العودة   منتديات صحابي > أقسام الشريعة الاسلامية > المنتدى الاسلامي العام


المنتدى الاسلامي العام خاص بديننا الحنيف على مذهب أهل السنة والجماعة


للرجال فقط -عذرا-

المنتدى الاسلامي العام


للرجال فقط -عذرا-

إجابة - حكم الزنا واللواط وسبل الوقاية منهما ما حكم الزنا واللواط وكيفيه التوقي منهما . في ظل هذا العصر المليء بالفاجرات ؟ وجزاكم الله

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-07-2011   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: مشرف :: أقسام الشريعة اسلامية
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية لقمان عبد الرحمان


البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 28849
المشاركات: 1,527 [+]
بمعدل : 0.64 يوميا
اخر زياره : 08-06-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 48

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
لقمان عبد الرحمان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
إجابة - حكم الزنا واللواط وسبل الوقاية منهما



ما حكم الزنا واللواط وكيفيه التوقي منهما . في ظل هذا العصر المليء بالفاجرات ؟ وجزاكم الله كل خير

الفتوى :

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه إلى يوم الدين . أما بعد :
قال الإمام أحمد رحمه الله : لا أعلم بعد القتل ذنباً أعظم من الزنا ، واحتج بحديث عبد الله بن مسعود أنه قال: يا رسول الله أي الذنب أعظم ؟ قال : أن تجعل لله ندّاً وهو خلقك ، قال : قلت : ثم أي ؟ قال : أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك ، قال : قلت : ثم أي ؟ قال : أن تزني بحليلة جارك " ، فأنزل تصديقها في كتابه ( والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ... الآية ) الفرقان/68 .
والآيات هي : (وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً * إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً )
قال تعالى: (و لا تقربوا الزنا إنه كان فاحشةً وساء سبيلاً)[ الإسراء:32]
وفي حديث الإسراء (فانطلقنا إلى ثقب مثل التنور أعلاه ضيق وأسفله واسع يتوقد تحته نارا فإذا اقترب ارتفعوا حتى كاد أن يخرجوا فإذا خمدت رجعوا فيها وفيها رجال ونساء عراة فقلت من هذا ...) وفي آخر الحديث (والذي رأيته في الثقب فهم الزناة) رواه البخاري .
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لا يزني العبد حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب حين يشرب وهو مؤمن ولا يقتل وهو مؤمن) قال عكرمة قلت لابن عباس كيف ينزع الإيمان منه قال هكذا وشبك بين أصابعه ثم أخرجها فإن تاب عاد إليه هكذا وشبك بين أصابعه) رواه البخاري
وأما جريمة اللواط فإنه من أعظم الجرائم ، وأقبح الذنوب ، وأسوأ الأفعال وقد عاقب الله فاعليها بما لم يعاقب به أمة من الأمم
روى الترمذي (1456) وأبو داود (4462) وابن ماجه (2561) عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَنْ وَجَدْتُمُوهُ يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ فَاقْتُلُوا الْفَاعِلَ وَالْمَفْعُولَ بِهِ ) وصححه الألباني في صحيح الترمذي .
وروى أحمد (2915) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( لَعَنَ اللَّهُ مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ ، لَعَنَ اللَّهُ مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ ، ثَلاثًا ) وحسنه شعيب الأرنؤوط في تحقيق المسند .
وقد أجمع الصحابة على قتل اللوطي ، لكن اختلفوا في طريقة قتله ، فمنهم من ذهب إلى أن يحرق بالنار ومنهم من قال : أنه يرمى به من أعلى شاهق ، ويتبع بالحجارة ، ومنهم من قال : أنه يرجم بالحجارة حتى يموت ، فالملاحظ أن الجميع أجمعوا على قتله لكنهم اختلفوا في طريقة القتل
وقد بسط ابن القيم رحمه الله الكلام على حكم هذا الفعل ، وذلك في كتابه "الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي" ونحن ننقل طرفا من كلامه رحمه الله : قال :
" ولما كانت مفسدة اللواط من أعظم المفاسد ، كانت عقوبته في الدنيا والآخرة من أعظم العقوبات .
إلى أن قال : قالوا (أي العلماء) : ولم يبتل الله تعالى بهذه الكبيرة قبل قوم لوط أحدا من العالمين ، وعاقبهم عقوبة لم يعاقب بها أمة غيرهم ، وجمع عليهم أنواعا من العقوبات من الإهلاك ، وقلب ديارهم عليهم ، والخسف بهم ورجمهم بالحجارة من السماء ، وطمس أعينهم ، وعذّبهم وجعل عذابهم مستمرا فنكّل بهم نكالا لم ينكّله بأمة سواهم ، وذلك لعظم مفسدة هذه الجريمة التي تكاد الأرض تميد من جوانبها إذا عُملت عليها ، وتهرب الملائكة إلى أقطار السموات والأرض إذا شاهدوها خشية نزول العذاب على أهلها ، فيصيبهم معهم ، وتعج الأرض إلى ربها تبارك وتعالى وتكاد الجبال تزول عن أماكنها .
وقتل المفعول به خير له من وطئه ، فإنه إذا وطأه الرجل قتله قتلا لا ترجي الحياة معه ، بخلاف قتله فإنه مظلوم شهيد . قالوا : والدليل على هذا ( يعني على أن مفسدة اللواط أشد من مفسدة القتل ) أن الله سبحانه جعل حد القاتل إلى خيرة الولي إن شاء قتل وإن شاء عفى ، وحتم قتل اللوطي حدا كما أجمع عليه أصحاب رسول الله ودلت عليه سنة رسول الله الصريحة التي لا معارض لها ، بل عليها عمل أصحابه وخلفائه الراشدين رضي الله عنهم أجمعين .
وقد ثبت عن خالد بن الوليد أنه وجد في بعض نواحي العرب رجلا ينكح كما تنكح المرأة ، فكتب إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، فاستشار أبو بكر الصديق الصحابة رضي الله عنهم ، فكان على بن أبي طالب أشدهم قولا فيه ، فقال : ما فعل هذا إلا أمة من الأمم واحدة وقد علمتم ما فعل الله بها . أرى أن يحرق بالنار ، فكتب أبو بكر إلى خالد فحرقه .
وابن عباس هو الذي روى عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به ) رواه أهل السنن وصححه ابن حبان وغيره ، واحتج الإمام أحمد بهذا الحديث وإسناده على شرط البخاري .
قالوا : وثبت عنه أنه قال : ( لعن الله من عمل عمل قوم لوط ، لعن الله من عمل عمل قوم لوط ، لعن الله من عمل عمل قوم لوط ) ولم يجىء عنه لعنة الزاني ثلاث مرات في حديث واحد ، وقد لعن جماعة من أهل الكبائر ، فلم يتجاوز بهم في اللعن مرة واحدة ، وكرر لعن اللوطية فأكده ثلاث مرات ، وأطبق أصحاب رسول الله على قتله لم يختلف منهم فيه رجلان ، وإنما اختلفت أقوالهم في صفة قتله ، فظن بعض الناس أن ذلك اختلاف منهم فى قتله ، فحكاها مسألة نزاع بين الصحابه ، وهي بينهم مسألة إجماع ، لا مسألة نزاع . انتهى من "الجواب الكافي" ص 260- 263

