العودة   منتديات صحابي > الأقسام العامة > المنتدى العام


المنتدى العام يهتم بالمواضيع المميزه و المهمه و الكبيره و العامة والتي فيها فائدة على الفرد و المجتمع.


معذرة إلى الله ثم إلى ليبيا

المنتدى العام


معذرة إلى الله ثم إلى ليبيا

بسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم، والحَمْدُ لله رَبِّ العالمين، والصَّلاةُ والسَّلامُ على أَشْرَف المرْسَلِيْنَ - صلَّى الله عليه وسلَّم. الحمدُ لله الذي ما ربَط بين خلْقه بأعظمَ مِن رابطة الإسلام،

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-02-2011   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية رحيل82


البيانات
التسجيل: Nov 2010
العضوية: 17469
المشاركات: 373 [+]
بمعدل : 0.14 يوميا
اخر زياره : 08-07-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 34

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
رحيل82 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى العام

بسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم، والحَمْدُ لله رَبِّ العالمين، والصَّلاةُ والسَّلامُ على أَشْرَف المرْسَلِيْنَ - صلَّى الله عليه وسلَّم.

الحمدُ لله الذي ما ربَط بين خلْقه بأعظمَ مِن رابطة الإسلام، ولا جمَع بين عبيده بأقدسَ مِن وشيجة الإيمان، ولا فاضَلَ بين أوليائه بأفضلَ مِن فضيلة التقوى، وصَلِّ اللهم وسلِّم وبارِكْ على أحبِّ الخلْق إلى خالقهم - جلَّ وعلا - وآله وأزواجه وصحْبه الطيِّبين الطاهرين - رضي الله عنهم أجمعين - وبعدُ:

فإنَّ أيَّ باحِث شرْعي في أُولى درجاته العلميَّة لا يخفَى عليه شيءٌ مما أُضمِّنه مقالتي هذه، ومَع هذا الذي أقول لا أجِد صدًى لهذا العِلم الذي أوقن أنَّه لدَى أقل طالِب عِلم لم يتجاوزْ في طلبه أيامًا قلائل.

فأردتُ بمقالتي هذه المعذرةَ إلى الله، ثم إلى أبناء دِيني وإخوان عقيدتي بليبيا.

نعلم جميعًا أنَّ الولاية غريزةٌ لم يغرزها الله في الإنسان فحسبُ، بل في الكائنات الحية قاطبةً، فتجِد الكائناتِ تعيش في جماعات متآلِفة متعاونة فيما بينها في شتَّى سُبل الحياة، وإن تباينتْ درجةُ هذا التعاون مِن حيوان لآخَر حتى تتجلَّى في أروعِ صُورها في عالَمي النحل والنمل.

والإنسان منذُ القِدم وهو يعيش بالصورة نفْسها في جماعات يرتبط أفرادُ كلِّ جماعة فيما بينهم برابطةِ الولاية.

وكانتْ هذه الجماعاتُ قديمًا تسمَّى بالقبيلة، أو العشيرة، ثم تنامتْ إلى الوطنيَّة، ثم إلى القوميَّة، ثم جاء الإسلامُ فقَطَع تلك الروابط، ومزَّق هذه الوشائج، وأبقَى على رابطةٍ واحدة وهي رابطةُ الإسلام، وحافَظَ على وشيجة واحدة وهي وشيجةُ الإيمان.

ورسَّخ رابطة الولاية بيْن أهل الإيمان، وإنِ اختلفت قبائلهم، وتباينتْ عشائرهم، وتنوَّعت أوطانهم، وافترقت قومياتهم، وأصبح الأمرُ كما قال - تعالى -: ﴿ وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾ [التوبة: 71].

وجديرٌ بالذِّكْر أنَّ الولاية ليستْ بين أهل الإيمان فحسبُ؛ بل الولاية راسخةٌ بين كلِّ فريق متجانِس، فالظالمون أولياءُ بعضٍ، كما قال تعالى: ﴿ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ﴾ [الجاثية: 19].

والكافرون كذلك أولياءُ بعضٍ، كما قال تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ﴾ [الأنفال: 73].

