإنسان المسلم.. سواء كانت معالجات اجتماعية أو فكرية أو حتى شخصية، كمشاكل الإنسان العادي في بيته.


في هذه الفترة وفي بعض الأوساط -على سبيل المثال- تنتشر ثقافة تحث على الاستعانة بالسحر والشعوذة والتنجيم، وما إلى ذلك، لتجاوز المشاكل، ولاشك أن لهذا الشيء دلالة تتصل اتصالاً عميقاً بما نحن فيه، باعتبار أن القرآن الكريم أشكل على هذا المنهج.



فقد قال تعالى في قصة بني إسرائيل: ﴿وَلَمَّا جَاءهُمْ رَسُولٌ مِّنْ عِندِ اللّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ كِتَابَ اللّهِ وَرَاء ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ﴾، هذه صارت حالة نبذ للفكر الديني الفكر القرآني الفكر الرسالي، مقابلها ماذا؟ طبيعي مقابلها ﴿وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ﴾، اتجهوا نحو ثقافة السحر وما يرتبط بها من أفكار، وبالتالي مع أن الآية المباركة فيها بحوث غير مرتبطة بمبحثنا، إلاّ أن النتيجة التي أريد أن أصل إليها ﴿فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ﴾، هذا كمصداق لمعالجات اجتماعية بعيدة عن روح القرآن، وهذا من دلائل وظواهر الابتعاد عن القرآن الحكيم.



أما الأسباب، فإني أضيف لما ذكره الشيخان، ضعف تمسك المؤسسة الدينية بالقرآن الحكيم، فهذا سبب كبير في ابتعاد الناس عن القرآن الحكيم.


الشيخ فيصل العوامي.. أحسنتم جميعاً على هذه الأوراق والأطروحات الرائعة التي أثرت هذا البحث بشكلٍ جميل، ويبدو أن هناك تسالماً على أمرين، كما قد يفهم من الأوراق الثلاث:



الأمر الأول: إن القرآن الكريم ينبغي أن يمثل المرجعية الأم لسائر الإبداعات والعطاءات الثقافية للإنسان المثقف، أو لأي إنسان يتعاطى مع الجانب الثقافي، مفكراً كان أم فقيهاً، وما إلى ذلك.



الأمر الثاني: في الواقع الخارجي، يوجد تواري ملحوظ للرؤى القرآنية في فكر المثقف، بل وحتى في فكر المتخصص المنتسب للمؤسسة الدينية، وهو يفهم من خلال الدلائل الكثيرة التي طرحت في الأوراق الثلاث.


لا كلام فيما طرح وإنما هناك سؤال ينطلق، يبحث في النتيجة لهذه الأوراق الثلاث التي طرحت. فهي قد شخصت إشكالاً مهماً تشكو منه الساحة الثقافية، لكن ما هو العلاج المقترح لتجاوز هذا الإشكال المهم، أي كيف يمكننا إعادة القرآن الكريم إلى حياتنا الثقافية، ويتفرع عن هذا السؤال، سؤال آخر وهو: ما هو دور المؤسسة العلمية الدينية في هذا الصعيد..؟



الشيخ علي هلال.. بداية لقد اعتبر الشيخ العليوات من جملة دلائل التواري ندرة الكتابات والبحوث القرآنية، وأنا أرى العكس.. فالبحوث والدراسات القرآنية تصدر بشكل كبير وواسع، ربما يصدق كلامه هذا إذا قسناه باهتمامات بعض المؤسسات الدينية، لكن وبشكل عام هناك إنتاجات جيدة في الساحة الثقافية، فعندما نحضر معرضاً للكتاب نجد كمّاً كبيراً من الدراسات القرآنية الجديدة، نعم هناك كلام في نوعية المكتوب.



وأما بالنسبة لقضية الفوضى الفكرية، فيمكن لنا أن نتساءل هل الفوضى المشار إليها في كلام الشيخ في خصوص الأمثلة المذكورة كمسألة المرأة والجهاد، راجعة لإشكالية الهجران والتواري، أم هي نتيجة طبيعية للإختلاف الفكري؟ أعتقد أن التصوير الثاني هو الأقرب للحقيقة، بدليل أن هذا التباين في الآراء قد يقع فيه أبناء مدرسة فكرية واحدة فضلاً عن غيرهم.


