العودة   منتديات صحابي > أقسام الشريعة الاسلامية > المنتدى الاسلامي العام > ركن الــمواعظ والرقائـق


ركن الــمواعظ والرقائـق قسم خاص بالمواعظ والرقائق


الله أكبر أسلموا من حيث لم يحتسبو ( 40 ) - يثبت ... -

ركن الــمواعظ والرقائـق


الله أكبر أسلموا من حيث لم يحتسبو ( 40 ) - يثبت ... -

أسلموا من حيث لم يحتسبوا كانوا يعيشون في طريق الضلالة ودروب الضياع حتي هداهم الله تعالي وهو القائل (يهدي الله لنوره من يشاء) حيث كان السبب في إسلامهم أحداث

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-27-2011   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية لقمان عبد الرحمن


البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 7259
المشاركات: 2,117 [+]
بمعدل : 0.74 يوميا
اخر زياره : 05-16-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 52

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
لقمان عبد الرحمن غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : ركن الــمواعظ والرقائـق
أسلموا من حيث لم يحتسبوا

كانوا يعيشون في طريق الضلالة ودروب الضياع حتي هداهم الله تعالي وهو القائل (يهدي الله لنوره من يشاء) حيث كان السبب في إسلامهم أحداث صغيرة وبسيطة ولكنها غيرت المصير وأضاءت القلوب.يحكون قصتهم وأرائهم وشعورهم بعد اسلامهم.

(1)

اعتنق الإسلام وجاهد مع عبد الكريم الخطابي

في عام 1912م رحل الشاب الألماني "جوزيف كليمنس" من موطنه "دوسلدرف" إلى المغرب هرباً من زيف الحضارة الأوربية الحديثة التي تَتَّسِم ـ كما وصفها ـ بالخداع والتضليل.
ولما كان شغوفاً بالحياة العسكرية، وحب المغامرة، ومواجهة الأخطار، فقد انخرط في سلك الفرقة الفرنسية التي كانت تعمل على تدعيم الاحتلال الفرنسي وقمع الثورات المحلية.. .. غير أنه في النهاية ـ وبرغم حظوته بإعجاب رؤسائه من القادة الفرنسيين ـ بدأ يشعر بالضيق وعدم الرضا عن نفسه، وعن الجريمة الإنسانية التي يشارك في أدائها في تلك البلاد، في إحكام قبضتهم على رقاب أصحاب البلاد الشرعيين، وإخماد أي صوت يرتفع مطالباً بأبسط حقوق الإنسان... وبدأ إعجابه بالمجاهدين المسلمين يتزايد يوماً بعد يوم، وقد بهره بصفة خاصة استبسالهم في الدفاع عن وطنهم، وتهافتهم على الظفر بالاستشهاد، ومواجهة الموت بكل شجاعة وثبات، مع التمسك بكل صلابة بالقيم الأخلاقية والمثل العليا، حتى في أحرج الظروف.
وفي ذات يوم، تسلل من معسكره تحت جنح الظلام، إلى حيث انضم إلى معسكر إحدى القبائل الثائرة في جبال أطلس، وأعلن لقائدها رغبته في الانضواء تحت لوائه وإشهار إسلامه، فقابله بالترحاب، وتسمى باسم "محمد" وارتدى الزي العربي، وتشبه بالعرب في كل عاداتهم وسلوكياتهم... واشترك معهم في أكثر من غارة على المعسكرات الفرنسية، فأظهر إخلاصاً وبسالة نادرة.
ثم اجتذبته أنباء الانتصارات الرائعة، التي كان يحققها المجاهدون المسلمون، تحت لواء الأمير عبد الكريم الخطابي في منطقة "الريف"، فتوجه إلى معسكره، حيث انضم إليه في عام 1921، وأصبح من أخلص رجاله المقربين، وأهدى عبد الكريم حصاناً، واعتمد عليه في رسم الخرائط، وتصوير مواقع الأعداء، كما كلفه بترجمة الرسائل التي كانت ترد إليه من بعض الجماعات السياسية الأوربية التي كانت تعطف على حركته وتؤازرها، وخاصة من فرنسا وإنجلترا.
وعندما جاء مراسل صحيفة "الديلى نيوز" إلى منطقة الريف التقى "بجوزيف كليمنس"، والذي كان يطلق عليه في ذلك الوقت "الحاج محمد الألماني"، وأعجب به هو وكثيرون من الصحفيين بشجاعته وإخلاصه للمجاهدين المسلمين الذين تشبه بهم في كل شئ، حتى في اللباس الوطني المؤلَّف من طربوش وجلباب من الصوف.
وتناقلت الصحف ووكالات الأنباء ـ حينئذ ـ الروايات التي كانت تشبه الأساطير في غرابتها عنه، وأصدرت بعض دور النشر كُتباً عن شخصيته التي استرعت انتباه المؤلفين والمحققين.
ومما يذكر عن "جوزيف كليمنس" أو "الحاج محمد الألماني" إعجابه المطلق بمبادئ الإسلام وتعاليمه التي تدعو إلى الذود عن الحق والحرية والكرامة بكل سلاح مشروع، وتنهى عن الخنوع والرضا بالقهر والهوان.. .. وفي الوقت نفسه تأمر بالعفو عند المقدرة، وحماية الضعفاء، والإحسان إلى النساء، والحنو على اليتامى والمساكين... كان يرى أنها ترضى نزعات الرجولة في النفس.. .. كما أبدى إعجابه بالمجتمع الإسلامي الذي يتسم بهذه المبادئ ولا يبتعد عنها.
وتدور الأحداث، ويقع "جوزيف كليمنس" في أَسْر القوات الفرنسية بعد سقوط الأمير عبد الكريم الخطابي في نضال مرير اكتسب إعجاب الرأي العام العالمي، وقُدِّمَ "كليمنس" للمحاكمة العسكرية باعتباره هارباً من الجندية، فحكم عليه بالإعدام الذي خفُف فيما بعد إلى الأشغال الشاقة المؤبدة في معسكر يسمى "جزيرة الشيطان"، الذي يتميز بسوء العذاب لمن يُرَحَّلُ إليه.
والغريب في الأمر أن أحد الصحفيين الأوربيين التقى به قبل ترحيله، فوجده رابط الجأش، قوي الإيمان، غير آبِهٍ بالمصير الذي ينتظره.
وأمضى "كليمنس" سنوات طويلة قاسية في معسكرات التعذيب في صبر، وأمل، وشجاعة، حتى توفى عام 1963.
وطُويت بذلك صفحة حافلة بأروع مواقف البطولة والشجاعة والكفاح، لبطلٍ آمن بالإسلام، فاعتنقه، ونَاضَلَ من أجله حتى الموت.


(2)

أمريكي... ويموت في مكة بقلم د. عبدالرحمن صالح العشماوي

لم يكن يخطر بباله قبل أنْ يأتي إلى المملكة العربية السعودية أن يفكِّر في دين الإسلام، أو يشغل ذهنه بالمسلمين وبما هم عليه من هُدَى الإسلام، فهو موظف كبير في شركة كبيرة، مكانته في عمله مرموقة، وحياتُه حافلةٌ بالعمل الجاد الذي مكًّنه من الحصول على عددٍ من الشهادات والأوسمة من كبار المسؤولين في شركته وفي دولته «العظمى» أمريكا، يقول عن نفسه: «قبل أن آتي إلى الرياض مسؤولاً كبيراً في الشركة الأمريكية لم أكن أشغل بالي بالدين، ونصوصه وتعاليمه، حياتي كلُّها مادةٌ وعمل وظيفي ناجح، وإجازاتٌ أروِّح عن نفسي فيها بما أشاء من وسائل الترويح المباحة وغير المباحة، شأني في ذلك شأن ملايين البشر في هذا العالم الذين يعيشون حياتهم بهذه الصورة المملَّة من الحرية المزعومة. ومرَّت بي شهور في عملي الجديد في مدينة الرياض وأنا مستغرق في تفاصيل وظيفتي المهمة في مجال عملي، كان همِّي الأكبر أن أنجح في هذا العمل حتى أزداد رقيَّاً في الشركة التي أعمل فيها، ومكانةً مرموقة بين الناجحين في بلدي الكبير الذي يجوب العالم طولاً وعرضاً مسيطراً متدخلاً بقوته العسكرية في شؤون الناس. وذات يومٍ كنتُ جالساً في مكانٍ، في لحظة استرخاء، ولفت نظري لأول مرَّة منظر عددٍ غير قليل من المسلمين سعوديين وغير سعوديين يتجهون إلى مسجد كبير كان قريباً من ذلك المكان، وكنت قد سمعت الأذان أوَّل ما جلستُ، وشعرتُ حينما سمعتُه بشعور لم أعهده من قبل - هبَّت من خلاله نسائم لا أستطيع أن أصفها، وانقدح في ذهني سؤال: لماذا يصنع هؤلاء الناس ما أرى، ومن الذي يدفعهم بهذه الصورة إلى المسجد، وكأنهم يتسابقون إلى مكان يدفع لهم نقوداً وهدايا ثمينة تستحق هذا الاهتمام؟؟ كان السؤال عميق الأثر في نفسي، جعلني اهتمُّ بمتابعة ما يجري بصورة أعمق وسمعت حركة صوت مكبِّر الصوت، ثم الإقامة، وبدأت أفكَّر بصورة جدَّية، وحينما سمعت الإمام يقول «السلام عليكم»، وجهت نظري إلى بوَّابة المسجد الكبيرة فإذا بحشود المصلِّين يخرجون يتدافعون، ويصافح بعضهم بعضاً بصورة كان لها أثرها الكبير في نفسي، ووجدتني أردِّد بصوت مرتفع «يا له من نظام رائع»، وكانت تلك بداية دخولي إلى عالم الإسلام الجميل، وفهمت بعد ذلك كلَّ شيء، ووجدت جواباً شافياً عن سؤال سألته ذاتَ يومٍ وأنا غاضب ، حيث كنت في سوق كبير من أسواق الرياض وكنت أريد شراء شيء على عجلةٍ من أمري ففوجئت بالمحلات التجارية تغلق أبوابها، وحاولت أن أقنع صاحب المحل التجاري الذي كنت أريد شراء حاجتي منه أن ينتظر قليلاً فأبى وقال: بعد الصلاة إن شاء الله، لقد غضبت في حينها، ورأيت أن هذا العمل غير لائق، وبعد أن أسلمت أدركتُ مدى الدافع النفسي الدَّاخلي القوي الذي يمكن أن يجعل ذلك التاجر بهذه الصورة. أمريكي أبيض أشرق قلبه بنور الإيمان، وعرف حلاوة الإسلام، وبدأ يتحدَّث إلى أصدقائه بالمشاعر الفيَّآضة التي تملأ جنبات نفسه، والسعادة التي لم يشعر بها أبداً من قبل، وبعد مرور شهرين على إسلامه أبدى رغبته في زيارة البيت الحرام للعمرة والصلاة أمام الكعبة مباشرة، وانطلق ومعه صديقان من رفقاء عمله من السعوديين، وهناك في رحاب البلد الأمين، وفي ساحات المسجد الحرام وأمام الكعبة المشرَّفة حلَّق بروحه في الافاق الروحية النقيَّة الطاهرة، وقد رأى منه مرافقاه عجائب من خشوعه ودعائه وبكائه، وقال لهما: كم في هذا العالم من المحرومين من هذا الجو الروحي العظيم. أتمَّ عمرته قبل صلاة العشاء، وكان حريصاً على الصلاة في الصف الأوَّل المباشر للكعبة، وحقَّق له مرافقاه ذلك، وبدأت الصلاة، وكان الأمريكي المسلم في حالةٍ من الخشوع العجيب، يقول أحد مرافقيه: وحينما قمنا من التشهُّد الأوَّل لم يقم، وظننته قد استغرق في حالته الروحية فنسي القيام، ومددت يدي إلى رأسه منبها له، ولكنه لم يستجب، وحينما ركعنا رأيته يميل ناحية اليمين، ولم يسلَّم الإمام من صلاته حتى تبيَّن لنا أن الرجل قد فارق الحياة، نعم، فارق الحياة، أصبح جسداً بلا روح، لقد صعدت تلك الروح التي رأينا تعلُّقها الصادق بالله في تلك الرحاب الطاهرة، صعدت إلى خالقها يقول المرافق: لقد شعرت بفضل الله العظيم على ذلك الرجل رحمه الله ، وشعرت بالمعنى العميق لحسن الخاتمة، وتمثَّل أمام عيني حديث الرسول صلى الله عليه وسلم، عن الرجل الذي يعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينها وبينه إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها، لقد عرفت هذا الرجل الأمريكي كافراً قبل أن يسلم، ورأيت كيف تغيَّرت ملامح وجهه بعد أن أسلم، ورأيت خشوعه لله في صلاته، ورأيته طائفاً ساعياً، ورأيته مصلَّياً ورأيته ميتاً في ساحة الحرم المكي الشريف، وودَّعته مشيعاً حيث تم دفنه في مكة المكرمة بعد استئذان أهله في أمريكا. يقول مرافقه: حينما علم زملاؤه الأمريكان وهم غير مسلمين بما حصل له. قال أحدهم: إنني أغبطه على هذه الميتة، قلت له: لماذا؟ قال: لأنه مات في أهم بقعة، وأعظم مكان في ميزان الدين الإسلامي الذي آمن به واعتنقه. اللهم إنا نسألك حسن الختام ياربَّ الأَنام. إذا لم أستعنْ بك يا إلهي فمن عوني سواك ومَنْ مجيري؟ اللهم انى اسألك حسن الخاتمه.

(3)

وهذه قصة الجنرال الروسي ( أناتولي أندربوتش ) الذي أصبح مؤذناً في مسجد
ولد ( أناتولي ) في ( باكو) بأذربيجان …كان يكره المسلمين أشد الكره فهو أحد القواد الروس الملاحدة الكبار ، الذين حاربوا المسلمين والمجاهدين في أفغانستان واستشهد على يده كثير منهم .
لم يكن يؤمن بأي دين على الإطلاق كان ملحداً شديد التعصب ضد الإسلام ، لدرجة أنه كان يحقد على كل مسلم يراه بمجرد النظر ، لم يكن يبحث عن اليقين ولم يكن يشك في أفكاره . إلى أن جاء نقله إلى منطقة ( جلال أباد ) ليكون قائداً للقوات الروسية وندعه هو يكمل:

كان هدفي تصفية القوات المسلمة المجاهدة كنت أعامل أسراهم بقسوة شديدة وأقتل منهم ما استطعت قاتلناهم بأحدث الأسلحة والوسائل الحديثة قذفناهم بالجو والبر ، والغريب أنهم لم يكونوا يملكوا سوى البنادق التي لا تصطاد غزالاً ، ولكني كنت أرى جنودي يفرون أمامهم فبدأ الشك يتسرب إلى نفسي فطلبت من جنودي أن يدعون لي بعض الأسرى الذين يتكلمون الروسية ، فأصبحوا يدعونني إلى الإسلام ، تبدلت نظرتي عن الإسلام وبدأت أقرأ عن جميع الديانات إلى أن اتخذت القرار الذي عارضني عليه جميع أصدقائي وهو إعلان إسلامي .

ولكنني صممت عليه وصمدت أمام محاولاتهم لإقناعي بغير الإسلام . ودعوت أسرتي إلى الإسلام حتى أسلمت زوجتي وابني وابنتي وقررت أن أدعو إلى الله وأصبحت مؤذناً لعل الله يغفر لي ويتوب علي .


(4)

يقول الدكتور زغلول النجار في كتابه الذين هدي الله متحدثاً عن أفراد القوات الأمريكية والأوروبية والتي أتت الي هذه المنطقة مستعلية بما في يدها من قوة السلاح ومن تقنيات متقدمة فعادت وبينها عشرات الآلاف من الذين اعتنقوا الإسلام بجهود قليلة متواضعة لكنها جهود مخلصة وهذه طبيبة في جيشهم برتبة رائد أسلمت هنا ثم علمت بعد قراءتها أنها لا يحل لها أن تحيا مع زوجها غير المسلم فأتت وقالت:أنا متزوجة وعندي أطفال وأنا حريصة علي أسرتي,فماذا أفعل فنصحها الأخوة بالإتصال بزوجهاعن طريق إرسال بعض الكتيبات و الأشرطة عن الإسلام ففعلت ولكنه لم يسلم فجاءت تشكو فقالوا لها ناقشيه علي الهاتف وبالفعل بدأت تحاوره علي الهاتف ولكنه لم يسلم فقالت:ماذا أفعل؟!, قالوا لها:ناقشيه ونحن بجوارك نجيب علي تساؤلاته.وتمت المناقشة علي الهاتف حتي نطق الرجل بالشهادتين علي الهاتف ثم بعد أن عادت إلي بلادها أرسلت خطاباًَ لأحد الأخوة تقول فيه:والله لقد أصبح هذا الرجل زوجاً مثالياً ومحباً وأكثر حرصاً علي بيته قبل أن يسلم.


