العودة   منتديات صحابي > أقسام الشريعة الاسلامية > المنتدى الاسلامي العام


المنتدى الاسلامي العام خاص بديننا الحنيف على مذهب أهل السنة والجماعة


حمل الدعوة

المنتدى الاسلامي العام


حمل الدعوة

حمل الدعوة واجبات وصفات محمود عبد اللطيف عويضة المقدمة الحمد لله رب العالمين ، الرحمن الرحيم ، مالك يوم الدين ، والصلاة والسلام على محمد بن عبد الله خاتم الأنبياء

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-20-2011   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية يوسف زيد


البيانات
التسجيل: Apr 2010
العضوية: 8246
المشاركات: 1,226 [+]
بمعدل : 0.44 يوميا
اخر زياره : 06-18-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 83

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
يوسف زيد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
حمل الدعوة
واجبات وصفات
محمود عبد اللطيف عويضة

المقدمة
الحمد لله رب العالمين ، الرحمن الرحيم ، مالك يوم الدين ، والصلاة والسلام على محمد بن عبد الله خاتم الأنبياء والمرسلين ، وبعد :
فإن الله سبحانه قد اصطفى الأنبياء والرسل من بني آدم . وفضلهم على الناس أجمعين ، وكلفهم سبحانه بتبليغ الشرائع ونشر الهدى ، فكان تبليغ الشرائع ونشر الهدى هو عمل الأنبياء والمرسلين ووظيفتهم ، من أجله كان الاصطفاء ، وبه كان الفضل . فتبليغ الشرائع ونشر الهدى هو أفضل عمل وأكرمه على الإطلاق ، فإن نهض مسلم بمثل هذا العمل اقتداءً بهم وامتثالاً لأمرهم ، أي حمل الدعوة من بعدهم ، فقد قام بأفضل عمل وأكرم عمل يمكن أن يقوم به ويتولاه وإن هو لم يبلغ منزلة الأنبياء والرسل بسبب سبقهم له باصطفاء الله لهم وإنزال وحيه عليهم .
إن الله سبحانه كلما أراد تكليف إنسان بتبليغ الشريعة عنه ونشر هُداه بين الناس اصطفاه وفضّله وهيّأه وحباه بالفضائل والمكرمات ليُنزل عليه وحيه بالشريعة وقد اكتملت خصاله وسجاياه ، فتطابق الوعاء في الفضل والخير مع ما سكب فيه ، وتجانست الشريعة مع صاحبها والهُدى مع عَلَمه ، فكان التوافق بين الاثنين لازماً والتجانس بينهما واجباً ، فمن نهض من المسلمين بمثل عمل الأنبياء والمرسلين فإن عليه أن يجعل من نفسه مثالاً للفضل والكرم والخير ، يتمثل فيه الإسلام في أفكاره وأحكامه وما يدعو إليه من صفات وأخلاق حسنة فاضلة ، وإلا لم يصلح للقيام بهذا العمل ، وإن قام به لم ينجح فيه ولم يجر الخيرُ على يديه ، وذلك لانعدام التوافق بين الاثنين ، ولعدم وجود التجانس بينهما . وهما أمران لازمان وواجبان ، فحامل الدعوة ينبغي أن يعلم أنه إن لم يهيىء نفسه لتجسيد الإسلام فيه أفكاراً وأحكاماً وصفات فلن يصلح لحمل الدعوة ، بل لن يكون بحقٍّ حامل دعوة وإن هو حاول أو ادّعى ، فالدعوة رأس الخير والفضل في حياة الناس ، لا يحملها بحقٍّ إلا إنسان تحلى برأس الخير وقمة الفضل قولاً وفعلاً وصفات ، وقد ذكرنا في هذا الكتاب ما إن تمسّك به حامل الدعوة فقد تهيأ بالفعل لحمل الدعوة . وكان صالحاً له وناجحاً فيه ، يرجو من ربه النصر والتمكين في الأرض ، ودخول الفردوس في الآخرة مع النبيين والصّدّيقين .
وقد اخترنا أن تكون موضوعات الكتاب مدعّمة بالأدلة ، وموجزة في العبارة لتكون أبلغ في التأثير ، وأجدر بالشباب أن يأخذوها فتتمثل فيهم ، فمن وقف عندها فقد اكتفى ، ومن طلب المزيد فالباب مشرع أمامه ، والله يختص برحمته وفضله من يشاء .

