العودة   منتديات صحابي > أقسام الأدب والشعر > منتدى القصص و الروايات


منتدى القصص و الروايات منتدى خاص بالأدب والقصة والرواية والقصص المنقولة


رواية حارس الظلام ..ج2..

منتدى القصص و الروايات


رواية حارس الظلام ..ج2..

.. في كل صباح تستيقظ الطبيعة وترسل رسلها إلى الحقول، والمداشر والأكواخ، معلنة بداية يوم جديد . وتتفتح الأزهار وينبعث شذاها وعطرها، من خلال خصاص الباب والنوافذ يتسلل ليركن داخل

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-06-2008   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية بلقاسم.ع


البيانات
التسجيل: Feb 2008
العضوية: 928
المشاركات: 313 [+]
بمعدل : 0.09 يوميا
اخر زياره : 11-18-2010 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
بلقاسم.ع غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى القصص و الروايات
.. في كل صباح تستيقظ الطبيعة وترسل رسلها إلى الحقول، والمداشر والأكواخ، معلنة بداية يوم جديد . وتتفتح الأزهار وينبعث شذاها وعطرها، من خلال خصاص الباب والنوافذ يتسلل ليركن داخل البيت، ويوقظ صاحبنا ليفتح عينيه الحزينتين عن حلم زاره في ليله المعتم. عن لحظة غمرته ساعة خلوة روحه في دجى الظلام. خلوة رسمت له شخصا يكاد يكلمه ويلامسه تحت ظل شجرة السنديان الممتدة أغصانها، والتي أبت إلا أن تعانق السماء.. لتبعد عنه لفحة الشمس غداة الظهيرة وتتركه كالأمير، لا يحمل من أعباء الدنيا شيء. سوى لهفة لحبيب جفاه، ونور أفل أمام عينيه.
يدنو منه طيف يكاد يختلط به ليقف ويتمعن في هذا الجسد الرائع، وتقاسيم الوجه التي توحي وكأن صاحبها لم يرحل مايزال يهدهد في أذنيه بكلماته العذبة الحلوة، والموجعة أحيـانا.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t6251.html#post47227
يكاد يكلمه، وبعينيه يسأله: "هل أنت مني؟

