العودة   منتديات صحابي > أقسام الشريعة الاسلامية > منتدى الشريعة والحياة


منتدى الشريعة والحياة طريقنا للدعوة على منهج أهل السنة والجماعة والسلف الصالح


قصة جداااا رائعة

منتدى الشريعة والحياة


قصة جداااا رائعة

فى سماحة الاسلام أعظم وأعجب محاكمة سمعت بها فى التاريخ محاكمة فاتح سمرقند !! وصلتني هذه القصة من صديق شكر الله له ، فأحببت أن أنشرها لروعتها وعظم

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-26-2011   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية الخليـل


البيانات
التسجيل: Mar 2011
العضوية: 23897
المشاركات: 1,775 [+]
بمعدل : 0.72 يوميا
اخر زياره : 07-31-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 22

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الخليـل غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى الشريعة والحياة
فى سماحة الاسلام أعظم وأعجب محاكمة سمعت بها فى التاريخ
محاكمة فاتح سمرقند !!



وصلتني هذه القصة من صديق شكر الله له ، فأحببت أن أنشرها لروعتها وعظم دلالتها، وإني لأسأل الله أن يمنّ علينا بنعمة عدل الإسلام






بدأت المحاكمة ؟


نادى الغلام : يا قتيبة ( هكذا بلا لقب )


فجاء قتيبة قائد جيش المسلمين وفاتح سمرقند ، وجلس هو وكبير الكهنة أمام القاضي جُميْع


ثم قال القاضي : ما دعواك يا سمرقندي ؟


قال : اجتاحنا قتيبة بجيشه ، ولم يدعُـنا إلى الإسلام ويمهلنا حتى ننظر في أمرنا ..


التفت القاضي إلى قتيبة وقال : وما تقول في هذا يا قتيبة ؟


قال قتيبة : الحرب خدعة ، وهذا بلد عظيم ، وكل البلدان من حوله كانوا يقاومون ولم يدخلوا الإسلام ، ولم يقبلوا بالجزية ..


قال القاضي : يا قتيبة ، هل دعوتهم للإسلام أو الجزية أو الحرب ؟


قال قتيبة : لا ، إنما باغتناهم لما ذكرت لك ..


قال القاضي : أراك قد أقررت ، وإذا أقر المدعي عليه انتهت المحاكمة ...


يا قتيبة ما نـَصَرَ الله هذه الأمة إلا بالدين واجتناب الغدر وإقامة العدل.


ثم قال القاضي : قضينا بإخراج جميع المسلمين من أرض سمرقند من حكام وجيوش ورجال وأطفال ونساء ، وأن تترك الدكاكين والدور ، وأنْ لا يبق في سمرقند أحد ، على أنْ ينذرهم المسلمون بعد ذلك !!


لم يصدق الكهنة ما شاهدوه وسمعوه ، فلا شهود ولا أدلة ، ولم تدم المحاكمة إلا دقائقَ معدودة ، ولم يشعروا إلا والقاضي والغلام وقتيبة ينصرفون أمامهم.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t64527.html#post497462


وبعد ساعات قليلة ، سمع أهل سمرقند بجلبة تعلو ، وأصوات ترتفع ، وغبار يعم الجنبات ، ورايات تلوح خلال الغبار ، فسألوا ، فقيل لهم : إنَّ الحكم قد نُفِذَ وأنَّ الجيش قد انسحب ، في مشهدٍ تقشعر منه جلود الذين شاهدوه أو سمعوا به.


وما إنْ غرُبت شمس ذلك اليوم ، إلا والكلاب تتجول بطرق سمرقند الخالية ، وصوت بكاءٍ يُسمع في كل بيتٍ على خروج تلك الأمة العادلة الرحيمة من بلدهم ، ولم يتمالك الكهنة وأهل سمرقند أنفسهم لساعات أكثر ، حتى خرجوا أفواجاً وكبير الكهنة أمامهم باتجاه معسكر المسلمين وهم يرددون شهادة أن لا إله إلا الله محمد رسول الله.


فيا الله ما أعظمها من قصة ، وما أنصعها من صفحة من صفحات تاريخنا المشرق ، أرأيتم جيشاً يفتح مدينة ، ثم يشتكي أهل المدينة للدولة المنتصرة ، فيحكم قضاؤها على الجيش الظافر بالخروج ؟


والله لا نعلم شبه لهذا الموقف لأمة من الأمم .


بقي أن نعرف أن هذه الحادثة كانت في عهد الخليفة الصالح الراشد عمر بن عبد العزيز


حيث أرسل أهل سمرقند رسولهم إليه بعد دخول الجيش الإسلامي لأراضيهم دون إنذار أو دعوة ، فكتب مع رسولهم للقاضي أن احكم بينهم ، فكانت هذه القصة التي تعتبر من الأساطير.