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t61972.html#post477905
وقد استدللنا بما صح عندنا وحسُن من الأحاديث ، ولم نستدلّ بحديث واحد علمنا أنه ضعيف أو موضوع ، وحسبنا أننا بذلنا الوسع في ذلك ، فإن كان قد تحقق ما قصدناه فلله الحمد والشكر ، وإن خفي علينا شيء منه فندعو الله لنا بالمغفرة والصفح ، وقد أثبتنا لفظ الحديث لراويه إن كان واحداً ، فإن كان الرواة اثنين فأكثر فلفظ الحديث للراوي المذكور أولاً ، وَمَن بعده من الرواة يوافقون في اللفظ أو يخالفون فيه كثيراً أو قليلاً دون أن يخرجوا بما رووْا عن مضمون اللفظ المثبت .
أسأل الله سبحانه أن يلقى هذا الكتاب من الشباب ومن الناس قبولاً حسناً ، وأن يقرأوه بأناةٍ ورويّة قصد العلم والعمل معاً ، حتى يتمثلوا بما فيه ، ويكونوا مؤمنين صادقين ، وحَمَلة دعوة مخلصين ، آمين .

17 من شَوال 1416
7 / 3 / 1996
محمود عبد اللطيف عويضة



plg hg]u,m










عرض البوم صور يوسف زيد   رد مع اقتباس

قديم 03-20-2011   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية يوسف زيد


البيانات
التسجيل: Apr 2010
العضوية: 8246
المشاركات: 1,226 [+]
بمعدل : 0.44 يوميا
اخر زياره : 06-18-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 83

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
يوسف زيد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : يوسف زيد المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي

1

موقع حامل الدعوة


إن الله سبحانه قد اقتضت حكمته أن ينعم على مخلوقاته بأن خلقها بعد أن لم تكن ، واقتضت حكمته أن يختص من بين جميع مخلوقاته من اختصّهم من البشر بنعمة الإسلام ، واقتضت حكمته أن يختص من المسلمين الخاصة منهم بنعمة حمل الدعوة إليه ، وهم أنبياؤه ورسله ومن نهج نهجهم وعمل عملهم من أتباعهم ، فلئن وجب على جميع المخلوقات حمد الله على نعمة الخلق ، فإن على المسلمين واجب حمد الله على نعمة الخلق ، وواجب حمده على نعمة الإسلام ، وإن على حَمَلة الدعوة واجب حمد الله على نعمة الخلق ، وواجب حمده على نعمة الإسلام ، وواجب حمده على نعمة حمل الدعوة .
فالحمد لله ، ثم الحمد لله ، ثم الحمد لله .
إن الله سبحانه كان وليس معه شيء ، وكان وليس قبله شيء ، فكان هو الحقيقة ، وكان هو الحق ، ثم كانت إرادته أن يخلق بالحق هذا الكون البديع من أرض وشمس ونجوم وكواكب ، وما شاء الله مما ندرك ومما لا ندرك ، وسيّر هذه الأجرام وما فيها وما عليها بأنظمة وقوانين ثابتةٍ غايةً في الدقة والإتقان ، وقد خلق كل ذلك بالحق ، قال تعالى في سورة الأنعام : ** وهو الذي خلق السمواتِ والأرضَ بالحقّ ...} وقال سبحانه في سورة إبراهيم : ** أَلمْ تَرَ أنَّ اللهَ خلق السمواتِ والأرضَ بالحقّ ...} وقال جلّ جلاله في سورة الحِجْر : ** وما خلقنا السمواتِ والأرضَ وما بينهما إلاّ بالحق ...} ، وكرر سبحانه هذا الأمر في العديد من الآيات ، ونفى عن هذا الخلق البديع البطلان ، فقال تعالى في سورة آل عمران : ** الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السموات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلاً ...} وقال سبحانه في سورة ص : ** وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلاً ذلك ظَنُّ الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار } .
وهذا الكون المخلوق بالحق كل ما فيه قانت لخالقه منقاد إليه يُسبّح له ، قال تعالى في سورة البقرة : ** وقالوا اتخذَ اللهُ ولداً سبحانه بل له ما في السموات والأرض كلٌّ له قانتون } وقال سبحانه في سورة الإسراء : ** تسبح له السموات السّبع والأرض ومن فيهن وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم إنه كان حليماً غفوراً } وقال جل جلاله في سورة فصلت : ** ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائْتِيا طوعاً أو كرهاً قالتا أتينا طائعين } .
فالأجرام في السماء ، والجبال والبحار والأنهار والصحاري والحيوان والشجر والهواء وسائر أجزاء الأرض كلها تسبّح لله وتسجد له وتنقاد إليه ، وتطيعه ، فهي تسير في موكب كوني واحد متجانس تجمعه طاعة الخالق الحق ، وهذا الموكب الكوني الواحد قد خلق بالحق ، ويسير بالحق ، ليصل إلى يوم الحق ، إلى الحاقّة ، فالحاقة هي خط الوصول لموكب الحق البديع .
إن الخالق الحق قد ميّز الإنسان وكذلك الجانّ بأن حباه العقل ، فهو بالعقل قد تفرّد على سائر المخلوقات ، وهذا التفرّد لم يخلقه الله عبثاً ولا باطلاً ، وإنما خلقه بالحق لأمر عظيم وجليل ، وهو تهيئة الإنسان لتلقي التكليف الإلهي دون مخلوقات الله ، وجعل العقل مناط التكليف ، وجعله قادراً على إدراك التكليف هذا ، والقيام بتبعاته ، سيّما وأنّ في هذا العقل صفة الاعتزاز بالذات ، ولهذا فإنه عندما عُرض عليه التكليف كما عرض على سائر المخلوقات لم يتوان في القبول منطلقاً من اعتزازه وثقته بنفسه وبقدرته ، فقبل التكليف ، واستعد لتحمل تبعاته ، قال تعالى في سورة الأحزاب : ** إنّا عرضنا الأمانةَ على السموات والأرض والجبال فَأبينَ أن يحملنها وأشفقنَ منها وحملها الإنسانُ إنه كان ظلوماً جهولاً } . ولولا اعتزاز العقل وثقته بنفسه وبقدرته لأحجم عن القبول ، ولأدخل نفسه في موكب الكون السائر بطاعة الله والانقياد له دون هذا التكليف ، ولكن الله علام الغيوب ، وقد خلق العقل وخلق قدراته وشاء له أن يقبل التكليف ، قد
خلقه على حالة تمكنه من حمل هذا العبء إن هو أراد فانطلق من قاعدة الانقياد والطاعة لله ، فإن هو فعل ذلك بقي في موكب الحق ، بل واستحق أن يتسنّم الذروة فيه ، وإلاّ خرج عنه إلى غضب الله وعقابه .
إن هذا العقل منه من انطلق من قاعدة الانقياد والطاعة لله ، فعندما عُرض عليه الإسلام قبله واستسلم إلى الله بالطاعة ، فكان عقلاً مستنيراً واعياً مدركاً لمسؤولياته ، ناهضاً لتحمل تبعات ما قَبِله ، هذا العقل هو عقل الإنسان المسلم ، وهو بهذا القبول قد بقي ضمن موكب الكون الحق ، بل كان رائداً فيه . ومن العقل من أعماه الاعتزاز والثقة بالنفس وبقدرته فلم ينطلق من قاعدة الانقياد والطاعة لله ، وإنما استكبر وتطاول ، وجمح به الغرور ، وهذا العقل هو عقل الإنسان الكافر ، فخرج هذا الكافر باستكباره وتطاوله وجموحه على موكب الكون إلى غضب الله وعقابه . فالأرض وما فيها وما عليها ، والشمس وضوؤها ، والقمر ونوره ، وسائر الأجرام التي نعرفها وندركها والتي قصرت عقولنا عن معرفتها وإدراكها كلها تسير معاً في موكب كوني خاضع مطيع ، في مقدمته العقل والإنسان المسلم ، ولم يتخلف عنه سوى العقل والإنسان الكافر ، فهو وحده النشاز في هذا النسق الكوني البديع ، قال تعالى في سورة الحج : ** ألم تر أن الله يسجد له من في السموات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدوابّ وكثير من الناس ، وكثير حقّ عليه العذاب ومن يُهِنِ اللهُ فما له من مُكْرِم إن الله يفعل ما يشاء } وقال سبحانه في سورة الروم : ** أولم يتفكروا في أنفسهم ما خلق الله السموات والأرض وما بينهما إلا بالحق وأجل مسمّى وإن كثيراً من الناس بلقاء ربهم لكافرون } فقوله جل جلاله : ** وكثير حق عليه العذاب } ، وقوله : ** وإن كثيراً من الناس بلقاء ربهم لكافرون } ، يدل كلاهما على مفارقة الكفار المعذَّبين لهذا الكوكب الكوني ، هذه المفارقة والمباينة وصفها رب العزة بأقبح وصف وأرذله بقوله في سورة التوبة : ** إنما المشركون نجس ...} ولم يرد في الآيات القرآنية ذكر النجاسة إلا مرة واحدة فحسب هي هذه المرة ، أطلقها سبحانه على الكفار المشركين ، وحيث أن الكون مخلوق على الطهارة ، فإن وصف الكفار بالنجاسة لأبلغ دلالة على مغايرتهم لما عليه هذا الكون ، وخروجهم على خطه ومنهاجه مما يستوجب نبذهم تماماً كما تنبذ النجاسات ، فالكفار من الإنس ومثلهم من الجن هم حالة النشوز في هذا الكون .
إن الله سبحانه الذي اقتضت حكمته أن يفاضل بين مخلوقاته قد فضّل الإنسان على سائر المخلوقات ، بل إنه قد جعل مخلوقاته في الأرض والسموات مسخّرة لهذا الإنسان الكريم ، قال تعالى في سورة لقمان : ** ألم تروْا أن الله سخّر لكم ما في السموات وما في الأرض وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة ...} وقال سبحانه في سورة الجاثية : ** وسخّر لكم ما في السموات وما في الأرض جميعاً منه إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون } ، فالموكب الكوني الحق تسير فيه مخلوقات الله بالحق ما عدا الكفار ، في مقدمته وعلى القمة فيه جماعة المسلمين .
هذا هو موقع الإنسان المسلم في هذا الموكب العظيم ، فأين هو موقع حامل الدعوة فيه ؟
إن الحق سبحانه قد فضّل أنبياءه ورسله على سائر الناس فضلاً عن سائر المخلوقات ، فقال في سورة الأنعام : ** وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه نرفع درجات من نشاء إن ربك حكيم عليم R ووهبنا له إسحق ويعقوب كلاًّ هدينا ونوحاً هدينا من قبل ومن ذريته داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهرون وكذلك نجزي المحسنين R وزكريا ويحيى وعيسى وإلياس كلّ من الصالحين R وإسماعيلَ واليسع ويونس ولوطاً وكلاً فضلنا على العالمين } ، وكما فضّل الله سبحانه الأنبياء والرسل على العالمين كلهم ، فقد فاضل سبحانه بينهم ، فجعل بعضهم أفضل من بعض ، قال تعالى في سورة البقرة : ** تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم اللهُ ورَفَعَ بعضَهم درجات ...} وقال سبحانه في سورة الإسراء : ** ورَبُّكَ أعلم بمن في السموات والأرض ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض وآتينا داود زبوراً } .
ونجده سبحانه قد فاضل بين أتباع الأنبياء والمرسلين وأممهم ، فجعل أمة محمّد rأفضل الأمم ، قال تعالى في سورة آل عمران : ** كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ...} .

