العودة   منتديات صحابي > الأقسام العامة > المنتدى العام


المنتدى العام يهتم بالمواضيع المميزه و المهمه و الكبيره و العامة والتي فيها فائدة على الفرد و المجتمع.


بمناسبة عيد الطفولة 1 جوان نبذة عن عالم الطفولة

المنتدى العام


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-01-2011   المشاركة رقم: 21 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: مشرف :: أقسام الشريعة اسلامية
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية لقمان عبد الرحمان


البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 28849
المشاركات: 1,527 [+]
بمعدل : 0.63 يوميا
اخر زياره : 08-06-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 48

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
لقمان عبد الرحمان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حياة المنتدى : المنتدى العام
افتراضي

هذي قصيده أعجبتني وحبيت أنقلها لكـــم

الطفوله
أحلى مافي هالحياة
مرحله من غير هم
كنـّا دايم نبتسم
كنـّا حتى لو بكينا ... وجارت الدنيا علينا
بعد لحظـات وثواني
بسمه فينا ترتســم
..
كنـّا نركض
خلف كوره ... ( لا لا أنا ماكنت معهم !! )
وحدي بس بعيد عنهم ... كنت أنا أضحك عليهم
جالس لحالي أهذري ... جالس أحسب كم ( كوبري )
صلـّحه ( أحمد ) في ( ماجد ) ؟؟
والله واجد!!
...
وقبل ما يحل الظلام
للبيوت نروح نجري ... ( لا لا أنا ماكنت معهم ! )
أمشي وحدي بعيد عنهم ... أمشي وأعدد أثرهم !
وهم عني يبعدون
يبعدون ... يبعدون
إلا ( ماجد ) !!
كان مثلي حيل ضايق ...
بس حزنـي كــان حارق
كان يسألني ببراءه : ...

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t67529-3.html#post520334
ليش تعرج ؟ ... قلت مادري ! ... باستياء
ليش تبكي ؟ قلت مابكي ... بكبرياء
ضاق مني ...
ثم سألني في غباء ...
قال ( وثرايك تـثــابق )؟؟
وراح عنــّــي ... !!
....
كنت أسأل دوم نفسي ...
ليش ما أركض معاهم ؟!!
ليش دوم أمشي وراهم ؟!!
وش بلاي ؟!! ... أو وش بلاهم ؟!!
ليه أنا غير الأنام ؟!!
زاحمتني الأسئله...
كل شيٍ أجهله ؟
وإن تعبت من الإجـــابه...
أحظن الحيـــره وأنام .
.....
مرّت سنين وكبرت ...
صار همّي اليوم أكبر
حتى دمعي صار أكثر
للأسف توي قدرت ...
أفهم إني شخص ( عاجز ) !!
يعني بيني وبينكم
مليون حاجـــز !!!
صدقوني ذي حقيقه ...
لا طلعت السوق ... كل ما أمشي دقيقه
القى كل شوي أبله !!
يمشي ويناظر صديقه ...
ويغمز له
يقول : ناظر ...!!
وش يناظر ؟!!
وتتفجّــر في خفوقي
ألف ضيقه
ووحده في وسط الزحام ....
طالعتني باهتمام ...
بنت في عمر الزهور ... أي رشاقه ... وأي أناقه ...
وأي عطـــور !!
قلت في نفسي ياهووووه
هي تناظرني بغرام ؟!! ... أو هي نظره والسلام ؟!!
بس أكيد إنها تعرفني ... شايفتني ؟
شايفتني في جريده ؟
واعجبتها لي قصيده ؟
إيييييه أنا توي افتكرت
....
لي قصيده ...
كنت ناشر معها صوره
بس صوره ... ياسلااااا م
وفاجأتني ...
لمـّا صارت لي قريبه ... كانت تـمـتم بطيبه
{ يكسر الخاطــر حـــرااااام ) !!!!!
وتركت دمعه غريبة ...
وضاعت بوسط الزحــام
دمعه كانت تحكي وضعي ... زلزلتني
ارتطم قلبي بضلعي ... دمرتني
صدقوني ...
أصعب اللحظــات وأقسى
لاغدا الرجـّــــال يكسر ... خاطر انثى
كيف ينسى ؟؟؟
جاوبوني !!
...
وزاد همّــي ...
يوم فكــّـرت بوظيفه ... ثم زواج
أي وظيفه ... وأي زواج ؟؟
اللــي مثـلي ...
مهما طالب ... لويلف ولو يدور
زين لو حطـــّــوه كــاتب
لا ... وعلى بنــد الأجـــــــور ....
ماهو رسمي !!!
....
صدقوني لو تدرّج ... وصار راتبه ايتصاعد
وابتــدا وضعه يزين
ما أظنه بيتزوّج ... حتى لو بعد التقاعد !!
.....
وفي النهــايه ...
يابلــدنا... مهما كانت ( تسميتـنا )
عاجزين ... ( معوّقين )
لك عهدنا ... وذا قسمنا :
أقسم بالله العظيم ... منزل الذكر الحكيم
أن أصونــك يابلادي ... من شرور العابثين
من مطامع كل حاسد ... من نوايا كل فاســد
وإني لك حصنٍ حصين
إنتي ناديني وشوفي ... لا نويتي بالجهــاد
والله أقهر لك ظروفي ... دامك إنتي لي بــــلاد
وباسم كل العاجزين ...
دام فينا أصبع يطول الزنـــاد
لا يهمــّـك يابلادي ...
وازهليهــا,,,,.......................
أتمنــى تنااال على إعجابكم









عرض البوم صور لقمان عبد الرحمان   رد مع اقتباس
قديم 06-01-2011   المشاركة رقم: 22 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: مراقبة عامة وادارية لمنتديات صحابي ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية حياة


البيانات
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 10301
المشاركات: 22,432 [+]
بمعدل : 8.16 يوميا
اخر زياره : 07-13-2016 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 942

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
حياة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حياة المنتدى : المنتدى العام
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لقمان عبد الرحمان مشاهدة المشاركة
من نزار قباني الى أطفال غزة



يا تلاميذ غزة علمونا بعض ما عندكم فنحن نسينا
علمونا بأن نكون رجالا فلدينا الرجال صاروا عجينا
علمونا كيف الحجارة تغدو بين أيدي الأطفال ماسا ثمينا
كيف تغدو دراجة الطفل لغما وشريط الحرير يغدو كمينا
كيف مصاصة الحليب إذا ما اعتقلوها تحولت سكينا
=======
يا تلاميذ غزة لاتبالوا بإذاعاتنا ولا تسمعونا
إضربوا إضربوا بكل قواكم واحزموا أمركم ولا تسألونا
نحن أهل الحساب والجمع والطرح فخوضوا حروبكم واتركونا
إننا الهاربون من خدمه الجيش فهاتوا حبالكم واشنقونا
نحن موتى لا يملكون ضريحا ويتامى لا يملكون عيونا
قد لزمنا جحورنا وطلبنا منكم ان تقاتلوا التنينا
قد صغرنا أمامكم ألف قرن وكبرتم خلال شهر قرونا
======
يا تلاميذ غزة لا تعودوا لكتاباتنا ولا تقراونا
نحن آباؤكم فلا تشبهونا نحن أصنامكم فلا تعبدونا
نتعاطى القات السياسي والقمع ونبني مقابرا وسجونا
حررونا من عقدة الخوف فينا وطردوا من رؤوسنا الافيونا
علمونا فن التشبث بالأرض ولا تتركوا حزينا
يا أحباءنا الصغار سلاما جعل الله يومك ياسمينا
من شقوق الأرض طلعتم وزرعتم جراحنا نسرينا
هذه ثورة الدفاتر والحبر فكونوا على الشفاه لحونا
أمطرونا بطولة وشموخا واغسلونا من قبحنا إغسلونا
إن هذا العصر اليهودي وهم سوف ينهار لو ملكنا اليقينا
يا مجانين غزة الف أهلا بالمجانين إن هم حررونا
إن عصر العقل السياسي ولي من زمان فعلمونا الجنونا



شكرا جزيلا لك اخي لقمان

اناشيد في قمة الروعة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لقمان عبد الرحمان مشاهدة المشاركة
هذه باقة اناشيد للأطفال








بارك الله فيك على الاناشيد الرائعة

يا ما احلى طفولتي


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لقمان عبد الرحمان مشاهدة المشاركة
بارك الله فيكي حياة على الموضوع القيم جعله الله في ميزان حسناتك
و فيك بركـــــــــــة اخي لقمان على مورك الطيب

نورت ، شكرا جزيلا ع الاضافات









عرض البوم صور حياة   رد مع اقتباس
قديم 06-01-2011   المشاركة رقم: 23 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: مراقبة عامة وادارية لمنتديات صحابي ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية حياة


البيانات
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 10301
المشاركات: 22,432 [+]
بمعدل : 8.16 يوميا
اخر زياره : 07-13-2016 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 942

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
حياة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حياة المنتدى : المنتدى العام
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هجورة الامورة مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك حياة

موضوع هايل

تحية لكل اطفال العالم

و فيكي بركة اختي هاجر


و تحية لكي ايضا عل مرورك









عرض البوم صور حياة   رد مع اقتباس
قديم 06-01-2011   المشاركة رقم: 24 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: مراقبة عامة وادارية لمنتديات صحابي ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية حياة


البيانات
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 10301
المشاركات: 22,432 [+]
بمعدل : 8.16 يوميا
اخر زياره : 07-13-2016 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 942

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
حياة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حياة المنتدى : المنتدى العام
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لقمان عبد الرحمان مشاهدة المشاركة
هذي قصيده أعجبتني وحبيت أنقلها لكـــم