هي قصة من كتاب ( قصص من التاريخ ) للشيخ الأديب علي الطنطاوي رحمه الله ، وأصلها التاريخي في الصفحة 411 من ( فتوح البلدان ) للبلاذري ، طبعة مصر سنة 1932 م.




rwm []hhhh vhzum










عرض البوم صور الخليـل   رد مع اقتباس

قديم 04-26-2011   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة


البيانات
التسجيل: Mar 2011
العضوية: 24345
المشاركات: 620 [+]
بمعدل : 0.25 يوميا
اخر زياره : 08-03-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 26

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
tayeb1960 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الخليـل المنتدى : منتدى الشريعة والحياة
افتراضي

<P><FONT color=purple size=6>merciiiiiiiiiii</FONT></P>









عرض البوم صور tayeb1960   رد مع اقتباس
قديم 04-26-2011   المشاركة رقم: 3 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: مشرفــة ::قسم العام و قسم جوال
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية samira25


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 7656
المشاركات: 3,369 [+]
بمعدل : 1.18 يوميا
اخر زياره : 06-18-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 38

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
samira25 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الخليـل المنتدى : منتدى الشريعة والحياة
افتراضي

شكرا بارك الله فيك طرح مميز









عرض البوم صور samira25   رد مع اقتباس
قديم 04-26-2011   المشاركة رقم: 4 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية الخليـل


البيانات
التسجيل: Mar 2011
العضوية: 23897
المشاركات: 1,775 [+]
بمعدل : 0.72 يوميا
اخر زياره : 07-31-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 22

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الخليـل غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الخليـل المنتدى : منتدى الشريعة والحياة
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة tayeb1960 مشاهدة المشاركة
<P><FONT color=purple size=6>merciiiiiiiiiii</FONT></P>
العفو أخي المحترم الطيب 1962









عرض البوم صور الخليـل   رد مع اقتباس
قديم 04-26-2011   المشاركة رقم: 5 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية الخليـل


البيانات
التسجيل: Mar 2011
العضوية: 23897
المشاركات: 1,775 [+]
بمعدل : 0.72 يوميا
اخر زياره : 07-31-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 22

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الخليـل غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الخليـل المنتدى : منتدى الشريعة والحياة
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة samira25 مشاهدة المشاركة
شكرا بارك الله فيك طرح مميز
العفو ،،،، وفيك بارك الله أختي المحترمة سميرة









عرض البوم صور الخليـل   رد مع اقتباس
قديم 04-26-2011   المشاركة رقم: 6 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية هبة الله


البيانات
التسجيل: Sep 2009
العضوية: 5399
المشاركات: 1,904 [+]
بمعدل : 0.63 يوميا
اخر زياره : 08-05-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 24

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
هبة الله غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الخليـل المنتدى : منتدى الشريعة والحياة
افتراضي

بارك الله فيييييييييييييييييك اخي









عرض البوم صور هبة الله   رد مع اقتباس
قديم 04-26-2011   المشاركة رقم: 7 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية الخليـل


البيانات
التسجيل: Mar 2011
العضوية: 23897
المشاركات: 1,775 [+]
بمعدل : 0.72 يوميا
اخر زياره : 07-31-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 22

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الخليـل غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الخليـل المنتدى : منتدى الشريعة والحياة
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هبة الله مشاهدة المشاركة
بارك الله فيييييييييييييييييك اخي
وفيك بارك الله أختي المحترمة هبة الله









عرض البوم صور الخليـل   رد مع اقتباس
قديم 04-26-2011   المشاركة رقم: 8 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: الرقابة العـامة ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عبد للرحمان


البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 12097
المشاركات: 3,574 [+]
بمعدل : 1.34 يوميا
اخر زياره : 06-09-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 65

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبد للرحمان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الخليـل المنتدى : منتدى الشريعة والحياة
افتراضي

قصة وعبرة دائما هذه هي الغاية اسمحلي اخي الكريم الخليل ان اضيف الاحداث التي سبقت هذه المحاكمة بين قتيبة بن مسلم القائد الفذ والكهنة وللامانة انني لم اقرأ هذه القصة الا منذ ايام قليلة وكانت مدرجة في رد اخي يوسف زيد في تعقيبه على موضوع للاخ لقمان وللفائدة ها انا ذا ادرجها الآن :

سمرقند هي تلك البلاد العظيمة تقع في شمال اسيا، صاحبة الأرض الخضراء فيها من النعيم والجبال والتلال والغابات مالا عين رأت ولا أذن سمعت... سمرقند هي مدينة مليئة بالذهب والفضة والحرير والخزف والثروات الطبيعية، كما إنها لها جيش قوي شديد وكان أهل سمرقند وثنيين يعبدون الأصنام التي صنعوها من الأحجار المرصعة بالجواهر ثم يسجدون لها وكانت هذه الآلهة في معبد وسط الجبال ويعتبر هذا المعبد لكبار الرهبان وكانت هناك الكثير من المعابد الصغيرة المنتشرة في وسط سمرقند.