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=47227
هل أنت أنا؟ هل أنت النصف الذي أنشُطر من قلبي؟
أم أنت الدم الذي إختلط بدمي؟
هل أنت من جازاني القدر بفقدانه ومن المرارة أشربني وترك الوجع طبيبي والسلوى أنيسي والبكاء دوائي..هل أنت.. ؟ هيا إقترب. عانقني كما سلف..ذب بداخلي وانسجم مع دقات قلبي..هيا إقترب كي أعبث بشعرك وأسبح داخل كيانك الرحب وأمزج عطرك بعرق تعبي في ذاك الحقل، ليعطيني أحلى الشهد لأحلى عسل سقيتنيه في أيام شبابي.
تسقط دمعة فأخرى لترسم طريقها نحو غد مجهول..وبحركة يمسح وجهه، ليغسل بدمعه تلك التقاسيم التي توحي وكأنها شخصية نحتتها السنون على أبواب مدائــن محقت وإنطوت أخبارها من الوجود.
وتبدأ تلك التقاسيم بالتحرك، وترتعش من وقع دبيب الدموع الصامتة على خديه، لتوقظه. وفجأة يتلمس الشيخ بيده سرابا أو طيفا..كان يراه أمامه ليجد نفسه ممسكا وجه كلبه. الذي بجانبه وكأنه يحرسه أو جند للوقوف بجانبه. ويستيقظ من ذلك الحلم وياليته لم ينهض ياليته كان حلما أزليا.
يستعين بعصاه ليقف ويمد بصره إلى الأفق، ليرسل آهات كانت تائهة داخل صدره الواسع. ويمشي بإستحياء مثقل الخطى نحو قبرها، ليلقي نظرة على قلب أحبه، وشخص كان أعز ما يملك في دنياه، ليبوح لها أسراره. ليحكي لها مارآه في منامه وليعانق روحها المستترة وراء السحاب.
فمابقى له في هذه الزمن سواها ، سوى نظرة يشبع بها لهفة تكاد تخنقه، لقبر يتمنى لو أنه ساكنه بدلا منها، أو بجانبها ليرتاح من تلك الذكريات التي توقظ بداخله ثورة لا تهدأ إلا بمعانقة طيفها، وحضور روحها وتجسدها أمامه. فكل شيء ذكرى حتى التراب الذي يمشي عليه يخاف أن يدوسه بقوة، لأنها مشت من هنا وجلست هناك، ونزعت الأعشاب منه. فهل لها أن تنسى؟
هاهو المساء يهيئ حقائبه ليرحل، وليترك لليل حصته، ليبدي ماشاء.
إن الشيخ يتجه نحو كوخه ليعد لقمة تشبع ذلك البطن المنطوي، الذي ماتركت له السنين لذة ولا حبا في الأكل.فيكاد يشبعه التذكر وهمس طيف خليله، فهو مأكله ومشربه وملبسه حقا تكاد تمر أيام دون أن يأكل، دون أن شعر في أي مكان هو نائم، فيستفيق تارة وهو نائم على طاولته والكتب تحاكيه وتشبع زاده، وتدغدغ أوتارا تكاد تمزق من شوقها. فينهض وكأن العالم لا يساوي شيئا في نظره، لا يساوي خصلة من شعرها، أو بسمة من تلك الشفاه التي شبعت منها الديدان.
بعد كل هذا العناء، واللقيمات التي وجدت لها مكانا في بطنه. يأخذ ما تبقى لصديقه وأنيسه الكلب، فهو أيضا لقي من يومه مايكفيه. ويتمشى الشيخ ليركن وينزوي فوق سريره الذي جعل منه شيئا رائعا منمقا ومزركش الأطراف، تعلو فوق رأسه صورا لرفيق عمره لزوجته وإبنه. لقد أحسن أطرها وترتيتبها، فمنها ما هو على شكل مستطيل ومربع ودائري تزيد من روعته الزوجة، وهي بذاك الفستان البرجوازي الطويل.
يستلقي منهمكا ليقلب عينيه في سطح الكوخ، وكأنه يلاحق شيئا ما أو يكلم ألواحه المرتبة بهندسة هائلة. من هنا يعطي الهدوء حقه كي يسكن أرجاء بيته ليصول ويجول كإمبراطور لا يملأ عينيه إلا الشموخ والسيادة.
فجأة يسمع دقات على الباب تكاد تخلط الأمور عليه، ويتساءل قائلا :" أأحلم أنا، أم هو واقع أعيشه الآن .! "
يهم بالنهوض، فيسمع دقات أخرى تليها صيحة خفيفة:" أبي..أبي..هل أنت هنا!؟ فتتجمد الأفكار بداخله، ويعجز لسانه عن الكلام، وتصطدم قدماه المتثاقلة بالكرسي، وهو في حالة من الضياع، يسأل نفسه: من الطارق ياترى! هل قال أبي؟... وتغزو الذكريات أفكاره ، وترجعه الى ماقبل خمس عشرة سنة .
