العودة   منتديات صحابي > أقسام الشريعة الاسلامية > منتدى الشريعة والحياة > ركن إرشــاد الـصــلاة



وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها

ركن إرشــاد الـصــلاة


وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها

وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-23-2011   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمد الامين


البيانات
التسجيل: Jul 2010
العضوية: 11432
المشاركات: 8,006 [+]
بمعدل : 2.96 يوميا
اخر زياره : 08-07-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 124

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد الامين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : ركن إرشــاد الـصــلاة
وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها


أما بعد:
فأوصيكم - أيها الناس - ونفسي بتقوى الله - عز وجل – ﴿ وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى ﴾ [طه: 132].

أيها المسلمون:
مما يُعين المرء على أداء ما أمره الله به: معرفته ما له من الأجر والثواب إنْ فَعَل ما يجب عليه، ويقينه بما عليه من الوِزْر والعِقاب إنْ هو تَهاوَنَ وقَصَّر، وأن يستحضرَ أنه بأداء ما أُمِر به منقادٌ لربِّه محقق للعبودية التي خَلقَه لأجلها؛ حيث قال - سبحانه -: ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴾ [الذاريات: 56].

وإن ثَمَّة عبادة عظيمة تتعلَّق بعبادة عظيمة أخرى، عبادة فَعَلَها الأنبياء، وصَبَر عليها الصالحون، وشعر بأهميتها الأولياء، وأمر بها المتقون، إنها أمر الأبناء بالصلاة وحثهم عليها، والصبر على ذلك والاحتساب فيه، وتفقُّدُهم في هذا الشأن العظيم وتتبُّعُهم؛ لتعويدهم عليها وتنشئتهم على حبِّها، وغرس قدرها في قلوبهم، وتأكيد مكانتها في نفوسهم، ذلك أنه ما من ناشئ إلا وينشأ على ما عوَّده عليه أبوه أو أخذه به مربُّوه، فمن عُوِّدَ منذ تمييزه أن يخف إلى الصلاة حال سماع مناديها، وأن يؤدِّيها حيث يُنَادى إليها، ويركع مع الراكعين، تعوَّد ذلك بعد بلوغه وسهل عليه، ومن تُرِك له الحبل في هذا الجانب على الغارب منذ صغره، أو نشأ في أسرة لا تقيم لذلك وزنًا، عَسِرَ على وليِّه بعد كِبَرِه عسفه على فعلها، وصَعُبَ عليه بعد ذلك القيام إليها، وثقلت عليه المحافظة عليها؛ قال - صلى الله عليه وسلم -: ((مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر سنين))؛ الحديث رواه أحمد، وأبو داود، وحسَّنه الألباني.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t62178.html#post480294

ولو تأمل متأملٌ هذا الحديث وتدبَّره، لوجد أن الأب ملزمٌ بأمر ولده بالصلاة في ثلاث سنوات أكثر من خمسة آلاف أمر، وهو تَكْرار كثير وتأكيد كبير، لو حصل وحُوفِظ عليه كما أمر به المربِّي الأكبر - عليه الصلاة والسلام - لكان كفيلاً بغرس مكانة الصلاة في سويداء قلب المأمور بها، ولكان كافيًا لتأكيد أهمية تلك العبادة في نفسه، وَلَتَيَقَّنَ أن عبادة يُؤْمر بها في ثلاث سنوات أكثر من خمسة آلاف أمرٍ فريضة مُحْكمة، وركن مَتِين من أركان الدين، لقد كان من دأب أنبياء الله المرسلين وعباده الصالحين الأمر بالصلاة، ودعاء الله أن يعينهم وأبناءهم على إقامتها؛ قال - تعالى - عن خليله إبراهيم - عليه السلام -: ﴿ رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ ﴾ [إبراهيم: 40]، وقال عن إسماعيل - عليه السلام -: ﴿ وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا * وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا ﴾ [مريم: 54 - 55].

وكان من وصايا لُقْمان الحكيم لابنه أن قال - كما جاء في القرآن -: ﴿ يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ﴾ [لقمان: 17].

وبهذا الأمر العظيم أمر الله خاتم الأنبياء - صلى الله عليه وسلم - فقال - سبحانه -: ﴿ وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى ﴾ [طه: 132].

وهو أمر للأمة من بعد نبيِّها، واجب عليها امتثاله والاصطبار عليه؛ إبراءً للذمة وأداءً للواجب، وقيامًا بحق الرعية التي سيُسْأَلون عنها يوم القيامة؛ قال - صلى الله عليه وسلم -: ((كلكم راعٍ، وكلكم مسؤول عن رعيته، فالإمام راع وهو مسؤول عن رعيته، والرجل راع في أهله وهو مسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها وهي مسؤولة عن رعيتها))؛ الحديث رواه البخاري ومسلم.

