العودة   منتديات صحابي > أقسام الشارع العربي و الدول > منتدى السياسي الــعام


منتدى السياسي الــعام خاص بالنقاشات و التحليلات السياسية في الساحة العربية و العالمية.


حزب التحرير الاسلامي

منتدى السياسي الــعام


حزب التحرير الاسلامي

للاسف ومع وجود من يسيئ الى الحركات الاسلامية التي نعمل على استئناف الحياة الاسلامية للمسلمين ومع عدم فهم المنتقدين للاعمال التي تقوم بها الحركات والاحزاب الاسلامية ومع عدم عذر بعضنا

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-20-2011   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية يوسف زيد


البيانات
التسجيل: Apr 2010
العضوية: 8246
المشاركات: 1,226 [+]
بمعدل : 0.44 يوميا
اخر زياره : 06-18-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 83

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
يوسف زيد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى السياسي الــعام
للاسف ومع وجود من يسيئ الى الحركات الاسلامية التي نعمل على
استئناف الحياة الاسلامية للمسلمين ومع عدم فهم المنتقدين للاعمال
التي تقوم بها الحركات والاحزاب الاسلامية ومع عدم عذر بعضنا البعض
فيما اخطئنا واصرارنا على الاسائة للعاملين لاقامة حكم الله في الارض
ومع اني لست من حزب التحرير ولكني اؤيد كل جماعة تقوم على الاسلام
وتعمل على استئناف الحياة الاسلامية بين المسلمين وتكون الحياة بين المسلمين
مبنية على الحلال والحرام فقد وجد لزاما علي ان ابين لمن يدعي العلم ما هو حزب التحرير
وقمت بالبحث فوفقني الله لهذا الموضوع ليكون تعريفا بحزب اسلامي يعمل على اقامة
حكم الله في الارض ومع ايماني ان كل انسان ياخذ منه ويرد الا الرسول عليه افضل الصلاة
والسلام فاني سادافع عن كل جماعة اسلامية تعمل على استئناف الحياة الاسلامية في المجتمعات الاسلامية ولهذا قمت بالبحث والتحري وهذه المقدمة كان لا بد منها ليلتزم كل انسان بمكانه ولا ياخذ الامور على عواهنها في اتهام الحركات الاسلامية بانها حركات
باطنية او خارجية