الطفوله
أحلى مافي هالحياة
مرحله من غير هم
كنـّا دايم نبتسم
كنـّا حتى لو بكينا ... وجارت الدنيا علينا
بعد لحظـات وثواني
بسمه فينا ترتســم
..
كنـّا نركض
خلف كوره ... ( لا لا أنا ماكنت معهم !! )
وحدي بس بعيد عنهم ... كنت أنا أضحك عليهم
جالس لحالي أهذري ... جالس أحسب كم ( كوبري )
صلـّحه ( أحمد ) في ( ماجد ) ؟؟
والله واجد!!
...
وقبل ما يحل الظلام
للبيوت نروح نجري ... ( لا لا أنا ماكنت معهم ! )
أمشي وحدي بعيد عنهم ... أمشي وأعدد أثرهم !
وهم عني يبعدون
يبعدون ... يبعدون
إلا ( ماجد ) !!
كان مثلي حيل ضايق ...
بس حزنـي كــان حارق
كان يسألني ببراءه : ...
ليش تعرج ؟ ... قلت مادري ! ... باستياء
ليش تبكي ؟ قلت مابكي ... بكبرياء
ضاق مني ...
ثم سألني في غباء ...
قال ( وثرايك تـثــابق )؟؟
وراح عنــّــي ... !!
....
كنت أسأل دوم نفسي ...
ليش ما أركض معاهم ؟!!
ليش دوم أمشي وراهم ؟!!
وش بلاي ؟!! ... أو وش بلاهم ؟!!
ليه أنا غير الأنام ؟!!
زاحمتني الأسئله...
كل شيٍ أجهله ؟
وإن تعبت من الإجـــابه...
أحظن الحيـــره وأنام .
.....
مرّت سنين وكبرت ...
صار همّي اليوم أكبر
حتى دمعي صار أكثر
للأسف توي قدرت ...
أفهم إني شخص ( عاجز ) !!
يعني بيني وبينكم
مليون حاجـــز !!!
صدقوني ذي حقيقه ...
لا طلعت السوق ... كل ما أمشي دقيقه
القى كل شوي أبله !!
يمشي ويناظر صديقه ...
ويغمز له
يقول : ناظر ...!!
وش يناظر ؟!!
وتتفجّــر في خفوقي
ألف ضيقه
ووحده في وسط الزحام ....
طالعتني باهتمام ...
بنت في عمر الزهور ... أي رشاقه ... وأي أناقه ...
وأي عطـــور !!
قلت في نفسي ياهووووه
هي تناظرني بغرام ؟!! ... أو هي نظره والسلام ؟!!
بس أكيد إنها تعرفني ... شايفتني ؟
شايفتني في جريده ؟
واعجبتها لي قصيده ؟
إيييييه أنا توي افتكرت
....
لي قصيده ...
كنت ناشر معها صوره
بس صوره ... ياسلااااا م
وفاجأتني ...
لمـّا صارت لي قريبه ... كانت تـمـتم بطيبه
{ يكسر الخاطــر حـــرااااام ) !!!!!
وتركت دمعه غريبة ...
وضاعت بوسط الزحــام
دمعه كانت تحكي وضعي ... زلزلتني
ارتطم قلبي بضلعي ... دمرتني
صدقوني ...
أصعب اللحظــات وأقسى
لاغدا الرجـّــــال يكسر ... خاطر انثى
كيف ينسى ؟؟؟
جاوبوني !!
...
وزاد همّــي ...
يوم فكــّـرت بوظيفه ... ثم زواج
أي وظيفه ... وأي زواج ؟؟
اللــي مثـلي ...
مهما طالب ... لويلف ولو يدور
زين لو حطـــّــوه كــاتب
لا ... وعلى بنــد الأجـــــــور ....
ماهو رسمي !!!
....
صدقوني لو تدرّج ... وصار راتبه ايتصاعد
وابتــدا وضعه يزين
ما أظنه بيتزوّج ... حتى لو بعد التقاعد !!
.....
وفي النهــايه ...
يابلــدنا... مهما كانت ( تسميتـنا )
عاجزين ... ( معوّقين )
لك عهدنا ... وذا قسمنا :
أقسم بالله العظيم ... منزل الذكر الحكيم
أن أصونــك يابلادي ... من شرور العابثين
من مطامع كل حاسد ... من نوايا كل فاســد
وإني لك حصنٍ حصين
إنتي ناديني وشوفي ... لا نويتي بالجهــاد
والله أقهر لك ظروفي ... دامك إنتي لي بــــلاد
وباسم كل العاجزين ...
دام فينا أصبع يطول الزنـــاد
لا يهمــّـك يابلادي ...
وازهليهــا,,,,.......................
أتمنــى تنااال على إعجابكم
يا ما احلى الطفولة بين طيات الربيع و حرارة اليف ، ثلوج الشتاء و تساقط اوراق الخريف

شكرا جزيـــــــلا لك اخي لـــــــقمان

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لقمان عبد الرحمان مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام غليكم و رحمة الله و بركاته

موتوا يا اطفال غزة ....فلن نحزن عليكم ..اتعرفون لماذا ؟؟؟

د محمد يوسف




لن نحزن عليكم يا اطفال غزة ..فمن انتم ؟؟؟
!!! لو كنتم امريكان لذرفنا عليكم دموعا غزيرة
!!! لو كنتم معاهدين لسيرنا جيوشنا لنصرتكم
!!لو كنتم انجليز لسخرنا كل طاقاتنا لانقاذكم
!!! لو كنتم صينيين لاصدرنا مئات الفتاوى , في تحريم قتل رجالكم فكيف باطفالكم
لو كنتم دانماركيين لاوجدنا لكم الف عذر حتى ترضوا عنا ....
من انتم حتى نحزن عليكم ؟؟
!!! ما انتم الا اطفال مسلمين عرب , لا تربطنا بكم اية وشيجه في هذا الزمان
!!! ستقولون نحن مسلمون , فنقول لكم ونحن كذلك
!!! ستقولون لنا نحن عرب , فنقول لكم وهل نعترف بعروبتنا حتى نحميكم
!!!! ستقولون اننا بشر , فسنقول لكم ..لقد خاطبنا العالم كي ينقذكم
لا تتوقعوا منا في هذا الوقت الا مثل هذا الموقف ....
فنحن يا عظماء ..اصغر من ان نهب لنصرتكم ...
واذل من ان نعترف بخذلانكم ..
واقل من ان نقف معكم وقفة الرجال ...
فلدينا يا سادة امور اخرى تشغلنا ....
لدينا اسهم اكلت الاخضر واليابس ..
ولدينا ارضاء سادتنا وكبراؤنا ..
ولدينا دفع مستحقات حياتنا من فواتير شهرية , وسنوية ..
لدينا مشاريع للسياحة في بلاد الروم والعرب والعجم ,
!!! لدينا تشيع لمنتخبات رياضيه
لدينا اشباع رغبات الشر في نفوسنا ..
فمن اين لنا ان نفكر فيكم بعد ذلك ؟؟
!!!!!موتوا فانت الشاهد الحي على موتنا قبلكم

اولا خلعت من الابيات الاولى لكن ادركت ان في الاخير هناك سطر جميل

اللهم انصر اطفال فلسطين

بارك الله فيك اخي لقمان









عرض البوم صور حياة   رد مع اقتباس
قديم 06-01-2011   المشاركة رقم: 25 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: مراقبة عامة وادارية لمنتديات صحابي ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية حياة


البيانات
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 10301
المشاركات: 22,432 [+]
بمعدل : 8.16 يوميا
اخر زياره : 07-13-2016 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 942

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
حياة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حياة المنتدى : المنتدى العام
افتراضي

أعيدونـي إلـى زمـن الطفـولـه
وأنسونـي انكسـارات الرجـولـه
وألغوا مـن كتـاب العمـر فصـلا
تضـل بـه ادعــاءات البطـولـه
رسمـت مـداده حلـمـا وضيـئـا
تخـبـئـه لـيـالـيَّ الطـويـلـه
ورحــت أروم لقـيـاه صبـاحـا
ولـو كـانـت هنيـهـات قليـلـه
فواجهنـي الصبـاح بـأن تلاشـى
وجابهـنـي بـأهـوال مـهـولـه
أعيدونـي إلـى بـسـم رضــيٍّ
يـرد الدمـع أو يُرْجـي هطـولـه
صحبت الحزن ، حتى صرت أرضى
بصحبتـه ، ولا أرضــى بديـلـه
وأقلقـنـي المسـيـر بـكـل درب
تضيـع – إذا دنـت منـه الوسيلـه
كأنـي ومضـة ذبحـت فأضحـت
تناهـبـهـا أمـانــيٌّ قلـيـلـه
أوِ استشـرافـة لـغـد تـخـفـت
وراء الغـيـب طلعـتـه الجليـلـه
أعيدونـي إلـى زمــن ألاقــي

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t67529-3.html#post520346
لديـه مباهـج الدنـيـا الجميـلـه
فمـا زال الفـؤاد الغـر يمـضـي
مــع الأيــام مفتـقـدا دليـلـه
وما زالـت خطـايَ تسيـر حبـوا
برغـم تجـاوزي زمـن الكهولـه
أحـن إلـى الصبـا لهـوا وشـدوا
كعصفـور تنقـل فــي الخميـلـه
ويسكن فـي ضلوعـي كـل طفـل
تفتـق ذهنـه عـن ألـف حيـلـه
أعيدونـي إلـى زمــن بــريءٍ
أسيـر إليـه مرتقـبـا وصـولـه
ويجذبنـي إلـيـه بـكـل لـحـن
شجـي الحـرف أعجـز أن أقولـه
يرقـرقـه هـنـالـك قـلــب أمٍّ
تكـاد ببـرهـا تـغـدو رسـولـه
ويحمـلـه أب بالخـيـر يسـعـى
فيرسـي نهجـه القـيـم النبيـلـه
أعيـدونـي ، وإلا فـاأذنـوا لــي
لعـل الشعـر ينسيـنـي رحيـلـه


كلمات تؤثر فيّ
لا استطيع نسيانها
كلما تعبت قرأتها









عرض البوم صور حياة   رد مع اقتباس
قديم 06-01-2011   المشاركة رقم: 26 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: مشرف :: أقسام الشريعة اسلامية
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية لقمان عبد الرحمان


البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 28849
المشاركات: 1,527 [+]
بمعدل : 0.63 يوميا
اخر زياره : 08-06-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 48

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
لقمان عبد الرحمان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حياة المنتدى : المنتدى العام
افتراضي

الأطفال في العالم
مارس 1999
الاصدار: الشرارة
الناشر:
جماعة تحرير العمل


هناك بلايين الأطفال الذين يعيشون في أنحاء العالم المختلفة. وحسب الإحصائيات الدولية، فمنهم 130 مليون طفل بدون تعليم، و100 مليون آخرون ما بين سن الخامسة والرابعة عشرة يعملون ما بين 12 و15 ساعة يوميًا في ظل ظروف خطيرة وغاية في الانحطاط والبشاعة منهم 32% في أفريقيا و61% في آسيا؛ وهناك 13 مليون طفل سيموتون في السنوات القليلة القادمة بسبب سوء التغذية؛ وهناك مليون طفل مجبرون على العمال في الدعارة؛ وهناك ما يتراوح بين 250 ألف إلى 300 ألف طفل يخدمون في الجيوش النظامية والجماعات المسلحة في كافة أنحاء العالم يبلغ أصغرهم السابعة من العمر.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t67529-3.html#post520367