يسقط الشيخ على الأرض ويسوده صمت موحش وفرحة تمزق ذلك الستار المريب ويصيح :" إبني عدنان".. يحاول النهوض ممسكا بالكرسي.
أخيرا يستقيم على طوله ويتجه صوب الباب بلهفة، وماان يفتحه، حتى يشع نور إبنه أمام عينيه فيجذبه إلى صدره، ويعانقه عناقا حارا، والدمع على الخدود يسير بلا رقيب. ويبكيان بكاء لا مثيل له. ولا يجد الكلام مكانا له بينهما، لينتظر حتى يفرغ الحنين شحنته.
يسكت الأنين والبكاء. ليخوض طريقه، ويمسك الأب وجه ابنه بيديه، مخاطبا إياه:" أين كنت؟ ماهذا الجفاء؟ ألم تحن إلى موطنك؟
أما يكفيني حرقة فراق أمك، حتى تلهب نارا بداخلي بغيابك؟
هل هذا هو جزائي؟" ويمسكه من يده ويدخله..
لكن الشيخ لا يعلم أن ثمة من ينتظر عند الباب. هنالك شخصان لم ينتبه لهما.انها سارة زوجة ابنه عدنان وأبنهما الصغير. تدخل باستحياء مثقلة الخطى وكلها دهشة لأنها ماعهدت هذه الصور أمامها. فإرتسم لها منظر تنشطر القلوب منه. لوحة من أروع مايرسم. للأب يحضن ابنه والدموع تجري على خديهما. فتسقط العبرات من مدامعهما دون سابق إنذار.لكنها خبئت كل هذا وبادرت بالسلام قائلة:" السلام عليك ياعماه".
يلتفت الأب وكله حيرة، يردد بداخله" لمن هذا الصوت الملائكي! ليجد إمرأة كالعروس بجانب الباب. فيبادر عدنان قائلا:" آه ..لقد نسيت ياأبتي أن أقدم لك زوجتي سارة، وأبني الذي أسميته على إسمك، أسميته بأعز ما أملك في هاته الدنيا". فيقترب الشيخ منها مقبلا إياها مرددا:" كيف أنتِ؟
سامحيني بنيتي لم أرك. والله ما أخذ بالي سوى عدنان فأنا آسف.
وهاهي تقدم له الصغير، فيمسكه بيديه مقبلا ومناغيا إياه.
وتهدأ ثورة جعلت من البيت مسرحية نادرة في زمن ليس بالسهل أن تجد بين طياته أناسا ذوي قلوب رائعة ومرهفة الحس.
يجلس عدنان وأصابعه مشتبكة بأصابع أبيه وعلى يمينيه زوجته، والشيخ كله شوق لمعرفة أحواله فيسأله:" حدثني بنيّ عن محطاتك في هاته الدنيا، وما سر غيابك الطويل عنا"!. فيجيبه عدنان :" أنا ماذهبت من هنا إلا من لأجل أن أصبح ذخرا ومفخرة لك. رافعا رأسك أمام الناس. والحمد لله لقد تحقق لي ماأردت. فمن الآن وصاعدا لن أغادر بلدتي وبيتي. سأبقى هنا بجانبك وأستثمر بعض أموالي في التجارة الحرّة. لأني والحمد لله ميسور الحال وقد جلبت معي كل ما أملك وما جمعت في غربتي، فأنت تعرف إبنك ليس من المبذرين.
يلتفت الشيخ إلى سارة .قائلا لها: أرى عليك علامات التعب.! إذا هاهي الغرفة المجاورة لغرفتي إتخذاها أنت وعدنان مكانا لكما. فلا ينقصها سوى بعض الترتيب. فإذهبي بنيتي وتأكدي من وجود الأغطية، وأتمنى لكما نوما هنيئا، وموعدنا غدا فالكلام كثير". يلتف إلى عدنان قائلا:" وأنت ساعدها أيضا".
يسير الشيخ نحو غرفته، والسعادة لا تفارق محيّاه ، وسارة وزوجها يرتبان الغرفة ويجهزان مكانيهما ومكان الصغير.
ماهي الا دقائق حتى إتخذ كل منهم موضعا له وترك لأحلامه حرية التجول والتعبير وناموا...
تهدأ تحت رحمة الصمت تلك الثورة، تلك القصة المحزنة، لشيخ ، لولد، لأم. لعائلة دخلت التاريخ كرمز من رموز الوفاء والكفاح و تتجلى تلك المعالم في شخصية حارس الظلام وأسرته.
يتنهد المنزل ليشع نورا، فيشق طريقه نحو القبر الراقصة أزهاره، والتي تحكي لصاحبه ماجرى. شبه سيناريو رسم من خلال أدواره، شيء يكاد ينطق، وجو يغرس بداخلك حلاوة الدنيا إذ إلتئمت الجراح فيها.