في ذلك العهد كان يحكم المسلمين الخليفة العادل الذي يضرب فيه المثل بحكمه العادل الزاهد الراكع الساجد وفيه كثير من صفات جده الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه، هذا الحاكم الذي يحكم كل تلك البلاد مالم لم يملكه ملك مدى الدهر لا كسرى الفرس ولا قيصر الروم ولا خاقان، له ملك امتد من الصين إلى غرب المحيط الأطلسي ملك عظيم ليس فوقه إلا الله سبحانه، زوجته هي فاطمة بنت عبد الملك الخليفة من قبل وأخت الخليفة سليمان و هي امجد امرأة في العرب،سبعة من محارمها كانوا خلفاء
إنه الخليفة عمر بن عبد العزيز ...رحمه الله ...

حينما أتى الجيش الإسلامي بقيادة قائد محنك خبير شديد على الكافرين رحيم على المسلمين
هو قتيبة بن مسلم - يرحمه الله رحمه واسعة - أتوا على مشارف سمرقند أمر الجيش بأن يتجه للجبل خلف المدينة لكي لا يرى أهل سمرقند جيش المسلمين فيتحصنوا وهجم على المدينة بكتائب الجيش من خلف الجبال، وكأنهم إعصار من شدتهم وسرعتهم وإذا بهم وسط سمرقند فاتحين لها ومهللين بذكر الله لم يملك أهل المدينة إلى الاستسلام التام ، هرب الرهبان إلى المعبد الكبير وسط الجبال واختبأ أهل سمرقند في بيوتهم لا يخرجون خوفاً من المسلمين
واستقر الوضع للمسلمين.
فبدأ بعض السمرقنديين الخروج من منازلهم لجلب الماء والطعام وكانوا يرسلون أطفالهم الصغار للقيام بهذه المهام وكان المسلمين لا يتعرضون لهم بل كانوا يساعدونهم بلنقل وكان الأطفال يدخلوا على أهلهم بكل بشاشه وسعادة محملين بالطعام والماء فبدأ الاطمئنان والسكينة يدخل قلبهم وما هي إلى مده قصيرة إلا ورجع الناس لمحلاتهم ومزارعهم وممتلكاتهم فوجودها كما هي لم ينقص منها شيء وبدأت الحياة الطبيعية تسير بين المسلمين وأهل سمرقند بالتجارة ، ووجدوا المسلمين أمناء في تجارتهم لا يكذبون ولا يغشون ولا يظلمون، وزاد هذا الإعجاب بأن تشاجر اثنان واحد من أهل سمرقند والأخر من المسلمين ذهبوا للقاضي فحكم القاضي لسمرقندي.

فوصل الخبرللرهبان الهاربين في المعبد الذي بالجبل فقالوا إذا كان قضائهم عادل
فلابد من وجود حاكم عادل فأمروا أحد رجالهم بأن يذهب لحاكم المسلمين ويخبره بما حدث
فذهب هذا الشاب حتى وصل إلى دمشق وكان ممتلئ بالخوف و رأى قصر كبير وقال في نفسه إن هذا هو قصر أميرهم، ولكن رأى الناس تدخل وتخرج بدون حاجب ولا رقيب تشجع ودخل وكان هذا هو المسجد الأموي المرصع بالأحجار الكريمة والزخارف الإسلامية والمآذن الشامخة والناس ركع سجود وأخذ يتأمل هذا المكان الرائع ورأى المسلمين يصتفون
صفوف متساوية مرتبه وهو مندهش كيف هذه الإعداد تصطف بهذا السرعة.