والولاية التي بيْن أبناء كلِّ فريق متجانِس في صفاته تعني التعاونَ في كلِّ السُّبلِ الحياتية، وعلى رأسها النُّصْرة والمؤازرة في الشدائدِ والمِحن، وهذه أخْطَر مقتضيات الولاية.

وقدْ أكَّد الحقُّ - جلَّ وعلا - ونبيُّه - صلَّى الله عليه وسلَّم - هذا المعنى في نصوصٍ كثيرة، منها قوله - تعالى -: ﴿ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ ﴾ [الأنفال: 73].

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t62805.html#post485343

أي: إذا كان الكافرون بعضُهم أولياءَ بعض، فالمؤمنون أوْلَى فيما بينهم بهذه الولاية، فإنْ لم يفعلِ المؤمنون هذه الولايةَ فيما بينهم وقعتِ الفتنة والفساد الكبير.

فنُصرة المظلوم على ظالِمه هي أهمُّ مقتضيات هذه الولاية، التي أمرَنا الله بها في مواضعَ كثيرة، منها قوله - تعالى -: ﴿ وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ * إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴾ [الحجرات: 9 - 10].

فإذا نشب صراعٌ بيْن طائفتين مِن أهل الإيمان، فقدْ أمر الله المؤمنين أمرَ إيجاب لا استحباب أن يَحكُموا بينهم بالعدل، فإذا أبَتْ إحدى الطائفتين الخضوعَ لحُكم الله تعالى، وجَب على المسلمين أن يُقاتلوا الفئةَ الباغية حتى تفيءَ إلى أمْر الله تعالى، وتخضَع لشرعه المقدَّس، وتُعطي الحقَّ للطائفة المظلومة.

ولم يأمرها أن تنفضَ يدَها، أو تدعوَ غير المسلمين أن يتدخَّلوا لحمايةِ المسلمين بينما هم يُشاهدون بلا حراك!

هذا الحقُّ أكَّده النبيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - في أحاديثَ عديدةٍ، منها على سبيل المثال ما يلي:

عنِ البَراءِ - رضي الله عنه - قال: "أَمَرَنا النَّبيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - بسَبْع ونهانا عن سَبع: أمرَنا باتباع الجنائز وعيادة المريض، وإجابة الداعي ونصْر المظلوم، وإبرار القسم وردِّ السلام، وتشميت العاطس، ونهانا عن آنيةِ الفِضَّة وخاتم الذهب، والحرير والديباج، والقسيِّ والإستبرق، والمياثِر"؛ رواه أحمد والبخاري ومسلم.

(والدِّيباج والقسي والإستبرق، والمياثِر): أنواعٌ مِن الحرير.

القِسي/ القَسي: ثِياب تُعمَل مِن الحرير بقرية بمصرَ يقال لها القسي.

المياثر: سُمِّيت مياثر لوثارتها، وهو لِينها ووطأتها، وكانتْ مِن زيِّ العجم، وقد قيل: إنَّها كانت مِن ديباج أو حرير، وقيل: جلود السِّباع.

فأخبرَنا النبيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - في الحديثِ الشريف أنَّ نُصرة المظلوم حقٌّ لكلِّ مسلمٍ على أخيه المسلِم، هذا الحقُّ مِن جملة الحقوق التي إنْ قصَّر المسلم فيها فإنَّ أخاه المسلم وإن عجَز عن مقاضاته بها أمامَ محاكم الدنيا، فإنَّه - ولا شك - سيُقاضيه بها أمامَ محكمةٍ قدسيةِ الأحكامِ والميزان، إنها المحكمة الإلهيَّة المقدَّسة.

ويا لَها مِن محكمة تزِن القضايا بالذرِّ والنقير والقطمير! ويا لنا مِن مقصِّرين فيما سنُحاكم فيه غدًا أمامَ تلك المحكمة المقدَّسة!

ومنها: عن أنس - رضِي الله عنه - قال: قال رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((انْصُرْ أَخاكَ ظالِمًا، أو مَظْلُومًا)) قالوا: يا رسولَ الله هذا ننصره مظلومًا، فكيف ننصرُه ظالمًا؟ قال: ((تأخُذ فوق يديه))؛ رواه أحمد والبخاري.

