العودة   منتديات صحابي > أقسام الشريعة الاسلامية > المنتدى الاسلامي العام


المنتدى الاسلامي العام خاص بديننا الحنيف على مذهب أهل السنة والجماعة


ما هى حكمة مشروعية الجهاد فى الإسلام ؟

المنتدى الاسلامي العام


ما هى حكمة مشروعية الجهاد فى الإسلام ؟

ما هى حكمة مشروعية الجهاد فى الإسلام ؟ الجهاد من الكلمات التى أُسىء استعمالها لعدم فهم معناها فهما صحيحا ، فالجهاد مأخوذ من الجَهْد وهو التعب ،

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-23-2011   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية لقمان عبد الرحمن


البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 7259
المشاركات: 2,117 [+]
بمعدل : 0.74 يوميا
اخر زياره : 05-16-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 52

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
لقمان عبد الرحمن غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
ما هى حكمة مشروعية الجهاد فى الإسلام ؟

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t64339.html#post495808


الجهاد من الكلمات التى أُسىء استعمالها لعدم فهم معناها فهما صحيحا ، فالجهاد مأخوذ من الجَهْد وهو التعب ، أو الجُهد وهو القوة، فالمجاهد يبذل جُهْدا يحس فيه بِجَهْد ، أي يبذل قوة يحس فيها بتعب ، ومعنى الجهاد بذل الجهد لنيل مرغوب فيه أو دفع مرغوب عنه ، يعنى لجلب نفع أو منع ضر، وهو يكون بأية وسيلة وفى أى ميدان حسى أو معنوى ، ومنه جهاد النفس والشيطان وجهاد الفقر والجهل والمرض وجهاد البشر. والنصوص فى ذلك كثيرة ، وجهاد البشر يكون بدفع الصائل المعتدى على النفس أو المال أو العرض ، والميت فى هذا الجهاد شهيد كما صح فى الحديث ، كما يكون الجهاد عند الاعتداء على الأوطان والحرمات ، أو الوقوف ضد الدعوة إلى الخير. والجهاد فى سبيل اللّه عرف فى الشرع بما يرادف الحرب لإعلاء كلمة اللَّه ، ووسيلته حمل السلاح وما يساعد عليه ويتصل به من إعداد وتمويل وتخطيط ، ويشترك فيه عدد كبير من الناس ، من زراع وصناع وتجار وأطباء ومهندسين وعمال ورجال أمن ودعاة وكُتَّاب ، وكل من يسهم فى المعركة من قريب أو بعيد .

