العودة   منتديات صحابي > أقسام الأدب والشعر > منتدى القصص و الروايات


منتدى القصص و الروايات منتدى خاص بالأدب والقصة والرواية والقصص المنقولة


الزوالي؟.

منتدى القصص و الروايات


الزوالي؟.

كان يوما جميلا، هادئ الصباح.. كل من في المدينة مشتغل.. فرح بما ألهمه الله ، من قدرة على التخيل ومقدرة على حمل الأثقال.. الشوارع مزدحمة والشرفات وحدها، في عليين تغازل

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-20-2011   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية أبو أيمن


البيانات
التسجيل: Feb 2010
العضوية: 7552
المشاركات: 30 [+]
بمعدل : 0.01 يوميا
اخر زياره : 06-29-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
أبو أيمن غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى القصص و الروايات

كان يوما جميلا، هادئ الصباح.. كل من في المدينة مشتغل.. فرح بما ألهمه الله ، من قدرة على التخيل ومقدرة على حمل الأثقال.. الشوارع مزدحمة والشرفات وحدها، في عليين تغازل البحر.. هي حالة الزلزلة.. هي المدينة يُراودها جنون الاحتضار..؟؟ !!
أرصفة حي الفارس .. مكتظة عن آخرها .. ونفوس الناس .. كل الناس بأهوائها وسهوها راضية.. تتلامس الأكتاف ، ترتطم الجباه، تنخدش الوجوه .. وتقطع الثياب..؟
الناس يحتكون ولا أحد يعذر الآخر .. تتراشق الأعين بالنظارات ، يتطاير شرر الغيظ .. ولكل رأسه ، خشيته.. ودرجة جنونه.. !!
رباه.. إنها تشرف على الإغفاء.. التيه والنسيان وأحقاد الأفران.. ويحها أتبتلعها الفوهات..؟؟ أتُهمل شطوط الأقحوان ورعشة النرجس.. أتمور بحيرات بني بلعيد.. !! هل تفقد الأسماك في الأودية كل غطاء..؟
رباه... أتغور في الكف ماءات الدموع.. !!

من أنا ..؟
سأل نفسه وعياءه ومر صورة معتمة في شاشة السؤال.. !
تقدم فبدا مُرتجفا داخل نحافته .. وقد طُويت جوف بذلة مترهلة..؟
من تحته.. أقصد ، من تحت قدميه.. كان الصراخ.. الحداء.. التمزق والعياء.. !
في جيبه دس علبة سجائر.. وما تبقى يعدُه قطعا جوفاء ، لا تُسمن ولا تُغني من جوع.. ربما هي عثراته.. ربما هي الباقية الباقية.. !!؟

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/t69204.html#post535063

الزمن صديد.. والحياة ضنكى.. وهو الزوالي.. ابن البيدر.. والمرج الأخضر.. أحد الذين خلفتهم سهوا همجية الجوع والقتل المنظم.. هو المغضوب عليه في عُرف العشيرة.. الخارج بالثلاث عن مباهج اللذة ، المقيد استثناءً للتوالد والتوارث والعد التصاعدي المُحكم..؟ !