(5)

في حين يصر الغرب على استخدام كلمة “الارهاب” مرادفاً للإسلام زوراً وبهتاناً، يقدم ما حصل مع الطفلة الانجليزية جورجيا رسالة الى العالم جوهرها المحبة والسلام. الطفلة جورجيا التي أصبح اسمها الآن “جميلة” أثار انتباهها الخط العربي الذي تجاور الى جانب خطوط للغات أخرى على غلاف علبة الشوكولاتة التي تحبها فسألت والدتها ببراءة عن هذه الكتابة، فأجابتها بأنها لغة العرب والمسلمين ويتحدث بها من ينفذون عمليات “ارهابية” ضد “المسالمين”. تلك الكلمات لم تحقق هدفها في تخويف الابنة التي زادت اسئلتها عن معنى كلمة “إسلام”، رافضة تأكيد الأم انه مرادف “للعنف”، فقالت الطفلة بعفوية ادهشت الجميع: “أنا مسلمة”. لم يمر الموقف وينتهي كما كان يأمل ذوو “جميلة” فقد فوجئوا بإلحاحها على اقتناء القرآن الكريم، وبعد بضعة اشهر، وعندما اكملت سنواتها الست، سألتها الأم عن الهدية التي ترغب فيها فأجابتها بإصرار لا يخلو من رجاء: “اريد المصحف” فاستجابت الأم لرغبة طفلتها التي طبعت قبلة حارة على وجنتي أمها، وهي تبتسم. هكذا كان رد فعل الطفلة على الهدية التي أصبحت الآن بين يديها. لا أحد من أفراد الأسرة، أو حتى “جورجيا” نفسها، يمتلك تفسيرا لهذه الفرحة، ومن قبل ذلك الاصرار على أن يكون المصحف الشريف هدية عيد ميلادها السادس. وعلى مدى ستة اشهر كانت “جميلة” تفتح المصحف من وقت لآخر لتحصل على متعة خاصة من رؤيتها لشكل الأحرف الذي كتبت به آياته، ثم تتركه على طاولة خاصة بها وسط دهشة ذويها. ثم كان الحدث الذي كان له وقع كبير في النفوس، حين اشتعل في البيت حريق أتى على كل ما فيه، عدا المصحف الشريف. وكان ذلك في تلك المدينة الهادئة القريبة من لندن. وكان وقع الموقف مختلفاً، ومن ذلك اليوم أعلن الجد حمايته لحفيدته طالباً من الجميع ان يكفوا عن مضايقتها وعدم توبيخها إذا لم تذهب الى الكنيسة، كما هي عادة أفراد الأسرة كل أحد. ما حدث دفع الأم لأن تتساءل عن الاسلام والقرآن الكريم وماهية الدين الذي اعتنقته ابنتها بطريقة عفوية. ومن دون اعلان بدأت الأم تقرأ بعض الكتب التي اوصلتها الى النطق بالشهادتين، وغيّرت اسمها من “سام” إلى “سميرة”، بعدما اشهرت اسلامها. وفي لندن وجدت “سميرة” دعما كبيرا من الدكتور منصور احمد مالك الذي دعاها الى المسجد المركزي في العاصمة البريطانية وأمدها بالكثير من الكتب عن الاسلام. وعندما طلبت منه زيارة “بلاد المسلمين” كما سمتها بعدما رأت مناسك الحج عبر التلفزيون. قال لها إن بلاد المسلمين كثيرة، لكن الذهاب الى السعودية تحديداً بحاجة الى شروط أخرى، كوجود “مَحْرم” مثلا، لكنه عرض عليها ان تأتي الى الامارات حيث يقيم ابنه الذي يستطيع ترتيب زيارات لها للمساجد، وأن ترى مسلمين من جميع الجنسيات. وهكذا حضرت مع ابنتها إلى دبي التي ستغادرانها الاسبوع المقبل. ملامح الطفلة التي بلغت الآن الثامنة من عمرها، تعطي إحساساً بألفة يصعب تفسير مصدرها. وتدهش بمخارج الكلمات وهي تنطق بالعربية “البسملة” والشهادتين، بشكل لا يقترب مطلقا من اللكنة الانجليزية.

(6)

بعد إسلامها : نتاشا تسعى لإنقاذ والديها من النار !

هي قبل الإسلام كغيرها من البنات الروسيات تحب فتن الحياة وتحب الموضة والأزياء وتحب عادات مجتمعها. تعيش في مدينة بشكيك في جمهورية قرغيزستان. لقد جاءها الإسلام قدَرا عندما كانت تقوم بزيارة إحدى النساء المسلمات من داغستان. بعد أن أدت مناسك الحج. بدأت تتكلم معها عن الإسلام وأخبرتها عن الحج ووصفت لها الكعبة ومهابتها، حدثتها أنه لا يوجد إلا إله واحد وقصت عليها أخبار الرسل والأنبياء آدم ونوح وإبراهيم ولوط وموسى وعيسى وآخر الرسل وخاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم. تعجبت نتاشا من هذا الكلام الذي تسمعه لأول مرة. كانت تظن أن الحياة كلها فقط موضة وأزياء وعائلة وبعد ذلك زوج وأولاد والنهاية هي الموت. كانت لا تدري أن الإنسان يحاسب يوم القيامة. أصابها القلق والاضطراب. ومن بعد ذلك اليوم أصبحت نتاشا خائفة جدا ودائمة التفكير، أصبحت تسأل هذه المرأة عن كل شيء عن الإسلام. مرّ شهر وكأنه سنة ولكنها اتخذت في نفسها قرارا وسألت صاحبتها : أنا أريد الإسلام ولكن كيف أصبح مسلمة؟ أجابتها صاحبتها : الآن ؟ فقالت : نعم ! قالت : قولي أشهد ألا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله. كانت تلك لحظة حاسمة في حياة نتاشا، وهي الآن كلما تذكرتها فاضت بالدموع عيناها. لم تترك نتاشا كتابا باللغة الروسية يتحدث عن الإسلام يقع تحت يدها إلا قرأته. مرت ستة أشهر وبدأت بالصلاة وقررت ارتداء الحجاب. تعرضت خلال الفترة إلى عواصف وصعوبات ثبتت أمامها بفضل من الله. كن ينظرن إليها نظرة شذوذ بارتدائها الحجاب، وأمها حاولت أن تبعدها عن الإسلام بشتى الطرق وأمرتها بعدم ارتداء الحجاب. وضغطت عليها كثيرا لتترك الإسلام. صرخت في وجهها : اخرجي من البيت .. إن بقيت على الإسلام فلا أريد أن أراك ! ضاقت الدنيا في وجهها ولو تجد حلا سوى الذهاب إلى المسجد لتستفتي الإمام وتبث همومها وأحزانها .. فنصحها أن تبتعد عن أهلها وألا تظهر لهم شعائر دينها. ومرت الأيام وتزوجت نتاشا من شاب روسي كان قد دخل الإسلام مثلها، ومر عليها الآن ثلاثة سنوات منذ أن دخلت الإسلام وهي دائما تحمد الله الذي أنعم عليها بتلك النعمة.. وتتمنى من الله أن يهدي أمها وأباها إلى الإسلام فهي لا تود أن يدخل أبواها النار.

(7)

يقول الشيخ العوضي : احد الدعاة يحدّث بنفسه, يقول: كنت في امريكا القي احدى المحاضرات, وفي منتصفها قام احد الناس وقطع عليّ حديثي, وقال: يا شيخ لقن فلانا الشهادتين ، , ويشير لشخص امريكي بجواره, فقلت: الله أكبر, فاقترب الامريكي مني أمام الناس, فقلت له: ما الذي حببك في الاسلام وأردت ان تدخله? فقال: أنا أملك ثروة هائلة وعندي شركات واموال, ولكني لم اشعر بالسعادة يوما من الايام, وكان عندي موظف هندي مسلم يعمل في شركتي, وكان راتبه قليلا, وكلما دخلت عليه رأيته مبتسما, وأنا صاحب الملايين لم ابتسم يوما من الايام, قلت في نفسي انا: عندي الاموال وصاحب الشركة, والموظف الفقير يبتسم وانا لا ابتسم, فجئته يوما من الايام فقلت له اريد الجلوس معك, وسألته عن ابتسامته الدائمة فقال لي: لانني مسلم اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله, قلت له: هل يعني ان المسلم طوال ايامه سعيد, قال: نعم, قلت: كيف ذلك? قال: لاننا سمعنا حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول فيه: (عجبا لامر المؤمن, ان امره كله خير, ان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له, وان اصابته سراء شكر فكان خيرا له) وأمورنا كلها بين السراء والضراء, اما الضراء فهي صبر لله, واما السراء فهي شكر لله, حياتنا كلها سعادة في سعادة, قلت له: أريد ان ادخل في هذا الدين قال: اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. ويعود العوضي لحديث الشيخ الداعية قائلا على لسانه: يقول الشيح: قلت لهذا الامريكي امام الناس اشهد الشهادتين, فلقنته وقال امام الملأ (أشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله) ثم انفجر يبكي امام الناس, فجاء من يريدون التخفيف عنه, فقلت لهم: دعوه يبكي, ولما انتهى من البكاء, قلت له: ما الذي أبكاك? قال: والله دخل في صدري فرح لم أشعر به منذ سنوات. ويعقب الشيخ العوضي على هذه القصة بقوله: انشراح الصدر لا يكون بالمسلسلات ولا الافلام ولا الشهوات ولا الاغاني, كل هذه تأتي بالضيق, اما انشراح الصدر فيكون بتلاوة القرآن الكريم والصيام والصدقات والنفقات {أفمن شرح الله صدره للاسلام فهو على نور من ربه فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله).

(8)

و رأي أحد الغربيين مسلمًا يطيل السجود.. فلما انتهى المسلم من صلاته نظر إليه الرجل وقال له: إنني أعاني من مرض شديد لا تهدأ نوبَته ويذهب ألمُه إلا إذا وضعتُ جبهتي على الأرض مثلك.. فتبسم المسلم وقال له: تقصد إلا إذا سجدت. فاستفسر الرجل عن معنى كلمة سجدت..!! فقال المسلم: السجود جزء من الصلاة .. التي يؤديها المسلم خمس مرات في اليوم.. ويزداد ثوابها وأثرها إذا كانت في جماعة وفي المسجد. فقال الرجل: إذن علمني سرَّ الصحة والسعادة والراحة.. علمني الصلاة. فقال المسلم: إنه الإسلام أولاً وعموده الصلاة. فقال الألماني: إذن علمني الإسلام.. وهكذا أسلم الرجل بسبب سجدة..

(9)

يقول الدكتور زغلول النجار في كتابه الذين هدي الله: التقيت بشاب بريطاني كان يعمل بجامعة الملك غهد يقول:ظللت 13 عاماً وأنا اقرأ عن الإسلام ومع ذلك ما كنت قادراً علي اتخاذ القرار بشأن اشهار اسلامي وإعلان شهادتي أن لاإله إلا الله وأن محمداً رسول الله,بسبب الضغوط الإجتماعية والمعيشية والمجتمع العام ومشاكل الحياة المختلفة.يقول:إنه في يوم تطهر وأوي إلي فراشه ودعا ذلك الخالق العظيم أن يلهمه الصواب وأن يشرح صدره للطريق الصحيح.يقول:وإذا بمناد يناديه في المنام:"يا أيها الذين آمنوا,آمنوا بالله الواحد القهار الذي خلقكم وخلق هذا الكون وكل ما فيه".فقام من منامه منتفضاً وهو يبكي ويقول:هذه علامة من الله أن هذا هو الطريق الصحيح.ولم ينم حتي اتصل بالمركز الإسلامي في أوكسفورد وأعلن إسلامه علي الفور.

(10)

وهذه قصة أخري رائعة معبرة قصها فضيلة الشيخ محمد حسان حفظه الله في ندوة بعنوان: ماذا قدمت لهذا الدين شاركه فيها فضيلة الشيخ سعيد الزياني .. أسوق لكم معناها.. يقول الشيخ : أنه كان في زيارة لألمانيا فالتقي في إحدي المراكز الإسلامية برجل مسلم ألماني كان ملاكما عالميا مشهورا .. فقص علي الشيخ محمد حسان قصة إسلامه وقال له : أنه قد دعي إلي حفل تكريم بإحدي العواصم الإسلامية وفي أثناء الحفل تقدمت إمرأة منتقبة وأهدته نسخة من القرآن الكريم مترجما باللغة الألمانية .. يقول الملاكم أنه عاد إلي بلاده ومعه القرآن مترجما .. وبعد عشرين عاما يجد القرآن في مكتبه الذي وضعه به .. فيفتحه فيقع بصره علي ترجمة سورة الإخلاص فانبهر أيما إنبهار .. ففتح القرآن من بدايته وقرأ ترجمة سورة الفاتحة .. عندها زاد انبهاره بهذا الدين الحق فانطلق الي مركز إسلامي وأعلن إسلامه ... وعلي الفور أخذ معه مجموعة من الكتيبات والأشرطة الإسلامية المترجمة باللغة الألمانية وذهب بها ميدان مشهور بفرانكفورت .. ووقف علي منضدة وكان الناس يعرفونه ويأتون إليه لكي يوقع لهم اوتوجرافا .. فأخذ يوزع لهم الكتيبات والأشرطة .. يقسم هذا الأخ للشيخ محمد حسان أنه قد أسلم علي يديه في عام واحد 200 شخص نسأل الله أن يثبت هذا الأخ .

(11)

حدثني أحد الاشخاص ممن درسوا في امريكا بهذه القصة العجيبة كان احد الاشخاص المسلمين من الذين عاشوا في امريكا يذهب كل يوم الى السوبر ماركت ويشتري ما أراد وكان عند الحساب وبحكم ان المحاسبة امراة كان يضع النقود على الطاولة ولايسلمها في يدها وحدث هذا كثيرا لنفس المحاسبة مما جعلها تفكر ابها عيب يجعل الشخص لايمسك يدها ام ماذا واستمر التعجب والتفكير كلما حدث هذا الموقف إلى أن قررت ان تسال الشخص المعني وذات يوم اتبعته وفي لحظة اوقفته وسالته لماذا تضع النقود على الطاولة ولاتضعها بيدي فاجاب بكل عزه وقال لأننا نحن المسلمون ديننا يأمرنا ان نعامل المراة كالجوهرة الثمينة التي لايحق لاحد ان يلمسها الا من هو ملك له ولو ان الجوهرة تناقلتها الايادي لفقدت قيمتها مما جعل المراة تتعجب من هذا الدين وتقرر ان تعرف عن هذا الدين اكثر وتسلم ولله الحمد بفضل كلمات وموقف بسيط ولكن في جوهره عظيم ..

(12)

قصة الأيرلندي مارك بوتلر وصديقيه ..أحبوا الإسلام .. ثم اعتنقوه بعد قناعتهم به كدين خاتم الأديان وبمرور الأيام صاروا من دعاته. حكاية يتداولها أهالى الأقصر فى جنوب مصر .. حكاية عبدالله وزينب الشخصين اللذين يدعوان الناس للإسلام وخاصة الأجانب من زوار مدينة الأقصر. تبدأ حياتهما فى بداية عام 1991م عندما زار السائح الايرلندى مارك بوتلر مدينة الأقصر فسحرته بطبيعتها الخلابة وأعجب بكنوزها الأثرية. فقرر أن يستوطنها. عاش وسط أهالى الأقصر فرد منهم.. يأكل مأكلهم ، تعلم لهجتهم الصعيدية وخاطبهم بها .. ارتدى الجلباب الصعيدى .. مارس معهم عاداتهم اليومية. وبعد ذلك تأثر بالعديد من التقاليد الإسلامية فرق قلبه للإسلام أحب مبادئه .. ودون تردد أعتنقه .. وأطلق على نفسه اسم عبدالله وعن إسلامه يقول إنه شعر بالطمأنينة النفسية وأحس بكيانه ووجوده بعد أن كان ضائعًا لا معنى له فى هذه الحياة. فحفظ أجزاء كثيرة من القرآن الكريم. بدأ عبدالله فى المواظبة على الصلاة فى المسجد فى وقتها .. كما حرص على صوم شهر رمضان كاملاً بالإضافة إلى أيام من شهر شوال المعروفة . ولانه أحب الإسلام بكل جوارحه فقد قرر أن يدعو إليه أصدقائه من أوروبا وبالفعل نجح عن طريق المراسلة فى إقناع صديق له إنجليزى الجنسية. بعد أن حدثه عن عظمة الإسلام ودعاه إلى زيارة الأقصر فاستجاب الرجل وزوجته وسمى الرجل نفسه باسم محمد بعد أن كان اسمه سثور وكذلك زوجته أطلقت على نفسها اسم زينب. يضيف عبدالله أنه بعد ذلك : دعا صديق له اسكتلندياً ويعمل طيارًا روبرت كيفن الذى أعرب عن شوقه للدخول فى الإسلام بعد أن رآه يؤدى فرائض الإسلام .. فعلمه أصول ومبادئ الإسلام واسلم الطيار الاسكتلندى وسمى نفسه عبدالخير. أستقر الأصدقاء الثلاثة عبدالله ، محمد ، عبدالخير، فى الأقصر وقاموا بتصفية أعمالهم فى بلادهم وبدأوا يحرصون على أداء الفروض فى وقتها وكذلك صوم يومى الاثنين والخميس من كل أسبوع اقتداء بسنة رسول الله ( . هؤلاء الأصدقاء الثلاثة قاموا بعدة مشروعات خيرية كما قدموا الإعانات لأهالى الأقصر من البسطاء وصاروا نموذجًا يضرب بهم المثل فى العطاء وتقديم الخير للناس. والشىء المدهش عندما طلبت منهم سفارتهم فى مصر مغادرة مصر بعد حادث الأقصر الشهير رفضوا بشدة مؤكدين أنهم مصريون مسلمون ولا يخشون فى الله لومة لائم.