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=495808
وكان هذا الجهاد هو الشغل الشاغل للمسلمين فى بدء تكوين المجتمع الإسلامى وأكثر آيات القراَن وأكثر الأحاديث كانت للأمر به والتشجيع عليه : { انفروا خفافا وثقالا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم فى سبيل اللَّه } التوبة : 41، وهو فرض عين على كل قادر عليه إن أغار علينا العدو، وفرض كفاية إن لم تكن إغارة علينا ، وإذا استنفر الإمام القوة وجب الخروج ، لقوله تعالى : { يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا فى سبيل اللّه اثاقلتم إلى الأرض . . . } التوبة : 38، وحديث البخارى ومسلم " وإذا استنفرتم فانفروا " لقد كان هناك انتقال بالدعوة لنشرها فى ربوع العالم حيث يقوم بذلك جماعة من القادرين نيابة عن غيرهم ما دامت فيهم كفاية ، وكل مسلم يجب أن يكون مستعدًّا لإجابة الداعى إلى الجهاد ، وعليهم جميعا أن يكونوا على أقصى درجات الاستعداد { وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة . . . . } الأنفال : 60 ، . لكن : هل حمل السلاح هو الوسيلة الوحيدة لنشر الدعوة؟ إن مهمة حمل السلاح كانت لغرضين أساسيين ، أولهما رد العدوان الواقع أو المنتظر، والثانى تأمين طريق الدعوة . ورَدُ العدوان ظهر فى غزوات بدر وأحد والخندق وغيرها ، وكان عدوانا حقيقيا واقعا ، ومنه إغاثة المظلومين : { وإن استنصروكم فى الدين فعليكم النصر. . .
} الأنفال : 72 ، أما رد العدوان المنتظر فكان فى فتح مكة حيث نقضت قريش عهدها الذى أبرمته مع النبى صلى الله عليه وسلم فى الحديبية ، وفى غزوة تبوك وغيرها . وتأمين الطريق كان فى تحرك المسلمين خارج حدود المدينة لنشر الدعوة فى أنحاء العالم ، لأنها دعوة عالمية للناس جميعا . إن الإسلام إذا كان قد فرض القتال ، والرسول عليه الصلاة والسلام إذا أخبر أنه بعث بالسيف ، وجُعل رزقه تحت ظل رمحه ، كما رواه أحمد عن ابن عمر، فإن الواجب أن نفهم أن الإسلام أمر بالقوة ، بل دعا إلى أن يكونوا فى أعلى درجاتها ، والسبب فى ذلك أن الإسلام قوة جديدة فالمنتظر أن تحاربها القوات القائمة إذا ذاك حتى لا تزاحمها فى سلطانها ، وذلك شأن الناس فى كل العصور، فلا بد من الدفاع عن الكيان الجديد ليثبت وجوده ويؤدى رسالته ، ولو أن الإسلام كان دعوة محلية أو مؤقتة لكانت مهمة التسلح هى من أجل الدفاع ، لكنه دعوة عالمية لابد أن تبلغ للعالم كله ، والوسيلة إذ ذاك هى السفر والضرب فى الأرض ، والسفر كان وما يزال تحفُّه المخاطر، فكان لا بد من التسلح حتى لا يقف الأعداء فى طريق الدعوة .
وإذا كان السيف لابد منه لتأمين طريق الدعوة فى الماضى ، فإنه فى هذه الأيام لا مهمة له إلا الدفاع ضد من يريدون شرًّا بالإسلام وأهله ، أما نشره فله عدة وسائل لا تحتاج إلى سفر ولا تخشى معه مخاطر لطريق ، فالصحف والمكاتبات وما إليها أصبحت تتخطى الحدود ، ولئن أمكن التحكم فيها إلى حد ما ، فإن الإذاعات اليوم أصبحت من القوة والانتشار، بحيث لاحقت الناس وهم في بيوتهم وعلى أسِرّةِ نومهم لا تمنعها سلطة ولا تقف دونها حدود ولا أبواب . هذا ، وما يروى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأهل مكة قبل الهجرة " أما والذى نفس محمد بيده لقد جئتكم بالذبح " كما رواه الطبرانى- فهو حديث ضعيف يرده العقل والنقل ، أما الأول فلأن الرسول صلى الله عليه وسلم كيف يصرح بذلك فى بدء الدعوة وهو منفر لها لا مرغب فيها ؟ وكيف يقوله وهو ضعيف لا يستطيع حماية نفسه فضلا عن حمايته لأتباعه القلة ؟ ولماذا تركته قريش وهم يعلمون ما جاء به من الذبح ليحقق ما يريد، ولم يتغدوا به قبل أن يتعشى بهم ؟ وأما الثانى فلمنافاته لآية { وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين } الأنبياء : 107 ، وحديث " إنما أنا رحمة مهداة" رواه الحاكم والطبرانى ، وما يماثله من نصوص وأحداث تدل على رقة قلبه وعظيم رحمته . ولو كان النبى صلى الله عليه وسلم متعطشا للدماء ، وبخاصة من قريش ما عفا عنهم عند فتح مكة وهو القادر على الانتقام منهم ، كما أن الحديث لا يراد به قهرهم على الإسلام فهو يتنافى مع طبيعة الدعوة. ومعنى قوله صلى الله عليه وسلم الذى رواه أحمد بسند صحيح " جُعل رزقى تحت ظل رمحى" أن رزقه من الغنائم التى يحصل عليها المسلمون من الحروب التى كان يباشر أكثرها بنفسه ، وكفاية رئيس الدولة توفر من الخرينة العامة بمواردها المتعددة ، ومنها الغنائم ، وهو مبدأ إسلامى أقره الصحابة لأبى بكر وعمر والخلفاء . إن الفهم السطحى لمشروعية القتال بالآيات والآحاديث ربما يوحى بأن الإسلام قد انتشر بقوة السلاح ، ولولا ذلك ما كان له وجود أو ما كان بهذه المساحة الكبيرة من الأرض ، أو من نفوس الناس ، وكيف يقال