واستمرت سنة التفاضل لتطال المسلمين أنفسهم ، فنجده سبحانه قد فضّل المجاهدين على القاعدين فقال في سورة النساء : ** لا يستوي القاعدون من المؤمنين غيرُ أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فضّل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة وكلاً وعد الله الحسنى وفضّل الله المجاهدين على القاعدين أجراً عظيماً R درجاتٍ منه ومغفرة ورحمة وكان الله غفوراً رحيماً } .
وفضل سبحانه المنفقين والمقاتلين قبل فتح مكة على أقرانهم ممن كانوا بعدهم فقال في سورة الحديد : ** ... لا يستوي منكم من أنفق من قَبْلِ الفتح وقاتل ، أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بَعْدُ وقاتلوا ، وكَلا وَعَدَ اللهُ الحسنى واللهُ بما تعلمون خبير } ، وفضل جلّ جلاله الأتقياء على من سواهم ، فقال في سورة الحجرات : ** ... إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير } ، فليس كل مسلم في منزلة الآخر ، ولا في درجته ، ولهذا خلق الله الجنة درجات لعباده المؤمنين ، فقال تعالى في سورة آل عمران : ** هم درجات عند الله والله بصير بما يعلمون } وقال سبحانه في سورة الأنفال : ** أولئك هم المؤمنون حقاً لهم درجات عند ربهم ومغفرة ورزق كريم } ، وقد جاء في الحديث النبوي أن الجنة مائة درجة أعلاها الفردوس ، فعن أبي هريرة قال : قالرسول الله r: ** ... إن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيل الله ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض ، فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس فإنه أوسط الجنة وأعلى الجنة أُراه فوقه عرش الرحمن } رواه البخاري والترمذي وابن حبان ، وهذا يعني أن التفاضل في الآخرة أكبر منه في الدنيا ، لأن التفاضل في الدنيا لا يبلغ هذا المقدار ، يؤكده قوله سبحانه في سورة الإسراء : ** انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض ولَلآخرةُ أكبرُ درجاتٍ وأكبر تفضيلاً } .
فما دام التفاضل هو سنة الله الثابتة في مخلوقاته ، فإن المسلم مدعوّ إلى العمل والعمل في طاعة الله حتى يصعد ويصعد في درجات الجنة ليقترب من عرش الرحمن بدخول الفردوس " ...الفردوس فإنه أوسط الجنة وأعلى الجنة أُراه فوقه عرش الرحمن " هذا الاقتراب هو ما ينبغي على المسلم السعي إليه بمثابرة وقوة والحرص على نواله ، وقد نزل الأمرُ بالاقتراب في أول سورة أنزلت على رسول الله rقال تعالى في سورة العلق : ** كلا لا تطعه واسجد واقترب } ، ووصف الحق سبحانه السابقين بأنهم المقربون ، فقال في سورة الواقعة : ** والسابقون السابقون أولئك المقربون } .
إن أنبياء الله ورسله عليهم الصلاة والسلام قد فَضَلوا الناس جميعاً ، ومن ثَمّ فَضَلوا المخلوقات كلها على تفاضل فيما بينهم ، فكانوا في مقدمة الموكب الكوني الحق ، وكانوا السابقين فيه ، وما ذاك إلا لقيامهم بنشر الهدى وتبليغ الشرائع وحمل الدعوة إلى الله ، فكان عملهم هذا أفضل عمل وأكرم عمل يناط بمخلوق على الإطلاق ، فإن اقتدى مسلم بهم وقام بما قاموا به أي قام بنشر الهدى وتعليم الشرائع وحمل الدعوة فإنه ولا شك سيقترب من منزلتهم في الجنة وإن بقيت لهم المنزلة العليا والمرتبة الفضلى بسبب فضيلة الاصطفاء وتلقي الوحي ، فعمل حامل الدعوة مقارب لعمل الأنبياء والمرسلين ، وكلام حامل الدعوة من كلامهم ، وهو أفضل الكلام وأحسنه ، قال تعالى في سورة فصّلت : ** ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين } .

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t61972.html#post477906
فأنبياء الله ورسله هم في مقدمة الموكب الحق يليهم العاملون بعملهم وهم حَمَلَةُ الدعوة ، ثُم يتتابع المسلمون خلفهم كلٌّ حسب درجته في الفضل والصلاح .

نخلص من كل ذلك إلى أن الكون كله وقد خلقه الحق بالحق ، وسيره سبحانه بالحق ، وأمر الأنبياء والمرسلين بدعوة الحق ، وجعل التفاضل بالحق والالتزام بالحق ، فإن كل مسلم ومؤمن وأخص منهم حملة الدعوة يجب أن يتمسكوا بالحق قولاً وعملاً ، وأن يلتزموا بالحق في مواقفهم فلا يحيدوا عنه مقدار شعرة ، وإلا تقلقل موقعهم في موكب الحق ، فهم بالحق يثبتون ، وبالحق يتقدمون ، وعلى الحق يعتمدون ، وهذا هو السبيل القويم والمنهاج المستقيم الذي جاءت به رسل الله سبحانه ، قال تعالى في سورة الأعراف : ** ... لقد جاءت رُسُل ربنا بالحق } وهو السبيل نفسه والمنهاج نفسه المطلوب من المسلمين العاملين المخلصين الداعين إلى الله ، قال تعالى في سورة الأعراف : ** وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون } .

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=477906
فليحذر حامل الدعوة من الالتفات إلى الاغراءات ، والركون إلى العروض الباطلة التي تعرض عليهم من الأعداء أو الخصوم أو الجهلة يحاولون بها صرفهم عن قول الحق ، وعن التمسك بالحق ، وعن الالتزام بدعوة الحق .