زوالي .. هذا القادم في اتجاهي حد الإشفاق.. رجلٌ هذا المتعثر في أحلامه وبلا حظ ..؟
المدينة دائما تنسى الذين أحبوها.. سريعا تنساكم أيها الحيارى.. تمقتكم وتدفعكم بلا رحمة ، نحو جحيم الإهمال.. الأزمة على الزوالي.. والوريث الشرعي ابنه.. سلالته وأبجديته الأولى.. هي الدنيا أيها الأخيار .. هي الحياة.. هي المدينة التي نصنع فجورها.. وها تُحيلنا إلى هباء.. !!
وسيم هذا القادم .. أكثرُ وسامةً وهو يلج الحافلة، في آخر بهوها ، يتهالك جسدا له أنفس تموج ونبضات.. أخرج يده بيضاء من غير سوء.. رماها وما في قبضتها من خلال فُسحة النافذة.. ابتسم من أعماق مأساته.. ويده تصطدم بفراغ ما وراء النافذة.. ابتسم ثانية وتسائل.... إلى أيــن...؟ !!!
إليه سارعت رتابة الوضع الأعرج.. ومدت في ثنايا أعماقه لاعج شراستها.. تكور الحال.. امتد التيه أرخبيلا من شجن.. خط الفضول ظله.. وسأله الواقف بمحادات الرواق.. (أ إلى الطاهير.. )
الزوالي صامتا لا يعي شيئا مما يدور في وسط الحافلة.. غارق في لجج اللماذات يُكلمها .. يسألها .. يتساءل.. ويساوي.. يندهش.. ويحتار.. أيعقل أن تفقد حرارتها أنامل يدي.. !! أ ينطفئ اللهب..؟ أ لرموشها قُدرة الانسدال.. بعد فقدانها هذا..؟ !
من يمنح إذن وجنتاها حمرة الورد.. !
أحق.. أقدر هذا الرحيل الطويل الغامض.. ؟ ما أتعسه أيها الأخيار .. ما أقسى الشوق والشجن.. !؟


تدغدغه العاطفة هذا الزوالي.. يقتفي أثر أحاسيسها.. يُفْقس عذابات وجهها.. يُفجر الأمكنة ويحبس الماء.. يُهمل اللقاء ويؤجل الرغبة ومكاشفة العناق..؟ ! « من فضلك ((بليصة..؟ )).. متعبة أنا ، أنهكني الجري والأرصفة وهذا الوقوف المزدحم..؟ ! » صوت أنثوي.. أو هو محسوب على الأنوثة.. ؟ الأكيد أن التاء حضرت .. ولكن الأنوثة في سبات !!
طري هذا الصوت وعميق.. ربما صاحبته تبغي الاحتكاك.. فهل تحتك وتسلم مقعدك لعينيها العميقتين..؟
« (( هــاك.. كوليها يلا حبيت)).. ياخي .. زوالي وعندو النيف..؟ »
الحافلة.. طــا طا.. طويلة .. ولها الكثير من النتوء والأدغال.. لها السير البطيء.. كل الزوايا والمواعيد الواقفة.. ! لها الأعمدة الكثيرة فتشبث بواحد.. وعلى الله أجر العاملين..؟
أنظر حولك أيها الزوالي العتيد.. إنهم يحتفلون.. وها هي الحافلة تتحرك ببطء مشين ، تئن تحت وطأة الركاب.. وتتلوى عند مخرج منعطف المحطة.. حافلة طويلة وداخلها ركاب قطار..؟ إنه العالم اللا مصنف يا أخي.. عجبا في مرجك الزاهي وارف الولاء، كنت تركب حمارا ، عبر طريق ضيقة وملتوية.. متربة وذات نتوء.. ولكنه دائما.. كان يوصلك إلى مبتغاك ، دون أدى..؟ فما للمدينة هنا تركب حافلة مترهلة..؟ !!
تسائل من جديد .. وهو يغوص في سحابة من الأنفاس والبخار.. ومخلفات الاحتكاك.. هناك..(( لهيه.. )) في وسط الحافلة الماخور.. لهاث كثير وشهيق.. يصله هسيس الوحوحات .. وهي تنطفئ ، فماذا يحدث للمرء ووسطه.. جوف هذه الحافلة..؟؟ !
((أرم لهيه ــ يا خي بعير يخ..)) هذا الصوت آت من وسط الحافلة ، يبدو أن صاحبه يدفع عن نفسه الأذى.. وريح النجاسة.. الرجال تنبعث من أعينهم الآمال الخافتة .. والنساء في العري.. في الحايك.. في الجلباب.. يُعرضن المفاتن القاهرة.. يبرزن النهود ويروجن لمفاتن الزمن الصدئ..؟؟ !!!
ويحك.. مدينة الشطوط .. وقد صارت حافلاتك قطارات.. ومواخير متنقلة.. وها هي مقاطع من مشاهد النكسة تمر.. وتُبث علنا على الطريق..؟؟
الكيلومتر الخامس.. تاسوست.. الأشواط.. ولا تزال الحافلة تسير ..يتغدى الناس على أنفاسهم.. رائحة البصاق النتن.. اختلاط اللعاب بالشمة.. وأخرى تلوك شفتيها حذراً خشية إزالة أحمر الشفاه.. ويحك.. أيها الزوالي العتيد.. إلى أين أنت ترافق هذا التناقض .. إلى متى يسكنك الحنين...؟ !!