تأسس حزب التحرير في القدس عام 1953م -1372هـ على يد الشيخ تقي الدين النبهاني، وقد عرف الحزب نفسه بأنه: "حزب سياسي مبدؤه الإسلام، يعمل بين الأمة ومعها لتتخذ الإسلام قضية لها، وليقودها لإعادة دولة الخلافة والحكم بما أنزل الله إلى الوجود"، ملخصا غايته في استئناف الحياة الإسلامية التي تعني عودة المسلمين للعيش عيشا إسلاميا، في مجتمع إسلامي، تكون وجهة النظر السائدة فيه خاضعة لميزان الحلال والحرام فحسب، في ظل الدولة الإسلامية التي تطبق الإسلام، وتحمل رسالته إلى العالم بالدعوة والجهاد.
سقوط الخلافة واحتلال فلسطين
وعلى خلاف كثير من الأحزاب والجمعيات والحركات الأخرى التي نشأت كردة فعل للأحداث، واستمدت منهجها وغايتها من الواقع، جاءت نشأة حزب التحرير بعد دراسة متأنية ومستفيضة وعميقة لحال المسلمين وأمتهم بعيد سقوط فلسطين في يد اليهود، والإعلان عن إقامة دولتهم المزعومة فيها، فشملت تلك الدراسة حال الأمة وتاريخها القريب والبعيد، وخلصت الدراسة إلى أن هناك أسبابا كثيرة وراء ذلك الحدث، قريبة وبعيدة، أساسية وثانوية، فكان أهم سبب مهّد لتلك الكارثة هو إلغاء دولة الخلافة التي احتضنت الأمة الإسلامية على مدار 13 قرنا، وإسقاطها عام 1924م في آخر معاقلها في تركيا؛ مما أدى إلى تفكك الأمة وتشرذمها، وإقامة كيانات مصطنعة هشة على أنقاض دولة الخلافة، حُكِمت من قبل أنظمة سياسية تلخصت مهمتها في محاربة الإسلام كنظام عيش للحياة، وتشويه صورة الإسلام السياسي فكريا وتاريخيا، والعمل الدءوب والحرص الشديد على إبعاده عن شئون الحكم والسياسة، إضافة إلى إبقاء هيمنة الدول الاستعمارية على الأمة، وتسخيرها وثرواتها ومقدراتها لخدمة مصالح تلك الدول.
ذهب حزب التحرير في دراسته تلك بعيدا في تاريخ الأمة للتعرف على الأسباب التي مكّنت عدوّها الكافر المستعمر من هدم دولة الخلافة، فوجد ذلك متمثلا في الهبوط الفكري الذي أصاب المسلمين نتيجة الغشاوات التي ألمّت بهم في فهم الإسلام جراء نقلهم الفلسفات الهندية والفارسية واليونانية ودمجها في الثقافة الإٍسلامية، على نحو شبيه بما تقوم به بعض الحركات والجهات الإسلامية اليوم من نقل ودمج الثقافة الديمقراطية الغربية في الإسلام ومحاولة التوفيق بينهما رغم التناقض البيّن بينهما، أضف إلى ذلك عدم تمييز المسلمين بين ما يصح وما لا يصح أخذه من الأمم الأخرى، ودس الحاقدين على الإسلام أفكارا وأحكاما دخيلة كثيرة لا تمت إليه بصلة، إلى جانب إهمال اللغة العربية تاريخيا في الوقت الذي تعتبر فيه الأداة الطبيعية لفهم الإسلام واستنباط الأحكام الشرعية اللازمة للوقائع والأحداث المستجدة من نصوص القرآن والسنة.
التأسيس فالصراع مع أنظمة الحكم
وبحسب كل من عاشر الشيخ تقي الدين النبهاني وحمل الدعوة معه، يتحدث هؤلاء عن الجهود المضنية التي بذلها لتحقيق ما أنشأ الحزب من أجله، إلا أنه لم يتمكن من إقامة الخلافة، رغم اقترابه من ذلك في عدد من محاولات طلب النصرة، لاسيما في العراق وسوريا والأردن، وقد تم اعتقاله مرات عدة وعذب في إحداها عذابا مهولا على يد النظام البعثي في العراق بداية السبعينيات. وافت المنية الشيخ تقي الدين النبهاني في بيروت عام 1977م، وتولى إثرها الشيخ عبد القديم زلوم إمارة الحزب إلى عام 2003م، وعقب استقالته من قيادة الحزب في ذاك العام قاد الحزبَ العالمُ الجليل عطا خليل أبو الرشتة بعد أن فاز بالانتخابات التي أجريت بهذا الشأن.