وهناك الأطفال الذين يعملون في ظروف سخرة كالعبيد. ففي باكستان يوجد نظام "العقد" حيث يحصل أهل الطفل على مبلغ من المال من صاحب العمل ليصبح الطفل مرهونًا لديه إلى أن يستطيعوا سداد المبلغ. وإذا حاول الطفل الهرب فيجبر على العودة للعمل وتربط قدميه في سلاسل مثل السجناء. وهناك الأطفال العاملون كخدم في المنازل بدون مقابل مادي، حيث يوجد ما بين 8 و10 مليون طفل يعيشون في تلك الظروف خاصة في أفريقيا، وفي هذه الحالة يكون الأطفال معرضون لأخطار عديدة مثل الضرب والاغتصاب. وفي الحروب الأهلية الحالية المنتشرة في دول عديدة، فهناك أكثر من 300 ألف طفل تحت سن 18 عامًا يخدمون كمحاربين في الجيوش أو كطهارة أو مراسلين أو جواسيس أو لأهداف جنسية أو للكشف عن الألغام وغير ذلك. أما الاستغلال الجنسي ضد الفتيات الصغيرات فقد فاق كل التصورات واختطفت عشرات الآلاف من أجل هذه الأهداف وفي السودان، هناك ما بين 50 و80% من السكان يعانون من سوء التغذية. وكذلك في العراق، يجند الأطفال في الجيش في سن أقل من 18 عامًا. وتقول الإحصاءات أيضًا أنه خلال عام 1990 تم تداول 250 مليون نسخة – على مدار العالم – من أفلام دعارة الأطفال، كما أن شبكات الانترنت دخلت في السوق لما تمثله من وسيلة سهلة وجديدة للحصول على تلك الصور والإعلان عن تجارة الأطفال لأهداف جنسية. وكنتيجة لهذا الاستغلال الجنسي أصبح هناك منا يقرب من 350 ألف طفل وشاب تتراوح أعمارهم بين 10 و24 سنة يصابون يوميًا بمرض الإيدز. أما ظاهرة أطفال الشوارع والتي تنتشر بين الأطفال الأكثر فقرًا في العالم فلقد أصبحت في تزايد مستمر خلال العشر سنوات الماضية. وتعتبر قارة أمريكا اللاتينية من أكثر الأماكن التي يوجد بها أطفال بلا مأوى فهم يزيدون على 40 مليون طفل – أي أنهم يمكنهم أن يكونوا دولة بأكملها! وأطفال الشوارع معظمهم من الصبيان (حوالي 75%) وتتراوح أعمارهم بين 10 و15 سنة. يتجه معظم هؤلاء الأطفال إلى السرقة واستنشاق الصمغ المستخدم في صناعة الأحذية حتى يتغلبوا على الإحساس بالجوع والبرد. أما النتائج الأكيدة لشم هذا الصمغ فهو تدمير خلايا المخ والشلل.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=520367

وهكذا، فكل الإحصائيات تشير إلى أنه خلال السنوات العشر الماضية قتل الملايين من الأطفال إما في الحروب أو بسبب سوء التغذية أو انتشار الأمراض. كما أصيب عشرات الملايين وأصبحوا عاجزين أو مشردين أو لاجئين. والسؤال الذي يطرح نفسه في هذا السياق هو: من المسئول عن كل هذه الوحشية التي يعاني منها الأطفال الفقراء؟ إن حالة هؤلاء الأطفال تتشابه في ظروفها ونتائجها في كل دول العالم حتى داخل الدول الرأسمالية المتقدمة. ففي تلك الدول يوجد ملايين من الأطفال المشردين الذي يجوبون الشوارع ويأكلون من مقالب القمامة وينامون على الأرصفة ويتجمدون في الجليد. ربما تكون المبالغ المخصصة لرعاية الطفولة من تعليم وصحة ومسكن أكبر بكثير في الدول الرأسمالية المتقدمة عنها في الدول المتخلفة. فإذا نظرنا مثلاً إلى عدد الأطفال في كل ألف فرد من السكان الذين يعانون من سوء التغذية تحت سن خمس سنوات (عام 1995)، سنجد أنه في دول مثل الولايات المتحدة وكندا وانجلترا لا يوجد رقم يذكر في هذا المجال، بينما نجد أنه في دول مثل بيرو يصل عدد هؤلاء الأطفال إلى 305 في كل ألف، وفي البرازيل يبلغ عددهم 241، وفي زامبيا عددهم 418، وفي مصر عددهم 756. وإذا نظرنا إلى نسبة المصروفات المخصصة للتعليم في الموازنة العامة للدول (عام 1992)، سنجد أن كل الدول الرأسمالية المتقدمة تخصص ما بين 15 – 16% (وهذه تمثل في حد ذاتها نسبة صغيرة جدًا بالمقارنة بالإمكانيات المتاحة)، بينما تخصص دولة مثل زامبيا 8% وبنجلاديش 7% ومصر 5%. وبمعنى آخر، ربما تكون الرعاية المتوفرة للأطفال في الدول الرأسمالية المتقدمة أفضل، ولكن ظروف معاناة الأطفال الفقراء متشابهة إلى حد كبير. فالأطفال الذين يستفيدون أساسًا من هذه الرعاية هم أبناء الطبقة الوسطى المتعلمة، أما أطفال أسر الطبقة العاملة الذين ينالون قسطًا من التعليم والصحة فالدولة بالتأكيد في احتياج إليهم لكي تهرسهم في عجلة الإنتاج وتعيد عملية استغلالهم.

فهل هي صدفة أن يعاني الأطفال في العالم كله من نفس نوع الاستغلال والظروف الاقتصادية السيئة والجوع والأمراض؟ إنها بالتأكيد ليست صدفة ولكنها نتيجة رئيسية للأزمة الرأسمالية وانعكاساتها على كل مؤسسات المجتمع بداية من مؤسسة الأسرة ومرورًا بمؤسسات التعليم والصحة والتنشئة الاجتماعية وانتهاء بالوقوع في دائرة الموت. ففي خلال السنوات العشر الأخيرة بالتحديد، زادت الأزمة الرأسمالية من طحنها للفئات الفقيرة في مجتمعاتها حتى تستطيع الصرف. فالرأسماليون يحاولون بكل الطرق إنقاذ طبقتهم في ظل الأزمة العالمية وذلك بتشريد ملايين العمال والموظفين والفلاحين وبتقليص الخدمات من تعليم وصحة وتغذية ومسكن وغير ذلك. وبالتالي طالت الأزمة الأطفال وأدى كل هذا إلى جعل تجربة الطفولة من أشد التجارب بشاعة بالنسبة للأطفال الفقراء في كل أرجاء العالم.









عرض البوم صور لقمان عبد الرحمان   رد مع اقتباس
قديم 06-01-2011   المشاركة رقم: 27 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: مشرف :: أقسام الشريعة اسلامية
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية لقمان عبد الرحمان


البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 28849
المشاركات: 1,527 [+]
بمعدل : 0.63 يوميا
اخر زياره : 08-06-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 48

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
لقمان عبد الرحمان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حياة المنتدى : المنتدى العام
افتراضي

ومن واجبنا اذا ان نحترم هذا الطفل ونقوم ببنائه على ركائز صحيحة

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t67529-3.html#post520369

اهمية البناء التبربوي للطفل في الاسلام

عالية ابراهيم الموسوي

ان الهدف الرئيسي لاي مبدأ او تنظيم في التربية هو اعداد مواطنين صالحين لخدمة الدولة وقادرين على كسب عيشهم.

اما الاسلام فينظر الى الآمر نظرة اخطر من ذلك بكثير. فالانسان في نظر الاسلام هو خليفة الله في الارض (اني جاعل في الارض خليفة) والشباب المسلم هو حامل رسالة السماء الى الانسانية كلها. ولهذا الهدف العظيم والرسالة الكبيرة يعد الاسلام ابناءه ليكونوا قادرين على اداء الرسالة وحفظ الامانة وقيادة الانسانية كلها واخراجها من الظلمات الى نور الاسلام يبني شخصية الطفل من ثلاثة جوانب: -

الاول: هو بناء ضميره ووجدانه: -

وذلك بخلق ضمير اسلامي حي يقظ ونفس سليمة خالية من العقد والاحقاد. وتهذيب الغرائز والعواطف البدائية في الطفل وذلك بتعليمه الرحمة والمحبة والتعاون والعزة والكرامة والكرم، وحب الخير وبر الابوين، وطاعة اولي الآمر . وحب الله ورسوله، وحب الوطن وكل هذه المعاني لايتعلمها النشء الا في الدين وحده.

فالرحمة والمحبة والعطف والاحسان الى الاخرين والتواضع وحسن الخلق لا توجد في كتاب علمي او قاموس او في كتب الجغرافيا والتاريخ. انما يتلقها من التربية الصالحة. ويقتنيها من أبويه وسائر افراد اسرته.

ان العلم بدون اخلاق لاينفع الانسان. واذا لم يتلق الطفل التربية الاسلامية فانه مهما تلقى من علوم الدنيا لايكون سعيدا. وسواء اصبح طبيبا او مهندسا او عالما فانه يظل غرضه للانحراف وتطغى عليه الروح المادية. وبدلا من ان يصبح العلم في يديه رحمة للانسانية فقد يصبح وسيلة للتدمير والتخريب والاستغلال. وهذا هو اخطر ما يعانيه مجتمعنا.

الآمر الثاني: هو البناء العقلي والذهني: -

وقد يقول قائل : ان العلوم والمعارف التي يتلقاها الطفل في المدرسة من علوم وحساب وتاريخ تسد حاجة التلميذ في هذه الناحية. وهذا ايضا خطأ . فهناك فرق بين حشر المعلومات في رأس التلميذ وبين تنمية مدارك الطفل لتوسيع افقه وتفكيره، وتعليمه الابتكار وابداء الرأي وملاحظة الظواهر بدقة.

الاسلام يدعو الطفل منذ نشأته الى تأمل كل شيء في الحياة من حوله يدعوه الى تأمل الخلق والمخلوقات. والسماء والنجوم والشمس والقمر والليل والنهار. والى التأمل في الارض والجبل والبحر والانهار، والطير والحيوان والانسان. ان يتأمل في نفسه وفي جسمه وفي خلقه، في امه عندما حملته وهنا على وهن وارضعته عامين ثم فطمته، وسهرت لتحميه من البرد والحر والجوع والعطش. ثم بعد هذا كله يدعوه الى التفكير فيمن خلق هذا الكون كله وأبدعه. وكل هذه الامور وهذا الفكر يوسع مدارك الطفل في الحياة. ويزيد من حدة ذكائه ويجعله اكثر قدرة على استيعاب كل ما يتلقاه بعد ذلك من علوم الدنيا، وخاصة ان هذه المعلومات لا توجد في كتب الدراسة والعلم..

واهم شيء ان يتعلم الطفل كيف ينظر الى الامور باستقلالية؟ ويميز بين الغث والسمين، بين الخطأ والصواب، ولا يتقبل كل شيء دون تأمل وتدبر وتفكير.

الامر الثالثة: هو البناء الجسمي: -

الاسلام يهتم بالصحة والسلامة، ويدعو الى خلق جيل قوي البنية، يتمتع بالقوة والحيوية والنشاط ، خال من العاهات الوراثية والامراض . ثم تربية هذا النشء على حب الرياضة بأنواعها. وبذلك يخلق جيلا واثقا بقدراته ومواهبه وقادرا على حمل الرسالة وعلى الجهاد في سبيل الله.

هذه العوامل الثلاثة هي التي تشكل شخصية الطفل المسلم الروح والعقل والجسم. اما الحضارة الحديثة وما تدعو اليه من الحر ية الجنسية والتمتع بكل ملاذ الحياة باية طر يقة. فانها تجلب الامراض ويكفي في هذه النقطة ما تبثه وسائل الاعلام انه في سنة 2001 توفي ثلاثة ملايين انسان بمرض الايدز . وبلغ عدد المصابين (40) مليون مصاب في تلك السنة. منهم (600) الف طفل لم يبلغوا الخامسة عشر من العمر.