(13)

جاءها زوجها بوجه غير الذي خرج به، وهي الكورية وزوجها أيضا واسمه جون وله صديق مسلم من الباكستان تحدثا حول الإسلام .. ولقد بدأ جون يفكر بعقل حر هذه المرة بعد أن حصل على أرقى الشهادات من جامعات بلده! ثم يطلب جون من صديقه أن يتحدث له حول تفسير سورة "الإخلاص"، فقد شعر في قرارة نفسه أن لهذه السورة -على قصرها- خاصية عجيبة في النفاذ إلى قلبه وتحطيم الصورة الوثنية التي عرفها طوال عمره عن للإله. إنها تمجد الإله وتعظمه.. إنها تنـزه الخالق عن كل نقيصة، عن الولد والوالد والشريك والصاحب وعن الزوجه وعن كل أحد. يقول بعد سماعه لسورة الإخلاص: تلك الليلة لاأنساها طوال حياتي، ففيها كانت نقطة البداية للتحول الحقيقي في حياتي من الشك إلى الهداية، إلى الإيمان ودين الحق ليس لي وحدي، ولكن لأسرتي كلها. كانت تلك هي ملامح البداية في هذه القصة.. وهذه الرحلة إلى عالم النور. لقد جاء إلى زوجته وعرض عليها ما سمع من معاني سورة الإخلاص وسرعان ما أنار الله قلبها وشرح صدرها، فعرفت الطريق إلى ربها. فأسلما وصار اسم زوجها إبراهيم أما هي فخديجة. ولكن الشيء العجيب أنها عندما سُئلت عما كان اسمها قبل الإسلام رفضت أن تجيب عن ذلك بشدة!! لماذا ترفض الافصاح عن اسمها الأول؟ لقد رفضت ذِكر اسمها قبل اعتناقها لدين الإسلام، لأنها أهملت اسمها قبل معرفة الطريق إلى ربها، لأنها تعتبر أن مولدها الحقيقي يوم دخولها الإسلام، ونطقها بالشهادتين!! والآن كيف تفكر خديجة هذه التي بدأت تسير على خطى خديجة تلك، وماهي همومها وطموحاتها؟؟ تعلق قلبي ببيت الله الحرام وأحببتُ زيارته والصلاة فيه مما قصه علينا صديق زوجي.. ورغبتُ أن أرى المكان الذي ولد فيه الرسول صلى الله عليه وسلم وبعث وجاهد.. وكان هناك حنين قوي يشدني إلى زيارة هذا البلد الكريم، وينتابني إحساس وشعور غريب كلما قرعت حروفه مسامعي. وتحققتُ الأمنية، وصلت خديجة من سيؤول إلى البلد الأمين، وطافت حول الكعبة، وصلت بالبيت العتيق، وسعتْ بين الصفا والمروة كما فعلت أمّنا هاجر من قبل!! تتحدث عن الروعة التي انتابتها يوم الموقف في عرفات، فتقول بعينين تلألأتا بالدموع وكلمات مملوءة بالخشوع والخضوع: "الله أكبر" كلمة عظيمة نابعة من القلب، بكيتُ وأنا أسمعها في عرفات. وبعد أن تحولت بناتها الثلاث إلى الإسلام، جميلة وعائشة وزهرة، وابنها الأصغر عثمان.. ماذا قدمت خديجة لدينها الجديد وماذا تريد أن تقدم؟ كا ن لها شقيق يعمل مهندسا في إحدى شركات المقاولات في أمريكا. أرسلتْ له بنبأ إسلامها وبدأت تحدثه عن الإسلام ونوره، وكثرتْ الخطابات إليه من شقيقته حتى هداه الله إلى النور المبين ودخل في الإسلام العظيم. وزار الشقيق أخته خديجة وأعلن إسلامه في يوم مشهود وسمى نفسه "وهيب". ثم تتحدث عن طموحاتها المستقبلية فتقول أنها تعزم على بناء مسجد في الحي الذي كانت تسكنه في سيئول، عاصمة كوريا الجنوبية، وتعزم على دعوة أهل الحي إلى الدين الحنيف.

(14)

وهذه قصة إسلام عبدالله كولومبو الأسباني:

الإسلام تاج على رؤوس المسلمين

كان داعية الى التوراة و الانجيل و هو شاب متميز جدا و يفكر دائما في التناقض الذي في التوراة و الانجيل لكن لم يجد من يجيبه على هذه التناقضات و كان يبحث عن دين يشبع حاجته الروحيه و يكون فيه المنطق المقنع فاصبح يتابع برنامجا اسبوعيا عن الاديان و كانت مدته ربع ساعه فقط فيتاثر كثيرا و خاصة في الحلقة التي شرحت ماذا يفعل المسلمون في رمضان و كان دائما يفكر في ماهية لبس العرب الواسع للرجال لكنه لا يجد له مبررا سوى انه كان يلفت نظره . هذه كانت قصة عبدالله كولمبو و ويكملها قائلا: وبينما انا في جزر الكناري رأيت مسجدا فأحببت أن أدخله فكان الشيطان يوسوس لي بقوله ( أتدخل في الاسلام و المسلمين متاخرين و بينهم حروب )( و هذا الحدث وقت حرب الخليج) يقول: لكني لم أنصت لقوله ودخلت المسجد و هناك استقبلني امام المسجد و مكثت اتردد عليه ما يقارب السنه و انا اتعلم الاسلام حتى شرح الله صدري للاسلام و الحمد لله . و أصبح عبدالله داعية للاسلام و ادرك ان الواقع الاجتماعي في الغرب سيء جداً و بالاخص في اسبانيا فهو يعمل في الشرطة و يرى الجرائم بشكل يومي من اغتصاب و غيره . بل عندهم ورقة في مركز الشرطة يعطونها للمشردات بالاطفال و الملحقات بعوائل من أجل اثبات بنوة الاطفال لآبائهم. يقول و كل يوم نعطي الامهات هذه الورقة حتى اني اعطيت لاحداهن و قد انجبت اربعة أطفال ورقة لتثبت أن كل طفل هو من رجل غير شرعي.. هذه نتائج حياة الحرية الاجتماعية في الغرب و بدأ يذكر قصصا اغرب من الخيال ثم بدأ يثني على النظام الزوجي في الاسلام و كيف انه نظام رباني يحفظ الاسرة و المجتمع .و من الطرائف التي ذكرها أنه بعد اسلامه اخبرته زوجته بانها ذاهبة الى الملهى و كان يذهب معها قبل اسلامه لكنه امتنع بعد التوبة .. فأصبحت تذهب وحدها و تاتي كل يوم في السادسة فجرا و تكرر الحال دون اهتمام به فكانت تطلب منه الذهاب معها لكنه يرفض ذلك محاولا هدايتها في كثير من الاحيان و في نهاية المطاف لم يستطع ثنيها عن مسارها المنحرف فطلقها و تزوج من امراة مغربية استطاع أن يتعلم منها الاسلام و القرآن و ها هو سعيد بها الآن .. اقول ان الصحة تاج على رؤوس الاصحاء لا يشعر بها الا المرضى و كذلك النظام الاجتماعي الاسلامي فهو تاج على رؤوس المسلمين لا يشعر به الا غيرهم .



(15)

محمد مارك هذا الرجل واحد من ألوف دخلوا في رحاب الإسلام. نشأ في الريف الإنجليزي و من عائلة محافظة. تلقى كثيرا من المبادىء والمثل فى نشأته الأولى. ثم أسلمه بيت والده إلى معترك الحياة وهناك كان اصطدامه بواقع مرير فقد اكتشف أن الغلبة للقوة والذكاء والشطارة وليست للصدق أو الحق. وبدأت تنتابه الحيرة والقلق والتساؤلات ، وبدأ يبحث عن الصدق والحق فلا يجدهما فيما حوله وفيمن حوله. و ذهب يلتمس طريقا له فى المذاهب والأديان الأخرى : الهندوسية والبوذية الكونفوشسية ولكنه كان كمن يتخبط فى الظلام يبحث عن ضالته فلا يجدها. ثم قاده البحث إلى مذهب من المذاهب الكنسية اعتقد لأول وهلة أن فيه الإجابة لحيرته وتساؤلاته ، ولكنه بعد فترة وجد القوم يبيعون ووصل إلى حافة اليأس وأنكر كل شىء فى الوجود واعتقد أنه فى هذه الحياة الحياة مثل كثيرين غيره جسدا بلا روح.

ثم عرضت له فرصة للعمل، فى بلد إسلامى فذهب . و لأول مرة وجد نفسة يتعرف عن قرب إلى الإسلام و المسلمين و لم يكن يعرف عنهما قبل اليوم شيئا اللهم إلا مفاهيم بسيطة وساذجة بل مغرضة . وأول ما استلفت نظره أنه وجد القوم على ثقة بأنفسهم و بغاياتهم بأهدافهم فى الحياة ، وعن يقين بمعنئ الوجود ثم اجتذبه الأذان في ادابه ومعانيه التى، شرحت له. ثم بدأ يسمع القران. ولم يكن يفهم منه حرفا ولكن عظمته اجتذبته فأصبح يصغى إليه ، وكأنما هو نور أشرق فى نفسه. وعرض عليه أن يعمل فى الجزيرة. وجاء إليها ، وصلته بالإسلام صلة تعاطف لا أكثر.

وهنا بدأ يسأل ويناقش ويتحدث ويفهم. وازداد يقينا بأن الإسلام هو ضالته ، هذا الدين الذى يبعث فى نفس المؤمن به السكينة والسلام والإدراك لمعنى الحياة والوجود ، وجده يجيب على كل تساؤلاته الحائرة : لماذا خلق ؟ ولأى هدف يسير فى الحياة ، وإلى أين المال ؟ وأصبح يقضى اوقات فراغه فى مناقشة الأصدقاء من المسلمين ، تعرف عليهم ، وأخذ يقرا عنهم الدين الإسلامي، و يسير فى الإسلام ليتأمل ويتأمل. وانتهى به المطاف إلى أن اهتدى . . اهتدى إلى الله .. لا بل لأنه كما يقول : لأنى عدت إلى الإسلام دين الفطرة ، { فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام } .

هذه هى قصة الأخ / محمد مارك ، بدأت كغيرها من القصص ... حيرة وضياع ، وعدم اقتناع بما تقدمه الحضارة الحديثة ( الزائفة ) ، ثم العودة إلى دين الفطرة حيث السكينه والهدوء ، هى نفسها قصة إسلام كثير من من اسلموا فى عصرنا الحديث.

(16)

وهذه قصة الإيطالي أمين يتحدث عن بدايات تحوله إلى الإسلام

يقول الايطالي المسلم “أمين” من مدينة بولونيا أنه بقي لسنوات عديدة يبحث حول الاسلام ويتتبع كل ما يجده حول الثقافة الاسلامية في الكتب والمجلات والمصادر الأخرى، حتى سمع بوجود مركز ثقافي إسلامي في مدينته بولونيا، وكان ذلك في عام 1997م، فقصد المركز لمعرفة المزيد عن الديانة الاسلامية.

ويصرح حول هذا اللقاء: قدّمتُ نفسي للأخ الدكتور نبيل بيومي مدير مركز الثقافة الاسلامية في بولونيا، وتفضّل بإعطائي مفاتيح جديدة لإكتشاف الاسلام، فدرست القرآن بعمق وطالعت كتباً في الفقه والقانون الاسلامي وقرأتُ ابن خلدون وحصلت على ترجمات فرنسية لكتب إسلامية أسعفتني في فهم الإسلام، فالكتب الاسلامية المترجمة الى الايطالية قليلة وذات مستوى أدنى ولا تتوفر فيها الايضاحات اللازمة.

ويتابع قائلاً: في البداية أثارتني الحوارات التي كانت تجري في مدارس بولونيا حول الدين الاسلامي، وحينما شاركت في هذه النقاشات تبيّن لي من أصدقائي المدرسين أن الذين يثيرون هذه الحوارات هم الطلبة المسلمون والعرب المتواجدون في المدينة، وبمزيد من البحث والاستفسار علمت بوجود مركز الثقافة الاسلامية في بولونيا الذي إختلفت عليه وناقشت مسؤوليه وعرفت منهم الكثير عن الاسلام حتى أقتنعت بأن الدين الحق الذي لابد لي من إعتناقه.

وأنا الآن أشكر السلطات الادارية لأنها ساعدت على وجود مثل هذا المركز. والواقع أن مثل هذه المراكز حلقة وصل مهمة جداً لتعريف الغرب بالثقافة الاسلامية التي نجهل عنها الكثير، ولابد أن أعرب عند سعادتي لأن الله سبحانه وتعالى هداني للإسلام وصرتُ على دراية كاملة بالثقافتين الاسلامية والغربية.

(17)

لا أذكر اسمه الحقيقي ، ولكني أعتز بصداقته ، تعرفت إليه بعد أن أشهر إسلامه في مدينة أبوظبي بدولة الإمارات ، وكان يمر بظروف سيئة للغاية ، والشخص الذي عرفني به طلب مني مساعدته في تيسير أموره وحل مشاكله التي يمر بها ، وحدد لي موعداً كي ألتقي بعبدالعزيز ، فوجدته في الخمسين من عمره كان معتنق الهندوسية وهو من عائلة مشهورة من مدينة دلهي ، يجيد العربية والإنجليزية والإيطالية وثلاث لغات هندية ، عنده شهادة بكالوريس طب وشهادات أخرى في الأمن وحماية كبار الشخصيات ، وعمل في الهند وإيطاليا ودول أوربية وبعض دول الخليج حتى استقر به المقام في دولة الإمارات ، بدأ دراسته للإسلام قبل 5 سنوات وبالتحديد عندما بدأ العمل في دول الخليج لما وجده من إقبال المسلمين للصلاة وأيضا من حسن معاملة بعض المسلمين له . سألته عن ظروفه الحالية والمشاكل التي يعاني منها ، فأجابني بأنه أشهر إسلامه قبل 8 أشهر وكان يعمل في وظيفة مسؤول معسكر شركة صيانة كبيرة في أبوظبي وكان مدير الشركة لبناني نصراني ، وعندما علم مديره بإسلامه غضب منه ونقله من وظيفته السابقة إلى فراش في مكتب هذا المدير ، وكان يسمعه كلاما قاسيا وكان يسب الإسلام ، ولم تكن لعبدالعزيز أي حيلة إلا الصبر ، فالمدير النصراني يستطيع أن يتهم عبدالعزيز بأي تهمه تسقط بموجبها حقوقه ويتم تسفيره خارج الدولة . صبر عبدالعزيز على هذه المعاملة لمدة شهرين وبعدها حان موعد إجازته السنوية والتي حاول مديره أن يلغها ولكنه لم يستطع ، فذهب إلى الهند بجواز سفر جديد وبإسم جديد وعندما وصل منزله فرح زوجته وإبنه وعمره 17 سنة وبنته 18 سنة بوصوله ، ولم تكن لهم أي معرفه بأنه أشهر إسلامه ، فبدأ يتحدث معهم عن الإسلام وعن عبادة الله والأدلة وضرب لهم مثلا بأن إلههم ( الصنم ) لا يضر ولا ينفع ، وكسر الصنم أمامهم ، فغضبت الزوجة وأبناءها ، ولكنه أقنعهم بعد فترة فأعلنوا إسلامهم والحمدلله . وعندما علم أهالي المنطقة التي يسكنها بإسلامهم ، هددوه بالقتل هو وعائلته فاضطر لنقلهم في منطقة يسكنها مسلمين . وعاد عبدالعزيز إلى الإمارات وجد الظروف أسوأ مما كانت عليه من سوء معامله مديره في العمل ونقص في الراتب مقدار النصف وغيرها كثير . وتأسفت لحاله ووحاولت مساعدته بمبلغ من المال وتوفير بعض المال له لذهابه للحج ولكن ظروفه لم تتغير . لعلمكم تصرف الدول الغربية ( العلمانية ) مبلغ 10 مليارات من الدولارات سنويا من أجل التنصير في الدول الإسلامية ، أما نحن المسلمين مع أننا أصحاب الدين الحق لا نصرف 1 % من هذا المبلغ فلماذا لا يكون هناك صندوق لمساعدة هؤلاء الإخوة .

