العودة   منتديات صحابي > أقسام الشريعة الاسلامية > المنتدى الاسلامي العام


المنتدى الاسلامي العام خاص بديننا الحنيف على مذهب أهل السنة والجماعة


رقة القلب وقسوته

المنتدى الاسلامي العام


رقة القلب وقسوته

رقة القلب وقسوته الحمد لله علام الغيوب. الحمد لله الذي تطمئن بذكره القلوب. إنَّ رقة القلوب وخشوعها وانكسارها لخالقها وبارئها منحة من الرحمن تستوجب العفو والغفران،

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-18-2011   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: مشرف :: أقسام الشريعة اسلامية
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية لقمان عبد الرحمان


البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 28849
المشاركات: 1,527 [+]
بمعدل : 0.75 يوميا
اخر زياره : 08-06-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 48

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
لقمان عبد الرحمان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
رقة القلب وقسوته

الحمد لله علام الغيوب. الحمد لله الذي تطمئن بذكره القلوب.
إنَّ رقة القلوب وخشوعها وانكسارها لخالقها وبارئها منحة

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?t=66243
من الرحمن تستوجب العفو والغفران، وتكون حرزًا من الغي
والعصيان.


ما رق قلب لله -عز وجل- إلا كان صاحبه سابقًا إلى الخيرات
مشمرًا في الطاعات والمرضاة.


ما رق قلب لله -عز وجل- وانكسر إلا وجدته أحرص ما يكون
على طاعة الله ومحبة الله، فما ذُكّر إلا تذكر، ولا بُصّر إلا تبصر.


ما دخلت الرقة إلى القلب إلا وجدته مطمئنًا بذكر الله يلهج لسانه
بشكره والثناء عليه -سبحانه وتعالى-. وما رق قلب لله -عز
وجل- إلا وجدت صاحبه أبعد ما يكون عن معاصي الله -عز وجل.


فالقلب الرقيق قلب ذليل أمام عظمة الله وبطش الله -تبارك وتعالى.
ما انتزعه داعي الشيطان إلا وانكسر خوفًا وخشية للرحمن
-سبحانه وتعالى-. ولا جاءه داعي الغي والهوى إلا رعدت فرائص
ذلك القلب من خشية المليك -سبحانه وتعالى-.


إنَّها النعمة التي ما وجدت على وجه الأرض نعمة أجل ولا
أعظم منها، نعمة رقة القلب وإنابته إلى الله -تبارك وتعالى-.


وقد أخبر الله -عز وجل- أنَّه ما من قلب يُحرم هذه النعمة
إلا كان صاحبه موعودًا بعذاب الله، قال سبحانه: فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ
قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ [الزمر:22].
ويل وعذاب ونكال لقلوب قست عن ذكر الله، ونعيم ورحمة
وسعادة وفوز لقلوب انكسرت وخشعت لله -تبارك وتعالى-.


ولذلك ما من مؤمن صادق في إيمانه إلا وهو يتفكر. كيف السبيل
لكي يكون قلبي رقيقا؟ كيف السبيل لكي أنال هذه النعمة؟ فأكون
حبيبا لله -عز وجل-، وليًا من أوليائه، لا يعرف الراحة والدعة
والسرور إلا في محبته وطاعته -سبحانه وتعالى-؛ لأنَّه يعلم أنَّه
لن يُحرم هذه النعمة إلا حُرم من الخير شيئًا كثيرًا.

ولذلك كم من أخيار تنتابهم بعض المواقف واللحظات يحتاجون
فيها إلى من يرقق قلوبهم.
فالقلوب شأنها عجيب وحالها غريب. تارة تقبل على الخير، وإذا
بها أرق ما تكون لله -عز وجل- وداعي الله . لو سُئلت أن تنفق
أموالها جميعًا لمحبة الله لبذلت، ولو سئلت أن تبذل النفس في
سبيل الله لضّحت.

إنها لحظات ينفح فيها الله -عز وجل- تلك القلوب برحمته.