وهذا أمرٌ صريح مِن النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - للمسلِم بنُصرة إخوانه، سواء كانوا ظالمين أو مظلومين، فبيَّن - صلَّى الله عليه وسلَّم - أَنَّ نصرة المظلوم: تكون بدفْع الظُّلم عنه.

وأَنَّ نصرة الظالِم: تكون بكفِّه عنِ الظلم الذي لا طاقةَ له بعاقبته في الدنيا ولا في الآخِرة.

ومنها: عن عبدِالله بن عمرَ - رضي الله عنهما -: أنَّ رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: ((المسلِمُ أخو المسلِم؛ لا يَظلُمه، ولا يُسلِمه، ومَن كان في حاجةِ أخيه كان الله في حاجتِه))؛ رواه أحمد والبخاري، ومسلم.

ومنها: عن أبي هُريرَةَ - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((لا تَحاسَدوا ولا تَناجَشوا، ولا تَباغَضوا ولا تَدابَروا، ولا يبِعْ بعضُكم على بيع بعضٍ، وكونوا عبادَ الله إخوانًا، المسلم أخوُ المسلِم لا يَظلمه ولا يخذله ولا يحقِره، التقوى ها هنا - ويُشير إلى صدْره ثلاثَ مرَّات - بحسبِ امرئٍ مِن الشر أن يحقِرَ أخاه المسلِم، كل المسلِم على المسلِم حرامٌ: دمُه وماله وعِرْضه))؛ رواه أحمد ومسلم.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=485343

فبيَّن - صلَّى الله عليه وسلَّم - في الحديثين السابقين أنَّ حقَّ المسلم على المسلم ألاَّ يظلمه، ولا يُسلِمه لظالم، ولا يَخذله إذا احتاج إليه في أيِّ موقف مِن المواقف، بل يجب عليه أن يقِف معه بما يرفع عنه البلاءَ الذي وقَع فيه.

ومنها: عنِ النُّعمان بن بَشير - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((ترَى المؤمنين في تراحُمِهم وتوادِّهم وتعاطفِهم كمثَل الجسَدِ إذا اشْتَكى عضو تداعى له سائرُ جسدِه بالسهر والحمَّى))؛ رواه أحمد والبخاري ومسلم.

فهذه استعارةٌ تمثيليَّة حيثُ شبَّه فيها النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - العلاقة بيْن المسلمين كالعَلاقة بين الجسَد الواحد إذا أُصيب بجُرح ما.

فمع كون الإصابة تكون في عضوٍ واحد فقط مِن الجسد، لكن الجسد كله ترتفع درجةُ حرارته، ويسهر متألمًا بهذا الجرح الذي لم يُصِبْ إلا عضوًا واحدًا فقط!

والسؤال:

هل نحن الآن كما أمرَنا الله بعضنا أولياء بعض؟! هل نحن الآن إخوان لا يَظلِم أحدنا أخاه، ولا يُسلِمه، ولا يخذله؟!

هل نحن الآن كما أمرَنا نبيُّنا - صلَّى الله عليه وسلَّم - كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضوٌ تداعى له سائرُ الجسد بالسهَر والحمَّى؟!

لا أدْري ماذا أقول وأنا أرى هذا الطاغيةَ المتجبِّر، وقدْ بلَغ به الفسق والفُجور أن يجمع الطيَّارين، والمقاتلين ثم يختطِف أزواجهم، وأولادهم، وأهليهم ثم يأمرهم بقتال إخوانهم في المدن الأخرى، فيذهب الطيَّار وهو بين نارين؛ إمَّا أن يلقي النارَ على إخوانه، وإلا تُغْتَصب نساؤه ويُقتل أطفاله!

مَن فعل هذا بأمته على مدارِ التاريخ إلاَّ.......؟!

ويأتي البيانُ الهزيل لما يُسمَّى بـ: (جامعة الدول العربية):

بصوت جهوري: ((إن جامعة الدول العربية لا يُمكن أن تقف مكتوفةَ الأيدي إزاءَ ما يحدُث في ليبيا))!!

هكذا، وماذا حدَث بعدَ ذلك يا مَن ترفضون أن تبقوا مكتوفِي الأيدي؟!

هكذا، تحتَ عنوان، لا يُمكن السكوت عليه، نقول ما لا معنَى فيه.