ذلك والإسلام دين الرحمة كما سبقت الإشارة إلى ذلك ، وهو الذى قال { ادخلوا فى السلم كافة } البقرة : 208 ، { وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على اللَّه } الأنفال : 61 ، " لا تتمنوا لقاء العدو واسألوا اللّه العافية ، فإذا لقيتموهم فاصبروا ، واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف " رواه البخارى ومسلم . إن الدعوة الإسلامية للعرض لا للفرض ، فما كانت العقائد تغرس بالإكراه أبدا ، لا فى القديم ولا فى الحديث ، واللّه يقول عن نوح {أنلزمكموها وأنتم لها كارهون } هود : 28، ويقول لمحمد عليه الصلاة والسلام { أفأنت تُكره الناس حتى يكونوا مؤمنين } يونس : 99 ، إلى غير ذلك من النصوص . وعندما أرسل النبى صلى الله عليه وسلم عليًّا لقتال يهود خيبر قال : أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا ؟ يعنى أرغمهم على الإسلام ، فقال له " انفذ على رِسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم إلى الإِسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق اللَّه فيه ، فواللَّه لأن يهدى اُللّه بك رجلا واحدا خير من أن يكون لك حُمْرُ النَّعَم " رواه مسلم . وإذا جاءت نصوص تدل بظاهرها على الأمر المطلق بالقتال فهناك نصوص أخرى تقيدها بما إذا كان ذلك ردًّا لعدوان وقع ، أو جزاء على نكث العهد ، أو منعا لعدوان سيحدث ، قال تعالى { وقاتلوا فى سبيل اللَّه الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا } البقرة : 190 ، وقال تعالى {وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا فى دينكم فقاتلوا أئمة الكفر } التوبة : 14 ، فيُقَيَّدُ بذلك قوله تعالى { وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة} التوبة : 36 ، وقوله {واقتلوهم حيث ثقفتموهم } البقرة : 191، { وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة} البقرة : 193 ، . ولو جاءت نصوص تفيد فى ظاهرها أن القتال لأجل الإِسلام فالمراد أن القتال ينتهى لو أعلن الناس ، الإِسلام ، ويسر خوض المعركة أساسا من أجل أن يسلموا ، وذلك مثل حديث " أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا اللَّه ، فاذا قالوها عصموا منى دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على اللَّه " رواه البخارى ومسلم ، وكذلك قوله تعالى : {قاتلوا الذين لا يؤمنون باللّه ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم اللَّه ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية . . . } التوبة : 29 ، فلم يكن أخذ الجزية باعثا على القتال ولكن كان غاية ينتهى عندها إذا دفعوها ، ويؤكد أن الغرض من القتال ليس مادة أن أبا عبيدة ردَّ على أهل المدن ما أخذه منهم جزية حين استدعوا إلى مقابلة الروم فى اليرموك ، لأنها كانت فى مقابل حمايتهم ، وحيث إنهم تخلوا عنها فلامعنى لبقائها فى حوزتهم كما ذكره أبو يوسف فى كتابه " الخراج " . هذا ، ولعل الذين ينادون بالجهاد عن طريق حمل السلاح يقصدون الجهاد لتغيير الوضع الحالى للمجتمعات الإِسلامية ، وقد قلنا : إن وسيلة الإِصلاح لن تؤمن عاقبتها إذا كانت قائمة على العنف ، فإن للقوة إعدادها وتخطيطها الكبير الجبار، وكذلك لدراسة كل الظروف القائمة أهميتها فى القيام بمثل هذه الحركة ، ولا يجوز أن يفهم من هذا أننا نهوشّ من شأن الجهاد بمعناه العام ، فإنه ماض إلى يوم القيامة فى ميادينه الواسعة وبأساليبه المتعددة ، لحديث " والجهاد ماض مذ بعثنى اللّه إلى أن يقاتل آخر أمتى الدجال ، لا يبطله جور جائر ولا عدل عادل " رواه أبو داود، فإنه يدل بعمومه على بقاء الجهاد فى الميادين السلمية ، ويدخل فيه الجهاد المسلح دخولا أوليا ، وقد يرشح دلالته عليه بخاصة ذكر فتال الدجال بعد .
وإذا كان الجهاد مفروضا بالسلاح لتأمين طريق الدعوة والدفاع عن الحرمات ، فذلك واضح فى الجهاد ضد الكفار، أما الجهاد بين الدول الإِسلامية فلا يجوز مطلقا أن يكون للعدوان على الحقوق ، بل لرد العدوان ، ولا يلجأ إليه إلا إذا فشلت كل الطرق السلمية ، على حد قوله تعالى : { وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فان بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التى تبغى حتى تفىء إلى أمر اللّه . . . } الحجرات : 9 ، وفى الدفاع يقول الحديث " من قتل دون دمه فهو شهيد ، ومن قتل دون ماله فهو شهيد . " رواه أبو داود ، ويُحَذر من العدوان على الأفراد أو الجماعات أو الدول بين المسلمين فيقول " إخا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول فى النار " قيل : يا رسول اللّه هذا القاتل فما بال المقتول ؟ قال " كان حريصا على قتل صاحبه " رواه البخارى ومسلم .
فضيلة الشيخ عطية صقر