وأما كيفية التوقي من هذين الجريمتين العظيمتين .
أولا : تربية النفس على تقوى الله تعالى وعبادته حق العبادة فإن من نشأ على الطاعة والصلاح والبر فإن الله يعصمه من الفتن . عن عباس قال (كنت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فقال يا غلام إني أعلمك كلمات احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك رفعت الأقلام وجفت الصحف)
وعن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله قال (من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها وإن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه) رواه البخاري .
ثانيا : الحذر والبعد عن مواطن الفتن . فالله عز وجل نهانا عن إتباع خطوات الشيطان فقال : (ولا تبعوا خطوات الشيطان)
فلاحظ أن الله تعالى لم يقل ولا تتبعوا الشيطان, بل لا تتبعوا خطوات الشيطان. لأن الشيطان ماكر خبيث يضل المسلم على خطوات .
وكذلك نهانا عن قربان الزنا قال تعالى (ولا تقربوا الزنى) ،
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم (إياكم والدخول على النساء فقال رجل من الأنصار يا رسول الله أفرأيت الحمو قال الحمو الموت) والحديث رواه البخاري في صحيحه (ح4831)
ففي الحديث نهى الرسول صلى الله عليه وسلم الدخول على النساء ومعناه في وقتنا الحالي الجلوس مع النساء والحديث معهن . وكذا الخروج معهن إلى المنتزهات ، بل كل ما يسمى بالعلاقات البريئة محرمة وهي داخلة في نص الحديث . وقال الرسول صلى الله عليه وسلم (العين تزني وزناها النظر واللسان يزني وزناه الكلام واليد تزني وزناها البطش والرجل تزني وزناها المشي والسمع يزني وزناه الاستماع)
ثالثا : الخوف من الوقوع في المنكرات . فإن من خاف نجا ومن أمن في هذا الزمن قلما يسلم .
رابعا : عدم مصاحبة المردان ومن فيهم وسامة وجمال من الصغار خاصة . فمن أراد السلامة فعليه أن لا يصاحبهم ولا يجالسهم بأي حجة كانت وسنذكر لك طائفة من أخبارهم وسنطيل في ذلك حتى تكون على بصيرة من هدي السلف رضوان الله عليهم في هذا الباب وحتى لا يوسوس لك الشيطان في مصاحبتهم
واعلم أن ما سنورده عليك من أسماء فهم من العباد الزهاد الذين لهم باع كبير في العبادة فاقرأ ما ورد عنهم :
قال بعض التابعين : (( ما أنا على الشاب الناسك من سبعٍ يجلس إليه، بأخوف مني عليه من حدث يجلس إليه )) . بمعنى أنه يخاف على الشاب العابد الأمرد أكثر من خوفه عليه من الأسد والسبع .
قال سفيان الثوري - رحمه الله -: (( إن مع المرأة شيطاناً، ومع الحدث شيطانين )) .
قال ابن تيمية - رحمه الله -: (( كان مالك بن أنس : يمنع دخول المرد مجلسه للسماع، فاحتال هشام فدخل في غمار الناس مستتراً بهم؛ وهو أمرد، فسمع منه ستة عشر حديثاً، فأُخبر بذلك مالكاً، فضربه ستة عشر سوطاً، فقال هشام: ليتني سمعت مائة حديث وضربني مائة سوط ))
وقال أيضاً - رحمه الله -: (( كان سفيان الثوري، لا يدع أمرد يجالسه )) .
قال أبو علي الحسن بن علي بن بندار الزنجاني -رحمه الله-: (( كان أحمد ابن صالح، يمتنع على المرد من رواية الحديث لهم، تعففاً، ونفياً للظنة عن نفسه، وكان أبو داود السجستاني يحضر مجلسه ويسمع منه، وكان له ابن أمرد يحب أن يُسمعه حديثه، وعرف عادته في الامتناع عليه من الرواية، فاحتال أبو داود؛ بأن شد على ذقن ابنه قطعة من الشعر ليتوهم ملتحياً، ثم أحضره المجلس وأسمعه جزءً، فأًخبر الشيخ بذلك، فقال لأبي داود: أمثلي يُعمل معه مثل هذا، فقال له : أيها الشيخ، لا تنكر عليّ ما فعلته، واجمع ابني هذا مع شيوخ الفقهاء والرواة فإن لم يقاومهم بمعرفته فأحرمه حينئذ من السماع، قال: فاجتمع طائفة من الشيوخ فتعرض لهم هذا الابن مطارحاً، وغلب الجميع بفهمه، ولم يروِ له الشيخ مع ذلك شيئاً من حديثه، وحصل له ذلك الجزء الأول. قال الشيخ : وأنا أرويه . وكان ابن أبي داود يفتخر برواية هذا الجزء الواحد )) .