وسائل التربية الاسلامية:-

تقوم التربية الاسلامية للنشء على دعامتين في وقت واحد:-

الاكرام مع التأديب . وذلك لقول رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم):-

«اكرموا اولادكم واحسنوا آدابهم».

والقصد بالتأديب هو التوجيه والتنبيه على الاخطاء، والتعليم مع احترام شخصية الطفل ومنحه الحب والحنان والعطف، وبهذا الاسلوب السليم في التربية، لاينشأ الطفل محروما أو مهانا فيحقد، ولا يصبح مدللا منعما فيفسد.

اكرام الطفل:-

1 - أول مبادىء الاكرام عدم سب الطفل لآي سبب. فلايقال له ياشقي او ياغبي او ياكسول. او يقال الله يلعنك، هذه الامور لا تجوز في الاسلام. وفي هذا يقول الرسول (ص):

«سباب المسلم فسوق»، واذا كان الاسلام قد نهى عن سب البهائم ولعنها. فما بالك بسب الانسان. سمع رسول الله رجلا يسب ناقته فعاقبه رسلو الله وقال له:-

«يا عبد الله لا تصاحبنا اليوم على ناقة ملعونة، فحط عنها رحالها وأطلقها.

ويكره في الاسلام ضرب الطفل المسلم الا لذنب كبير، وينهى نهيا قاطعا عن ضربه على الوجه. لان الوجه هو خلقة الله التي كرمها. فالشرع لايقر معاقبة الطفل. بشدة ولا يسوغ ضرب الوجه.

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=520369

ويكره ضرب البهائم على وجوهها لانها تسبح الله تعالى:

«وان من شيء الا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم». واذا كان ضرب البهائم على وجوهها غير جائز . فكيف بضرب الاطفال الصغار؟

3 - الاسلام يدعو الابوين ان يكونا قدوة لابنائهما. فاذا كانا متحابين ودودين عطوفين. انتقلت هذه الصفات الى ابنائهما. واذا كان الاب بارا بوالديه. فان ابناءه يبرونه ايضا والعكس بالعكس. يحذر الاسلام الابوين من الكذب على طفلهما الاي سبب سواء كان هذا للتخلص من بكائه او طلباته او لآي سبب آخر.

رأى رسول الله (ص) امرأة تنادي طفلها وتقول له: تعال اعطيك. قال لها: ماذا أردت ان تعطيه؟ قالت اعطيه تمرة. فقال لها الرسول: اما انك لو لم تفعل شيئا كتبت عليك كذبة.

4 - ينصح الرسول الامهات بتولي تربية ابنائهن بانفسهن وعدم الاعتماد على الخدم والخادمات في تربية الطفل. وفي ذلك يقول احد الفقهاء: (أدب ولدك يكن لك بدل الخادم خادمان) التربية الصحيحة تجعل الطفل مطيعا لآبيه محبا لاسرته واثقا بنفسه تربية الخدم تجعل من الاطفال اطفالا غير مهذبين. لاختلاف العادات والتقاليد والقيم الخلقية بين الاهل وبين الخدم.

5 - ومن روائع الاسلام في مجال التربية انه يحترم مشاعر الطفل، ويأمر الرسول المسلمين بالتلطف واللعب مع الاطفال. لان هذا الامر يخلق روح المودة والترابط في الاسرة ، يقول (ص) : «من كان له صبي فيتصاب له» وقد كان رسول الله (ص) مثالا للمودة والعطف والحنان مع أولاده وذريته، ومع اطفال المسلمين. فكان الصحابة اذا زاروه في بيته خرج اليهم وهو يحمل حفيده الحسن على كتفه، وكان الرسول (ص) يداعب ولديه الحسن والحسين. ويلاعبهما .، وكان اذا سجد يركبان فوق ظهره. ويقبلهما كثيرا ويحنو عليهما.

8 - كان الرسول (ص) يعلم الانسان كيف يعامل طفله؟ كيف يكون ودودا مع اطفاله ليزرع الثقة في نفوسهم ويزرع الحب والحنان والعطف في قلوب الاطفال، ليسهل على الابناء تقبل توجيهات آبائهم وتعليماتهم لما يلقون من بذور المحبة ومن المعاملة الحسنة. وقد قال رسول الله (ص) : «رحم الله والدين اعانا ابنهما على برهما».

جاءه رجل فقال يا رسول الله اني اجد قساوة في قلبي وجمودا في عيني . فماذا عساني افعل؟

قال له رسول الرحمة: «ابحث عن طفل يتيم وامسح على رأسه واعطف عليه وأدخل السرور في قلبه ترى من انك شفيت من قساوة القلب وجمود العين.

الرسول يدعو الى الرحمة بالاطفال والاحسان اليهم، وترك القسوة والشدة والعقاب في التربية والتعليم كما ينهى عن ترك الحبل على الغارب واهمال الطفل وعدم العناية بتربيته.

ومن اداب الاسلام مساعدة الاطفال. فاذا رأى المسلم صبيا يسير على قدميه في الشمس او الحر او رآه ينتظر من يوصله ان يتوقف له بسيارته وان يوصله الى بيته كما يوصل ابنه تماما، عملا بقول رسول الله (ص): «من كان له فضل ظهر فليعد به على من لا ظهر له».

اي من كان له مكان زائد على ناقته فيقدمه الى من لاناقة له. وقد كان رسول الله اذا رأى صبيا في الطريق وهو على ناقته يتوقف له وينيخ راحلته، وينادي على الصبي ويمسح راسه في عطف وحنان ومحبة. ثم يحمله خلفه على ناقته حتى يوصله الى بيته.

ويوصي الاسلام بعدم التفرقة بين الابناء في المعاملة وخاصة في الامور المالية والميراث، وقد جاء الى الرسول (ص) رجل فقال للرسول: «اشهدك يا رسول الله اني قد اوصيت لولدي هذا من بعدي بكذا وكذا ... فقال له الرسول: وهل فعلت ذلك لكل اولادك؟ ام هذا وحده؟.

فقال الرجل: هذا وحده.

فقال له الرسول: اذهب فلا وصاية لك عندي ولا تشهدين على جور.هذا في الامور المادية والوراثية.

اما في الامور العاطفية، فان الاسلام يأمر بالعدل والمساواة في اظهار الحب والمودة فلا يفضل احد للاطفال على غيره بالحنان والعطف. فلذك يثير الحسد ويخلق العداوة ويثير الحقد بين الاخوة والاخوات.

والاسلام يأمر بعدم التمييز بين الولد والبنت في المعاملة الا في حدود ما امر الله من ناحية الميراث حيث يكون للذكر مثل حظ الانثيين.

وحكمة ذلك ان الذكر يكون مسؤولا عن الانفاق في اسرته وزوجته.. اما للانثى فليست ملزمة بالانفاق على زوجها واسرتها من مالها ولكن على زوجها ان ينفق عليها.

وليس للابوين ان يفرقا في المعاملة وفي العطف والمودة بين الولد والبنت.

بل لقد كان رسول الله اكثر عطفا على البنات واكثر وصاية بهن حتى يزيل من نفوس العرب عادة الجاهلية البغيضة. وفي هذا الصدد يقول الرسول (ص): «من كان له انثى فلم يهنها ولم يؤثر ولده عليها واحسن تعليمها كانت له سترا من النار» وكثيرا ما كان رسول الله (ص) يحمل امامة بنت ابي العاص وهي ابنة ابنته زينب ويدللها ويضعها تحت عباءته ليدفئها في البرد ويحن عليها ويداعبها في طفولتها.

وللاسلام نظرة عميقة في أمره المسلم بالتعاطف مع الطفل والحنان عليه واحترامه. فهو لايهدف الى مصلحة الطفل وحده. ولكن الى غرس روح المحبة والتعاون في نفوس الكبار.. والى تهذيب مشاعرهم. ولا يكتفي الاسلام بأمر الناس بحسن رعاية اولادهم بل ان المسلمين جميعا ملتزمون بالتضامن مع الدولة في رعاية الاطفال الايتام او الذين لا عائل لهم، فنشأة الطفل اليتيم في اسرة مسلمة صالحة خير له من نشأته في ملجأ حكومي. ولذلك فقد جعل الاسلام تربية اليتامى احد واجبات الاسرة المسلمة حسب استطاعتها.

وفي ذلك يقول الرسول (ص): «خير بيت في المسلمين بيت فيه يتيم يحسن اليه، وشر بيت في المسلمين بيت فيه يتيم يساء اليه».

وقال رسول الرحمة (ص) :- «انا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين» واشار باصبعيه معا.

وقد نشأ رسول الله يتيما فرعاه جده عبد المطلب. ثم رعاه ودافع عن رسالته عمه ابو طالب.

فلما شب الرسول واستطاع ان يكسب عيشه بدأ هو ايضا برعاية اليتامى والفقراء في بيته.

واول طفل تولى الرسول رعايته رغم ان والديه كانا أحياء هو ابن عمه علي بن ابي طالب عليه السلام. فعاش مع رسول الله منذ صغره غذاه رسول الله بالعلم وكساه حلل الايمان زينه بالادب. كما كان رسول الله يرعى في بيته زيد بن حارثة.. وكان زيد طفلا اختطفه الاعراب من قبيلته فلم يعرف له اهلا فاشترته خديجة واهدته الى الرسول فتبناه الرسول وأعتقه. ولما جاء اهله وعشيرته الى الرسول ليأخذوه منه. خيره رسول الله بين الاقامة عنده وبين الذهاب مع اهله، فاختار الاقامة عند رسول الله (ص) لما لقيه من الحب والحنان والعطف مما لايجده الطفل عند والديه واقرب الناس اليه.

يقول الامام الغزالي : - «الصبي امانة عند والديه وقلبه الطاهر جوهرة نفيسة ساذجة خالية من كل نقش وصورة وهو قابل لكل نقش وقول الغزالي هذا يتفق مع أحدث النظريات في علم التربية. ذلك ان الطفل البشري يولد وهو في حالة من العجز الشديد بحيث اذا ترك وشأنه هلك. ومن أجل ذلك كانت رحمة الله بالاطفال ماثلة في عاطفه الامومة وعاطفة الآبوة. حيث يتولى الابوان رعاية اطفالهما الى حد تفضيلهما على نفسيهما.

ودور الاب يتفوق على دور الام في تربية الابناء بعد السنوات الثلاث الاولى من عمر كل منهم، وفي هذا يقول النبي (ص) : «ما نحل والد ولده افضل من ادب حسن».

ان الابناء بنين وبنات هم ثمرات القلوب وافلاذ الاكباد، وهم امانة جليلة في اعناق الأباء. واداء الامانة يتمثل في حسن الرعاية ودقة التربية واستقامة التنشئة الاجتماعية.