lh in p;lm lav,udm hg[ih] tn hgYsghl ?










عرض البوم صور لقمان عبد الرحمن   رد مع اقتباس

قديم 04-23-2011   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية يوسف زيد


البيانات
التسجيل: Apr 2010
العضوية: 8246
المشاركات: 1,226 [+]
بمعدل : 0.44 يوميا
اخر زياره : 06-18-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 83

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
يوسف زيد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : لقمان عبد الرحمن المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي

بارك الله بك اخي المدمر الجديد
على النقل الواضح للموضوع
ان الاسلام لم يكن في يوم من الايام
يحارب الافراد ولم يكن ضدهم
بل كان يحارب الانظمة القائمة التي تمنع
نشر الاسلام بين افراد المجتمع
ولهذا عندما بعث الى هرقل مالك الروم
رساله يدعوه فيها الى الاسلام قال فيها
اني ادعوك بدعاية الاسلام اسلم تسلم ويؤتك
اجرك مرتين فان توليت فعليك اثمك واثم الارسيين
وكذالك باقي الرسائل التي بعثها الى باقي حكام العالم في ذالك الوقت
وهذا بعض الادلة التي تثبت بان سيدنا محمد صلى الله

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t64339.html#post495814
عليه وسلم كان يحاول قدر الامكان تجنب الحرب بينه
وبين الاممم لفتح الطريق بين الدعوة والمجتمع ولم يكن يبادر
الى الحرب الا بعد ان يستنفذ جميع محاولاته
وهناك حادثة سطرها التاريخ للمسلمين وهي قصة
المدينة سمرقند في عهد الخليقة عمر بن عبد العزيز
وكيف خرج منها القائد المسلم الفذ قتيبة بن مسلم بسبب
عدم عرضه على اهلها الشروط التي سنها الاسلام
يعطيك العافية ودمت بالف خير اخي









عرض البوم صور يوسف زيد   رد مع اقتباس
قديم 04-23-2011   المشاركة رقم: 3 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية يوسف زيد


البيانات
التسجيل: Apr 2010
العضوية: 8246
المشاركات: 1,226 [+]
بمعدل : 0.44 يوميا
اخر زياره : 06-18-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 83

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
يوسف زيد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : لقمان عبد الرحمن المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي

اخي المدمر الجديد
احببت ان اذكر قصة مدينة سمرقند
واضيفها على موضوعك فانني كلما
اقرئها تفيض اعيني بالدمع عندما ابدا
بتشيه حكامنا اليوم بخلفائنا الراشدين
ويثبت دائما لي بان حكامنا ان لم يكونوا كافرين
فانهم حكام جور ظالمين وهذه القصة اوردها
سمرقند هي تلك البلاد العظيمة تقع في شمال اسيا، صاحبة الأرض الخضراء فيها من النعيم والجبال والتلال والغابات مالا عين رأت ولا أذن سمعت... سمرقند هي مدينة مليئة بالذهب والفضة والحرير والخزف والثروات الطبيعية، كما إنها لها جيش قوي شديد وكان أهل سمرقند وثنيين يعبدون الأصنام التي صنعوها من الأحجار المرصعة بالجواهر ثم يسجدون لها وكانت هذه الآلهة في معبد وسط الجبال ويعتبر هذا المعبد لكبار الرهبان وكانت هناك الكثير من المعابد الصغيرة المنتشرة في وسط سمرقند.