وهناك لحظات يتمعر فيها المؤمن لله -تبارك وتعالى-، لحظات
القسوة، وما من إنسان إلا تمر عليه فترة يقسو فيها قلبه ويتألم
فيها فؤاده حتى يكون أقسى من الحجر.






وللرقة أسباب، وللقسوة أسباب:
الله -تبارك وتعالى- تكرم وتفضل بالإشارة إلى بيانها في الكتاب.
فما رقَّ القلب بسبب أعظم من سبب الإيمان بالله -تبارك وتعالى-
، ولا عرف عبد ربه بأسمائه وصفاته إلا كان قلبه رقيقًا لله -عز
وجل-، وكان وقّافا عند حدود الله. لا تأتيه الآية من كتاب الله
ويأتيه حديث عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلا قال:
سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِير
[البقرة:285].


فما من عبد عرف الله بأسمائه الحسنى وتعرف على هذا الرب
الذي بيده ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه إلا وجدته
إلى الخير سباق.
فأعظم سبب تلين به القلوب لله -عز وجل- وتنكسر من هيبته
المعرفة بالله -تبارك وتعالى-، أن يعرف العبد ربه. أن يعرفه،
وما من شيء في هذا الكون إلا ويذكره بذلك الرب.
يذكره الصباح والمساء بذلك الرب العظيم. وتذكره النعمة
والنقمة بذلك الحليم الكريم. ويذكره الخير والشر بمن له أمر
الخير والشر سبحانه وتعالى. فمن عرف الله رق قلبه من خشية
الله تبارك وتعالى.

والعكس بالعكس فما وجدت قلبًا قاسيًا إلا وجدت صاحبه أجهل
العباد بالله عز وجل، وأبعدهم عن المعرفة ببطش الله
وعذاب اللهوأجهلهم بنعيم الله -عز وجل- ورحمة الله.

حتى إنك تجد بعض العصاة أقنط ما يكون من رحمة الله،
وأيئس ما يكون من روح الله لمكان الجهل بالله.


فلما جهل الله جرأ على حدوده، وجرأ على محارمه، ولم يعرف
إلا ليلاً ونهارًا وفسوقًا وفجورًا، هذا الذي يعرفه من حياته، وهذا
الذي يعده هدفًا في وجوده ومستقبله.
لذا فإن المعرفة بالله عز وجل طريق لرقة القلوب، ولذلك كل ما
وجدت الإنسان يديم العبرة، يديم التفكر في ملكوت الله، كلما
وجدت قلبه فيه رقة، وكلما وجدت قلبه في خشوع وانكسار إلى
الله تبارك وتعالى.


السبب الثاني:
الذي يكسر القلوب ويرققها، ويعين العبد على رقة قلبه من خشية

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?t=66243
الله -عز وجل- النظر في آيات هذا الكتاب، النظر في هذا السبيل
المفضي إلى السداد والصواب. النظر في كتاب وصفه الله بقوله:
كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ [هود:1].


ما قرأ العبد تلك الآيات وكان عند قراءته حاضر القلب متفكرًا
متأملاً إلا وجدت العين تدمع، والقلب يخشع والنفس تتوهج إيمانًا
من أعماقها تريد المسير إلى الله -تبارك وتعالى-، وإذا بأرض ذلك
القلب تنقلب بعد آيات القرآن خصبة طرية للخير ومحبة الله
-عز وجل- وطاعته.


ما قرأ عبد القرآن ولا استمع لآيات الرحمن إلا وجدته بعد قراءتها
والتأمل فيها رقيقًا قد اقشعر قلبه واقشعر جلده من خشية الله -تبارك وتعالى-:
كِتَاباً مُتَشَابِهاً مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ
جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ
وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ [الزمر:23].


هذا القرآن موعظة رب العالمين وكلام إله الأولين والآخرين،
ما قرأه عبد إلا تيسرت له الهداية عند قراءته،
ولذلك قال الله في كتابه:
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ[القمر:17].