فقام بعد الصلاة وخروج المسلمين من المسجد و توجه إلى أحد المسلمين وسأل عن قصر الخليفة. فقال له: أين أميركم. فقال له : هو الذي صلى بنا أما رأيته!!! قال: لا. قال له المسلم: ألم تصلي معنا؟ قال: وما الصلاة ؟ قال المسلم: هي طاعة وعبادة لله عز وجل وحده لا شريك له وترك الفحشاء والمنكر. قال له المسلم: ألست بمسلم ؟ قال: لا. فتبسم المسلم وقال له: ما دينك؟ قال : على دين كهنة سمرقند. قال: وما دينهم ؟ قال: يعبدون الأصنام. قال له المسلم: نحن مسلمون نعبد الله عز وجل ولا نشرك معه أحدا.
فوصف له منزل أمير المؤمنين ذهب الشاب على الوصف فوجد منزل من طين قديم ووجد رجل بجوار الجدار يصلح الجدار وثوبه مليء بالطين فرجع للمسلم للمسجد وقال له أتهزئ بي أسألك عن أميركم ترسلني لشخص فقير يصلح الجدار.
فقام المسلم مع الشاب حتى وصل إلى بيت عمر بن عبد العزيز أمير المؤمنين و أشار له هذا هو الأمير الذي يصلح الجدار، فقال الشاب يا رجل لا تهزئ بي ثانيا.
قال المسلم والله هذا هو فصعق الشاب وهو يتذكر كهنتهم المتكبرين على الناس
وبينما هو مندهش يتأمل.
أتت امرأة مع ابنها وكانت تطلب من أمير المؤمنين أن يزيد عطائها من بين مال المسلمين لأن أبنائها كثر، فجأة يقوم ابن المرأة ويضرب أبن أمير المؤمنين، تخاصما على لعبة صغيرة. وشق رأسه وأخذ الدم ينزف فهرعت زوجة عمر للولد حملته وصرخة على المرأة،
فخافت المرأة وارتعبت بما فعل ولدها الصغير بابن أمير المؤمنين ، ثم دخل عمر البيت ولف رأس ابنه، وخرج للمرأة وهدأ من روعها وطمأنها وأخذ اللعبة من ابنه وأعطاها لولد المرأة
ثم قال لها اذهبي للخازن وقولي له أن يرفع عطائك فقالت زوجة أمير المؤمنين يضرب ابنك ثم ترفع لها المال وتهدي لأبنها اللعبة.
قال عمر لقد أرعبتيها ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من روع مسلماً روعه الله يوم القيامة ......) ثم أكمل إصلاح الجدار.
وكان الشاب السمرقندي ينظر إلى ما يراه بتعجب شديد وهنا اجترأ وقدم بخطى بطيئة إلى عمر بن عبد العزيز وقال: أنت أمير المسلمين؟

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t64527.html#post498037
فقال الأمير نعم و ما شأنك ؟ . فقال يا أمير المؤمنين إني صاحب مظلمة فرد عليه الخليفة على من تشتكي ....فقال الفارس :على قتيبة بن مسلم،فعلم الخليفة إنها ليست شكوى بين اثنين.
فأكمل الفارس شكواه: أرسلني كهنة سمرقند فأخبروني أنه من عادتكم أنكم عندما تفتحون أي بلد تخيرونهم بين ثلاثة أمور ،أن تدعوهم للإسلام أو الجزية أو الحرب....

قال الخليفة: نعم ،هذه عادتنا قال ومن حق تلك البلاد أن تختار بين الثلاثة....

قال الشاب وليس من حقكم أن تقرروا و تفاجئوا وتهجموا،
قال الخليفة: نعم ،فليس من عادتنا أن نفعل ذلك والله سبحانه وتعالى أمرنا بذلك ،ورسولنا الكريم نهانا عن الظلم.
فقال الشاب أما قتيبة بن مسلم لم يفعل ذلك ،بل فاجئونا المسلمون بجيوشهم ...
لما سمع الخليفة ذلك لم يصدر أمر فليس من عادته أن يسمع لطرف واحد....فلابد أن يتأكد.
فأخرج ورقة صغيرة وكتب فيهاجملة من سطرين...فأغلقها وختم عليها...وقال الخليفة أرسلها لوالي سمرقند وهو سيرفع عنكم المظلمة.
انطلق هذا الشاب من دمشق إلى سمرقند قاطع هذا المسافة في الصحاري والجبال
وهو يقول ورقه ماذا ستفعل ورقه أمام سيوف قتيبة بن مسلم المقاتل الشرس
حتى وصل إلى سمرقند و وأعطاها للكهنة فقالوا له أعطها للوالي ليقضي ما في الورقة
ذهب الشاب وأعطاها للوالي،

استغرب والي سمرقند وتعجب من الرسالة ولكنه يعرف ختم أمير المؤمنين....فتأكد إنها منه...فتحها...و أذبها. فكان فيها الآتي:

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=498037
" من أميرالمؤمنين إلى والى سمرقندالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، نصب قاضيا يحتكم بين كهنة سمر قند وقتيبة بن مسلم ..وكن أنت مكان قتيبة". لم يشأ الخليفةأن يرجع قتيبة ويشغله عن فتوحاته...
وإن رأى القاضي غير هذا الآمر فنفذوه ...

لم يستطع الوالي فعل شي إلا أن يفعل كما كتب في ذلك السطرين. فعين القاضي سريعا.
لكن أمر القاضي أن يرجع قتيبة....لحرصه على العدل وخاف أن تخفى أمورا على الوالي لا يعرفها إلاقتيبة ،.فحدد لهم يوم غد في المسجد يجتمع الكهنة ثم أمر القاضي بجمع الناس و بحضور قتيبة بن مسلم قائد أقوى جيش يصول الأرض، كان قتيبة بن مسلم قد أكمل المسير لصين في فتوحاته الإسلامية فأتاه أمر القاضي بالرجوع حينما رجع بعد مسيرة يومين متواصلة قالوا خاف الكهنة عندما علموا بوصول قتيبة وأخذوا يتصببون عرقاً.
دخل قتيبة المسجد وضع سيفه وخلع نعله... ثم أمتثل امام القاضي قال له القاضي أجلس بجوار خصمك.

