العودة   منتديات صحابي > أقسام الشريعة الاسلامية > المنتدى الاسلامي العام


المنتدى الاسلامي العام خاص بديننا الحنيف على مذهب أهل السنة والجماعة


الحجارة

المنتدى الاسلامي العام


الحجارة

الحجر ناصر محمد الأحمد ملخص الخطبة 1- عظمة الله تعالى في خلقه وأن كل شيء مسخر له وجند من جنوده 2- استخدام ابراهيم عليه

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-25-2011   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية لقمان عبد الرحمن


البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 7259
المشاركات: 2,117 [+]
بمعدل : 0.74 يوميا
اخر زياره : 05-16-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 52

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
لقمان عبد الرحمن غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
الحجر

ناصر محمد الأحمد




ملخص الخطبة

1- عظمة الله تعالى في خلقه وأن كل شيء مسخر له وجند من جنوده 2- استخدام ابراهيم عليه السلام للحجر في صد الشيطان ووساوسه 3- انفجار الحجر لموسى عليه السلام ليخرج منه اثنتا عشرة عيناً 4- عقاب قوم لوط بقذفهم بالحجارة بعد إسقاطهم من الأعلى 5- إهلاك الله أصحاب الفيل بالحجارة 6- أطفال الحجارة في فلسطين 7- فضل الحجر الأسود الذي يوجد في ركن الكعبة 8- بعض المسائل التي تتعلق بالحجر


الخطبة الأولى







أما بعد:

قال الله تعالى: ولله جنود السموات والأرض . ويقول سبحانه: وما يعلم جنود ربك إلا هو

أيها المسلمون: إن الله جلت قدرته بيده ملكوت كل شيء وبيده مقاليد كل شيء ،كل ما في هذا الكون مسخر لله جل وعلا، بل أن الكون كله جند من جنود الله جل وتعالى، يسخره كيف يشاء.

فالريح مثلاً جند من جنود الله، يهلك الله به من أراد من الأقوام والمجتمعات التي طغت عن أمر ربها وكذبت رسله، قال الله تعالى: فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية وأما عاد فاهلكوا بريح صرصر عاتية سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوماً فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية فهل ترى لهم من باقية .

والماء كذلك جند من جنود الله، أهلك الله جل وعلا بهذا الماء الذي نراه سهلاً يسيراً، عذباً زلالاً، أغرق الله جل وعلا بهذا الماء أقواماً تمردوا على شرع الله، وفسقوا وظلموا فكان عاقبتهم أن سلط الله عليهم هذا الجندي من جنوده، فأغرق القوم قال الله تعالى: وقال اركبوا فيها بسم الله مجريها ومرساها إن ربي لغفور رحيم وهي تجري بهم في موج كالجبال ونادى نوح ابنه وكان في معزل يا بني اركب معنا ولا تكن مع الكافرين قال سآوي الى جبل يعصمني من الماء قال لاعاصم اليوم من أمر الله إل من رحم وحال بينهما الموج فكان من المغرقين وقيل يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء أقلعي وغيض الماء وقضي الأمر واستوت على الجودي وقيل بعداً للقوم الظالمين .

هذا الماء كان وبالاً على الظالمين الكافرين، وكان أيضاً جنداً من جنود الله ووقف في صف الجيوش المسلمة في غزوة بدر إذ يغشيكم الله النعاس أمنة منه وينزل عليكم من السماء ماءً ليطهركم به ويذهب عنكم رجس الشيطان وليربط على قلوبكم ويثبت به الأقدام .

ومن جنود الله أيضاً أيها الأخوة والذي يكون عوناً من الله تبارك وتعالى للفئة المؤمنة "الحجر".

نعم الحجر يسخره الله سبحانه وتعالى لمن شاء من عباده نصراً وتأييداً لهم، وللحجر قصة طويلة عبر التاريخ مع المسلمين والمؤمنين. من قبل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. فلنمضى معكم أيها الأحبة لنتعرف على قصة هذا الحجر.