يغوص الجميع في أحلام تكاد تمزق المخيلة، لترحل إلى الدنيا لتتجسد وتلبس ثوب الحقيقة وتسرد قصصها للأجيال.
هاهو الصبح يمد في الأفق بنوره، و تتهيأ الشمس لترسل خيوطها فوق رؤوسها الجبال والتلال وإلى كل شيء يستحق أن يعرف، أن للحقيقة نورا لا يحجب.
ببزوغ الأنوار يستيقظ الطير و الديك المتهيأ، ليبعث بصيحاته لتخرق صمت ذلك المنزل
فينهض الشيخ كعادته ليتوضأ و يصلي و يحضر الفطور، وها هو يمر على غرفة إبنه التي ينام فيها ليوقظه.
يدق الباب دقا خفيفا، فيرد عدنان قائلا: نعم يا أبي أنا مستيقظ ، عمت صباحا. أدخل فالصبي ينتظرك لتسلم عليه. فيلج الأب و الفرح يرتسم عليه، فيلقي السلام و يدنو ليقبل الطفل و يناغيه، و تهم سارة بالنهوض من الفراش لتعد فطور الصباح، فيمسك الشيخ بكتفها قائلا أجلسي فأنت الآن و اليوم ضيفي، فكل شيء من عملي، حتى الفطور قد أعددته بعد صلاة الصبح، إذهبا و إغتسلا، فأنا هنا مع صغيري ألاعبه.
)..ما أروع زقزقة العصافير وهي تعلو شجرة البلوط فتمنح الدنيا سنفونية خالدة، وقفزة إلى تاريخ إندث، لعائلة بائدة داخل أسوار إمبراطورية لفها الزمان بردائه و أخفاها.(
تتجمع الأسرة على مائدة ما ذاقت صوت قرع الكؤوس أو الصحون منذ زمن، و يرحل حارس الظلام بفكره لترتسم أمامه زوجته على المائدة، فينتابه نوع من الهدوء، و بحركة يسترد ماضيه لسنوات كانت فيها خليلته ملكة المجلس و المتربعة على عرشه دونما منازع لينتبه على صوت يناديه أين أنت يا أبي ؟كنت أكلمك دون إجابة.
فيهز الشيخ ذاك الرأس الممتلئ بالغموض و الحكايا فيقول : أنا يا بني قد زارني طيف أمك و كلمني بالأمس، وها هو يناجيني الآن فلا تلمني بني حدثني عن حياتك عن محطاتك في هذه الدنيا عن كل شيء رأيته، و هل الحياة جميلة في أوربا ؟ هل تأكلون مثلنا؟ أم أنها قاسية عليكم هناك ؟ وهل يلائمك العمل؟ أعرف أنها أسئلة كثيرة يا ولدي لكن شوقي لمعرفة أحوالك دفعني إلى هذا ....
صدقت يا أبي فكل شيء مغاير المأكل و المشرب ، طرق المعاملة تتغير ...أه يا أبت كم أحن إلى خبز أمي و هي تصنعه بتلك الآيدي الرائعة لتضفي عليه صبغة من الطيبة التي ترمي بي داخل نهر من الشهية.
لقدعملت أيضا بفندق فخم كعون استقبال منذ تسعة سنوات وبأجر محفز ومرتفع، و قبلها كان عملي متغيرا حسب الطلب و نوعية العمل و أجره، و منذ ذلك الزمن أي قبل خمس سنوات تعرفت على "سارة" التي كانت نزيلة عندنا في الفندق، هي و أبوها والتي دامت مدة إقامتها ستة أيام فقط.
لكنها كانت كافية للتعرف على ملاك تجسد في صورة بشر، أيقظ وجداني وحراك أحاسيس كانت تنعم بالدفء داخلي فألهبتها وهيجتها، ووجدت نفسي أعطيها موعدا للتعرف. فقبلت رغم التردد البادي على محياها. ورسمنا طريقنا في مدة قصيرة وكانت النتيجة أن عرضت الزواج عليها فوافقت.
كان أبوها أيضا مرحبا بالفكرة، فهي ابنته ويحب لها كل الخير، قال لي ذات يوم لقد حققت أمنيتي يا عدنان... فأملي دائما أن أراها عروسا لرجل من أصلنا، عربي مثلنا فهي وحيدتي منذ طلاقي من أمها ذات الأصول الغربية، التي عشت معها ما يقارب الاثنتا عشر سنة فكانت هذه السنين بالنسبة لي شبه صراع دائم، فلم أستطع أن أجعلها سعيدة على حسب تقديرها وقولها.
السعادة يا بني عندها هي السفور والإنحلال وعدم الطاعة، والحرية في الخروج ساعة ما تشاء. تحملت جهلها وكلامها وقساوة قلبها من أجل شيء واحد، هو إبنتي ساره . والحمد لله إنفصلنا وأخذت الفتاة كي تعيش بقربي ..يتبع
رواية حارس الظلام ..ج2.. 00740000000000ew4.jpg