هنا بدأت المحكمة
فقام الكاهن وقال: قتيبة بن مسلم دخل بلادنا بدون إنذار كل البلادأعطاها إنذار وخيارات دعوة للإسلام أو الجزية أو الحرب....إلا نحن هجم علينا بدون إنذار...

التفت القاضي للقائد الفاتح قتيبة بن مسلم ....ما تقول هذه شكوى عليك.
فقال قتيبة :أصلح الله شأن القاضي فالحرب خدعة …هذا بلد عظيم عقبة أمامناوكل الذين كانوا مثله كانوا يقاومون ولم يرضوا بالجزية ....ولم يرضوا بالإسلام وهؤلاء لو قاتلناهم بعد الإنذار سيقتلون فينا أكثر مما نقتل فيهم ...
وبحمد الله بهذه المفاجأة حمينا المسلمين من أذى عظيم والتاريخ يشهد... تاريخ من قبلهم ولما فتحنا بلادهم العظيمة ما ورائهم كانسهل... نعم فاجأنهم لكن أنقذناهم وأدخلناهم الإسلام ....
فقال القاضي: يااا قتيبة! هل دعوتهم للإسلام أو الجزية أو الحرب؟؟فرد قتيبة لا فاجأنهم لما حدثتك به منخطرهم....

فقال القاضي : يا قتيبة لقد أقررت ..وإذاأقر المدعي عليه انتهت المحاكمة ...يا قتيبة ما نصر الله هذه الأمة إلا بالدين ...واجتناب الغدر وإقامة العدل والله ما خرجنا من بيوتنا إلا جهادا في سبيل الله...ما خرجنا لنملك الأرض ونحتل البلاد ونعلو فيها بغير حق...
ثم أصدر هذا القاضي حكمه: حكمت أن يخرج جيوش المسلمين جميعا من هذا البلد ويردوه إلى أهله ويعطوهم الفرصة ليستعدوا للقتال، ثم يخيروهم بين الإسلام أو الجزية أوالحرب..فإن اختاروا الحرب كان القتال ...وأن يخرج جميع المسلمين كافه من سمرقند خفافاً كما دخلوها ( أي بلا مكاسب تجاريه ) وتسلم المدينة لأهلها، وذلك تطبيقا لشرع الله عز وجل وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم.

بدأ المسلمون يخرجون من المدينة حتى القاضي قام وخرج من أمام الكهنة، لم يصدقوا الكهنة هذا وأخذ أهل سمرقند ينظرون للمسلمين حتى خرجوا وخلت المدينة من المسلمين... ثم قال الشاب للكهنة والله أن دينهم لهو الحق "أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله".
ونطق الكهنة الشهادة ودخلوا الإسلام.

تلك هي قصة أعظم محاكمة عرفها التاريخ ....جعلت من أهالي سمرقند يرضوا بحكم المسلمين عليهم ودخل الناس للإسلام أفواجا...حتى كبير كهنة الكنيسة دخل الإسلام.

و هذه كانت صفحة أخرى من صفحات تاريخنا الإسلامي الذي يبرهن في كل موقف على عدل الإسلام مع المسلمين وغير المسلمين...









عرض البوم صور عبد للرحمان   رد مع اقتباس
قديم 04-27-2011   المشاركة رقم: 9 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية الخليـل


البيانات
التسجيل: Mar 2011
العضوية: 23897
المشاركات: 1,775 [+]
بمعدل : 0.72 يوميا
اخر زياره : 07-31-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 22

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الخليـل غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الخليـل المنتدى : منتدى الشريعة والحياة
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد للرحمان مشاهدة المشاركة
قصة وعبرة دائما هذه هي الغاية اسمحلي اخي الكريم الخليل ان اضيف الاحداث التي سبقت هذه المحاكمة بين قتيبة بن مسلم القائد الفذ والكهنة وللامانة انني لم اقرأ هذه القصة الا منذ ايام قليلة وكانت مدرجة في رد اخي يوسف زيد في تعقيبه على موضوع للاخ لقمان وللفائدة ها انا ذا ادرجها الآن :


سمرقند هي تلك البلاد العظيمة تقع في شمال اسيا، صاحبة الأرض الخضراء فيها من النعيم والجبال والتلال والغابات مالا عين رأت ولا أذن سمعت... سمرقند هي مدينة مليئة بالذهب والفضة والحرير والخزف والثروات الطبيعية، كما إنها لها جيش قوي شديد وكان أهل سمرقند وثنيين يعبدون الأصنام التي صنعوها من الأحجار المرصعة بالجواهر ثم يسجدون لها وكانت هذه الآلهة في معبد وسط الجبال ويعتبر هذا المعبد لكبار الرهبان وكانت هناك الكثير من المعابد الصغيرة المنتشرة في وسط سمرقند.