(18)

هذه قصة ليست من نسج الخيال ولا من الخرافة والأساطير ..
بطولتها إمرأة غامدية عاشت حياة ملتزمة طائعة لربها لا تفرط بالنوافل فضلاً عن الفرائض بداية القصة هي البعثة التي حصل عليها زوجها فأشار عليها بالسفر معه إلى الولايات المتحدة الأمريكية فوافقت وعندما وصل إلى الولايات المتحدة إستأجر في فندق ، وكان تحت الفندق سوبر ماركت ،فكانت الغامدية تأتي إلى هذا السوق ولكن كيف تأتي وعلى أي هيئة تأتي هل تركت لباسها الشرعي بعد أن بعدت عن أعين من يعرفونها أبداً والله وذلك لأنها تعلم علم اليقين أن هناك عين تراها ولا تغفل عنها ، هي عين الله تبارك وتعالى ، فكانت محتشمة محافظة على لباسها الشرعي ، وكانت تأتي إلى هذا السوق التجاري وتشتري ما تحتاجه ، وكانت هناك أمريكية تعمل على الكاشير وحينما ترى الغامدية قد نزلت بهذا اللباس الأسود الغريب ، تترك الأمريكية مكانها وتتجه إلى الغامدية وتقوم على مساعدتها والسير معها إلى حين الإنتهاء من الشراء وذلك لأن الأمريكيين بطبعهم عندهم حب الإستطلاع ، وتكررت هذه الحادثة لأكثر من مرة ، حتى أيقنت الغامدية بأن هذه الأمريكية لديها رغبة في التعرف على سر هذا اللباس وشدة الإلتزام لديها ، فعرضت عليها بعض الكتيبات باللغة الأمريكية للتعريف بالإسلام وسماحته ومحافظته على المرأة وعلى أن لا تكون سلعة رخيصة ، وبعد هذه الكتيبات أقترحت عليها الغامدية أن تجرب هذا اللبس الشرعي وأعطتها لباساً ساتراً كالتي تلبسه وفعلاً إستئذنت الأمريكية من صاحب العمل لساعات معدودة وأخبرته بأن لديها أمراً مهما واتجهت بهذا اللبس إلى بيتها وارتدته ثم عادت إلى العمل بهذا اللباس الأسود وهذا الإحتشام المهيب وهي تجلس به على كرسي الكاشير وتقوم بخدمة الزبائن مما أدى إلى أمر غريب فقد كثر الزبائن على هذا السوق التجاري من الأمريكيين لما يرونه من هذا اللباس وسبحان الله كما قلت بأن هذا الشعب لديه حب الإستطلاع وعندما رأي صاحب العمل هذا الإزدحام أمر الموظفة بأن يكون هذا لبسها الرسمي في العمل ، وبعد فترة أسلمت الأمريكية في ظل الكتيبات والنصائح التي كانت تعطيها الغامدية لهذه الأمريكية ، وبعد إسلامها حدث أمر غريب حيث اتجهت الغامدية إلى زوجها لتخبره بأنها تريد تزويج الأمريكية به فاستغرب هذا الزوج كيف يتزوج من هذه الأمريكية وكيف تطلب زوجته ذلك ولكن الغامدية أصرت على ذلك فما كان من الزوج إلا أن قبل بهذا الزواج وتزوج الأمريكية وعادوا إلى أرض الحرمين وبعد فترة قدر الله لهذه الغامدية أن تصاب بمرض خطير فكان الأمريكية تسهر على علاجها وتمريضها حتى ماتت الغامدية أسأل الله العلي القدير أن يجعل الجنة دارها وقرارها والأمريكية الأن لديها أبناءاً يشهد الحي الذي يعيشون فيه بصلاحهم وحسن تربيتهم .


(19)

أيها الاخوة هذا الدين العظيم الإسلام إذا و جد من يعرضه عرضا صحيحا سليما فإن النفوس بفطرها تقبل عليه أيا كانت دينها أو أيا كانت أديانها في هذه القصة يقول صاحبها الذي كتبها و قد اخترناها لكم من الشبكة العنكبوتية تقول صاحبتها رأيتها بوجهها المضيء في مسجد يقع على ربوة في مدينة أمريكية صغيرة تقرأ القرآن الذي كان مترجم باللغة الإنجليزية ، سلمت عليها وقد ردت ببشاشة ، تجاذبنا أطراف الحديث و بسرعة صرنا صديقتين حميمتين و في ليلة جمعتنا على شاطئ بحيرة جميلة حكت لي قصة إسلامها تعالوا لنسمع هذه القصة

قالت الأخت نشأت في بيت أمريكي يهودي في أسرة مفككة و بعد انفصال أبي عن أمي تزوج بأخرى أذاقتني أصناف العذاب فهربت و أنا في السابعة عشرة من ولاية إلى أخرى حيث التقيت بشباب عرب و هم كما حكت رفيقاتي المشردات كرماء و ما على إحداهن إلا الابتسام في وجههم حتى تنال عشاء ، و فعلت مثلهن ، في نهاية كل سهرة كنت أهرب فقد كنت لا أحب مثل هذه العلاقات ثم إنني أكره العرب و لكني لم أكن سعيدة بحياتي و لم أشعر بالأمان بل كنت دائما أشعر بالضيق و الضياع لجأت إلى الدين لكي أشعر بالروحانية و لأستمد منه قوة دافعة في الحياة و لكن اليهود بدينهم لم يقنعوني ، وجدته دينا لا يحترم المرأة و لا يحترم الإنسانية دين أناني كرهته و وجدت فيه التخلف و لو سألت سؤالا لم أجد إجابة فتنصرت و لم تكن النصرانية إلا أكثر تناقضا في أشياء لا يصدقها عقل و يطلبون منا التسليم بها ، سألت كثيرا كيف يقتل الرب ابنه ؟ كيف ينجب ؟ كيف تكون لديننا ثلاثة آلهة و لا نرى أحدا منهم ، احترت ، تركت كل شيء و لكنني كنت أعلم أن للعالم خالقا و كنت في كل ليلة أفكر و أفكر حتى الصباح ، في ليلة و في وقت السحر كنت على وشك الانتحار من سوء حالتي النفسية ، كنت في الحضيض لا شيء له معنى ، المطر يهطل بغزارة السحب تتراكم و كأنها سجن يحيط بي ، و الكون حولي يقتلني ، ضيق الشجر ينظر إلى ببغض قطرة مطر تعزف لحنا كريها رتيبا ، أنا أطل من نافذة في بيت مهجور عندها و جدت نفسي أتضرع لله ، يا رب أعرف أنك هنا أعرف أنك تحبني أنا سجينة أنا مخلوقتك الضعيفة أرشدني إلى أين الطريق رباه إما أن ترشدني أو تقتلني كنت أبكي بحرقة حتى غفوت و في الصباح صحوت بقلب منشرح غريب علي كنت أتمتم خرجت كعادتي إلى الخارج أسعى للرزق لعل أحدهم يدفع تكاليف فطوري أو أغسل له الصحون فأتقاضى أجرها هناك التقيت بشاب عربي تحدثت إليه طويلا و طلب مني بعد الإفطار أن أذهب معه إلى بيته و عرض علي أن أعيش معه تقول صديقتي ذهبت معه و بينما نحن نتغدى و نشرب و نضحك دخل علينا شاب ملتح اسمه سعد كما عرفت من جليسي الذي هتف باسمه متفاجئا ، أخذ هذا الشاب بيد صديقي و قام بطرده و بقيت أرتعد فها أنا أمام إرهابي وجها لوجه كما تقول سابقا لم يفعل شيئا مخيفا بل طلب مني و بكل أدب أن أذهب إلى بيتي فقلت له : لا بيت لي ، نظر نحوي بحزن ، استشعرته في قسمات وجهه و قال حسنا ابقي هنا هذه الليلة فقد كان البرد قارس و في الغد ارحلي و خذي هذا المبلغ ينفعك ريثما تجدين عملا و هم بالخروج فاستوقفته و قلت له شكرا فلتبقى هنا و سأخرج و ستبقى أنت و كن لي رجاء أريد أن تحدثني عن أسباب تصرفك مع صديقك و معي ، فجلس و أخذ يحدثني و عيناه في الأرض فقال إنه الإسلام يحرم المحرمات و يحرم الخلوة بالنساء و شرب الخمر و يحثنا على الإحسان إلى الناس و إلى حسن الخلق تعجبت أهؤلاء الذين يقال عنهم إرهابيون لقد كنت أظنهم يحملون مسدسا و يقتلون كل من يقابلون هكذا علمني الإعلام الأمريكي قلت له أريد أن أعرف أكثر عن الإسلام هل لك أن تخبرني ، قال لي سأذهب بك إلى عائلة مسلمة متدينة تعيش هنا و أعلم أنهم سيعلموك خير تعليم فانطلق بي إليهم وفي الساعة العاشرة كنت في بيتهم حيث رحبوا بي و أخذت أسأل و الدكتور سليمان رب الأسرة يجيب حتى اقتنعت تماما بالفعل و اقتنعت بأني وجدت ما كنت أبحث عنه لأسئلتي ، دين صريح واضح متوافق مع الفطرة لم أجد أي صعوبة في تصديق أي شيء مما سمعت كله حق أحسست بنشوة لا تضاهى حينما أعلنت إسلامي و ارتديت الحجاب من فوري في نفس اليوم الذي صحوت فيه منشرحة في الساعة الواحدة مساء أخذتني السيدة إلى أجمل غرف البيت و قالت هي لك ابقي فيها ما شئت رأتني أنظر إلى النافذة و ابتسم و دموعي تنهمر على خدي و سألتني عن السبب قلت لها إنني كنت بالأمس في مثل هذا الوقت تماما كنت أقف في نافذة و أتضرع إلى الله ربي إما أن تدلني على الطريق الحق و إما أن تميتني ، لقد دلني و أكرمني و أنا الآن مسلمة محجبة مكرمة هذا هو الطريق ، هذا هو الطريق و أخذت السيدة تبكي معي و تحتضنني.

(20)


وهذه القصة يحكيها فلبيني كان مقيما في السعودية منذ 16 سنة وكان يعمل مهندسا في أحد مراكز التدريب العسكري التابع للحرس الوطني ويقول أنه كان من المسيحيين المتدينيين وحضر يوما الى مقر مركز التدريب وطلب منه الجندي في الحرس الوطني ( وهو حارس تم تعيينه حديثا) أن يبرز بطاقته ليسمح له بالدخول .. ولم يستطع أي منهما أن يفهم لغةالآخر في حوار حول البطاقة التي نسيها الفلبيني الى أن أتى ضابط وسمح بإدخاله ..
ويقول الفلبيني : وحضرت في اليوم الآخر وأنا أبرز بطاقتي للجندي وأخرج لي كتيباً باللغة الفلبينية عن الإسلام وسلمه لي وهو مبتسم
ويقول : أتذكر أن سعره ( ريالين فقط ) وأستغربت هذا الاهداء من الجندي ..
وبسبب الفضول بدأ يقرأ في الكتاب مساء ووجد عليه عنوان الجهة التي أصدرته وهي ( مكتب دعوة الجاليات ) واتصل بهم مستفسرا هل يسمحوا له بإستعارة بعض الكتب عن الاسلام وأجابوه بأنه يسمح له فقط بالحضور للمكتبه في الفترة المسائية وقراءة مايشاء من الكتب فيها وتناول وجبة العشاء مجاناً
وبدأ الفلبيني بعد أن انشرح قلبه لما كتب في الكتاب بالقراءة فهداه الله للاسلام وأشهر اسلامه وكانت تلك سنته التعاقدية قبل الأخيرة وكثف من قراءاته وتلقي الدروس الدينية وتم نقله لمشروع آخر مع الحرس الوطني
ويقول: أنه لم يرى الجندي بعد أن أخذ منه الكتاب المترجم ولايعرف اسمه .. وسافر للفلبين واستمر في تعلم الدين ونشره وأصبح داعية إسلامي وأسلم على يديه 850 فلبيني خلال 16 سنه..
وعندما جاء للمملكة قبل شهور مستضافا من مكتب دعوة الجاليات قال : أنا لاأعلم من هو الجندي الذي أنفق ريالين فقط لأقول له أنه بسبب اهدائه لي هذا الكتاب أسلم هذا العدد وليعرف الأجر الذي سيناله بمشيئة الله بإسلامهم

(21)

سمعت سورة " مريم "فأجهشت في بكاء شديد

كنت في داخلي مستنكرة للضلالات التي كنت عليها أنا وآخرون ، كنت أتساءل عن سر استغلالهم للمخالفين لهم في العقيدة ، وأرفض أن يكون لله ولد ، وأرى منتهى الظلم أن يتحمل فرد واحد هو عيسى عليه السلام ذنوب البشر فيصلب ليكفر عن خطاياهم .
تزاحمت علامات الاستفهام داخلي ، ربما في اللاشعور ، لأنني واصلت طريقي ، ولم تنقطع جولاتي التنصيرية ، حتى طرقت باب أسرة فلسطينية في استراليا لأحدث أفرادها عن النصرانية ، فإذا بهم جميعا يبتسمون في وجهي ببشاشة أسرة ، ويأخذون بيدي في ود ليقرأوا على مسامعي سورة مريم مترجمة إلى الإنجليزية ، فسمعت وتأملت وأجهشت في بكاء شديد .. لا أدرى إن كان بكاء الندم أم الفرح .
وقر الإسلام في قلبي ، وتوجهت إلى الكنيسة مقر انطلاق القوافل التنصيرية لأعلن إسلامي وقلبي يطير فرحا ، كان هذا قبل اثنتي عشر سنة .
قاطعتني أسرتي عامين ، ولم آبه لذلك كثيرا ، وتفرغت لدراسة الإسلام خمس سنوات ، التحقت خلالها بإحدى الجامعات الأسترالية ، حيث درست العقائد المخالفة للإسلام وعلم مقارنة الأديان ، فزادت عظمة الإسلام في نفسي .
سافرت إلى أقرب مركز إسلامي ( يبعد عن مدينتي 80 كيلا ) وكان سفري إليه رحلة رائعة أحسستها نقلة من الضلالة إلى الهدى ، وفي هذا المركز تعلمت فروض ديني ، وارتديت الخمار الإسلامي ، ودرست العلوم الشرعية ، ثم تفرغت للعمل في الدعوة قبل أن أهاجر إلى مصر طلباً لمزيد من العلم من الأزهر .
أرى المسلمين اليوم أحوج إلى الدعوة من غيرهم ، إلى من يأخذ بأيديهم وينير لهم الطريق ، ويردهم إلى إسلامهم ليكون كل منهم قرآنا يمشي على الأرض .
الحجاب رمز للحرية .
أقصر طريق لدعوة غير المسلمين إلى الإسلام هو السلوك ، وتتردد في أذني دائما كلمة حجة الإسلام الغزالي : حال رجل في ألف رجل أفضل من مقالة ألف رجل في رجل .
رؤية غير المسلمين للمسلمين يجسدون الصدق والتواضع وحسن القول والأمانة والوضوح ، وغير ذلك من القيم الإسلامية ، هو أوسع باب للدعوة .
المسلم تحت مجهر الغربي ، والعين غير المسلمة تفحص .
أريد المسلمة متفاعلة مع واقعها ، فاعلة فيه لا متفرجة عليه ، قارئة تدرك الفرق بين الشهادة والثقافة ، وتحسن استغلال وقتها ، وتدرك مسئوليتها ولا تعلق تقصيرها على مشاجب أخرى بحيث تحاول إيجاد تبرير لكل شئ !
الأسترالية فيلما

( سلمى بعد إسلامها )

(22)

سمعت الأذان فانفجرت في البكاء

قبل أن أدخل الإسلام كنت تائهة وحائرة ، ولم أكن أجد نفسي في ديانتي التي ولدت عليها ، وكنت أرفض كثيرا من المفاهيم والمعتقدات ، ولهذا اكتفيت بأن أؤمن بالله الواحد ، ولا أشرك به شيئا .

كانت لحظة ترديدي للشهادة من أصدق لحظات حياتي وأكثرها خشوعا وندما وصفاء .

عقب ترديد الشهادة ارتديت الخمار ، وأصبحت مسلمة بالقلب والمظهر والسلوك .

أحمد الله الذي هداني إلى نور الحق ودين الفطرة

الاخت نورة قسمة


(23)

قبل سنوات بعيدة كنت نصرانية ، ثم توقفت عن الذهاب إلى الكنيسة والاحتفال بالأعياد الأرثوذكسية لأنني لم أعد قانعة بهذا الدين.

بدأ إيماني بالله فقط دون أن أعرف شيئا عن الإسلام .

كانت لي صديقة مسلمة نصحتني بقراءة كتاب كان معها عن الإسلام ، وبعد أن قرأته شعرت أن هذا هو الدين الذي أبحث عنه .. دين يخاطب العقول ، دين رسوله بشر مثلنا وليس ابنا للرب كما يعتقد النصارى عن نبي الله عيسى عليه السلام .

عقب قراءتي للقرآن الكريم أشهرت إسلامي في العام 1401هـ .

تغيرت حياتي تماما بعد إسلامي ، وأصبحت أكثر هدوءا واستقرارا وأمانا .. وامتلأت نفسي سعادة لم أذقها من قبل .

يجسد الصيام في رمضان صورة حية وجميلة لمعنى المساواة ، فالصائم الثري والصائم الفقير يمتنعون جميعهم عن الطعام والشراب في وقت واحد .. ويفطرون أيضا في وقت واحد ، دون أي تفرقة أو تمييز .

أثبتت جميع الدراسات العلمية فائدة الصوم الصحية ، حتى المريض قد يجد علاجه في الصيام .

البريطانية هيزيل إليزابيث

بعد مجيئي إلى الكويت سمعت الأذان للصلاة للمرة الأولى فانفجرت في البكاء دون أن أعلم لذلك سببا .

كنت أقول لنفسي كلما سمعت صوت المؤذن : هناك شئ يجذبني إلى الأذان ويجعلني أتأثر .

سألت إحدى صديقاتي إن كانت في الكويت مراكز لتعليم اللغة العربية ، فقد كنت أرغب في فهم كلمات الآذان .