ومن الواجب على الوالد ان يحرص اولا وقبل كل شيء على غرس بذور الاخلاق الفاضلة في نفس الولد او البنت، وتعويدهما العادات الكريمة والخصال الحميدة والأداب الرفيعة وتجنيبهما الترف الزائد والبذخ ، وابعادهما عن قرناء السوء. وفي هذا يقول الغزالي عن تربية الوالد لولده و صيانته، بان يؤدبه ويعلمه محاسن الاخلاق ويحفظه من قرناء السوء ولا يعوده التنعم والترف، ولا يحبب اليه الزينة واسباب الرفاهية فيضيع عمره في طلبها اذا كبر فيخسر عمره، بل ينبغي ان يراقبه من اول عمره.

والتربية الصحيحة تبدأ من اول فترة الرضاع حيث يطالب الاسلام الابوين باختيار المرضعة الصالحة والمربية الفاضلة ويشترط في المرضعة ان تكون متدينة ذات خلق وعفة وتأكل من حلال حتى تؤثر في الوليد تأثيرا صالحا.

كان المسلمون الاوائل يهتمون كثيرا بمسألة التربية وعرفت الامثال التي تشير الى هذا المعنى مثل قولهم: «من أدب ولده صغيرا سر به كبيرا» وقولهم ايضا: التعلم في الصغر كالنقش على الحجر.

وكذلك قولهم: «اطبع الطين ما كان رطبا واعصر العود ما كان لدنا».

ويقول علماء التربية المعاصرين: بادروا بتعليم الاطفال قبل تراكم الاشغال. وانه وان كان الكبير اوقد عقلا، فانه اشغل قلبا ويقول الشاعر:

اذا المرء أعيته المروءة ناشيئا

فمطلبها كهلا عليه شديد

وينبغي تعليم الطفل المهنة التي يحبها ويعشقها ويبذل جهده في تعلمها والاستفادة منها كما يرى العلامة ابن سينا اذ يقول:

«انه ليست كل صناعة (مهنة) يرومها الصبي ممكنة له مواتية،ولكن ينبغي له ان يزاول ما شاكل طبعه وناسبه. ولقد روي ان يونس بن حبيب كان يتردد على الخليل بن احمد الفراهيدي ليتعلم منه العروض والشعر. فصعب ذلك عليه، فقال له الخليل يوما: من اي بحر قول الشاعر:

اذا لم تستطع شيئا فدعه

وجاوزه الى ما تستطيع

ففطن يونس بن حبيب لقصد الخليل بن احمد وتوجه الى اغراض اخرى في العلم غير العروض ونظم القوافي.



التربية الاجتماعية في الاسلام

هذا النوع من التربية تضع الام الاساس الاول له، ثم يستكمله مع الام الآب والمعلم والقريب والجار والصديق والزميل، وعلى الكبار داخل الاسرة ان يعودوا صغيرهم على آداب المائدة لضرورتها بالنسبة له. ومن اداب الطعام في الاسلام ان لايكون الانسان شرها في الاكل (كلوا واشربوا ولا تسرفوا) من المهم الاعتدال في الطعام وعدم التخمة والاسراف في الآكل.

يقول الغزالي في هذا الصدد: «أول ما يغلب على الطفل من الصفات شره الطعام فينبغي ان يؤدب فيه مثل الا يأخذ الطعام الا بيمينه. وان يقول عليه بسم الله عند اخذه ، وان يأكل مما يليه. والا يبادر الى الطعام قبل غيره وألا يحدق النظر اليه ولا الى من يأكل.

وان يجيد المضغ، وان لا يوالي بين الفم، ولا يلطخ يديه أو ثوبه ويقبح عنده كثرة الآكل ، بان يشبه كل من يكثر الآكل بالبهائم . وبأن يذم بين يديه الصبي الذي يكثر الاكل. ويمدح عنده الصبي المتأدب القليل الآكل وان يحبب اليه الايثار بالطعام، وقلة المبالاة به والقناعة بالقليل.

وكل تلك الامور ينبغي ان يلتفت اليها الوالدان في تربية الابناء وتعليمهم آداب المائدة واساليب تناول الطعام وكيفية الجلوس على المائدة.

ويقول الغزالي ايضا: «وينبغي ان يعود.. الا يضع رجلا على رجل. ولا يضع كفه تحت ذقنه ولا يعمد رأسه بساعده، فان ذلك دليل الكسل، ويعلم كيفية الجلوس ، ويمنع كثره الكلام وانه من فعل ابناء اللئام. (فان من كثرة لغطه كثر غلطه) وان يعود ايضا الاحسان الى الغير، على ان يكون بمقدار وعلى حسب القدرة والاستطاعة، حتى لايخرج به الى رذيلة التفاخر على الغير.

«ويمنع من ان يفتخر على أقرانه وأترابه بشيء مما يملكه والداه، او بشيء من مقتنياته وملابسه او لوحه وأدواته.

وينبغي ان يعود التواضع والاكرام لكل من عاشره والتلطف في الكلام معهم. واذا عجز الوالدان عن ذلك. او اذا كان الطفل قد فقد احدهما او كليهما. فعلى المدرس والمربي والاخصائي الاجتماعي ان يبعد الطفل ويعلمه اداب المائدة باعتبارها من اهم الاداب الاجتماعية.

واذا كان من الخير ان نعود الطفل الشعور بمشاعر الاخرين والتجاوب معهم عاطفيا ومشاركتهم وجدانيا في الفرح والحزن ، فانه من الخير في مجال الصحة النفسية ان نجنب الطفل حدة العواطف المثيرة حتى لاتستبد به وتضله عن الطريق السوي.

ويقول الفيلسوف الاسلامي والطبيب الذائع الصيت ابن سينا: انه يجب علينا ان نجنب الطفل الغضب الشديد والخوف الشديد والحزن والسهر. وان نقدم اليه مايحتاجه ليعتدل مزاجه فتعتدل اخلاقه. لآن الاخلاق الحسنة نابعة لصغار المزاج. وهكذا نجد التربية الاجتماعية الاسلامية تتناول التربية بجانبيها الاجتماعي والنفسي وكذلك الصحة النفسية وتلك هي الصورة المتكاملة للتربية .

التربية الصحية:

على الوالدين ايضا تعويد اطفالهما على النظافة وما يجلب الصحة وتجنيبهم العادات القبيحة التي قد تؤثر على صحتهم وعلى الصحة العامة . وفي هذا يقول الغزالي : ينبغي ان يعود الطفل الا يبصق في مجالسه او في الطريق العام او في مكان يراه احد. ولا يتثاءب بحضره غيره واذا اراد ان يعطس يعطس في منديل ولا يتمخط. واذا تثاءب ان يضع كفه مقلوبا على فمه.

ومعنى ذلك ان الغزالي يطالب الجميع بتعليم الاطفال العادات الحسنة. ويجنب الاطفال عادة البصق على الارض في الشارع او المنزل او في الفصل الدراسي او في مكان العمل. ويعلم الاطفال عادة البصق والتمخط والعطس في المنديل.

التربية الرياضية:

والتربية الرياضية او البدنية لها اهميتها القصوى في التربية الاسلامية على اعتبار ان العقل السليم في الجسم السليم. وفي هذا يقول الرسول (ص): «ان لبدنك عليك حقا».

وفي الحديث الشريف: «علموا اولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل» ومن الالعاب الاساسية لعبة الرمي، وهي لعبة تؤدي الى زيادة القوة البدنية.

ويقول الغزالي في هذا الصدد: «وينبغي ان يؤذن للتلميذ بعد الانصراف عن الكتاب ان يلعب لعبا جميلا يستريح اليه من تعب المكتب. بحيث لا يتعب في اللعب فان منع الصبي من اللعب وارهاقه في التعليم يميت قلبه ويبطل ذكاءه وينغص عليه العيش حتى يطلب الحيلة في الخلاص منه».

واللعب الجميل الذي يشير اليه الغزالي ليس لعب الكرة في الشارع داخل الاحياء السكنية، ولا لعب الكمبيوتر واجهزة الاتاري مما يسبب للطفل اضرارا فادحة. بسبب مافيها من عنف مما يغير سلوك الطفل نحو اخوانه ووالديه. وما يؤدي الى اضرار جسدية ونفسية. حيث ان الغزالي ينهى عن الالعاب الضارة للاطفال ايا كانت. واللعب الجميل الذي يشير اليه هو اللعب المنظم داخل ملاعب المدارس والمعاهد والكليات الجامعية والاندية الرياضية تحت اشراف المتخرجين في مختلف اقسام المعاهد العالية للتربية الرياضية.

وهذا اللعب من وجهة نظر الغزالي ضرورة علمية وعقلية واجتماعية ونفسية تجدد ذهن الطفل او اليافع او الشاب الصغير حتى يعود الى دراسته او عمله وهو اكثر اشتياقا اليه وقواه متجددة حتى لايسأمه ويفر منه وممن يفرضون عليه بمختلف الحيل النفسية المعروفة.

وعلى الوالدين ان يقتديا بلقمان في توجيه ابنائهم الى مايتفق مع الفطرة السليمة التي ولدوا عليها. وكما جاء في القرآن الكريم: «يا بني انها ان تك مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة او في السماوات او في الارض يأتي بها الله ان الله لطيف خبير يابني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما اصابك ان ذلك من عزم الامور” ولا تصعر خدك للناس ولا تمشي في الارض مرحا ان الله لايحب كل مختال فخور” واقصد في مشيك واغضض من صوتك ان أنكر الآصوات لصوت الحمير. (لقمان 16 - 19).









عرض البوم صور لقمان عبد الرحمان   رد مع اقتباس
قديم 06-01-2011   المشاركة رقم: 28 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: مراقبة عامة وادارية لمنتديات صحابي ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية حياة


البيانات
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 10301
المشاركات: 22,432 [+]
بمعدل : 8.16 يوميا
اخر زياره : 07-13-2016 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 942

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
حياة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حياة المنتدى : المنتدى العام
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لقمان عبد الرحمان مشاهدة المشاركة
الأطفال في العالم
مارس 1999
الاصدار: الشرارة
الناشر:
جماعة تحرير العمل


هناك بلايين الأطفال الذين يعيشون في أنحاء العالم المختلفة. وحسب الإحصائيات الدولية، فمنهم 130 مليون طفل بدون تعليم، و100 مليون آخرون ما بين سن الخامسة والرابعة عشرة يعملون ما بين 12 و15 ساعة يوميًا في ظل ظروف خطيرة وغاية في الانحطاط والبشاعة منهم 32% في أفريقيا و61% في آسيا؛ وهناك 13 مليون طفل سيموتون في السنوات القليلة القادمة بسبب سوء التغذية؛ وهناك مليون طفل مجبرون على العمال في الدعارة؛ وهناك ما يتراوح بين 250 ألف إلى 300 ألف طفل يخدمون في الجيوش النظامية والجماعات المسلحة في كافة أنحاء العالم يبلغ أصغرهم السابعة من العمر.