الشيخ غازي الشبيب.. بالنسبة لما ذكره الشيخ العليوات في مسألة الدلائل، ذكر أول شيء شياع الفوضى المعرفية، وهذا الأمر ملحوظ، ولا يحتاج إلى كثير مؤونة لمعرفته، وما مثل به الشيخ كمسألة الجهاد والمرأة كاف في إثبات هذا المدّعى، لكن هناك بعض التوقف في بعض ما اعتبره دلائل للتواري، وعلى رأسه ندرة البحوث القرآنية أو قلة الدوريات أو غياب المؤتمرات العلمية، فنحن لو رجعنا لمعارض الكتب التي تحصل في معظم البلدان العربية لوجدنا أن الدوريات القرآنية ليست قليلة والكتب غير قليلة، وكذلك لو رجعنا إلى بعض مواقع الإنترنت لوجدنا أن الدوريات القرآنية ليست قليلة والبحوث القرآنية غير قليلة، ولو دخلنا في مجال البحث في مواقع الإنترنت عن القرآن أو المواقع القرآنية الخاصة بالقرآن بحثاً أو تجويداً أو تلاوةً، لوجدناها غير قليلة، فأعتقد أن ما ذكر لا يصنّف ضمن الدلائل لما نحن فيه، نعم، شياع الفوضى وتذييل الدراسات بمصادر غير القرآن والسنة، يمكن وضعها في قائمة الدلائل.



أما ما ذكره الشيخ علي عندما قال بأن المسألة زمنية وأن التشكيكات في هذا الزمن تختلف كثيراً عن التشكيكات التي كانت سابقة، أظن بأنه لو رجعنا إلى التشكيكات القرآنية التي كانت في عصر بني أمية وبني العباس لما اختلفت كثيراً، لعلها تكون هي هي!! نفس التشكيكات وليست هي مقيدة بالزمن.



الشيخ علي هلال..المقصود في كلامي ليس التشكيكات، وإنما الهجران، فقد كان موجوداً ولازال ولكن باختلاف طفيف، فسابقاً كان يتركز في قضية التشريع، والآن توسع وأخذ أبعاداً أكثر، هذا كان مقصودي.


الشيخ محمد العليوات.. بالنسبة لما ذكر من عدم وجود ندرة في البحوث القرآنية أو المطبوعات والمجلات، أقول: عندما نراجع المكتبات الإسلامية والقرطاسيات، سنجد عشرات المجلات الثقافية والاجتماعية وقد لا نجد مجلة واحدة تُعنى بالقرآن الكريم، كما هو الحال بالنسبة للكثير من المجلات المختلفة، نعم، هناك دوريات ومجلات تعنى بأمور كثيرة في القرآن الكريم، ولكن هي في سياق معين كالدراسات اللغوية في القرآن والبلاغية وما أشبه، فالمشكلة موجودة، لكن، أنا أتحدث هنا عما يتصل بحياة الناس وهمومهم، وبالقضايا المفصلية التي تتشكل منها هموم الناس. أعتقد أننا نعاني من نقص في هذا النوع من الدراسات ومن البحوث برؤية قرآنية، أو حتى فيما يتعلق بالسياسات والنظم والتشريعات التي تتشكل منها هموم الناس، وما يتعلق بمسائل حقوق الناس وما أشبه.



الشيخ فيصل العوامي.. يمكن لنا أن نكتفي بما تم من نقاش ومراجعة لما طرح حول دلائل وأسباب التواري.. والآن لننتقل للحديث عن العلاج، الذي يشكِّل بلا شك بيت القصيد في هذا البحث، إذ لم تعقد هذه الندوة إلا من أجل التوصل إلى السبل الكفيلة بتجاوز إشكالية تواري وغياب الثقافة القرآنية عن ثقافتنا المتداولة، فكيف يمكن لنا إعادة القرآن الكريم لحياتنا الثقافية، وفي الضمن يمكن أن نتعرض للدور المأمول من المؤسسة العلمية والدينية على وجه الخصوص.