أشارت علي هذه الصديقة بلجنة التعريف بالإسلام ، وذكرت لي أنها تنظم دروسا لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها ، وفي الوقت نفسه تقوم بدعوة الراغبين في الإسلام عبر توفير الكتب لهم .

شعرت بعد أن وطئت قدمي لجنة التعريف بالإسلام ، أني سأجد هنا ما بحثت عنه طويلا .

قرأت كتبا عدة ، وسمعت أشرطة كثيرة قدمتها لي اللجنة ، فأيقنت أن هذا هو ديني الذي كنت أبحث عنه .

أدعو الله أن يهدي الجميع وينعم عليهم بما أنعم علي من نور وسعادة ورضا .

التايلاندية " سوباترا فونتنا "

فاطمة بعد إسلامها

(24)

مع النطق بالشهادتين انزاح الحمل الثقيل

كل شئ قرأته عن الإسلام وجدته منطقيا .
عندما نطقت بالشهادتين شعرت بأن الحمل الثقيل الذي كنت أحمله على كتفي قد أزيح عني .
شعرت بأنني ولدت من جديد .
عملت مع زوجي على إقناع والدي ووالدتي بالإسلام ، وقد ساعدني على ذلك ما لاحظاه من تغيري نحو الأفضل بعد إسلامي .
اعتنقت أمي الإسلام ، وغيرت اسمها من ماركوري إلى سمية ، وأصبحت مسلمة مخلصة لدينها الجديد ، وارتدت الحجاب ، وبدأت تؤدي صلواتها في أوقاتها .
كنت مع أمي أتحدث عن الإسلام وندعوه إليه ، وذات يوم كنا في المطبخ فإذا بوالدي يفاجئنا بقوله : ما الكلمات التي يجب أن يقولها الإنسان ليصبح مسلما ؟ فما كان مني ومن أمي إلا أن قفزنا على ظهره فرحتين بانشراح صدره للإسلام .
بعد ثلاث سنوات من إسلام والدي دخل أخي في الإسلام ، ثم تبعته زوجته وأولاده وأسلموا جميعا ، ثم أسلم ابن أختي .
لم أتوقف عن الدعوة إلى الله بعد إسلام معظم أفراد أسرتي ، فتوجهت إلى صديقاتي وجاراتي ، ونظمت فصلا دراسيا كل يوم اثنين لتعليم القرآن وتدريس الإسلام للراغبين من سكان الحي الذي أقطنه في مدينة كلاسكو الأسكوتلندية .
من بين من حضر درس يوم الاثنين المحاضرة الجامعية (ترودي) فقد كانت تقوم بإعداد بحث عن المسلمات الجديدات ، لكنها بعد ستة أشهر من انتظامها أعلنت إسلامها .
إنني في هذه الدروس الدينية ، أحث الفتيات على طرح الأسئلة التي تدور في أذهانهن لأجيبهن عنها ، لأننا لا نتوقع أن يؤمن الناس بالإسلام من دون معرفة وعلم بهذا الدين .
الأسكوتلندية ديبي روجرز

عائشة بعد إسلامها .

(25)

نجوت من تلك الحفرة المظلمة

كنت أشعر بغضب تجاه العالم كله ، رغم أنني أجهل السبب الحقيقي لهذا الرفض .
بدت لي القيم التي نشأت عليها جميعها زائفة .
كنت أرى حياة الناسكات عبثاً دون معنى ، بل كنت أرى حياتي عبثا ، ولكن ماذا عساي أن أفعل ؟!
موسيقى الروك والأزياء التي كان لها إغراء كبير وبريق جذاب لدى معاصري .. بدت لي مبتذلة وتافهة وحقيرة .
كنت أبحث عن أجوبة جوهرية في الحياة .. عشت مع البوذيين والصوفيين في لندن ، ومع أعضاء عديدين كانوا من مختلف الفئات الدينية والسياسية ، وكثيرا ما حاولت وبذلك جهدي لأشترك معهم ، ولكن دون جدوى ، إذ لم تجب أي من تلك المعتقدات والأيدلوجيات عن أسئلتي وحاجاتي التي كنت أشعر بضرورتها لتحديد هدفي في الحياة .
بمرور الأيام - وأنا على تلك الحالة – أخذت الحياة تشتد صعوبة أمامي أكثر فأكثر ، فبدأت الصراعات والتناقضات التي كنت أعانيها تنعكس على العالم من حولي ، وأصبح تفكيري سلبياً إلى حد لم أعد معه أطيق حتى الأشياء التي كنت أحبها .
زاد الأمر سوءا أن الذين كنت أعمل معهم ، ومن هم في الجامعة معي ، وأصدقائي الآخرون ، كلهم كانوا غافلين عن نوعية المجتمع الذي نعيش فيه ، وعن كونه مجتمعا مزيفا خادعا ، ولا سيما أولئك الذين يدعون أنهم مثقفون .
في الحقيقة أنني وجدت صعوبة في إعذار هؤلاء لعدم تمكنهم من رؤية هذه المظالم .. لذا بقيت وحيدة في حفرتي الظلماء .
عندما بدأت بقراءة التراجم الإنجليزية لبعض الكتب الإسلامية لم أستطع فهمها مباشرة ، رغم أنني قرأت – عندما كنت في الجامعة – كتبا عن الإسلام كتبها مستشرقون .
شئ في ذاتي استجاب إلى تلك الرسائل " رسائل النور لسعيد النورسي " مع أن فكري لم يستطع أن يستوعب ما فيها من بحوث .
مشاعر داخلية عميقة في نفسي أخذ تتغذى من هذه الرسائل التي انكببت على قراءتها وحدي ، فالحمد لله الذي ساقني إلى هذا الطريق لأنعم بالإسلام .
لقد نجوت من تلك الحفرة المظلمة ، وانزاحت عني غشاواتها واحدة بعد الأخرى ، بمعاونة أصدقاء مسلمين في الجامعة وصبرهم علي ومؤازرتهم إياي .
خلال فترة من الزمن ( ثلاث سنوات ) عقدنا مناقشات منظمة ودراسات منسقة لقراءة كتب إسلامية مترجمة إلى الإنجليزية .
أعجز عن التعبير عن إحساسي بالسعادة والاطمئنان والراحة والإثارة في كل الأشياء التي اكتشفتها بعد قراءاتي لترجمات كتب إسلامية موثوقة ، واكتشافي لحقيقة الحياة عن طريقها .
لقد وجدت هذه العقيدة الصحيحة لا تخاطب عقلي وحده ، بل تزيل أدران الشكوك والأوهام الناشئة عن عدم الإيمان من أعماق قلبي ومشاعري كلها ، وأصبحت الآن متجاوبة ومنسجمة تماما مع الوجود.
البريطانية : ماري ويلز

من لقاء معها نشرته مجلة " الدعوة " السعودية


(26)

راحة نفسية عميقة بعد قراءة الفاتحة

بدأت أعاني من بعض الشكوك حين كنت أذهب للاستماع إلى المواعظ وأداء الصلاة في الكنيسة .
صارت هذه الشكوك تتزايد وتتجمع داخل عقلي يوما بعد يوم .
حين كنت أقوم بالتدريس في إحدى الجامعات الأمريكية تعرفت على عدد من الطلبة المسلمين الماليزيين الدارسين في تلك الجامعة ، ولفت نظري سلوكياتهم الطيبة وجديتهم ، فبدأت أطلب منهم بعض الكتب التي تتحدث عن الإسلام .

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t64659.html#post498436
شدتني عقيدة التوحيد الخالص لله الرب الواحد سبحانه .
شعرت حين قرأت سورة الفاتحة ، براحة نفسية عميقة لم أشعر بها في حياتي من قبل ، ووجدت قلبي ينجذب نحو الإسلام .
بدأت رحلة البحث عن الكتب الإسلامية المترجمة إلى اللغة الإنجليزية للتعرف على المزيد من المعلومات عن الإسلام .
يعيش في أمريكا ما بين 8 إلى 10 ملايين مسلم ، وتختلف معاملة المواطنين لهم من ولاية إلى أخرى ، وللأسف فإن وقوع أي عمل من أعمال العنف يجعل المواطنين هناك ينظرون نظرات الاتهام إلى الجالية المسلمة رغم أن عددا من أعمال العنف ارتكبها أمريكيون متعصبون .. ولا علاقة للمسلمين بها .
الإسلام أنصف المرأة وأعطاها حقوقا لا تتمتع بها نظيرتها في الغرب .
واجهت بعض المتاعب من جانب والدتي ولكنني تمكنت بفضل الله من التغلب عليها ، إذ كان الطلبة الماليزيون يرفعون معنوياتي ويحثونني على الصمود في مواجهة احتجاجات الوالدين .
لقد رزقني الله تعالى بولد وبنت ، سميت الولد مصطفى ، والبنت خديجة ، وسبب اختياري اسم خديجة لأنه اسم زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي قرأت سيرتها في كتاب فأعجبتني جدا .
أقوم الآن بترجمة عدد من الكتب الإسلامية من العربية إلى الإنجليزية .
تراجع القيم الدينية ، وازدياد العنف ، والخروج على الأعراف الاجتماعية ، كل ذلك حصاد العلمانية في الغرب ، والأخطر من هذا كله تفكك نظام الأسرة التي هي شرط بقاء المجتمع قويا وقادرا على الاستمرار ومواجهة المخاطر .

ألفونا مشيلر
الأستاذة بالجامعة الأمريكية


(27)

بعد أربعة أيام من زيارة المسجد شفيت من مرض القلب

كانت لي صديقة لبنانية لا تعرف الإنجليزية ، ولم أكن أعرف العربية ، ومع ذلك فقد كانت لهذه الصديقة – بل والأخت – رغبة قوية في دخولي في الإسلام ، وكانت تحاول أن تحبب إلي الإسلام بلغتها العربية التي لا أفهم منها شيئا ، ولكنها تجتهد في تعليمي بضع كلمات نتفاهم بها .
مع إصرار هذه السيدة بدأ الإسلام يدخل إلى عقلي ويحتل مساحة من تفكيري ، فصرت أتحدث معها حديث الراغبة في معرفة المزيد عن الإسلام .
ذات يوم ذهبت مع زوجي إلى مكتب للعقارات حتى نغير سكننا إلى سكن أقل إيجاراً ، وعند دخولي لفت انتباهي على الطاولة كتاب باللغة الكورية ، وكانت دهشتي عظيمة بوجود الكتاب الذي لم يكن إلا ترجمة مختارة لبعض أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم ، وصحت صيحة دهشة وفرح وأنا ألفت انتباه زوجي إلى الكتاب المترجم إلى لغتنا ، وطلبنا من صاحب المكتب أن يعطينا الكتاب فوافق مشكورا .
حملنا بضاعتنا الثمينة إلى البيت ، وأصبح الكتاب سلوانا ومدار أحاديثنا ، واعتمدنا عليه في معرفة كثير من الأخلاق الفاضلة التي يتميز بها الإسلام عن غيره ، وبدأت أفهم ما كانت تحدثني به صديقتي اللبنانية .
كنت مريضة بالقلب ، وكان المرض يشتد بي فأشكو من وطأة آلامه .
في سكني الجديد في منطقة " المطينة " كان أبني يلعب خارج البناء ، وكان يلتقيه مدرس سعودي اسمه نعيم محمد ، وكان يدعوه للذهاب إلى المسجد القريب للصلاة .
مع تكرار الدعوة من السيد نعيم أحس ابني في نفسه ميلاً لتلبية الدعوة ، وذهب إلى المسجد لأول مرة ، وعاد إلي منبهرا وصار يتردد على المسجد يوميا ثم يعود ليشرح لي كيف يصلي المسلمون صلواتهم .
اشتد علي مرض القلب في الوقت الذي كان فيه ابناي يدعوانني إلى المسجد ويلحان في الدعوة .
أخيرا لبيت طلبهما ودخلت إلى مصلى النساء ، وحين عدت شعرت بآلام قلبي تخف .
كررت الذهاب إلى المسجد في اليومين التاليين وأنا أجد قلبي يتعافى كلما جلست في المسجد ، حتى كان اليوم الرابع ، خرجت من المسجد ، وقد اختفى الألم من قلبي تماما ، وأدركت أن الله شفاني ، فلم أتردد في إعلان إسلامي مع ولدي الاثنين .
قلت لزوجي بلهجة حاسمة لا تراجع معها ، إذا لم تسلم معنا فسأفارقك وأطلب الطلاق .
كان لابد من أن أضع زوجي بين خيارين : أن يكون مسلما معنا أو أن نفترق ، فمن ذاقت حلاوة الإيمان لا ترضى بغيره بديلا .. وإن فقدت الولد والزوج والأهل .
استغرب أهلي في كوريا إسلامنا ، وخاصة أنا التي يعرفونني بوذية ملتزمة ، لكنهم حين علموا بشفائي من مرض القلب ، وأن الإسلام سبب ذلك رضوا ، وقد أرسلت ترجمة معاني القرآن وكتاب الأحاديث النبوية المترجمين إلى الكورية عسى الله أن يهديهم .
عائشة

( جايني مو ) قبل إسلامها

(28)


نجل ساسو نجيسو رئيس الكونغو برازفيل يعلن اسلامه ، مؤكداً أن الدخول فى الاسلام كان حلما يراوده منذ فترة طويلة .

أعلن نجل ساسو نجيسو رئيس الكونغو برازفيل اسلامه امام العقيد معمر القذافى قائد الثورة الليبية .

وقال عبد الله بعد تلاوة الشهادتين أن الدخول فى الاسلام كان حلما يراوده منذ فترة طويلة وأن عقبات كثيرة وقفت فى طريقه غير ان اهتدى اخيرا الى الطريق القويم ودخل الاسلام عن اقتناع وايمان كاملين .

وقد حضر تلاوة الشهادة الدكتور محمد احمد الشريف امين عام جمعية الدعوة الاسلامية العالمية .

وقد أصر نجل الرئيس ، الذى أطلق على نفسه اسما اسلاميا جديدا هو عبد الله ، على ضرورة اعلان اسلامه امام العقيد القذافى الذى قام بمنحه مصحفا شريفا ومجموعة من الكتب للتعريف بالاسلام.


(29)

كنا أربعا واليوم صرنا 45 دانمركية مسلمة

نشأت في مدينة " أهوش " الدانمركية لأبوين نصرانيين .
درست في طفولتي الإنجيل الذي لم يجب عن تساؤلات ظلت تدور في عقلي .
كنت أبحث عن الدين الحق ،وكنت أحب القراءة في مجال الأديان.
تزوجت شابا دانمركيا يعمل مصمما للملابس ، وكنت أقوم بعرض للأزياء .
أنجبت من زوجي ثلاثة أطفال قبل أن أنفصل عنه .
رحت أبحث عن الدين الحق ، واطلعت على ترجمات للقرآن الكريم كانت محرفة وتحوي على العديد من الأفكار القاديانية .
التقيت مسلمين أتراكا وباكستانيين ، لكن صورة الإسلام عندهم لم تكن واضحة مثل معظم المسلمين المغتربين .
لم ترضني هذه الصورة للإسلام فبدأت أتردد على المكتبات أبحث عن الكتب الإسلامية المترجمة .
تعرفت على محاسب مصري يعمل في الدانمرك ، وكان داعية ، فحدثني عن الإسلام وقدم لي صورته الصحيحة .
حين كان يحدثني عن الإسلام ويذكر لي أن الله يغفر الذنوب جميعا عدا الشرك به كنت أبكي .
أعلنت إسلامي وتزوجت من الشاب الداعية ، واسمه محمد فهيم ، وصرت أقف معه أصلي مثله .
علمني زوجي الإسلام لتبدأ رحلتي بعد ذلك في الدعوة .
أسلم أبنائي الثلاثة ( خالد ويعقوب وأمينة ) ، وأمي ، وجدتي لأبدأ بعدها بالتحرك خارج نطاق أسرتي .
معظم الدانمركيين لا يعرفون الإسلام حقا ويجهلون تعاليمه ، فبدأت مع ثلاث أخوات دانمركيات مسلمات باستئجار غرفة صغيرة تابعة لمسجد في أحد المنازل ، ونشرنا إعلانات في الصحف ، وتجولنا بأنفسنا نوزع على الناس إعلانا يقول : " إذا أردت الحصول على إجابة منطقية وسليمة عن أسئلتك في العقيدة ، وإذا أردت معرفة الحقيقة .. فاتصل بالمسلمات الدانمركيات " .
قمنا بجولات في المدارس الدانمركية للتعريف بالإسلام ، وقمنا ببث برامج إذاعية عن الإسلام في الإذاعة المحلية .
أنشأنا مدرسة وحضانة إسلاميتين للحفاظ على أطفال المسلمين .
في الدانمارك حرية نستفيد منها لخدمة الدين الإسلامي .
أهم معوقاتنا ندرة المال ، واختلاف بعض المسلمين فيما بينهم .
بعد إعلاننا عن دعوتنا اتصل بنا بعض القساوسة وقالوا لنا : " إننا نريد أن ننقذكن من النار ، ونحن نشعر بالأسى عليكن " ، وحاولوا رد بعض المسلمات عن دينهن ، لكننا قلنا لهم : " سنرى يوم القيامة من سيشعر بالأسى ؟ " .
الحمد لله ، بعد أن كنا أربع مسلمات صرنا الآن 45 مسلمة دانمركية .
قيمة المرأة في الغرب بقدر جمالها وأنوثتها .. فلا قيمة لها عند الرجل وفي المجتمع إذا فقدت هذين الشيئين .
حالات الطلاق كثيرة جدا ، والمرأة هنا ضعيفة من داخلها ، ولا تجد أسرة تلجأ إليها ، ولا كياناً تحتمي به وقت الشدة ، ولذا فهي تلجأ إلى الأطباء النفسانيين والحبوب المهدئة .