نبدأ بابراهيم خليل الرحمن عليه وعلى رسولنا أفضل الصلاة والسلام حين يلاحقه إبليس محاولاً اقناعه بالتمرد على أمر ربه حين أمره بذبح ولده اسماعيل، محركاً في نفسه عاطفة الأبوة، ماذا فعل ابراهيم عليه السلام؟ التقط حجراً، أخذها من بطحاء مكة وقذفها في وجه الشيطان، ويعاود إبليس المحاولة مرة ثانية وثالثة، في ثلاثة أماكن مختلفة طمعاً في النجاح في إقناع الخليل، لكن ابراهيم عليه السلام يعاود رجمه في كل مرة حتى يأس، ثم تصبح هذه سنة خالدة واجباً يؤديه الحاج في ذلك المكان إلى يوم الدين، اقتداءً بسنة إبراهيم الخليل عليه السلام، وتعبيراً عن العداء الأبدي بين المسلم وبين الشيطان.

ثم مع موسى عليه الصلاة والسلام، طلب موسى صلى الله عليه وسلم من ربه السقيا لقومه وهم في الصحراء، فئة مؤمنة أصابهم العطش وهم في وسط صحراء قاحلة مع نبيهم، فتوجه موسى لله رب العالمين، فيستجيب الله له، ويأمره أن يضرب بعصاه حجراً. فينفجر من ذلك الحجر بأمر الله جل وعلا، اثنتا عشرة عينا، بعدد أسباط بني اسرائيل. فالحجر الذي لايتوقع عاقل أن يخرج منه الماء، يستجيب لأمر خالقه، ويتفجر منه ذلك الماء العذب الغزير كما قال تعالى: وإذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا قد علم كل اناس مشربهم كلوا واشربوا من رزق الله ولا تعثوا في الأرض مفسدين .

فهل استطاعت عصا موسى إختراق الحجر والنفاذ الى أعماق الأرض وتفجير الماء؟ كلا، فليس ذلك من خواص العصا. أم أن الحجر تأثر بضربة عصا موسى؟ كلا، فليس من صفات الحجر أن يتأثر بضربة عصا، ولكنها قدرة الله ومعجزته سبحانه، يجريها على يد نبيه، فيأمر جل وعلا بكلمة كن، فتتغير خواص الأشياء، ويتفجر ذلك الماء الزلال في تلك الصحراء الجرداء القاحلة من ذلك الحجر الأصم الصلب، بفعل ضربة عصا. وهي العصا نفسها التي ضرب بها موسى البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم.

ومع كل هذا تقسو قلوب بني اسرائيل حتى تصبح كالحجارة أو أشد قسوة مع ما رأوا من الآيات البينات، بسبب لجاجتهم والتواء طبعهم ومغالطاتهم ومماحكاتهم المتكررة.

ثم مع قوم لوط عليه السلام، عندما ارتكب قوم لوط تلك الجريمة البشعة التي تنافي الدين والخلق والكرامة والمروءة، تلك الجريمة الشنعاء التي تتعارض مع الفطرة السليمة، ويقال بأن أولئك القوم هم أول من أحدث هذه الفعلة، ولم يكن لها سابق في هذا الأمر، فبعدما دعاهم نبيهم لوط عليه السلام، وحذرهم بل وعرض عليهم بناته لينكحوهم عن طريق الزواج الشرعي، رفضوا الزواج وأصروا على مقارفة الجريمة، أرسل الله ملائكته وأمرهم أن يمطروهم بحجارة من طين مسومة عند ربك للمسرفين، فكانت الحجارة سلاحاً إلهياً فتاكاً ومدمراً في يد الملائكة. قال الله تعالى: ولوطاً إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة ماسبقكم بها من أحد من العالمين إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم مسرفون وما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون فانجيناه وأهله إلا امرأته كانت من الغابرين وأمطرنا عليهم مطراً فانظر كيف كان عاقبة المجرمين وقال تعالى: قالوا يا لوط إنا رسل ربك لن يصلوا إليك فأسر بأهلك بقطع من الليل ولايلتفت منكم أحد إلا امرأتك إنه مصيبها ما أصابهم إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب فلما جاء أمرنا جعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليها حجارة من سجيل منضود مسومة عند ربك وما هى من الظالمين ببعيد .