في ذلك العهد كان يحكم المسلمين الخليفة العادل الذي يضرب فيه المثل بحكمه العادل الزاهد الراكع الساجد وفيه كثير من صفات جده الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه، هذا الحاكم الذي يحكم كل تلك البلاد مالم لم يملكه ملك مدى الدهر لا كسرى الفرس ولا قيصر الروم ولا خاقان، له ملك امتد من الصين إلى غرب المحيط الأطلسي ملك عظيم ليس فوقه إلا الله سبحانه، زوجته هي فاطمة بنت عبد الملك الخليفة من قبل وأخت الخليفة سليمان و هي امجد امرأة في العرب،سبعة من محارمها كانوا خلفاء
إنه الخليفة عمر بن عبد العزيز ...رحمه الله ...

حينما أتى الجيش الإسلامي بقيادة قائد محنك خبير شديد على الكافرين رحيم على المسلمين
هو قتيبة بن مسلم - يرحمه الله رحمه واسعة - أتوا على مشارف سمرقند أمر الجيش بأن يتجه للجبل خلف المدينة لكي لا يرى أهل سمرقند جيش المسلمين فيتحصنوا وهجم على المدينة بكتائب الجيش من خلف الجبال، وكأنهم إعصار من شدتهم وسرعتهم وإذا بهم وسط سمرقند فاتحين لها ومهللين بذكر الله لم يملك أهل المدينة إلى الاستسلام التام ، هرب الرهبان إلى المعبد الكبير وسط الجبال واختبأ أهل سمرقند في بيوتهم لا يخرجون خوفاً من المسلمين
واستقر الوضع للمسلمين.
فبدأ بعض السمرقنديين الخروج من منازلهم لجلب الماء والطعام وكانوا يرسلون أطفالهم الصغار للقيام بهذه المهام وكان المسلمين لا يتعرضون لهم بل كانوا يساعدونهم بلنقل وكان الأطفال يدخلوا على أهلهم بكل بشاشه وسعادة محملين بالطعام والماء فبدأ الاطمئنان والسكينة يدخل قلبهم وما هي إلى مده قصيرة إلا ورجع الناس لمحلاتهم ومزارعهم وممتلكاتهم فوجودها كما هي لم ينقص منها شيء وبدأت الحياة الطبيعية تسير بين المسلمين وأهل سمرقند بالتجارة ، ووجدوا المسلمين أمناء في تجارتهم لا يكذبون ولا يغشون ولا يظلمون، وزاد هذا الإعجاب بأن تشاجر اثنان واحد من أهل سمرقند والأخر من المسلمين ذهبوا للقاضي فحكم القاضي لسمرقندي.

فوصل الخبرللرهبان الهاربين في المعبد الذي بالجبل فقالوا إذا كان قضائهم عادل
فلابد من وجود حاكم عادل فأمروا أحد رجالهم بأن يذهب لحاكم المسلمين ويخبره بما حدث
فذهب هذا الشاب حتى وصل إلى دمشق وكان ممتلئ بالخوف و رأى قصر كبير وقال في نفسه إن هذا هو قصر أميرهم، ولكن رأى الناس تدخل وتخرج بدون حاجب ولا رقيب تشجع ودخل وكان هذا هو المسجد الأموي المرصع بالأحجار الكريمة والزخارف الإسلامية والمآذن الشامخة والناس ركع سجود وأخذ يتأمل هذا المكان الرائع ورأى المسلمين يصتفون
صفوف متساوية مرتبه وهو مندهش كيف هذه الإعداد تصطف بهذا السرعة.