عرض البوم صور يوسف زيد   رد مع اقتباس
قديم 03-20-2011   المشاركة رقم: 3 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية يوسف زيد


البيانات
التسجيل: Apr 2010
العضوية: 8246
المشاركات: 1,226 [+]
بمعدل : 0.44 يوميا
اخر زياره : 06-18-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 83

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
يوسف زيد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : يوسف زيد المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي

القرآن والكون
أنزل الله سبحانه القرآن على محمد بن عبد الله بلغة قومه من العرب ، وجعله آيات ، وجعل هذه الآيات مقروءة ومفهومة لمن يعرف العربية ، ورغم أن هذه الآيات التي تشكل كل مجموعة منها سورة من القرآن منزلة باللغة العربية على نبي عربي يعيش بين العرب أيام كانوا يعتزون بلغتهم ويدّعون الفصاحة والبلاغة ، فإن الله سبحانه قد تحدى هؤلاء العرب في مكة أن يأتوا بمجموعات منها ، فقال تعالى في بادئ الأمر في سورة هود : ** أم يقولون افتراه قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين } ، فلما عجزوا تحداهم الله سبحانه أن يأتوا بمجموعة واحدة منها فقال في سورة يونس : ** أم يقولون افتراه قل فأتوا بسورة مثله وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين } فلما عجز عرب مكة ، وانتقل رسول الله r إلى المدينة تحدّى الله سبحانه سائر العرب هذه المرة أن يأتوا بمجموعة واحدة منها ، فقال في سورة البقرة : ** وإن كنتم في ريب مما نزّلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين } ، فعجز سائر العرب عن الإتيان بسورة واحدة ، وخسروا التحدي .
والناظر في هذه المسألة يقف متسائلاً : كيف عجز العرب عن الإتيان بمثل سورة واحدة من القرآن ولو بلغت ثلاث آيات كسورة الكوثر وهم أهل الفصاحة وأرباب اللغة ؟ والجواب على ذلك هو أن القرآن صنف من التعبير جديد لم يعهده العرب ولم يعرفوه عبر تاريخهم ، فالتعبير العربي إما نثر بأنواعه المعروفة ، وإما شعر بأنواعه المعروفة ، أي هو صنفان فحسب ، وهذان الصنفان هما في مقدورهم لأنهم هم مبتدعوهما ، ولم يكن يخطر ببالهم مطلقاً أن يكون في لغتهم صنف ثالث من أصناف التعبير ، وهنا كان الإعجاز في القرآن الكريم ، فالإعجاز هو أن القرآن صنف ثالث لا عهد للعرب به ، ولا قدرة لديهم عليه ، وإن التحدي في العادة لا يكون إلا في أمرٍ يدّعي أصحابه البراعة فيه والإتقان له ، وإلا لم يكن للتحدي جدوى ، وحيث أن العرب يدّعون البراعة في اللغة العربية وإتقانها ، وأنهم أهل فصاحة وبلاغة وبيان ، فإن تحدي الله لهم في لغتهم وأساليب التعبير فيها هو تحدٍّ في موضعه ، أرأيت لو أنك تحديت أمياً بأن يكتب فعجز أكنت تقيم عليه الحجة بأنك تملك الإعجاز ؟ أرأيت لو أنك تحديت عالم رياضيات بأن يقوم بتشريح جثة فعجز أكان يصلح هذا العجز منه حجة لك بأنك تملك الإعجاز ؟ كلا طبعاً ، فالتحدي لا يكون إلا في أمر يدّعي صاحبه أنه عالم به بصير به قادر عليه ، فإن عجز عن الإتيان بما ادّعى أنه عالم به ، فهو الأمر المطلوب وهو إقامة الحجة عليه ، والعرب لم يكونوا يتقنون ويبدعون سوى التعبير بلغتهم ويدّعون العلم التام بأساليب التعبير فيها ، فكان التحدي في هذه المسألة حاسماً ومفحماً لهم ، فالقرآن كلام معجز ، والإعجاز فيه آت من حيث أنه جاء بصنف جديد من التعبير لا هو نثر ولا هو شعر ، وإنما هو قرآن لا قدرة لأحد على الإتيان بمثله حتى ولو وقف عليه وتعلّمه ، فصار للغة العربية ثلاث أصناف في التعبير : النثر ، والشعر - وهما مقدور عليهما من قبل العرب - والتعبير القرآني ، وهو الذي لا قدرة للعرب عليه ، وهذه الميزة لم تتوفر لغير اللغة العربية مطلقاً .