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t64499.html#post497233

ويدور الزمان دورته، ويغزو أبرهة مكة بجيش جرار تتقدمه الفيلة، وهو يريد هدم بيت الله العتيق، ويعجز العرب عن التصدي لهذا الزحف الهائل، أو التحرش به، لضآلة مكانتهم، وتفرقهم الى قبائل متناحرة لايجمعها دين، ولا توحدها عصبية الجنس، ويقفون موقف المترقب العاجز، الذي لايحرك ساكناً، والذي لا يدري ما يفعل، وما يُفعل به ولا ما يراد له، كحالهم هذه الأيام، لايدرون ما يفعلون وما يُفعل بهم، وما يراد لهم، كالريشة في مهب الريح، يقلبها الريح كيف يشاء فلا يجد حيلة زعيم قريش في ذلك الوقت عبدالمطلب، إلا التعلق بأستار الكعبة وهو يردد أرجوزته المشهورة: -

لاهُمّ إن العبد يمنع رحله فامنع رحالك لايغلبن صليبهم ومحالهم أبداً محالك

إن كنت تاركهم وقبلتنا فأمر ما بدا لك

وبعد أن يصل الأمر بقريش مبلغاً عظيماً، حيث بلغت القلوب الحناجر، وشخصت الأبصار، وتركوا الديار وخرجوا من مكة لاحول لهم ولاقوة ولاحيلة. عندها يرسل الله جل وعلا بعضاً من جنوده، طيور تنـزل من السماء تحمل حجارة من طين، فترسل هذه الطيور تلك الحجارة الصغيرة، فتنـزل على ذلك الجيش كالقنابل فتحرقهم وتتركهم كأوراق الشجر الجافة المحترقة، ويحفظ الله بيته، ويسجل القرآن الكريم وقائع هذه الحادثة في سورة كريمة، يذكّر الناس بأن الكون وما فيه يأتمر بأمر خالقه ويتحرك بمشيئته. ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل ألم يجعل كيدهم في تضليل وأرسل عليهم طيراً أبابيل ترميهم بحجارة من سجيل فجعلهم كعصف مأكول [الفيل].

تأملوا رحمكم الله هذه القصة العجيبة، لو لم يخبرنا الله بها في كتابه، ثم جاء أحد وقص علينا هذه القصة، بأن أحجاراً صغيرة يمكن أن تدمر جيشاً جراراً كاملاً بخيله ورجله، ماصدقه أحد، لأننا نعلم ضعف الأحجار الصغيرة أمام قوة الجيوش وعتاد الدول، لكن عندما نعلم بأن هذا الحجر هو الآن جندي من جنود الله يؤثر بأمر الله جل وعلا، ندرك بأنه يمكن بهذه الحجارة فعل الشيء الكثير.