فقام بعد الصلاة وخروج المسلمين من المسجد و توجه إلى أحد المسلمين وسأل عن قصر الخليفة. فقال له: أين أميركم. فقال له : هو الذي صلى بنا أما رأيته!!! قال: لا. قال له المسلم: ألم تصلي معنا؟ قال: وما الصلاة ؟ قال المسلم: هي طاعة وعبادة لله عز وجل وحده لا شريك له وترك الفحشاء والمنكر. قال له المسلم: ألست بمسلم ؟ قال: لا. فتبسم المسلم وقال له: ما دينك؟ قال : على دين كهنة سمرقند. قال: وما دينهم ؟ قال: يعبدون الأصنام. قال له المسلم: نحن مسلمون نعبد الله عز وجل ولا نشرك معه أحدا.
فوصف له منزل أمير المؤمنين ذهب الشاب على الوصف فوجد منزل من طين قديم ووجد رجل بجوار الجدار يصلح الجدار وثوبه مليء بالطين فرجع للمسلم للمسجد وقال له أتهزئ بي أسألك عن أميركم ترسلني لشخص فقير يصلح الجدار.
فقام المسلم مع الشاب حتى وصل إلى بيت عمر بن عبد العزيز أمير المؤمنين و أشار له هذا هو الأمير الذي يصلح الجدار، فقال الشاب يا رجل لا تهزئ بي ثانيا.
قال المسلم والله هذا هو فصعق الشاب وهو يتذكر كهنتهم المتكبرين على الناس
وبينما هو مندهش يتأمل.
أتت امرأة مع ابنها وكانت تطلب من أمير المؤمنين أن يزيد عطائها من بين مال المسلمين لأن أبنائها كثر، فجأة يقوم ابن المرأة ويضرب أبن أمير المؤمنين، تخاصما على لعبة صغيرة. وشق رأسه وأخذ الدم ينزف فهرعت زوجة عمر للولد حملته وصرخة على المرأة،
فخافت المرأة وارتعبت بما فعل ولدها الصغير بابن أمير المؤمنين ، ثم دخل عمر البيت ولف رأس ابنه، وخرج للمرأة وهدأ من روعها وطمأنها وأخذ اللعبة من ابنه وأعطاها لولد المرأة
ثم قال لها اذهبي للخازن وقولي له أن يرفع عطائك فقالت زوجة أمير المؤمنين يضرب ابنك ثم ترفع لها المال وتهدي لأبنها اللعبة.
قال عمر لقد أرعبتيها ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من روع مسلماً روعه الله يوم القيامة ......) ثم أكمل إصلاح الجدار.
وكان الشاب السمرقندي ينظر إلى ما يراه بتعجب شديد وهنا اجترأ وقدم بخطى بطيئة إلى عمر بن عبد العزيز وقال: أنت أمير المسلمين؟
فقال الأمير نعم و ما شأنك ؟ . فقال يا أمير المؤمنين إني صاحب مظلمة فرد عليه الخليفة على من تشتكي ....فقال الفارس :على قتيبة بن مسلم،فعلم الخليفة إنها ليست شكوى بين اثنين.
فأكمل الفارس شكواه: أرسلني كهنة سمرقند فأخبروني أنه من عادتكم أنكم عندما تفتحون أي بلد تخيرونهم بين ثلاثة أمور ،أن تدعوهم للإسلام أو الجزية أو الحرب....

قال الخليفة: نعم ،هذه عادتنا قال ومن حق تلك البلاد أن تختار بين الثلاثة....

قال الشاب وليس من حقكم أن تقرروا و تفاجئوا وتهجموا،
قال الخليفة: نعم ،فليس من عادتنا أن نفعل ذلك والله سبحانه وتعالى أمرنا بذلك ،ورسولنا الكريم نهانا عن الظلم.
فقال الشاب أما قتيبة بن مسلم لم يفعل ذلك ،بل فاجئونا المسلمون بجيوشهم ...
لما سمع الخليفة ذلك لم يصدر أمر فليس من عادته أن يسمع لطرف واحد....فلابد أن يتأكد.
فأخرج ورقة صغيرة وكتب فيهاجملة من سطرين...فأغلقها وختم عليها...وقال الخليفة أرسلها لوالي سمرقند وهو سيرفع عنكم المظلمة.
انطلق هذا الشاب من دمشق إلى سمرقند قاطع هذا المسافة في الصحاري والجبال
وهو يقول ورقه ماذا ستفعل ورقه أمام سيوف قتيبة بن مسلم المقاتل الشرس

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t64339.html#post495815
حتى وصل إلى سمرقند و وأعطاها للكهنة فقالوا له أعطها للوالي ليقضي ما في الورقة
ذهب الشاب وأعطاها للوالي،

