العودة   منتديات صحابي > أقسام الشارع العربي و الدول > منتدى السياسي الــعام


منتدى السياسي الــعام خاص بالنقاشات و التحليلات السياسية في الساحة العربية و العالمية.


صفات الجماعة المطلوبة

منتدى السياسي الــعام


صفات الجماعة المطلوبة

صفات الجماعة المطلوبة: نعم إن وجوب وجود الجماعة أو الجماعات التي تعمل لاستئناف الحياة الإسلامية عن طريق العمل لإقامة الخلافة هو وجوب شرعي. وقد دلت عليه الآية الكريمة: (وَلْتَكُنْ

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-20-2011   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية يوسف زيد


البيانات
التسجيل: Apr 2010
العضوية: 8246
المشاركات: 1,226 [+]
بمعدل : 0.44 يوميا
اخر زياره : 06-18-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 83

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
يوسف زيد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى السياسي الــعام
صفات الجماعة المطلوبة:


نعم إن وجوب وجود الجماعة أو الجماعات التي تعمل لاستئناف الحياة الإسلامية عن طريق العمل لإقامة الخلافة هو وجوب شرعي. وقد دلت عليه الآية الكريمة: (وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنْكَرِ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ( (آل عمران:104) فقد أوجب الله سبحانه وتعالى في هذه الآية على المسلمين وجوباً كفائياً وجود جماعة على الأقل يكون عملها هو الدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

فالأمر في (وَلْتَكُنْ) هو للوجوب وذلك لوجوب الدعوة والأمر والنهي.

و(مِنْكُمْ) هنا تفيد التبعيض لقرينة شرعية هي أن وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هو وجوب كفائي وليس في مقدور الناس جميعاً أن يقوموا بهذه الفريضة التي تحتاج إلى عمل ودراية وحكمة لا يستطيعها الجميع. وعليه فإن كلمة (أُمَّةٌ) هنا تأتي بمعنى جماعة من المسلمين وليس جماعة المسلمين. فالأمر منصب على وجوب وجود جماعة من المسلمين. وقد وردت في القرآن كلمة أمة بمعنى جماعة من الناس حيث قال تعالى عن موسى: (وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنْ النَّاسِ يَسْقُونَ...) (القصص:23).


وليس المطلوب هو أية جماعة بل جماعة من المسلمين موصوف عملها في الآية الكريمة بأنه الدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وهذا الوصف يشمل فيما يشمل الحكام لأنه من حيث الواقع يمثل الحاكم رأس كل معروف ورأس كل منكر. فهو إما أن يرعى شؤون رعيته بالإسلام وبالأحكام الشرعية، وإما أن يفرط بأحكام الإسلام ويتساهل بها فتجب محاسبته على ذلك.


ومن هنا تأخذ الجماعة وصف أن تكون سياسية لأن عملها متعلق بالحكام: بإيجادهم على الوجه الشرعي المطلوب إن لم يكونوا موجودين، أو محاسبتهم على تقصيرهم وحملهم على الحق وقصرهم عليه إن كانوا موجودين ثم هم حادوا عن الحق. وقد بيّن الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم ارتباط هذا الفرض بالحاكم وأهميته في أحاديث عدة منها: «والذي نفسي بيده لتأمرنّ بالمعروف ولتنهونّ عن المنكر أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقابا من عنده، ثم لتدعنه فلا يستجيب لكم» [رواه أحمد والترمذي].

وحيث يقول الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر» [رواه ابن ماجة والنسائي].

وحيث يقول صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله» [رواه الحاكم].

وحيث يقول الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «مروا بالمعروف وانهوا عن المنكر قبل أن تدعوا فلا يستجاب لكم» [ رواه ابن ماجة].

وحيث يقول صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «الدين النصيحة» قلنا لمن؟ قال: «لله عز وجل ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم» [رواه مسلم].


ولذلك فإن عمل الجماعة هو إلى جانب الدعوة إلى الخير، العمل بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. ومنه محاسبة الحكام أو إيجادهم حسب الشرع. وهذا عمل سياسي لارتباطه بالحكام. وعليه فالآية توجب وجود أحزاب أو جماعات سياسية قائمة على أساس الإسلام.


كذلك فإن تعلق وجود كثير من أحكام الدين بوجود الخليفة يجعل وجوده واجباً شرعيا، ويجعل العمل لإيجاده واجباً شرعياً، وبالتالي يجعل وجود الجماعة التي تعمل لإيجاده واجباً شرعياً. و كل ذلك من باب «ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب».