وهناك الأطفال الذين يعملون في ظروف سخرة كالعبيد. ففي باكستان يوجد نظام "العقد" حيث يحصل أهل الطفل على مبلغ من المال من صاحب العمل ليصبح الطفل مرهونًا لديه إلى أن يستطيعوا سداد المبلغ. وإذا حاول الطفل الهرب فيجبر على العودة للعمل وتربط قدميه في سلاسل مثل السجناء. وهناك الأطفال العاملون كخدم في المنازل بدون مقابل مادي، حيث يوجد ما بين 8 و10 مليون طفل يعيشون في تلك الظروف خاصة في أفريقيا، وفي هذه الحالة يكون الأطفال معرضون لأخطار عديدة مثل الضرب والاغتصاب. وفي الحروب الأهلية الحالية المنتشرة في دول عديدة، فهناك أكثر من 300 ألف طفل تحت سن 18 عامًا يخدمون كمحاربين في الجيوش أو كطهارة أو مراسلين أو جواسيس أو لأهداف جنسية أو للكشف عن الألغام وغير ذلك. أما الاستغلال الجنسي ضد الفتيات الصغيرات فقد فاق كل التصورات واختطفت عشرات الآلاف من أجل هذه الأهداف وفي السودان، هناك ما بين 50 و80% من السكان يعانون من سوء التغذية. وكذلك في العراق، يجند الأطفال في الجيش في سن أقل من 18 عامًا. وتقول الإحصاءات أيضًا أنه خلال عام 1990 تم تداول 250 مليون نسخة – على مدار العالم – من أفلام دعارة الأطفال، كما أن شبكات الانترنت دخلت في السوق لما تمثله من وسيلة سهلة وجديدة للحصول على تلك الصور والإعلان عن تجارة الأطفال لأهداف جنسية. وكنتيجة لهذا الاستغلال الجنسي أصبح هناك منا يقرب من 350 ألف طفل وشاب تتراوح أعمارهم بين 10 و24 سنة يصابون يوميًا بمرض الإيدز. أما ظاهرة أطفال الشوارع والتي تنتشر بين الأطفال الأكثر فقرًا في العالم فلقد أصبحت في تزايد مستمر خلال العشر سنوات الماضية. وتعتبر قارة أمريكا اللاتينية من أكثر الأماكن التي يوجد بها أطفال بلا مأوى فهم يزيدون على 40 مليون طفل – أي أنهم يمكنهم أن يكونوا دولة بأكملها! وأطفال الشوارع معظمهم من الصبيان (حوالي 75%) وتتراوح أعمارهم بين 10 و15 سنة. يتجه معظم هؤلاء الأطفال إلى السرقة واستنشاق الصمغ المستخدم في صناعة الأحذية حتى يتغلبوا على الإحساس بالجوع والبرد. أما النتائج الأكيدة لشم هذا الصمغ فهو تدمير خلايا المخ والشلل.

وهكذا، فكل الإحصائيات تشير إلى أنه خلال السنوات العشر الماضية قتل الملايين من الأطفال إما في الحروب أو بسبب سوء التغذية أو انتشار الأمراض. كما أصيب عشرات الملايين وأصبحوا عاجزين أو مشردين أو لاجئين. والسؤال الذي يطرح نفسه في هذا السياق هو: من المسئول عن كل هذه الوحشية التي يعاني منها الأطفال الفقراء؟ إن حالة هؤلاء الأطفال تتشابه في ظروفها ونتائجها في كل دول العالم حتى داخل الدول الرأسمالية المتقدمة. ففي تلك الدول يوجد ملايين من الأطفال المشردين الذي يجوبون الشوارع ويأكلون من مقالب القمامة وينامون على الأرصفة ويتجمدون في الجليد. ربما تكون المبالغ المخصصة لرعاية الطفولة من تعليم وصحة ومسكن أكبر بكثير في الدول الرأسمالية المتقدمة عنها في الدول المتخلفة. فإذا نظرنا مثلاً إلى عدد الأطفال في كل ألف فرد من السكان الذين يعانون من سوء التغذية تحت سن خمس سنوات (عام 1995)، سنجد أنه في دول مثل الولايات المتحدة وكندا وانجلترا لا يوجد رقم يذكر في هذا المجال، بينما نجد أنه في دول مثل بيرو يصل عدد هؤلاء الأطفال إلى 305 في كل ألف، وفي البرازيل يبلغ عددهم 241، وفي زامبيا عددهم 418، وفي مصر عددهم 756. وإذا نظرنا إلى نسبة المصروفات المخصصة للتعليم في الموازنة العامة للدول (عام 1992)، سنجد أن كل الدول الرأسمالية المتقدمة تخصص ما بين 15 – 16% (وهذه تمثل في حد ذاتها نسبة صغيرة جدًا بالمقارنة بالإمكانيات المتاحة)، بينما تخصص دولة مثل زامبيا 8% وبنجلاديش 7% ومصر 5%. وبمعنى آخر، ربما تكون الرعاية المتوفرة للأطفال في الدول الرأسمالية المتقدمة أفضل، ولكن ظروف معاناة الأطفال الفقراء متشابهة إلى حد كبير. فالأطفال الذين يستفيدون أساسًا من هذه الرعاية هم أبناء الطبقة الوسطى المتعلمة، أما أطفال أسر الطبقة العاملة الذين ينالون قسطًا من التعليم والصحة فالدولة بالتأكيد في احتياج إليهم لكي تهرسهم في عجلة الإنتاج وتعيد عملية استغلالهم.

فهل هي صدفة أن يعاني الأطفال في العالم كله من نفس نوع الاستغلال والظروف الاقتصادية السيئة والجوع والأمراض؟ إنها بالتأكيد ليست صدفة ولكنها نتيجة رئيسية للأزمة الرأسمالية وانعكاساتها على كل مؤسسات المجتمع بداية من مؤسسة الأسرة ومرورًا بمؤسسات التعليم والصحة والتنشئة الاجتماعية وانتهاء بالوقوع في دائرة الموت. ففي خلال السنوات العشر الأخيرة بالتحديد، زادت الأزمة الرأسمالية من طحنها للفئات الفقيرة في مجتمعاتها حتى تستطيع الصرف. فالرأسماليون يحاولون بكل الطرق إنقاذ طبقتهم في ظل الأزمة العالمية وذلك بتشريد ملايين العمال والموظفين والفلاحين وبتقليص الخدمات من تعليم وصحة وتغذية ومسكن وغير ذلك. وبالتالي طالت الأزمة الأطفال وأدى كل هذا إلى جعل تجربة الطفولة من أشد التجارب بشاعة بالنسبة للأطفال الفقراء في كل أرجاء العالم.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لقمان عبد الرحمان مشاهدة المشاركة
ومن واجبنا اذا ان نحترم هذا الطفل ونقوم ببنائه على ركائز صحيحة

اهمية البناء التبربوي للطفل في الاسلام

عالية ابراهيم الموسوي

ان الهدف الرئيسي لاي مبدأ او تنظيم في التربية هو اعداد مواطنين صالحين لخدمة الدولة وقادرين على كسب عيشهم.

اما الاسلام فينظر الى الآمر نظرة اخطر من ذلك بكثير. فالانسان في نظر الاسلام هو خليفة الله في الارض (اني جاعل في الارض خليفة) والشباب المسلم هو حامل رسالة السماء الى الانسانية كلها. ولهذا الهدف العظيم والرسالة الكبيرة يعد الاسلام ابناءه ليكونوا قادرين على اداء الرسالة وحفظ الامانة وقيادة الانسانية كلها واخراجها من الظلمات الى نور الاسلام يبني شخصية الطفل من ثلاثة جوانب: -

الاول: هو بناء ضميره ووجدانه: -

وذلك بخلق ضمير اسلامي حي يقظ ونفس سليمة خالية من العقد والاحقاد. وتهذيب الغرائز والعواطف البدائية في الطفل وذلك بتعليمه الرحمة والمحبة والتعاون والعزة والكرامة والكرم، وحب الخير وبر الابوين، وطاعة اولي الآمر . وحب الله ورسوله، وحب الوطن وكل هذه المعاني لايتعلمها النشء الا في الدين وحده.

فالرحمة والمحبة والعطف والاحسان الى الاخرين والتواضع وحسن الخلق لا توجد في كتاب علمي او قاموس او في كتب الجغرافيا والتاريخ. انما يتلقها من التربية الصالحة. ويقتنيها من أبويه وسائر افراد اسرته.

ان العلم بدون اخلاق لاينفع الانسان. واذا لم يتلق الطفل التربية الاسلامية فانه مهما تلقى من علوم الدنيا لايكون سعيدا. وسواء اصبح طبيبا او مهندسا او عالما فانه يظل غرضه للانحراف وتطغى عليه الروح المادية. وبدلا من ان يصبح العلم في يديه رحمة للانسانية فقد يصبح وسيلة للتدمير والتخريب والاستغلال. وهذا هو اخطر ما يعانيه مجتمعنا.

الآمر الثاني: هو البناء العقلي والذهني: -

وقد يقول قائل : ان العلوم والمعارف التي يتلقاها الطفل في المدرسة من علوم وحساب وتاريخ تسد حاجة التلميذ في هذه الناحية. وهذا ايضا خطأ . فهناك فرق بين حشر المعلومات في رأس التلميذ وبين تنمية مدارك الطفل لتوسيع افقه وتفكيره، وتعليمه الابتكار وابداء الرأي وملاحظة الظواهر بدقة.

الاسلام يدعو الطفل منذ نشأته الى تأمل كل شيء في الحياة من حوله يدعوه الى تأمل الخلق والمخلوقات. والسماء والنجوم والشمس والقمر والليل والنهار. والى التأمل في الارض والجبل والبحر والانهار، والطير والحيوان والانسان. ان يتأمل في نفسه وفي جسمه وفي خلقه، في امه عندما حملته وهنا على وهن وارضعته عامين ثم فطمته، وسهرت لتحميه من البرد والحر والجوع والعطش. ثم بعد هذا كله يدعوه الى التفكير فيمن خلق هذا الكون كله وأبدعه. وكل هذه الامور وهذا الفكر يوسع مدارك الطفل في الحياة. ويزيد من حدة ذكائه ويجعله اكثر قدرة على استيعاب كل ما يتلقاه بعد ذلك من علوم الدنيا، وخاصة ان هذه المعلومات لا توجد في كتب الدراسة والعلم..

واهم شيء ان يتعلم الطفل كيف ينظر الى الامور باستقلالية؟ ويميز بين الغث والسمين، بين الخطأ والصواب، ولا يتقبل كل شيء دون تأمل وتدبر وتفكير.

الامر الثالثة: هو البناء الجسمي: -

الاسلام يهتم بالصحة والسلامة، ويدعو الى خلق جيل قوي البنية، يتمتع بالقوة والحيوية والنشاط ، خال من العاهات الوراثية والامراض . ثم تربية هذا النشء على حب الرياضة بأنواعها. وبذلك يخلق جيلا واثقا بقدراته ومواهبه وقادرا على حمل الرسالة وعلى الجهاد في سبيل الله.

هذه العوامل الثلاثة هي التي تشكل شخصية الطفل المسلم الروح والعقل والجسم. اما الحضارة الحديثة وما تدعو اليه من الحر ية الجنسية والتمتع بكل ملاذ الحياة باية طر يقة. فانها تجلب الامراض ويكفي في هذه النقطة ما تبثه وسائل الاعلام انه في سنة 2001 توفي ثلاثة ملايين انسان بمرض الايدز . وبلغ عدد المصابين (40) مليون مصاب في تلك السنة. منهم (600) الف طفل لم يبلغوا الخامسة عشر من العمر.