(30)

يوم إسلامي يوم ميلادي الحقيقي

إن قلت لكم أن عمري عشرون عاما فإني في قرارة نفسي أرى عمري الحقيقي عاما واحدا فقط ( مضى على إسلامها عام واحد ) .
أما تلك التسعة عشر عاما التي مضت فهي مثل خمسين عاما أو أكثر لشدة شوكها وما تركته في نفسي من هم وقلق لا حد لهما .
منذ وعيت الدنيا وأنا أرى الشجار الدائم بين أمي وأبي وأعيش في أجوائه .
ذهب أبي وتركني مع أمي التي كانت تعمل في شركة .
كان أغلب وقت أمي في العمل ، والنوم ، ومع أصدقائها ، وكنت في آخر قائمة اهتماماتها .
كنت أشعر وكأنني قيد عليها : دائما متضجرة مني .
حينما أتممت الثالثة عشرة من عمري كنت مشبعة بالآلام النفسية والعصبية ، ولم أكن أستطيع الاستمرار في المدرسة بعد تكرار إخفاقي فيها .
الفترة التي أمضيتها في البيت بعد ترك المدرسة ، وقبل أن أجد عملا ، كانت أتعب لي ، فرفاق أمي في ازدياد ولهوها مستمر .
عملت مع أمي في الشركة التي كانت تعمل فيها لقاء مرتب زهيد لأشتري به طعامي وملابسي .. ولم أستمر ، فقد كانت ساعات العمل طويلة ، وطبيعته شاقة ، ومرتبه قليلا عما ذكرت .
انتقلت إلى مدينة أخرى لعلي اظفر بعمل أفضل ، وكنت وحدي ، لا قريب ولا أحد يقف معي .
زاد فراغي النفسي فصرت أبحث عما يملؤه فسهرت وشربت الخمرة ... لكن هذا لم ينفعني بل زادني فراغا .
انتقلت إلى مدينة أخرى شعرت فيها بشيء من الاستقرار ، فقد كان عملي جيدا .
قررت البحث عما يوفر لي الاستقرار النفسي ففكرت في الذهاب إلى المكتبة لشراء موسوعة الأديان .
أرسلت إلى أحد المراكز الإسلامية أطلب كتبا تشرح لي الإسلام .
وصلتني الكتب ، وقرأتها خلال ثلاثة أيام ، وفي اليوم الرابع أسلمت .
يوم إسلامي هو يوم ميلادي الحقيقي .
الحمد لله على نعمة الإسلام .
" ميلانا " مسلمة بريطانية
نشرت قصتها مجلة " الدعوة " السعودية
العدد 1500 في زاوية هكذا أسلمت

(31)

عرفت الإسلام قبل أن أعرف المسلمين

قرأت مادة تقارن مكانة المرأة في كل من : الإسلام ، والنصرانية ، واليهودية ، ففوجئت كثيرا بما منحه الإسلام للمرأة من حقوق .

تعرفت على قضايا كثيرة حول النصرانية التي كنت عليها ولم أكن أعرفها .

في البداية لم أستطع فهم عدة مسائل ، مثل نصيب المرأة في الميراث ، فاتجهت للبحث عن تفسير لذلك حتى وجدت ما أقنعني ، فتساءلت عندها في نفسي : لماذا تنشر وسائل الإعلام صورة سلبية عن الإسلام ؟ لابد أن في الأمر شيئا ما .

بحثت ولم أجد في هذا الدين شئ غير معقول .

لقد حيرني الأمر كثيرا ، وآثر في حياتي اليومية حتى صرت لا أقوى على النوم ، كانت حيرتي كبيرة لابد لها من جواب شاف ، وبدل أن اعتزل وأبتعد عن بحث هذا الموضوع قررت تعميق قراءاتي وتوسيع دائرة البحث .

كنت كلما تعمقت في البحث ازددت اقتناعا بهذا الدين .

دلوني على إمام مسجد وجهت إليه ما كان عندي من أسئلة ، فكان يجيبني إجابات زادت من إعجابي بالإسلام فقررت أن أسلم .

لقدت وجدت نفسي مشدودة إلى هذا الدين ، فتعلمت أداء الصلاة خلال أسبوع ، بعد أن حفظت ما سأقوله خلالها .

عرفني الإمام على زوجته لتجيبني عن جميع أسئلتي الباقية .

المشكلات مع أسرتي بدأت بعد أن لبست الخمار ، فقد رفض والدي مقابلتي ورفض أي اتصال بي .

ارتدائي للحجاب في نظر والدي جعلني إرهابية تحمل القنابل لتضعها في المترو .

ثقافة والدي محدودة ، وجهله بالإسلام سهل عليه معاداته .

لم أفكر في العمل في فرنسا لأنني أدرك جيدا أن الإدارات سترفض تشغيلي لأنني محجبة .

الإسلام ليس مقتصرا على صلة المسلم بربه ، إنه يوجه علاقاتك الاجتماعية وسلوكك اليومي .

الالتزام بالإسلام في فرنسا يجعلك في جهاد يومي .

من أصعب ما عانيت منه : الفارق الكبير بين الإسلام والمسلمين ، وهذا هو سبب الصورة السيئة التي يحملها الغربيون عن الإسلام ، إنهم لا يفرقون بين الإسلام والمسلمين .

الذي ساعدني على تجاوز الفارق بين الإسلام والمسلمين هو أنني عرفت الإسلام قبل أن أعرف المسلمين .

وسائل الإعلام تربط بين التصرفات السيئة لبعض المسلمين والإسلام ، ولابد من عمل كبير جدا لتصحيح ذلك .

جدتي أسلمت بعد أن دعوت الله تعالى في أثناء أدائي فريضة الحج أن يهديها الله إلى الإسلام ، فأنا أحبها كثيرا ، إذ إنها هي التي ربتني ، لم تكن تتوقع أن المسلمين طيبون وكرماء إلى هذه الدرجة .

ليلي ريفي

مهندسة الإعلاميات الفرنسية

أسلمت عن طريق الإنترنت


(32)

هذه ولادتي الجديدة

لا أود أن يحرق جثماني بعد الممات طبقا للمراسيم الهندوسية .
قبلت الإسلام وأنا أرملة ، وأولادي ليسوا معي ، أحب الناس وأتمنى أن يحبوني
شهر رمضان شهر هداية ، والحمد لله فقد اهتديت إلى الإسلام في هذا الشهر المبارك .
وجدت الإسلام دين محبة ومودة وأمن وسلام .
الإسلام يوفر حماية عظيمة للنساء .. وأنا في أشد الحاجة إلى هذه الحماية .
آلهة الهندوس تعاقب أتباعها بينما الله سبحانه يعفو ويغفر ، وأحب أن يكون ربي غفورا رحيما .
لم يكرهني أحد على الإسلام الذي كانت فكرة الدخول ليه في نفسي منذ سنوات .
أخرجت جميع تماثيل وأصنام الآلهة الهندوس من غرفتي ، لقد أصابني الهندوس بالأذى والأسى .
لا أبالي بأي أحد .. هذا هو قراري وحدي ( ردا على ما أثاره الهندوس من ضجات وانتقادات على إسلامها ) .
أنا سعيدة بقراري هذا .
هذه ولادتي الجديدة .
لقد نظمت ثلاث قصائد عن الإسلام .
ابني مسجدا شامخا في قريتي لينطلق صوت المؤذن فيها .
لقد تبنيت ولدين مسلمين في بومباي .

بقلم الشاعرة والكاتبة الهندية الشهيرة " كملاداس "

تسمت ب " الثريا " بعد إسلامها

وكانت قد أعلنت إسلامها خلال افتتاحها اجتماعا

لمجلس المكتبة في إيرناكولم بولاية كيرالا

في 11/12/1999م .

(33)

الأمريكية : أم ياسين

الدور المطلوب من المسلمين في الدول غير المسلمة دور خطير .

لابد من التركيز على إتقان أساليب الدعوة ، والأخذ بجميع الأسباب والوسائل ، وخصوصا الإعلام .
يجب أن يدرس الداعية المسلم الطبيعة النفسية والعقلية والاجتماعية لمواطني البلدان المقيم فيها حتى يعرف مداخلهم .
التجربة الأجمل في حياتي أنني دفعت زوجي بعد أن جئت إلى مصر إلى الزواج من ثانية اخترتها بنفسي من بين صاحباتي المتدينات ، وكانت مطلقة ، ولها طفل من زوجها السابق ، وقد فعلت ذلك لأنني رغبت في أن أشعر أن الله ورسوله أحب إلي مما سواهما.
قرأت في إحدى المجلات أن في مصر خمسة ملايين عانس ومطلقة وأرملة لا يجدن أزواجا ، وقد جعل الإسلام تعدد الزوجات حلا لمشكلاتهن ، فأردت أن أقدم مصلحة المسلمات على مصلحتي الشخصية .
الحمد لله كانت تجربة ناجحة ، فأنا والزوجة الثانية صديقتان متعاونتان ، واتفقنا أن يقضي زوجنا 4 أيام عندي ، و3 أيام عندها ، وذلك مراعاة لحق أطفاله الأربعة .
أعتقد لو أن كثيرات من الزوجات تخلين عن الغيرة والأنانية لحللنا الكثير من المشكلات .. ومنها مشكلات انحراف الأزواج .
في أوروبا يوجد تعدد للزوجات بصورة غير شرعية ، فالرجل يقيم علاقات محرمة مع عشيقات كثيرات غير زوجته .
الزوجة التي تسمح لزوجها بالزواج عليها تحصل على ثلاثة فوائد مهمة هي :
1-عصمة من الانحراف .
2-ستشعر بالمنافسة بينها وبين الزوجة الثانية فيزيد اهتمامها بزوجها.
3-تقضي على مشكلة العنوسة وتشارك في عصمة الفتيات المسلمات من الرذيلة .
بيتنا ليس فيه جهاز تليفزيون .. بناء على رغبتي .

لأنني خريجة كلية العلوم فقد أوليت اهتماما كبيرا للجوانب العلمية الإسلامية ، وعكفت مدة طويلة على دراسة الطب النبوي وسبقه العلم الحديث .

أوليت اهتماما خاصا للحجامة التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يتداوى بها ، ولقد أثبت الأطباء اليوم فوائدها الكثيرة حتى عددوا أكثر من ثمانين مرضا يعالج بها ، منها الضغط ، والصرع المزمن ، والروماتيزم ، وبعض أمراض النساء ، والناصور .

لم أسافر إلى أمريكا منذ 15 عاما ، ولكنني أراسل أمي وأسرتي باستمرار ، ويزورني في مصر أمي وأبي وأخوتي بشكل دوري ، وأنا على علاقة حسنة بهم ، وأحاول أن أحبب إليهم الإسلام .

الأمريكية : أم ياسين

متخصصة في العلوم الحيوية

(34)

حجاب المسلمة مستهدف

لم أشعر بقيمة الحياة إلا بعد أن دخلت الإسلام .

منذ دخولي الإسلام وأنا أحاول أن أخدم ديني وآخذ بأيدي النساء الأخريات إلى طريق الإسلام عسى الله أن يهدي على يدي من يشاء .

أحاول أن أكون قدوة في تطبيق تعاليم القرآن الكريم والسنة المطهرة ، فالقدوة من أهم وسائل الدعوة إلى الله .

بفضل الله أتيح لي أن أقوم بتدريس الإسلام للنساء الألمانيات المسلمات وغير المسلمات ، وذلك بواقع درس أسبوعي كل يوم أحد يعقد في مسجد مدينة هامبورغ .

نقوم بتوزيع الكتيبات المجانية التي تعرف بالإسلام باللغة الألمانية ، وبأسلوب سهل ميسر ، ونحاول في هذه الكتيبات أن نركز على قضايا المرأة والحياة في ظل الإسلام ، وما أعطاها إياه من حقوق ما زالت تطالب بها المرأة الغربية حتى الآن .

أشارك في الكتابة عن الإسلام بمقالات في الصحف المحلية ، وعندنا برامج للمحاضرات في المدارس والجامعات ، حيث نحاول أن نذهب بالدعوة إلى الناس ولا ننتظرهم حتى يأتونا وهو ما يشعر بأهمية التحرك لخدمة هذا الدين الحنيف .

خصصت جانبا من بيتنا لاستقبال النساء والفتيات اللاتي يردن التعرف على الإسلام ، حيث أجيب عن أسئلتهن .

أقمت مؤخرا معرضا للكتب الإسلامية التي تتناول قضايا المرأة .

وفقني الله إلى إقناع المسؤولين في المدينة بتخصيص مقبرة خاصة لموتى المسلمين في المدينة .

حجاب المرأة المسلمة مستهدف من وسائل الإعلام ، والمسلمة التي تحرص على ارتداء الحجاب لا يسمح لها بذلك في أماكن العمل وتطالب بخلعه ، وإذا رفضت فإنها تفقد وظيفتها .
لا يسمح للمسلمات بأداء الصلاة في مكان العمل .
لا يوجد حتى الآن في مدينة " زلتاو " مسجد يؤدي فيه المسلمون الصلوات الخمس وصلاة الجمعة .
رئيسة جمعية الأخوات المسلمات بمدينة " زلتاو " في ألمانيا

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=498436

اسمها السابق أنجليكيا هرما إليزابيث

كانت نصرانية بروتستانتية


(35)

(على يول) من الدانمارك يروي قصته فيقول:


بدأ تعرفى على الإسلام للمرة الأولى على ما أذكر ، من خلال تعرفى على أخ مسلم من المغرب فى عام 1973م. هذا الشاب كان متزوجا من سيدة دنماركية، وقد لقيته فى إحدى جولاتى التى قمت بها فى المغرب، كغيرى من الشبان الدنماركيين الذين يقومون بجولات فى أنحاء العالم كل عام، هذا اللقاء أدى إلى تعرفى على شاب مسلم آخر من المغرب أيضاً أخذت عنوانه معى فى رحلة عودتى إلى الدنمارك، حيث كان يقيم فى الدنمارك وقد طُلب إلى أن أتصل به حتى أبلغ أقاربه عن صحته وأحواله.
وقد قمت فعلاً بالاتصال بالشاب المذكور حال وصولى إلى كوبنهاجن، ومرت الأيام مسرعة حتى جَدَّت لدى الرغبة ثانية لزيارة المغرب، وفى هذه المرة كانت تحدونى رغبة قوية لمقابلة أستاذ جامعى بجامعة القرويين لسؤاله بعض الأسئلة عن الحضارة الإسلامية والتاريخ الإسلامى، وكانت معلومات عن الإسلام فى ذلك الحين قليلة للغاية.
ثم زرت المغرب بعد ذلك عدة مرات عقدت خلالها العديد من الصداقات مع عدد من الأسر المغربية حيث أحببت الجو العائلى المغربى كثيراً؛ وفى إحدى زياراتى الأخيرة قابلت عددا من العائلات المغربية المستقرة فى المدن، والذى أدهشنى فعلا أننى لم ألاحظ أى أختلاف بين طريقتهم فى الحياة وبين أسلوب الحياة فى المدن الأوربية؛ فلم أستطع أن أميز بين أخلاق هؤلاء الناس وبين أخلاق الأوروبيين. وهكذا كنت أفضل أن أختلف إلى القرى والمدن الصغيرة حيث أجد التقاليد الشرقية الأصيلة.

أهتديت إلى الإسلام:
وهكذا كان أول اتصال لى بالإسلام من خلال تعرفى على الأسر المغربية واطلاعى على عاداتها الشرقية التى علمت أن بعضها إسلامى والآخر غير إسلامى، ولما عدت إلى كوبنهاجن علمت بوجود المركز الثقافى الإسلامى هناك، فزرت المركز المذكور وتعلمت الكثير عن الإسلام فيه، وقد مضى عامات كاملان واظبت خلالهما على زيارة المركز. وها أنذا أؤدى كل أسبوع صلاة الجمعة فيه عد أن أهتديت للإسلام طوعاً وبمحض اختيارى.
ولقد احسست باطمئنان وسلام غامر وأنا أشارك فى صلاة الجماعة، حدث ذلك حتى قبل أن أعلن نفسى رسمياً من المسلمين. وها هو قد مضى عام واحد فقط على إعلان إسلامى رسمياً. وقد تم ذلك فى المركز الإسلامى بكوبنهاجن.
وهنا لابد من كلمة عن المركز الإسلامى الثقافى فى كوبنهاجن. هذا المركز أنشأه عدد ضئيل من الشبان المسلمين المقيمين فى الغرب، والمتمسكين بإسلامهم رغم مفاتن وإغراءات الحضارة المادية الغربية، والعاملون فى المركز متطوعون، وهم يمثلون الإسلام فى سلوكهم وأخلاقهم، فيصلحون قدوة حسنة أمام الغربيين. وقد كان لهذه القدوة الحسنة الفضل بعد الله فى هداية عدد من الدنماركيين للإسلام، ومن أخبار المركز انه بدأ يصدر عدداً من الكتيبات عن الإسلام باللغة الدنماركية التى تفتقر افتقاراً شديداً إلى كتب التعريف بالإسلام، لذلك فإن المركز الثقافى الإسلامى فى كوبنهاجن جدير بكل دعم وتأييد باعتباراه ثغرة من ثغور الإسلام فى ديار الغرب.
كذلك هناك المدرسة العربية الإسلامية فى كوبنهاجن حيث يتعلم عدد من أبناء المسلمين المغتربين والمسلمين الجدد أمور دينهم، وهى مدرسة ناشئة تحتاج للدعم من المسلمين الغيورين حتى تستمر فى أداء رسالتها الإسلامية.