فالآية، وهي مدنية، قد دلت على وجوب وجود أحزاب سياسية قائمة على أساس الإسلام، وحددت نوع عملها أو جنسه وهو الدعوة والأمر والنهي. وذلك أن (أل) الموجودة في كلمة (الخير) و(المعروف) و(المنكر) هي (أل) التعريف التي تفيد تحقيق جنس المطلوب. فمن حيث اللفظ فإن العموم يستغرق جميع أفراد المطلوب، أما من حيث التنفيذ فإنه يتحقق بالقليل والكثير. ومن ثم فهو يشمل كل المتعلقين به: أفراداً وجماعات وحكاماً. أما هذا القليل والكثير فإنه محدد شرعاً وبحسب الواقع الذي تقوم الجماعة من أجل إيجاده، ولا يحدد تحديداً مزاجياً أو تحديداً اعتباطياً أو تحديداً مبهماً، بل هو تحديد واضح بحيث أنه إذا أُخِلَّ به فيجب العمل على تلافي هذا الخلل. ويجب النصح لهذه الجماعة حتى تتدارك هذا الخلل وتتلافاه. فالأمر مقيد بالشرع مثله مثل أي أمر آخر. وليس متروكاً للعقل أو للهوى أو للظروف أو للمصلحة.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t61971.html#post477903

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=477903




وجوب وجود حزب أو أحزاب سياسية على أساس الإسلام:


فالآية دلت على وجوب وجود أحزاب سياسية إسلامية ليس غير، وبيّنت نوع عملها وعموم ذلك. أما تحديد المعاريف التي يجب العمل لإيجادها، وتحديد المنكرات التي يجب العمل على إزالتها، فمرتبط بالواقع الذي وجدت فيه من حيث أنها يجب أن تتبنى الأحكام الشرعية اللازمة لتغييره. فالجماعة التي تقوم امتثالاً لهذه الآية، وتعمل لمحاسبة الحاكم يكون عملها ومادة ثقافتها متعلقة بالواقع الذي تعيشه: فهي تراقب أعمال الحاكم وتحاسبه على التقصير، بحمله على الحق وقصره عليه، وتوجد الوعي في الأمة، وتعمل مع الحاكم إلى نشر الدعوة الإسلامية إلى الخارج... أما الجماعة التي تقوم امتثالاً لهذه الآية وحيث لا يوجد خليفة ولا خلافة، فإنها يجب أن تتبنى كل ما يتعلق بعملها هذا. فتحدد الغاية المطلوبة شرعاً، ومن ثم تحدد الطريق التي يجب أن تسلكها والأفكار التي تلزمها لإقامة هذا الأمر، وهكذا...


فالواجب هو وجود جماعة سياسية سواء كانت هناك دولة إسلامية أم لم تكن، وأمّا تحديد غاية هذه الجماعة وعملها ومادة ثقافتها فمرتبط بالواقع.


وحيث أننا نعيش اليوم في حالة عدم وجود خليفة للمسلمين يحكمهم بما أنزل الله، وحيث أن الدار التي يعيش فيها المسلمون هي دار كفر، وحيث أن المجتمع اليوم تقوم علاقاته وأنظمته على غير أساس الإسلام، وبالتالي فهو مجتمع غير إسلامي. كان لا بد من وجود الجماعة التي يكون عملها منصباً على تحويل الدار إلى دار إسلام، والمجتمع إلى مجتمع إسلامي. وإعادة الحكم بما أنزل الله، أي استئناف الحياة الإسلامية، وحمل الدعوة إلى العالم. هذه هي الغاية التي يجب على الجماعة أو الحزب أن يسعى لتحقيقها.


نقلا عن كتاب الدعوة إلى الإسلام
للأستاذ أحمد المحمود



wthj hg[lhum hgl'g,fm










عرض البوم صور يوسف زيد   رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فضل صلاة الجماعة.... صاحب خير المنتدى الاسلامي العام 8 05-21-2011 07:48 PM
تذكير الجماعة بما جاء في فضل صلاة الجماعة لقمان عبد الرحمن ركن إرشــاد الـصــلاة 8 05-01-2011 04:04 PM
صلاة الجماعة محمد الامين ركن إرشــاد الـصــلاة 6 03-27-2011 08:57 PM
أسطوانة الرسالة من شـاب إلى شـاب AZOU.FLEXY المنتدى الاسلامي العام 1 10-09-2010 12:35 PM
صلاة الجماعة شاعر الزيبان منتدى فضــــــاء الصور 2 05-24-2008 07:59 PM


الساعة الآن 02:15 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302