في ذلك العهد كان يحكم المسلمين الخليفة العادل الذي يضرب فيه المثل بحكمه العادل الزاهد الراكع الساجد وفيه كثير من صفات جده الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه، هذا الحاكم الذي يحكم كل تلك البلاد مالم لم يملكه ملك مدى الدهر لا كسرى الفرس ولا قيصر الروم ولا خاقان، له ملك امتد من الصين إلى غرب المحيط الأطلسي ملك عظيم ليس فوقه إلا الله سبحانه، زوجته هي فاطمة بنت عبد الملك الخليفة من قبل وأخت الخليفة سليمان و هي امجد امرأة في العرب،سبعة من محارمها كانوا خلفاء
إنه الخليفة عمر بن عبد العزيز ...رحمه الله ...

حينما أتى الجيش الإسلامي بقيادة قائد محنك خبير شديد على الكافرين رحيم على المسلمين
هو قتيبة بن مسلم - يرحمه الله رحمه واسعة - أتوا على مشارف سمرقند أمر الجيش بأن يتجه للجبل خلف المدينة لكي لا يرى أهل سمرقند جيش المسلمين فيتحصنوا وهجم على المدينة بكتائب الجيش من خلف الجبال، وكأنهم إعصار من شدتهم وسرعتهم وإذا بهم وسط سمرقند فاتحين لها ومهللين بذكر الله لم يملك أهل المدينة إلى الاستسلام التام ، هرب الرهبان إلى المعبد الكبير وسط الجبال واختبأ أهل سمرقند في بيوتهم لا يخرجون خوفاً من المسلمين
واستقر الوضع للمسلمين.
فبدأ بعض السمرقنديين الخروج من منازلهم لجلب الماء والطعام وكانوا يرسلون أطفالهم الصغار للقيام بهذه المهام وكان المسلمين لا يتعرضون لهم بل كانوا يساعدونهم بلنقل وكان الأطفال يدخلوا على أهلهم بكل بشاشه وسعادة محملين بالطعام والماء فبدأ الاطمئنان والسكينة يدخل قلبهم وما هي إلى مده قصيرة إلا ورجع الناس لمحلاتهم ومزارعهم وممتلكاتهم فوجودها كما هي لم ينقص منها شيء وبدأت الحياة الطبيعية تسير بين المسلمين وأهل سمرقند بالتجارة ، ووجدوا المسلمين أمناء في تجارتهم لا يكذبون ولا يغشون ولا يظلمون، وزاد هذا الإعجاب بأن تشاجر اثنان واحد من أهل سمرقند والأخر من المسلمين ذهبوا للقاضي فحكم القاضي لسمرقندي.

فوصل الخبرللرهبان الهاربين في المعبد الذي بالجبل فقالوا إذا كان قضائهم عادل
فلابد من وجود حاكم عادل فأمروا أحد رجالهم بأن يذهب لحاكم المسلمين ويخبره بما حدث
فذهب هذا الشاب حتى وصل إلى دمشق وكان ممتلئ بالخوف و رأى قصر كبير وقال في نفسه إن هذا هو قصر أميرهم، ولكن رأى الناس تدخل وتخرج بدون حاجب ولا رقيب تشجع ودخل وكان هذا هو المسجد الأموي المرصع بالأحجار الكريمة والزخارف الإسلامية والمآذن الشامخة والناس ركع سجود وأخذ يتأمل هذا المكان الرائع ورأى المسلمين يصتفون
صفوف متساوية مرتبه وهو مندهش كيف هذه الإعداد تصطف بهذا السرعة.