استغرب والي سمرقند وتعجب من الرسالة ولكنه يعرف ختم أمير المؤمنين....فتأكد إنها منه...فتحها...و أذبها. فكان فيها الآتي:
" من أميرالمؤمنين إلى والى سمرقندالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، نصب قاضيا يحتكم بين كهنة سمر قند وقتيبة بن مسلم ..وكن أنت مكان قتيبة". لم يشأ الخليفةأن يرجع قتيبة ويشغله عن فتوحاته...
وإن رأى القاضي غير هذا الآمر فنفذوه ...

لم يستطع الوالي فعل شي إلا أن يفعل كما كتب في ذلك السطرين. فعين القاضي سريعا.
لكن أمر القاضي أن يرجع قتيبة....لحرصه على العدل وخاف أن تخفى أمورا على الوالي لا يعرفها إلاقتيبة ،.فحدد لهم يوم غد في المسجد يجتمع الكهنة ثم أمر القاضي بجمع الناس و بحضور قتيبة بن مسلم قائد أقوى جيش يصول الأرض، كان قتيبة بن مسلم قد أكمل المسير لصين في فتوحاته الإسلامية فأتاه أمر القاضي بالرجوع حينما رجع بعد مسيرة يومين متواصلة قالوا خاف الكهنة عندما علموا بوصول قتيبة وأخذوا يتصببون عرقاً.
دخل قتيبة المسجد وضع سيفه وخلع نعله... ثم أمتثل امام القاضي قال له القاضي أجلس بجوار خصمك.

هنا بدأت المحكمة
فقام الكاهن وقال: قتيبة بن مسلم دخل بلادنا بدون إنذار كل البلادأعطاها إنذار وخيارات دعوة للإسلام أو الجزية أو الحرب....إلا نحن هجم علينا بدون إنذار...

التفت القاضي للقائد الفاتح قتيبة بن مسلم ....ما تقول هذه شكوى عليك.
فقال قتيبة :أصلح الله شأن القاضي فالحرب خدعة …هذا بلد عظيم عقبة أمامناوكل الذين كانوا مثله كانوا يقاومون ولم يرضوا بالجزية ....ولم يرضوا بالإسلام وهؤلاء لو قاتلناهم بعد الإنذار سيقتلون فينا أكثر مما نقتل فيهم ...
وبحمد الله بهذه المفاجأة حمينا المسلمين من أذى عظيم والتاريخ يشهد... تاريخ من قبلهم ولما فتحنا بلادهم العظيمة ما ورائهم كانسهل... نعم فاجأنهم لكن أنقذناهم وأدخلناهم الإسلام ....
فقال القاضي: يااا قتيبة! هل دعوتهم للإسلام أو الجزية أو الحرب؟؟فرد قتيبة لا فاجأنهم لما حدثتك به منخطرهم....

فقال القاضي : يا قتيبة لقد أقررت ..وإذاأقر المدعي عليه انتهت المحاكمة ...يا قتيبة ما نصر الله هذه الأمة إلا بالدين ...واجتناب الغدر وإقامة العدل والله ما خرجنا من بيوتنا إلا جهادا في سبيل الله...ما خرجنا لنملك الأرض ونحتل البلاد ونعلو فيها بغير حق...
ثم أصدر هذا القاضي حكمه: حكمت أن يخرج جيوش المسلمين جميعا من هذا البلد ويردوه إلى أهله ويعطوهم الفرصة ليستعدوا للقتال، ثم يخيروهم بين الإسلام أو الجزية أوالحرب..فإن اختاروا الحرب كان القتال ...وأن يخرج جميع المسلمين كافه من سمرقند خفافاً كما دخلوها ( أي بلا مكاسب تجاريه ) وتسلم المدينة لأهلها، وذلك تطبيقا لشرع الله عز وجل وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم.

بدأ المسلمون يخرجون من المدينة حتى القاضي قام وخرج من أمام الكهنة، لم يصدقوا الكهنة هذا وأخذ أهل سمرقند ينظرون للمسلمين حتى خرجوا وخلت المدينة من المسلمين... ثم قال الشاب للكهنة والله أن دينهم لهو الحق "أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله".