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t61972.html#post477907

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=477907
وحيث أن الله سبحانه قد أنزل هذا القرآن على محمد بن عبد الله ليكون معجزته التي يثبت بها نبوته وأنه مرسل من ربه عز وجل ، وحيث أن هذا القرآن المعجزة يتشكل من جمل ، فإن هذه الجمل فيها الإعجاز الدالّ على أن الله سبحانه هو قائل هذه الجمل وهو منزلها على نبيه ورسوله r، لهذا أطلق التعبير القرآني كلمة آية وآيات على هذه الجمل ، والسبب في هذا الإطلاق أن الآية في اللغة هي العلامة أو الأَمارة الدالّة على شيء ، وحيث أن هذه الجمل بسبب كونها معجزة تدل على القائل القدير وهو الله سبحانه فإنه سبحانه سمّاها آيات ، أي علامات دالة على وجوده سبحانه . فالقرآن يتشكل من جمل ، كل جملة منه علامة دالة على وجود الله ، لأن
غير الله لا يستطيع الإتيان بمثلها ، قال تعالى في سورتي البقرة وآل عمران : ** تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق } ، وقال جلّ جلاله في سورة آل عمران : ** ذلك نتلوه عليك من الآيات والذكر الحكيم } ، وقال أيضاً في سورة آل عمران : ** هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات ...} ، وقال في سورة يونس : ** الر تلك آيات الكتاب الحكيم } .
فالقرآن سَمّى جُمَله التي يتشكل منها آيات ، بمعنى علامات دالاّت على وجود الحق سبحانه .
ولننظر الآن في هذا الكون الواسع وما يتشكل منه .
إن الناظر في هذا الكون يجد أن كل جِرْمٍ ، بل كل شيء يتكون الجِرْم منه أو عليه هو أيضاً معجز لا قدرة للبَشر على الإتيان بمثله ، وحيث أن هذه المخلوقات وجودها معجز ، فإن مما لا شك فيه أنه يصح أن يطلق عليها مجتمعة أو متفرقة لفظة آيات أو آية لنفس المعنى المقصود لآيات القرآن الكريم ، فكما أن جمل القرآن معجزة ولذلك أطلق عليها لفظة آيات ، فإن مخلوقات هذا الكون لا شك في إعجازها ، ولهذا يطلق عليها هي الأخرى لفظة آيات ، أي علامات دالاّت على وجود خالقها القدير ، ولقد أطلق القرآن الكريم على الكثير من هذه المخلوقات لفظة آيات ، فقال تعالى في سورة البقرة : ** إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار والفُلْكِ التي تجري في البحر بما ينفع الناس وما أنزل الله من السماء من ماء فأحيا به الأرض بعد موتها وبثّ فيها من كل دابّة وتصريفِ الرياح والسّحابِ المسخّر بين السماء والأرض لآيات لقوم يعقلون } ، وقال سبحانه في سورة يونس : ** إن في اختلاف الليل والنهار وما خلق الله في السموات والأرض لآيات لقوم يتقون } وقال جلّ وعلا في سورة فصلت : ** ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهنّ إن كنتم إياه تعبدون }
، فقد أطلق سبحانه لفظة الآيات على خلق السموات ، وعلى خلق الأرض ، وعلى اختلاف الليل والنهار ، وعلى السفن الجارية في البحر ، وعلى المطر النازل من السماء ، وعلى جميع دوابّ الأرض ، وعلى تصريف الرياح ، وعلى السحاب بين السماء والأرض ، وعلى الشمس ، وعلى القمر ، وعلى خلق الإنسان ، وعلى التزاوج بين البشر ، وعلى اختلاف الألوان واختلاف الألسن ، وعلى النوم ، وعلى البرق ، كما أطلقها على مخلوقات أخرى وردت في آيات القرآن الكثيرة ، ويكفي أن يقول سبحانه في سورة الجاثية : ** إن في السموات والأرض لآيات للمؤمنين } ، وما مرّ قبل قليل في سورة يونس : ** ... وما خلق الله في السموات والأرض لآيات ...} فالكون سموات وأرض وما في هذه السموات والأرض ، فهاتان الآيتان من كتاب الله سبحانه قد أتتا على جميع مخلوقات هذا الكون ، ووصفتها كلها بأنها آيات ، أي علامات دالاّت على وجود الخالق القدير ، ويكفي مثالاً على الإعجاز في خلق هذه المخلوقات قوله سبحانه في الحديث الذي رواه أبو هريرة قال : سمعت النبي r يقول : " قال الله عز وجلّ : ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي فليخلقوا ذرّة أو ليخلقوا حبّة أو شعيرة " رواه البخاري وأحمد ، فالتحدي بخصوص الآيات الكونية كالتحدي الذي جاء بخصوص الآيات القرآنية الوارد في سورة الإسراء : ** قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً } ، فكما أن البشر يعجزون عن الإتيان بمثل الآيات التنزيلية فإنهم كذلك يعجزون عن الإتيان بمثل الآيات الكونية ، أي أنهم عاجزون عن صياغة مثل جمل القرآن عجزهم عن خلق مثل مخلوقات هذا الكون .
فالقرآن كتاب مقروء مشكّل من آيات ، وأما الكون فكتاب منظور مشكّل من آيات ، وكلا هذين الكتابين تدل آياته على وجود الخالق القدير .
أما كيف يتعامل الإنسان مع هذه الآيات وتلك للوصول إلى الإيمان بوجود الخالق القدير فكما يلي :
إن الله سبحانه عندما يتحدث عن التعامل مع آيات القرآن نجده يستعمل لفظة التدبّر ، ولكنه يستعمل لفظة التفكّر عند الحديث عن التعامل مع آيات الكون ، فلماذا ، وما هو الفارق بين اللفظتين ؟
لنستمع إليه سبحانه يقول في سورة النساء : ** أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً } ، ويقول في سورة محمد : ** أفلا يتدبّرون القرآن أم على قلوب أقفالها } ، ويقول في سورة المؤمنون : ** أفلم يدَّبَّروا القول أم جاءهم ما لم يأت آباءهم الأولين } ويقول في سورة ص : ** كتابٌ أنزلناه إليك مبارك ليدَّبروا آياته وليتذكر أولوا الألباب } ، فقد استعمل لفظة التدبّر مع آيات القرآن ، ولم يستعمل جلّ وعلا أية لفظة أخرى بديلة أو مرادفة .
ولنستمع الآن إلى خطاب الله سبحانه للبشر عندما يطلب منهم التعامل مع آيات الكون ، قال تعالى في سورة البقرة : ** أيودّ أحدكم أن تكون له جنّة من نخيل وأعناب تجري من تحتها الأنهار له فيها من كل الثمرات وأصابه الكِبَرُ وله ذرية ضعفاء فأصابها إعصار فيه نار فاحترقت كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون } ، وقال سبحانه في سورة آل عمران : ** إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب R الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السموات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلاً سبحانك فقنا عذاب النار } ، وقال جلّ جلاله في سورة يونس : ** إنما مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض مما يأكل الناس والأنعام حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازّيّنت وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرُنا ليلاً أو نهاراً فجعلناها حصيداً كأن لم تَغْنَ بالأمس كذلك نفصل الآيات لقوم يتفكرون } وقال تعالى في سورة الرعد : ** وهو الذي مدّ الأرض وجعل فيها رواسي وأنهاراً ومن كل الثمراتِ جعل فيها زوجين اثنين يُغشي الليل النهار إن في ذلك لآيات لقومٍ يتفكرون } ،