وبعدَ الإعلان عن بَدْء العمل، نقوم بما يستأهل السخرية!

ألَمْ يأنِ الأوان أن نعلم بأنَّ بلاد الإسلام خالية تمامًا من أيِّ جيوش، اللهمَّ إلا القوة اللازمة لإذلالِ الأُمَّة والنيل منها؟!

أين تلك المليارات التي تنفَق على القوَّات المسلَّحة، أم هذه خاصَّة بسحْق الأمَّة إذا حاولتِ الانتفاضة على الظُّلم والجور.

لا أُريد الإطالةَ في القول، فقد اختنقتُ، ولكن أُقسم بالله لن نُسامحَكم في كل لُقمة خبز تأكلونها مِن أموال المسلمين يا من تأكلون مِن وظائفِ الجامعة العربية والقوَّات المسلَّحة، ثم تُسلموننا للقتْل والاغتِصاب؛ إن لم تُوجِّهوا الصواريخ التي اشتريتموها بأموالِنا لقتلْنا.

نعلم جميعًا أنَّ العدوَّ إذا نزَل أرضًا وجب على أهلها الدفاعُ عنها، فإن عجزوا وجَب على مَن يليهم مِن المسلمين نجدتُهم، وهكذا حتى يعمَّ الإثم جميعَ الأمَّة.

فكيف نجيز لأنفسنا الوقوفَ موقفَ المتفرِّج على هذه المذابح الوحشية؟!

لقد كدتُ أن أهلِك كمدًا عندما رأيتُ إخواننا في ليبيا وهم يهتفون بأعلى صوتهم: تعيش فرنسا، تعيش بريطانيا، تعيش أمريكا، تعيش أوروبا! وهم يحملون أعلامَ هذه الدول الغربية بما عليها مِن صُلبان!!

نعمْ، جاء الوقتُ الذي يحمل فيه المسلمون أعلامَ الصلبان؛ لأنَّهم خُذِلُوا من أهل القرآن!!

أهل القرآن، لم يقِفوا مكتوفي الأيدي.

شجبوا، وندَّدوا، ورَفضوا، ويا لها مِن نصرة! عدمها خيرٌ منها.

لم يُنجدْهم إلا أهلُ الصلبان!!

فهل تحقَّق لنا بذلك معنى قوله - تعالى -: ﴿ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ [الأنفال: 73]؟!

فهلْ وقعتِ الفتنة والفساد الكبير؟!

وأي فِتنة أكبرُ مِن هتاف المسلمين بحياةِ عبَّاد الصلبان؟!

وأي فساد أكبر مِن رفْع المسلمين للصلبان؟!

يا له مِن عار وشنار!!

يا لَها مِن ذلَّة ومسكنة!!

ومع هذا، مَن يجرؤ على لومهم وقد أحاط بهم الطاغيةُ يدكُّهم بالصواريخ بلا رحمة، يذبَح أطفالهم، ويستحيي نساءَهم، ويهتك أعراضَهم، ويهدم عليهم دِيارَهم، فمَن بعدَ ذلك يستطيع لومهم؟!

إنَّما اللوم علينا، نعمْ، يا من رأيتم كلَّ هذا بلا نخوةٍ ولا حرَكة.

ما فائدة الجيوش إذًا؟!

ما فائدة ما يُسمَّى بجامعة الدول العربية إذًا؟!

وأكْتفي حتى لا أَزيد على ذلك وإنْ كانت الفجيعة تَؤزُّني أزًّا فلا أقلَّ مِن ذكر قوله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((إنَّ ممَّا أدرك الناسُ مِن كلام النبوَّة: إذا لم تستحي فاصنعْ ما شئتَ))؛ رواه أحمد والبخاري.

اللهمَّ إنْ كنتَ تعلم أنِّي لو كنتُ قائدًا سياسيًّا لأصدرتُ أوامري فورًا بتحرُّك الجيش لإنقاذهم.

ولو كنتُ قائدًا عسكريًّا لهببتُ بما معي مِن سلاح وجُند متقدمًا الصفوف لنجدة أبناء دِيني وإخوان عقيدتي، غيرَ منتظرٍ لأوامر مِن أحد.