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=495815
ونطق الكهنة الشهادة ودخلوا الإسلام.

تلك هي قصة أعظم محاكمة عرفها التاريخ ....جعلت من أهالي سمرقند يرضوا بحكم المسلمين عليهم ودخل الناس للإسلام أفواجا...حتى كبير كهنة الكنيسة دخل الإسلام.
و هذه كانت صفحة أخرى من صفحات تاريخنا الإسلامي الذي يبرهن في كل موقف على عدل الإسلام مع المسلمين وغير المسلمين...












عرض البوم صور يوسف زيد   رد مع اقتباس
قديم 04-23-2011   المشاركة رقم: 4 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: الرقابة العـامة ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عبد للرحمان


البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 12097
المشاركات: 3,574 [+]
بمعدل : 1.34 يوميا
اخر زياره : 06-09-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 65

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبد للرحمان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : لقمان عبد الرحمن المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي

بارك الله فيك اخي لقمان على الطرح نسال الله تعالى ان يحرر جميع بلاد المسلمين .









عرض البوم صور عبد للرحمان   رد مع اقتباس
قديم 04-23-2011   المشاركة رقم: 5 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية لقمان عبد الرحمن


البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 7259
المشاركات: 2,117 [+]
بمعدل : 0.74 يوميا
اخر زياره : 05-16-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 52

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
لقمان عبد الرحمن غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : لقمان عبد الرحمن المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي

الف الف شكر اخي على القصة من أروع ما قرأت اخي اللهم ارجع الاسلام الى سابق عهده وقوته

شكرا على المرور والردود اخواني









عرض البوم صور لقمان عبد الرحمن   رد مع اقتباس
قديم 04-23-2011   المشاركة رقم: 6 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 7964
المشاركات: 1,993 [+]
بمعدل : 0.70 يوميا
اخر زياره : 08-06-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
بنت لخضرا غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : لقمان عبد الرحمن المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي

شكرا لك علي الموضوع جد قيم
برك الله فيك وحزاك الله الجنة ونفع بك









عرض البوم صور بنت لخضرا   رد مع اقتباس
قديم 04-23-2011   المشاركة رقم: 7 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية لقمان عبد الرحمن


البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 7259
المشاركات: 2,117 [+]
بمعدل : 0.74 يوميا
اخر زياره : 05-16-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 52

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
لقمان عبد الرحمن غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : لقمان عبد الرحمن المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي

شكرا على المرور بنت الخضرا









عرض البوم صور لقمان عبد الرحمن   رد مع اقتباس
قديم 04-25-2011   المشاركة رقم: 8 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة


البيانات
التسجيل: Apr 2011
العضوية: 26401
المشاركات: 20 [+]
بمعدل : 0.01 يوميا
اخر زياره : 07-07-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
younes_pato غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : لقمان عبد الرحمن المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
شكرا جزيلا على الموضوع الممتاز









عرض البوم صور younes_pato   رد مع اقتباس
قديم 04-26-2011   المشاركة رقم: 9 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية لقمان عبد الرحمن


البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 7259
المشاركات: 2,117 [+]
بمعدل : 0.74 يوميا
اخر زياره : 05-16-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 52

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
لقمان عبد الرحمن غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : لقمان عبد الرحمن المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي

العفو اخي والله خدمتكم هي الغاية









عرض البوم صور لقمان عبد الرحمن   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
التحريض على الجهاد لقمان عبد الرحمن المنتدى الاسلامي العام 7 04-08-2011 11:49 PM
الفرق بين الجهاد الشرعي والجهاد البدعي عبدالرحيم منتدى السياسي الــعام 2 01-01-2011 06:12 PM
معاملات اسلامية -الجهاد- zaki34 المنتدى الاسلامي العام 1 03-29-2009 10:24 PM
فتوى للشيخ شمس الدين تبيح الجهاد ضد اليهود في كل العالم رياض... منتدى أخبار الجزائر [ DJAZAIRNEWS ] 4 01-06-2009 11:12 PM
*مدى مشروعية التجارة في الالات الموسيقية* نجمة البحر منتدى الجــدال المحمود { حوار جاد } 6 03-23-2008 09:49 AM


الساعة الآن 12:26 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302