الأشواط مد لا متناه من الزرقة والاخضرار.. إنها البقعة الأنسب ، المكان الأجمل المريح ، لقضاء فراغ محتوم.. ستنزل إذن ..؟ أجل فالطريق الذي كنت تسلكه خطأ.. فاهبط وليذهب كل هؤلاء إلى الجحيم، إلى الشهوة والانبطاح إن أرادوا.. مالك أنت وصداع المدن.. !!
بعيد عن الجسر بقليل.. توقفت الحافلة القطار.. متعثرا بسوائل الرائحة النتنة نزل.. « الزوالي » دائما عليه أن يسلك طريق العافية.. فالسير بلا حذر والنوم على الأذنين.. وركوب الأهوال خطر.. خطر جارف ودائم.. أما الزوالي (( فحشيشة طالبة معيشة..؟؟؟)) المدينة يا ولدي « غولة » خارجة من روع الأساطير ، من أدغال الزمن الغابر.. هي تلتهم كل شيء .. فلا تقامر.. لاتعاند واهرب دوما إلى شاطئ الأمان.. اسلك السهل دوما.. لا تأكل إلا من عرق جبينك.. واحفظ الميم جيدا ، فإنها حافظتك من حلاقات الضياع.. أحذر يا ولدي واجنح للسلم دوما..؟
حائر هو الآن بين اغراءات عينيها والوصايا اليابسات لأبيه...؟ !!

على جانبي الطريق.. و بمحادات السكة الحديدية.. وزعت زرعا شُجيرات الكافور ، السرو.. والصنوبر الحلبي.. وإلى الأسفل ظل البحر يستقرئ أسرار الحياة.. وأحاجي الزمن ، دون أن يُلفت إليه نظر الإنسان ، المتصارع على نزوة متاع..؟
مبتسما من حين لآخر ، غير مبال.. لا بالناس.. ولا بالزمن الذي تغير وصار فوضى ، بدت للناس خفيفة .. لأنها عمت الكل..؟ محدقا في السماء .. وكأن حال ذلك الزوالي ، الذي يحاول أن يقصده ، لا تعنيه إطلاقا..ربما ظنًا منه أنه من المدينة تلك .. وهو الذي لم يعد يعانقها رغبة.. وقد ظل يشاهدها باستمرار خائنة بالليل، متبرجة بالنهار..؟ !!
((يما مزغيطان)) وحدها من على ذبحة الوجع ، من كل هذا البعد.. قديسة عذراء ، ممشوقة القوام ، رشيقة العود.. تاجها يُرى.. والجسد يُغرقه الدمع ، يلُفه الدخان..؟ مزغيطـــــان.. يا زهرة اللوتس.. يا بركة التربة الغالية.. يا شهقة الماء.. كم سيتيه هذا الألم .. كم سيطول الضياع..؟؟؟

مشى يدندن بمحادات السكة الحديدية ، غارزا إدراكه كله ، في بعد الذكرى السحيق.. حيث التقى.. وهي.. وعيدان الثقاب..؟

أشعل الأولى وأطفأها حزنا ، فالثانية وأطفأها تغيظا .. والثالثة على جمرها ، تبسمتْ ضاحكة من قوله.. وهو يروي لعذوبة أنوثتها.. عراجين هداياه ولفائف أعياده ، في رزم أحلام .. ؟

أتدري .. أنت تذكرني بالحسرة والألم.. قالت ..وأطفأت الثالثة.. !!!