عرض البوم صور يوسف زيد   رد مع اقتباس
قديم 03-20-2011   المشاركة رقم: 4 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: الرقابة العـامة ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عبد للرحمان


البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 12097
المشاركات: 3,574 [+]
بمعدل : 1.34 يوميا
اخر زياره : 06-09-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 65

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبد للرحمان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : يوسف زيد المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي

جزاك الله خيرا استاذ يوسف على المقال المفيد بالفعل فما احوجنا الى مثل هذه الطرق والمناهج للدعوة









عرض البوم صور عبد للرحمان   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حديث مع الشرح - الدعوة في الغيب - لقمان عبد الرحمن منتدى الحديث والسنة النبوية وعلومهما 2 04-23-2011 10:59 AM
°•. روائع الدعوة الإسلامية .•° سوزان منتدى الصوتيات و المرئيات 5 01-03-2011 03:22 PM
نشر الدعوة الإسلامية sergiozaka منتدى الحديث والسنة النبوية وعلومهما 6 09-01-2010 02:49 AM
أسس الدعوة وأداب الدعاة محمد الامين ركن الــمواعظ والرقائـق 2 07-31-2010 10:50 AM
شكرا الاخت سعاد على الدعوة ابراهيم منتدى الاعضاء الجدد 5 11-07-2007 07:48 PM


الساعة الآن 07:07 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302