وسائل التربية الاسلامية:-

تقوم التربية الاسلامية للنشء على دعامتين في وقت واحد:-

الاكرام مع التأديب . وذلك لقول رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم):-

«اكرموا اولادكم واحسنوا آدابهم».

والقصد بالتأديب هو التوجيه والتنبيه على الاخطاء، والتعليم مع احترام شخصية الطفل ومنحه الحب والحنان والعطف، وبهذا الاسلوب السليم في التربية، لاينشأ الطفل محروما أو مهانا فيحقد، ولا يصبح مدللا منعما فيفسد.

اكرام الطفل:-

1 - أول مبادىء الاكرام عدم سب الطفل لآي سبب. فلايقال له ياشقي او ياغبي او ياكسول. او يقال الله يلعنك، هذه الامور لا تجوز في الاسلام. وفي هذا يقول الرسول (ص):

«سباب المسلم فسوق»، واذا كان الاسلام قد نهى عن سب البهائم ولعنها. فما بالك بسب الانسان. سمع رسول الله رجلا يسب ناقته فعاقبه رسلو الله وقال له:-

«يا عبد الله لا تصاحبنا اليوم على ناقة ملعونة، فحط عنها رحالها وأطلقها.

ويكره في الاسلام ضرب الطفل المسلم الا لذنب كبير، وينهى نهيا قاطعا عن ضربه على الوجه. لان الوجه هو خلقة الله التي كرمها. فالشرع لايقر معاقبة الطفل. بشدة ولا يسوغ ضرب الوجه.

ويكره ضرب البهائم على وجوهها لانها تسبح الله تعالى:

«وان من شيء الا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم». واذا كان ضرب البهائم على وجوهها غير جائز . فكيف بضرب الاطفال الصغار؟

3 - الاسلام يدعو الابوين ان يكونا قدوة لابنائهما. فاذا كانا متحابين ودودين عطوفين. انتقلت هذه الصفات الى ابنائهما. واذا كان الاب بارا بوالديه. فان ابناءه يبرونه ايضا والعكس بالعكس. يحذر الاسلام الابوين من الكذب على طفلهما الاي سبب سواء كان هذا للتخلص من بكائه او طلباته او لآي سبب آخر.

رأى رسول الله (ص) امرأة تنادي طفلها وتقول له: تعال اعطيك. قال لها: ماذا أردت ان تعطيه؟ قالت اعطيه تمرة. فقال لها الرسول: اما انك لو لم تفعل شيئا كتبت عليك كذبة.

4 - ينصح الرسول الامهات بتولي تربية ابنائهن بانفسهن وعدم الاعتماد على الخدم والخادمات في تربية الطفل. وفي ذلك يقول احد الفقهاء: (أدب ولدك يكن لك بدل الخادم خادمان) التربية الصحيحة تجعل الطفل مطيعا لآبيه محبا لاسرته واثقا بنفسه تربية الخدم تجعل من الاطفال اطفالا غير مهذبين. لاختلاف العادات والتقاليد والقيم الخلقية بين الاهل وبين الخدم.

5 - ومن روائع الاسلام في مجال التربية انه يحترم مشاعر الطفل، ويأمر الرسول المسلمين بالتلطف واللعب مع الاطفال. لان هذا الامر يخلق روح المودة والترابط في الاسرة ، يقول (ص) : «من كان له صبي فيتصاب له» وقد كان رسول الله (ص) مثالا للمودة والعطف والحنان مع أولاده وذريته، ومع اطفال المسلمين. فكان الصحابة اذا زاروه في بيته خرج اليهم وهو يحمل حفيده الحسن على كتفه، وكان الرسول (ص) يداعب ولديه الحسن والحسين. ويلاعبهما .، وكان اذا سجد يركبان فوق ظهره. ويقبلهما كثيرا ويحنو عليهما.

8 - كان الرسول (ص) يعلم الانسان كيف يعامل طفله؟ كيف يكون ودودا مع اطفاله ليزرع الثقة في نفوسهم ويزرع الحب والحنان والعطف في قلوب الاطفال، ليسهل على الابناء تقبل توجيهات آبائهم وتعليماتهم لما يلقون من بذور المحبة ومن المعاملة الحسنة. وقد قال رسول الله (ص) : «رحم الله والدين اعانا ابنهما على برهما».

جاءه رجل فقال يا رسول الله اني اجد قساوة في قلبي وجمودا في عيني . فماذا عساني افعل؟

قال له رسول الرحمة: «ابحث عن طفل يتيم وامسح على رأسه واعطف عليه وأدخل السرور في قلبه ترى من انك شفيت من قساوة القلب وجمود العين.

الرسول يدعو الى الرحمة بالاطفال والاحسان اليهم، وترك القسوة والشدة والعقاب في التربية والتعليم كما ينهى عن ترك الحبل على الغارب واهمال الطفل وعدم العناية بتربيته.

ومن اداب الاسلام مساعدة الاطفال. فاذا رأى المسلم صبيا يسير على قدميه في الشمس او الحر او رآه ينتظر من يوصله ان يتوقف له بسيارته وان يوصله الى بيته كما يوصل ابنه تماما، عملا بقول رسول الله (ص): «من كان له فضل ظهر فليعد به على من لا ظهر له».

اي من كان له مكان زائد على ناقته فيقدمه الى من لاناقة له. وقد كان رسول الله اذا رأى صبيا في الطريق وهو على ناقته يتوقف له وينيخ راحلته، وينادي على الصبي ويمسح راسه في عطف وحنان ومحبة. ثم يحمله خلفه على ناقته حتى يوصله الى بيته.

ويوصي الاسلام بعدم التفرقة بين الابناء في المعاملة وخاصة في الامور المالية والميراث، وقد جاء الى الرسول (ص) رجل فقال للرسول: «اشهدك يا رسول الله اني قد اوصيت لولدي هذا من بعدي بكذا وكذا ... فقال له الرسول: وهل فعلت ذلك لكل اولادك؟ ام هذا وحده؟.

فقال الرجل: هذا وحده.

فقال له الرسول: اذهب فلا وصاية لك عندي ولا تشهدين على جور.هذا في الامور المادية والوراثية.

اما في الامور العاطفية، فان الاسلام يأمر بالعدل والمساواة في اظهار الحب والمودة فلا يفضل احد للاطفال على غيره بالحنان والعطف. فلذك يثير الحسد ويخلق العداوة ويثير الحقد بين الاخوة والاخوات.

والاسلام يأمر بعدم التمييز بين الولد والبنت في المعاملة الا في حدود ما امر الله من ناحية الميراث حيث يكون للذكر مثل حظ الانثيين.

وحكمة ذلك ان الذكر يكون مسؤولا عن الانفاق في اسرته وزوجته.. اما للانثى فليست ملزمة بالانفاق على زوجها واسرتها من مالها ولكن على زوجها ان ينفق عليها.

وليس للابوين ان يفرقا في المعاملة وفي العطف والمودة بين الولد والبنت.

بل لقد كان رسول الله اكثر عطفا على البنات واكثر وصاية بهن حتى يزيل من نفوس العرب عادة الجاهلية البغيضة. وفي هذا الصدد يقول الرسول (ص): «من كان له انثى فلم يهنها ولم يؤثر ولده عليها واحسن تعليمها كانت له سترا من النار» وكثيرا ما كان رسول الله (ص) يحمل امامة بنت ابي العاص وهي ابنة ابنته زينب ويدللها ويضعها تحت عباءته ليدفئها في البرد ويحن عليها ويداعبها في طفولتها.

وللاسلام نظرة عميقة في أمره المسلم بالتعاطف مع الطفل والحنان عليه واحترامه. فهو لايهدف الى مصلحة الطفل وحده. ولكن الى غرس روح المحبة والتعاون في نفوس الكبار.. والى تهذيب مشاعرهم. ولا يكتفي الاسلام بأمر الناس بحسن رعاية اولادهم بل ان المسلمين جميعا ملتزمون بالتضامن مع الدولة في رعاية الاطفال الايتام او الذين لا عائل لهم، فنشأة الطفل اليتيم في اسرة مسلمة صالحة خير له من نشأته في ملجأ حكومي. ولذلك فقد جعل الاسلام تربية اليتامى احد واجبات الاسرة المسلمة حسب استطاعتها.

وفي ذلك يقول الرسول (ص): «خير بيت في المسلمين بيت فيه يتيم يحسن اليه، وشر بيت في المسلمين بيت فيه يتيم يساء اليه».

وقال رسول الرحمة (ص) :- «انا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين» واشار باصبعيه معا.

وقد نشأ رسول الله يتيما فرعاه جده عبد المطلب. ثم رعاه ودافع عن رسالته عمه ابو طالب.

فلما شب الرسول واستطاع ان يكسب عيشه بدأ هو ايضا برعاية اليتامى والفقراء في بيته.

واول طفل تولى الرسول رعايته رغم ان والديه كانا أحياء هو ابن عمه علي بن ابي طالب عليه السلام. فعاش مع رسول الله منذ صغره غذاه رسول الله بالعلم وكساه حلل الايمان زينه بالادب. كما كان رسول الله يرعى في بيته زيد بن حارثة.. وكان زيد طفلا اختطفه الاعراب من قبيلته فلم يعرف له اهلا فاشترته خديجة واهدته الى الرسول فتبناه الرسول وأعتقه. ولما جاء اهله وعشيرته الى الرسول ليأخذوه منه. خيره رسول الله بين الاقامة عنده وبين الذهاب مع اهله، فاختار الاقامة عند رسول الله (ص) لما لقيه من الحب والحنان والعطف مما لايجده الطفل عند والديه واقرب الناس اليه.

يقول الامام الغزالي : - «الصبي امانة عند والديه وقلبه الطاهر جوهرة نفيسة ساذجة خالية من كل نقش وصورة وهو قابل لكل نقش وقول الغزالي هذا يتفق مع أحدث النظريات في علم التربية. ذلك ان الطفل البشري يولد وهو في حالة من العجز الشديد بحيث اذا ترك وشأنه هلك. ومن أجل ذلك كانت رحمة الله بالاطفال ماثلة في عاطفه الامومة وعاطفة الآبوة. حيث يتولى الابوان رعاية اطفالهما الى حد تفضيلهما على نفسيهما.

ودور الاب يتفوق على دور الام في تربية الابناء بعد السنوات الثلاث الاولى من عمر كل منهم، وفي هذا يقول النبي (ص) : «ما نحل والد ولده افضل من ادب حسن».

ان الابناء بنين وبنات هم ثمرات القلوب وافلاذ الاكباد، وهم امانة جليلة في اعناق الأباء. واداء الامانة يتمثل في حسن الرعاية ودقة التربية واستقامة التنشئة الاجتماعية.