الشيخ محمد العليوات.. الكثير من المسائل يمكن استحضارها في هذا النطاق، ولكن ما يستشعر أهميته كخطوات أولية يمكن إجماله في البرامج التالية:


أولاً: العمل على تبسيط الثقافة القرآنية، كيما تكون ثقافة متداولة عند الجميع، وذلك يتسنى من خلال الكثير من الطروحات، ككتابة تفسير قرآني للناشئة، وأنا أقترح هنا على سماحة الشيخ علي هلال أن يهتم بهذا الموضوع وذلك لتضلعه واهتمامه بالقرآن الكريم، وكذلك الشيخ غازي والشيخ فيصل.. ونحن فعلاً نفتقد إلى هذا النوع من التفسير، وهي تهدف إلى تقريب المفاهيم القرآنية بلغة عصرية وسهلة، يمكن فهمها والتفاعل معها ومعرفة دلالتها. وهي مسألة مهمة في عملية التربية.



ثانياً: العمل المكثف لتدوير الثقافة القرآنية عن طريق الإعلام المكتوب عبر المجلات المتخصصة، والجماهيرية وكذلك إعداد برامج قرآنية جماهيرية، أو حتى على صعيد المحطات التلفزيونية.


ثالثاً: تأكيد الاعتناء بالبحوث القرآنية داخل الحوزة العلمية والاهتمام بهذا الموضوع بشكلٍ كبير.



رابعاً: عقد مؤتمرات علمية جادة من خلال مناقشة الرؤية القرآنية في الموضوعات التي هي مدار للبحث، وكذلك تأسيس مراكز علمية متخصصة في البحوث والدراسات القرآنية.



خامساً: نحن بحاجة إلى مراكز متخصصة في البحوث القرآنية تقدم خدمات للباحثين، مثلاً: تقدم ببليوجرافية عن الكتب القرآنية والبحوث القرآنية في العالم، بشتى اللغات، لوضعها أمام الباحثين كي يتمكن الباحثون من الاستفادة منها ونقدها وتطويرها، وكذلك تطوير الدراسات القرآنية لتدخل في مراكز البحوث المتخصصة العالمية، كي يتمكن المتخصصون العالميون من الرجوع إليها في أطروحاتهم العلمية.


الشيخ غازي الشبيب.. أظن بأن العلاج يمكن أن يرى على مستويين؛ مستوى نخبوي وآخر جماهيري، وبالنسبة للمستوى الأول أظن بأن المؤسسة الدينية المتمثلة في الحوزة العلمية -وقد أشار لهذه النقطة الشيخ العليوات- ينبغي أن تتحمل العبأ الأكبر من خلال تبني المشروع القرآني بكل تفاصيله، وبالطبع فإن هذه الوظيفة تشمل كل المختصين في الشأن القرآني من علماء الدين، فكل مختص ينبغي أن يجعل هذا الهم من الاهتمامات الأساسية لديه، كتابةً، تأليفاً، بحثاً، خطابةً، وأما على المستوى الجماهيري العام، فلا بد من إشاعة الأجواء القرآنية، تدبراً، قراءةً، درساً، تجويداً، تلاوةً، في كل الأصعدة.



ولا أنسى هنا أن أُذكِّر بنقطة مهمة، وهي: ضرورة تأسيس مراكز ولجان قرآنية في كل المناطق، من قبيل برنامج (علوم القرآن الكريم) في منطقة أم الحمام بالقطيف، فهي تجربة ناجحة، وجديرة بالدراسة والاهتمام، ومن خلالها اكتشفنا وجود رغبة كبيرة في أوساط الناس لتعلم العلوم القرآنية، وأدل شيء على ذلك الأرقام التي يحتضنها هذا البرنامج، وفي هذا الصدد أود أن أشير إلى ملاحظة مهمة، تخص المؤسسة الرسمية في الدولة، وهي بأن تعمد إلى تشجيع مثل هذه الأعمال الإيجابية وتفسح لها ما يمكن من المجالات.