قال فتح الموصلي - رحمه الله -: (( صحبت ثلاثين شيخاً كانوا يُعدُّون من الأبدال، فكلهم أوصوني عند فراقي إياهم، وقالوا لي : اتق معاشرة الأحداث ومخالطتهم )) .
قال الجنيد بن محمد - رحمه الله -: (( جاء رجل إلى أحمد بن حنبل، ومعه غلام أمرد حسن الوجه، فقال له : من هذا الفتى؟ فقال الرجل: ابني، فقال: لا تجيء به معك مرة أخرى .
فلامه بعض أصحابه في ذلك، فقال أحمد : على هذا رأينا أشياخنا، وبه أخبرونا عن أسلافهم )) .
ذكر ابن تيمية - رحمه الله -: (( أن حسن بن الرازي؛ جاء إلى أحمد - ابن حنبل - ومعه غلام حسن الوجه، فتحدث معه ساعة، فلما أراد أن ينصرف، قال له أحمد : يا أبا علي!، لا تمش مع هذا الغلام في طريق، فقال : يا أبا عبدالله!، ابن أختي، قال : وإن كان: لا يأثم الناس فيك، أو [ لئلا يظن بك من لا يعرفك ولا يعرفه سوءاً ].. )) .
قال يحيى بن معين - رحمه الله -: (( ما طمع أمرد أن يصحبني، - ولا أحمد ابن حنبل - في طريق )) .
قال سعيد بن المسيب - رحمه الله -: (( إذا رأيتم الرجل يلح بالنظر إلى الغلام الأمرد فاتهموه )) .
قال الحسن بن ذكوان - رحمه الله -: (( لا تجالسوا أولاد الأغنياء، فإن لهم صوراً كصور النساء، وهم أشد فتنة من العذارى )) .
قال بعض التابعين: (( كانوا يكرهون أن يحد الرجل النظر إلى الغلام الجميل )) .
قال النجيب بن السري - رحمه الله - : (( كان يقال : لا يبيت الرجل في بيت مع المرد)) .
قال ابن تيمية - رحمه الله -: (( ومن كرر النظر إلى الأمرد، ونحوه، أو أدامه وقال : إني لا أنظر لشهوة : كذب في ذلك. فإنه إذا لم يكن معه داع يحتاج معه إلى النظر؛ لم يكن النظر إلا لما يحصل في القلب من اللذة بذلك )) .
قال المروذي - رحمه الله -: قلت لأبي عبدالله - أحمد بن حنبل رحمه الله - : (( الرجل ينظر إلى المملوك، قال : إذا خاف الفتنة لم ينظر إليه، كم نظرة ألقت في قلب صاحبها البلاء )) .
وقال أيضاً : قلت لأبي عبدالله : (( رجل تاب، وقال : لو ضرب ظهري بالسياط ما دخلت في معصية؛ إلا أنه لا يدع النظر، فقال: أي توبة هذه ؟؟ )) .
قال ابن تيمية - رحمه الله -: (( أما من نظر إلى المردان ظاناً أنه ينظر إلى مظاهر الجمال الإلهي، وجعل هذا طريقاً له إلى الله- كما يفعله طوائف من المدعين للمعرفة-، فقوله هذه أعظم كفراً من قول عباد الأصنام، ومن كفر قوم لوط. فهؤلاء من شر الزنادقة المرتدين، الذين يجب قتلهم بإجماع كل أمة )) .
قال عبدالله بن المبارك - رحمه الله -: (( دخل سفيان الثوري الحمام فدخل عليه غلام صبيح، فقال: أخرجوه [ أخرجوه ]، فإني أرى مع كل امرأة شيطاناً ومع كل غلام بضعة عشر شيطاناً )) .
قال ابن تيمية - رحمه الله -: (( أما صحبة المردان، مع ما ينظم إلى ذلك من الخلوة بالأمرد الحسن، ومبيته مع الرجل، ونحو ذلك . فهذا من أفحش المنكرات عند المسلمين، وعند اليهود، والنصارى، وغيرهم. وكذلك مقدمات الفاحشة عند التلذذ بقبلة الأمرد، ولمسه، والنظر إليه، هو حرام باتفاق المسلمين )) .