وأظن أنكم تذكرون قبل سنوات، وفي الأرض التي بارك الله فيها، أرض فلسطين التي بيعت بثمن بخس دراهم معدودة، لا شك أنكم سمعتم بأطفال الحجارة، أطفال لم يبلغوا سن الرشد، يقذفون اليهود بالحجارة، بعد أن لم يجدوا حيلة، انتظروا طويلاً نجدة الأهل والعشيرة، ونخوة العروبة والقبيلة، فلم يصلهم منهم سوى عبارات الاستنكار والتنديد، والوعود الجوفاء، وانتظروا المنظمات الدولية، وهيئات حقوق الإنسان، فلم يصلهم منهم أيضاً سوى القرارات الورقية، والوعود الكاذبة، فاذا بهم يلتقطون حجارة من الأرض، يرمون بها اليهود وما رميت اذ رميت ولكن الله رمى فكانت لتلك الحجارة وقع ودويّ تحدّث عنه الإعلام العالمي في وقته، وخافه اليهود أشد الخوف وهم يملكون القنابل المحرقة والأسلحة الفتاكة، لأن الحجر الآن جندي من جنود الله، مأمورة بأمره، فأثارت الرعب والفزع في نفوس اليهود الجبناء ومن ورائهم من الغرب الصليبي الحاقد، فعقدت مؤتمرات وتحركت المؤسسات ونشطت الدراسات في وقته، لدراسة هذه الظاهرة، حتى تناقلت وكالات الأنباء العالمية خبر أطفال الحجارة، لأنهم يعلمون بأن القضية ليست أحجار في أيدي أطفال، إنها أيد متوضئة مؤمنة، لو تحركت فعلت الأفاعيل، ولو من غير حجارة، والعدو قد جرب المواجهة مع المسلمين الصادقين، ويعلم النتيجة مسبقاً.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=497233

سأحمل روحي على راحتي وألقي بها في مهاوي الردى

فإما حيـاة تسـر الصـديق وإما ممـات يغيـظ العـدا

وليس على الله بعزيز أن يهلك هذه العصابة الظالمة المتعدية من يهود بحجارة، كما أهلك أبرهة وجنوده بحجارة الطير الأبابيل.

إن الحجر الذي كان في يوم من الأيام سلاحاً مع اليهود عندما فجّر لهم الماء مع نبيهم موسى وذلك حين كان فيهم بقية من خير، هذا الحجر يصبح اليوم لعنة تطاردهم، وشبحاً يخيفهم، وأخطبوطاً يرعبهم.

وهل ينتهي دور الحجر في مطاردة اليهود عند هذا الحد، لا، إننا نحن المسلمون، لنا جولات قادمة مع اليهود وبالحجر نفسه، وإننا في انتظار حار أن يأتي الوعد الذي أخبرنا به الصادق المصدوق المتحقق بلا شك في نطق الحجر على أرض فلسطين ليدلّ المسلم على مكان اليهودي، ليأتي المسلم فيقتل اليهودي عن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا الْيَهُودَ حَتَّى يَقُولَ الْحَجَرُ وَرَاءَهُ الْيَهُودِيُّ يَا مُسْلِمُ هَذَا يَهُودِيٌّ وَرَائِي فَاقْتُلْهُ)) رواه البخاي.

سيتعاون الحجر والشجر في إرشاد المسلمين، ودلالتهم على اليهود في أرض فلسطين، وستكون الحجارة من جند الله تعين عباد الله المؤمنين، وتكشف مخابيء اليهود وأماكن إختفائهم وصدق الله العظيم إذ يقول: فإذا جاء وعد الآخرة ليسؤوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علو تتبيرا وحينئذ سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون، وسيعلم الذين قبضوا أي دركات سينـزلون، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

بارك الله لي ولكم. . . ونفعني وإياكم. . .






الخطبة الثانية






أما بعد:

إن أشرف حجر على وجه الأرض الآن هو الحجر الأسود، وهو من أحجار الجنة، وأول ما نزل كان أشد بياضاً من الثلج فسودته خطايا بني آدم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الحجر الأسود من حجارة الجنة)) وقال صلى الله عليه وسلم: ((والله ليبعثنه الله يوم القيامة – يعني الحجر – له عينان يبصر بهما ولسان ينطق به، يشهد على من استلمه بحق)) حديث صحيح.

إن إماطة حجر من طريق المسلمين لك به صدقة أخرج الترمذي عن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((تبسمك في وجه أخيك صدقة، وأمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر صدقة، وارشادك الرجل في أرض الضلال لك صدقة، واماطتك الحجر والشوكة والعظم عن الطريق لك صدقة، وافراغك من دلوك في دلو أخيك لك صدقة)).

إن الحجر يشهد للمؤذن يوم القيامة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إني أراك تحب الغنم والبادية، فاذا كنت في غنمك أو باديتك، فأذنت للصلاة، فارفع صوتك بالنداء، فإنه لا يسمع صوت المؤذن جنّ ولا إنس ولا حجر ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة)).