إنه لأمر عظيم، وإن التقصير فيه لخطير؛ قال - عليه الصلاة والسلام -: ((ما من عبدٍ يسترعيه الله رعيةً، فلم يحطها بنصيحة، إلا لم يجد رائحة الجنة))؛ متفق عليه.

وأَنَّى لأبٍ لا يأمر أبناءه بالصلاة أن يكون قد نصح لهم، أو أدَّى ما عليه من واجب تجاههم؟! ومع هذا - أيها المسلمون - فإن ثَمَّةَ أمورًا لو استحضرها كلُّ أبٍ وهو يأمر أبناءه بالصلاة ويتعاهد قيامهم بها، لوجد نشاطًا في ذلك مضاعفًا، ولأدركته حماسة تدعوه للاستمرار، وتدفعه للصبر واستسهال ما في ذلك من صِعاب، من ذلك - أيها المسلمون - أن أمر الأب لأبنائه بالصلاة مدعاةٌ لمحافظتهم عليها، وهو أكبر سببٍ لصلاحهم وهدايتهم - بإذن الله وتوفيقه - وهو الأمر الذي ينشده كلُّ أبٍ لأبنائه، ويتمناه كلُّ والدٍ لأولاده؛ قال - تعالى -: ﴿ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ ﴾ [العنكبوت: 45].

إن كثيرًا من الآباء يَشْكُون من فساد أبنائهم في هذا الزمان، ويتألَّمون لخروجهم عن الطاعة وعصيانهم الأوامر، ووقوعهم في المناهي وارتكابهم للمعاصي، وارتكاسهم في المنكرات والموبقات، فإذا تتبَّعت طريقتهم في تربيتهم، وجدتهم لا يدرون شيئًا عن حالهم مع الصلاة، بل قد يكونون يعلمون أنهم لا يُصلُّون، ومع ذلك لا يَأْبَهُون ولا ينكرون، بل قد يكونون ممن يشفقون عليهم إذا ناموا، فلا يوقظونهم، ومن ثَمَّ فكيف يرجون صلاحهم أو ينتظرون فلاحهم، وهم الذين أغفلوا أكبر أسباب الصلاح وغفلوا عن أعظمها؟!

ومما يعين الأب على الاستمرار في أمر أبنائه بالصلاة أن يستحضرَ أنه بذلك دالٌّ على الخير داعٍ إلى الهدى، وقد قال - عليه الصلاة والسلام -: ((من دلَّ على خيرٍ، فله مثل أجر فاعله))؛ رواه مسلم، وغيره.

وقال - صلى الله عليه وسلم -: ((من دعا إلى هدى، كان له من الأجر مثل أجور مَن تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئًا))؛ رواه مسلم، وغيره.

وقال - عليه الصلاة والسلام -: ((والله لأن يهدي الله بك رجلاً واحدًا، خيرٌ لك من أن يكون لك حُمْر النَّعم))؛ متفق عليه.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=480294

ثم إن في حرص الولد على الصلاة طول حياته، ومحافظته عليها دلالة على صلاحه، وهذا أكبر مكسب يمكن لأبٍ أن يستثمره في حياته؛ ليستمر به أجره بعد وفاته؛ قال - صلى الله عليه وسلم -: ((إذا مات ابن آدم، انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم يُنتفع به، أو ولد صالح يدعو له))؛ رواه مسلم، وغيره.

وتصوَّرْ - أيها الوالد الكريم - يوم تموت أنَّ وراءك ابنًا أو عِدة أبناء قد بذلت الجهد في إصلاحهم وعوَّدتهم على الصلاة، فاسْتَمَرُّوا بعد وفاتك ثلاثين أو أربعين سنة يحافظون على الصلاة ويركعون ويسجدون، كم سيكون لك من الأجر بكل ركعة لهم وبكل سجدة؟! كم ستكسب من الحسنات بكل تسبيح منهم وتهليل ودعاء واستغفار؟! فاللهَ اللهَ بالأمر بالصلاة، فربَّما رفع الله درجتك وغفر لك بسبب ذلك فلا تفرط؛ قال - صلى الله عليه وسلم -: ((إن الرجل لترفع درجته في الجنة، فيقول: أَنَّى لِي هذا؟ فيُقال: باستغفار ولدك لك))؛ رواه ابن ماجه، وأحمد، وصححه الألباني.

ومما يدفع الأب للاستمرار في أمر أبنائه بالصلاة أن يتصور كم له من الأجر حين ينقذ إنسانًا من النار، فكيف إذا كان هذا الإنسان هو ابنه أو ابنته؟! إننا لنحرص على وقاية أبنائنا وحمايتهم من الأمراض والأسقام، ونبذل ما نملك لإنقاذهم من عوارض الدنيا وأخطارها، أفلا نملك من الرحمة لهم ما يُصبِّرنا على أمرهم بما فيه نجاتهم من الجحيم وفكاك رقابهم من النار؟! وكيف لا نفعل وقد أمرنا ربُّنا - جل وعلا - بإنقاذهم؛ حيث قال: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ ﴾ [التحريم: 6].