ومن الواجب على الوالد ان يحرص اولا وقبل كل شيء على غرس بذور الاخلاق الفاضلة في نفس الولد او البنت، وتعويدهما العادات الكريمة والخصال الحميدة والأداب الرفيعة وتجنيبهما الترف الزائد والبذخ ، وابعادهما عن قرناء السوء. وفي هذا يقول الغزالي عن تربية الوالد لولده و صيانته، بان يؤدبه ويعلمه محاسن الاخلاق ويحفظه من قرناء السوء ولا يعوده التنعم والترف، ولا يحبب اليه الزينة واسباب الرفاهية فيضيع عمره في طلبها اذا كبر فيخسر عمره، بل ينبغي ان يراقبه من اول عمره.

والتربية الصحيحة تبدأ من اول فترة الرضاع حيث يطالب الاسلام الابوين باختيار المرضعة الصالحة والمربية الفاضلة ويشترط في المرضعة ان تكون متدينة ذات خلق وعفة وتأكل من حلال حتى تؤثر في الوليد تأثيرا صالحا.

كان المسلمون الاوائل يهتمون كثيرا بمسألة التربية وعرفت الامثال التي تشير الى هذا المعنى مثل قولهم: «من أدب ولده صغيرا سر به كبيرا» وقولهم ايضا: التعلم في الصغر كالنقش على الحجر.

وكذلك قولهم: «اطبع الطين ما كان رطبا واعصر العود ما كان لدنا».

ويقول علماء التربية المعاصرين: بادروا بتعليم الاطفال قبل تراكم الاشغال. وانه وان كان الكبير اوقد عقلا، فانه اشغل قلبا ويقول الشاعر:

اذا المرء أعيته المروءة ناشيئا

فمطلبها كهلا عليه شديد

وينبغي تعليم الطفل المهنة التي يحبها ويعشقها ويبذل جهده في تعلمها والاستفادة منها كما يرى العلامة ابن سينا اذ يقول:

«انه ليست كل صناعة (مهنة) يرومها الصبي ممكنة له مواتية،ولكن ينبغي له ان يزاول ما شاكل طبعه وناسبه. ولقد روي ان يونس بن حبيب كان يتردد على الخليل بن احمد الفراهيدي ليتعلم منه العروض والشعر. فصعب ذلك عليه، فقال له الخليل يوما: من اي بحر قول الشاعر:

اذا لم تستطع شيئا فدعه

وجاوزه الى ما تستطيع

ففطن يونس بن حبيب لقصد الخليل بن احمد وتوجه الى اغراض اخرى في العلم غير العروض ونظم القوافي.



التربية الاجتماعية في الاسلام

هذا النوع من التربية تضع الام الاساس الاول له، ثم يستكمله مع الام الآب والمعلم والقريب والجار والصديق والزميل، وعلى الكبار داخل الاسرة ان يعودوا صغيرهم على آداب المائدة لضرورتها بالنسبة له. ومن اداب الطعام في الاسلام ان لايكون الانسان شرها في الاكل (كلوا واشربوا ولا تسرفوا) من المهم الاعتدال في الطعام وعدم التخمة والاسراف في الآكل.

يقول الغزالي في هذا الصدد: «أول ما يغلب على الطفل من الصفات شره الطعام فينبغي ان يؤدب فيه مثل الا يأخذ الطعام الا بيمينه. وان يقول عليه بسم الله عند اخذه ، وان يأكل مما يليه. والا يبادر الى الطعام قبل غيره وألا يحدق النظر اليه ولا الى من يأكل.

وان يجيد المضغ، وان لا يوالي بين الفم، ولا يلطخ يديه أو ثوبه ويقبح عنده كثرة الآكل ، بان يشبه كل من يكثر الآكل بالبهائم . وبأن يذم بين يديه الصبي الذي يكثر الاكل. ويمدح عنده الصبي المتأدب القليل الآكل وان يحبب اليه الايثار بالطعام، وقلة المبالاة به والقناعة بالقليل.

وكل تلك الامور ينبغي ان يلتفت اليها الوالدان في تربية الابناء وتعليمهم آداب المائدة واساليب تناول الطعام وكيفية الجلوس على المائدة.

ويقول الغزالي ايضا: «وينبغي ان يعود.. الا يضع رجلا على رجل. ولا يضع كفه تحت ذقنه ولا يعمد رأسه بساعده، فان ذلك دليل الكسل، ويعلم كيفية الجلوس ، ويمنع كثره الكلام وانه من فعل ابناء اللئام. (فان من كثرة لغطه كثر غلطه) وان يعود ايضا الاحسان الى الغير، على ان يكون بمقدار وعلى حسب القدرة والاستطاعة، حتى لايخرج به الى رذيلة التفاخر على الغير.

«ويمنع من ان يفتخر على أقرانه وأترابه بشيء مما يملكه والداه، او بشيء من مقتنياته وملابسه او لوحه وأدواته.

وينبغي ان يعود التواضع والاكرام لكل من عاشره والتلطف في الكلام معهم. واذا عجز الوالدان عن ذلك. او اذا كان الطفل قد فقد احدهما او كليهما. فعلى المدرس والمربي والاخصائي الاجتماعي ان يبعد الطفل ويعلمه اداب المائدة باعتبارها من اهم الاداب الاجتماعية.

واذا كان من الخير ان نعود الطفل الشعور بمشاعر الاخرين والتجاوب معهم عاطفيا ومشاركتهم وجدانيا في الفرح والحزن ، فانه من الخير في مجال الصحة النفسية ان نجنب الطفل حدة العواطف المثيرة حتى لاتستبد به وتضله عن الطريق السوي.

ويقول الفيلسوف الاسلامي والطبيب الذائع الصيت ابن سينا: انه يجب علينا ان نجنب الطفل الغضب الشديد والخوف الشديد والحزن والسهر. وان نقدم اليه مايحتاجه ليعتدل مزاجه فتعتدل اخلاقه. لآن الاخلاق الحسنة نابعة لصغار المزاج. وهكذا نجد التربية الاجتماعية الاسلامية تتناول التربية بجانبيها الاجتماعي والنفسي وكذلك الصحة النفسية وتلك هي الصورة المتكاملة للتربية .

التربية الصحية:

على الوالدين ايضا تعويد اطفالهما على النظافة وما يجلب الصحة وتجنيبهم العادات القبيحة التي قد تؤثر على صحتهم وعلى الصحة العامة . وفي هذا يقول الغزالي : ينبغي ان يعود الطفل الا يبصق في مجالسه او في الطريق العام او في مكان يراه احد. ولا يتثاءب بحضره غيره واذا اراد ان يعطس يعطس في منديل ولا يتمخط. واذا تثاءب ان يضع كفه مقلوبا على فمه.

ومعنى ذلك ان الغزالي يطالب الجميع بتعليم الاطفال العادات الحسنة. ويجنب الاطفال عادة البصق على الارض في الشارع او المنزل او في الفصل الدراسي او في مكان العمل. ويعلم الاطفال عادة البصق والتمخط والعطس في المنديل.

التربية الرياضية:

والتربية الرياضية او البدنية لها اهميتها القصوى في التربية الاسلامية على اعتبار ان العقل السليم في الجسم السليم. وفي هذا يقول الرسول (ص): «ان لبدنك عليك حقا».

وفي الحديث الشريف: «علموا اولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل» ومن الالعاب الاساسية لعبة الرمي، وهي لعبة تؤدي الى زيادة القوة البدنية.

ويقول الغزالي في هذا الصدد: «وينبغي ان يؤذن للتلميذ بعد الانصراف عن الكتاب ان يلعب لعبا جميلا يستريح اليه من تعب المكتب. بحيث لا يتعب في اللعب فان منع الصبي من اللعب وارهاقه في التعليم يميت قلبه ويبطل ذكاءه وينغص عليه العيش حتى يطلب الحيلة في الخلاص منه».

واللعب الجميل الذي يشير اليه الغزالي ليس لعب الكرة في الشارع داخل الاحياء السكنية، ولا لعب الكمبيوتر واجهزة الاتاري مما يسبب للطفل اضرارا فادحة. بسبب مافيها من عنف مما يغير سلوك الطفل نحو اخوانه ووالديه. وما يؤدي الى اضرار جسدية ونفسية. حيث ان الغزالي ينهى عن الالعاب الضارة للاطفال ايا كانت. واللعب الجميل الذي يشير اليه هو اللعب المنظم داخل ملاعب المدارس والمعاهد والكليات الجامعية والاندية الرياضية تحت اشراف المتخرجين في مختلف اقسام المعاهد العالية للتربية الرياضية.

وهذا اللعب من وجهة نظر الغزالي ضرورة علمية وعقلية واجتماعية ونفسية تجدد ذهن الطفل او اليافع او الشاب الصغير حتى يعود الى دراسته او عمله وهو اكثر اشتياقا اليه وقواه متجددة حتى لايسأمه ويفر منه وممن يفرضون عليه بمختلف الحيل النفسية المعروفة.

وعلى الوالدين ان يقتديا بلقمان في توجيه ابنائهم الى مايتفق مع الفطرة السليمة التي ولدوا عليها. وكما جاء في القرآن الكريم: «يا بني انها ان تك مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة او في السماوات او في الارض يأتي بها الله ان الله لطيف خبير يابني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما اصابك ان ذلك من عزم الامور” ولا تصعر خدك للناس ولا تمشي في الارض مرحا ان الله لايحب كل مختال فخور” واقصد في مشيك واغضض من صوتك ان أنكر الآصوات لصوت الحمير. (لقمان 16 - 19).
بارك الله فيك اخي لقمان على الاضافات القيمة لموضوعي اليوم










عرض البوم صور حياة   رد مع اقتباس
قديم 06-01-2011   المشاركة رقم: 29 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: مشرف :: أقسام الشريعة اسلامية
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية لقمان عبد الرحمان


البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 28849
المشاركات: 1,527 [+]
بمعدل : 0.63 يوميا
اخر زياره : 08-06-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 48

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
لقمان عبد الرحمان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حياة المنتدى : المنتدى العام
افتراضي

العفو حياة









عرض البوم صور لقمان عبد الرحمان   رد مع اقتباس
قديم 06-01-2011   المشاركة رقم: 30 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية FATIMMA


البيانات
التسجيل: Feb 2011
العضوية: 22255
المشاركات: 18 [+]
بمعدل : 0.01 يوميا
اخر زياره : 04-16-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 11

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
FATIMMA غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حياة المنتدى : المنتدى العام
افتراضي

شكراااااااااااا









عرض البوم صور FATIMMA   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الطفولة....من ابداع فنان touta منتدى فضــــــاء الصور 6 05-21-2011 09:18 AM
الوان الطفولة اميرة سلام المنتدى العام 3 10-06-2009 03:19 PM
صداقة الطفولة اللامنتمي منتدى فضــــــاء الصور 5 10-27-2008 02:14 AM
طعم الطفولة نجمة البحر منتدي الشعر والخواطر العــــام { المنقول } 16 06-10-2008 02:57 PM
الطفولة السياسية أبو القاسم علوي منتدى الجــدال المحمود { حوار جاد } 10 02-24-2008 09:48 PM


الساعة الآن 11:41 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302