إذن تسخرين من عُريي.. وأنت الآتية من أعوام الحنين .. رمانة أنبتتها شجرة ، من تربة البلدة الغالية..؟
مسومة بعطر ((الفاسوخ)) وعبير أزهار الرتم.. ألم أخبرك يا غاليتي، انك الروح والريحان.. وأنك سلسبيل ما تبقى من بقاء..؟ !
لا... ولكنك تذكرني بمدى ألم حزني.. وأنت الجاحظة إليه عيون أطفال الإنعطافات.. وبضع وثلاثون حسرة.. وثلاث عجاف.. ؟ إنك الحلم المستحيل ، بينما الحياة نزوة طيش.. والزمن إسمنت.. دمٌ.. وأحجية أخرى للعتاب..؟ فما جدوى أن نحب (( حميد)) ما جدوى الغناء.. !!؟
الغربة في الدار صعبة .. آه.. صعبة يا حميد.. وأنا القادمة إليك من أعماق الحنين، لألقاك على فراق أزلي..؟ ستخسر ياقتي يا حميد.. ستخسر كل الورد.. ولكنه الواقع المعوج سيفوز.. فلا تعزف نايك الحزين.. لقد قُضي الأمر .. وستمضي الأيام كما أراد لها عُباد (( الدورو)) بينما سأمضي وحيدة مبللة بمطر الفراق .. وأهيم مغتربة داخل مدن ذكرياتي..

لن ألقاك ثانية.. فقط أذكر أنني لن أخون..؟ !!
فاذهب قرير ا ، فإنك والشعراء في زمن الغوغاء.. مجرد سدج.. تقولون مالا تفعلون.. !!

سلك المنعرج الوعر..و غاص الزوالي ، في دهشة المفارقات.. أناس يحيون .. وأناس يموتون.. أناس ارتضوا الزهو.. وآخرون غاصوا في السهو.. الجهلة القتلة.. والجوع العظيم.. الأبرياء ولكن ضحايا الغوغاء..؟ !!!

على يمين المنحدر الناتئ ، أحدث المطر شقا كالنهر، فهو ينساب دوما ليخلد إلى مجرى النيل.. ومن ثم إلى البحر ..الساخر من الكل ، بوقاره ذاك..؟

المدينة غول أسطوري .. والتائه وسط صخبها طفل ينام ، دون أن تُدركه الرأفة من أحد ، بينما احمر الشفق حزنا.. وغاص في ألق البحر..؟ !!

نام الطفل أيها الأخيار لكثرة ما صدح.. بينما ظلت يده مبسوطة.. عيناه.. شفتاه.. أحاسيسه.. كل شيء فيه منبسط .. ولسانه بالوصيد.. يردد.. عمــي ألف فرنك.. عمــي أعطيني نشري خبزة.. أبي مــات .. أمي تزوجت.. عمـــي.. عمـــي.. !!!!
آيات الشقاء تُرتل نفسها .. والمدينة صاخبة ، بينما يتجدر الفجور.. وينبت كالفطر.. والمارون غلاظ ، قساة القلوب.. وأنت يــا حميد.. زوالي .. طري القلب وارف الحنان..بينما الحياة سوائل نتنة ، مسود صبحها وليلها كظيم..؟

غابت البسمة وصارت ذكرى موصدة في تجاعيد الوجوه الطاعنة.. آه.. حميد.. أتركض نحو حتمية القرار.. !! أتقربك زلفى لمارد النار..؟؟ هل تُحل العقدة إذ ذاك.. وتعلن المدينة عن مواسم حنائها.. وتُرسل دعوات الأفراح..؟