أسر وشعب بلا دين:
والأن نعود غلى الأخ على يول لنسأله عن موقف أسرته منه بعد أنعلموا أنه بدل دينه.
يقول الأخ على : عندما اعتنقت الإسلام أخبرت أسرتى دون أدنى تأخير وحيث إنهم لا يتمسكون بأى دين من الأديان، كغيرهم من أبناء الشعب الدنماركى، لم يظهروا لى أى ضيق. ولا زلت أعيش مع والدى فى دارنا، صحيح أننى أواجه أحياناً بعض الصعوبات فيما يتعلق بالطعام والزوار المعتادين والحفلات التقليدية التى اعتاد الدنماركيون إقامتها، ولكن فى الحقيقة أستطيع أن أقول أننى لا أواجه أية مشكلة. إننى أسعى الآن للعيش فى بيت مستقل، وهذا يتوقف على إمكاناتى المالية. والحمد لله على كل حال.

(36)


لا اعرف من اين ابدأ ولكن كل ما اريد قوله هو جزاكم الله خيرا لمن قام وساعد وشمر عن ساعديه وعمل على نشر دين الاسلام..
لقد اسلمت اخوتي منذ سنتين..وكان سبب اسلامي هو انشراح قلبي حين نطق لساني بكلمة ان شاء الله ...فقد جئت من اقاصي الشرق لاعمل في هذا البلد الطاهر ..

وكنت اسمع صاحبة المتجر حينما تطلب ابنتها منها شيء ترد عليها بقول ان شاء الله ..فاثارت هذه الكلمة تساؤلاتي ..
كنت من قبل اتنقل من مدينة الى اخرى ..ساعدني في ذلك توفر الحالة الماديه..ومن مدينه الى مدينة ومن دوله الى اخرى تنقلت باحثة عن شيء يشرح لي صدري ..فقد كنت اشعر بضيق شديد..لم اسمع بطبيب الا وذهبت اليه ولا بعراف وكاهن الا مشيت اليهم ..فاعتنقت بذلك خمس ديانات..لكني والله ماشعرت بانشراح صدري الا عند اعتناقي للاسلام...ولله الحمد .
فاحمد الله عزوجل ان انار لي طريقي قبل فوات الاوان ..
وجزاكم الله خيرا

سالتها احدى الاخوات ان تسترسل اكثر في حديثها وتحدثنا عن كيف هي حياتها قبل وبعد الاسلام وغير ذلك...
فاجابت:
هل تسمحون لي بذلك..اعني هل لديكم متسع من الوقت مايسمح فربما يطول كلامي؟؟
فردت اخرى :
بلا وكيف لا ..نحن مشتاقون الان لسماع مثل هذه الاحاديث وكيف يدخل في ديننا الحنيف بذرة اخرى لتعيش وتساعد على نشر هذا الدين..
وهو خيرا لنا من اللغو ومايثار الان من القيل والقال ...
حينها بدات المراة تتحدث ومع كل كلمه تتساقط من عينيها دموع التوبة والانابة..

اكملت الاخت:
لقد تنقلت كما اخبرتكم سابقا من مكان الى اخر بحثا عما يشرح الصدر ..ولاجل ذلك توجب علي عند اي عراف غريب ان اعتنق ديانته معللا ان سبب ضيقي هو البعد عن هذه الديانه ..الى ان اعتنقت خمس ديانات ..
ويشاء الله ان اتي الى بلدكم الطاهر واعمل بها..وكنت دائما اتقرب في عملي من صاحبته ..لاني كنت اجد عند سماعي لها في كل مرة مايشرح صدري..واتعجب دوما كلما ردت لبناتها بقول (ان شاء الله)..
الى ان وقع في يدي يوما ما كتيب ومطويات تتحدث عن الاسلام والمسلمين ..حينها فقط عرفت معنى ومغزى هذه الكلمه وقلت نعم هذا هو الدين ..هذا هو ماكنت ابحث عنه ..ومع كل كلمة كنت اقرائها من هذه الكتيبات كنت اشعر بانشراح في صدري..عندها فقط قلت بصوت يسمعه القريب مني فقط ..
"ان شاء الله ساحج هذا العام "..
عندها سمعتني ابنة صاحبة العمل وهي صغيرة في السن فذهبت واخبرت امها قائله :امي ان (....)سوف تسلم ... فاتتني الام تسالني عن الخبر فحدثتها بالامر ...ففرحت الام واستبشرت وبشرت بي..ثم اخذتني الى مكتب الدعوة واشهرت اسلامي...

وتقول الاخت عن ما بعد اسلامها :
لقد تعلمت الكثير والكثير من هذا الدين ولله الحمد..وايضا الفرق بينه وبين الديانات الاخرى انار لي الكثير مما كنت غافلة عنه ..ولكن كنت ولا ازال اعاني من امر واحد الى الان منذ ان اسلمت .....!!!!

اتعلمون ماهو اخواني واخواتي في الله استمعوا للمراة جيدا..تقول:

كنت ولا زلت اعاني من امر واحد الا وهو قراتي لسورة الفاتحه ...فسبحان الله كلما قرات هذه السورة لا استطيع اكمالها ...فمتى ما قمت بقرائتها حتى تنهمر الدموع من عيني..

سبـحـان اللــه ..
تاملوا اخواني واخواتي اثابكم الله ..امراءة حديثة الاسلام تتدبر معاني القران وليس القران كاملا بل ام الكتاب ...الفاتحه
فهاهي تقرائها تقرا ( الحمد لله رب العالمين ) ..فتبكي ثم تقراها مرة اخرى وتبكي وتعاود القراءة فتبكي وتناجي ربها ..ان ..الحمد لله رب العالمين..ورب السماوات والارض يجيبها من فوق ان..حمدك الله يا عبدي ..
يا لحلاوة الايمان ...

نكمل:..فتقول:
في احد المرات كنت اقرائها وعدت ابكي من جديد ..فقالت لها احد الاخوات هداها الله ممن هن معها :هاقد عدتي لبكائك ..ماذا بك اتبكين لتذكر صديقك.. فاستغفرت اختنا وقالت :استغفر الله ولا وحول ولا قوة الا بالله ..أأفكر في انسي ومعي خالق الانس والجن ...... يا سبحـــــــــان اللـــــــه.
فاصبحت بعد ذلك اصلي في اخر صفوف الجماعه خوفا مني ان اضجر اي ببكائي..
اخواتي في الله .... يعلم الله اني احببتكم في الله.. وكل ما ارجوه ..هو ان تدعوا لي ..من قلوبكم ...وفي صلواتكم.. بان يمن الله ..على زوجي وابنائي باعتناق الاسلام ...
عندها اجهشت اختنا الكريمه بالبكاء لفترة ثم تابعت :
انني ادعوا الله وارجوه..واطلب منكم ..ان تدعو الله ليعتنقوا الاسلام ..
كنت من قبل غنيه واعمل مربيه للاجيال (مدرسه)..ولكن حلاوة عملي الان كخياطة احتسب بكل حيكة الاجر ..انعم وافضل لدي مما كنت عليه .
وجزاكم الله خيرا لحسن استماعكم لي..

اخيرا سالتها احدى الاخوات عن نصيحتها لنا نحن الفتيات الشابات بشكل خاص والمسلمين والمسلمات بشكل عام ..

اتعلمون ما كانت نصيحة اختنا ..انصتوا وامعنوا ...
اللــه..اللــه..اللــه الله اكـبــر
اسمعوا لنصيحتها التي اعتقد بانها لم ترد ابدا على خاطر اي شخص..
نصيحة اختنا الاولى :
اخوتي في الله ..اتمنى منكم ..انكم اذا قمتم الى الصلاة ..او حتى في اي وقت ..ان تتذكروا ..وتضعوا في اذهانكم ..
بانكم نقطة

نـقـطة

نقطـــة ..لا تتحرك الا بامر الله ..

اللـه.. اللــه..اللـــه على نصيحتها

النصيحة الثانيه :
اخوتي في الله ..اريدكم ان تعلموا باننا بذور ..ولكنا نوعان :
منها ما غرس ونبت واثمر... ومنها ما لا يزال بذورا تحت التراب ..
وهذا هو حالنا .. انتم ..انتم ..انتم بذور غرست ونبتت وكبرت (باسلامكم منذ الاجل)..فمنكم من اثمر.. ومنكم من لم يثمر.. ومنك من هو على وشك الاثمار.
اما انا وامثالي حديثي الاسلام...فبذور تحت الارض ..والله اعلم ان كنا سنخرج ذات يوم ونكبر.. ام اننا سنكون في الارض الى ان نبعث..
وجزاكم الله خيرا

يا سبحان الله ...كلمات وتعابير على الرغم من بساطتها الا انه لاشك وان اثرت بكم .. كما وان اثرت بجميع من سمعها معي في ذلك اليوم ..فقد كان لها تاثيرا قوي وجم وكبير في الانفس.. اسال الله الهدايه والثبات على دين الحق

انظروا ..اخوتي ..امرأة لم يدم على اسلامها سوى عامان فقط وبابسط تعابيرها ..لقنتنا درسا في كيفية تدبر القران وغيره ..اتمنى ان لا ينسى ..
ادعوا الله اخوتي بان يحقق رجاء هذه الام المسلمه ويعتنق اهلها وذريتها الاسلام..

اتمنى من الجميع ان يدعوا معي هذا الدعاء وان تتداولوه بينكم ..

اللهم انك تعلم ان هذه القلوب قد التقت على محبتك ..قد التقت على طاعتك ..وتعاهدت على نصرة شريعتك..فأدم اللهم ودها ..واحيها بمعرفتك ..واملئها بفيض الايمان بك ..وبجميل التوكل عليك..وامتها على الشهادة في سبيلك ..انك على ماتشاء قدير
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا


(37)

سبحان الله ! كلمتان لايستطيع الانسان إلا أن يذكرهما ،وهو يسمع تلك القصة التي أوردتها جريدة عكاظ
التي جاءت كالتالي:
نشرت جريدة "ترتيم" النيجرية الواسعة الانتشار يوم الاربعاء خبراً لايزال حديث الناس في نيجريا بأسرها فقد زلزل معقلاً من معاقل المسيحية في ولاية كنجولا النيجرية ، الخبر يقول بأنه وقف القس ولبرووس راعي كنيسة المدينة وبيده مصحف كانقد جذبه من بين يدي أحد الحاضرين ثم ألقى به على الارض وسكب عليه مقداراً من البنزين ،وهم بأشعال عود الثقاب على المصحف ،وأصيبت يده بحروق شديدة، ولم تمس النار المصحف الشريف ،وكان الحاضرون يتابعون هذا المشهد، وهم في ذهول حيث جرى ذلك أثناء قداس في الكنيسة، وعقب هذا الحادث مباشرة أعلن القس فروس دخوله في الاسلام ، وتبعه رئيس الكنيسة يعقوب موسى ،وتوالى دخول المبشرين المسيحين في الاسلام حتى بلغ عددهم 200 مبشر، وقدم يعقوب موسى بعد22 سنة استقالته من منصبه كسكرتير عام للجمعية النيجيرية للتنصير في كنجولا ، وفي حديث لرئيس تحرير الجريدة الحاج إبراهيم سليمان ينشر في اليوم التالي صرح يعقوب موسى بأنه يعكف في الوقت الراهن على نشر الدعوة الاسلامية في أواسط المسيحين في نيجيريا والقصة تدعو إلى العبرة والاعتبار.
وسبحان الله العظيم

(38)


أنا فتاة إنجليزية في الثامنة و العشرين من عمري ، و أعيش في مصر وأعمل كمدرسة لغة إنجليزية لفترة تصل إلى سنة الآن .
أحد أسباب مجيئي إلى هنا هو تشوقي و اهتمامي بمعرفة المزيد عن الإسلام ، مع أني لم أحلم و لم أتخيل يوما بأن الأمر سينتهي بي إلى اعتناق الإسلام ، في ذلك الوقت كنت أنتمي للبروتستانت، و لكني في الحقيقة كنت منقطعة عن الذهاب إلى الكنيسة لعدة سنوات ، كما أني لم أحس بالحاجة حقا للانتماء إلى " دين منظم " ، و لكنني الآن و بعد أن أمضيت عدة أشهر هنا ، بدأت أرى الأمور بشكل مختلف تماما ,كأني لم أذهب لأي مكان قبل و رأيت كيف أن الدين يشكل مكانة هامة و كبيرة في حياة البشر كما وجدتها هنا ، كنت متأثرة جدا بالقوة و السعادة التي يستمدها و يجدها طلابي في الإسلام . كنت أيضا متيمة بالنعمة و الجمال الذين رأيتهما في صلاة المسلمين ، كنت أشاهد المسلمين و هم يصلون و بدأت أحس بالغيرة بأني لا أنتمي إلى هؤلاء القوم.
قررت بأن علي إيجاد كل ما يمكنني إيجاده عن الإسلام، فصرت أقرأ كل ما يقع تحت يدي ، بما في ذلك ترجمة إنجليزية للقرآن الكريم.

ثم كنت على اتصال بموقع السنة الإسلامي al-sunnah ، و جاءني منهم رد ساعدني كثيرا ، لم أكن بعده في حاجة لمزيد من الإقناع ، و الحمد لله نطقت بالشهادتين و أعلنت إسلامي منذ ستة أسابيع تقريبا في جامع الأزهر بالقاهرة…

لاشك أني أواجه صعوبات عدة في بداية إسلامي ، كتغيير لباسي ، و المحافظة على الصلوات الخمس ، التي أتعلمها ببطء و لكنها صارت أسهل بمضي الوقت ، كذلك فإني مازلت أخفي الأمر عن والدي و قررت أن أؤجل الأمر إلى أن أسافر إليهما بدلا من إخبارهما بالهاتف .
و إلى الآن لم أخبر زملائي المدرسون في المدرسة و هم بالمناسبة أجانب جميعهم ، و ذلك لأن مشاعر العداء و الكره للإسلام هي التي تسود غرفة هيئة التدريس ، و على قدر ما أخجل من نفسي لإخفائي أمر إسلامي ، على قدر ما أخشى ردة فعلهم ، أدري أني لن أبقي هذا الوضع للأبد ، و لكنني فقط أصلي لله أن يمنحني القوة للتعامل مع السخرية و عدم القبول الذين يتعين علي مواجهتهما.

أختكم / آنا


(39)

* تعريف صغير قبل ان تبدأوا بالقراءة فالاخت انجلز وينجز من اسرة امريكية يهودية تحولت للنصرانية ثم اعتنقت الاسلام.

بقلم الاخت : انجل وينجز Angelswings_7

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اسمي في برنامج البال تولك هو ينجلز وينجزاعيش في الجزء الشمالي الشرقي من الولايات المتحدة الامريكية.

لماذا اعتنقت الإسلام ؟

ان الاجابة على هذا السؤال في غاية البساطة – انه الطريق الذي اختاره الله تعالى لي.

كيف تغيرت الأمور معي. حسنا. لقد كنت ادير غرف " الكراهية " في برنامج البال تولك.و كانت تلك الغرف لمحاربة الإٍسلام . لكن الاساءة الدائمة للمسلمين ولنبيهم صلى الله عليه وسلم وللقرآن كانت تزعجني. في الحقيقة فان الاساءة هي الشيء الوحيد الذي لم اقم به ابدا خلال تواجدي هناك . لقد حاولت منع الآخرين من الاساءة. لكن كنت حينها خائفة منهم.

اعتقد انني في اعماق قلبي كنت مسلمة. واعتقد الآن ان الله تعالى حين اختار ان يفتح عيني جعل تلك بداية رحلتي.
بعد ذلك تركت غرف " الكراهية " وفتحت غرف حيث من الممكن للناس من جميع الاديان والمذاهب ان يجتمعوا و يتحاوروا ليصلوا الى فهم مشترك وويضعوا حدا للكثير من سوء الفهم.
اردت من هذه الغرف الجديدة ان تكون مكانا يخلو من الهجوم والاساءات لبعضنا البعض بسبب اختلاف ما تؤمن به . وكانت تلك مرحلة اصبحت فيها اقوى بشكل كاف لأوقف المسيئين عند حدهم.

لقد كان العديد ضدي سواء نصارى او يهود اومسلمين, لكن لم يكن هناك شيء يستطيع ان يردعني.
وحين انظر الآن لتلك المرحلة فانه يتضح لي انها كانت بداية مرحلة استكشاف وتعلم الاسلام.
لقد كنت حينها اجاوب على الاسئلة المتعلقة بالكتاب المقدس. وقمت ايضا بترجمة بعض الاعداد حين كان الامر ضروريا. حتى انني كنت اعظ واخطب قليلا . ولقد كنت في نفس الوقت استمع للمسلمين يفسرون ويشرحون معاني القرآن الكريم.