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t67992.html#post524526
قال أبو حمزة الصوفي - رحمه الله -: (( نظر عبدالوهاب بن أفلح إلى غلام أمرد مرة، فرفع يديه يدعو، ويقول: هذا ذنب أنا تائب إليك منه، وراجع إليك عنه، فعد عليّ بما لم أزل أعرفه منك قديماً وحديثاً )) .
قال ابن تيمية - رحمه الله -: (( المردان الحسان؛ لا يصلح أن يخرجوا في الأمكنة والأزمنة التي يخاف فيها الفتنة بهم، إلا بقدر الحاجة. فلا يُمَكّن الأمرد الحسن من التبرج، ولا من الجلوس في الحمام بين الأجانب، ولامن رقصه بين الرجال، ونحو ذلك مما فيه فتنة للناس، والنظر إليه : كذلك )) .

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=524526
وقال أيضاً : (( الصبي الأمرد المليح بمنزلة المرأة الأجنبية في كثير من الأمور، فلا يجوز تقبيله على وجه اللذة؛ بل لا يقبله إلا من يُؤمن عليه: كالأب والإخوة. ولا يجوز النظر إليه على هذا الوجه باتفاق الناس، بل يحرم عند جمهورهم النظر إليه عند خوف ذلك )) .
قال أبو يعقوب - رحمه الله -: (( كنا مع أبي نصر - بشر بن الحارث الحافي - فوقفت عليه جارية ما رأينا أحسن منها، فقالت: يا شيخ أين مكان باب حرب. فقال لها هذا الباب الذي يقال له باب حرب، ثم جاء بعدها غلام ما رأينا أحسن منه، فسأله فقال: يا شيخ أين مكان باب حرب، فأطرق الشيخ رأسه، فرد عليه الغلام السؤال، وغمض عينيه، فقلنا للغلام : تعال إيش تريد؟ فقال: باب حرب، فقلنا له : ها هو بين يديك، فلما غاب قلنا للشيخ: يا أبا نصر جاءتك جارية فأجبتها وكلمتها، وجاءك غلام فلم تكلمه، فقال : نعم . يروي عن سفيان الثوري أنه قال : مع الجارية شيطان، ومع الغلام شيطانان، فخشيت على نفسي من شيطانيه )) .
قال أبو علي [ الروذباني ] - رحمه الله - : قال لي أبو العباس أحمد المؤدب : (( يا أبا علي من أين أخذ صوفية عصرنا هذا الإنس بالأحدَاث، فقلت له يا سيدي: أنت بهم أعرف، وقد تصحبهم السلامة في كثير من الأمور، فقال: هيهات، قد رأينا من كان أقوى إيماناً منهم إذا رأى الحديث فرّ [ منه ] كفراره من الزحف [ الأسد ]، وإنما ذلك حسب الأوقات التي تغلب الأحوال على أهلها، فتأخذها عن تصرف الطباع، ما أكثر الخطر ما أكثر الغلط )) .
قال مظفر القرميسيني - رحمه الله -: (( من صحب الأحدَاث على شرط السلامة والنصيحة أدّاه ذلك إلى البلاء، فكيف بمن يصحبهم على غير وجه السلامة )) .