خاض الحزب منذ وقت مبكر صراعا فكريّا وسياسيّا مريرا مع أنظمة الحكم القائمة في الأماكن التي نشط فيها، ويرجع ذلك إلى اعتماد الحزب نظرة شرعية جذرية واضحة المعالم، تجعله لا يقبل الاعتراف بشرعية الأنظمة السياسية القائمة في العالم الإسلامي لمخالفتها للإسلام، ويرفض مهادنتها ومحاولات احتوائها له كما فعلت ولا تزال تفعل بكثير من الحركات والأحزاب الأخرى.. إضافة لذلك يرفض الحزب التدرج في تحقيق غايته لعدم جواز ذلك شرعا بحسب الأحكام الشرعية التي يتبناها، إضافة إلى أن التدرج يضع سقفا مسبقا يُحوّل عملية التغيير الجذري التي ينشدها الحزب إلى عملية ترقيع متواصلة تدور في أحضان السلطة القائمة ولصالحها، ولا طائل منها البتة سوى تحقيق بعض المكاسب الشخصية والحزبية المؤقتة، إضافة لما سبق اعتبر الحزب أن كل مفرزات الأنظمة القائمة في العالم الإسلامي باطلة من حيث الشكل والمضمون، ولهذا فإنه لا يجوز الانتماء إلى الجامعة العربية ولا منظمة المؤتمر الإسلامي، ويعدها عوامل إضافية لترسيخ التشرذم والانقسام في الأمة.. تلك التي يجب صياغتها بعيدا عن القبليات والقطريات والقوميات التي أجج الاستعمار الصراع فيما بينها للحيلولة دون وحدتها.
وقد أدت تصورات الحزب هذه واشتغاله على أساسها إلى اضطهاد أنظمة الحكم القائمة لشبابه بشكل قاسٍ، واتّباع سياسة التعتيم عليه، خاصة بعد أن أدركت تلك الأنظمة جدية الحزب في تحديه لها وعمله الدءوب لاستلام السلطة من خلال طلب النصرة، واتّساع دائرة عمله لتشمل معظم -إن لم يكن كل- بلدان العالم الإسلامي، بل والبلاد الغربية، ناهيك عن إدراك البعيد قبل القريب، والعدوّ قبل الصديق، القبول الواسع لفكرة دولة الخلافة، ونظر المسلمين لها على أنها طوق النجاة بعد انكشاف زيف كل الأنظمة، وافتضاح فساد كل ما عدا الإسلام من قيم وشعارات وفلسفات.
طلب النصرة
حزب التحرير الاسلامي tzahor.jpgوكثيرا ما أثير الجدل حول طلب النصرة الذي ينتهجه حزب التحرير، والذي يهدف من خلاله الاتصال بالفئة الفاعلة في الأمة لاسيما الجيوش المسلمة لتحقيق هدفه المنشود بإقامة دولة الخلافة الإسلامية، إلا أن الحزب يعتمد هذا التوجه كخيار لا بديل عنه استنادا إلى رؤية شرعية وعملية في أن تتعاطى مع الواقع من خلال التأسي بمنهج الرسول صلى الله عليه وسلم في التغيير، إضافة إلى نظرة موضوعية للسياسة ومعطياتها وكيفية سيرها والعوامل التي تؤثر في تغيير مجريات الأحداث، وتغيير الواقع بمختلف أشكاله، سواء في السياسة أو الاقتصاد أو الأخلاق أو التعليم، ونقله من حال إلى حال.
فالحزب يعتبر أن التغيير الذي بات أمره ملحا في العالم الإسلامي لا يمكن تحقيقه من غير كسب القوى الفاعلة فيه، تلك التي تمتلك زمام الأمور ولديها القدرة على التأثير فيما يجري من أحداث، وبما أن النظم السياسية التي تتحكم بمقدرات الأمة وإمكانياتها ميئوس منها لعمق الفساد الذي عشعش فيها (أشخاصا ومناهج)، فضلا عن ثبوت فشلها وتآمر القائمين عليها على الأمة مرارا، وارتكابهم بحقها الكثير من الجرائم جهارا نهارا، لهذا كان لابد بتقدير الحزب من كسب ولاء أهل القوة من أبناء الأمة الذين يسندون تلك الأنظمة، وتوجيههم للعمل لصالح الأمة لا لصالح الأنظمة الحاكمة الفاسدة، على اعتبار أن الوظيفة الأصلية المفترضة لتلك القوة، المتجسدة في الجيش والشرطة وأجهزة الأمن، هي حماية الأمة ودفع الأذى عنها، لا تسخير البلاد والعباد لصالح تلك الفئة الحاكمة البائسة.