الشيخ علي هلال.. من الأمور المفيدة التي تضعنا مع القرآن على خط واحد، وتسهم في الحد من إشكالية الابتعاد عنه في ثقافتنا وسلوكياتنا ما يلي:



الأمر الأول: الدعوة الدائمة والحثيثة لتعلم لغة القرآن، وهي اللغة العربية. فما لم نقوِ من العلاقة بين الأجيال الشابة ولغتهم الأم التي نطق بها القرآن الكريم، فسوف تبقى المسافة الفاصلة بينهم وبين فهم القرآن طويلة جداً، فالقرآن عندما تحدّث عن التدبر في آياته، قال في البداية: (قرآن عربي)، وبعد ذلك أشار لقضية التدبر والفهم والتأمل في الآيات، ولذلك فما لم يصل الناس إلى مستوى معين من
فهم اللغة، سيكون من الصعوبة عليهم أن ينتقلوا إلى فهم القرآن وإدراك معانيه العظيمة، وبالتالي الارتباط به.


الأمر الثاني: صناعة المناخ القرآني، وهو ما يعبِّر عنه القرآن بـ(البلد الطيب)، كما في قوله تعالى:﴿وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لا يَخْرُجُ إِلاّ نَكِداً كَذَلِكَ نُصَرِّفُ الآياتِ لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ﴾، وهذا المناخ القرآني ربما يكون في البيت، أو في المدرسة، أو في المسجد، وفي النشرات والندوات، فهي بأجمعها مناخ يسهم في ارتباط الناس بالقرآن الحكيم، وإذا ما هيّأ مثل هذا المناخ فإنه سيسهل من ارتباط الناس بالقرآن الحكيم.



الأمر الثالث: ينبغي أن يكون المنهج التعليمي أكثر شمولية مما هو عليه الآن، فهو في المناهج الدراسية المتداولة مجرد حصة وفي مقابله حصص، وذلك قد يشعر الطالب بأن القرآن لا علاقة له بسائر المواد الأخرى، بينما في الحقيقة القرآن له علاقة بجميع المواد وعلى رأسها العلوم الإنسانية، وإذا ما كان القرآن مجرد حصة، فلن ينمو عند الطالب المسلم أن القرآن رؤية وبصيرة يحتاج إليها في كل ما له علاقة بالحياة.


ومن المناسب التأكيد في هذا السياق، بأن المتابع لأساليب العرض القرآني يلاحظ أن القرآن في الكثير من الأحيان عندما يذكر حقيقة من الحقائق، فإنه بإزائها يؤكد على المنهج الموصل لتلك الحقيقة، وبالتالي فالطالب عندما تعلمه بأن القرآن حصة، لن تنمو عنده هذه الملاحظة.



الأمر الرابع: تنمية عقلية التأمل والتدبر في القرآن الحكيم، فالعناية بالتجويد والتلاوة مقبولة في مجتمعاتنا، لكن عقلية التأمل مفقودة، ولا يفوتني أن أؤكد هنا بأن من بركات المدرسة التي انتمينا إليها (حوزة القائم)، أنها نمت في عقولنا قدرة التأمل والتدبر في القرآن الحكيم، ولذلك فإننا نحتاج واقعاً لدراسة هذه التجربة بشكل دقيق والتفكير في كيفية تطويرها وتعميمها على المستوى الاجتماعي.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=475144


الأمر الخامس: الاستفادة من أسلوب القرآن الحكيم في تقريب الناس للقرآن، فأهم أسلوب استخدمه القرآن هو أسلوب القصص، لدرجة قد لا تخلو سورة قرآنية من القصص، ولذلك فنحن إذا أردنا أن نوصل الفكر القرآني بالذات إلى الأجيال الشابة، فينبغي أن نستعين بمثل هذه الأساليب، وذلك بتحويل الأفكار القرآنية لمادة قصصية.