: منتديات صحابي http://www.s7aby.com/showthread.php?p=535063

هل حان موعد زفافها.. تسائل وارتج لعمق الألم..؟ !!
ضغط بركبتيه حجر الغرانيت المبعثر يمين السكة الحديدية.. أحنى كل الود الذي صار بينهما.. بسط لاعج الشوق لتقبيل الأرض المباركة.. وقد جمعته وهي .. والصدف.. ؟ لم يقبلها.. !!!؟
ولكنها (( المشينة)) سحقته.. مرت عليه كلية.. واه حميد.. يوم يمخر هذا الملتوي في هديره أثير المساء.. ستبيت ليلة كاملة عرضة للصقيع.. قبل أن يعثروا عليك صباحا .. جسدا مشوها باردا وجنائزيا..؟ !!
قدم الرأس قربانا للذكرى.. ذكراها ووقف النزيف..؟؟
تمت.. جيجل الجزائر/1998


هوامش..
الدورو.. إشارة إلى المال..
ألف فرنك.. 10 دج
الفاسوخ.. نبتة برية ذات رائحة زكية
المشينة.. القطار في لغة بعض الجزائريين
الكاتب..


hg.,hgd?>










عرض البوم صور أبو أيمن   رد مع اقتباس

قديم 06-20-2011   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمد الامين


البيانات
التسجيل: Jul 2010
العضوية: 11432
المشاركات: 8,006 [+]
بمعدل : 2.96 يوميا
اخر زياره : 08-07-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 124

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد الامين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أبو أيمن المنتدى : منتدى القصص و الروايات
افتراضي

أخي أبو أيمن السلام عليك ورحمة الله أهلا بك ولله قرأت القصة كاملة و أعجبتني كثيرا و هي تستحق منى إعادة قرأتها هذه ليست مجاملة صدقني ‘نها تحمل في طياتها الكثيرالجمال الادبي السردي وتلم على قوة كاتبها وتوفيقه في إختيار الكلمات العميقة المدلول من القرأن و من التراث الادبي القديم وكذلك التراث اللغوي الشعبي كما توحي القصة من خلال تعابيرها أن كاتبها يعيش أحداثها هو لقد أجدت في الاسلوب و التصوير الادبي و التعبير فلك مني كل التقدير و التقييم و خالص التحية









عرض البوم صور محمد الامين   رد مع اقتباس
قديم 06-21-2011   المشاركة رقم: 3 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية أبو أيمن


البيانات
التسجيل: Feb 2010
العضوية: 7552
المشاركات: 30 [+]
بمعدل : 0.01 يوميا
اخر زياره : 06-29-2011 [+]
معدل التقييم:
نقاط التقييم: 10

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
أبو أيمن غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أبو أيمن المنتدى : منتدى القصص و الروايات
افتراضي

بارك الله فيك أخي الكريم محمد الأمين.. سررت بمرورك وأكثر بقرائتك وإمعانك في فهم النص والمستوحى منه ..في مجتمع بتنا نخاف عليه من ضياع وشيك.. جميل ردك وكأنه سرد يبشر برجل ملم ومثقف متمكن من أدوات الإبحار في عالم الثقافة الواسع.. مرة أخرى سررت وتشرفت بوجودك . كن بخير أخي محمد الأمين.









عرض البوم صور أبو أيمن   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الزوالي يدخل...... هبة الله منتدي فرغ مافي قلبك تنسي همك 18 06-18-2011 06:01 PM
زيد يا بوزيد - موضوع في خاطر الزوالي و الي مشو زوالي ميدخلش - سوزان المنتدى العام 5 02-05-2011 02:25 PM
الزوالي المسكين بين الفقر و العجينة ....حال و أحوال 406_nassim منتدي اللهجة الجزائرية { شا تحكيلـنا } 8 11-06-2010 05:21 PM
عصام الشوالي رياض بودبوز منتدى الأفــــنــاك [المنتخب الجـــــزائري ] 2 06-22-2010 05:17 PM
أشري دار وأتزوج يا الزوالي امحمد خوجة المنتدى العام 3 10-29-2009 07:32 AM


الساعة الآن 07:23 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع حقوق محفوظة لشبكة صحابي لكل جزائرين والعرب

//

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302