من هنا كان طلب النصرة أحد أبرز المفاهيم في منهج حزب التحرير في التغيير، وطلب النصرة هذا حكمٌ شرعيٌ ملزمٌ بحسب ثقافة الحزب وفهمه للسيرة؛ إذ دأب الرسول صلى الله عليه وسلم على ممارسته 10 سنوات من مسيرة الدعوة لإقامة الدولة الإسلامية الأولى.. تم ذلك من خلال الاتصال المستمر بأصحاب القوة والمنعة من القبائل العربية المنتشرة في جزيرة العرب، ومن قبل، بقادة قريش في مكة.
ورغم إعراض الكثيرين من زعماء القبائل واشتراط البعض الآخر أمورا غير مقبولة، إلا أن النبي الكريم استمر في طلب النصرة دون أن تثني عزمه وأصحابه كل المعوقات التي واجهتهم في سبيل ذلك، إلى أن تمكن من كسب فاعلين في القرار السياسي والعسكري في مجتمع يثرب، التي أصبحت تعرف فيما بعد بالمدينة المنورة، مما مكنه من إقامة أول دولة للإسلام فيها.. تم هذا بعد أن بايعه هؤلاء النفر (وكانوا مجموعة مختارة ومؤثرة من الأوس والخزرج) على السمع والطاعة، فمنحوه السلطة، وتعهدوا له بحماية الدعوة، وكان ذلك انقلابا في المفاهيم القبلية السائدة التي لا ترضى بأن يتولّى أمر قوم أحد من خارجهم، مما يعد إيذانا بميلاد نظام سياسي جديد، كان الإسلام فحسب هوية الدولة والأمة والمجتمع فيه.
البدائل الفكرية
لم يقتصر عمل الحزب على طلب النصرة؛ حيث إن منهج الحزب يعتمد ثقافة شاملة ومفصلة منشورة في عشرات الكتب وآلاف النشرات التي تستعرض وتدحض المفاهيم والأنظمة الفكرية والسياسية الوضعية القائمة في العالم، ومن ثم تستعرض البدائل الشرعية التي أتى بها الإسلام، وتشرح نظرة الحزب تجاه القضايا المطروحة في الفكر والفقه والسياسة، وقد قام الحزب بنشر هذه الثقافة في المجتمع من خلال صراع فكريّ دءوب وصراع سياسيّ متواصل، على نحو منتظم من خلال حلقات ثقافية مركزة وعامة يزود فيها من يلتحق بالكتلة أو يناصرها بما يحتاجه ليخوض هو بدوره ميدان هذا الصراع الفكري والكفاح السياسي الذي تؤججه الأحداث الساخنة والمؤامرات المتعاقبة.
رغم هذا كله يبقى طرح الحزب لموضوع طلب النصرة حجر الزاوية في عمله لتحرير الأمة وإرادتها من قبضة عدوّها، وبعبارة أخرى هو الآلية العملية والطريقة الشرعية للانتقال بمشروع الحزب وغايته من مرحلة الدعوة إلى مرحلة التطبيق من خلال كيان الدولة وأجهزتها؛ اعتمادا على مقدرات الأمة الحقيقية.
ولأهمية هذا الموضوع في ثقافة الحزب وإصراره عليه فقد ثار سجالٌ حوله مع معترضين عليه من حيث كون الجيوش فاسدة وأنها مجرد أداة بيد الأنظمة القائمة، تستعملها لتكبيل الأمة والبطش بها، متجاهلين بذلك أن الحزب يخاطب الجيوش كما يخاطب الأمة وأنهم جزء لا يتجزّأ منها، وأنهم أولى بالإصلاح من غيرهم؛ لكونهم الجزء الأكثر حساسية وأهمية في الأمة.. يعمل الحزب على ذلك من خلال اتصاله بمن يتمكن الوصول إليه فيها وإعادة صياغة مفاهيمه بحسب الثقافة الإسلامية والأحكام الشرعية المرتبطة بدوره كجندي وضابط مسئول عن حماية الأمة، لا عن حماية النظام السياسي التابع للقوى الاستعمارية الكبرى، التي شلت الأمة، ونهبت خيراتها وحالت دون نهضتها وتحرير مقدساتها.