الشيخ فيصل العوامي.. نشكركم جميعاً على هذا التأسيس الوافي، فقد تضمّنت الأوراق الثلاث تصويراً شاملاً للإشكالية التي جعلناها موضوعاً للبحث والمدارسة، واتضح من خلالها المظاهر الدقيقة لإشكالية تواري الثقافة القرآنية وعدم تجلِّيها في مداولاتنا الثقافية وإبداعاتنا الفكرية المعاصرة على مختلف المستويات، كما وضعت اللمسات الدقيقة على أسباب التواري والهجران، وتجاوزاً للأحاديث المثالية النظرية في الطرح، التي تكتفي بالطرح السلبي، فقد اقتربت الأطروحات الثلاث أكثر فأكثر من الواقع، وذلك عند تأسيسها للعديد من البرامج العملية التي تصب في خانة العلاج الكفيل بالحد من أصل الإشكالية على المستوى الثقافي والاجتماعي.. وكل ذلك يمكن أن يشكِّل مادة خام لكل مهتم يطمح للمساهمة في توسيع دائرة الاهتمام القرآني في البعد العلمي الخاص، والبعد الجماهيري الواسع.



j,hvd hgerhtm hgrvNkdm>> hgHsfhf ,hgpg,g










عرض البوم صور لقمان عبد الرحمن   رد مع اقتباس

قديم 03-17-2011   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: الرقابة العـامة ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عبد للرحمان


البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 12097
المشاركات: 3,574 [+]
بمعدل : 1.34 يوميا
اخر زياره : 06-09-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 65

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبد للرحمان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : لقمان عبد الرحمن المنتدى : منتدى القرآن الكريم وعلومه
افتراضي

بالفعل اخي الفاضل اصبحنا اليوم لا نملك في عقولنا تلك المعلومات القيمة والفعلية عن القران ثقافتنا في النواحي الاسلامية والقرانية ضئيلة طغت عليها نظيرتها الدنيوية نسال الله ان يزيدننا من فضله.

فَتَعَـٰلَى ٱللَّهُ ٱلْمَلِكُ ٱلْحَقُّ ۗ وَلَا تَعْجَلْ بِٱلْقُرْءَانِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَىٰٓ إِلَيْكَ وَحْيُهُۥ ۖ وَقُل رَّبِّ زِدْنِى عِلْمًۭا ﴿١١٤﴾ سورة طه

جزاك الله خيرا اخي دمت بخير وعافية









عرض البوم صور عبد للرحمان   رد مع اقتباس
قديم 03-17-2011   المشاركة رقم: 3 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: مشرفــة :: أقسام بلادي الجزائر
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية اماني-19


البيانات
التسجيل: Aug 2010
العضوية: 11833
المشاركات: 3,426 [+]
بمعدل : 1.28 يوميا
اخر زياره : 05-25-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 50

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
اماني-19 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : لقمان عبد الرحمن المنتدى : منتدى القرآن الكريم وعلومه
افتراضي

جزاك الله كل خير اخي

بارك الله فيك









عرض البوم صور اماني-19   رد مع اقتباس
قديم 03-19-2011   المشاركة رقم: 4 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية لقمان عبد الرحمن


البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 7259
المشاركات: 2,117 [+]
بمعدل : 0.74 يوميا
اخر زياره : 05-16-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 52

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
لقمان عبد الرحمن غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : لقمان عبد الرحمن المنتدى : منتدى القرآن الكريم وعلومه
افتراضي

شكرا على مروركم وردودكم الجميلة









عرض البوم صور لقمان عبد الرحمن   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الموسوعة القرأنية سندباد منتدى القرآن الكريم وعلومه 12 09-15-2010 04:56 PM
مجموعة من الأبحاث القرآنية najah.najah منتدى القرآن الكريم وعلومه 9 09-15-2010 04:52 PM
أكبر المواقع القرآنية لقمان عبد الرحمن منتدى أرشيف المواضيع المخالفة و المكرره 2 02-15-2010 09:45 AM
توارد الخواطر واتصال الارواح واقع فوق الخيال-منقول- majid45 المنتدى العام 0 01-23-2010 10:06 AM
أخطاؤنا والحلول النجاح منتدى الجــدال المحمود { حوار جاد } 4 05-19-2009 04:21 PM


الساعة الآن 05:38 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302