إن الحجر سيكون أيضاً نوع من عقوبات الله يوم القيامة لنوع خاص من أهل الكبائر وهم أكلة الربا والعياذ بالله ففي حديث سمرة بن جندب رضي الله تعالى عنه عندما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم ما رآه ليلة أسري به قال: ((وأما الرجل الذي أتيت عليه يسبح في النهر ويلقم الحجر فانه آكل الربا)).

أيها المسلمون: قال الله تعالى: ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء وإن منها لما يهبط من خشية الله وما الله بغافل عما تعملون .

عجباً لقلوب البعض فهي أشد من الحجارة في القسوة، لاتلين لذكر الله ولا تخشع لوحي الله، كل حجر يتفجر منه الماء أو يتشقق عن ماء أو يتردى من رأس جبل كل ذلك من خشية الله، والبعض من عباد الله قلوبهم أقسى من الحجر والعياذ بالله، وما الله بغافل عما تعملون.

نسأل الله جل وتعالى أن يلين قلوبنا لذكره وشكره وحسن عبادته. .




hgp[hvm










عرض البوم صور لقمان عبد الرحمن   رد مع اقتباس

قديم 04-25-2011   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية روسيكادا


البيانات
التسجيل: Jan 2011
العضوية: 20278
المشاركات: 1,540 [+]
بمعدل : 0.61 يوميا
اخر زياره : 06-13-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 18

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
روسيكادا غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : لقمان عبد الرحمن المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي

جزاك الله خيرا لقمان على الموضوع اسأل الله ان يجعله في موازين حسناتك,بارك الله فيك









عرض البوم صور روسيكادا   رد مع اقتباس
قديم 04-26-2011   المشاركة رقم: 3 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية لقمان عبد الرحمن


البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 7259
المشاركات: 2,117 [+]
بمعدل : 0.74 يوميا
اخر زياره : 05-16-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 52

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
لقمان عبد الرحمن غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : لقمان عبد الرحمن المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي

شكرا سمسم نورتي الصفحة









عرض البوم صور لقمان عبد الرحمن   رد مع اقتباس
قديم 04-26-2011   المشاركة رقم: 4 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: الرقابة العـامة ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عبد للرحمان


البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 12097
المشاركات: 3,574 [+]
بمعدل : 1.34 يوميا
اخر زياره : 06-09-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 65

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبد للرحمان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : لقمان عبد الرحمن المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي

بوركت اخي لقما اثقل الله به موازين حسناتك يوم القيامة اسال الله لك ان تكون من الصالحين البارين الامرين بالمعروف والناهين عن المنكر نصر الله اخواننا في فلسطين وفي كل مكان









عرض البوم صور عبد للرحمان   رد مع اقتباس
قديم 04-26-2011   المشاركة رقم: 5 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية لقمان عبد الرحمن


البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 7259
المشاركات: 2,117 [+]
بمعدل : 0.74 يوميا
اخر زياره : 05-16-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 52

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
لقمان عبد الرحمن غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : لقمان عبد الرحمن المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي

آمين اخي تقبل الله دعائك









عرض البوم صور لقمان عبد الرحمن   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
جيل الحجارة -نزار اللامنتمي ركــن الشعر العربي الفصيح 1 06-22-2011 12:34 AM
البكاء...وانواعه..وقلوب الحجارة حياة المنتدى العام 1 05-13-2011 06:41 PM
نساء كـ الزهور ورجال كـ الحجارة بنت المغرب المنتدى العام 2 03-26-2010 05:35 PM
أطفال الحجارة لنزار قباني ساره منتدى فلسطين في القلب 6 01-26-2010 05:29 PM
فن ترتيب الحجارة؟؟ رونق الفردوس منتدى فضــــــاء الصور 3 01-23-2010 12:00 PM


الساعة الآن 09:58 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302