فقام بعد الصلاة وخروج المسلمين من المسجد و توجه إلى أحد المسلمين وسأل عن قصر الخليفة. فقال له: أين أميركم. فقال له : هو الذي صلى بنا أما رأيته!!! قال: لا. قال له المسلم: ألم تصلي معنا؟ قال: وما الصلاة ؟ قال المسلم: هي طاعة وعبادة لله عز وجل وحده لا شريك له وترك الفحشاء والمنكر. قال له المسلم: ألست بمسلم ؟ قال: لا. فتبسم المسلم وقال له: ما دينك؟ قال : على دين كهنة سمرقند. قال: وما دينهم ؟ قال: يعبدون الأصنام. قال له المسلم: نحن مسلمون نعبد الله عز وجل ولا نشرك معه أحدا.
فوصف له منزل أمير المؤمنين ذهب الشاب على الوصف فوجد منزل من طين قديم ووجد رجل بجوار الجدار يصلح الجدار وثوبه مليء بالطين فرجع للمسلم للمسجد وقال له أتهزئ بي أسألك عن أميركم ترسلني لشخص فقير يصلح الجدار.
فقام المسلم مع الشاب حتى وصل إلى بيت عمر بن عبد العزيز أمير المؤمنين و أشار له هذا هو الأمير الذي يصلح الجدار، فقال الشاب يا رجل لا تهزئ بي ثانيا.
قال المسلم والله هذا هو فصعق الشاب وهو يتذكر كهنتهم المتكبرين على الناس
وبينما هو مندهش يتأمل.
أتت امرأة مع ابنها وكانت تطلب من أمير المؤمنين أن يزيد عطائها من بين مال المسلمين لأن أبنائها كثر، فجأة يقوم ابن المرأة ويضرب أبن أمير المؤمنين، تخاصما على لعبة صغيرة. وشق رأسه وأخذ الدم ينزف فهرعت زوجة عمر للولد حملته وصرخة على المرأة،
فخافت المرأة وارتعبت بما فعل ولدها الصغير بابن أمير المؤمنين ، ثم دخل عمر البيت ولف رأس ابنه، وخرج للمرأة وهدأ من روعها وطمأنها وأخذ اللعبة من ابنه وأعطاها لولد المرأة
ثم قال لها اذهبي للخازن وقولي له أن يرفع عطائك فقالت زوجة أمير المؤمنين يضرب ابنك ثم ترفع لها المال وتهدي لأبنها اللعبة.
قال عمر لقد أرعبتيها ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من روع مسلماً روعه الله يوم القيامة ......) ثم أكمل إصلاح الجدار.
وكان الشاب السمرقندي ينظر إلى ما يراه بتعجب شديد وهنا اجترأ وقدم بخطى بطيئة إلى عمر بن عبد العزيز وقال: أنت أمير المسلمين؟
فقال الأمير نعم و ما شأنك ؟ . فقال يا أمير المؤمنين إني صاحب مظلمة فرد عليه الخليفة على من تشتكي ....فقال الفارس :على قتيبة بن مسلم،فعلم الخليفة إنها ليست شكوى بين اثنين.
فأكمل الفارس شكواه: أرسلني كهنة سمرقند فأخبروني أنه من عادتكم أنكم عندما تفتحون أي بلد تخيرونهم بين ثلاثة أمور ،أن تدعوهم للإسلام أو الجزية أو الحرب....

قال الخليفة: نعم ،هذه عادتنا قال ومن حق تلك البلاد أن تختار بين الثلاثة....

قال الشاب وليس من حقكم أن تقرروا و تفاجئوا وتهجموا،
قال الخليفة: نعم ،فليس من عادتنا أن نفعل ذلك والله سبحانه وتعالى أمرنا بذلك ،ورسولنا الكريم نهانا عن الظلم.
فقال الشاب أما قتيبة بن مسلم لم يفعل ذلك ،بل فاجئونا المسلمون بجيوشهم ...
لما سمع الخليفة ذلك لم يصدر أمر فليس من عادته أن يسمع لطرف واحد....فلابد أن يتأكد.
فأخرج ورقة صغيرة وكتب فيهاجملة من سطرين...فأغلقها وختم عليها...وقال الخليفة أرسلها لوالي سمرقند وهو سيرفع عنكم المظلمة.
انطلق هذا الشاب من دمشق إلى سمرقند قاطع هذا المسافة في الصحاري والجبال
وهو يقول ورقه ماذا ستفعل ورقه أمام سيوف قتيبة بن مسلم المقاتل الشرس
حتى وصل إلى سمرقند و وأعطاها للكهنة فقالوا له أعطها للوالي ليقضي ما في الورقة
ذهب الشاب وأعطاها للوالي،

استغرب والي سمرقند وتعجب من الرسالة ولكنه يعرف ختم أمير المؤمنين....فتأكد إنها منه...فتحها...و أذبها. فكان فيها الآتي:
" من أميرالمؤمنين إلى والى سمرقندالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، نصب قاضيا يحتكم بين كهنة سمر قند وقتيبة بن مسلم ..وكن أنت مكان قتيبة". لم يشأ الخليفةأن يرجع قتيبة ويشغله عن فتوحاته...
وإن رأى القاضي غير هذا الآمر فنفذوه ...