أخي بارك الله فيك . فقد أطلنا الإجابة وما فعلنا ذلك إلا لما شعرنا من وجوب النصح للشاب المسلم في زمن انتشرت فيه المنكرات . والله المستعان وعليه التكلان ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .



ggv[hg tr' -u`vh-










عرض البوم صور لقمان عبد الرحمان   رد مع اقتباس

قديم 06-10-2011   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: المدير العام ::
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Dzayerna


البيانات
التسجيل: Aug 2009
العضوية: 5342
المشاركات: 18,093 [+]
بمعدل : 5.96 يوميا
اخر زياره : 05-31-2013 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 1893

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Dzayerna غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : لقمان عبد الرحمان المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي

بارك الله فيك اخي عبد للرحمن موضوع في الروعة وجمال واطعام النفس الضعيفة وملئها بي الامان وخوف من الله وحب الرسول
واتباع دين الله

ربي يحفضك اعجبني كثيرا موضوع









عرض البوم صور Dzayerna   رد مع اقتباس
قديم 06-10-2011   المشاركة رقم: 3 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: مشرف :: أقسام الشريعة اسلامية
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية لقمان عبد الرحمان


البيانات
التسجيل: May 2011
العضوية: 28849
المشاركات: 1,527 [+]
بمعدل : 0.64 يوميا
اخر زياره : 08-06-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 48

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
لقمان عبد الرحمان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : لقمان عبد الرحمان المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي

العفو اخي شكرا على المرور نورت الصفحة









عرض البوم صور لقمان عبد الرحمان   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عذرا سوزان المنتدى العام 9 05-01-2011 07:52 PM
حكامنا عذرا يوسف زيد منتدى السياسي الــعام 2 01-29-2011 05:25 AM
عذرا ً فلسطين نادية25 منتدى فلسطين في القلب 2 04-22-2010 08:55 PM
عذرا ...ثم عذرا ..فلَيْسَـ كُلُـ الرِجَالِـ رِجَالْـ اميرة سلام المنتدى العام 8 11-03-2009 02:40 PM
عذرا يا نساء هانــــي المنتدى العام 1 09-17-2009 05:44 AM


الساعة الآن 10:06 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302