هل هناك من يريد الذكرى؟
هل هناك من يريد العظة الكاملة والموعظة السامية؟
… هذا كتابنا.

ولذلك ما أدمن قلب، ولا أدمن عبد على تلاوة القرآن، وجعل
القرآن معه يتلوه آناء الليل وأطراف النهار إلا رقَّ قلبه من
خشية الله -تبارك وتعالى-.


السبب الثالث: تذكر الآخرة.
أن يتذكر العبد أنَّه إلى الله صائر، أن يتذكر أنَّ لكل بداية نهاية،
وأنَّه ما بعد الموت من مستعتب، وما بعد الدنيا من دار إلا الجنة
أو النار. فإذا تذكر الإنسان أنَّ الحياة زائلة وأنَّ المتاع فان، وأنَّها
غرور حائل دعاه -والله- ذلك إلى أن يحتقر الدنيا، ويقبل على
ربها إقبال المنيب الصادق وعندها يرق قلبه.
ومن نظر إلى القبور ونظر إلى أحوال أهلها انكسر قلبه، وكان
قلبه أبرأ ما يكون من القسوة ومن الغرور.

ولذلك لن تجد إنسانًا يحافظ على زيارة القبور مع التفكر والتأمل
والتدبر، إذ يرى فيها الأباء والأمهات والإخوان والأخوات،
والأصحاب والأحباب.
يرى منازلهم ويتذكر أنَّه قريب سيكون بينهم وأنَّهم جيران بعضهم
لبعض قد انقطع التزاور بينهم مع الجيرة. وأنَّه قد يتدانى القبران
وبينهما كما بين السماء والأرض نعيمًا وجحيمًا.
ما تذكر عبد هذه المنازل التي ندب النبي -صلى الله عليه وسلم-
إلى ذكرها إلا رق قلبه من خشية الله -تبارك وتعالى-.
ولا وقف على شفير قبر فراءه محفورًا فهيأ نفسه أن لو كان
صاحب ذلك القبر، ولا وقف على شفير قبر فرى صاحبه يدلى فيه
فسأل نفسه إلى ماذا يغلق ؟ وعلى من يُغلق ؟ وعلى أي شيء
يُغلق؟ أيغلق على مطيع أم عاصي ؟ أيغلق على جحيم أم على
نعيم؟ فلا إله إلا الله هو العالم بأحوالهم وهو الحكم العدل الذي
يفصل بينهم.
ما نظر عبد هذه النظرات إلا اهتز القلب من خشية الله وانفطر
هيبة لله -تبارك وتعالى-، وأقبل على الله إلى الله -تبارك وتعالى-
إقبال صدق وإنابة وإخبات.


أعظم داء يصيب القلب داء القسوة. ومن أعظم أسباب القسوة:
بعد الجهل بالله -تبارك وتعالى- الركون إلى الدنيا والغرور
بأهلها، وكثرة الاشتغال بفضول أحاديثها، فإنَّ هذا من أعظم
الأسباب التي تقسي القلوب. إذا اشتغل العبد بالأخذ والبيع،
واشتغل أيضًا بهذه الفتن الزائلة والمحن الحائلة، سرعان ما
يقسو قلبه لأنه بعيد عن من يذكره بالله -تبارك وتعالى-.

فلذلك من أعظم الأسباب التي تستوجب قسوة القلب
الركون إلى الدنيا، وتجد أهل القسوة غالبًا عندهم عناية بالدنيا،
يضحون بكل شيء، يضحون بأوقاتهم. يضحون بالصلوات
ويقدمون على ارتكاب الفواحش والموبقات.
ولكن لو عرف العبد حقيقة هذه الدنيا
لأصبح وأمسى ولسانه يقول: ربي نجني من فتنة هذه الدنيا، فإن
في الدنيا شُعب ما مال القلب إلى واحد منها إلا استهواه لما بعده
ثم إلى ما بعده حتى يبعد عن الله -عز وجل-، وعنده تسقط مكانته
عند الله ولا يبالي الله به يهلك.