وهل ينجو من النار تارك للصلاة؟! لا والله؛ قال - سبحانه -: ﴿ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ * إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ * فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلُونَ * عَنِ الْمُجْرِمِينَ * مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ * قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ * وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ * وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ * وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ * حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ ﴾ [المدثر: 39 -47].

ومما يدفع الأب للصبر على أمرِ أبنائه بالصلاة أن يستحضرَ أن ذلك من أسباب الجمع بينه وبينهم برحمته في جنة عرضها السماوات والأرض؛ قال - تعالى -: ﴿ وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ ﴾ [الطور: 21].

ألا فلنتقِ الله - أيها المسلمون:
ولنحرص على أداء أبنائنا الصلاة مع الجماعة؛ فإن ذلك مكسب لنا ولهم، ونجاة لنا ولهم، ولنكن كما أراد الله لنا آمرين بالمعروف ناهين عن المنكر، مقيمين للصلاة مطيعين لله ولرسوله؛ فإن ذلك سبب رِفْعة درجاتنا ورحمة الله لنا؛ ﴿ وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ * وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴾ [التوبة: 71 - 72].
الخطبة الثانية

أما بعد:
فاتقوا الله - تعالى - وأطيعوه ولا تعصوه.

أيها المسلمون:
إن الله حين أمر بالصلاة، ومدح أهلها في كتابه، أمر بها بلفظ الإقامة ومدح المقيمين لها، ألا وإنَّ مِن إقامة الصلاة أداءها مع الجماعة في بيوت الله، وإلزام الأبناء بذلك والحِرص عليهم، وإنه لو فعل كلُّ أبٍ ذلك، لامتلأت المساجد بالمصلين، ولاكتظَّت الجوامع بالراكعين الساجدين، ولكنَّ الإهمال قد بلغ في هذا مبلغًا لا يليق بمؤمن، ألا فاتقوا الله - رحمكم الله - واعلموا أنه لا يحل لرجل يؤمن بالله واليوم الآخر أن يترك أولاده وراءه نائمين أو يلعبون، دون أن يوقظهم للصلاة ويأمرهم بها؛ فإن هذا من خيانة الأمانة وقِلَّة الديانة، ولا يكفي في ذلك الإيقاظ العابر أو مرور الكرام، بل لا بد من المتابعة والمجاهدة والصبر والمصابرة، وفِعْل الأسباب الْمُعِينة لهم على أدائها، وعلاج الموانع القاطعة لهم عن شهودها؛ ﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا ﴾ [الطلاق: 2].

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ [آل عمران: 200].


الشيخ :عبد الله بن محمد البصري







,Hlv Hig; fhgwghm ,hw'fv ugdih










عرض البوم صور محمد الامين   رد مع اقتباس

قديم 03-23-2011   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: الرقابة العـامة ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عبد للرحمان


البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 12097
المشاركات: 3,574 [+]
بمعدل : 1.34 يوميا
اخر زياره : 06-09-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 65

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبد للرحمان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محمد الامين المنتدى : ركن إرشــاد الـصــلاة
افتراضي

بوركت وجزيت الجنة اخي امين على الموعظة والنصيحة نسال الله ان يثبتنا على الصلاة فهي مفتاح دخول الجنة









عرض البوم صور عبد للرحمان   رد مع اقتباس
قديم 03-27-2011   المشاركة رقم: 3 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: المدير العام ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Dzayerna


البيانات
التسجيل: Aug 2009
العضوية: 5342
المشاركات: 18,093 [+]
بمعدل : 5.96 يوميا
اخر زياره : 05-31-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1893

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Dzayerna غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محمد الامين المنتدى : ركن إرشــاد الـصــلاة
افتراضي

بارك الله فيك اخي امين









عرض البوم صور Dzayerna   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عد من 1 الى 7 وأمر عضو يحط اسمك بتوقيعه3 ايام .... امل الحياة منتدى الالعاب الترفهية 107 06-16-2011 11:09 AM
كيف تتلذذ بالصلاة؟؟ لقمان عبد الرحمان منتدى الصوتيات و المرئيات 9 06-11-2011 02:01 PM
ما هو شعورك عندما يكون أهلك سبب [ ضياعك ]؟؟؟ نونو الجزائرى منتدى أرشيف المواضيع المخالفة و المكرره 0 04-20-2010 09:58 PM
ما هو شعورك عندما يكون أهلك سبب [ ضياعك ] سوزان منتدى الجــدال المحمود { حوار جاد } 6 03-29-2010 11:41 AM
هل تتزوج حبيبك رغما عن أهلك اذا رفضوا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ نجمة الشرق منتدى الجــدال المحمود { حوار جاد } 6 12-18-2009 11:21 PM


الساعة الآن 08:45 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302