لم يستطع الوالي فعل شي إلا أن يفعل كما كتب في ذلك السطرين. فعين القاضي سريعا.
لكن أمر القاضي أن يرجع قتيبة....لحرصه على العدل وخاف أن تخفى أمورا على الوالي لا يعرفها إلاقتيبة ،.فحدد لهم يوم غد في المسجد يجتمع الكهنة ثم أمر القاضي بجمع الناس و بحضور قتيبة بن مسلم قائد أقوى جيش يصول الأرض، كان قتيبة بن مسلم قد أكمل المسير لصين في فتوحاته الإسلامية فأتاه أمر القاضي بالرجوع حينما رجع بعد مسيرة يومين متواصلة قالوا خاف الكهنة عندما علموا بوصول قتيبة وأخذوا يتصببون عرقاً.
دخل قتيبة المسجد وضع سيفه وخلع نعله... ثم أمتثل امام القاضي قال له القاضي أجلس بجوار خصمك.

هنا بدأت المحكمة
فقام الكاهن وقال: قتيبة بن مسلم دخل بلادنا بدون إنذار كل البلادأعطاها إنذار وخيارات دعوة للإسلام أو الجزية أو الحرب....إلا نحن هجم علينا بدون إنذار...

التفت القاضي للقائد الفاتح قتيبة بن مسلم ....ما تقول هذه شكوى عليك.
فقال قتيبة :أصلح الله شأن القاضي فالحرب خدعة …هذا بلد عظيم عقبة أمامناوكل الذين كانوا مثله كانوا يقاومون ولم يرضوا بالجزية ....ولم يرضوا بالإسلام وهؤلاء لو قاتلناهم بعد الإنذار سيقتلون فينا أكثر مما نقتل فيهم ...
وبحمد الله بهذه المفاجأة حمينا المسلمين من أذى عظيم والتاريخ يشهد... تاريخ من قبلهم ولما فتحنا بلادهم العظيمة ما ورائهم كانسهل... نعم فاجأنهم لكن أنقذناهم وأدخلناهم الإسلام ....
فقال القاضي: يااا قتيبة! هل دعوتهم للإسلام أو الجزية أو الحرب؟؟فرد قتيبة لا فاجأنهم لما حدثتك به منخطرهم....

فقال القاضي : يا قتيبة لقد أقررت ..وإذاأقر المدعي عليه انتهت المحاكمة ...يا قتيبة ما نصر الله هذه الأمة إلا بالدين ...واجتناب الغدر وإقامة العدل والله ما خرجنا من بيوتنا إلا جهادا في سبيل الله...ما خرجنا لنملك الأرض ونحتل البلاد ونعلو فيها بغير حق...
ثم أصدر هذا القاضي حكمه: حكمت أن يخرج جيوش المسلمين جميعا من هذا البلد ويردوه إلى أهله ويعطوهم الفرصة ليستعدوا للقتال، ثم يخيروهم بين الإسلام أو الجزية أوالحرب..فإن اختاروا الحرب كان القتال ...وأن يخرج جميع المسلمين كافه من سمرقند خفافاً كما دخلوها ( أي بلا مكاسب تجاريه ) وتسلم المدينة لأهلها، وذلك تطبيقا لشرع الله عز وجل وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم.

بدأ المسلمون يخرجون من المدينة حتى القاضي قام وخرج من أمام الكهنة، لم يصدقوا الكهنة هذا وأخذ أهل سمرقند ينظرون للمسلمين حتى خرجوا وخلت المدينة من المسلمين... ثم قال الشاب للكهنة والله أن دينهم لهو الحق "أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله".
ونطق الكهنة الشهادة ودخلوا الإسلام.

تلك هي قصة أعظم محاكمة عرفها التاريخ ....جعلت من أهالي سمرقند يرضوا بحكم المسلمين عليهم ودخل الناس للإسلام أفواجا...حتى كبير كهنة الكنيسة دخل الإسلام.

و هذه كانت صفحة أخرى من صفحات تاريخنا الإسلامي الذي يبرهن في كل موقف على عدل الإسلام مع المسلمين وغير المسلمين...
ماشاء الله أخي المحترم إضافتك زادت للموضوع قيمة وتوضيحا مستفيضا ، بارك الله فيك ..
وأشكرك جزيلا على كل مشاركاتك وحضورك المحترم والمتميز ...









عرض البوم صور الخليـل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
موقــــع مفيد جداااا ، صدقة جارية الخليـل منتدى الحديث والسنة النبوية وعلومهما 8 04-30-2011 06:19 PM
بسكويت الشوكلاته ** سهل جداااا نور العيون ركن الحلويات العصرية الجزائرية, 5 09-02-2010 07:52 PM
السلطة الروسية سهلة جداااا نور العيون منتدى المطبخ الجزائري 4 08-14-2010 07:36 PM
أغرب سجن!!! فى النمسا عجيب جداااا savigo منتدى فضــــــاء الصور 4 12-06-2009 07:14 PM
بعض المواقع المهمة جداااا لكل طبيب مسك الجنة منتدى كلية الطب و الصيدلة و شبه الطبي, 8 09-20-2009 10:39 PM


الساعة الآن 12:11 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302