ولو كنتُ عالمًا ذا كلمة لأفتيتُ بوجوب نُصرتهم وحُرْمة التخاذل عنهم، متقدمًا المجاهدين لإنقاذهم.

ولكنِّي لستُ أحدًا من هؤلاء.

اللهمَّ إني بقزامتي هذه وضآلتي تلك، لا أملِك إلا أنْ أبرأ إليك مما فعَل الطاغيةُ وجندُه، وأعتذر إليك مِن فِعْل كلِّ مسلم قادر على النُّصْرة ولم ينصر.

ثم أستغفر الله مِن حالي، وما حالي، لا يعلم حالي أحد سواك.

اللهمَّ وحِّد صفَّنا، واجمع شملَنا واجعلنا على قلْبِ رجل واحد، وأعزَّنا بالإسلام وأعزَّ الإسلام بنا، واستخدمنا في طاعتِك ولا تستبدل بنا بذنوبنا.

وآخِر دَعْوانا أنِ الحمدُ لله ربِّ العالمين، سُبحانَك اللهمَّ وبِحَمْدك، أشهد أن لا إله إلاَّ أنت، أستغفِرُك، وأتوب إليك.

محمد فريد فرج فراج



lu`vm Ygn hggi el gdfdh










عرض البوم صور رحيل82   رد مع اقتباس

قديم 04-02-2011   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمد الامين


البيانات
التسجيل: Jul 2010
العضوية: 11432
المشاركات: 8,006 [+]
بمعدل : 2.96 يوميا
اخر زياره : 08-07-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 124

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد الامين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : رحيل82 المنتدى : المنتدى العام
افتراضي

اللهم أنصر إخواننا في ليبيا
اللهم عليك بالمتخاذلين

شكرا لك أختي









عرض البوم صور محمد الامين   رد مع اقتباس
قديم 04-02-2011   المشاركة رقم: 3 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: مراقبة عامة وادارية لمنتديات صحابي ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية حياة


البيانات
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 10301
المشاركات: 22,432 [+]
بمعدل : 8.15 يوميا
اخر زياره : 07-13-2016 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 942

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
حياة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : رحيل82 المنتدى : المنتدى العام
افتراضي

اللهم انصر اخواننا في ليبيا

بارك الله فيكي غاليتي على المقال الرائع









عرض البوم صور حياة   رد مع اقتباس
قديم 04-02-2011   المشاركة رقم: 4 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: كبار :: شخصيات منتدى
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية امحمد خوجة


البيانات
التسجيل: Nov 2008
العضوية: 3803
المشاركات: 2,157 [+]
بمعدل : 0.65 يوميا
اخر زياره : منذ 3 أسابيع [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 152

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
امحمد خوجة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : رحيل82 المنتدى : المنتدى العام
افتراضي

والله هذا هو حال الامة اختنا رحيل وما عسى المسلم البسيط او العربي البسيط ان يفعل هذه البداية لما اراد الاحرار ان ينتفضوا ضد كل ما تفضلتي به من مظالم ها نحن نرى بام اعيننا ماذا يجري وممن من ابناء جلدتنا تدخل الغرب بالصلبان حز في انفسنا ذالك اما قوم الاعراب فهم يتفرجون اتدري لماذا اختاه لان الامر يمسهم هم ايظا والدور عليهم فكل حاكم مستبد يسقط الا ان حليفه لايرضى بذالك كما قال القذفي على بن علي في تحسره عليه لما سقط وهاهو القذافي يشرب من نفس الكاس والساكتون الصامتون حتما سيلحقون









عرض البوم صور امحمد خوجة   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
يا قدس معذرة ومثلي ليس يعتذر، حياة منتدى فلسطين في القلب 1 06-01-2011 09:15 PM
معذرة... نادية25 منتدى أرشيف المواضيع المخالفة و المكرره 6 06-03-2010 02:25 PM
معذرة يا أختاه ؟ عبـد الواحـد المنتدى العام 6 11-06-2009 09:08 PM
معذرة معذرة من لا يستطيع لا يدخل هل تسمع باكلة الفئران امحمد خوجة منتدى فضــــــاء الصور 2 10-14-2009 08:36 PM
معذرة منتمي كريمة منتدى التهاني 20 03-25-2008 06:55 PM


الساعة الآن 08:08 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302