v,hdm phvs hg/ghl >>[2>>











التعديل الأخير تم بواسطة بلقاسم.ع ; 05-08-2008 الساعة 11:48 PM
عرض البوم صور بلقاسم.ع   رد مع اقتباس

قديم 05-06-2008   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية بدر الهلالي


البيانات
التسجيل: Apr 2008
العضوية: 1519
المشاركات: 737 [+]
بمعدل : 0.21 يوميا
اخر زياره : 07-20-2008 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
بدر الهلالي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بلقاسم.ع المنتدى : منتدى القصص و الروايات
افتراضي

ما اروعك فكرا وما انبهك سليقة طفت بالمشاعرفجيشتها وبضرب المعاناة فقتلتها وبصنع الفرحة اغمرتها .وكنت اراك حريصا على منع الاخطاء في كتاباتك فما اكثرك في هذا الموضوع اخطاء من املائية ونحوية وكاني بك اسرعت في الكتابة من اجل ان يلد الجزء الثاني فتريث ولا تسرع وابقاك الله لنا عضوا فعالا يرفع بسجايانا الى الاحسن ..الى الافضل .تحياتي









عرض البوم صور بدر الهلالي   رد مع اقتباس
قديم 05-06-2008   المشاركة رقم: 3 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية بلقاسم.ع


البيانات
التسجيل: Feb 2008
العضوية: 928
المشاركات: 313 [+]
بمعدل : 0.09 يوميا
اخر زياره : 11-18-2010 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
بلقاسم.ع غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بلقاسم.ع المنتدى : منتدى القصص و الروايات
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة BADRHILLALI مشاهدة المشاركة
ما اروعك فكرا وما انبهك سليقة طفت بالمشاعرفجيشتها وبضرب المعاناة فقتلتها وبصنع الفرحة اغمرتها .وكنت اراك حريصا على منع الاخطاء في كتاباتك فما اكثرك في هذا الموضوع اخطاء من املائية ونحوية وكاني بك اسرعت في الكتابة من اجل ان يلد الجزء الثاني فتريث ولا تسرع وابقاك الله لنا عضوا فعالا يرفع بسجايانا الى الاحسن ..الى الافضل .تحياتي
بارك الله فيك اخي وكم جميل ان يقرأ لي شخص مثلك لكن لو نبهتني الى الاخطاء فيكون احسن كي اصححها.شكرا اخي الكريم.









عرض البوم صور بلقاسم.ع   رد مع اقتباس
قديم 07-12-2008   المشاركة رقم: 4 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: رفيق الدرب ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمد بديع


البيانات
التسجيل: Jul 2008
العضوية: 2366
المشاركات: 5,459 [+]
بمعدل : 1.58 يوميا
اخر زياره : 08-01-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 29

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد بديع غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بلقاسم.ع المنتدى : منتدى القصص و الروايات
افتراضي

قصة جميلة وأفكار ذات طموح شكرا لك .









عرض البوم صور محمد بديع   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رواية أنا والطالبة موضي للدكتور محمد الحضيف ... رواية رائعة ومعبرة ... انصحكم بقرائته julein منتدى خاص بالبحوث و الكتب المدرسية 4 03-19-2011 11:16 AM
رواية حارس الظلام... بلقاسم.ع منتدى القصص و الروايات 16 08-09-2008 06:05 PM
رواية حارس الظلام -5- بلقاسم.ع منتدى القصص و الروايات 9 07-26-2008 04:21 PM
رواية حارس الظلام -4- بلقاسم.ع منتدى القصص و الروايات 15 07-12-2008 07:26 PM
رواية حارس الظلام-3- بلقاسم.ع منتدى القصص و الروايات 7 06-01-2008 07:52 PM


الساعة الآن 05:36 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302