الجيوش الإسلامية
فالحزب يعتبر تلك الجيوش مصدر القوة الفعلية في الأمة، إلا أنه تم تسخيرها ضدها بعد أن تم السيطرة عليها وتوظيفها بشكل مشوه؛ ما أدى إلى تنافر بينها وبين الجماهير الساحقة من الأمة، فتحولت عن وظيفتها الأصلية المناطة بها، وأصبحت مجرد مصدر آخر من مقدرات الأمة التي تهيمن عليها الأنظمة، كما تهيمن على الثروة ووسائل الإعلام والاقتصاد والخبراء، كل ذلك من أجل تأمين مصلحة الحاكم والقوى التي تقف وراءه، في الوقت الذي تعاني فيه الجماهير العريضة من الضيق والعنت، لهذا فإن الحزب لم يستعدِ يوما المؤسسات العسكرية ولم يدع إلى محاربتها كما قام البعض، بل بدلا من ذلك يحاول الحزب أن يكسبها لصالح الأمة وعقيدتها وحضارتها، كما يحاول استعادة ثرواتها وكافة مقدراتها الأخرى لاستعمالها في صالح الأمة.
فإلى جانب عمل الحزب المنتظم في بناء جسمه ونشر دعوته وتفاعله مع الأمة لنشر الوعي فيها على ما يحمل من مفاهيم وأفكار وأحكام الإسلام، فإنه يتقصد طلب النصرة ما أمكن في الأقطار الإسلامية التي تمتلك المؤهلات لتشكيل نقطة ارتكاز لإقامة دولة الخلافة الإسلامية في بلد أو أكثر ابتداء، ومن ثم يعمل على ضم باقي الأقطار الإسلامية لها، على اعتبار أنه لا يصح أن يكون للأمة أكثر من إمام أو رئيس أو خليفة في آن واحد؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما".
وقد أدت نظرة حزب التحرير الشاملة والجذرية في الفكر والفقه والسياسة إلى نأيه بنفسه عن تشكيل جمعيات خيرية أو ميليشيات مسلحة أو مؤسسات تقوم بأعمال جزئية ضمن الأنظمة القائمة، لاعتباره إياها بطبيعة الحال خاضعة لمعطيات الواقع القائم ولموازين القوى فيه؛ ما يعني افتقادها الإرادة السياسية الحرة، وبالتالي عجزها عن الخروج عن سقف الواقع، ذاك الذي ينبغي تغييره لا إقراره، وقد حذر الحزب مرارا من مغبة تحول تلك الجمعيات والجماعات إلى أدوات تستعمل في سياق المشاريع الدولية والإقليمية، وفي حال استعصاء هذه الجمعيات أو الجماعات على التطويع فإنه سرعان ما يتم تمزيقها أو شلها على طريق استئصالها.
الجهاد والواقع الحالي
حزب التحرير الاسلامي lafeta.jpgأما فيما يخص جراح المسلمين النازفة في بلادهم المحتلة فإن حزب التحرير ما فتئ يذكر الأمة بضرورة التصدي لقوى الاحتلال الأجنبي، معتبرا أن الجهاد وحده هو سبيل تحرير أراضيها المغتصبة من قبل أعدائها، إلا أن الحزب كان دائما على وعي بأن أي تحرير حقيقي شامل لا يمكن أن يتم من خلال الواقع السياسي الحالي الممزق، البعيد عن الإسلام، والمرتبط بسياسات القوى الكبرى المعادية لها. فالحزب يعتبر أن معركة فلسطين والعراق والشيشان وغيرها هي معارك يجب استعمال مقدرات الأمة الحقيقية، من جيوش وثروات ومصادر طاقة وما إلى ذلك، لكسبها.
ورغم عدم توفر هذا في الواقع الحالي فإن الحزب يرى إيجابيات كبيرة في استمرار جهاد فئات معينة نذرت نفسها لاستنزاف القوى الاستعمارية؛ مما يبقي روح الجهاد حية في نفوس أبناء الأمة، ويفضح تقاعس الحكام وتواطؤهم، ويحفز المخلصين على العمل الجاد لتغييرهم.