هذا العبد الذي نسي ربه، وأقبل على هذه الدنيا مجلاً لها مكرمًا،
فعظّم ما لا يستحق التعظيم، واستهان بمن يستحق الإجلال
والتعظيم والتكريم -سبحانه وتعالى-، تكون عاقبته من أسوء
العواقب.


ومن أعظم أسباب قسوة القلوب، الجلوس مع الفساق، ومعاشرة
من لا خير في معاشرته. ولذلك ما ألف الإنسان صحبة لا خير في
صحبتها إلا قسى قلبه من ذكر الله -تبارك وتعالى-، ولا طلب
الأخيار إلا رققوا قلبه لله الواحد القهار، ولا حرص على
مجالسهم إلا جاءته الرقة شاء أم أبى، جاءته لكي تسكن سويداء
قلبه فتخرجه عبدًا صالحًا مفلحًا قد جعل الآخرة نصب عينيه.

لذلك ينبغي للإنسان إذا عاشر الأشرار أن يعاشرهم بحذر، وأن
يكون ذلك على قدر الحاجة حتى يسلم له دينه، فرأس المال في
هذه الدنيا هو الدين.


اللهم إنَّا نسألك بأسمائك الحسنى وصفاتك العلا أن تهب لنا
قلوبًا لينة تخشع لذكرك وشكرك.
اللهم إنَّا نسألك قلوبًا تطمئن لذكرك. اللهم إنَّا نسألك إيمانًا كاملاً،
ويقينًا صادقًا، وقلبًا خاشعًا، وعلمًا نافعًا، وعملاً صالحاً مقبولاً
عندك، ونعوذ بك من الفتن ما ظهر منها وما بطن.



vrm hgrgf ,rs,ji










عرض البوم صور لقمان عبد الرحمان   رد مع اقتباس

قديم 05-18-2011   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: الرقابة العـامة ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عبد للرحمان


البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 12097
المشاركات: 3,574 [+]
بمعدل : 1.57 يوميا
اخر زياره : 06-09-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 65

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبد للرحمان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : لقمان عبد الرحمان المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي

اللهم إنَّا نسألك إيمانًا كاملاً،
ويقينًا صادقًا، وقلبًا خاشعًا، وعلمًا نافعًا، وعملاً صالحاً مقبولاً
عندك، ونعوذ بك من الفتن ما ظهر منها وما بطن.

جزاك الله خيرا









عرض البوم صور عبد للرحمان   رد مع اقتباس
قديم 05-18-2011   المشاركة رقم: 3 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: مشرف :: أقسام الشريعة اسلامية
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية لقمان عبد الرحمان


البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 28849
المشاركات: 1,527 [+]
بمعدل : 0.75 يوميا
اخر زياره : 08-06-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 48

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
لقمان عبد الرحمان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : لقمان عبد الرحمان المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي

آمين اخي شكرا عبد الرحمان على المرور









عرض البوم صور لقمان عبد الرحمان   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
:)من القلب إلى القلب :)***رسالة خاصة الى الفتاة الجامعية ياسمين نجلاء منتدى ألـفتاوى الـشرعية 4 04-24-2010 10:18 AM
من القلب الى القلب مهدى الى الاخت شيماء majid45 المنتدى العام 3 01-21-2010 09:07 PM
القلب هو القلب ،‘ و القبر صندوق العمل .. اميرة سلام المنتدى الاسلامي العام 3 03-06-2009 01:35 PM
نصيحة صريحة لكل فتاة -----[[[ من القلب إلى القلب ]]] 1 hassen82 المنتدى الاسلامي العام 6 05-04-2008 03:14 AM
---نصيحة صريحة لكل فتاة -----[[[ من القلب إلى القلب ]]] 2 hassen82 المنتدى الاسلامي العام 7 05-03-2008 03:01 AM


الساعة الآن 01:17 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302