لقد قلت للنصارى "من نحن حتى نقول ما هي الطرق التي يختارها الله تعالى ليهدي بها الناس اليه؟"
" من نحن حتى نقول ان الله تعالى لا يستطيع ان يرسل " آخرا " ليقرب الناس ويعرفهم اليه ويمجدونه ؟ "
وكان النصارى يقولون لي انني اعرض ايماني والكتاب المقدس للتشكيك.
واغلبهم ابتعد عني واداروا ظهورهم لي. والمسلمون قالوا انني احاول تنصيرهم.اما اليهود فقد تجنبوني تماما. حيث اني كنت في نظرهم ( مرتدة ) حيث اني يهودية المولد لكنني اعتنقت النصرانية.
ثم وضع الله تعالى في طريقي احد الاخوة . وكان شخصا سمعته يتحدث اول مرة فوددت كسر عنقه بسبب ظني انه كان يسيء الاقتباس من الكتاب المقدس.
لقد حضر الى غرفتي وحين غادر قمت ( بحيلتي النصرانية ) وراسلته وقلت له انني آمل ان لا يكون قد اساء اليه احد. طبعا لم اكن اعني ما اقول لأنني اعرف ان البعض قد اساء له مسبقا.
لقد كان لقائي وتعرفي بهذا الاخ هي المرحلة الثانية من رحلتي. فلقد كنا نتحدث بشكل دائم ويومي.
وفي الحقيقة فان البعض قد نصحه ان يتجنبني لأنني كنت من المعروفات بمهاجمة الاسلام والمسلمين. لكنه قرر ان يستمر ويعطيني فرصة.
واتذكر الآن انني قلت له " لا تحدثني عن الكتاب المقدس. علمني القرآن. اخبرني عن الاسلام"
ولثمانية اشهر استمرينا بالنقاش والحوار. لقد كنت اسأل وادرس وابحث.اما هو فلم يذكر الكتاب المقدس بتاتا حتى اثير الموضوع بنفسي. وكان هذا امرا جيدا بالنسبة لي فلقد كان تحديا لي لأن افكر.
حتى اصبحت جاهزة لأنطق بالشهادة . لكنني كنت اهرب. لقد كان الخوف من هجوم النصارى علي وعدم امكانيتي من توقع ردة فعلهم يقلقني.
ولقد كان هذا الاخ ( آه ... لقد نسيت .. ان اسمه هو Fonzy_3 ) لقد كان يطمئنني ويقول خذي وقتك واسألي ما شئتي وكوني متأكدة 100%.

بعدها بدأت مرحلة صعبة مع النصارى الذين اتهموني بالتناقض مع ايماني. ولأنني لم اسلم بعد فقد فتحت غرفا ترد على غرف المسلمين الذين كانوا يضعون الكتاب المقدس تحت المسائلة والبحث وفي بعض الاحيان يسيئون استخدامه كما كنت اظن.
لكن في اعماق قلبي كنت غير سعيدة لأن قلبي قد اختار الاسلام اما لساني فلايزال نصرانيا.
في النهاية قال لي الاخ (Fonzy_3 ) " ما الذي تنتظرينه ؟"
لقد كان محقا فلم يكن هناك سبب واحد يمنعني من ان اعلن اسلامي وانطق بالشهادة. ولم استطع هذه المرة ان اجد عذرا او اهرب.
ولأن عائلتي تجهل ما امر به ولأنني لا استطيع اخبارهم الآن فلم اكن اقدر ان اتحدث على المايكروفون امام الجميع. لذلك فان الاخ (Fonzy_3) قام بكتابة الشهادة في القناة الخاصة بيني وبينه فكررتها بيني وبين نفسي مرارا . وحين سألني بعد يومين ان كان بالامكان ان اعلن اسلامي وانطق بالشهادة امام الجميع في غرفة الاخ وسام (Muslim Christian Dialogue ) اجبته بنعم وكان ذلك في 25 مارس 2004.
حتى الآن فانني غير قادرة على ان اخبر عائلتي باسلامي او ان اعبد الله بحرية. فان الكثير مما تعلمته كان بالسر.
في الختام فانني احمد الله سبحانه وتعالى بان وضع الاخ (Fonzy_3) في طريقي ليساعدني في كشف الحقيقة ويكون سببا في هدايتي واسأل الله تعالى ان يبارك فيه.
واحمد الله تعالى واشكره لأنه اراني الحق وهداني واسأله ان يستخدمني لما فيه خير ومنفعة للاسلام .

اختكم : انجل وينجز
ترجمة : Jesus is Muslim

* الاخ Fonzy هو احد اداريين غرفة (Muslim Christian Dialogue) نسأل الله سبحانه وتعالى ان يبارك فيه وله ويجعل اسلام هذه الاخت في ميزان حسناته ويجزيه الجنة ,وان يجمعنا به والاخت انجلز على حوض المصطفى صلاة ربي وسلامه عليه.

(40)

كنا نسمع عن الصحابي الجليل سلمان الفارسي ، رضي الله عنه ، الباحث عن الحقيقة ، كيف عانى ، وسافر ، بحثاً عن الحقيقة ، حتى هداه الله للإسلام ، ونال مكانته ، وصار قدوة لمن يبحث عن الحقيقة في كل زمان بعده.
وأبو إكرام الفرنسي ، ترعرع في مجتمع علماني ، ليس للدين مكان فيه ، ترعرع في بيت نصراني ، في أعماق أوروبا ، قائدة الحروب الصليبية ، ظلمات بعضها فوق بعض ، ولكنه هدى الله يهدي به من يشاء من عباده ، فسبحان الله من هدى أبو إكرام للإسلام .

كنتُ في زيارة عمل لشركة في فرنسا مع زملائي في العمل ، تلك البلاد التي اشتهرت بمحاربة الحجاب ، وتعرفتُ في رحلتي تلك بأخ مسلم فرنسي ، وُلِدَ في منطقة جونفيل – أعتقد هكذا اسمها – لأبوين نصرانيين ، انتقل إلى ليون ، وبدأ يتردد على مكتبة يعمل فيها مسلم مغربي اسمه " نور الدين " - الذي كانت له قصة جميلة سأذكرها في نهاية المقال - ، وهنا بدأت علاقته بالإسلام تتقوى ، كان ينظر للإسلام بأنه دين خطر ، وأن المسلمين مجانين الله وذلك لعبادتهم الدائمة لله ، كان بلال قبل إسلامه ملحد .

كان أخونا المغربي ينصحه بقراءة بعض الكتب ، وكان على صلة به ، وكلما أشكل عليه شئ رجع إليه يستفسر ، وكان أول كتابة قرأه عن الإسلام كتاب عن دراسة الإسلام لمؤلف من بخارى – لم أطلع عليه - ، وكانت هذه حاله حتى وقع كتاب يتحدث عن الإعجاز العلمي في القرآن الكريم " " 1000 إعجاز علمي في القرآن الكريم " ، وكعادته صار يقرأ الكتاب ، حتى وصل إلى " أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ "(1)، فأصابته دهشة ، كيف لرجل يعيش قبل أكثر من 1400 سنة في الجبال ، يعرف ذلك ، ولم نتوصل لها إلا باستخدام المعدات الجديدة ، فذهب وتوضأ ، وهو لم يسلم بعد ، ولكنه كان يعتقد إنه يجب أن يتوضأ إذا أراد أن يمسك القرآن ، ففتح ترجمة للقرآن باللغة الفرنسية ليتأكد من ذلك ، نعم هذا صحيح ، يقول : فذهلت ، وأغلقت الكتاب ، نعم لا أريد أن أفتحه ، وأردت أن أنسى ، ولمدة أسبوعين ، وأنا أعاني من الخواطر ، لا يذهب الأمر عني ، حاولت أن أنسى ، ولكن لا جدوى ، فأصبح أمامي طريقين ، طريق للجنة أعرف ما أريد من هذه الدنيا ، وطريق إلى النار لا أدري إلى أين سأذهب ؟!

وكان لديه صديقين آخرين ، أخ سنغالي وآخر تونسي ، فذهب إليهما ، وقال لهما : أريد أن أصلي ، فعلت الدهشة وجوههما ، نعم أريد أن أصلي ، وهو لم يسلم بعد ، ولكنه أراد أن يصلي فقط ، فبعدما توضأ ، علماه الصلاة ، وأسلم بعد ذلك بتاريخ 24/يناير 2001 وعمره آنذاك 24 سنة ، وتزوج تونسية وأنجب منها إكرام تلك الطفلة الجميلة – أسأل الله يبارك فيها - ، وعندما سألته عن انطباع أهله قال لي : أما أمي فبكت ، وأما أبي فلم يقل شيئاً.

وسألته : " ما هو شعورك عند سجودك أول مرة ؟ " قال لي : " أحسست في بادئ الأمر بثقل الأمر علي ، كيف أضع وجهي على الأرض ، فتنازعتني قوتان ، إحداهما لا تُريدني أن أسجد ، والأخرى تدعوني للسجود ، ولأني كنت أريد الصلاة ، فكان لابد لي من السجود ، وبعدها وجدت أن الأمر سهل ، فها أنا أضع وجهي الذي أكرمني الله به على الأرض ليس لأي أحد ، ولكنه لله الذي رزقنيه ، فأحسست بالذل والخضوع لله ، وهكذا ينبغي أن يكون المرء مع ربه "

عند وصولنا لفرنسا ، طلبنا من الشركة تهيئة مكان لنا للصلاة فيه ، كنا نجتمع في أوقات الصلاة ، للصلاة والحديث ، وكان يصلي معنا أبو إكرام ، الذي لمسنا من خلال وجودنا معه حبه للسنة ، وكان يفضي على جو الجلسات روح المحبة والمرح ، وعندما سألناه " أنت مختلف عن باقي الفرنسيين ، نرى من حولنا من الفرنسيين متجهمين ، عبوسين ، لا يتمتعون بروح المرح التي تتمتع بها أنت ، فلم ؟ " قال لنا : " إنه الإسلام الذي غيّرني !! " ، لقد أحببناه جميعنا ، ودعونا له بالثبات ، حرصه على الخير وعلى تعلم القرآن والاستفسار عن بعض الأمور الفقهية ، دليل على إخلاصه فأسأل الله الثبات لنا وله ، وكان معنا في العمل في موقع الشركة مسلميْن ، مغربي وتونسي ، ولكن ما كنا نستغربه حقاً أنهما لا يحضران الصلاة معنا ، وعندما سألنا أحدهم أخبرنا : " بأن الفرنسيين قد يطردوهما إن رأوهما يلتزمون الصلاة في أوقاتها ، وأنهما سيصليان في المنزل جمعاً بين الصلوات !! " ، قال أبو إكرام " كنت أصلي قبل مجيئكم خلف الباب ،- أي مستخفي - ولكن بعدما منَّ الله علينا بمجيئكم فها أنا أصلي معكم ، ولكن بالنسبة للعرب المسلمين ، الوضع مختلف ، فقد يطردون بسبب الصلاة معنا !!" ، ونقل لنا أبو إكرام صورة مصغرة عن التمييز العنصري ضد المسلمين هناك في فرنسا ، فأسأل الله أن يعين إخواننا هناك ، وأن يثبتهم على الإيمان والصراط والمستقيم ، فهم والله بحاجة للدعاء .

كانت قصة أبي إكرام عادية ، ولكنها قصة تثبت أن الإسلام ينتشر بقوة في البلاد التي تحاربه بقوة ،وأنه مهما حاربه الآخرون وروجوا عنه الشبهات سيأتي من يعتنقه ويحبه ، ويدافع عنه ، حدث نقاش بين أخينا أبي إكرام وأحد المهندسين في الشركة ، قال هذا المهندس : " إنكم يا مسلمون دائماً تتحدثون عن الإسلام ! " ، رد عليه أخونا أبو إكرام قائلاً : " نعم ، لأن ديننا يأمرننا بأن نتمسك به في جميع أمور الحياة ، ونتبعه ، أما أنتم بإمكانكم ألا تفعلوا شيئاً من أمور دينكم ، وتظلون تقولون نحن نصارى ، أما نحن فلا ، فديننا منهج حياة " .

وقصة أبي إكرام تثبت أن الإسلام يأسر القلوب ، وينتشر إذا لم يضع الكافر الحواجز ويسد الآذان ومن كان حالهم كمن قال الله تعالى عنهم : " وَقَالُوا قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ وَفِي آذَانِنَا وَقْرٌ وَمِنْ بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ فَاعْمَلْ إِنَّنَا عَامِلُونَ " فصلت 5

نعم هي قصة عادية ، نستفيد منها بأن لا نحقرن من المعروف شيئاً ، فانظر إلى تأثير هذا الكتيب ، فإن علينا هداية الإرشاد والدلالة ، ومن الله هداية التوفيق ، فما كان من " نور الدين " إلا أن أهداه كتاب ، وانظروا أنتم إلى النتيجة ، ولأن يهدي الله بك رجلا خير لك من أن يكون لك ‏‏ حمر النعم .

وكنتُ قد ذكرتُ أن لأخينا المغربي قصة جميلة ذكرها أبو إكرام ، عندما زار أبو إكرام المكتبة التي كان يعمل بها " نور الدين " ، أهداه " نور الدين " كتاباً ، فما كان من صاحب المكتبة إلا أن قال لـ" نور الدين " : أنت هنا لبيع الكتب وليس للدعوة !!
هل وقف " نور الدين " وخفض رأسه ؟! لا وألف لا ، ولكنه الإيمان ، فالمؤمن قوي بإيمانه ، إن تركه أو ضعف ، ضاع واستكان وأصبح ذليلاً.
قال " نور الدين " : هذه استقالتي !! ، تفاجأ صاحب المكتبة بالرد !!
وخرج " نور الدين" حاملاً في قلبه " من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه " ، فافتتح مكتبة إسلامية صغيرة ، رزقه الله منها الشئ الكثير ، وافتتح من ريعها مطعماً وتوالت الأرباح ، ويُقدِّر الله أن تخسر المكتبة الأخرى التي كانت عاملاً فيها لا مالكاً وهذا أمر الله ، له الحكمة البالغة والحمد لله أولاً وأخيراً
وبعد انقضاء الشهر وقبل رجوعنا ، جلستُ مع أبي إكرام ، نتجاذب أطراف الحديث ، شاكراً له حسن معاملته وضيافته ، وإثناء حديثنا صعقني بجملة قائلاً : " الآن سنرجع نصلي خلف الباب " ، يالله ، ثبتك الله يا أبا إكرام وغفر لك .
كان أبو إكرام محباً للخير محباً للإسلام والمسلمين ، قال أحد أصحابنا : " إسلامه أحسن من إسلامنا " ، لما لمسنا منه حب الخير والسنة والإتباع ، كان يحثنا للشراء من محلات المسلمين ، ودائماً ينصحنا بعدم شراء كوكا كولا ، ويقول عليكم بمكة كولا ، دعماً للمسلمين ، كان أبو إكرام مثالاً للمسلم العامل ، وإن كان عمره ثلاث سنوات إسلامية.
هذا أبو إكرام الفرنسي المسلم ، الذي اتخذ من " بلال" اسماً له ، حباً لبلال بن رباح مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، استأذنته لكتابة قصته ، لعلنا نستفيد منها ، أسأل الله لنا وله الثبات وأن يرزقنا الشهادة في سبيله ... اللهم آمين



hggi H;fv Hsgl,h lk pde gl dpjsf, ( 40 ) - defj >>>










عرض البوم صور لقمان عبد الرحمن   رد مع اقتباس

قديم 04-28-2011   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: الرقابة العـامة ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عبد للرحمان


البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 12097
المشاركات: 3,574 [+]
بمعدل : 1.35 يوميا
اخر زياره : 06-09-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 65

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبد للرحمان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : لقمان عبد الرحمن المنتدى : ركن الــمواعظ والرقائـق
افتراضي

جزاك الله كل خير ويمن وبركات اخي لقمان اللهم اعز الاسلام والمسلمين.









عرض البوم صور عبد للرحمان   رد مع اقتباس
قديم 04-28-2011   المشاركة رقم: 3 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية لقمان عبد الرحمن


البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 7259
المشاركات: 2,117 [+]
بمعدل : 0.74 يوميا
اخر زياره : 05-16-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 52

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
لقمان عبد الرحمن غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : لقمان عبد الرحمن المنتدى : ركن الــمواعظ والرقائـق
افتراضي

آآآآآآآآمين واذل الشرك والمشركين









عرض البوم صور لقمان عبد الرحمن   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هكذا أسلمنا لقمان عبد الرحمن ركن الــمواعظ والرقائـق 2 04-28-2011 08:27 AM
من يثبت الله يوم السؤال؟ NADJAD المنتدى الاسلامي العام 2 02-18-2011 11:44 AM
ذا لا نقول في الأذان : ( الله الأكبر ) مع أل التعريف، بدلاً من ( الله أكبر ) ؟ qwe2010 أرشيف رمضان جزائرنا- 1431 3 08-15-2010 09:39 PM
أكبر موقع لرسول الله صلى الله عليه وسلم AZOU.FLEXY منتدى الحديث والسنة النبوية وعلومهما 5 07-09-2010 03:40 PM
الله أكبر ... ويفعلها ... مهدي لحسن الله الله نسرين 09 منتدى الكرة المحلية الجزائرية 6 02-23-2010 08:38 PM


الساعة الآن 10:47 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302