لهذا كله، فإن حزب التحرير يعتبر أن مواجهة التحديات الجسيمة التي تواجهها الأمة، سواء فيما يتعلق بتحقيق وحدتها وتحرير مقدساتها، أو في سياق التنمية والبناء، وإصلاح التعليم، وتيسير شئون الناس الحياتية اليومية فيها بشكل سلس، يعتبر أن تحقيق كل هذا لا يمكن أن يتأتى من خلال الأعمال الفردية أو الدعوات الجزئية، أو من خلال تكثير الجمعيات الخيرية وغيرها، في ظل الواقع القائم، بل إن هذا الأمر ينبغي أن يكون من خلال استعادة المسلمين لسلطانهم المغتصب، وامتلاكهم لإرادتهم، وجعل رسالة الإسلام وحدها هي الرابطة بين شعوب الأمة وأبنائها، وأن تكون دولة الخلافة الإسلامية الواحدة الموحدة للأمة، هي النموذج الشرعي والعملي الوحيد المؤهل لتحقيق ذلك.
وخلاصة القول هي أن حزب التحرير يرى أنه ما من سبيل للتخلص من الواقع المظلم القائم في العالم الإسلامي حاليا سوى بالنهضة الفكرية الشاملة على أساس الإٍسلام، وبالاعتماد على قوى الأمة الحقيقية فيها، وفي مقدمتها تلك الجيوش التي تتدرب على نفقة الأمة، وتتسلح بأموالها، وتعيش من خيراتها؛ ما يوجب عليها شرعا وعقلا أن تسهر على أمنها وأن تحميها، لا أن تكون أداة قمع بيد الحاكم يذل بها الأمة ويهينها، لهذا يضع حزب التحرير نصب عينيه ضرورة عبور الهوة بين الأمة وجيوشها بإعادة اللحمة بينهما من خلال صياغتها بحسب ما يقتضيه الانتماء للإسلام، هوية وثقافة وعقيدة، لإقامة حضارة الإسلام، ونشر رسالته من خلال دولة الخلافة الإسلامية.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t66417.html#post511342

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=511342




p.f hgjpvdv hghsghld










عرض البوم صور يوسف زيد   رد مع اقتباس

قديم 05-21-2011   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: مراقبة عامة وادارية لمنتديات صحابي ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية حياة


البيانات
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 10301
المشاركات: 22,432 [+]
بمعدل : 8.17 يوميا
اخر زياره : 07-13-2016 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 942

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
حياة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : يوسف زيد المنتدى : منتدى السياسي الــعام
افتراضي

بارك الله فيك استاذ

معلومات قيمة و رائعة









عرض البوم صور حياة   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بحث كامل حول التحرير الإداري Dzayerna منتدى البحوث القانونية 3 06-29-2011 09:19 PM
نداااااااااااء من ميدان التحرير Hanipal منتدى السياسي الــعام 14 02-13-2011 05:53 AM
معارك جيش التحرير الوطني Dzayerna منتدى التاريخ الجزائري 4 03-29-2010 06:40 AM
منظمة التحرير الفلسطينية صمود منتدى فلسطين في القلب 9 08-07-2009 10:38 AM
التحرير الإداري وتقنياته vladimir منتدى العلوم السياسة والعلاقات الدولية, 2 08-28-2008 01:17 PM


الساعة الآن 06:38 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302